لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (100%)

استكمالاً لمشهد رقم "5" من الحلقة "9" . لقطه قريبه للمخطوطة وهي تغلق بين يدي سعود فرغ للتو من قراءته لصيته والمجموعة قصه الملكة شمسي التي تحكيها الأسطورة التي في المخطوطة. زاوية على وجه صيته والآخرين وهم في حاله استمتاع بالقصة. يظهر على وجه صيتة والمجموعة انهم لم يقتنعوا بكلامه . على الشاشة: بعد مرور "شهر" . تبارز صيتة راجح بسيف من خشب وسط تشجيع باقي المجموعة . يدخل سعود قادماً من المكتب . فتتوقف صيتة وراجح . يحاولان اخفاء العصا . تخرج نوره من المطبخ بعد ان سمعت صوت سعود خارجا . يظهر على وجه صيته عدم الرضا والزعل وتعود باتجاه المجموعة . نوره تنظر الى سعود بعتب . يخرج سعود بدون ان يعير اي اهتمام . بعد ان تجاوز سعود مسافة قصيرة ولم يتجاوز الحارة التي يسكن بها. واذ بأحد العجلات وقد انفجرت . يكمل مسيره ببطء حتى يصل الى البنشري وينزل من السيارة . ينظر سعود الى الكفر المتمزق . يخرج رجل من الداخل متسخ الثياب ويغطيه الزيت وسواد الكفرات ولكن عندما يقترب يظهر لنا انه فلاح . في هذه اللحظة ينظر فلاح الى وجه سعود للحظات ثم ينطلق يبحث عن الكفر حتى يجده . بينما يعمل فلاح يدقق سعود فيه أكثر وفلاح كذلك . لاحقا وبعد ان فرغ فلاح من اصلاح الكفر. يُخرج سعود المبلغ ويعطيه لفلاح . يرفع فلاح غترته ويمسح وجهه المليء بالزيت بينما يدقق أكثر سعود . زاوية على بندر وصيته وجه لوجه . نكشف باقي الغرفة نجد صيتة وبندر مختبئين عن باقي المجموعة. نرى سعود يجلس على كنبه في زاوية الورشة وفلاح يُقدم له كوب شاي . ينظر سعود لفلاح وكأنه انتقد سؤاله الغير منطقي . لان سعود الى هذه اللحظة لا يعتقد ان فلاح جاد . وقفة يدقق في تصرفات فلاح . يضع كوب الشاي . نرى سعود يجلس امام موظف البنك في قسم التمويل ويوقع أوراق طلب قرض . تراقب صيتة والمجموعة تحركات نورة ويتسللون الى مكتب سعود . نرى سعود يصل للتو عائداً الى المنزل . لقطه قريبة جداً لنفس المخطوطة . نعود للوراء لنكشف صيتة والمجموعة متسللين الى مكتب سعود ويقرأون المخطوطة. يسمع سعود كلام صيتة والمجموعة في داخل المكتب . يدخل في هذه اللحظة سعود على الاطفال الذين يرتعبون بسبب اقتحامه للمكتب . ويتظاهر سعود بالغضب الشديد . استكمالاً لمشهد رقم "25" من الحلقة "الأولى" . صورة قريبة جدا على حجر شكله غريب . نرى يدي طفلين تمتد له . نعود للخلف نكشف راجح وفيصل بتشاجران على نفس الحجر الذي رأيناه في الحلقة الاولى . لكن من زاوية رؤية شخص ما يراقب صيتة والمجموعة. في هذه اللحظة تخطف صيتة الحجر . صورة قريبة جدا على الجرف الذي فيه الكنز . هزه قوية في الصندوق . المشهدين الاخيرين يظهران بشكل متزامن . ‏يدخل حسين لصافيناز بالطعام. لا تعير اي اهتمام صافيناز لكلام حسين . وتنظر لإسماعيل آغا بحزن شديد . يضع حسين لهما الطعام ويخرج ولكن يظهر عليه اثار والتعاطف . ينادي رجا من على السور افتحوا الباب هناك خيال قادم . تخرج صيته وباقي المجموعة يترقبون سبب صراخ رجا خارج السور . يدخل فارس وعليه اثار الهلع . يبدأ الهلع بين النساء والاطفال داخل الحصن ويتدافع الجميع للهرب قبل وصول الجيش . صيتة تحاول تهدئة الناس ولكن لا فائدة . صورة قريبة لصيتة . والناس تدفعها يميناً ويساراً بينما يركضون في كل مكان . نبدأ نرتفع للأعلى مركزين على صيتة التي تصغر شيئاً فشيئاً كلما ارتفعنا . تفاجئنا اسراب الطيور الهاربة في الاتجاه المعاكس . نبدأ نحلق فوق الأسوار قاطعين المسافة بسرعة . تتزايد السرعة حتى نصل فوق جيش عظيم . عدد لا يحصى من الجنود والعتاد . نرى نفس الجيش من على تلة مرتفعة . نتراجع الى الخلف نكشف عن صيتة وراجح وفيصل وصاهود ونشمية يراقبون الجيش الذي يبعد مسافة كيلو مترات عن الحصن . حسين يدخل على صافيناز في الزنزانة ومعه السيف . فيصل والرجال يُحضرون البنادق لمرزوق. بينما مجموعة أخرى تذيب الحديد لتشكيل الرصاص . والمجموعة الأخرى تجمع البارود. مجموعة أخرى من الرجال يساعدون راجح في عمل أصابع ديناميت . داخل وادي يزحف الجيش حتى يصل الى منطقة يضيق فيها الوادي. من زاوية قائد يسير امام الجنود . ينظر الى الأفق ويرى غبار كثيف يتصاعد الى السماء . يشير بيده للجنود ان يتوقفوا. يتوقف الجنود . يترجل عن الفرس. وينحني يلمس الأرض بكفه فيحس باهتزاز . في هذه اللحظة تتزايد هزات شيء قادم من الجهة المقابلة من الوادي. يتأهب الجنود الذين يظهر عليهم الخوف من شيء قادم . يكاد القائد ان يُدهس لكنه . ينظر القائد على التل المرتفع يظهر من بعيد صيتة ومعها صاهود وهو يلوح للقائد برمحه في تحدي . ينادي رجاء من على السور
تدخل صيتة وصاهود فيستقبلهما فيصل وراجح . يتسلل هو وصافيناز عبر الممر طلوعاً الى الساحة . يتسللان باتجاه القصر . تدخل صافيناز وحسين الغرفة . تنطلق صافيناز بسرعه باتجاه منطقة مخفيه . وتسحب شيء كانت تضعه في رقبتها . تفتح درج وتخرج الصندوق هو نفسه الذي وجدوه المجموعة . تفتح صافيناز بسرعة الصندوق. في هذه اللحظة تدخل صيتة ومعها باقي المجموعة وصاهود . تقذف الصندوق في وجه صيتة وتحاول التعدي عليها لكن يمسك بها اثنين من الرجال . تنظر صيتة للصندوق. نسمع نداء رجاء على سور الحصن هناك شيء ما. تخرج صيتة مسرعة الى الخارج. يخرج بعدها الجميع الا بندر يحاول يتذكر ويقلب الصندوق والسيف . ينادي أحدهم افتح الباب انه رجا يفتح الباب ويدخل رجا. بينما صيتة والمجموعة في استقباله . بندر على نفس حالته يفكر ويقلب الصندوق بينما تجلس سلمى معه. تقف سلمى بعد ان تعبت من حال بندر المقلق. تتجه الى الشرفة تنظر الى صيتة على السور. صيتة تترقب من على السور وصول الجيش يصرخ أحد الرجال ويشير لمكان ما. تبدأ تظهر طلائع الجيش من نفس المكان . نبدأ نسمع أصوات الجنود المهاجمين وصرخاتهم المرعبة. تهرع صيتة لراجح. الذي يجلس بجوار فيصل الذي يصوب بندقيته ناحية شيء ما . تظهر المدافع وقد بدأ الجيش برصها بجوار بعضهم البعض في اتجاه الحصن . يشير القائد للجنود ببدء إطلاق المدافع الجاهزة. بينما ترص باقي المدافع على التوالي على خط واحد . بينما تنهال عليهم قذائف المدفعية الثقيلة . الأرض تهتز بفعل ضربات المدفعية. راجح بجوار فيصل الذي يصوب على الهدف . ينظر راجح الى المدافع من بعيد . تزداد ضربات المدفعية ويسقط بعض الرجال في الحصن. تقف صيتة وفيصل وراجح في منطقة امام الحصن . نرى الرصاصة تنطلق باتجاه ولاعة وضعت على طرف خط من البارود في اتجاه براميل من البارود . ومن خلفهم الجيش . في هذه اللحظة تنفجر البراميل تحت المدافع متسببة بسلسلة من الانفجارات في براميل بارود الجيش المهاجم. فيتساقط الكثير من الجنود قتلى. تتعالى صيحات الفرح بين الرجال الذين يرون الحرائق تشتعل في الجيش المهاجم. ينظر القائد من بعيد لما يحدث لجيشه ولكن بدون اكتراث يشير القائد لاحد الجنود . ينطلق الجندي يرفع راية خاصة بالرسل في الحروب. تقف صيتة والمجموعة تراقب الجيش. تمشي صيتة حتى تقف فوق البوابة تنتظر سماع الرسالة . تنزل صيته بسرعه من على السور . تفتح الباب . تكشف عن الصندوق . تجد رأس عاصي وبداخله رسالة انظري باتجاه التلة المقابلة. تنظر باتجاه التلة وهي تعظ على اسنانها من الغيظ . فنرى فلاح وقد علق على خشب مرفوع لكي يراه كل من بالحصن . في هذه اللحظة . وسط نظرات الحقد من الرجال الموجودين في الحصن . يسير فلاح في اتجاه الحصن اثناء عملية التبادل . وفي المنتصف. يتوقف فلاح عن السير عندما تقابله صافيناز وجه لوجه ثم يخرج سيف ويقتل رجا . ويقبل صافيناز ويعود معها في اتجاه الجيش . في هذه اللحظة صيتة تعرف انه خائن . يناول فلاح إسماعيل شيء ما يجعله يستعيد عافيته . ولكن هناك شيء خطأ يعيق فلاح . يقلب السيف ويلمس شيء معين فيه فيكتشف ان صيتة خدعتهم . استكمالاً لمشهد رقم "33" من الحلقة "9" . نرى صيتة مع مرزوق يصنعان سيف يشبه سيف شمسي ثم بعد ذلك تسلمه صيتة لحسين ليخدع صافيناز . نهاية الفلاش باك
يتفجر فلاح غضبا ويكشر إسماعيل اغا عن انيابه ويخرج للجنود صارخاً . معركة طويلة تبدأ باقتراب عشرات الجنود بسلالمهم بينما يمطرهم المدافعون من على السور بالبنادق التي طورها فيصل . لكن بعد كر وفر ينجح الكثير من الجنود المهاجمين من اختراق دفاعات الحصن رغم استبسال صيتة ومن معها يتمكن مجموعة. منهم بمحاصرة نشمية التي كانت تختبئ بالقرب من باب الحصن. ولكن هذه المرة سقطت نشمية بين مجموعة أحاطت بها من كل اتجاه . وقبل ان يضربها أحد الجنود بسيفه . يخترقه رمح . زاوية على صاهود القادم من اعلى السور لنجدة نشمية . يضرب صاهود الجندي الاخر بسيفه فيطرحه قتيلا. في هذه الأثناء ينتبه فيصل لنشمية وصاهود الذي تلقى الكثير من الضربات ولكنه يقاوم . وهي تتراجع ناحية الباب . بالحركة البطيئة. زاوية على نشمية ومن خلفها . يتمكن أحد الجنود من فتح باب الحصن ثم يتدافع العشرات من الجنود الى الداخل .
زاوية على فيصل يصرخ من القهر . بالحركة البطيئة يسحب عامر فيصل من يده لكنه يرفض التراجع . يتدخل حسين فيحملان فيصل رغماً عنه في اتجاه باب القصر . ومن خلفهم صيتة ومعها مرزوق . تجري هذه المجموعة لكن الجنود يقتربون أكثر فأكثر من صيتة . يستبسل مرزوق بينما تدخل صيتة بعد ان دخل الجميع . من زاوية رؤية صيتة . نرى مرزوق يقاوم بينما تغلق درفت الباب قبل ان نراه يقتل . وقفه لثواني . يرجف الباب رجفه قوية مرعبة . بسبب اكتساح الجنود لكنه لا يزال مغلق . تهرع صيتة والمجموعة الى تدعيم الباب لكن المقاومة في الخارج كبيرة . نرى شيء يخترق بطن بندر وينزف منه . بينما بندر لا يزال واقفا ولم ينتبه لإصابته . يسقط على الأرض . تقترب صيتة من بندر وهي لا تصدق ما ترى بندر يحتضر . تضع صيتة يدها على فمها من شدت الغضب . يفارق بندر الحياة . وسط صدمة الجميع. فجاءة يقف الجنود المهاجمين عن دفع الباب وكأنهم تراجعوا . الجميع مصغي للأصوات في الخارج . صوت شيء يدفع باتجاه الباب له عجلات . يبتعد الجميع ولكن قبل يغادور الصالة قبالة الباب. انفجار هائل يتحطم على أثره الباب . بالحركة البطيئة نرى المجموعة وصيته ملقين على الأرض وقد أصيبوا إصابات متفرقه
في هذه اللحظة تنظر صيتة للمجموعة من حولها وقد تساقطوا ارضا وكل منهم يعاني من إصابة بالغة . وتحس بانها عاجزة عن مساعدة أحد . وبالحركة البطيئة ترى الجنود يتدافعون نحوها. ترفع السيف عالياً وتضرب به الأرض ضربة اهتزت منها جدران القصر والحصن وتساقط الجنود المتقدمين نحوها. ثم اندفعت من خلفها عاصفة ترابية عنيفة . اقتلعت الجنود وكل من مرت به وحولتهم الى تراب . تجري صيتة التي تريد ان تدرك المجموعة قبل فوات الأوان . تنفض صيته التراب عن الصندوق . تفتح الصندوق فتجد فيه الخوذة والفأسين كما شاهدنا في بداية الحلقات . تخلع صيته الخوذة والمجموعة باقي محتويات الكنز . يعودون الى نفس النقطة التي وجود فيها الكنز عندما كانوا صغار . في هذه الاثناء يسمعون صوت بندر يخبر سعود . عندما يأتي سعود ليراهم تنكر صيتة والباقين اي شيء انهم كانوا يتقاتلون. عندما تبتعد السيارة عنا عدة أمتار . تتوقف الصورة . تتكلم صيتة .


النص الأصلي

استكمالاً لمشهد رقم "5" من الحلقة "9" ...
لقطه قريبه للمخطوطة وهي تغلق بين يدي سعود فرغ للتو من قراءته لصيته والمجموعة قصه الملكة شمسي التي تحكيها الأسطورة التي في المخطوطة...
زاوية على وجه صيته والآخرين وهم في حاله استمتاع بالقصة...
يظهر على وجه صيتة والمجموعة انهم لم يقتنعوا بكلامه ... تدخل نوره ...
على الشاشة: بعد مرور "شهر" ...
تبارز صيتة راجح بسيف من خشب وسط تشجيع باقي المجموعة ...
يدخل سعود قادماً من المكتب ... فتتوقف صيتة وراجح ... يحاولان اخفاء العصا ... تخرج نوره من المطبخ بعد ان سمعت صوت سعود خارجا ...
تقترب صيتة من سعود ...
يظهر على وجه صيته عدم الرضا والزعل وتعود باتجاه المجموعة ... نوره تنظر الى سعود بعتب ...
يخرج سعود بدون ان يعير اي اهتمام ...
بعد ان تجاوز سعود مسافة قصيرة ولم يتجاوز الحارة التي يسكن بها... واذ بأحد العجلات وقد انفجرت ... يكمل مسيره ببطء حتى يصل الى البنشري وينزل من السيارة ...
ينظر سعود الى الكفر المتمزق ...
يخرج رجل من الداخل متسخ الثياب ويغطيه الزيت وسواد الكفرات ولكن عندما يقترب يظهر لنا انه فلاح ...
في هذه اللحظة ينظر فلاح الى وجه سعود للحظات ثم ينطلق يبحث عن الكفر حتى يجده ...
بينما يعمل فلاح يدقق سعود فيه أكثر وفلاح كذلك ... لاحقا وبعد ان فرغ فلاح من اصلاح الكفر.. يُخرج سعود المبلغ ويعطيه لفلاح ...
يرفع فلاح غترته ويمسح وجهه المليء بالزيت بينما يدقق أكثر سعود ...
زاوية على بندر وصيته وجه لوجه ...
نكشف باقي الغرفة نجد صيتة وبندر مختبئين عن باقي المجموعة...
نرى سعود يجلس على كنبه في زاوية الورشة وفلاح يُقدم له كوب شاي ...
ينظر سعود لفلاح وكأنه انتقد سؤاله الغير منطقي ... لان سعود الى هذه اللحظة لا يعتقد ان فلاح جاد ...
وقفة يدقق في تصرفات فلاح ... يضع كوب الشاي ... وينهض سعود ...
نرى سعود يجلس امام موظف البنك في قسم التمويل ويوقع أوراق طلب قرض ...
تراقب صيتة والمجموعة تحركات نورة ويتسللون الى مكتب سعود ...
نرى سعود يصل للتو عائداً الى المنزل ...
اضاءة خافتة ... لقطه قريبة جداً لنفس المخطوطة ... نعود للوراء لنكشف صيتة والمجموعة متسللين الى مكتب سعود ويقرأون المخطوطة...
يسمع سعود كلام صيتة والمجموعة في داخل المكتب ...
يدخل في هذه اللحظة سعود على الاطفال الذين يرتعبون بسبب اقتحامه للمكتب ... ويتظاهر سعود بالغضب الشديد ...
استكمالاً لمشهد رقم "25" من الحلقة "الأولى" ...
صورة قريبة جدا على حجر شكله غريب ... نرى يدي طفلين تمتد له ...
نعود للخلف نكشف راجح وفيصل بتشاجران على نفس الحجر الذي رأيناه في الحلقة الاولى ... لكن من زاوية رؤية شخص ما يراقب صيتة والمجموعة... في هذه اللحظة تخطف صيتة الحجر ...
صورة قريبة جدا على الجرف الذي فيه الكنز ... هزه قوية في الصندوق ...
المشهدين الاخيرين يظهران بشكل متزامن ...
‏يدخل حسين لصافيناز بالطعام...
لا تعير اي اهتمام صافيناز لكلام حسين ... وتنظر لإسماعيل آغا بحزن شديد ...
يضع حسين لهما الطعام ويخرج ولكن يظهر عليه اثار والتعاطف ...
ينادي رجا من على السور افتحوا الباب هناك خيال قادم ...
تخرج صيته وباقي المجموعة يترقبون سبب صراخ رجا خارج السور ... يفتح الباب ... يدخل فارس وعليه اثار الهلع ...
يبدأ الهلع بين النساء والاطفال داخل الحصن ويتدافع الجميع للهرب قبل وصول الجيش ... صيتة تحاول تهدئة الناس ولكن لا فائدة ...
صورة قريبة لصيتة ... والناس تدفعها يميناً ويساراً بينما يركضون في كل مكان ... نبدأ نرتفع للأعلى مركزين على صيتة التي تصغر شيئاً فشيئاً كلما ارتفعنا ...
تفاجئنا اسراب الطيور الهاربة في الاتجاه المعاكس ... نبدأ نحلق فوق الأسوار قاطعين المسافة بسرعة ...
تتزايد السرعة حتى نصل فوق جيش عظيم ... عدد لا يحصى من الجنود والعتاد ...
نرى نفس الجيش من على تلة مرتفعة ... نتراجع الى الخلف نكشف عن صيتة وراجح وفيصل وصاهود ونشمية يراقبون الجيش الذي يبعد مسافة كيلو مترات عن الحصن ...
حسين يدخل على صافيناز في الزنزانة ومعه السيف ...
فيصل والرجال يُحضرون البنادق لمرزوق.. بينما مجموعة أخرى تذيب الحديد لتشكيل الرصاص .. والمجموعة الأخرى تجمع البارود...
مجموعة أخرى من الرجال يساعدون راجح في عمل أصابع ديناميت ...
داخل وادي يزحف الجيش حتى يصل الى منطقة يضيق فيها الوادي...
من زاوية قائد يسير امام الجنود ... ينظر الى الأفق ويرى غبار كثيف يتصاعد الى السماء ... يشير بيده للجنود ان يتوقفوا..

يتوقف الجنود ... وتعلوا أصواتهم فيأمرهم القائد بالسكوت..
يترجل عن الفرس.. وينحني يلمس الأرض بكفه فيحس باهتزاز ...
في هذه اللحظة تتزايد هزات شيء قادم من الجهة المقابلة من الوادي..
يتأهب الجنود الذين يظهر عليهم الخوف من شيء قادم ..
تظهر في هذه اللحظة آلاف الإبل تتجه الى مقدمة الجيش وتخترقه مسببة الهلع بين الجنود والذين أصبحوا يدوسون على بعضهم البعض في منظر مرعب ...
يكاد القائد ان يُدهس لكنه ...
ينظر القائد على التل المرتفع يظهر من بعيد صيتة ومعها صاهود وهو يلوح للقائد برمحه في تحدي ...
ينادي رجاء من على السور
تدخل صيتة وصاهود فيستقبلهما فيصل وراجح ...
يفتح حسين باب الزنزانة ... يتسلل هو وصافيناز عبر الممر طلوعاً الى الساحة ... يتسللان باتجاه القصر ...
تدخل صافيناز وحسين الغرفة ... تنطلق صافيناز بسرعه باتجاه منطقة مخفيه ... وتسحب شيء كانت تضعه في رقبتها ...
تفتح درج وتخرج الصندوق هو نفسه الذي وجدوه المجموعة ...
تفتح صافيناز بسرعة الصندوق..


في هذه اللحظة تدخل صيتة ومعها باقي المجموعة وصاهود ...
تلتفت صافيناز لحسين الذي يتضح انه قد دبر المكيدة مع صيتة...
تقذف الصندوق في وجه صيتة وتحاول التعدي عليها لكن يمسك بها اثنين من الرجال ...
تنظر صيتة للصندوق..
نسمع نداء رجاء على سور الحصن هناك شيء ما.. تخرج صيتة مسرعة الى الخارج..
يخرج بعدها الجميع الا بندر يحاول يتذكر ويقلب الصندوق والسيف ...
ينادي أحدهم افتح الباب انه رجا يفتح الباب ويدخل رجا.. بينما صيتة والمجموعة في استقباله ...
بندر على نفس حالته يفكر ويقلب الصندوق بينما تجلس سلمى معه...
تقف سلمى بعد ان تعبت من حال بندر المقلق.. تتجه الى الشرفة تنظر الى صيتة على السور...
صيتة تترقب من على السور وصول الجيش يصرخ أحد الرجال ويشير لمكان ما...
تبدأ تظهر طلائع الجيش من نفس المكان ... يظهر الجيش يمتد ويسد الأفق ... نبدأ نسمع أصوات الجنود المهاجمين وصرخاتهم المرعبة...
تهرع صيتة لراجح... الذي يجلس بجوار فيصل الذي يصوب بندقيته ناحية شيء ما ...
تظهر المدافع وقد بدأ الجيش برصها بجوار بعضهم البعض في اتجاه الحصن ...
يشير القائد للجنود ببدء إطلاق المدافع الجاهزة... بينما ترص باقي المدافع على التوالي على خط واحد ...
بينما تنهال عليهم قذائف المدفعية الثقيلة ... الأرض تهتز بفعل ضربات المدفعية...
راجح بجوار فيصل الذي يصوب على الهدف ...
ينظر راجح الى المدافع من بعيد ...
تزداد ضربات المدفعية ويسقط بعض الرجال في الحصن...
تقف صيتة وفيصل وراجح في منطقة امام الحصن ...
نهاية الفلاش باك


نرى الرصاصة تنطلق باتجاه ولاعة وضعت على طرف خط من البارود في اتجاه براميل من البارود ...
نرى القائد يقف ومن خلفه رصت المدافع الضخمة التي تضرب الحصن.. ومن خلفهم الجيش ...
في هذه اللحظة تنفجر البراميل تحت المدافع متسببة بسلسلة من الانفجارات في براميل بارود الجيش المهاجم.. فيتساقط الكثير من الجنود قتلى...
تتعالى صيحات الفرح بين الرجال الذين يرون الحرائق تشتعل في الجيش المهاجم...
ينظر القائد من بعيد لما يحدث لجيشه ولكن بدون اكتراث يشير القائد لاحد الجنود ...
ينطلق الجندي يرفع راية خاصة بالرسل في الحروب...
تقف صيتة والمجموعة تراقب الجيش... وترى الجندي الذي يرفع الراية ... تمشي صيتة حتى تقف فوق البوابة تنتظر سماع الرسالة ...
عندما يصل الى الباب الرئيسي يرمي سله ... وينطلق عائدا ... تنزل صيته بسرعه من على السور ... تفتح الباب ... تكشف عن الصندوق ...
تجد رأس عاصي وبداخله رسالة انظري باتجاه التلة المقابلة...
يقطع ذهول صيتة بمنظر رأس عاصي صوت تعرفه جيداً ... تنظر باتجاه التلة وهي تعظ على اسنانها من الغيظ ...
فنرى فلاح وقد علق على خشب مرفوع لكي يراه كل من بالحصن ... في هذه اللحظة ...
صافيناز تخرج من الحصن وتحمل إسماعيل اغا معها في اتجاه الجيش خارج الحصن وتحمل السيف والكنز ...
وسط نظرات الحقد من الرجال الموجودين في الحصن ...
يسير فلاح في اتجاه الحصن اثناء عملية التبادل ... وفي المنتصف...
يتوقف فلاح عن السير عندما تقابله صافيناز وجه لوجه ثم يخرج سيف ويقتل رجا ...
ويقبل صافيناز ويعود معها في اتجاه الجيش ... في هذه اللحظة صيتة تعرف انه خائن ...
يناول فلاح إسماعيل شيء ما يجعله يستعيد عافيته ... يبدأ فلاح وصافيناز وإسماعيل طقوس إزالة اللعنة ...
ولكن هناك شيء خطأ يعيق فلاح ... يقلب السيف ويلمس شيء معين فيه فيكتشف ان صيتة خدعتهم ... وان هذا السيف مزور ...
استكمالاً لمشهد رقم "33" من الحلقة "9" ...
نرى صيتة مع مرزوق يصنعان سيف يشبه سيف شمسي ثم بعد ذلك تسلمه صيتة لحسين ليخدع صافيناز ...
نهاية الفلاش باك
يتفجر فلاح غضبا ويكشر إسماعيل اغا عن انيابه ويخرج للجنود صارخاً ...
معركة طويلة تبدأ باقتراب عشرات الجنود بسلالمهم بينما يمطرهم المدافعون من على السور بالبنادق التي طورها فيصل ...
لكن بعد كر وفر ينجح الكثير من الجنود المهاجمين من اختراق دفاعات الحصن رغم استبسال صيتة ومن معها يتمكن مجموعة...
منهم بمحاصرة نشمية التي كانت تختبئ بالقرب من باب الحصن.. لتمنع كل من يحاول فتح الباب من المتسللين
ولكن هذه المرة سقطت نشمية بين مجموعة أحاطت بها من كل اتجاه ... وقبل ان يضربها أحد الجنود بسيفه ... يخترقه رمح ...
زاوية على صاهود القادم من اعلى السور لنجدة نشمية ... يضرب صاهود الجندي الاخر بسيفه فيطرحه قتيلا...
لكن الجنود تتكاثر فيشكلون دائرة على نشمية وصاهود اللذان يتبادلان نظرات الاحترام والوداع وتبدأ المجالدة والقتال ...
في هذه الأثناء ينتبه فيصل لنشمية وصاهود الذي تلقى الكثير من الضربات ولكنه يقاوم ... حتى يضربه أحد الجنود ضربة قوية بالسيف على رأسه تسقطه ارضاً ... "وداعاً صاهود"
يصوب فيصل بندقيته ويقتل كل من يحاول ان يقترب من نشمية لكن عدد المهاجمين في ازدياد ... وهي تتراجع ناحية الباب ...
بالحركة البطيئة...
زاوية على نشمية ومن خلفها ... يتمكن أحد الجنود من فتح باب الحصن ثم يتدافع العشرات من الجنود الى الداخل ...

في هذه اللحظة تنظر نشمية لفيصل نظرة الوداع قبل ان تدهسها القوات المهاجمة...
زاوية على فيصل يصرخ من القهر ... بالحركة البطيئة يسحب عامر فيصل من يده لكنه يرفض التراجع ...
يتدخل حسين فيحملان فيصل رغماً عنه في اتجاه باب القصر ... ومن خلفهم صيتة ومعها مرزوق ...
تجري هذه المجموعة لكن الجنود يقتربون أكثر فأكثر من صيتة ... تحس صيتة بان مرزوق لم يعد يجانبها تلتفت عليه فتراه وقد يعترض طريق الجنود ...
يستبسل مرزوق بينما تدخل صيتة بعد ان دخل الجميع ...
من زاوية رؤية صيتة ... نرى مرزوق يقاوم بينما تغلق درفت الباب قبل ان نراه يقتل ...
وقفه لثواني ...
يرجف الباب رجفه قوية مرعبة ... بسبب اكتساح الجنود لكنه لا يزال مغلق ...
تهرع صيتة والمجموعة الى تدعيم الباب لكن المقاومة في الخارج كبيرة ...
تفاجأ صيتة بصرخة سلمى .... تلتفت باتجاه سلمى التي تشير لبندر ... نرى شيء يخترق بطن بندر وينزف منه ... بينما بندر لا يزال واقفا ولم ينتبه لإصابته ...
يسقط على الأرض .. يهرع الجميع لمساعدته وابعاده عن الباب.. بينما تزداد أصوات الجنود المهاجمة ...
تقترب صيتة من بندر وهي لا تصدق ما ترى بندر يحتضر ...
تضع صيتة يدها على فمها من شدت الغضب ...
يفارق بندر الحياة ... وسط صدمة الجميع... فجاءة يقف الجنود المهاجمين عن دفع الباب وكأنهم تراجعوا ...
الجميع مصغي للأصوات في الخارج ... صوت شيء يدفع باتجاه الباب له عجلات ...
يبتعد الجميع ولكن قبل يغادور الصالة قبالة الباب.. انفجار هائل يتحطم على أثره الباب ...
بالحركة البطيئة نرى المجموعة وصيته ملقين على الأرض وقد أصيبوا إصابات متفرقه
في هذه اللحظة تنظر صيتة للمجموعة من حولها وقد تساقطوا ارضا وكل منهم يعاني من إصابة بالغة ... وتحس بانها عاجزة عن مساعدة أحد ...
وبالحركة البطيئة ترى الجنود يتدافعون نحوها...
ترفع السيف عالياً وتضرب به الأرض ضربة اهتزت منها جدران القصر والحصن وتساقط الجنود المتقدمين نحوها...
ثم اندفعت من خلفها عاصفة ترابية عنيفة ... اقتلعت الجنود وكل من مرت به وحولتهم الى تراب ...
تجري صيتة التي تريد ان تدرك المجموعة قبل فوات الأوان ... تنفض صيته التراب عن الصندوق ...
تفتح الصندوق فتجد فيه الخوذة والفأسين كما شاهدنا في بداية الحلقات ...
تخلع صيته الخوذة والمجموعة باقي محتويات الكنز ... يعودون الى نفس النقطة التي وجود فيها الكنز عندما كانوا صغار ...
في هذه الاثناء يسمعون صوت بندر يخبر سعود ... عندما يأتي سعود ليراهم تنكر صيتة والباقين اي شيء انهم كانوا يتقاتلون...
نرى صيتة والمجموعة عبر الزجاج الخلفي للسيارة وهم ينظرون باتجاهنا... تتحرك السيارة بينما نقف في نفس المكان... عندما تبتعد السيارة عنا عدة أمتار ...
لقطة لإطار الزجاج الخلفي يجمع وجوه المجموعة التي تنظر باتجاه الكنز ...
تتوقف الصورة ... تتكلم صيتة ...
نفس المشهد في الحلقة الأولى ... لكن مع تغيير جذري ...
نتراجع الى الخلف لنكشف بشكل تدريجي مسرح ثم يظهر على الشاشة: "2021"
من زاوية رؤية المتحدثة ... ترفع الكتاب الى الأعلى امام الحضور الغفير من على خشبة المسرح ...
من زاوية متفرج ... ينفجر الجمهور بالتصفيق والصحفيين بفلاشات الكاميرات


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

تقدّم الإمارات ...

تقدّم الإمارات تعليماً مجّانياً في مدارسها العامّة، حيث حرصت على تطوير منهاجها؛ لتتناسب مع أهداف الت...

تشابهت التعريفا...

تشابهت التعريفات التي تناولت مفهوم التصوف والواقع ان منشأ النزوع الى التصوف هو ثورةالضمير على ما يصي...

ستيف جوبز: رجل ...

ستيف جوبز: رجل أعمال ومخترع ولد عام 1955، في الولايات المتحدة الأمريكية سان فرانسيسكو وتوفي عام 2011...

إن العمل القيمي...

إن العمل القيمي الذي تضطلع به الفلسفة، هو المهمة التي تثبت ارتباطها بالواقع الإنساني، فرهان التفكير ...

نتج عن الغزو ال...

نتج عن الغزو الأيبيري للموانئ الشمالية المغربية احتلال سبتة وتحول الطرق التجارية الداخلية نحو الموان...

القانون الدولي ...

القانون الدولي هو مجموعة من القواعد القانونية التي تنظم العلاقة بين الدول أو بين الدولة والأشخاص باع...

البيئة الجغرافي...

البيئة الجغرافية الصعبة التي كان يعيشها المغـول دفعهتم إلى التوجـه خـارج منغوليا لذلك عرف المغول باه...

My dream since ...

My dream since I entered high school was to be a neurosurgeon, there was no one to encourage me, I u...

Computers are a...

Computers are an integral part of modern radiology practice:- used by different radiology modalities...

يستخدم هذا النو...

يستخدم هذا النوع من السقالات في عمليات الطلاء والتركيبات الكهربائية وصيانة أجهزة التكييف والتدفئة ، ...

To prevent micr...

To prevent microbial contamination without affecting the product's properties , After fulfilling the...

وُلد سيد الخلق ...

وُلد سيد الخلق وخاتم الأنبياء والمرسلين في يوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل، حيث أضاء ب...