Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (50%)
كان هناك رجل عجوز يبحر في البحر ليبحث عن الأسماك ثم اصطاد سمكة التونة وفجأ تشنجت يده اليسرى وقال في نفسه ليت الولد هنا لكان دلكا يدي من الأعلى إلى الأسفل بكل راحة ، ثم احضر السمكة وقطعها إلى شرائح واخذ تقريبا اربعة شرائح والباقي القا به في البحر لأنه قال انا لا استطيع اكل سمكة كاملة لوحدي ثم نظر إلى يده باشمئزاز ، وقال اي نوع من اليد هذه ، نظر إلى السمكة وقال انها هادئة وثابتة لا اعرف ما الذي : تخطط لفعله لكن يجب ان اعرف ما خططها : صوب نظره إلى السماء فرأى السحاب الأبيض يتجمع مثل اكوام من البوظة وفكر وقال : انني اكره التشنج فهو يمثل خيانة الجسد لصاحبه ، الانسان لنفسه وفي الصباح وبينما الشيخ يتحدث مع نفسه قائلا : انا اشعر بالراحة وفي نفس الوقت اشعر بألم ولا يوجد من استطيع قول له عن هذا الالم ونظر إلى يمينه وإلى يساره للبحث عن السمكة وقال من الافضل ان اغير طعم السنارة من الاسفل وفي المساء قال لنفسه اتمنى ان تحط سمكة طائرة على القارب هذه الليلة وغير ذلك لا يوجد لدي ضوء لاجتذاب الأسماك ، فتكون السمكة الطائرة لذيذة عندما توكل نيئة واضاف في قوله : أنا سأقتلها وعلى الرغم من ذلك كل عظمتها ومجدها . وفكر وقال ليت السمكة تنام وقال مخاطب نفسه لا تفكر ايها الشيخ استرح بلطف على الخشب وفي المساء عندما اراد النوم قال اريد التفكير بشيء ما بعيدا عن الخوف واخذ به التفكير انه ذات مرة كان مع زنجي و اصدقائه في مقهى وقرروا أن يلعبوا لعبة قوة اليد بدأ هو مع الزنجي وامضيا نهار وليلة لانتظار الفائز منهم كان الشيخ يلعب بيده اليمنى وبعد ذلك توقف عن اللعب بسبب بعض الألم في يده بقوا طيلة الليل يلعبون حتى الصباح ولكنهم تجادلوا ولا يوجد فائز إلى الان ولكن ذهب كل وحد منهم إلى عملهم بعد مرور فترة ليست بوجيزة على مرافقة الحظ السيئ للشيخ في الصيد ؛ فقرر الخروج للبحر و بدأ رحلة البحث عن السمك و بينما هو ملقي لسنارته في البحر ومعلقا الطعم الفخم في خطافها لتعقيم الجرح تنظيفه و اثناء ذلك التقط دلو الطعام و اخذ بتقطيع سمكة التونة لقطع سيمفونية الشكل ، وأثناء تناولها تمنى وجود بعض اليمون لطعم افضل و وجود الصبي ليعطيه بعض الملح فهو لا يعلم ان كانت الشمس ستجفف او تعفن باقي السمكة . و مرت الطائرة و راقب ظلها الذي افزع مجموعات الاسماك الطائرة , و قال : مع وجود هذه الكثره من الاسماك الطائره هنا ولا بد أن تكون هناك دلافين . و فكر في نفسه : أتسائل كيف يبدو البحر من ذلك الارتفاع ؟ حسب انهم يستطيعون رؤية الأسماك بوضوح و بينما كانا يمران بجزيرة كبيرة . رأي سمكة الدولفين عندما قفزت بالهواء و بدا لونها ذهبيا و كانت تتلوى فارتد الشيخ الى الوراء وأمسك بالحبل ,
Original text
وبالرغم من غيوم السماء كان منظرا جميلا من اسراب البط البري الذي يحلق على صفحة السماء وتقلبات الطقس من رياح وغيوم . فالطقس المتقلب يخيف ( الصيادين ) وعلى اليابسة له للفتى حين كان يساعده ويده اليسرى تتشنج الآن، وبالرغم من تشنج يده اخذ ويحاول الإمساك بالسمكة فلم يستطع لضخامة حجمها . مع أنه اصطاد في حياته سمكتين اكبر حجما بمساعدة اخرين , ولم يكن وحيدا . واخذ يفكر في داخله في النعم التي اعطانا الله نعم الله التي لا تعد ولا تحصى .
كان هناك رجل عجوز يبحر في البحر ليبحث عن الأسماك ثم اصطاد سمكة التونة وفجأ تشنجت يده اليسرى وقال في نفسه ليت الولد هنا لكان دلكا يدي من الأعلى إلى الأسفل بكل راحة ، ثم احضر السمكة وقطعها إلى شرائح واخذ تقريبا اربعة شرائح والباقي القا به في البحر لأنه قال انا لا استطيع اكل سمكة كاملة لوحدي
ثم نظر إلى يده باشمئزاز ، وقال اي نوع من اليد هذه ، الم تنتهي من التشنج صبر قليل وقال توجد سمكة هناك ، يا إلهي كم هي كبيرة اريد الحصول عليها , ما زالت يده متشنجة وقال ساعدني يا رب للتخلص من التشنج ، لأني . لا اعرف ما سوف تفعله السمكة
نظر إلى السمكة وقال انها هادئة وثابتة لا اعرف ما الذي : تخطط لفعله لكن يجب ان اعرف ما خططها :
صوب نظره إلى السماء فرأى السحاب الأبيض يتجمع مثل اكوام من البوظة وفكر وقال : انني اكره التشنج فهو يمثل خيانة الجسد لصاحبه ، وان المرء يشعر بالإزلال أمام الآخرين من جراء اسهال يصيبه بسبب التسمم بالتموين اما التشنج فقد كان يعتبره الشيخ بمثابة إذلال . الانسان لنفسه
وفي الصباح وبينما الشيخ يتحدث مع نفسه قائلا : انا اشعر بالراحة وفي نفس الوقت اشعر بألم ولا يوجد من استطيع قول له عن هذا الالم ونظر إلى يمينه وإلى يساره للبحث عن السمكة وقال من الافضل ان اغير طعم السنارة من الاسفل وفي المساء قال لنفسه اتمنى ان تحط سمكة طائرة على القارب هذه الليلة وغير ذلك لا يوجد لدي ضوء لاجتذاب الأسماك ، فتكون السمكة الطائرة لذيذة عندما توكل نيئة واضاف في قوله : أنا سأقتلها وعلى الرغم من ذلك كل عظمتها ومجدها .
وفكر وقال ليت السمكة تنام وقال مخاطب نفسه لا تفكر ايها الشيخ استرح بلطف على الخشب وفي المساء عندما اراد النوم قال اريد التفكير بشيء ما بعيدا عن الخوف واخذ به التفكير انه ذات مرة كان مع زنجي و اصدقائه في مقهى وقرروا أن يلعبوا لعبة قوة اليد بدأ هو مع الزنجي وامضيا نهار وليلة لانتظار الفائز منهم كان الشيخ يلعب بيده اليمنى وبعد ذلك توقف عن اللعب بسبب بعض الألم في يده بقوا طيلة الليل يلعبون حتى الصباح ولكنهم تجادلوا ولا يوجد فائز إلى الان ولكن ذهب كل وحد منهم إلى عملهم
بعد مرور فترة ليست بوجيزة على مرافقة الحظ السيئ للشيخ في الصيد ؛ فقرر الخروج للبحر و بدأ رحلة البحث عن السمك و بينما هو ملقي لسنارته في البحر ومعلقا الطعم الفخم في خطافها
اذ بسمكة سيف ضخمة تنقد على الطعم و اثناء صراعهما شرد الشيخ في مشاهدة عصفور صغير كان يطير فوقه فباغتته السمكة وجرحت يده
توقفت السمكة عن التخبط و حينها وضع الشيخ يده في الماء ؛ لتعقيم الجرح تنظيفه و اثناء ذلك التقط دلو الطعام و اخذ بتقطيع سمكة التونة لقطع سيمفونية الشكل ، كي لا تخور قواه من الجوع
وأثناء تناولها تمنى وجود بعض اليمون لطعم افضل و وجود الصبي ليعطيه بعض الملح فهو لا يعلم ان كانت الشمس ستجفف او تعفن باقي السمكة .
و مرت الطائرة و راقب ظلها الذي افزع مجموعات الاسماك الطائرة , و قال : مع وجود هذه الكثره من الاسماك الطائره هنا ولا بد أن تكون هناك دلافين .
و تحرك القارب الى الأمام ببطئ , و راح يراقب الطائرة حتى لم يعد في وسعه رؤيتها . و فكر في نفسه : أتسائل كيف يبدو البحر من ذلك الارتفاع ؟ حسب انهم يستطيعون رؤية الأسماك بوضوح
وقبيل حلول الظلام , و بينما كانا يمران بجزيرة كبيرة . بلعت سمكة الدولفين الصغيرة صنارته الصغيرة . رأي سمكة الدولفين عندما قفزت بالهواء و بدا لونها ذهبيا و كانت تتلوى
فارتد الشيخ الى الوراء وأمسك بالحبل , و سحب سمكة الدلفين الى القارب . وعندما صارت سمكة الدولفين في مؤخرة القارب , و هي تثب و تتخبط حتى قام الشيخ بضربها على راسها حتى همدت
خلص الشيخ السمكة من الشص , واعاد وضع طعم جديد . وفكر من الافضل نزع احشاء السمكة بعد وقت قصير من اجل حفظ دم في لحمها
ثم أمسك الحبل بها , و أراح جسده قدر الاستطاعة , و ترك نفسه يجر إلى الأمام في اتجاه خشب مقدم القارب .
و فكر : أنا أتعلم الان كيف أفعل ذلك , أو هذا الجزء منه على أية حال .
لم يكن يشعر حقا بخير فالألم من جراء الحبل على ظهره قد تعدى حد الألم تقريبا , و تحول الى خدر يثيرهواجسه .
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
الاحتكاك قوة ممانعة تنشأ بين سطوح الأجسام المتلامسة و تقاوم الحركة هذه السطوح بعضها بالنسبة لبعض تؤث...
قالت منظمة مساو...قالت منظمة مساواة للحقوق والحريات الجمعة 9 أكتوبر/تشرين الأول إنها تلقت نداءً إنسانياً عاجلاً من أها...
Hello everyone....Hello everyone. My name is Maith Alazani. This is for class HLT4263, Task 14. Today, I will tell y...
لم يكن اللقاء ا...لم يكن اللقاء الذي جمع مدير عام مكتب الإعلام بمحافظة أبين الدكتور ياسر باعزب ومدير عام مكتب الأوقاف ...
Family planning...Family planning enables individuals to achieve the number of children they wish for and to plan the ...
كمدخل لدراسة ال...كمدخل لدراسة الوحدة كان من الضروري تعريف التوثيق بمفهومه العام الذي يحيل على جمع المعلومات و حفظها و...
Bandarita X is ...Bandarita X is an influential person who inspires me with his creativity and hard work. He makes en...
يُعَدّ نسطور وع...يُعَدّ نسطور وعقيدته من الموضوعات المهمّة في تاريخ المسيحية، لأن الخلاف الذي ارتبط باسمه كان من أبرز...
دانه دينا: ملكه...دانه دينا: ملكه وحكمه وساسه وحاسبه وقضى في شأنه و كافأه. فهذا المعنى يدور على ما هو من شأن الملوك وت...
بدي قصة محارم ...بدي قصة محارم لحياة عائلية واقعية باللهجه العاميه، ركز على طول القصه اجعل القصه طوييله طوييله جداً....
1.2. من حيث الإ...1.2. من حيث الإختصاص أ- من حيث الاختصاص: تخصص بعض الدول جهات قضائية خاصة تتكفل بالفصل في المنا...
تُعرّف الصلاة ف...تُعرّف الصلاة في الاصطلاح الشرعيّ بأنّها عِبادةٌ لله -تعالى-، ذاتُ أقوالٍ وأفعالٍ مخصوصةٍ ومعلومةٍ، ...