Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (83%)
تصطدم التربية اليوم في كثير من المجتمعات عبر العالم بمجموعة من المعوقات والتحديات التي تقف حجر عثرة لتحقيق الأهداف التي تتوخاها أي أمة لتحصين أبنائها ولعل من أخطر التحديات سقوط الحدود بسبب تحول العالم إلى قرية صغيرة نتيجة التطور التكنولوجي الهائل والمتسارع في وسائل التواصل والتفاعل بين البشر مما انجر عنه هاته العولمة في كل شيء ، وما يرافقها من تداعيات ذات ابعاد اجتماعية واقتصادية وساسية وقيمية وفكرية وسلوكية مما يسمح بانتقال الأفكار والاعتقادات في تلاش وتداع لكل الحدود والتحصينات مما يؤثر بشكل واضح في تميزات وخصوصيات المجتمعات والأمم ، وموروثات ثقافية لتلك المجتمعات ، ولعل المجتمعات العربية ومن بينها الجزائر لم تكن في منأى عن تلك التأثيرات والتغيرات المتسارعة ، وتجلى ذلك في بروز أماط سلوكية في تلك المجتمعات ، ومن أبرز تلك التغيرات هوعلاقات الأفراد بالدولة ومدى الانتماء لتلك المجتمعات ومسألة الحقوق والواجبات وهو الذي أثر في بعض الأحيان في مسألة مدى تماسك وتلاحم المجتمع الواحد بسبب تداعيات العولمة السياسية والفكرية والثقافية وتنامي بعض الأفكار والسلوكات التي استغلت بعض المفاهيم للحرية والعدالة وضرورة التغيير والذي كان في بعض الدول وبالا عليها وكارثة في كافة المجالات ، وهو الأمر الذي دفع الكثير من الدول والحكومات إلى زيادة الاهتمام بالتربية والمناهج التربوية وبالأخص التركيز على التربية على المواطنة باعتبارها حصنا منيعا وصمام أمان للحمة المجتمع وتعاضده وتماسك نسيجه الاجتماعي والثقافي ، ولأن النظام التربوي هو الركيزة الأساسية لتكوين وإعداد المواطن الصالح الذي يعرف حقوقه المستحقة وواجباته التي يجب عليه تأديتها أعطت الدول أهمية لمسألة النظام التربوي باعتباره من أهم النظم الاجتماعية من خلال اعداد المناهج والبرامج التربوية الهادجفة إلى ترسيخ ثوابت الأمة ومقوماتها الحضارية والتريخية والثقافية والحفاظ على الهوية الوطنية وحس الأنتماء والولاء للوطن ، كما تقوم تلك المناهج على إعداد الافراد وتهيئتهم لمجابهة تحديات المستقبل ، والعمل على تحقيق الطموحات والتطلعات في غد يرمي إلى إرساء مبادى الديمقراطية والمساواة والعدالة وحقوق الانسان والتشاركية الايجابية في الحياة المدنية من خلال مجتمع مدني قوي وواعي ، والحياة الساسية تمكن من المساهمة الفعالة في تسيير شؤون الحكم من أجل التنمية الكتكاملة والشاملة . ولعل أهم مؤسسة يمكنها القيام بفعل التربية بصفة عامة ، وبالتربية على المواطنة على وجه التخصيص نجد المدرسة ، بالاضافة إلى كل مؤسسات التنشئة الأخرى ، لذا أولت الدول أهمية بالغة لمؤسسة المدرسة باعتبارها المكان الأنسب لتنمية قيم المواطنة وترسيخ مفاهيمها وبالأخص ضمان تحقيق الحقوق الفردية والجماعية بين الوطن كأرض وبين أفراد المجتمع الذين يعيشون على ثراه . وفي المناهج التربوية نفسها نجد مناهج وبرامج التربية المدنية من أهم مكوناتها الرئيسية والتي ترمي إلى تزويد التلاميذ بالقيم وغرسها في نفوسهم ، وكذا تنمية المهارات الضرورية واللازمة من أجل تعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع بالنظر إلى أهمية المرحلة الابتدائية باعتبارها من الحاضنات المهمة والرئيسية في تكوين وصقل شخصية الطفل كما تلعب دروس التربية المدنية دورا أساسيا وبارزا في تعليم التلاميذ قيم المواطنة مثل : الانتماء ، ومع ذلك تواجه هاته الدروس تحديات في تحقيق أهدافها نتيجة لعدة عوامل بما في ذلك طبيعة المناهج وطرق التدريس .
Original text
تصطدم التربية اليوم في كثير من المجتمعات عبر العالم بمجموعة من المعوقات والتحديات التي تقف حجر عثرة لتحقيق الأهداف التي تتوخاها أي أمة لتحصين أبنائها ولعل من أخطر التحديات سقوط الحدود بسبب تحول العالم إلى قرية صغيرة نتيجة التطور التكنولوجي الهائل والمتسارع في وسائل التواصل والتفاعل بين البشر مما انجر عنه هاته العولمة في كل شيء ، وما يرافقها من تداعيات ذات ابعاد اجتماعية واقتصادية وساسية وقيمية وفكرية وسلوكية مما يسمح بانتقال الأفكار والاعتقادات في تلاش وتداع لكل الحدود والتحصينات مما يؤثر بشكل واضح في تميزات وخصوصيات المجتمعات والأمم ، وهو ما يهدد في كثير من الأحيان مرتكزات قيمية وثوابت تاريخية ، وموروثات ثقافية لتلك المجتمعات ، ولعل المجتمعات العربية ومن بينها الجزائر لم تكن في منأى عن تلك التأثيرات والتغيرات المتسارعة ، وتجلى ذلك في بروز أماط سلوكية في تلك المجتمعات ، ومن أبرز تلك التغيرات هوعلاقات الأفراد بالدولة ومدى الانتماء لتلك المجتمعات ومسألة الحقوق والواجبات وهو الذي أثر في بعض الأحيان في مسألة مدى تماسك وتلاحم المجتمع الواحد بسبب تداعيات العولمة السياسية والفكرية والثقافية وتنامي بعض الأفكار والسلوكات التي استغلت بعض المفاهيم للحرية والعدالة وضرورة التغيير والذي كان في بعض الدول وبالا عليها وكارثة في كافة المجالات ، وهو الأمر الذي دفع الكثير من الدول والحكومات إلى زيادة الاهتمام بالتربية والمناهج التربوية وبالأخص التركيز على التربية على المواطنة باعتبارها حصنا منيعا وصمام أمان للحمة المجتمع وتعاضده وتماسك نسيجه الاجتماعي والثقافي ، وكذا الفكري أمام أي محاولة للاختراق من أي أفكار هدامة أو دخيلة.
ولأن النظام التربوي هو الركيزة الأساسية لتكوين وإعداد المواطن الصالح الذي يعرف حقوقه المستحقة وواجباته التي يجب عليه تأديتها أعطت الدول أهمية لمسألة النظام التربوي باعتباره من أهم النظم الاجتماعية من خلال اعداد المناهج والبرامج التربوية الهادجفة إلى ترسيخ ثوابت الأمة ومقوماتها الحضارية والتريخية والثقافية والحفاظ على الهوية الوطنية وحس الأنتماء والولاء للوطن ، كما تقوم تلك المناهج على إعداد الافراد وتهيئتهم لمجابهة تحديات المستقبل ، والعمل على تحقيق الطموحات والتطلعات في غد يرمي إلى إرساء مبادى الديمقراطية والمساواة والعدالة وحقوق الانسان والتشاركية الايجابية في الحياة المدنية من خلال مجتمع مدني قوي وواعي ، والحياة الساسية تمكن من المساهمة الفعالة في تسيير شؤون الحكم من أجل التنمية الكتكاملة والشاملة .
ولعل أهم مؤسسة يمكنها القيام بفعل التربية بصفة عامة ،وبالتربية على المواطنة على وجه التخصيص نجد المدرسة ،بالاضافة إلى كل مؤسسات التنشئة الأخرى ،لذا أولت الدول أهمية بالغة لمؤسسة المدرسة باعتبارها المكان الأنسب لتنمية قيم المواطنة وترسيخ مفاهيمها وبالأخص ضمان تحقيق الحقوق الفردية والجماعية بين الوطن كأرض وبين أفراد المجتمع الذين يعيشون على ثراه .
وفي المناهج التربوية نفسها نجد مناهج وبرامج التربية المدنية من أهم مكوناتها الرئيسية والتي ترمي إلى تزويد التلاميذ بالقيم وغرسها في نفوسهم ، وكذا تنمية المهارات الضرورية واللازمة من أجل تعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع بالنظر إلى أهمية المرحلة الابتدائية باعتبارها من الحاضنات المهمة والرئيسية في تكوين وصقل شخصية الطفل كما تلعب دروس التربية المدنية دورا أساسيا وبارزا في تعليم التلاميذ قيم المواطنة مثل : الانتماء ، التعاون ، العدالة ، المسؤولية ، الحرية والمشاركة الايجابية للمواطن ، والتعايش مع الآخر، ومع ذلك تواجه هاته الدروس تحديات في تحقيق أهدافها نتيجة لعدة عوامل بما في ذلك طبيعة المناهج وطرق التدريس .
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
1.ضرورة تحسين أنظمة العمل بصورة مستمرة 2.التركيز على أهمية القيادة. 3.إعادة تنظيم الحوافز داخل الأقس...
Egypt uncovers ...Egypt uncovers lost Byzantine-era city in the western desert A well-preserved Byzantine-era residen...
Food is served ...Food is served to customers using clean utensils and suitable serving equipment. Employees should av...
كمدخل لدراسة ال...كمدخل لدراسة الوحدة كان من الضروري معرفة المفاهيم العامة لها فالتوثيق هو الية لتفعيل مساطر معينة يتم...
المطلب الثاني: ...المطلب الثاني: مصادر الفقه الإسلامي، وميزاته، وخصائصه ممَّا قامت عليه دراستنا آنفًا، تبيّن لنا أن...
ومع ذلك، فإن "ه...ومع ذلك، فإن "هيئة تحرير الشام" تعتمد على تركيا في إمدادات السلاح، ولذا يتعين عليها مراعاة مصالح أرد...
بالطبع. سأصوغها...بالطبع. سأصوغها لك بصيغة أكاديمية تصلح **كجواب في مسابقة الدكتوراه**، مع مقدمة إشكالية، عرض منظم، تح...
تقديم القصة للأ...تقديم القصة للأطفال من خلال معلمة رياض الاطفال عمل فني واتصالي ومهاري وتعليمي كبير عمل تستخدم فيه ال...
أكدت ندوة حقوقي...أكدت ندوة حقوقية عقدت اليوم بمحافظة مأرب، خطورة توظيف العملية التعليمية والمناهج الدراسية والمراكز ا...
يبرز تاريخ الجز...يبرز تاريخ الجزائر عدداً كبيراً من العلماء والمصلحين والمفكرين الذين أسهموا في النهضة الدينية والفكر...
بارك عضو مجلس ا...بارك عضو مجلس القيادة الرئاسي الشيخ عثمان مجلي، الانتصارات الميدانية الكبيرة التي حققتها القوات المس...
مستويات التخطيط...مستويات التخطيط السياحي يتم التخطيط السياحي في مستويات مختلفة داخل الحكومة وخاصة في المواضيع الشام...