خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
العمارة الإسلامية:
ربما كانت العمارة أهم المجالات الفنية التي تفوّق فيها المسلمون، وقد ازول المعماريون المسلمون بناء جميع أنواع العمائر: فخلفوا لنا كثي اًر من الأبنية الدينية: كالمساجد والمدارس والكتاتيب والخاناواقات والأضرحة ،وأبنية مدينة القصور والبيوت والأسواق والوكالات والحمامات والبيمارستانات والأسبلة والقناطر، ومباني عسكرية: كالقلاع والأب ارج والأسوار وأبواب المدن والأربطة. وصلنا نماذج كثيرة من هذه العمائر الإسلامية في مختلف الأقطار الإسلامية. وكان لكل من هذه الأنواع تصميمه الخاص به والملائم لوظيفته، كما اختلفت ط ارزها باختلاف العصور والأقطار.وتتميز العمارة الإسلامية من وحدات وعناصر معمارية خاصة بها كالمآذن والقباب والمداخل والعقود والأعمدة والتيجان والمحاريب والأروقة والبائكات والنافوارت والشرفات والم ازغل والساقطات والنوافذ والأفاريز.واستخدم في زخرفة العمائر سواء من الداخل أو الخارج أساليب كثيرة منها تشكيل الجد ارن نفسها على هيئة حنيات أو قبوات أو عقود أو أضلاع، ومنها تنظيم أحجارها أو طوبها حسب أشكال هندسية، وكذلك باستعمال التناوب بين الأحجار الداكنة والأحجار الفاتحة مما يعرف باسم النظام " الأبلق " الذي شاع استخدامه في وجهات العمائر المملوكية مثل جامع المؤيد بالقاهرة، كما عرف في الهند البناء بالحجر الأحمر.
ومن أهم العناصر الإسلامية التي انفرد بها الفن الإسلامي المقرنصات هي عبارة عن إشكال زخرفيه على هيئة صفوف من الحنيات أو المحاريب الصغيرة بعضها فوق بعض تكسو خطوط التقابل بين الأسطح الأفقية وال أرسية وفي الزوايا والأركان، وقد تتدلى منها في بعض الأحيان دلايات، وتظهر المقرنصات بصفة خاصة في مداخل العمائر السلجوقية والمملوكية وفي مناطق الانتقال في القباب، وفي ضريح السيدة زبيدة بالقرب من بغداد شكلت القبة المخروطية على هيئة خلايا النحل.ومن الأساليب التي استعملها المسلمون في زخرفة العمائر أيضاً كسوة الجد ارن، واستخدموا في ذلك وسائل مختلفة: نذكر منها استعمال الواح الرخام والمرمر التي كانت تشق أحيانا الى ش ارئح وترتب بحيث تمتد تجزيماتها من الم اركز كما هي الحال في الجامع الأموي بدمشق. وربما زخرف الرخام بالحفر أو بالتطعيم بأحجار شبه كريمة، وفي العصر الأموي تأثر المسلمون بالبيزنطيين في تغشية الجد ارن بفصوص الفسيفساءالزجاجية كما يتضح في قبة الصخرة التي تشتمل على أقدام زخارف الفسيفساء المعروفة في الإسلام.
وازدهرت في إي ارن التغشية بالطوب المطلي بالمينا وكذلك بالفسيفساء الخزفية وبالبلاطات الخزفية "القيشاني "التي شاع استخدامها في الدولة العثمانية، كما عرف أيضاً التجهيز بالم اريا في بعض العمائر .ومنذ فجر الإسلام استخدام الجص في تغطية الجد ارن ومن المعروف انه في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، طليت أعمدة الحرم النبوي بالجص، وفي العصر الأموي كسيت بعض الجد ارن بالجص الذي كان يرسم عليه أحياناً صور بالألوان المائية، كما هي الحال في قصير عمره وفي الجوسق الخاقاني. ووصلنا من سام ارء زخارف محفورة في الجص انتشر استعمالها في كثير من العمائر الإسلامية مثل جامع ابن طولون بمصر ومسجد نايين بإي ارن، كما عرفت أيضاً الزخرفة بالحشوات وفي حالة الأسقف الخ شبية كانت تحلى بالتذهيب وبالحفر والتطعيم.وكانت الأبواب الخشبية تكسى بصفائح من البرونز المذهب،1- العمارة المدنية: تشتمل على البيوت، الحمام، الخانات،الأسواق أو القياسر الوكالات، القناطر، البيمارستانات )المستشفى.
السبيل: وهو المكان الذي يسقى منه المارة بالماء، أوهي أماكن للتزويد بالمياه كان المارة يأخذون منهاالماء. وعادة ما يلحق بمسجد، ولكنه يكون أحيانا يناء مستقلا وسط السو ق.الخان: / الخانات/ وتسمى الوكالات/ وهي الفندق/ وهي مخصصة لإقامة المسافرين وقوافل التجار، وكانت ذات مداخل ضخمة وصحن تربط فيه الدوا ب،السوق أو القيسرية: وهو عصب الحياة التجارية والاقتصادية للمدينة ويغطي مساحة كبيرة من الأ ارضي، وعادة ما يكون مسقوفا ومقسما حسب البضائع أو الحرف، فنجد سوق النحاسين، وسوق الوارقين، وسوق الذهب الخ.الحمام: وهو المكان العام الذي يستحم فيه الناس، وقد انتشر بناؤه في المدن الإسلامية. ومن الحمامات التي اشتملت على صور ووصلتنا آثارها قصير عمرة في الأردن والحمام الفاطمي في مصر وحمام سيف الدين بدمشق. وشاع استخدام التصوير في زخرفة الحمامات حتى اضطر الفقهاء إلى أن يلفتوا النظر إلى ما في ذلك من حرمة، وأصبحوا يحثوا على إ ازلة صور الحمامات. ويوجد بها مياه دافئة، تنتشر في جميع المد ن، ويقسم الحمام الى ثلاثة أقسام حسب درجة ح اررة المياه، وكانت تسخن المياه بطريقة إيقا د النار تحت ارض البناء، كما كانت المياه تجري في أنابي ب في الجد ار ن
ومنها القصور ذات الأعمدة الحجرية والرخامية والأيونا ت ومنها المنازل البسيطة ذات الدورين، وعاده كانت الغرف تطل على فناء المنزل والنوافذ لها خارجات بارزه من الخشب المخروط بشكل زخرفي متكرر تسمى )مشربيات.
أما المنازل فلم يبق منها إ لا القليل، والمنزل من الخارج يكاد يكون خاليا من الفتحات إلا بعض النوافذ العالية لإدخال النور والهواء ، وفي الدور الأرضي نجد غرف المخازن والإسطبلا ت، وفي الدور الثاني غرف النوم وقاعات الاستقبال التي تطل بنوافذ على الحوش، وبعضها له خارجات من الخشب المخروط تسمى مشربيا ت
الوكالات: تشبه إلى حد كبير الخانات ولها طابقين الجزء السفلي تجاري والجزء العلوي سكن للتجار المقيمين.
القناطر: قناطر، هي جسر متقوس مبني فوق النهر يعبر عليه، تظهر القناطر الإسلامية مهارة المهندسينالمسلمين في تصميم وبناء الجسور وتتميز القناطر الإسلامية بتصاميمها الهندسية المتقنة، والتي تجمع بين القوة والجمال.البارمستان: هي دار الاستشفاء والعلاج على نفقه الدولة. مكتبة بغداد.2 - العمارة الدينية:
- المسجد: هو المكان الذي تقام فيه الصلاة.
- مسجد الجامع: هو الذي تقام فيه صلاة الجمعة في مدن الأقاليم، وتعطل في باقي المساجد وكان ت تقام في هذه المساجد صلاة الجمعة، حيث يتم الدعاء للخليفة في هذه المساجد وهي إحدى إشا ار ت
الخلافة في الإسلام، وهذه الإشا ارت كما يلي: الصولجان: القضيب )العصا(. الخاتم الذي يحتم به الرسائل. صك العملة )النقود( والمسكوكات. الدعاء للخليفة في خطبة الجمعة.
مصطلحات مهمة تتعلق بعمارة المساجد:
المآذن: ربما كانت المآذن من اهم العناصر المعمارية التي تعطي للمسجد شخصي ته المتميزة. ولم يكن للمساجد الأولى التي أنشئت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، والخلفاء ال ارشدين، مآذن ثم أضيف إليها المآذن لتكون مكانا مرتفعا ينادي فيه المؤذن للصلاة، وقد تفنن المعماريون في أشكال المآذن ودوارتها حتى أخذت أشكالا مختلفة حسب البلاد والأزمنة تتخ ذ أشكال مختلفة فمنها رؤوسها مزدوجة وهي مشهورة وتعرف باسم السلطان الغوري في الجامع الأزهر في القاهرة. مسجد سيدي عقبة بن نافع في القيروان، وهي على شكل مربع متتالي. في بداية العصر الأموي ظهرت المآذن مربعه الشكل ويقول البعض أنهم استخدموا المآذن المربعة في الأب ارج التي كانت كوجوده في كنيسة القديس يوحنا، وكانت في ذلك الوقت مربعة الشكل وأخذت بالتطور الى مدورة وملتوية أو ملوية.
القباب: كان استعمال القباب معروفا في الأقاليم العربية قبل الإسلام كما عرفها الساسانيون والبيزنطيو ن. و نرى القباب أحيانا فوق مدخل رواق القبلة أو فوق المح ارب، وتمتاز بارتفاعها وتناسق أبعادها وزخرفة سطحها بزخارف بارزة متنوعة وقد ن ارها والقبة على شكل نصف كرة أو قدتأخذ شكلا بصليا.
الدعامة: شكل مستطيل أو مربع مبني من الحجارة أو الطوب المستوي مغطى بالرخام .المنبر: المكان المرتفع الذي يقف عليه الخطيب ونلاحظ أن المنابر الحجرية أيضا وجدت في العصر الأموي، حيث وجدت في بعض المساجد الأموية التي بنيت في شتى بقاع العالم الإسلامي.نجد أيضاً في رواق القبلة المحارب: وهو منتصف جدار القبلة وهو عبارة عن تجويف في جدار القبلة وعلى يمينه المنبر.
نجد في رواق القبلة نظام يعرف بالمقصورة وأول من ابتدع المقصورة هو معاوية بن أبي سفيان وكانت تقام من الخشب لحماية الخلفاء والأم ارء لكيلا يقتلوا .البلاطة: هي المساحة الم حصورة بين جدار القبلة وصف الأعمدة الموازي لجدار القبلة أو هي المحصورة بين صفين من الأعمدة الموازين لجدار القبلة.
وكذلك ظهر ما يعرف بالرواق المستعرض أو الحجاز القاطع، كذلك في عملهم بدايته التي قاموا بها في المسجد النبوي.أما الصحن وهو المساحة المكشوفة فنجد في داخله منشأه تعرف باسم الميضاءة وهو مكان للوضوء.
القوس: هو إنحناء فمنه نصف دائرة وآخر على شكل حذوة فرس .المقرنصات: هي حليات معمارية تشبه خلايا النحل وتستعمل كوسيلة إنشائية أو زخرفية وأسهم ت في تحويل القاعة المربعة إلى دائرة، كما تقوم بدور مهم جداً أسفل دوارت أو شرفات المآذن أو تحت شرفات الجزء العلوي من المح ار ب.الإيوان: وهو عبارة عن مساحة نصف مربعة مستطيلة مغلقة من ثلاث جوانب ومفتوحة على كامل اتساعها على الصحن وكانت تستخدم في السابق في البيوت والمنازل ثم انتقلت إلى المدارس الإسلامية التي كانت تتكون من ايوانين يتوسطهما صحن ثم أصبحت تتكون من جزئيين كل جزء يتكون من إيوانين يتوسطهما صحن ولكن التطور الأخير الذي ظهر أصبح يتخذ شكل الصليب، أكبرها إيوان القبل ة.العقود: استعمل المسلمون في عمائرهم أنواعا مختلفة من العقود حسب الأقاليم الإسلامية استعمل المسلمونأنواعا مختلفة من العقود وكان المعماريون في بعض أنحاء العالم الإسلامي يفضلون أنواعا خاصة ويقبلون على استعمالها.المداخل والأبواب: اتبع في سوريا نظام المداخل الثلاثية المحورية،الشرف: وهي نوع من النتوأت الزخرفية التي تعلو الحوائط ونجدها على نوعين المورقة والمسننة .الكردي: وهي احدى أنواع الكوابيل وتخص ص لحمل الشرفا ت.
والخانقاه هو أيضا البيت الذي يأوي إليه أتباع الطرق الصوفية للاختلاء والعبادة والتنسك.
أما التكية فهي بيت الد ارويش المنقطعين للعبادة، وقد انتشرت التكايا في العهد العثماني في جميع الأ ارضي التي كانت تخت حكمهم. مثل: مقام هود/ بني شعيب وغيره م
-المشاهد: وهي المباني المقامة على أضرحة الشهداء وأكثر ها في الع ارق.
-الأضرحة: وهي المباني المقامة على أضرحة الملوك والسلاطين وعلية القوم وكبار رجال الدولة
3 - العمارة العسكرية:
تتمثل في القلاع، الحصون، الأربطة، الأسوار والأب ارج .الأربطة: منشآ ت تاريخية كان ت تستخدم للدفاع عن الثغور الإسلامية في مواجهة أي اعتداءا ت من قبل الأعداء، والأربطة: جمع رباط وهي عبارة عن الحصون أو القلاع التي تقام على الحدود مع العدو، ولها وظيفتين:
- الدفاع عن الوطن.
- أن يتلقى المدافع الدروس الدينية لأنه ينقطع عن الأهل والمجتمع لمدة لا تقل عن ستة أشهر متتالي ة في نفس الموقع وكانوا يتلقون الدروس الدينية )لان الدين يشحذ الهمم (.القلْعَة هو حصن منيع يشيَّد في موقع يصعب الوصول إليه، وغالبًا ما يكون على قمة جبل أو مشرفًا على بحر، وقد وجد بعضها مشيداً على أرض منبسطة. وكانت القلاع عند العرب وغيرهم من الأمم الأخرى تؤدي دور البيت والحصن والسجن ومستودع الأسلحة وبيت المال ومركز الحكومة المحلية.الأسوار: هو بناء صلد يستخدم عادة لحماية أو تطويق مساحة معينة، الهدف منها الحماية.
الأبارج: البرج عادة ما يكون دائري الشكل أو ثماني الأضلاع ويقع عادة في ازوية المبنى، يمكن استخدامه
لإضافة ارتفاع أو لتوفير رؤية قيادية، يمكن أيضًا استخدام الأب ارج كميزة زينة، ويستخدم بالعادة للم ارقبة، مما يوفر موقعًا متمي از للرماة أو يسمح للجنود بصب الزيت المغلي على المهاجمين. الطرز المعمارية الإسلامية:
يمكن تقسيم الفن الإسلامي الى عدة طرز على النحو الآتي:
أولا: طارز العصر الإسلامي المبكر: ويتمثل هذا الط ارز في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم من 622حتى 632م، وعصر الخلفاء ال ارشدين من 632حتى 661م، حيث كانت المباني البسيطة التي أنشأها النبي عليه الصلاة والسلام والخلفاء ال ارشدون من بعده مؤثرة، الى حد كبير، في تخطيط المساجد وعناصرها المعمارية الأساسية التي ظهرت بعد ذلك في مختلف الأقاليم الإسلامية، حقيقة عصر الرسول والخلفاء ال ارشدين لا توجد مخلفات أثريه أو معمارية تعود لهذه الفترة والسبب في ندرتها وقلتها للأسباب التالية:
- أن وقت انتقال الرسول من مكة الى المدينة هو وقت كان لتثبيت دعائم الدولة الإسلامية في المدينة.
- انشغالهم بنشر الدين الإسلامي الى خارج الجزيرة العربية،حيث كانوا يعتبر ون هذه الأعمال من الترف، ولذلك لم يعثر على شيء، ولكن نجد أن مسجد الرسول هو المثال الذي احتذى فيه عامه المساجد الإسلامية.
ومن اهم المنشآت المعمارية في هذه الفترة ما يلي:
المسجد الأول بالمدينة:
كان المسجد الأول الذي أقامه الرسول في المدينة غداة هجرته إليها، يمثل البساطة والتقشف اللذين يمي ازن جوهر العقيدة الإسلامية، فالمسجد النبوي الشريف: أول ما عنى به النبي )ص( بعد أن قدم إلى يثرب أو المدينة المنورة هو أن يؤسس المسجد وقد الحق به مساكن لعائلته واختار النبي )ص( مربداً كان ملكاً لغلامين يتيمين في المدينة هما سهل وسهيل كان قد بركت فيه الناقة التي كان يمتطيها النبي )ص( حين دخل يثرب أول الهجرة وابتاعه النبي )ص( وأمر بتمهيد أرضه وبناء المسجد، واشترك )ص( بنفسه في البناء وتأسى به سائر المسلمين في المدينة.
وخطط المسجد على هيئة فناء مربع متساوي الأضلاع يبلغ طول ضلعه نحو 70 ذ ارعا )حوالي 35 مت ار( وتحف به جد ارن أربعة ارتفاعها نحو 7 أذرع، ويتجه أحد جوانبه نحو المسجد الأقصى في الشمال، والجانب المقابل نحو الكعبة المكرمة في الجنوب )شكل( )3(، وكان أسفل الجد ارن مبنيا بالحجارة وأعلاها باللبن، وجعلت القبلة في الجدار الشمالي من حجارة منضودة بعضها على بعض.
وأمر النبي بأن يبنى خارج الطرف الجنوبي من الجانب الشرقي وفي محاذاته مسكنان لزوجتيه السيدةعائشة بنت أبي بكر والسيدة سودة بنت زمعه رضي الله عنهما، ثم أضيف إلى هذين المسكنين بيوت أخرى لباقي الزوجات ولم تكن هذه البيوت ملتصقة بالمسجد بل كان يفصل بينها وبين المسجد طريق عرضه 10 أذرع. وكانت القبلة في أول الأمر تجاه بيت المقدس ثم أمر النبي )ص( في السنة الثانية من الهجرة أن يولى وجهه شطر المسجد الح ارم، ومن ثم نقلت القبلة من الجدار الشمالي إلى الجدار الجنوبي.
ويبدو أن المسجد لم يكن في أول الأمر يشتمل على ظلة: إذ جاء في بعض الأخبار أن المسلمين شكوا إلى النبي )ص( من ح اررة الشمس فأمر بان تقام ظلة عند جدار القبلة. وكانت الظلة ترتكز على سوار كمن جذوع النخل صفت على أبعاد متساوية وكانت كل منها تبعد عن الأخرى نحو 10 أذرع.وكان لفق ارء المسلمين ظلة عند الجدار المقابل لجدار القبلة يأوي إليها من لا مأوى لهم وكانت تسمى الصفة وسمي هؤلاء أهل الصفة وبعد نحو سبع سنوات من الهجرة) 628م( ضاق المسجد بالمصلين فأمر النبي بتوسيعه فأصبح طول كل ضلع في المسجد 100 ذ ارع،
وصار المسجد بعد هذه التوسعة يشتمل أساسا على ظله عند جانب القبلة وفناء أو صحن غير مسقوف. ويرجح أن ظلة القبلة كانت تشتمل على ثلاثة صفوف من السواري موازية لحائط القبلة، وكان كل صف يتألف مكن تسع سواري من جذوع النخل: خمس على يسار المنبر نحو الغرب، وأربع على يمينه نحو الشرق، وظلت أماكن هذه السواري يقام فيها الأعمدة عند أي تعمير في المسجد فيما بعد.وفي هذه التوسعة فتح في المسجد ثلاث أبواب ظلت في أماكنها هي الأخرى بعد ذلك وما ازلت تعرف في أسمائها وهي باب جبريل وسط الجدار الشرقي وباب النساء في شماله ويقابله باب الرحمة في الجدار الغربي وذلك بالإضافة إلى الأبواب التي كانت تفتح على المسجد من بيوت النبي )ص( التي صارت ملتصقة بالمسجد كما سبق أن ذكرنا. ولم يكن المسجد يشتمل في ذلك الوقت على مئذنة إذ كان المؤذن ينادي للصلاة من فوق سطح أحد المنازل العالية المجاورة للمسجد.
العمارة الإسلامية:
ربما كانت العمارة أهم المجالات الفنية التي تفوّق فيها المسلمون، وقد ازول المعماريون المسلمون بناء جميع أنواع العمائر: فخلفوا لنا كثي اًر من الأبنية الدينية: كالمساجد والمدارس والكتاتيب والخاناواقات والأضرحة ،وأبنية مدينة القصور والبيوت والأسواق والوكالات والحمامات والبيمارستانات والأسبلة والقناطر، ومباني عسكرية: كالقلاع والأب ارج والأسوار وأبواب المدن والأربطة. وصلنا نماذج كثيرة من هذه العمائر الإسلامية في مختلف الأقطار الإسلامية. وكان لكل من هذه الأنواع تصميمه الخاص به والملائم لوظيفته، كما اختلفت ط ارزها باختلاف العصور والأقطار.
وتتميز العمارة الإسلامية من وحدات وعناصر معمارية خاصة بها كالمآذن والقباب والمداخل والعقود والأعمدة والتيجان والمحاريب والأروقة والبائكات والنافوارت والشرفات والم ازغل والساقطات والنوافذ والأفاريز.
واستخدم في زخرفة العمائر سواء من الداخل أو الخارج أساليب كثيرة منها تشكيل الجد ارن نفسها على هيئة حنيات أو قبوات أو عقود أو أضلاع، ومنها تنظيم أحجارها أو طوبها حسب أشكال هندسية، وكذلك باستعمال التناوب بين الأحجار الداكنة والأحجار الفاتحة مما يعرف باسم النظام " الأبلق " الذي شاع استخدامه في وجهات العمائر المملوكية مثل جامع المؤيد بالقاهرة، كما عرف في الهند البناء بالحجر الأحمر.
وفي كثير من الأحيان زخرفت أحجار الجد ارن بالحفر البارز أو الغائر ومن أجمل أمثلتها ما عثر عليه في مدينة الزه ارء، ومن أهم العناصر الإسلامية التي انفرد بها الفن الإسلامي المقرنصات هي عبارة عن إشكال زخرفيه على هيئة صفوف من الحنيات أو المحاريب الصغيرة بعضها فوق بعض تكسو خطوط التقابل بين الأسطح الأفقية وال أرسية وفي الزوايا والأركان، وقد تتدلى منها في بعض الأحيان دلايات، وتظهر المقرنصات بصفة خاصة في مداخل العمائر السلجوقية والمملوكية وفي مناطق الانتقال في القباب، وفي ضريح السيدة زبيدة بالقرب من بغداد شكلت القبة المخروطية على هيئة خلايا النحل.
ومن الأساليب التي استعملها المسلمون في زخرفة العمائر أيضاً كسوة الجد ارن، واستخدموا في ذلك وسائل مختلفة: نذكر منها استعمال الواح الرخام والمرمر التي كانت تشق أحيانا الى ش ارئح وترتب بحيث تمتد تجزيماتها من الم اركز كما هي الحال في الجامع الأموي بدمشق. وربما زخرف الرخام بالحفر أو بالتطعيم بأحجار شبه كريمة، وفي العصر الأموي تأثر المسلمون بالبيزنطيين في تغشية الجد ارن بفصوص الفسيفساءالزجاجية كما يتضح في قبة الصخرة التي تشتمل على أقدام زخارف الفسيفساء المعروفة في الإسلام.
وازدهرت في إي ارن التغشية بالطوب المطلي بالمينا وكذلك بالفسيفساء الخزفية وبالبلاطات الخزفية "القيشاني "التي شاع استخدامها في الدولة العثمانية، كما عرف أيضاً التجهيز بالم اريا في بعض العمائر .
ومنذ فجر الإسلام استخدام الجص في تغطية الجد ارن ومن المعروف انه في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، طليت أعمدة الحرم النبوي بالجص، وفي العصر الأموي كسيت بعض الجد ارن بالجص الذي كان يرسم عليه أحياناً صور بالألوان المائية، كما هي الحال في قصير عمره وفي الجوسق الخاقاني. ووصلنا من سام ارء زخارف محفورة في الجص انتشر استعمالها في كثير من العمائر الإسلامية مثل جامع ابن طولون بمصر ومسجد نايين بإي ارن، كما استخدم العثمانيون الزخرفة بالجص المذهب متأثرين في ذلك بفن الركوكو الأوروبي وبالإضافة الى ذلك كثي ار ما كانت تغطى الجد ارن بتركيبات خشبية بها طاقات لوضع الأواني وعرض التحف كذلك استخدمت الأفاريز الخشبية الملونة أو المحفورة أو المذهبة، كما عرفت أيضاً الزخرفة بالحشوات وفي حالة الأسقف الخ شبية كانت تحلى بالتذهيب وبالحفر والتطعيم.
وكانت الأبواب الخشبية تكسى بصفائح من البرونز المذهب، وكانت النوافذ تزود بالزجاج الملون القمريات، أو بألواح الجص أو الرخام المخرم بالإشكال زخرفية وبالمصعبات أما الأرضيات فكانت ترصف بالرخام وبالبلاطات وبالفسيفساء الرخامية والحجري ة
وكان ت النافوار ت تزخرف أحياناً بالتماثيل كما هي الحال في صحن السباع في قصر الحم ارء بالأندلس وتنوعت الزخارف حسب وظائف العمارة ومواد البناء من هندسية ونباتية وحيوانية وآدمية فضلا عن الكتابات والشعا ارت أو الرنوك .
أقسام العمارة:
تنقسم العمارة الى ثلاث أقسام:
1- العمارة المدنية: تشتمل على البيوت، القصور، الأسواق )القياسر(، الحمام، الخانات، السبيل ،الأسواق أو القياسر الوكالات، القناطر، البيمارستانات )المستشفى.(
السبيل: وهو المكان الذي يسقى منه المارة بالماء، أوهي أماكن للتزويد بالمياه كان المارة يأخذون منهاالماء. وعادة ما يلحق بمسجد، ولكنه يكون أحيانا يناء مستقلا وسط السو ق.
الخان: / الخانات/ وتسمى الوكالات/ وهي الفندق/ وهي مخصصة لإقامة المسافرين وقوافل التجار، وكانت ذات مداخل ضخمة وصحن تربط فيه الدوا ب، وحواصل مفتوحة على الصحن لإيداع البضائع، والأدوار العليا فتتخذ سكناً للتجار، وتفتح الحوانيت على الشارع، ومن أشهر هذه الخانات )خان الخليلي( بالقاهرة.
السوق أو القيسرية: وهو عصب الحياة التجارية والاقتصادية للمدينة ويغطي مساحة كبيرة من الأ ارضي، وعادة ما يكون مسقوفا ومقسما حسب البضائع أو الحرف، فنجد سوق النحاسين، وسوق الوارقين، وسوق البها ارت، وسوق العطارين، وسوق الذهب الخ.
الحمام: وهو المكان العام الذي يستحم فيه الناس، وقد انتشر بناؤه في المدن الإسلامية. ومن الحمامات التي اشتملت على صور ووصلتنا آثارها قصير عمرة في الأردن والحمام الفاطمي في مصر وحمام سيف الدين بدمشق. وشاع استخدام التصوير في زخرفة الحمامات حتى اضطر الفقهاء إلى أن يلفتوا النظر إلى ما في ذلك من حرمة، وأصبحوا يحثوا على إ ازلة صور الحمامات. ويوجد بها مياه دافئة، تنتشر في جميع المد ن، ويقسم الحمام الى ثلاثة أقسام حسب درجة ح اررة المياه، وكانت تسخن المياه بطريقة إيقا د النار تحت ارض البناء، كما كانت المياه تجري في أنابي ب في الجد ار ن
القصر والدار: وقد بقيت آثار بعض القصور، ومنها القصور ذات الأعمدة الحجرية والرخامية والأيونا ت ومنها المنازل البسيطة ذات الدورين، وعاده كانت الغرف تطل على فناء المنزل والنوافذ لها خارجات بارزه من الخشب المخروط بشكل زخرفي متكرر تسمى )مشربيات.(
أما المنازل فلم يبق منها إ لا القليل، والمنزل من الخارج يكاد يكون خاليا من الفتحات إلا بعض النوافذ العالية لإدخال النور والهواء ، ويتوسط المنزل صحن أ و حوش سماوي يطل عليه تختبوش أو مقعد يجلس عليه فيه صاحب المنزل في الصيف، وفي الدور الأرضي نجد غرف المخازن والإسطبلا ت، وفي الدور الثاني غرف النوم وقاعات الاستقبال التي تطل بنوافذ على الحوش، وبعضها له خارجات من الخشب المخروط تسمى مشربيا ت
الوكالات: تشبه إلى حد كبير الخانات ولها طابقين الجزء السفلي تجاري والجزء العلوي سكن للتجار المقيمين.
القناطر: قناطر، هي جسر متقوس مبني فوق النهر يعبر عليه، تظهر القناطر الإسلامية مهارة المهندسينالمسلمين في تصميم وبناء الجسور وتتميز القناطر الإسلامية بتصاميمها الهندسية المتقنة، والتي تجمع بين القوة والجمال.
البارمستان: هي دار الاستشفاء والعلاج على نفقه الدولة.
المكتبات: كانت تقام للق ارءة والاطلاع وإتمام البحوث الد ارسية ومن أمثلتها الشهيرة.. مكتبة بغداد.
2 - العمارة الدينية:
-المدارس والخنقاوات والزوايا والتكايا: وهي أماكن دينية مخصصة للتعليم وكانوا يسكنوا فيها الطلبة وفيها كل مسببات الحياة.
والخانقاه هو أيضا البيت الذي يأوي إليه أتباع الطرق الصوفية للاختلاء والعبادة والتنسك.
أما التكية فهي بيت الد ارويش المنقطعين للعبادة، وقد انتشرت التكايا في العهد العثماني في جميع الأ ارضي التي كانت تخت حكمهم.
-المقامات: وهي المباني المقامة على أضرحة الأنبياء والصحابة، مثل: مقام هود/ بني شعيب وغيره م
-المشاهد: وهي المباني المقامة على أضرحة الشهداء وأكثر ها في الع ارق.
-الأضرحة: وهي المباني المقامة على أضرحة الملوك والسلاطين وعلية القوم وكبار رجال الدولة
3 - العمارة العسكرية:
تتمثل في القلاع، الحصون، الأربطة، الأسوار والأب ارج .
الأربطة: منشآ ت تاريخية كان ت تستخدم للدفاع عن الثغور الإسلامية في مواجهة أي اعتداءا ت من قبل الأعداء، والأربطة: جمع رباط وهي عبارة عن الحصون أو القلاع التي تقام على الحدود مع العدو، ولها وظيفتين:
شكل رقم )3(
وكان من مظاهر تلك المحافظة إبقاء القبر الشريف والاكتفاء بتزويده بجدار خماسي يحف به حتىيختلف شكله عن شكل الكعبة المباركة وإبقاء المنبر النبوي الشريف في مكانه بعيدا عن جدار القبلة، وكذلك احتفظ بحد جدار القبلة القديم وأقيمت الأعمدة الجديدة محل الأعمدة القديمة التي كانت بدورها في مواضع السواري النبوية وظلت الأعمدة على يمين المح ارب أقل من الأعمدة على يسار هو شيدت أعمدة رواق القبلة بالحجارة وكسيت بالجبص في حين صارت أعمدة الأروقة الأخرى من رخام، وصار الجدار الشرقي غير مستقيم ونقلت المداخل القديمة إلى الجد ارن الجديدة على نفس المحاور القديمة ومن ثم ظلت محتفظة بأسمائها وهي باب النساء وباب جبريل في الجدار الشرقي، وباب الرحمة وباب السلام في الباب الغربي.
أما الجديد الذي ادخل على البناء فيتمثل في تكسيه جد ارن المسجد من أسفل بألواح الرخام وزخرفة أعلاها بفسيفساء من فصوص الزجاج الملون، وجعل السقف من الساج وزخرفته بماء الذهب، ونقش رؤوس الأعمدة والأعتاب بالذهب، كما صار الصحن يحف به من جهاته الأربع بوائك يعلوها شرفات، وبالإضافة إلى ذلك زود المسجد بوحدتين معماريتين جديدتين أولهما المئذن ة: إذ زود بارع مآذن بنيت في أركانه الأربعة، وكان ارتفاعه نحو 25 مت ار، وطول كل ضلع في قاعدتها حوالي 4 أمتار أما الوحدة الثانية فهي المح ارب المجوف.
وظل الحرم النبوي الشريف بعد عمارة الوليد دون تغيير يذكر حتى تولى الخلافة المهدي العباسي فأمر بعمارته في سنة 160هـ) 778م( واختصرت عمارة المسجد على توسعة المسجد نحو الشمال بحوالي 30 مت ار وفتح بابين جديدين في الجدار الشمالي وبذلك صار متوسط طول المسجد من الجنوب إلى الشمال حوالي 110 أمتار وطول الجدار الشمالي نحو 66 مت ار وظل طول جدار القبلة حوالي 80 مت ار أي كما كانت عليه الحال في عهد الوليد.
هذا وقد أجريت على المسجد النبوي بعد عهد المهدي إصلاحات متوالية: إذ ظل يحظى بعناية ولاة المسلمين في مختلف العصور. ومن أبرز ما أضيف إلى المسجد بعد ذلك تزويد الحجرة النبوية في عصر المماليك بقبة، واعدة بناء المسجد وزخرفته حسب الط ارز العثماني في عهد السلطان عبد المجيد) 1277 -1265هـ( )شكل) 4( وتوسعته وتعميره في عهد آل سعود .
جامع البصرة: شيده عتبة بن غزوان بأمر الخليفة عمر بن الخطاب في 14هـ على تخطيط مربع.
المسجد الأقصى: أما المسجد الأقص ى " بيت المقدس " فقد تغير شكله عدة م ار ت، فقد أنش ئ أول مرة في عهد الخليفة عمر في 17هـ ـ 638 م، وأجري ت عليه عدة تغي ارت في عصور لاحقه.
جامع الكوفة: وضع أسا س هذا المسجد في 17هـ وحددت مساحته بإلقاء سهم في الجهات الأربع، وقدأحيط بخندق بدلا من الحوائط
جامع عمرو بالفسطاط: أقامه عمرو بن العاص في 21هـ ـ 642 م.
ثانيا: الطارز الأمو ي: الأموي الشرقي 661 حتى 750 م.
لما انتهى عهد الخلفاء ال ارشدون وانتقلت الخلافة الى بني أمية، وجعلوا مقرها الشام في 41هـ تطور الفن الإسلامي بشكل كبير، وكان الط ارز الأموي الذين ينبس إليهم- ثاني الطرز أو المدارس في الفن الإسلامي فهو ط ارز انتقال من حد ما بالأساليب الفنية الساسانية التي كانت مزدهرة في الشرق الأدنى عند ظهور الإسلام. ومن أهم المنشآ ت المعمارية:
قبة الصخرة بالقدس
تعتبر قبة الصخرة التي أنشأها عبد الملك بن مروان في سنة) 72 هجري/ 691- 692م( فوق الصخرة التي أسرى النبي صلى لله عليه وسلم إليها وعرج منها إلى السماء ليلة الإس ارء والمع ارج من أولى المنشآت الإسلامية في بلاد الشام. لم تكن قبة الصخرة مسجدا بالمعنى المعروف بل هي مبنى مثمن ذو قبة في الوسط يستعمل للصلاة ولكن دون أن يكون لها مئذنة كما نقش على إفريزها.
الوصف أو التصميم المعماري لقبة الصخرة:
لقد تم تخطيط مبنى قبة الصخرة على هيئة مثمن خارجي به أربعة مداخل محورية، وعلى امتداد محورها ال رئيسي يقع مسجد عمر الذي اصطلح على تسميته بالمسجد الأقصى. وبع د الجدار الخارجي مثمن داخلي في أركانه ثماني دعائم ضخمة بين كل اثنتين منها عمودان، ويشتمل كل ضلع فيه على ثلاثة عقود. ثم يأتي بعد المثمن الداخلي منطقة وسطى دائرية تتألف من أربع دعائم بين كل اثنتين منها ثلاثة أعمدة، وتحمل الدعائم الأربعة عقوداً يبلغ عددها ستة عشر عقداً، وتحمل هذه العقود رقبة القبة وبها ست عشرة نافذة، وفوق هذه الرقبة تقع القبة التي يبلغ قطرها 20.14 مت اًر.
لقد كانت القبة الأصلية من الخشب وتغطيها صفائح من الرصاص وفوقها ألواح من النحاس المصقول، كما وصفها المقدسي )إحدى المؤرخين( وسقطت هذه القبة في سنة 407 ه ثم أعيد تشكيلها. أما القبة الحالية فترجع إلى سنة 413 ه.
ومن الملاحظ ان العقود الداخلية بقبة الصخرة تشتمل على روابط خشبية. وبكل ضلع من أضلع الجد ارنالخشبية سبع تجويفات أرسية معقودة تشتمل على نوافذ في أعلى الخمسة الوسطى منها.
ويوجد تحت الصخرة مح ارب غير مجوف ينسب إلى عبد الملك ين مروان ومح ارب آخر يسمى قبلة الأنبياء.
أسباب بناء قبة الصخرة:
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
About 99% of the energy output of the sun comes from the various p–p chains, with the other 1% comin...
In this course, I have developed many important academic and professional skills. First, I learned h...
نصنع الموضة بشغف وتفاصيل لا تُنسى. "𝙉𝙞𝙣𝙟𝙖 𝙎𝙩𝙤𝙧𝙚" ليس مجرد براند ملابس، بل هو وجهتك الأولى للأزياء ال...
تقرير اليوم الثالث من الدورة الوطنية لتكوين الأساتذة في برنامج دعم التعلمات الأساس مقدمة خصص اليوم ا...
Aim: To understand the importance of insulin adherence and factors affecting patients’ use of insuli...
* كيف اسوي route لل domain بحيث افعل تحديثات ثم احوله على موقعي وهكذا * لتحقيق ذلك، أفضل طريقة هي ا...
تــعلّق الــشعب الــجزائري بالحرية : إذا كان الأحرار في كل الشعوب المستعمرة قد تغنوا بالحرية ...
The competition section of the business plan aims to show who you are competing with, and why the be...
قُتل شاب، الثلاثاء، برصاص مجهولين في مدينة إب، وسط اليمن، في حادثة جديدة تعكس تصاعد حالة الانفلات ال...
إن معنى الحياة الأبدية، هذا يظهر جليا في الفصل الذي يتحدث عن قيامة لعازر من آمن بي وإن مات، فسيحيا، ...
استناداً إلى كتاب السيد محافظ حمص رقم 4128/ط تاريخ 31/12/2025 وحاشيتكم المسطرة عليه بتكليفي بإجراء ا...
Side panel Saylor University History of Psychology Back to '1.2: History of Psychology\' Completion...