Home

Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (54%) Using the AI

تعقيب على أفكار إيلتش حول اللامدرسية

رغم حماسنا في هذه الدراسة لمتابعة أفكار اللامدرسية، نرى الحاجة لرؤية شاملة لها. صحيح أن اللامدرسية كشفت مساوئ التعليم التقليدي، لكن البديل المقدم غالباً ما يثير الإحباط.

كثير من الأفكار الطوباوية تواجه تحديات عملية في عالم الواقع. تُغلف تلك الأفكار بهالة من الضوء، لكنها عند اختبارها تخفت شيئاً فشيئاً.

إيلتش وأقرانه نشأوا في الغرب، لكن عملهم كان في العالم الثالث. مقدماتهم، ذات جذور غربية، لم تحقق حلولاً واقعية لمعظم مشاكل التعليم في العالم الثالث.

تُعكس مقدماتهم مستوى التطور في المجتمعات الصناعية الحديثة، وهو مستوى لم تصل إليه معظم دول العالم الثالث.

فكرة القضاء على المدرسة تشجع على نزعات "التجهيلية". يصعب تصور شكل التربية في مجتمع المستقبل، وندعو إلى خيال مبدع في هذا المجال.

الإشارات والتوضيحات التي قدمها إيلتش لا تكفي لتبديد القلق. هل يمكن أن تكون تلك المعدات والوسائل ذات الوجوه المتعددة، التي يعبئها كل إنسان، بديلاً عن المدرسة الحديثة؟

هل نستطيع تلبية احتياجات الأطفال دون تدريب منهجي؟ هل يستطيع الصف الدراسي وحده أن يقدم المعارف الأساسية ويدرب على التقنيات الفكرية؟

هل يستلزم التعلم المنظم وجود المدرسة؟ من يرسل أبناءه إلى مصادر ثقافية غير إلزامية؟ هل مشروع إيلتش يخدم فقط أصحاب الحظوة؟

لا تتجاهل اللامدرسية مسألة السلطة السياسية في المجتمع.

دعوة إيلتش للقضاء على المدرسة تنطلق من الدفاع عن القيم الإنسانية، لا سيما الحرية الفردية.

يوجه إيلتش نقده لمسائل تعليمية محددة دون أي اعتبار للخاصية التاريخية للمدرسة في المجتمعات المختلفة.

يُلصق مفهوم البضاعة الاستهلاكية بالمنهاج الدراسي والشهادات الدراسية في المجتمعات الغربية الرأسمالية.

يبدو أن إيلتش يحاول تبرئة البورجوازية عن دورها في انحراف المؤسسة التعليمية.

يُجسد إيلتش رغبات أصحاب المشاريع الرأسمالية الصغيرة في العودة إلى مرحلة ما قبل الأزمات الرأسمالية.

لا يرى إيلتش حلًا غير تدمير المدرسة، ويدعو إلى استبدالها بشبكات معرفية أكثر استعبادًا للعلاقات السائدة.

هل تتبقى من تلك الشبكات سوى الدعوة للانطلاق من مفهوم الرغبة الشخصية في التعلم؟

هل يجب أن تكون شبكاته المعرفية خادمة للعلاقات السائدة في المجتمع الرأسمالي؟

إنقاذ حرية الأفراد لا يكون بالانسياق وراء رغباتهم الأدنى، بل بالنضال لبناء علاقات أكثر تحريراً.

يُلاحظ غياب أي تنظيم في النموذج البديل للاهتمام بالصغار.

يستند النموذج المقترح على تكنولوجيا متقدمة مثل العقول الإلكترونية، وهي عملة نادرة في المجتمعات النامية.

ينبغي الوعي بطبيعة العلاقات بين الجنسين في كثير من المجتمعات النامية.

لكن هذا لا ينفي وجود أفكار صحيحة كشفت عنها اللامدرسية، أهمها أن المدرسة برمجت العقول ونمطت السلوكيات.

يلفتنا البديل المقترح إلى أهمية إعادة الثقة في الحياة اليومية لتصبح مصدرًا رئيسيًا لتنمية القدرات وا8عارف.

Original text

تعقيب:
رغم أنناG في عدة مواقع من هذه الدراسة كنا حريصf على التعقيـب
الفوري عند عرض بعض الأفكار والقضايا التي أثارها اللامدرسـيـونG إلا
أن الأمر مازال في حاجة إلى رؤية كلية عامة مهما كانت موجزة.
فمثل كثير من ا8فكرينG نجد أن اللامدرسيf قد نجحوا إلى حد كبير
في تعرية الواقع التعليمي ا8درسي وكشف الكثير من مسـاوئـه وسـلـبـيـاتـهG
لكن الخطوة التالية التي تجيء بعـد هـذاG وهـي خـطـوة الـبـديـلG غـالـبـا مـا
تصيب القارىء بقدر من الإحباط.
ومثل كثير من ا8شروعات الطوباوية التي تبدعها خيالات بعض ا8فكرين
ا8همومfƒ شكلات العالم: الحاضر وا8ستقبلGيجب التوقـف كـثـيـرا أمـام
هالات الضوء التي تحيط بها ذات البريق للتفكير جديا في السبل والإجراءات
العملية لترجمة اليوتوبيا إلى شكل مجسم في عالم الواقعG إذ عندئذ سوف
نجد أن هالات الضوء هذهG رfا تخفت شيئا فشيئا.
إن إيلتش وبعض أقرانه نشأوا في الغربG لكن معظم عمـلـهـم كـان فـي
العالم الثالثG ومن هنا نستطيع أن نبصر كيف أن (الخلاصة النهائية أو
(التوليفة) التي توصلوا إليها لا تحقق 1اماG ولاحتى غالباG ما حلـمـوا بـه
8واجهة مشكلات التعليم في هذا العالم التعيسG ذلك أن كثيرا من ا8قدمات
التي بنوا عليهاG ذات جذور واضحة في الحضارة الغربيةG تحمل خصوصيتها
وفلسفتهاG فكان منظقيا أن تجيء النتائج غير متسقة 1اما مع مقدماتها.
والقارىء لا يخطىء التنبيه إلى أن كثيرا من هذه ا8قدمات إ‚ا تعكس
درجة ونوعية التطور في اجملتمع الصناعي الحديثG تلـك الـدرجـة وتـلـك
النوعية لم تصل إليها بعد معظم إن لم يكن كل بـلـدان الـعـالـم الـثـالـثG إذا
استثنينا بلدانا تقل عن أصابع اليد الواحدة.ومهما تكن الهالة التي تحيط بهذه الأفكار كبيـرة وحـيـةG ألا نـسـتـطـيـع
القول إنها تشجع على قيام بعض النزعات (التجهيلية)? إن إيـلـتـش نـفـسـه
يدفعنا إلى هذه الفرضية حf يعترف بـأنـه مـن الـصـعـبG عـلـى الأقـل فـي
الوضع الحالي أن نتصور بوضوح الأشكال ا8ؤسسية التي سـوف تـأخـذهـا
التربية في هذا مجتمع الغـدG وحـf يـدعـونـا إلـى أن نـبـرهـن عـلـى (خـيـال
مبدع) في هذا اجملالG وحf يتمنىG خوفا من أن نبحث قبل الأوان عن أن
نستبدل با8درسة بنية ما تلبث حتى تغدو على شاكلتها. قيام أسلوب جديد
من العلائق التربوية بf الإنسان وبيئتهG أفلا ندرك أن أمنيته هذه محفوفة
(١٢(بالغموض?
.
إن الإشارات والتوضيحات التي ذكـرهـا إيـلـتـشG لا تـكـفـي مـع ذلـك ولا
تقوى على تبديد كل قلقG وبوجه خاصG هذه ا8عدات والوسائل ذات الوجوه
ا8تعددة التي يعبئها كل إنسان على نحو ما يروق لهG أفلا يفترض توافرها
العملي ضربا من الكيان ا8ؤسسي الذي قد يشـبـه إلـى حـد كـبـيـر مـدرسـة
حديثة? وإذا نحن رفضنا على العكسG أي تنظيم لكونه قسريا أو مدرسيا
بالدرجة الأولىG فهل نصبح قادرين على تلبية مطالب الأطفالG نعني تلـك
ا8طالب التي لم يقم الدليل بعد على كون الوفاء بها ‘كن أن يتحقق دون ما
تدريب منهجي منظم? أو ليس الصف ا8درسي هو وحده الذي يستطيع في
الواقع أن يقدم معارف أساسية وأن يدرب تدريبا منهجيا عـلـى الـتـقـنـيـات
الفكرية التي يتوقف على تعلمها بلوغ سائر ا8ـكـتـسـبـات فـيـمـا بـعـد وتـعـلـم
القراءة والكتابة شريطة أن يتم تحديد فن تعـلـيـمـي مـلائـمG أفـلا يـسـتـلـزم
الدوام ا8نتظم على ا8درسةG والحضور ا8وجه ا8ضبوط والتقدم ا8قومG
والوجود الواعي 8رشد مجربG لاسيما لدى أولئك الذين لا توفر لهم العائلة
أساسا جوهريا مكينا من التعليم? ومن الذي يرسل أبناءه إلى مصادر ثقافية
لا تقدم على نحو إلزاميG اللهم إلا الأب الذي ‘لك من الإعداد ما يسمح
له بأن يدرك فضائل مثل هذه الثقافة? أليس مشروع إيـلـتـش إذنG خـلافـا
لأهدافه الأصيلةG مشروعا لا يفيد سوى أصحاب الحظوة? وأخيرا إذا نحن
استبدلنا با8درسة العامة شبكات خاصة من الاتصالG أفلا يؤدي ذلك إلى
زيادة في عدد ا8ستمعf من شأنها أن تيسر سيطرة تلك الأوساط (ا8سيطرة)
(١٣(التي يود إيلتش أن يحطم هيمنتها واللامدرسية بصفة عامة تتجاهل ا8سائل ا8تعلقة بالسلطة السياسيـة
في اجملتمع. ويبدو أحيانا أن دعاتها يجهلون القوى الحقيـقـيـة الـتـي يـقـوم
عليها البناء الاجتماعي والعوامل التي تؤثر فيه. بل ونجد ا^راء بعض زعمائها
ـ جودمان ور‘ر ـ أقرب إلى الفوضوية التي ترجع أصولها إلى ا^راء (كربوتكf(
Kropotkin وتنادي fجتمع بلا حكومة ونشاط إنساني بـلا مـؤسـسـات. كـل
منها يؤمن بأساطير كتب التاريخ الأمريكي التي تصور الزوار الأول في
صورة مثالية كنموذج للاعتماد على النفس(٤(
إنه 8ن الواضح أن دعوة إيلتش للقضاء على ا8درسة تنطلق مـن مـوقـع
الدفاع عن القيم الإنسانيةG وأخصها الحرية الفرديةG وإيلتش يختار مسائل
تعليمية محددة بوجه نقده إليهاG دون أي اعتبار للخاصية التاريخية المحددة
للمدرسة في اجملتمعات اخملتلفةG كما يتجاهل أشكال الصراع الاجتماعي
(١٥(المحتدمة حول ا8درسة ضمن اجملتمع الواحد
.
وهكذا يقتصر اتهام إيلتش للمدرسة بالـتـقـصـيـر فـي تحـقـيـق ا8ـسـاواة
التعليمية بf ا8واطنf على البلدان الرأسمالية. وفي هذا السياق لا ينفع
إيلتش القول بأن ا8درسةG خلافا للمؤسسات الأخرىG هي واحدة ومتجانسة
في البلدان جميعاG نظرا لأنها تستهدف دائمـا تحـقـيـق ا8ـزيـد مـن الإنـتـاج
والضبط الاجتماعيG فالأسئلة التي يجب أن تثار هنا هي: أي إنتـاج? وأي
ضبط اجتماعي? و8صلحة من تقوم بتحقيقهـمـا ا8ـدرسـة فـي اجملـتـمـعـات
اخملتلفةG وضمن اجملتمع الواحد? هذا إذا اتفقنا منذ البداية على أن عا8نا
ا8عاصر ‘تاز بتناقضات أساسية بf نظمه اخملتلفة.
وفي هذا السياق أيضا يجب أن نفهم نقد إيلتش الذي وجهه للمدرسة
كمؤسسة استهلاكية واستلابية. إن إلصاق مفهوم البضاعـة الاسـتـهـلاكـيـة
با8ناهج ا8درسية والشهادات ا8درسية والإنتاج ا8درسي عـمـومـاG يـنـطـبـق
على اجملتمعات الغربية الرأسمالية التي تحكمها قوانf السوق والـعـرض
والطلب والربح الأكبر. والنزعة الاستلابية التي 1يز ا8درسة الرأسمالـيـة
تأتيها بشكل رئيسي من مفهومها للثقافة (كبضاعة)G ومن ا8سافة ا8تزايدة
(١٦(التي تفصل بf هذه الثقافة والحاجة إليها الحقيقية
.
إن إيلتش يبدو وكأنه يحاول تبرئة البورجوازية من ا8نافـع ا8ـوضـوعـيـة
التي تعود إليها من عمليات الانحراف (والتي ما انفكت تـصـيـب ا8ـؤسـسـةا8درسية) عن غاياتها الأساسية. وفضلا عن ذلـكG عـنـدمـا يـدعـو إيـلـتـش
للقضاء على ا8درسةG وعلى مبدأ تدخل الدولة في شؤون ا8درسةG والذي
كان من ثمراته ا8تقدمة إقرار التعليم الإلزامي وا8تساوي ولو شكلياG فإنـه
يجسد موضوعيا رغبات أصحاب ا8شاريع الرأسمالية الصغيرة في العودة
إلى الرأسمالية التي انبثقت مع مطلع هذا القرنG والتي أساء تدخل الدولة
أكثر فأكثر إلى مفهومها ا8بسط للتناغم بf عملية العرضG والطلب أنه نوع
من الحنf إلى مرحلة ما قبل الأزمات الرأسماليةG يعبـر عـنـه إيـلـتـش فـي
أكثر من مكان من كتابهG بالدعوة إلى الأصالة وإلى التـنـاغـم بـf الإنـسـان
(٧(ومحيطهG وإلى الحرية الفردية
.
ومن ا8ؤسف أن إيلتش لا يرى الحل في غير الدعوة إلى تدمير ا8درسة
باعتبارها مؤسسة. والأشد خطورة هو أنه يدعونا إلى استبدالها بشبكات
معرفيةG ظاهرها متحررG وحقيقتها أكثر استعبادا للعلاقات السائدة. فماذا
يتبقى من هذه الشبكـات غـيـر الـدعـوة إلـى الانـطـلاق مـن مـفـهـوم الـرغـبـة
الشخصية في التعلمG إحياء للمفهوم ا8بسط للمبادرة الفردية? وما العمـل
إذا كانت الرغبة الخاصة للطبقات الفقيرة هي رفض التعلمG أو تعلم ا8بادىء
البسيطة التي يشترطها العمل اليدوي والتنفيذيG في حf أن الرغبة الخاصة
للطبقات السائدة هي في الحصول على الثقافة الضرورية لقـيـادة الـعـمـل
وإدارته? إن مفهوم الرغبة أو الحاجة إلى التعلم لـدى الـطـبـقـات اخملـتـلـفـة
والأفرادG هو انبثاق مباشر 8واقعهم ا8وضوعية ضمن علاقات سائدة. وإيلتش
لا يريد أكثر من أن تكون شبكاته ا8عرفية خادما أمينا للعلاقات الـسـائـدة
في اجملتمع الرأسماليG على حساب القيمة الحقيقية للإنسان. إن إنقاذ
حرية الأفراد من سيطرة ا8ؤسسات لا تكون بالانسياق وراء رغباتهم الا^نية
والتي هي محصلة اجتماعيةG وإ‚ا تكون عن طريق النـضـال الـهـادف إلـى
(١٨(بناء علاقات أكثر تحريرا للإنسان وقواه ا8بدعة
.
ومن ا8لاحظات على الشبكة البديلةG خلوها من أي تنظيم يعنى بشؤون
الصغار الذين يحتاجون إلى اكتساب ا8هارات الأساسية في الكتابة والقراءة
والحسابG والتي دونها لا ‘كنهم التعامل مع شبكات ا8ـعـرفـةG فـمـن غـيـر
ا8تصور أن يترك الصغار وشأنهم أو لـعـنـايـة أسـرهـم فـقـط وهـم فـي سـن
يحتاجون فيها بالفعل إلى (بالغ) يحمي ويرعى ويرشد.ومن بf ا8ا^خذ أيضا ارتكاز النموذج ا8قترح على استخدام تكنولوجيـا
غاية في التقدم مثل العقول الإلكترونيةG والأجهزة ا8عقدة للتصنيف والبرمجة
وهو ما يحتاج إلى متخصصf ذوي مهارات عاليـةG وهـم عـمـلـة نـادرة فـي
اجملتمعات النامية التي تحتاج قبل غيرها إلى تطوير أنظمتها التعليمية بل
قد يؤدي استخدام مثل هذه الأجهزة إلى نوع من السيطرة 1ارسه الـدول
(٩(ا8نتجة لهذه التكنولوجيا على الدول ا8ستوردة لها
.
وهناك جوانب أخرى ينبغي الوعي بهـا عـنـد الـتـفـكـيـر فـي الإفـادة مـن
النموذج ا8قترح تتعلق بطبيعة العلاقات التي تنشأ بf الجنسGf ففي كثير
من اجملتمعات الناميةG يصعب تصور قيام علاقة بf أقران من الجنسGf
بل ورfا يستحيل أن يتـم لـقـاء بـf رجـل وامـرأة بـهـدف تـبـادل ا8ـعـلـومـات
والخبرات دون أن يكون الشك والريبة مصاحبة لهذا اللقاء الذي قد لا
يسمح به ابتداء.
لكن هذا لا يـجـعـلـنـا نـغـض الـطـرف عـن ا^راء صـحـيـحـة كـشـفـت عـنـهـا
اللامدرسيةG وأبرز ما ‘كن الإشارة إليه هنا أن ا8درسة قد أثبتت جدارتها
في برمجة العقول وتنميط السلوكيات وتوحيد الاستجابات لكل من يتعرض
لفعلها التعليميG وليس هناك أداة تنافـس ا8ـدرسـة فـي الـقـيـام fـثـل هـذا
العمل الذي يحتاجه الأنظمة السيـاسـيـة الحـريـصـة عـلـى بـقـاء واسـتـمـرار
(٢٠(التوازنات الاجتماعية القائمة
.
والبديل ا8طروح يلفت نظرنا إلى أهمية إعادة الثـقـة فـي الحـيـاة الـتـي
نعيشها كل يوم fا تزخر به من مواقف وأدوات وعلاقات لـتـكـون مـصـدرا
رئيسيا لتنمية قدرات الأفراد وإكسابهم ا8هارات وا8عارف.


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate

Latest summaries

دخلت أزمة المعل...

دخلت أزمة المعلمين في ساحل حضرموت مرحلة جديدة مع بدء إدارات التربية والتعليم تسليم إشعارات لمعلمي ال...

بحث عضو مجلس ال...

بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي باوزير، في نيويورك، مع المديرة العامة لصندوق ال...

ما الذي يجعل ال...

ما الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في العمل الفني؟ الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في...

في 15 فبراير 19...

في 15 فبراير 1944، وبالتزامن مع إحدى أبشع الجرائم في التاريخ الحديث بحق المسلمين، وُلد أحد أعظم القا...

رغم الطابع الهز...

رغم الطابع الهزلي في النص، يحمل أبعادًا نقدية جادة تتعلق بانتقاد السلوك البشري والعبثية في النزاعات ...

تزداد أنصاف أقط...

تزداد أنصاف أقطار الذرات كلّما اتجهنا من أعلى المجموعة إلى أسفلها؛ حيث تُضاف إلكترونات إلى مستويات ا...

ضعف الروابط الأ...

ضعف الروابط الأسرية وغياب الزيارات المتبادلة، مع فقدان القدرة على بناء علاقات واقعية وتراجع التواصل ...

تصدر يوسف بزشكي...

تصدر يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، ...

جاء في الصبح ال...

جاء في الصبح المنّبي أنّ أبا الطيب قال: "وردت في صبايا من الكوفة إلى بغداد"، إلّا أنّه لم يحدد تاريخ...

نعم، جاءت الألف...

نعم، جاءت الألفاظ والعبارات ملائمة تماماً لتجسيد هذه العاطفة وصادقة في التعبير عنها.التعليل:قوة الأل...

تتسع رقعة الموا...

تتسع رقعة المواجهات بين القوات المسلحة اليمنية ومليشيات الحوثي التابعة لإيران في جبهات غرب تعز وشمال...

The technique i...

The technique involves measuring the diffraction patterns of X-rays as they interact with the materi...

Tech news