لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (50%)

وتتعقد أشكال إنتاجها بطريقة تكاد تكون مستعصية على الفهم والتحليل والتغيير، والذي يتساوق تطوره بشكل جدلی مع البنية الاجتماعية والفكرية والسياسية للمجتمع ذاته، ذلك على المستوى السلبي أو الإيجابي، بطريقة غير مباشرة للأمراض الاجتماعية التي تلحق بالمجتمع، وهكذا مما يعكس حركة المجتمع الواسعة والموارة في كل مراحله، فالمجتمع الذي أنجب الشاعر سيد حجاب، هو المجتمع ذاته الذي أنجب الشاعر أحمد فؤاد نجم، وتستطيع أن تتجاوز الأسوار العالية التي تقف بينها وبين هذا الجمهور، والخطابان الجماليان نتاج مرحلة واحدة، تقدر على إذابة مثل هذه الفروق، نتيجة للجدل المستمر – دوماً – بين المبدع من جهة، وبين المجتمع وأشكال تلقيه واستيعابه من جهة أخرى، إلى الاتكاء على عوالم المتصوفة، إلى الذهاب نحو الأساليب اللغوية الأقرب إلى السيريالية، ورغم كل هذه التجارب المعقدة، وعلى صفحات مجلات مثل «الرسالة»، وأضرب مثلا ما كان يحدث في مجلة «الرسالة» في الأربعينيات، يتسمان بطابع أيديولوجي محض، بحيث تهيأ لهما أن يتمثلا التجربة، فجاءت دراستهما – بفضل هذا - أوفى وأكمل منها لو أنهما جعلا توجههما إلى نقد الثقافة العربية بوجه عام، وبين الحركة العامة للمجتمعات، قد شهد مناقشات على مستوى واسع، كتب يوسف يقول: (العيب الخطير والمميت في كتاب (في الثقافة المصرية) أنه لم يكتب ليكون عامل توحيد بين جميع الكتاب والأدباء الشرفاء الذين يـنـتـمـون إلى مختلف المذاهب الأدبية. عندما يكتب: (قد [12/3/2023 10:01 AM] +20 112 121 8765: يصبح يقال إن مشكلة المجلات الثقافية هي مشكلة المثقفين في إصرارهم على العلاقة الأبوية مع الدولة، ومن ثم تصبح له شرعية الأمر والنهي والتوجيه لهم، من الممكن أن تتمتع به العلاقة بين الكاتب، وربما يعطى ذلك وجها ديمقراطيا للمجلة وللمؤسسة التي تصدر عنها هذه المجلة، فذكر عند صدور هذه الرواية للمرة الأولى في عام 1966، والذي كان على علاقة بأحمد حمروش، وأديا دورا جليلاً للحياة الثقافية على مدى العقود الثلاثة السابقة، فقد العدد الأول من مجلة الثقافة الجديدة في أبريل عام ١٩٧٠، أي قبل رحيل جمال عبد الناصر بعدة شهور، وجاء في المجلة أنها: تصدرها الجمعية المركزية لرواد قصور وبيوت الثقافة، لم يعد العمل الثقافي في الأقاليم ميدانا لاجتهادات شخصية، كان قد ألقاها على أعضاء مركز رواد الثقافة الجماهيرية، والقاص حمدي أبو جليل، والتي يستطيع أن يتعرف أي باحث على شكل الثقافة وتوجهها في تلك الفترة، وأظن أن أقلاماً عديدة في النقد والإبداع قد بدأت من هذه المجلة. tyrim وقد شهدت المجلة الكتابات الأولى لعدد هائل من كتاب الأقاليم، وفي هذه النقطة بالتحديد قد حاق بالمجلة بعض العوار، طالما أن هناك مجلة تنشر وتشجع كل ما يكتب، وبالتالي افتقدت المجلة إلى الغربلة، وأن هناك ثقة نشأت بينه وبين المجلة، كانت تعقد المجلة في بعض باسم الأحيان، توحي بعدة أشياء المجلة في موضع أدنى، يملك تمييزاً عن كل الكتاب الذي ينشرون في المجلة، أي المجلس الأعلى للثقافة، على الأقل من وجهة نظري. وابتعدت المجلة كثيراً عن أن تكون معبرة بشكل ميكانيكي عن وجهة نظر الهيئة أو الوزارة التي تصدر عنها، دون متابعة أنشطة تقوم بها مؤسسات المجتمع المدني، رغم أن المجلة وضعت لنفسها شعاراً يقول: «رؤية: للحقيقة والجمال والمستقبل»، يجعلك تلهث خلف الكلمات من أول كلمة حتى تنتهى ا من الكتاب)(۸). وقد جاء الغلاف مزيناً بأربعة أغلفة من أعداد المجلة، ولم تصبح بوقاً أيديولوجيا كما كنا عهدنا المجلات في العهد الستيني، ولكن هذا بالطبع لا يحسب على المجلة التي اتسعت للنشر، وأخيراً فهناك رغم كل هذه الفضائل التي تتمتع بها هذه المجلة، وأظن أن هناك بعض التابوهـات مـازالت تفرض نفسها على المجلة. ولم تمارس الدور الأيديولوجي الذي تريده الدولة – عموما - من مثل هذه المجلات. وتأتي مجلة «أدب ونقد» على نحو مشابه لمجلة «الثقافة الجديدة»، ولا تتلقى عوناً من أية جهة رسمية، وهي مجلة تتجه إلى العالم العربي كله. وهي مجلة تتسع لكل فكر تقدمى شريف. ونحن ننحاز للمنهج الاجتماعي في النقد ونسعى إلى شـرحـه وتطويره وتأصيله في واقعنا الأدبي والفني والعربي. إلى آخر هذه المقتطفات التي تعنى أن المجلة تسعى لطموحات وقفزات في الثقافة المصرية والعربية ذات شأن كبير. مثل العدد الكامل الذي قدمته المجلة عن الكاتب الراحل يوسف إدريس، على رأسهم يحيى حقى. ولم تفت المجلة أي مناسبة ثقافية كبرى، وكان الديوان الصغير الذي ابتدعته المجلة. وقدمت المجلة خدمة ثقافية هائلة، جمعتها المجلة في وبالفعل استطاعت المجلة أن تفي ببعض ما وعدت في مطلع صدورها، ففي عدد أغسطس الصادر هذا العام ۲۰۰۷ نلاحظ أن المقالين المنشورين بالمجلة، باعتبار أن المجلة مجال للإعادة، مما يضع علامة استفهام الكتاب ذاته، وتتعقد أشكال إنتاجها بطريقة تكاد تكون مستعصية على الفهم والتحليل والتغيير، والذي يتساوق تطوره بشكل جدلی مع البنية الاجتماعية والفكرية والسياسية للمجتمع ذاته، ذلك على المستوى السلبي أو الإيجابي، بطريقة غير مباشرة للأمراض الاجتماعية التي تلحق بالمجتمع، وهكذا مما يعكس حركة المجتمع الواسعة والموارة في كل مراحله، فالمجتمع الذي أنجب الشاعر سيد حجاب، هو المجتمع ذاته الذي أنجب الشاعر أحمد فؤاد نجم، وتستطيع أن تتجاوز الأسوار العالية التي تقف بينها وبين هذا الجمهور، والخطابان الجماليان نتاج مرحلة واحدة، تقدر على إذابة مثل هذه الفروق، نتيجة للجدل المستمر – دوماً – بين المبدع من جهة، وبين المجتمع وأشكال تلقيه واستيعابه من جهة أخرى، إلى الاتكاء على عوالم المتصوفة، إلى الذهاب نحو الأساليب اللغوية الأقرب إلى السيريالية، ورغم كل هذه التجارب المعقدة، وعلى صفحات مجلات مثل «الرسالة»، وأضرب مثلا ما كان يحدث في مجلة «الرسالة» في الأربعينيات، يتسمان بطابع أيديولوجي محض، بحيث تهيأ لهما أن يتمثلا التجربة، فجاءت دراستهما – بفضل هذا - أوفى وأكمل منها لو أنهما جعلا توجههما إلى نقد الثقافة العربية بوجه عام، وبين الحركة العامة للمجتمعات، قد شهد مناقشات على مستوى واسع، كتب يوسف يقول: (العيب الخطير والمميت في كتاب (في الثقافة المصرية) أنه لم يكتب ليكون عامل توحيد بين جميع الكتاب والأدباء الشرفاء الذين يـنـتـمـون إلى مختلف المذاهب الأدبية. عندما يكتب: (قد: يصبح يقال إن مشكلة المجلات الثقافية هي مشكلة المثقفين في إصرارهم على العلاقة الأبوية مع الدولة، ومن ثم تصبح له شرعية الأمر والنهي والتوجيه لهم، من الممكن أن تتمتع به العلاقة بين الكاتب، وربما يعطى ذلك وجها ديمقراطيا للمجلة وللمؤسسة التي تصدر عنها هذه المجلة، فذكر عند صدور هذه الرواية للمرة الأولى في عام 1966، والذي كان على علاقة بأحمد حمروش، وأديا دورا جليلاً للحياة الثقافية على مدى العقود الثلاثة السابقة، فقد العدد الأول من مجلة الثقافة الجديدة في أبريل عام ١٩٧٠، أي قبل رحيل جمال عبد الناصر بعدة شهور، وجاء في المجلة أنها: تصدرها الجمعية المركزية لرواد قصور وبيوت الثقافة، لم يعد العمل الثقافي في الأقاليم ميدانا لاجتهادات شخصية، كان قد ألقاها على أعضاء مركز رواد الثقافة الجماهيرية، والقاص حمدي أبو جليل، والتي يستطيع أن يتعرف أي باحث على شكل الثقافة وتوجهها في تلك الفترة، وأظن أن أقلاماً عديدة في النقد والإبداع قد بدأت من هذه المجلة. tyrim وقد شهدت المجلة الكتابات الأولى لعدد هائل من كتاب الأقاليم، وفي هذه النقطة بالتحديد قد حاق بالمجلة بعض العوار، طالما أن هناك مجلة تنشر وتشجع كل ما يكتب، وبالتالي افتقدت المجلة إلى الغربلة، وأن هناك ثقة نشأت بينه وبين المجلة، كانت تعقد المجلة في بعض باسم الأحيان، توحي بعدة أشياء المجلة في موضع أدنى، يملك تمييزاً عن كل الكتاب الذي ينشرون في المجلة، أي المجلس الأعلى للثقافة، على الأقل من وجهة نظري. وابتعدت المجلة كثيراً عن أن تكون معبرة بشكل ميكانيكي عن وجهة نظر الهيئة أو الوزارة التي تصدر عنها، دون متابعة أنشطة تقوم بها مؤسسات المجتمع المدني، رغم أن المجلة وضعت لنفسها شعاراً يقول: «رؤية: للحقيقة والجمال والمستقبل»، وقد جاء الغلاف مزيناً بأربعة أغلفة من أعداد المجلة، ولم تصبح بوقاً أيديولوجيا كما كنا عهدنا المجلات في العهد الستيني، ولكن هذا بالطبع لا يحسب على المجلة التي اتسعت للنشر، وأخيراً فهناك رغم كل هذه الفضائل التي تتمتع بها هذه المجلة، وأظن أن هناك بعض التابوهـات مـازالت تفرض نفسها على المجلة. ولم تمارس الدور الأيديولوجي الذي تريده الدولة – عموما - من مثل هذه المجلات. وتأتي مجلة «أدب ونقد» على نحو مشابه لمجلة «الثقافة الجديدة»، ولا تتلقى عوناً من أية جهة رسمية، وهي مجلة تتجه إلى العالم العربي كله. وهي مجلة تتسع لكل فكر تقدمى شريف. ونحن ننحاز للمنهج الاجتماعي في النقد ونسعى إلى شـرحـه وتطويره وتأصيله في واقعنا الأدبي والفني والعربي. إلى آخر هذه المقتطفات التي تعنى أن المجلة تسعى لطموحات وقفزات في الثقافة المصرية والعربية ذات شأن كبير. مثل العدد الكامل الذي قدمته المجلة عن الكاتب الراحل يوسف إدريس، على رأسهم يحيى حقى. ولم تفت المجلة أي مناسبة ثقافية كبرى، وكان الديوان الصغير الذي ابتدعته المجلة. وقدمت المجلة خدمة ثقافية هائلة، جمعتها المجلة في وبالفعل استطاعت المجلة أن تفي ببعض ما وعدت في مطلع صدورها، ففي عدد أغسطس الصادر هذا العام ۲۰۰۷ نلاحظ أن المقالين المنشورين بالمجلة، باعتبار أن المجلة مجال للإعادة، مما يضع علامة استفهام الكتاب ذاته،


النص الأصلي

وتتعقد أشكال إنتاجها بطريقة تكاد تكون مستعصية على الفهم والتحليل والتغيير، هذه الأجناس الأدبية التي تداخلت بينها الخطوط، والذي يتساوق تطوره بشكل جدلی مع البنية الاجتماعية والفكرية والسياسية للمجتمع ذاته، ذلك على المستوى السلبي أو الإيجابي، بطريقة غير مباشرة للأمراض الاجتماعية التي تلحق بالمجتمع، وهكذا مما يعكس حركة المجتمع الواسعة والموارة في كل مراحله، ويعود شكل الكتابة – من ناحية أخرى على مـدى وعى ومستوى ثقافته، فالمجتمع الذي أنجب الشاعر سيد حجاب، هو المجتمع ذاته الذي أنجب الشاعر أحمد فؤاد نجم، وتستطيع أن تتجاوز الأسوار العالية التي تقف بينها وبين هذا الجمهور، والخطابان الجماليان نتاج مرحلة واحدة، تقدر على إذابة مثل هذه الفروق، نتيجة للجدل المستمر – دوماً – بين المبدع من جهة، وبين المجتمع وأشكال تلقيه واستيعابه من جهة أخرى، إلى استخدام واستدراج العوالم التوراتية عند أمجد ريان، إلى الاتكاء على عوالم المتصوفة، إلى الذهاب نحو الأساليب اللغوية الأقرب إلى السيريالية، ورغم كل هذه التجارب المعقدة، وينزلون رويدا رويداً، ولكنهم لم يكونوا مكتشفين لها بأي شكل من الأشكال، ولكن أود فقط الإشارة إلى أن قضايا من هذا النوع لابد أن تكون مطروحة على الصحافة الأدبية، وعلى صفحات مجلات مثل «الرسالة»، وأضرب مثلا ما كان يحدث في مجلة «الرسالة» في الأربعينيات، وربما يكون هذا الصراع امتد إلى منتصف الخمسينيات بعد أن تبلورت الحركة الأدبية، يتسمان بطابع أيديولوجي محض، وقد صدر الكتاب لأول مرة عام ١٩٥٥، قد نشرت منجمة في مجلتي (الثقافة الوطنية) و(الآداب) اللبنانيتين، إلا أنه يعبر عن الثقافة العربية كلها، ولم يعمماء إلى الثقافة العربية، بحيث تهيأ لهما أن يتمثلا التجربة، وأن ينطلقا منها إلى المقاييس العامة على بصيرة وتدبر وتعمق وامتلاء، فجاءت دراستهما – بفضل هذا - أوفى وأكمل منها لو أنهما جعلا توجههما إلى نقد الثقافة العربية بوجه عام، وبين الحركة العامة للمجتمعات، ومسألة الثقافة الوطنية للبلدان العربية، قد شهد مناقشات على مستوى واسع، وشملت كل التيارات الممثلة للحياة الثقافية المصرية والعربية - أنذاك ، هذا الكاتب هو الأستاذ أبو سيف يوسف، كتب يوسف يقول: (العيب الخطير والمميت في كتاب (في الثقافة المصرية) أنه لم يكتب ليكون عامل توحيد بين جميع الكتاب والأدباء الشرفاء الذين يـنـتـمـون إلى مختلف المذاهب الأدبية. كيف يمكن أن تصدر الرسالة الجديدة في أول يناير وفيها دعوة حارة من الأستاذ يوسف السباعي إلى الأدباء والقراء لكي يشتركوا في تحديد أهداف جمعية الأدباء، الذي يتحدث ويكثر الحديث عن الواقعية؟ أترى يوسف السباعي قد أساء إلى الواقعية عندما كتب يقول إن هدف الجمعية الأول هو حماية الأدب من الابتذال والضعف وتوجيهه إلى الخير»(٢). والجدير بالذكر أن أبو سيف يوسف كان قد خصص كتيباً كاملاً للسرد على العقاد – في الأربعينيات – في إحدى القضايا الخلاقية حول الفلسفة الماركسية، ضـمـنـهـا لكتابه عن «ا الأيديولوجية في الثقافة»، ولا أنسى هنا أن أنوه عن الاشتباكات العنيفة التي أجراها الكاتب والناقد الراحل أنور المعداوى، وهذه الطاقة المستقلة على الاختلاف، على المستوى المادي والأدبي والوظيفي، ذات جدوى عظمی تثيرها مجلاتنا الثقافية، خسارة على مستوى الكاتب أو الموضوع المنقود، عندما يكتب: (قد [12/3/2023 10:01 AM] +20 112 121 8765: يصبح يقال إن مشكلة المجلات الثقافية هي مشكلة المثقفين في إصرارهم على العلاقة الأبوية مع الدولة، ومن ثم تصبح له شرعية الأمر والنهي والتوجيه لهم، فهناك قدر كبير من الديناميكية، من الممكن أن تتمتع به العلاقة بين الكاتب، للدرجة التي الكاتب علي نقيض المجلة التي يكتب فيها، وربما يعطى ذلك وجها ديمقراطيا للمجلة وللمؤسسة التي تصدر عنها هذه المجلة، وبالطبع فالعلاقة بين الكاتب والمجلة والمؤسسة، فلا نستطيع أن نقول هذه العلاقة تخضع للشكل التعسفي الذي كان مفروضا في الستينيات، فذكر عند صدور هذه الرواية للمرة الأولى في عام 1966، ذهب إلى زكي مراد، والذي كان على علاقة بأحمد حمروش، وعندما استمع إلى زكي مراد، أي أنه اتخذ من نفسه كاتبا ورقيبا في وقت واحد، وأديا دورا جليلاً للحياة الثقافية على مدى العقود الثلاثة السابقة، فقد العدد الأول من مجلة الثقافة الجديدة في أبريل عام ١٩٧٠، أي قبل رحيل جمال عبد الناصر بعدة شهور، وجاء في المجلة أنها: تصدرها الجمعية المركزية لرواد قصور وبيوت الثقافة، أن تحـوى بين صفحاتها ما لا يمكن للقارئ أن يجده في المجلات الأخرى التي تصدرها وزارة الثقافة نفسها؟. لم يعد العمل الثقافي في الأقاليم ميدانا لاجتهادات شخصية، لقد أن الأوان لكي يكون العمل الثقافي أسسه الموضوعية، وأصبح لازما أن تتحول الثقافة الجماهيرية إلى نظام ثقافی ثابت، كان قد ألقاها على أعضاء مركز رواد الثقافة الجماهيرية، (7) وأظن أن كلمة التغيير كانت شبه محذوفة من القاموس الثقافي الرسمي، أو أرختها - على الأقل - حول عنق المجلات التابعة لها، على رأس هؤلاء الناقد أحمد عبد الرازق أبو العلا، والناقد السينمائي على أبو شادي، والقاص حمدي أبو جليل، والذين قادوا المجلة في مرحلة التسعينيات، تعتبر مصادر عن الأدباء والكتاب، وصلاح جاهين، وقدمت ملفات عن شعر العامية المصرية، والتي يستطيع أن يتعرف أي باحث على شكل الثقافة وتوجهها في تلك الفترة، بالإضافة إلى العروض العديدة للكتب، وأظن أن أقلاماً عديدة في النقد والإبداع قد بدأت من هذه المجلة. tyrim وقد شهدت المجلة الكتابات الأولى لعدد هائل من كتاب الأقاليم، وفي هذه النقطة بالتحديد قد حاق بالمجلة بعض العوار، طالما أن هناك مجلة تنشر وتشجع كل ما يكتب، وبالتالي افتقدت المجلة إلى الغربلة، ويجتهد على أساسه لتطوير نفسه، وأن هناك ثقة نشأت بينه وبين المجلة، ومن جهة أخرى نجد أن أسماء بعينها ابتزت المجلة ابتزازاً كبيراً في مرحلة ما، باعتبار أن المحلة مرتعاً لكل كتاب الأقاليم، فأصبحت المجلة -- في أحد جوانبها – مجالا للمنافع الصغيرة، فالمقدمات التي كانت تنشر الأستاذ حسين مهران رئيس مجلس الإدارة، كانت تعقد المجلة في بعض باسم الأحيان، توحي بعدة أشياء المجلة في موضع أدنى، بعد الجريدة التي نشرت فيها المادة، جابر عصفور بصفته: أمين المجلس الأعلى للثقافة، يملك تمييزاً عن كل الكتاب الذي ينشرون في المجلة، أي المجلس الأعلى للثقافة، مما يخلق حالة من الانسحاق العلني للكتاب وللمجلة التي يكتبون فيها، فضلاً عن أن المجلة تكرس لهذه الحالة، وأيضا التمييز الذي خصته المجلة لهذه المقالات لم يكن في محله، على الأقل من وجهة نظري. لكن لابد أن يشيد الباحث بالخدمات الجليلة التي أدتها المجلة للحركة الثقافية على مدى هذه العقود، وابتعدت المجلة كثيراً عن أن تكون معبرة بشكل ميكانيكي عن وجهة نظر الهيئة أو الوزارة التي تصدر عنها، دون متابعة أنشطة تقوم بها مؤسسات المجتمع المدني، رغم أن المجلة وضعت لنفسها شعاراً يقول: «رؤية: للحقيقة والجمال والمستقبل»، يجعلك تلهث خلف الكلمات من أول كلمة حتى تنتهى ا من الكتاب)(۸). فضلا عن أن الكاتب ذاته يعمل في المؤسسة ذاتها. وقد جاء الغلاف مزيناً بأربعة أغلفة من أعداد المجلة، ولكن لا أعرف السبب خلف تجاهل العدد الأول، وفضلاً عن ذلك فالمجلة نافذة طموح على عدد من الظواهر، وصلاح جاهين، ولم تصبح بوقاً أيديولوجيا كما كنا عهدنا المجلات في العهد الستيني، ولكن هذا بالطبع لا يحسب على المجلة التي اتسعت للنشر، ولكن هذه الخطيئة تحسب على الكتاب والنقاد الذين لا يجتهدون، وأخيراً فهناك رغم كل هذه الفضائل التي تتمتع بها هذه المجلة، الذين تحولوا إلى صحافيين وشعراء وكتاب قصة بحكم عملهم في هذا الجهاز الثقافي، وأظن أن هناك بعض التابوهـات مـازالت تفرض نفسها على المجلة. ولم تمارس الدور الأيديولوجي الذي تريده الدولة – عموما - من مثل هذه المجلات. فضلاً عن الكتاب الذي تصدره المجلة بين الحين والآخر . وتأتي مجلة «أدب ونقد» على نحو مشابه لمجلة «الثقافة الجديدة»، ولا تتلقى عوناً من أية جهة رسمية، وهي مجلة تتجه إلى العالم العربي كله. وهي مجلة تتسع لكل فكر تقدمى شريف. ونحن ننحاز للمنهج الاجتماعي في النقد ونسعى إلى شـرحـه وتطويره وتأصيله في واقعنا الأدبي والفني والعربي. إلى آخر هذه المقتطفات التي تعنى أن المجلة تسعى لطموحات وقفزات في الثقافة المصرية والعربية ذات شأن كبير. ثم بعد أن تولاها الشاعر حلمى سالم، مثل العدد الكامل الذي قدمته المجلة عن الكاتب الراحل يوسف إدريس، والملفات عن محمود أمين العالم، على رأسهم يحيى حقى. ولم تفت المجلة أي مناسبة ثقافية كبرى، وكان الديوان الصغير الذي ابتدعته المجلة. والفصل المصادر من كتاب «في الشعر الجاهلي»، وقدمت المجلة خدمة ثقافية هائلة، ستقدم خدمة جليلة عن مرحلة ما من مراحل الثقافة المصرية. جمعتها المجلة في وبالفعل استطاعت المجلة أن تفي ببعض ما وعدت في مطلع صدورها، إلا أن المجلة لم تستطع أن تقدم لنا نسبة مقبولة أو معقولة لمتابعة هذه الإصدارات، ففي عدد أغسطس الصادر هذا العام ۲۰۰۷ نلاحظ أن المقالين المنشورين بالمجلة، والرواية للروائي يوسف أبو رية، باعتبار أن المجلة مجال للإعادة، لأن المجلة نصبت نفسها في كثير من الأحيان المدافع الأول عن الفكر التنويري، ففي الوقت الذي لاحظنا فيه أن كتاباً نقديا، وقد ثبت بالفعل أن هذا الكتال سطو شبه كامل على جهود آخرين، وفي سبيل تحقيق هذا الهدف فتحت الباحثة قوساً لم تغلقه إلا بعد أن ضم داخله أربعة وخمسين شاعراً شكلوا فيما بينهم ألوان الطيف الشعرى)(۹). مما يضع علامة استفهام الكتاب ذاته،وتتعقد أشكال إنتاجها بطريقة تكاد تكون مستعصية على الفهم والتحليل والتغيير، هذه الأجناس الأدبية التي تداخلت بينها الخطوط، والذي يتساوق تطوره بشكل جدلی مع البنية الاجتماعية والفكرية والسياسية للمجتمع ذاته، ذلك على المستوى السلبي أو الإيجابي، بطريقة غير مباشرة للأمراض الاجتماعية التي تلحق بالمجتمع، وهكذا مما يعكس حركة المجتمع الواسعة والموارة في كل مراحله، ويعود شكل الكتابة – من ناحية أخرى على مـدى وعى ومستوى ثقافته، فالمجتمع الذي أنجب الشاعر سيد حجاب، هو المجتمع ذاته الذي أنجب الشاعر أحمد فؤاد نجم، وتستطيع أن تتجاوز الأسوار العالية التي تقف بينها وبين هذا الجمهور، والخطابان الجماليان نتاج مرحلة واحدة، تقدر على إذابة مثل هذه الفروق، نتيجة للجدل المستمر – دوماً – بين المبدع من جهة، وبين المجتمع وأشكال تلقيه واستيعابه من جهة أخرى، إلى استخدام واستدراج العوالم التوراتية عند أمجد ريان، إلى الاتكاء على عوالم المتصوفة، إلى الذهاب نحو الأساليب اللغوية الأقرب إلى السيريالية، ورغم كل هذه التجارب المعقدة، وينزلون رويدا رويداً، ولكنهم لم يكونوا مكتشفين لها بأي شكل من الأشكال، ولكن أود فقط الإشارة إلى أن قضايا من هذا النوع لابد أن تكون مطروحة على الصحافة الأدبية، وعلى صفحات مجلات مثل «الرسالة»، وأضرب مثلا ما كان يحدث في مجلة «الرسالة» في الأربعينيات، وربما يكون هذا الصراع امتد إلى منتصف الخمسينيات بعد أن تبلورت الحركة الأدبية، يتسمان بطابع أيديولوجي محض، وقد صدر الكتاب لأول مرة عام ١٩٥٥، قد نشرت منجمة في مجلتي (الثقافة الوطنية) و(الآداب) اللبنانيتين، إلا أنه يعبر عن الثقافة العربية كلها، ولم يعمماء إلى الثقافة العربية، بحيث تهيأ لهما أن يتمثلا التجربة، وأن ينطلقا منها إلى المقاييس العامة على بصيرة وتدبر وتعمق وامتلاء، فجاءت دراستهما – بفضل هذا - أوفى وأكمل منها لو أنهما جعلا توجههما إلى نقد الثقافة العربية بوجه عام، وبين الحركة العامة للمجتمعات، ومسألة الثقافة الوطنية للبلدان العربية، قد شهد مناقشات على مستوى واسع، وشملت كل التيارات الممثلة للحياة الثقافية المصرية والعربية - أنذاك ، هذا الكاتب هو الأستاذ أبو سيف يوسف، كتب يوسف يقول: (العيب الخطير والمميت في كتاب (في الثقافة المصرية) أنه لم يكتب ليكون عامل توحيد بين جميع الكتاب والأدباء الشرفاء الذين يـنـتـمـون إلى مختلف المذاهب الأدبية. كيف يمكن أن تصدر الرسالة الجديدة في أول يناير وفيها دعوة حارة من الأستاذ يوسف السباعي إلى الأدباء والقراء لكي يشتركوا في تحديد أهداف جمعية الأدباء، الذي يتحدث ويكثر الحديث عن الواقعية؟ أترى يوسف السباعي قد أساء إلى الواقعية عندما كتب يقول إن هدف الجمعية الأول هو حماية الأدب من الابتذال والضعف وتوجيهه إلى الخير»(٢). والجدير بالذكر أن أبو سيف يوسف كان قد خصص كتيباً كاملاً للسرد على العقاد – في الأربعينيات – في إحدى القضايا الخلاقية حول الفلسفة الماركسية، ضـمـنـهـا لكتابه عن «ا الأيديولوجية في الثقافة»، ولا أنسى هنا أن أنوه عن الاشتباكات العنيفة التي أجراها الكاتب والناقد الراحل أنور المعداوى، وهذه الطاقة المستقلة على الاختلاف، على المستوى المادي والأدبي والوظيفي، ذات جدوى عظمی تثيرها مجلاتنا الثقافية، خسارة على مستوى الكاتب أو الموضوع المنقود، عندما يكتب: (قد: يصبح يقال إن مشكلة المجلات الثقافية هي مشكلة المثقفين في إصرارهم على العلاقة الأبوية مع الدولة، ومن ثم تصبح له شرعية الأمر والنهي والتوجيه لهم، فهناك قدر كبير من الديناميكية، من الممكن أن تتمتع به العلاقة بين الكاتب، للدرجة التي الكاتب علي نقيض المجلة التي يكتب فيها، وربما يعطى ذلك وجها ديمقراطيا للمجلة وللمؤسسة التي تصدر عنها هذه المجلة، وبالطبع فالعلاقة بين الكاتب والمجلة والمؤسسة، فلا نستطيع أن نقول هذه العلاقة تخضع للشكل التعسفي الذي كان مفروضا في الستينيات، فذكر عند صدور هذه الرواية للمرة الأولى في عام 1966، ذهب إلى زكي مراد، والذي كان على علاقة بأحمد حمروش، وعندما استمع إلى زكي مراد، أي أنه اتخذ من نفسه كاتبا ورقيبا في وقت واحد، وأديا دورا جليلاً للحياة الثقافية على مدى العقود الثلاثة السابقة، فقد العدد الأول من مجلة الثقافة الجديدة في أبريل عام ١٩٧٠، أي قبل رحيل جمال عبد الناصر بعدة شهور، وجاء في المجلة أنها: تصدرها الجمعية المركزية لرواد قصور وبيوت الثقافة، أن تحـوى بين صفحاتها ما لا يمكن للقارئ أن يجده في المجلات الأخرى التي تصدرها وزارة الثقافة نفسها؟. لم يعد العمل الثقافي في الأقاليم ميدانا لاجتهادات شخصية، لقد أن الأوان لكي يكون العمل الثقافي أسسه الموضوعية، وأصبح لازما أن تتحول الثقافة الجماهيرية إلى نظام ثقافی ثابت، كان قد ألقاها على أعضاء مركز رواد الثقافة الجماهيرية، (7) وأظن أن كلمة التغيير كانت شبه محذوفة من القاموس الثقافي الرسمي، أو أرختها - على الأقل - حول عنق المجلات التابعة لها، على رأس هؤلاء الناقد أحمد عبد الرازق أبو العلا، والناقد السينمائي على أبو شادي، والقاص حمدي أبو جليل، والذين قادوا المجلة في مرحلة التسعينيات، تعتبر مصادر عن الأدباء والكتاب، وصلاح جاهين، وقدمت ملفات عن شعر العامية المصرية، والتي يستطيع أن يتعرف أي باحث على شكل الثقافة وتوجهها في تلك الفترة، بالإضافة إلى العروض العديدة للكتب، وأظن أن أقلاماً عديدة في النقد والإبداع قد بدأت من هذه المجلة. tyrim وقد شهدت المجلة الكتابات الأولى لعدد هائل من كتاب الأقاليم، وفي هذه النقطة بالتحديد قد حاق بالمجلة بعض العوار، طالما أن هناك مجلة تنشر وتشجع كل ما يكتب، وبالتالي افتقدت المجلة إلى الغربلة، ويجتهد على أساسه لتطوير نفسه، وأن هناك ثقة نشأت بينه وبين المجلة، ومن جهة أخرى نجد أن أسماء بعينها ابتزت المجلة ابتزازاً كبيراً في مرحلة ما، باعتبار أن المحلة مرتعاً لكل كتاب الأقاليم، فأصبحت المجلة -- في أحد جوانبها – مجالا للمنافع الصغيرة، فالمقدمات التي كانت تنشر الأستاذ حسين مهران رئيس مجلس الإدارة، كانت تعقد المجلة في بعض باسم الأحيان، توحي بعدة أشياء المجلة في موضع أدنى، بعد الجريدة التي نشرت فيها المادة، جابر عصفور بصفته: أمين المجلس الأعلى للثقافة، يملك تمييزاً عن كل الكتاب الذي ينشرون في المجلة، أي المجلس الأعلى للثقافة، مما يخلق حالة من الانسحاق العلني للكتاب وللمجلة التي يكتبون فيها، فضلاً عن أن المجلة تكرس لهذه الحالة، وأيضا التمييز الذي خصته المجلة لهذه المقالات لم يكن في محله، على الأقل من وجهة نظري. لكن لابد أن يشيد الباحث بالخدمات الجليلة التي أدتها المجلة للحركة الثقافية على مدى هذه العقود، وابتعدت المجلة كثيراً عن أن تكون معبرة بشكل ميكانيكي عن وجهة نظر الهيئة أو الوزارة التي تصدر عنها، دون متابعة أنشطة تقوم بها مؤسسات المجتمع المدني، رغم أن المجلة وضعت لنفسها شعاراً يقول: «رؤية: للحقيقة والجمال والمستقبل»، يجعلك تلهث خلف الكلمات من أول كلمة حتى تنتهى [10:17 AM] +20 112 121 8765: ا من الكتاب)(۸). فضلا عن أن الكاتب ذاته يعمل في المؤسسة ذاتها. وقد جاء الغلاف مزيناً بأربعة أغلفة من أعداد المجلة، ولكن لا أعرف السبب خلف تجاهل العدد الأول، وفضلاً عن ذلك فالمجلة نافذة طموح على عدد من الظواهر، وصلاح جاهين، ولم تصبح بوقاً أيديولوجيا كما كنا عهدنا المجلات في العهد الستيني، ولكن هذا بالطبع لا يحسب على المجلة التي اتسعت للنشر، ولكن هذه الخطيئة تحسب على الكتاب والنقاد الذين لا يجتهدون، وأخيراً فهناك رغم كل هذه الفضائل التي تتمتع بها هذه المجلة، الذين تحولوا إلى صحافيين وشعراء وكتاب قصة بحكم عملهم في هذا الجهاز الثقافي، وأظن أن هناك بعض التابوهـات مـازالت تفرض نفسها على المجلة. ولم تمارس الدور الأيديولوجي الذي تريده الدولة – عموما - من مثل هذه المجلات. فضلاً عن الكتاب الذي تصدره المجلة بين الحين والآخر . وتأتي مجلة «أدب ونقد» على نحو مشابه لمجلة «الثقافة الجديدة»، ولا تتلقى عوناً من أية جهة رسمية، وهي مجلة تتجه إلى العالم العربي كله. وهي مجلة تتسع لكل فكر تقدمى شريف. ونحن ننحاز للمنهج الاجتماعي في النقد ونسعى إلى شـرحـه وتطويره وتأصيله في واقعنا الأدبي والفني والعربي. إلى آخر هذه المقتطفات التي تعنى أن المجلة تسعى لطموحات وقفزات في الثقافة المصرية والعربية ذات شأن كبير. ثم بعد أن تولاها الشاعر حلمى سالم، مثل العدد الكامل الذي قدمته المجلة عن الكاتب الراحل يوسف إدريس، والملفات عن محمود أمين العالم، على رأسهم يحيى حقى. ولم تفت المجلة أي مناسبة ثقافية كبرى، وكان الديوان الصغير الذي ابتدعته المجلة. والفصل المصادر من كتاب «في الشعر الجاهلي»، وقدمت المجلة خدمة ثقافية هائلة، ستقدم خدمة جليلة عن مرحلة ما من مراحل الثقافة المصرية. جمعتها المجلة في وبالفعل استطاعت المجلة أن تفي ببعض ما وعدت في مطلع صدورها، إلا أن المجلة لم تستطع أن تقدم لنا نسبة مقبولة أو معقولة لمتابعة هذه الإصدارات، ففي عدد أغسطس الصادر هذا العام ۲۰۰۷ نلاحظ أن المقالين المنشورين بالمجلة، والرواية للروائي يوسف أبو رية، باعتبار أن المجلة مجال للإعادة، لأن المجلة نصبت نفسها في كثير من الأحيان المدافع الأول عن الفكر التنويري، ففي الوقت الذي لاحظنا فيه أن كتاباً نقديا، وقد ثبت بالفعل أن هذا الكتال سطو شبه كامل على جهود آخرين، وفي سبيل تحقيق هذا الهدف فتحت الباحثة قوساً لم تغلقه إلا بعد أن ضم داخله أربعة وخمسين شاعراً شكلوا فيما بينهم ألوان الطيف الشعرى)(۹). مما يضع علامة استفهام الكتاب ذاته،


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

القصيدة تعبر عن...

القصيدة تعبر عن فكرة رفض الطين لوضعه والتصاقه به، حيث ينسى لحظة أنه طين حقير ويتصرف بكبرياء. يصف الش...

المنتجات الذكية...

المنتجات الذكية وإنترنت الأشياء غالبًا ما يُطلق على الاستخدام المتزايد لأجهزة الاستشعار في المنتجات ...

التعريف اللغوي ...

التعريف اللغوي للشاب في المعجم الوسيط الفتى والشاب الشيء اما الشاب من ادراك سن البلوغ ولم يصل الى سن...

radiation if th...

radiation if the tumor can be excised completely with good cosmetic results, or a mastectomy. Sentin...

فقد تكون هناك ح...

فقد تكون هناك حالات مَرَضية أخرى مثل الصدفية تشبه العدوى الفطرية للظفر. ويمكن أن تسبب الكائنات الدقي...

Analysts need t...

Analysts need to be aware of outsourcing as an alternative to handling IT services , It has many ben...

المطلب الأول خص...

المطلب الأول خصائص الأمثال ومن عجائبها أنها مع إيجازها تعمل عمل الإطناب ، ولها روعة إذا برزت في أثنا...

1- النظرية السك...

1- النظرية السكانية عند مالتوس: يعتبر مالتوس من المهتمين بالمسألة السكانية وهو المؤسس الحقيقي لهذا ...

ا ة م ز د ...

ا ة م ز د ح م ة نلاب سا ف صلا ي ب حا ملاو س ءا قولاو ، ت ف ي ه ض ا عئا ...

ﻫﺬه اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ")...

ﻫﺬه اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ")اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ(" ﻣﺆرﺧﺔ ﻓﻲ 23 ﻳﻮﻟﻴﻮ 2019 الأطراف: 1 رابطة مالكي ماركيز سكويز : وهي تاسست في ...

توفير البيئة ال...

توفير البيئة المناسبة والظروف الملائمة بعد الحديث عن العديد من الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز ريا...

A phobia is a f...

A phobia is a feeling of intense fear of certain things or places. I have a phobia of closed spaces....