Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (Using the clustering technique)
ينتسب الجاحظ إلى بني كنانة فهو بصريٌّ، وقد نشأ عصامياً معتمداً على نفسه في كسب رزقه، كما أحبّ العلم واللغة والأدب فتعلم على أيدي العلماء البصريين وكان واسع الثقافة والعلم، فجمع مختلف ضروب الثقافة والعلم في زمانه، أما تاريخ ولادته فلم يحدده المؤرخون بدقة، كما أنّه هو نفسه كان لا يعلم ذلك التاريخ، وقد روى ياقوت أنّه وُلد سنة 150هـ مستنداً إلى خبر للجاحظ نفسه الذي جاء فيه: (أنا أسنّ من أبي نواس بسنة، وُلدت في أول سنة خمسين ومائة وهو ولد في آخرها)، لكن ياقوت الرومي لم يضع إسناداً لهذا الخبر، ومن جهةٍ أخرى فإنّ تاريخ ولادة أبي نواس ليس معروفاً، وقد جعل بعض المؤرخين ولادة الجاحظ سنة 150هـ، أو 159هـ، أو 160هـ، أو 163هـ، أو 164هـ، 165هـ، كما جعل أصحاب التراجم أبا يوسف القاضي المتوفي سنة 182هـ أستاذاً للجاحظ في علم الحديث، أما التاريخ الصحيح المعروف هو تاريخ وفاة الجاحظ وهو سنة 255هـ، وقد حسب المؤرخون عمره مستندين على نكتة زعموا أنّه قالها في أواخر حياته جاء فيها: (والأمر في ذلك أنّي قد جزت التسعين)، وفي خبر آخر: (أنا في هذه العلل المتناقضة التي يتخوّف من بعضها التلف وأعظمها ستة وتسعون سنة).
Original text
ينتسب الجاحظ إلى بني كنانة فهو بصريٌّ، وقد نشأ عصامياً معتمداً على نفسه في كسب رزقه، كما أحبّ العلم واللغة والأدب فتعلم على أيدي العلماء البصريين وكان واسع الثقافة والعلم، فجمع مختلف ضروب الثقافة والعلم في زمانه، أما تاريخ ولادته فلم يحدده المؤرخون بدقة، كما أنّه هو نفسه كان لا يعلم ذلك التاريخ، وقد روى ياقوت أنّه وُلد سنة 150هـ مستنداً إلى خبر للجاحظ نفسه الذي جاء فيه: (أنا أسنّ من أبي نواس بسنة، وُلدت في أول سنة خمسين ومائة وهو ولد في آخرها)، لكن ياقوت الرومي لم يضع إسناداً لهذا الخبر، ومن جهةٍ أخرى فإنّ تاريخ ولادة أبي نواس ليس معروفاً، وقد جعل بعض المؤرخين ولادة الجاحظ سنة 150هـ، أو 159هـ، أو 160هـ، أو 163هـ، أو 164هـ، 165هـ، كما جعل أصحاب التراجم أبا يوسف القاضي المتوفي سنة 182هـ أستاذاً للجاحظ في علم الحديث، أما التاريخ الصحيح المعروف هو تاريخ وفاة الجاحظ وهو سنة 255هـ، وقد حسب المؤرخون عمره مستندين على نكتة زعموا أنّه قالها في أواخر حياته جاء فيها: (والأمر في ذلك أنّي قد جزت التسعين)، وفي خبر آخر: (أنا في هذه العلل المتناقضة التي يتخوّف من بعضها التلف وأعظمها ستة وتسعون سنة).
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
يعد النص الدستوري الأساس الذي تستند عليه بقية النصوص التشريعية، ويمثل قمة الهرم بالنسبة لغيره من الن...
الصمت لمدة طويل...الصمت لمدة طويلة: أكثر صفة تتميز بها الشخصية الغامضة أنها قليلة الكلام للغاية، فمن يتحلى بهذه الش...
كشفت مصادر عمال...كشفت مصادر عمالية ومعلومات متطابقة عن اتهامات عديدة موجهة لقيادة شركة بترومسيلة ،حول مخالفات في ملف ...
يجب أن يبتبه ال...يجب أن يبتبه المراهقون بشكل خاص إلى التأثير السَلبي للاشتخْدام المفرط للشبكة فيهم المراهقين؛ إذ تشير...
Syrian folk att...Syrian folk attire is distinguished by its unique cultural and geographical diversity, with each reg...
بما أن لكل شيء ...بما أن لكل شيء إيجابيات وشلبيات فإن شبكات التواصل الاجتماعي كذلك لها إيجابياتها وشلبياتها، ولقد تضار...
التقدير النهائي...التقدير النهائي وفق الأدلة المتاحة، أقيّم SPIRIT 2025 بأنه ملائم جداً لضبط البحث في تدخل LEGO لعسر ا...
المتواصل التكوي...المتواصل التكوين جامعة البشرية الموارد إدارة مقياس االعمال وإدارة البشرية الموارد إدارة :االولى المح...
ُعدّ الإيمان من...ُعدّ الإيمان من أهم أسباب القوة والثبات في حياة الإنسان، فهو يمنحه الطمأنينة والصبر عند مواجهة الشدا...
مقالة بعنوان: ل...مقالة بعنوان: لماذا أمر السلطان العثماني سليمان الأول بإعدام الصدر الأعظم إبراهيم باشا البرغلي؟ كان...
Johdanto Viest...Johdanto Viestintä on tärkeä osa ihmisten välistä vuorovaikutusta. Ihmiset viestivät kuitenkin eri ...
بسم الله الرحمن...بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ صدق الله العظيم ...