Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (17%)

(Using the AI)

معنى النقد

النقد هو تحليل القطع الأدبية وتقدير قيمتها الفنية. نشأ هذا المعنى الاصطلاحي في العصر العباسي، بينما استخدمت الكلمة سابقا للدلالة على الذم والاستهجان.

يتخذ النقد الأدب موضوعا له، وبالتالي هو فن مشتق من الأدب، لا وجود له بدونه. ويميز النقد بين الجيد والرديء في النصوص الأدبية، ويقدم ملاحظات وآراء وأحكام مختلفة.

يعد النقد فنا، لأن أصحابه يعالجون أفكارهم بطريقة فنية، ويحاولون التأثير في القراء بمعانيهم وطريقة عرضها.

ينبغي التفريق بين النقد وتاريخ الأدب والبلاغة. تاريخ الأدب هو جزء من تاريخ الحضارة، يؤرخ للحياة العقلية والشعورية للأمة.

النقد يختلف عن تاريخ الأدب من حيث الموضوع وطريقة المعالجة، بينما تختلف البلاغة عن النقد من حيث طريقة العرض. تهدف البلاغة إلى تعليم قواعد الأدب، بينما يحلل النقد الظاهر والباطن في الأعمال الأدبية.

أصول النقد وقواعده وضعت في اليونان. مرّ النقد بمرحلتين: مرحلة الشعراء ومرحلة الفلاسفة.

كان أرستوفان أول من أثار مشكلة القديم والجديد في النقد، وذلك من خلال مسرحيته "الضفادع".

اهتم الفلاسفة اليونانيون بالخطابة، ووضع السوفسطائيون أصول فن الخطابة.

أفلاطون نظر في الشعر واعتبره خطرا على الأخلاق.

أرسطو نظم النقد وأعطاه صيغته النهائية في كتابه الشهير.

وأخيرا، يشرح النص أن أرسطو أفرد للخطابة بحثًا خاصا، قسّمه إلى ثلاثة كتب.


Original text

معنى النقد
1
كلمة نقد :
النقد تحليل القطع الأدبية وتقدير ما لها من قيمة فنية . ولم تأخذ الكلمة هذا المعنى الاصطلاحي إلا منذ العصرالعباسي ، أو قبل ذلك
فكانت تستخدم بمعنى الذم والاستهجان . واستخدمها الصيارفة في تمييز
الصحيح من الزائف فى الدراهم والدنانير ، ومنهم استعارها الباحثون في
النصوص الأدبية ليدلوا بها على الملكة التي يستطيعوان بها معرفة الجيد من
النصوص والردىء والجميل والقبيح وما تنتجه هذه الملكة في الأدب من
ملاحظات وآراء وأحكام مختلفة
وواضح أن الأدب يوجد أولا ، ثم يوجد نقده ، لسبب بسيط وهو
أن النقد يتخذه موضوعاً له ، ومن هنا ينشأ الفرق البين بينهما ،
، فالأدب
موضوعه الطبيعة والحياة الإنسانية ، والنقد موضوعه الأدب ، فهو فن
مشتق من غيره ، أو متوقف على غيره ، إذ لا يوجد بدون أدب يشتق منه
.
قواعده ، ويسلط عليه مقاييسه ، ويصور فيه رضاه وسخطه.
وإنما دعيناه فنا ؛ لأن أصحابه يعالجون أفكارهم فيه معالجة فنية ،
فهم يعنون بعباراتهم كما يعنون بمعانيهم ، فمثلهم مثل الأدباء يحاولون التأثير
في قرائهم بوسيلتين : المعانى التي يفسرون بها قيم الآثار الأدبية
والأساليب التي يعرضون بها هذه المعانى ، إذ يطلبون فيها الروعة البيانية
حتى يقتنع القارئ ويسلّم لهم بما يقولون ويقررون .
وينبغى أن نفرق منذ الآن بين النقد من جهة وتاريخ الأدب والبلاغة
من جهة ثانية . أما تاريخ الأدب فيتضح من كلمة « تاريخ » المقترنة به
أنه جزء من التاريخ العام ، تاريخ حضارة الأمة ، غير أنه لا يؤرخ حياتها
السياسية والاجتماعية، إنما يؤرخ حياتها العقلية والشعورية .
ويتسع مدلول ( تاريخ الأدب » عند الغربيين فشمل كل ما ينتجه
العقل والشعور في ديارهم ، حتى لو لم يُقصد به إلى الجمال الفنى مثل
الكيمياء والطبيعة ، ومن أجل ذلك كانوا يعنون في كتبهم التي تؤرخ
للأدب بكل نتاجهم الحضارى وخاصة الفلسفة . ولعل في هذا ما يدل
على أننا لم نضع بعد في لغتنا كتاب ( تاريخ الأدب العربي » بهذا المعنى
، وهو ليس معنى غريباً عنا ، فقد كان العباسيون يفهمون الأدب
الواسع
مع
هذا الفهم ، إذ كان فى رأيهم الأخذ من كل علم وفن بطرف .
على كل حال تاريخ الأدب غير النقد ،
الأدب غير النقد ، فالأول يتناول كل الآثار
العقلية والشعورية عند الأمة متعقباً لها دورات التاريخ ، واضعاً كل
أديب في مكانه أو مدرسته إذا كانت له مدرسة . أما النقد فلا يحاول هذا
التأريخ الكبير، إذ حسبه أن يقف عند الأدباء وما صاغوه من آثار فنية
ليحللها ويقومها ، مفسراً مواطن الجمال والقبح فيها ، ومستكشفاً مواضع
القوة والضعف .
.
ومعنى ذلك أن تاريخ الأدب يختلف عن النقد من حيث موضوعه
وطريقة معالجته . أما البلاغة فلا تختلف عن النقد من حيث الموضوع ،
فموضوع كل منهما الأدب أو الكلام الأدبى ، وإنما تختلف من حيث
المعالجة وطريقة العرض ، فهى لا تعنى أى عناية بالصلة بين الأثر الأدبي
وصاحبه ، ثم هي لا تعنى أى عناية بالقيم العقلية والعاطفية في النص ،
إنما تعنى بنظرية الأسلوب وخصائصه وما يُطوى فيها من تشبيهات ومجازات
وكنايات . ومرد ذلك إلى أنها تريد أن تصور للناشئة قواعد الأدبالتعبيرية ، حتى يحسنوا إنشاء هم الأدبى ، فهي تصف . أما النقد
وتعلم .
فيحلل الظاهر والباطن في الأعمال الأدبية ويتعرض لصاحبها والمؤثرات
العامة فيها ويحكم على قيمتها ويحاول أن يقدر تقديراً دقيقاً درجتها الفنية .
ومر بنا آنفاً أن النقد فن لأن الناقد يقصد إلى الأداء الفنى الجميل ،
أما البلاغة فإلى أن تكون علماً أقرب منها إلى أن تكون فنا ، إذ تتناول
مجموعة متفقاً عليها بين أهلها من القواعد والرسوم الشبيهة بالقواعد
والرسوم العلمية ، أو هي فن ، ولكن لا على أنها من الفنون الجميلة ،
وإنما على أنها من الفنون العملية النافعة . وهي من أجل ذلك قابلة لأن
تصبح شيئاً غنا لا غناء فيه ولا منعة ، وخاصة حين تتحول إلى أعداد
وأرقام كما هو معروف عن البلاغة العربية في عصورها المتأخرة .
عند الغربيين :
اليونان الذين وضعوا أصول الحضارة الغربية في الفلسفة والفن هم
الذين وضعوا أصول النقد وقواعده ، وهو يأخذ عندهم مرحلتين : مرحلة
الشعراء ثم مرحلة الفلاسفة . أما الشعراء فقد ارتقوا بشعرهم من نوعه
القصصى إلى نوعه الغنائى ثم نوعه التمثيلي ، وهو رقى لم يحدث عفواً ، إنما
الحدث تحت تأثير ذوق الجمهور ورغبة الشاعر في أن ينال إعجابه
واستحسانه . وتحت تأثير هذه الرغبة تطور الشاعر بشعره واستحدث فيه
أساليب جديدة . وتلك صورة قوية من صور النقد ، فالشاعر ينقد عمله
كما يتصوره عقله ويلهمه خياله ويجدد فيه ضروباً مختلفة من التجديد .
وأكبر دليل على نمو ملكة النقد بين الشعراء أننا لا نصل إلى الشاعر
الممثل أرستوفان حتى نجده يؤلف مسرحيته المشهورة « الضفادع ) وفيهاينقد الشعراء وخاصة يوريبيد الذى اتجه فى مسرحياته إلى التحرر من
التقاليد الدينية ونزع إلى استخدام لغة الحياة اليومية ، وقد آثر عليه
إيسكلوس الذي كان يتمسك بالأوضاع الدينية ويرتفع بشعره عن اللغة
العادية .
فنحن نجد عند ارستوفان مشكلة القديم والجديد التي تثار دائماً في
النقد ، وهي تتصل عنده بالجانبين الأساسيين للمشكلة ، وهما موضوع
المسرحية ولغتها ، وهل يستمر الشعراء عند تقاليد معينة في معانيهم
وموضوعاتهم ! أو لهم أن يغيروا ويجددوا حسب إراداتهم الفنية ؟ ثم هل لهم
أن ينزلوا إلى اللغة الفجة لغة الشعب الدارجة أو يظلوا عند لغة الطبقة
العليا المثقفة ؟ وكان أرستوفان محافظاً ، فكره الجديد الذي أتى به يوريبيد
وتحامل عليه . على أن النقد بين الشعراء لم يعد مثل هذه الملاحظات ، ، فلم
توضع له قواعد بينهم ؛ إذ وضع القواعد يحتاج إلى عقل راق أو عقل
متفلسف يحسن تصنيف الأشياء وتبويبها. وهنا تأتي مرحلة الفلاسفة
اليونانيين الذين أخضعوا كل ما حولهم للبحث والدراسة . وتصادف أن
الخطابة ازدهرت بحكم حياة اليونان الديمقراطية التي كانت تستلزم للبروز
فيها والظهور قوة البيان ، إذ كان الشعب كله يشترك في الحياة السياسية ،
وكان كل فرد معداً ليكون زعيماً إن أحسن الخطابة والجدال وقرع الحجة
بالحجة والتأثير فى سامعيه تأثيراً خلاباً . وأيضاً فقد عرف اليونان النظام
القضائي ، وكانت الخصومات تعرض على محاكم كبيرة أشبه ما تكون
بمجالس شعبية ، وكان المتهم يدافع عن نفسه أمام هذه ا المحاكم .
لبراعته البيانية . فوجد الشباب اليونانى الحاجة الشديدة لإحسان فن
الخطابة ، ولم يلبث أن ظهر السوفسطائيون واهتموا بتعليم الشباب هذا
الفن ، بل أخذوا يضعون لهم قواعد التفوق فيه ، فحدثوهم في وسائل
مستخدماًالإقناع وفى طريقة سوق الحجج والأدلة ، كما حدثوهم في خلابة الكلام
وجماله بحيث يؤثر الخطيب فى السامعين ويملك عليهم ألبابهم .
وعلى هذا النحو كان السوفسطائيون أول من وضع أصول هذا الفن
من فنون النثر ونقصد فن الخطابة ، ومما لا ريب فيه أنهم تحدثوا في
فصاحة الكلام بصفة عامة ، وجاء من بعدهم أفلاطون فاهتم في بعض
محاوراته بالحديث في الخطابة ودعا الخطيب إلى الملاءمة الشديدة بين
كلامه وبين حالة السامعين النفسية ، وهى نفس النظرية التي انتقلت إلى
لغتنا منذ أوائل العصر العباسى ووضع لها العباسيون مصطلحهم البلاغي
المشهور : و مطابقة الكلام لمقتضى الحال » .
ولم ينظر أفلاطون في الخطابة فقط ، فقد نظر أيضاً في الشعر ، ومن
المعروف الشائع عنه أنه طرد الشعراء من جمهوريته المثالية ، إذ رأى فيهم
خطراً على الأخلاق ، وقد وضع فى أثناء ذلك نظريته المسماة باسم
المحاكاة فالطبيعة والحياة الإنسانية محاكاة للمثل الأعلى ، ويجيء
3
الشاعر فيحاكيهما ، فعمله محاكاة للمحاكاة. وبذلك جعل الشعر في
مرتبة متخلفة وراء صناعة النجارة مثلا ، فالنجار في رأيه حين يصنع
كرسيا بحاكى مباشرة المثل الأعلى ، أما الشاعر فيحاكي المحاكاة . ثم هو
يدعو إلى أخلاقية رديئة ، ولذلك يجب أن يُنبذ ويطرح بعيداً عن المدينة
الفاضلة أو المدينة المثالية .
وخلف أرسططاليس على هذا النشاط النقدي كله سواء في الشعر أو
الخطابة ، فنظمه وأعطاه بعبقريته الفذة صيغته النهائية . أما الشعر فقد ألف
فيه كتابه المشهور ، وهو يتحدث في فاتحته عن نظرية المحاكاة التي وضعها
أستاذه أفلاطون ، ونراه يسلم له بها ، ولكنه يلغى نظرية المثل من
أساسها ، فالشعر يحاكى الطبيعة والحياة الإنسانية ، ولكنه ليس محاكاة
للمحاكاة ، وأيضًا فإن محاكاته ليست طبق الأصل ، بل مع شيء من
التغيير تحت تأثير مخيلة الشاعر . ولكى يوضح ذلك قارن بين الشعر والفنون
الجميلة ، وجعله صنو الرقص والموسيقى ليصور مدى مخالفته الأصل على
نحو ما تخالف الموسيقى أصوات الطبيعة .
ثم خرج يتحدث عن أنواع الشعر المعروفة : القصصى والغنائي
والتمثيلي ، وأعطى كل نوع خصائصه وصفاته ، ثم وضع للمأساة أصولا
دقيقة ، لعل أهمها وحدة الموضوع ، أما ما أضيف إليه من وحدتى الزمان
والمكان فخطأ وقع فيه الإيطاليون فى بدء النهضة الحديثة وظل قائماً في
الحياة الأدبية الغربية طوال الحقب الكلاسيكية أى حتى القرن الثامن
عشر للميلاد . ولم يتحدث أرسططاليس عن الملهاة ، ومن أجل ذلك
يظن النقاد أن شطراً كبيراً من الكتاب سقط من يد الزمن .
وعلى نحو ما أفرد أرسططاليس للشعر بحثاً خاصا كذلك أفرد للخطابة
بحثاً ثانياً قسمه إلى ثلاثة كتب ، تكلم في أولها عن أقسام الخطابة الثلاثة :
السياسية والقضائية والحفلية ، وشرح موضوعات كل قسم وغايته ،
وما ينبغى للخطيب فيه أن يُحسنه ، فالخطيب القضائي لابد أن
الإجرام ودوافعه ، ويدرس الخطيب السياسي أشكال الحكومات ، كما
يدرس الخطيب الحفلى الفضائل ، وأفاض في ذلك كله . ثم انتقل إلى
الكتاب الثاني فتحدث عن عواطف السامعين وإحساساتهم كما تحدث عن
طرق الإقناع ووسائله
يدرس
أما الكتاب الثالث فقد خصه بالعبارة ، وهو يقدمه بأنه لا يكفى أن
تعرف ماذا نقول بل لابد أن نعرف كيف نقوله ببيان بليغ حتى تؤثر في
عواطف السامعين. ونراه يتحدث عن لغة الشعر والنثر وما بينهما من
فروق ، ويلاحظ أن طرائق البيان فى النوعين واحدة


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

1. المعلومات وا...

1. المعلومات والاتصالات: تجهيز البيانات واستضافة المواقع على الشبكة وما يتصل بذلك من أنشطة. 2. الأنش...

حل أسئلة القواع...

حل أسئلة القواعد (Grammar) وأنت لا تعرف معاني الكلمات أو تشعر أنك "لا تعرف شيئاً" يعتمد على ذكاء الت...

الحمد لله رب ال...

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أبطال المستقبل، وزهور ...

لسلام عليكم، من...

لسلام عليكم، من الله علي بالهداية والتوبة من كثير من المعاصي والشهوات، ومن ضمن ما استقر عندي بعد نظر...

ليلة تاريخية اس...

ليلة تاريخية استثنائية عاشها نادي الوكرة مساء اليوم عندما امتزجت عراقة الماضي بتطلعات المستقبل، حيث ...

ولما تقدم التطو...

ولما تقدم التطور في الجزيرة العربية إلى حد كبير لصالح المسلمين، أخذت طلائع الفتح الأعظم ونجاح الدعوة...

لمن لا تفتح الر...

لمن لا تفتح الروابط في بلادهم، نص المقالة «فيفا» أو «ناتو» الرياضة على غرار والدتي، لا أهتم لمتاب...

إن الناظر إلى م...

إن الناظر إلى مناظرات دكتور عمارة يلاحظ أن ردوده توافق ردود أهل السنة والجماعة الذين أقاموا الدين ،...

حسب وزارة الخار...

حسب وزارة الخارجية الأمريكية ووكالة المعونات، توجد خمسة أهداف استراتيجية للمعونات، كل منها يحتوي على...

أنا سجلت في الف...

أنا سجلت في الفروم فقط مال كلية معلمين البحرين بس تسجيل في الي موقع حكوميتي ال هو هذه خدمة القبول ...

كنتُ معتادًا عل...

كنتُ معتادًا على إنقاذ الآخرين. لكنني كنتُ مخطئًا. يقول الأطباء العسكريون إن غضروف المفاصل يتآكل تما...

ناصر كان إسكافا...

ناصر كان إسكافاً فقيرا لكنه أمين وكان يخدم الناس ويصلح حذيتهم وقد ساعد مسافرا تبين لاحقا انه ابن الو...