Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (100%)

حتى وقت قريب كان ينظر إلى تغير حالة الطقس على أنها أمر يعود تماماً إلى عوامل طبيعية بحتة حدث في كل الأمكنة والأزمنة والأدلة والشواهد على ذلك أكثر من أن تحصى، بل لا زال البعض يرى أن ظاهرة تغير المناخ هي ظاهرة تعود العوامل طبيعية ولا دخل للإنسان فيها. ولم يتم ربط هذه الظاهرة بشكل واسع بعوامل بشرية حتى الثلث الأخير من القرن العشرين عندما أكد بعض العلماء والباحثين على العلاقة الوطيدة بين زيادة درجة الحرارة وزيادة انبعاث غازات الاحتباس الحراري، خاصة غاز ثاني أكسيد الكربون، وذلك من خلال دراسة سجلات درجات الحرارة المتوفرة منذ عام 1860، وبيانات بديلة أخرى السنوات أبعد مثل سجلات المزارعين ومذكرات الرحالة وحلقات الأشجار وعينات الجليد والمحيطات والبحار، ومقارنتها بتراكيز غازات الدفيئة في الغلاف الجوي. ويؤكد التقرير الرابع الصادر من اللجنة الحكومية المعنية بتغير المناخ، الذي صدر في شهر نوفمبر 2007 أن الاحترار في النظام المناخي ليس موضوع التباس، كما هو واضح من خلال الملاحظات التي تشير إلى ارتفاع إجمالي الحرارة الجو والمحيط وذوبان الثلج والجليد الواسع على رقعة جغرافية واسعة، وارتفاع المستوى الإجمالي لمياه البحر. ويستبعد التقرير أن يتم تفسير الاحترار في القرن العشرين، وهو القرن الأكثر احترارا بشكل غير اعتيادي نتيجة لأسباب طبيعية، إذ أظهرت إعادة بناء البيانات حول المناخات القديمة أن النصف الثاني من القرن العشرين كان الأكثر دفنا في النصف الشمالي من الكرة الأرضية في خلال الـ 1300 سنة الماضية. وتكاد تجمع التقارير العلمية على أن تغير المناخ الحالي يعود إلى تزايد تراكيز غازات الدفيئة في الغلاف الجوي نتيجة الأنشطة البشرية، ويشار في هذا الصدد الى أن تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي في عصر ما قبل الصناعة (عام 1750 - 1800 ) لم يكن يتجاوز 280 جزءاً في المليون، ويتخطى هذا التركيز المستوى الطبيعي الذي كان سائداً خلال الـ 650 ألف سنة السابقة، والذي كان يترواح ما بين 180 و 300 جزء في المليون


Original text

حتى وقت قريب كان ينظر إلى تغير حالة الطقس على أنها أمر يعود تماماً إلى عوامل طبيعية بحتة حدث في كل الأمكنة والأزمنة والأدلة والشواهد على ذلك أكثر من أن تحصى، بل لا زال البعض يرى أن ظاهرة تغير المناخ هي ظاهرة تعود العوامل طبيعية ولا دخل للإنسان فيها. ولم يتم ربط هذه الظاهرة بشكل واسع بعوامل بشرية حتى الثلث الأخير من القرن العشرين عندما أكد بعض العلماء والباحثين على العلاقة الوطيدة بين زيادة درجة الحرارة وزيادة انبعاث غازات الاحتباس الحراري، خاصة غاز ثاني أكسيد الكربون، وذلك من خلال دراسة سجلات درجات الحرارة المتوفرة منذ عام 1860، وبيانات بديلة أخرى السنوات أبعد مثل سجلات المزارعين ومذكرات الرحالة وحلقات الأشجار وعينات الجليد والمحيطات


والبحار، ومقارنتها بتراكيز غازات الدفيئة في الغلاف الجوي.ويؤكد التقرير الرابع الصادر من اللجنة الحكومية المعنية بتغير المناخ، الذي صدر في شهر نوفمبر 2007


أن الاحترار في النظام المناخي ليس موضوع التباس، كما هو واضح من خلال الملاحظات التي تشير إلى ارتفاع إجمالي الحرارة الجو والمحيط وذوبان الثلج والجليد الواسع على رقعة جغرافية واسعة، وارتفاع


المستوى الإجمالي لمياه البحر.


ويستبعد التقرير أن يتم تفسير الاحترار في القرن العشرين، وهو القرن الأكثر احترارا بشكل غير اعتيادي نتيجة لأسباب طبيعية، إذ أظهرت إعادة بناء البيانات حول المناخات القديمة أن النصف الثاني من القرن العشرين كان الأكثر دفنا في النصف الشمالي من الكرة الأرضية في خلال الـ 1300 سنة الماضية.


وتكاد تجمع التقارير العلمية على أن تغير المناخ الحالي يعود إلى تزايد تراكيز غازات الدفيئة في الغلاف الجوي نتيجة الأنشطة البشرية، ويشار في هذا الصدد الى أن تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي في عصر ما قبل الصناعة (عام 1750 - 1800 ) لم يكن يتجاوز 280 جزءاً في المليون، ووصل إلى 379 جزءاً في المليون في عام 2005. ويتخطى هذا التركيز المستوى الطبيعي الذي كان سائداً خلال الـ 650 ألف سنة السابقة، والذي كان يترواح ما بين 180 و 300 جزء في المليون


ومن المتوقع، وفقاً للعديد من التقديرات، أن يرتفع تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون بحلول نهاية هذا القرن ليصل إلى ما يتراوح بين 540 و 970 جزءاً في المليون في حال فشل المجتمع الدولي في تحقيق


تخفيضات مناسبة الغازات الدفينة. أما تركيزات غاز الميثان الاجمالية في الغلاف الجوي فقد ارتفعت بنسبة 715 جزءاً في المليار ووصلت


إلى 1732 جزءا في المليار في التسعينيات وإلى 1774 جزءا في المليار عام 2005، وقد تخطت تركيزات هذا الغاز في الغلاف الجوي عام 2005 النطاق الطبيعي المسجل خلال الـ 650 ألف سنة الماضية والتي


كانت تترواح ما بين 320 و 790 جزءا في المليار


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

لعل التقويم الت...

لعل التقويم التربوي يعد وضروريا للإدارة والقيادات التربوية، فهو عملية مقصودة مهما ومطلوبة يقوم من خل...

تاريخ وفلسفة ال...

تاريخ وفلسفة المالية مدخل نظري في تطور الفكر المالي ووظائف المالية العمومية مقدمة لا يمكن فهم قانون ...

استوطن البشرُ ا...

استوطن البشرُ المغربَ منذ العصر الحجري القديم، أيْ من قبل 500-700 ألف سنة، وقد بدأ اهتمام البشر بالز...

فرمان الامتياز ...

فرمان الامتياز الأول ([3]) : صدر فرمان الامتياز الأول الذى منح فرديناند ديلسبس حق إنشاء شركة لشق قن...

لهذه المنظومة. ...

لهذه المنظومة. ويغدو من الضروري أولاً تبيان ماهية التراث الثقافي من المنظور التشريعي الوطني، وذلك من...

*Hou Shuren is ...

*Hou Shuren is the emperor's heir. He is just and respectable. Rumors say that he does not trust eas...

أنه انفصل عن عص...

أنه انفصل عن عصره، فقد مضى يزاوج بين الماضي والحاضر، يتلقى الماضي وبحباه، ويتلقى الحاضر ويحياه. الم...

تم حساب المتوسط...

تم حساب المتوسط الحسابي والانحراف المعياري للدرجة الكلية للبُعد الأول من أداة الدراسة، والمتعلق بتفع...

الأسس التي تقوم...

الأسس التي تقوم عليها الطريقة: جاءت الطرائق المثلى نتيجة اختبار طويل وتجريب علمي وملاحظات كثيرة وتأم...

ﺔ ﺗُﻌﺪ اﻷﺳﺮة أﺳ...

ﺔ ﺗُﻌﺪ اﻷﺳﺮة أﺳﺎس اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، وھﻲ اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮم ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻮدة واﻟﺮﺣﻤﺔ واﻟﺘﻌﺎون ﺑﯿﻦ اﻟﺰوﺟﯿﻦ، وﻟﺬﻟﻚ أوﻟﺖ...

دورالقيادة الإد...

دورالقيادة الإدارية في تحسين الأداء الوظيفي: يجب على المنشأة أو الوزارة أو الهيئة أو أي كان مسماها ...

- نظرًا لأهمية ...

- نظرًا لأهمية أصول الفقه في فهم الأدلة، فإن النقطة المركزية في كثير من الاتجاهات الفكرية الحديثة هي...