Home

Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (100%) Using the AI

تتناول هذه النصوص قيمة الفلسفة ومكانتها في مواجهة التقدم العلمي. يتساءل النص عن جدوى الفلسفة في ظلّ إنجازات العلم الملموسة، خاصة مع آراءٍ تشكك في أهميتها، وتُشير إلى أنّها لم تُحقق تقدماً ملموساً أو تطبيقات عملية مثل العلم. ويُناقش النص موقفين متناقضين تجاه الفلسفة: الأول يُؤكد على دورها في تنوير العقل، وتحرير الإنسان من القيود، والثاني ينظر إليها بازدراء، ويرى أنّها لا تُقدم نتائج قطعية، وأنّ آراء فلاسفتها متناقضة. لكنّ النصّ يُدافع عن الفلسفة، مؤكداً على أهميتها في فهم الذات، وتنمية ملكة النقد، وإثارة التساؤلات، وتحليل الواقع، وحتى تصحيح أخطاء العلم. كما يُبرز دورها في التسامح، والعدالة، وتعزيز الوعي الإنساني بأبعادٍ تتجاوز إمكانيات العلم، كالأبعاد الروحية والميتافيزيقية. ويُختتم النصّ بالإشارة إلى أنّ النظر إلى الفلسفة بصورة سلبية لا يزال سائداً في بعض الثقافات، مع التأكيد على أنّها إنتاجٌ بشريٌّ يعكس أصالة الإنسان.

Original text

.قيمة الفلسفة
كثيرامااستقرفيأذهانناأنالفلسفةأ
غيرمبّرر؟السيماوأّنالفالسفةبذلوافيمحطاتتاريخيةمختلفةقصارىجهودهملإلقناعمثلمانقلته
ّمالعلوم..لكنهلبقيللفلسفةذلكالبريق؟هلباتتتتمتّعبذات
األهميةالتيرافقتهاعبرالعصور؟ولكنلماذاهذاالتساؤلحولالفلسفة؟أليسهذاتنّكرلها؟وهجوما
محاورات أفالطون ، ومنطق أرسطو، وبراهين الفارابي.إن التشكيك في قيمة الفلسفة والتساؤل عن أهميتها ليس ظاهرة مستحدثة أفرزها التقدم العلمي، المتأخرة
بمقدار شيوع التفلسف الصحيح فيها".
وعلى األساس ومقارنة بين نتائج العلم والفلسفة نكشف أن هذه األخيرة لم تحقق أي شيء، وهذا ما يتطابق
لقد ذهبت كثير من اآلراء نحو القول بأّنالفلسفةقدفقدتقيمتهاولمتعدباألهميةالتيكانت عليها خاصة
و وجهة نظر كانط ، فالفالسفة منذ القديم وهم يتفلسفون حول مختلف القضايا ولكنهم لم يستطيعوا حتى
1وألف "كارل ماركس" مؤلفه الشهير بؤس الفلسفة الذي أعلن فيه شهادة وفاة لفلسفة
الواقعية،فالعلميجمعالوقائعويصنّفهاويحللهاوهومايجعلهيحتلمكانالصدارةبينأنشطة الفكر
النظري هو محاولة فهم العالم أما العلم العملي فهو محاولة تغيير العالم"،فالعلم استطاعفي فترة وجيزة
يضع اإلنسان وجه لوجه أمام ذاته" ، كما أن الفلسفة تقوي ملكة النقد والتمحيص والموزانة وتنأى بنفسها
ذات نفع بالغ، لم تحرز الفلسفة أي تقدم يذكر. وليس لها تطبيقات عملية ، يقول برتراند رسل:" إّنالعلم
يحسموا لنا ولو قضية واحدة، كمسالة خلود الروح من عدمها ، وزيادة على ذلك فمنهج الفلسفةالنظري
الكتب السماوية.
عن الفلسفة في وجه منتقديها، في هذا السياق نصادف موقفان تقليديان متناقضان من الفلسفة هما كالتالي:
البشرية من أجل تحقيقها.
تكون مادة معرفية تكتسب مثل : الرياضيات.
فلسفيين، والذين يقفون في هذا الصف يشيرون إلىأنالفلسفة ال تحيل إلىنتائج قطعية نهائية مثلما هو
البشري دون منازع ، وزيادة على هذا فالفلسفة تتميز بكثرة واختالف آراء الفالسفة وتناقض مواقفهم
الموقفاألول:والذييمثإذ يرون أنها توقظ العقل من سباته ،ّ
أن يخلص أو يحرر اإلنسان من العديد من الحتمياتفي مقدمتها الحتمية الطبيعية والبيولوجية وغيرها.
منها غايتها التحليل من أجل التحليل، فالفيلسوف ال يبرح عالم التأمالت المجردة وصوغ التصورات
واألطروحات النظرية، إنه هو إنسان حالم هائم في السماء...فالتجربة العلمية هي من تحل المشاكل
ّتبمناهجهاوميادنها،وذلك
نشّكمبحثين العلمية( ، فقدت الفلسفة أهميتها بالوصول إلى هذه المرحلة بعد المرحلتين األوليين اللتيلتا
الحالمعالعلم،حيثأنالفالسفةيثيرونمشكالتأكثرمّمايحلونها،وعالوةعلىذلكالتصل إلى أن
أما بالنسبة للموقف الثاني: موقفه المعادي للفلسفة وأطروحاتها،
ورغبةجامحةفيالتخلماتلّخصهّصمنالفلسفةمادامتالعلومقداستقل
وتدفعه إلى التساؤل ، البحث، والتفكير، التدبر، كما أنها أي الفلسفة تنظم عقل اإلنسان وتضبط تفكيره ،
يقول ديكارت:إن الفلسفة وحدها هي التي تميزنا عن األقوام المتوحشين وإنما تقاس حضارة األمم
كما يعتقد البعض ولكن األمر قديم التفكير الفلسفي ذاته، فقد انبرى أرسطو منذ األزمنة اإلغريقية للدفاع
هو من يقرر أحكامها على األشياء ، أي تحديد حقائقها، وهو ما يجعلها صناعة نظرية خالصة ال جدوى
لهالمؤيدونأوالمدافعونعنالفلسفة،
عن التقليد دون برهان أو دليل ، كما أنها تزود العقل بالقدرة على إثارة التساؤالت التي تفتح المجال
كما رأى أوغست كونت " أن الفكرالبشريمّربثالثمراحل)الالهوتية،الميتافيزيقية،والوضعية أو
ومذاهبهم وتعارض أفكارهم، إذ أن ذلك يسد الطريق أمام المطلع على هذه المذاهب ومحاولة فهمها.
.
وهذا من منطلق المقارنة بينهما وبين العلم، إن أن العلم يحقق كل يوم تقدما مطردا ويفضيإلىتطبيقات
للتوصل إلى المعارف واألفكار الجديدة، الفلسفة تمكننا من ان نستشرف األهداف البعيدة التي تجاهد
ولعّلالتساؤلحولجدوىالفلسفةانتقلمناالتهاموالصراع إلى انحياز واضح للنزعة الوضعية العلمية
إّنالفلسفةوسيلة لوعي اإلنسان بذاته وسبيل لمواجهة نفسه ، في هذا يقول ياسبرز "التفكير الفلسفي
ـ كذلك رجال الدين نقدوا الفلسفة لتناقضاتها مع العقائد الدينية، والدين تسليم مطلق بالعقائد وماجاء به
مع االكتشافات واالختراعات التي واكبت الثورة الصناعية وما عرفته أوروبا من ازدهار علمي.
صرخة الفيلسوف التجريبي" دفيد هيوم":" أرموا بها إلى الجحيم " قاصدا الفلسفة طبعا.
وبالرغممنكلهذهاالنتقاداتالتيألصقتبالفلسفةإالّأنّهإذاكل علم يلتزم جانبا واحدا من اإلنسان
األشكال.
تكمنفياصطالحالكلمةالتي حملتتاريخياوثقافياالكثيرمناالعتباراتالقيميةالتيارتبطتفيه
تعبيرعنالهويةالبشريةفيعشقالسيرورة،والحركةالدؤوبةنحواألفقالنموذجيالذيوجدمناجله
يتسنى له مناقشة المشكالت المعرفية في شتى مجاالت الحياة اإلنسانية ، ومنه االسترشاد حول ما يخبؤه
2في توحيد المعرفة ليس في اإلنسان فقط ، ولكن في الكون بأسره
والتفكيروالتفلسفهو السبيلاألمثللبلوغ هذه الغايات،فبدونتفكيروتأملوتدبرلنيصلالفردلغاياته
الفلسفة هي الفكر الذي سيظل دائما مفتوحا على السؤال على الوجود وسؤال المستقبل، وهو مايجعلنا نفهم
الروحي والميتافيزيقي والقيمي..وبفضل الروح النقدية سمح لنا بقبول اآلراء األخرى، بل بفضل الفلسفة
مهماكانتبنيتهاالتركيبيةبسيطةكانتاومعقدة،ونعتقدأنمشكلةالمواطنالعربياوالمسلممعالفلسفة
إّنالفلسفةتوّجهالفكروتثريهوتعالجاإلنسانمنالزواياالتييعجزالعلممنالوصولإليها كالجانب
البشر،فإذا كاناالستخالفهوالصورةالدينيةللغاياتاألخالقيةوالمثاليةالتينتغياها،فإنالفكر
يختّصهبالبحثواليكاديمسالجوانباألخرى،فالفلسفةتأخذاإلنسانككلموضوعالدراستهاترغب
فقط، ولكنها معالجة عميقة لمشكالت اإلنسان وينبغي أن تكون كذلك فتسهم في تنوير الرأي وتقّبلاآلخر،
الواقعومنثمتحليلهوتفسيرهوتأويله،مّمايطرحفلسفة بحثية حول اإلنسان وعالمه الذي يوجد فيه. حتى
صّححتأخطاءالعلمعلىرأي"راسل"،فهيتقودناإلىالتواضعالعقليوالبحث في اإلنسان
.
ومشكالته،كماأّنلهاإسهاماتحضاريةوتقومعلىنقدالمنتجالثقافي،فقداعتبر"ديكارت" أن الفرق
بين األمم المتحضرة واألمم المتوحشة هي قدرتها على التفلسف، فالفلسفة ليست نمطا مميزا من التفكير
وكذا تشجيع قيم التسامح وإرساء العدالة ..وهي عمق موضوعات الفلسفة.
الغد. وبوعي فلسفي متفتح ومتفاعل مع اآلخر الذي سيشاركنا في الماضي والحاضر وبأي شكل من
الفلسفةإنتاجبشرييعكساألصالةاالنطولوجيةلإلنسان،فهيكمنهجيةفكرفيالتفكير،وإنتاجللمعاني
الفلسفةبالضاللوالكفر،والذيالزاليخيمفي الالشعورالجمعيلألفرادوللجماعةفيالمجتمعالعربي
واإلسالمي.


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate

Latest summaries

يصعب تتبع تاريخ...

يصعب تتبع تاريخ البحث العلمي بالتفصيل، ومن الصعوبة بمكان أن نحدد بوضوح النقطة التي كانت بداية البحث ...

أولا- التطور ال...

أولا- التطور التاريخي للمالية العامة: إن ظهور الدولة قبل ظهور ماليتها العامة، ولهذا فقد ارتبط ظهورها...

A clinical nutr...

A clinical nutritionist with experience in clinical nutrition during my internship period at Al-Moos...

Her most signif...

Her most significant contribution is her pioneering work in sanitation and infection control, Recogn...

Advanced featur...

Advanced features that are not necessary for the main purpose of the system. * Connecting the system...

السلام عليكم ور...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الموضوع: طلب نقل أبنائي إلى مدارس ضمن نطاق السكن الجديد (منطقة بني ...

خلايا الدم البي...

خلايا الدم البيضاء هي جزء أساسي من جهاز المناعة، ووظيفتها الرئيسية دفاع الجسم ومكافحة العدوى والأمر...

قالت مصادر أمني...

قالت مصادر أمنية، الأحد 6 سبتمبر/أيلول، إن الأجهزة الأمنية في محافظة تعز (جنوبي غرب اليمن)، ضبطت خلي...

كلما وقفت المزا...

كلما وقفت المزارعة الأردنية نبيلة الحشوش في أرضها بغور الصافي، لا ترى مجرد عشرات الدونمات التي ورثته...

تعيش الأسماك في...

تعيش الأسماك في معظم البيئات المائية على سطح الأرض، في البحار والبرك والجداول وبعض المستنقعات، وبعضه...

التأكد من ان من...

التأكد من ان من راجع التصميم امنيا جهة مستقلة تختلف عن من صممه. التحقق من وجود مصفوفة أدوار وصلاحيات...

الإنسان لا يُمت...

الإنسان لا يُمتحن في الرضا حين تأتيه الأقدار على ما يهواه؛ وإنما يُمتحن حين يرى ما تمنَّاه يبتعد عنه...

Tech news