Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (99%)

يعد تواجد المعلم والطالب هو النمط التقليدي للتعلم حيث أن المعلم هو الذي لديه الخبرة والمعرفة وهي التي يحتاجها الطالب لذلك كان وجود المعلم والطالب في مكان واحد هو الطريقة الطبيعية والوحيدة لحدوث التعلم في هذا المجال ومن هنا كان الطالب يحضر حلقات العلم في الأماكن المخصصة لذلك بما في ذلك المساجد والكتاتيب والمدارس والجامعات ومن الطبيعي أن تتطور انماط التعليم والتعلم بتقدم العصر ونتيجة الى ذلك ظهرت التكنولوجيا التي تساعد على التعلم عن بعد.‏يعد مفهوم التعلم المدمج من المفاهيم الحديثة في مجال التعليم حيث أن هذا المفهوم لم يستخدم إلا القليل قبل بداية القرن الحادي والعشرين وقد يكون هذا من المبررات لعدم وضوح مفهوم التعلم المدمج حيث أن هذا المفهوم استخدم بقليل من الدقة في كثير من
الأحيان وقد يكون هناك خلط بين توظيف التكنولوجيا في التعليم داخل الغرفة الصفية
ومفهوم تقليل وقت التفاعل المباشر بين المعلم والطالب داخل الغرفة الصفية ضمن التعلم التقليدي واستبدال جزء منه بوقت يتم قضاؤه خارج الغرفة الصفية و الاستفادة من مما تقدمه الإنترنت من الأدوات في هذا المجال.ويشير عدد من الباحثين إلى أن التعلم المدمج هو التعلم الذي يجمع بين أفضل ما في التعلم الصفي المباشر والتعلم من خلال الإنترنت.1)
مسميات:
أن التعلم المدمج ليس مفهوماً جديداً بل هو جديد قديم, إذ له جذور قديمة تشير في معظمها إلى مزج طرق التعلم واستراتيجياته مع الوسائل المتنوعة, وتستخدم له مصطلحات مثل:
-التعلم المتمازج Blended Learning
-التعلم الهجين Hybrid Learning
مفهوم التعلم المدمج (المتمازج):
هناك العديد من الدراسات التي تناولت تعريف التعلم المتمازج(المدمج) منها دراسة
2002) حيث أشارت إلى أن هناك أربعة معان مختلفة لمعنى التعلم المتمازج وهي:
• المزج(الدمج) بين أنماط مختلفة من التكنولوجيا المعتمدة على الإنترنت لإنجاز هدف تربوي مثل:(الصفوف الافتراضية المباشرة, والتدريس المعتمد على السرعة الذاتية, والتعلم التعاوني, والفيديو, الصوت, والنصوص) وقد أيّد ساين(Singh2003) هذا التعريف.• مزج(دمج) طرق التدريس المختلفة والمبنية على نظريات متعددة مثل:(البنائية, السلوكية,• مزج (دمج) أي شكل من أشكال التقنية, مثال على ذلك:(شريط الفيديوCD, أفلام)مع التدريس من قِبل المدرس وجهاً لوجه.وهناك من يعرف التعلم المتمازج بأنه التعلم الذي يوظف(30%-75%) من أنشطته للتطبيق عبر الانترنت,New Jersey Institute of Technology,2005)
والاشكال الاكثر تقليدية من التعلم.أما في دراسة سيليكس (Selix,2001) فقد قصر التعلم المتمازج على المزج بين التعلم عن طريق الاتصال المتزامن والاتصال اللامتزامن بين المعلم والطالب.ومن خلال ما مر من معان سابقة, يمكن استنتاج أن التعلم المتمازج (المدمج)هو التعلم الذي يمزج ما بين كل من:
1.التعلم الالكتروني والتعلم التقليدي.2.التعلم المبني على الاتصال بشبكة الانترنت والتعلم وجهاً لوجه.3.التعلم القائم على الاتصال المتزامن والتعلم القائم على الاتصال اللامتزامن.والتعلم المدمج هو إعادة تصميم جوهرية لهيكل ‏العملية التعليمية التعلمية وطرائقها وذلك من خلال فتح مجال واسعا في عملية التعليم والتعلم للاستفادة من الإمكانيات الكثيرة التي من الممكن أن يوفرها تبني هذا النمط من التعلم كما أن هذا النمط يتطلب من التربويين التفكير المعمق في ما هو ضروري وكيفية الوصول إليه بعيدا عن المحددات الكامنة في كل من التعلم الصفي والتعلم عن طريق الإنترنت فيجب أن يستند التعلم المدمج إلى فهم دقيق للمستويات العليا للتعلم مثل (التحليل والتركيب والتطبيق) و خصائص الاتصال ومتطلبات التخصصات المختلفة بالإضافة الى المصادر المتوفرة لذلك وذلك من اجل الاستفادة من امكانيات هذا النمط.‏ولكن من الفهم الخاطئ للتعلم المدمج ما يعتقده البعض من أن التعلم المدمج هو أي شكل من أشكال توظيف التكنولوجيا في التعليم بما في ذلك التدريس الصفي المباشر عندما يتم أثراؤه من خلال استخدام أشكال التكنولوجيا المختلفة فقد اشار جراهام وود فيلد وهار يسون إلى أن بعض المؤسسات التعليمية تعتقد بأن توظيف التكنولوجيا في الغرفة الصفية هو تعلم مدمج مع انه ليس كذلك.1)
ثم اتجه مسار التطور نحو الدمج بين التدريس الصفي المباشر والتدريس عن طريق الإنترنت وعندها يتم تقديم جزء من المادة عن طريق الإنترنت بدلا من الاعتماد كليا على ما يعطى داخل الغرفة الصفية ومع استمرار مسار التطور نصل الى الانتقال كلياً إلى التدريس عن طريق الإنترنت وعندها لا تكون هناك لقاءات صفية مباشرة إطلاقا و عندما تحل التكنولوجيا محل وسيلة الاتصال المباشرة بين المعلم والطالب حيث يتم نقل المحتوى التعليمي عبر الإنترنت ويتم الأشراف والمتابعة والتقييم عن طريقها كذلك وعندما نصل إلى نهاية مسار ‏التطور نلاحظ أن التكنولوجيا بأنواعها المختلفة تحل محل التدريس الصفي بشكل كامل ولا يعود هناك لقاءات صفية بين المعلم والطالب وعندما نتحدث عن التعليم عن بعد يتشارك التعلم المدمج مع التعلم عن بعد في هذه الجزئية. لذلك نستطيع الاستفادة من خصائص ومميزات نمط التعلم عن بعد ومن النظريات التي تتعلق بذلك في التعلم المدمج فالتعلم عن بعد يركز على عدد من السمات التي تميز هذا النمط ومنها ما يلي: -
‏- حدوث التعلم مع الفصل بين المعلم والطالب خلال ذلك
-الفصل شبه الكامل بين الطالب ومجموعات التعلم خلال العملية التعليمية
فبالرغم من أن التعلم المدمج ليس التعلم عن بعد إلى أن هذه النقاط تنطبق على الجزء الذي يعتمد على الإنترنت من هذا النمط.مبررات تبني التعلم المدمج:
- زيادة إعداد الطلبة في الغرفة الصفية.- الخروج بالعملية التعليمية من النمطية والملل.- خفض نفقات التعلم.
- التعامل مع المتغيرات والكوارث الإنسانية.- ابقاء الفرصة متاحة أمام لقاء الطالب بالمعلم.- تصميم تعلم فردي يناسب كل طالب.- تخفيف حالة التوتر التي قد تنشأ نتيجة استخدام التكنولوجيا لدى البعض.- اثراء العملية التعليمية التعلمية.‏2- قضايا تتعلق بالجانب الإلكتروني:
وتشمل هذه القضايا ما يلي: -
- صعوبات في عمليات التقويم .- قضايا نفسيه تتعلق بشعور بعض الطلبة بالعزلة عندما يدرسون لوحدهم من خلال الإنترنت وخاصة الطلبة الذين لا تكون لديهم دافعية ذاتية عالية أو الاستقلالية في التفكير واتخاذ القرارات .- مشكلة إدارة الوقت لدى بعض الطلبة.3- عقبات إدارية: تمثل العقبات الإدارية من وجهة تطبيق التعلم المدمج في قلة وعي المسؤولين الإداريين بهذا النمط ولا يمكن الاستهانة بدور ‏الإداريين فيتطبق التعلم المدمج كغيره من اي من مشاريع في قطاع التعليم‏.ويشمل ذلك الآتي: -
- تحديد الاهداف والمخرجات التعليمية المطلوب تحقيقها من البرنامج
- توفير التمويل اللازم لنجاح البرنامج واستمراريته
2- التخطيط.3- التطبيق.1)
التعلم المدمج او المتمازج وأثره على التعلم:
تشير كثير من الدراسات الى اثر التعلم المتمازج على التحصيل فعلى سبيل المثال الدراسة التي قامت بها جامعة فلوريدا المركزية(Universty of central Florida,2001) والتي توصلت الى ان الطلبة الذين قاموا بالتعلم من خلال اسلوب التعلم المتمازج كان تحصيلهم أعلى من الطلبة الذين تعلموا بواسطة التعليم التقليدي (وجها لوجه)والتعلم الالكتروني الكامل .وفي دراسة ديان(Dean,وساهم التعلم المتمازج في زيادة نسبة الانتظام في الدوام المدرسي ,2002).أنماط التعلم المدمج:
- نموذج التناوب :
‏يعتبر نموذج التناوب أكثر نماذج التعلم المدمج شيوعا وكما هو واضح من الاسم يعتمد هذا النموذج على توزيع التعلم على محطات ينتقل بينها الطالب ليطور معرفته ومهاراته حول موضوع الدرس.- النموذج المرن :
‏يعمل الطالب ضمن هذا النموذج على الحاسب بشكل منفرد او ضمن مجموعات وإلى جانب يتوافر غرفة للدراسة ضمن مجموعات ويقوم المعلم بمتابعة تعلم الطلبة والتدخل عندما يرى حاجة لذلك فيقوم باستدعاء مجموعة السيمينار أو تدريس مباشرة ‏ولذلك يمكن هذا النموذج المعلم من الوصول بشكل مباشر إلى شرائح أكبر من الطلبة لأن جزء كبير من الوقت الذي كانوا يقضونه في التدريس يتم استبداله في التدريس باستخدام التكنولوجيا فيتفاعل الطالب مع التكنولوجيا للحصول على المعرفة والمعلومات.- النموذج الافتراضي المحسن:
‏يلجأ هذا النموذج إلى رفض التعلم الإلكتروني بخبرة واقعية يعود لها الطالب للاستزادة والتعمق والتطبيق عندما يحضر إلى المؤسسة التعليمية فهذا النموذج جاء لتحسين التعلم الإلكتروني الافتراضي من خلال إعطاء الطلاب فرصة للقاءات التقليدية التي يفتقر إليها التعلم إلكتروني عن بعد وهذا الجانب هو في كثير من الأحيان مطلب كثير من الطلبة وأولياء الامور بأن يلتقي الطالب مع المعلم وجهاً لوجه.- النموذج الانتقائي:
‏هو أحد نماذج التعلم المدمج الذي يعطي الطالب الحرية في تسجيل مادة أو أكثر من المواد التي يدرسها لدراستها عن طريق الإنترنت بينما يدرس المواد الأخرى بالطريقة التقليدية وما يميز هذا النموذج أن الحرية تعود للطالب نفسه في أن يأخذ هذا المساق بالطريقة التقليدية أو عن طريق الإنترنت.معايير اختيار النمط المناسب من التعلم المدمج:
هناك ثمانية معايير لاختيار النمط المناسب والطريقة التي يتم فيها مزج الجانب التقليدي بالتعلم عن طريق الإنترنت في التعلم المدمج: -
- نوع البرنامج
- اهداف البرنامج
- المحتوى التعليمي
- التكنولوجيا المستخدمة(1)
تصميم دروس التعلم المتمازج:
وهي:
- ما افضل طريقة لتوجيه تعلم الطلبة؟
المدة الزمنية: يجب تحديد جدول زمني , وبما أن هناك انشطة تعتمد على الانترنت وأنشطة تعتمد على التعلم وجها لوجه فانه يجب أن يكون هناك توازن بينها و يجب عدم الافراط في أي نوع منها . المتطلبات السابقة: وهي مطلوبة من المعلم والطالب معاً ولكن لابد من التركيز على المهارات الاكاديمية الخاصة بموضوع الدرس اكثر من المهارات التقنية. الاجرائية , والعقلية والشخصية , الحركية ,1- غير متصلة (وجها لوجه) مثل المحاضرات , التدريس المباشر, ورشات العمل.2- غير متصلة (عمل فردي)مثل الكتب, المجلات, الجرائد, اشرطة الفيديو, التلفاز, الراديو
3- متصلة بالإنترنت ووسائط التفاعل مثل مصادر التعلم البسيط, المحاكاة, التدريس الالكتروني, مؤتمرات الفيديو, الصفوف الافتراضية.المرحلة الثالثة: تحليل حاجات الطلبة.المرحلة الرابعة: تنظيم المتطلبات والقيود لتنظيم العمل بشكل عام.واشار كل من دزيبان و هارتمان و موسكال(Dzluban,


Original text

التعلم التقليدي والتعلم عن بعد والتعلم المدمج
يعد تواجد المعلم والطالب هو النمط التقليدي للتعلم حيث أن المعلم هو الذي لديه الخبرة والمعرفة وهي التي يحتاجها الطالب لذلك كان وجود المعلم والطالب في مكان واحد هو الطريقة الطبيعية والوحيدة لحدوث التعلم في هذا المجال ومن هنا كان الطالب يحضر حلقات العلم في الأماكن المخصصة لذلك بما في ذلك المساجد والكتاتيب والمدارس والجامعات ومن الطبيعي أن تتطور انماط التعليم والتعلم بتقدم العصر ونتيجة الى ذلك ظهرت التكنولوجيا التي تساعد على التعلم عن بعد.(1)
التعلم المدمج‏/
‏يعد مفهوم التعلم المدمج من المفاهيم الحديثة في مجال التعليم حيث أن هذا المفهوم لم يستخدم إلا القليل قبل بداية القرن الحادي والعشرين وقد يكون هذا من المبررات لعدم وضوح مفهوم التعلم المدمج حيث أن هذا المفهوم استخدم بقليل من الدقة في كثير من
الأحيان وقد يكون هناك خلط بين توظيف التكنولوجيا في التعليم داخل الغرفة الصفية
ومفهوم تقليل وقت التفاعل المباشر بين المعلم والطالب داخل الغرفة الصفية ضمن التعلم التقليدي واستبدال جزء منه بوقت يتم قضاؤه خارج الغرفة الصفية و الاستفادة من مما تقدمه الإنترنت من الأدوات في هذا المجال.
حيث أن توظيف التكنولوجيا في التعليم هو أمر طبيعي وقديم في أطراف العملية التعليمية بما في ذلك المعلم والطالب ‏يسعون دائما إلى توظيف ما هو متوفر لخدمة العملية التعليمية وكل عصر يختلف عن غيره بأنواع التكنولوجيا وأشكالها في استخدام الطبشورة والسبورة و الأقلام والألواح التفاعلية وغيرها وتعد من الأمثلة على أنواع التكنولوجيا التي تم استخدامها عبر العصور وهي شاهدة على التطور في هذا المجال و من الناحية اللغوية قد يسمى هذا مزجاً بين نمط التدريس التقليدي الذي يعتمد على الإلقاء والتلقين وتوظيف التكنولوجيا المتاحة في ذلك.
ويشير عدد من الباحثين إلى أن التعلم المدمج هو التعلم الذي يجمع بين أفضل ما في التعلم الصفي المباشر والتعلم من خلال الإنترنت.(1)
مسميات:
أن التعلم المدمج ليس مفهوماً جديداً بل هو جديد قديم, إذ له جذور قديمة تشير في معظمها إلى مزج طرق التعلم واستراتيجياته مع الوسائل المتنوعة, وتستخدم له مصطلحات مثل:
-التعلم المتمازج Blended Learning
-التعلم الهجين Hybrid Learning
-التعلم المختلط Mixed Learning (2)
وهذه المسميات هي ترجمة لبعض المصطلحات باللغة الإنجليزية وبالنسبة للمسمى في اللغة العربية فإنه يتماشى مع ذلك بينما يميل البعض إلى استخدام مصطلح التعلم المتمازج ويميل اخرون الى استخدام التعلم المدمج ويدل المزج على الخلط بين نوعين أو نمطين بحيث يتم تكوين نمط جديد يصبح مكوناً من نمطي التعلم التقليدي والإلكتروني كما يبدو التركيز على المجتمع المتمازج للتأكد على التفاعل الذي يتم بين نمطي التعلم.(1)

مفهوم التعلم المدمج (المتمازج):
هناك العديد من الدراسات التي تناولت تعريف التعلم المتمازج(المدمج) منها دراسة
دريسكول(Driscoll,2002) حيث أشارت إلى أن هناك أربعة معان مختلفة لمعنى التعلم المتمازج وهي:
• المزج(الدمج) بين أنماط مختلفة من التكنولوجيا المعتمدة على الإنترنت لإنجاز هدف تربوي مثل:(الصفوف الافتراضية المباشرة, والتدريس المعتمد على السرعة الذاتية, والتعلم التعاوني, والفيديو, الصوت, والنصوص) وقد أيّد ساين(Singh2003) هذا التعريف.
• مزج(دمج) طرق التدريس المختلفة والمبنية على نظريات متعددة مثل:(البنائية, السلوكية, المعرفية) لإنتاج تعلم مثالي مع او بدون استخدام التقنية.
• مزج (دمج) أي شكل من أشكال التقنية, مثال على ذلك:(شريط الفيديوCD, التدريب المعتمد على الويب, أفلام)مع التدريس من قِبل المدرس وجهاً لوجه.
• مزج(دمج) التقنية في التدريس مع مهمات عمل حقيقية لعمل ابداعات فعلية تؤثر على الانسجام بين التعلم والعمل وقد اشار بيرسن(Bersin2004) كذلك إلى أن هذا هو تعريف التعلم المتمازج.
وهناك من يعرف التعلم المتمازج بأنه التعلم الذي يوظف(30%-75%) من أنشطته للتطبيق عبر الانترنت, ويخفض فيه وقت التعلم التقليدي في الصفوف الدراسية,(New Jersey Institute of Technology,2005)
في حين ترى المجموعة الاستشارية للتعلم المرن (Flexible Learning Advisory Group2004 ) أن التعلم المتمازج هو: طرق التعلم التي تدمج التعلم الالكتروني بأشكال مختلفة من التعلم المرن, والاشكال الاكثر تقليدية من التعلم.
أما في دراسة سيليكس (Selix,2001) فقد قصر التعلم المتمازج على المزج بين التعلم عن طريق الاتصال المتزامن والاتصال اللامتزامن بين المعلم والطالب.
ومن خلال ما مر من معان سابقة, يمكن استنتاج أن التعلم المتمازج (المدمج)هو التعلم الذي يمزج ما بين كل من:
1.التعلم الالكتروني والتعلم التقليدي.
2.التعلم المبني على الاتصال بشبكة الانترنت والتعلم وجهاً لوجه.
3.التعلم القائم على الاتصال المتزامن والتعلم القائم على الاتصال اللامتزامن.(2)
والتعلم المدمج هو إعادة تصميم جوهرية لهيكل ‏العملية التعليمية التعلمية وطرائقها وذلك من خلال فتح مجال واسعا في عملية التعليم والتعلم للاستفادة من الإمكانيات الكثيرة التي من الممكن أن يوفرها تبني هذا النمط من التعلم كما أن هذا النمط يتطلب من التربويين التفكير المعمق في ما هو ضروري وكيفية الوصول إليه بعيدا عن المحددات الكامنة في كل من التعلم الصفي والتعلم عن طريق الإنترنت فيجب أن يستند التعلم المدمج إلى فهم دقيق للمستويات العليا للتعلم مثل (التحليل والتركيب والتطبيق) و خصائص الاتصال ومتطلبات التخصصات المختلفة بالإضافة الى المصادر المتوفرة لذلك وذلك من اجل الاستفادة من امكانيات هذا النمط.
‏ولكن من الفهم الخاطئ للتعلم المدمج ما يعتقده البعض من أن التعلم المدمج هو أي شكل من أشكال توظيف التكنولوجيا في التعليم بما في ذلك التدريس الصفي المباشر عندما يتم أثراؤه من خلال استخدام أشكال التكنولوجيا المختلفة فقد اشار جراهام وود فيلد وهار يسون إلى أن بعض المؤسسات التعليمية تعتقد بأن توظيف التكنولوجيا في الغرفة الصفية هو تعلم مدمج مع انه ليس كذلك.(1)

التطور من التعلم التقليدي الى الإلكتروني ثم الى المدمج:
انتقال التعلم من التدريس من خلال اللقاءات الصفية المباشرة والتي كانت تستلزم وجود الطالب والمعلم في مكان واحد إلى توظيف التكنولوجيا في الغرفة الصفية ثم الانتقال بالتعلم الإلكتروني عن بعد وقد تم استخدام التكنولوجيا في الغرفة الصفية من أجل تحسين العملية التعليمية مثل استخدام الحاسوب في الغرفة الصفية في تدريس المواد المختلفة من خلال تقديم المواد بصورة مختلفة ‏عن التدريس التقليدي الذي كان يعتمده المعلم.
ثم اتجه مسار التطور نحو الدمج بين التدريس الصفي المباشر والتدريس عن طريق الإنترنت وعندها يتم تقديم جزء من المادة عن طريق الإنترنت بدلا من الاعتماد كليا على ما يعطى داخل الغرفة الصفية ومع استمرار مسار التطور نصل الى الانتقال كلياً إلى التدريس عن طريق الإنترنت وعندها لا تكون هناك لقاءات صفية مباشرة إطلاقا و عندما تحل التكنولوجيا محل وسيلة الاتصال المباشرة بين المعلم والطالب حيث يتم نقل المحتوى التعليمي عبر الإنترنت ويتم الأشراف والمتابعة والتقييم عن طريقها كذلك وعندما نصل إلى نهاية مسار ‏التطور نلاحظ أن التكنولوجيا بأنواعها المختلفة تحل محل التدريس الصفي بشكل كامل ولا يعود هناك لقاءات صفية بين المعلم والطالب وعندما نتحدث عن التعليم عن بعد يتشارك التعلم المدمج مع التعلم عن بعد في هذه الجزئية.

لذلك نستطيع الاستفادة من خصائص ومميزات نمط التعلم عن بعد ومن النظريات التي تتعلق بذلك في التعلم المدمج فالتعلم عن بعد يركز على عدد من السمات التي تميز هذا النمط ومنها ما يلي: -
‏- حدوث التعلم مع الفصل بين المعلم والطالب خلال ذلك
-الفصل شبه الكامل بين الطالب ومجموعات التعلم خلال العملية التعليمية
- الاعتماد على الوسائل الإلكترونية وغير الإلكترونية للتواصل ونقل المحتوى التعليمي
‏- توفير الطرق والأدوات للتواصل لكي يستفيد الطالب من النقاشات أو أن يبدأ هو نفسه نقاشات تتعلق بالمحتوى
فبالرغم من أن التعلم المدمج ليس التعلم عن بعد إلى أن هذه النقاط تنطبق على الجزء الذي يعتمد على الإنترنت من هذا النمط.
مبررات تبني التعلم المدمج:
- ربط التعلم داخل الغرفة الصفية وخارجها ومتابعته.
- زيادة إعداد الطلبة في الغرفة الصفية.
- الخروج بالعملية التعليمية من النمطية والملل.
- خفض نفقات التعلم. ‏
- التعامل مع المتغيرات والكوارث الإنسانية.
- ابقاء الفرصة متاحة أمام لقاء الطالب بالمعلم.
- تصميم تعلم فردي يناسب كل طالب.
- تخفيف حالة التوتر التي قد تنشأ نتيجة استخدام التكنولوجيا لدى البعض.
- اثراء العملية التعليمية التعلمية.

تحديات أمام تطبيق التعلم المدمج:
1- تحديات تتعلق بالتكنولوجيا: قد تكون هناك مشكلات تتعلق بالأجهزة وبالشبكات وسرعتها وكذلك الدعم التقني اللازم للتغلب على المشكلات التكنولوجية حال حدوثها لكيلا تكون عقبة أمام تعلم الطلبة كما أنه من المشكلات التي تتعلق بالتكنولوجيا ضعف مهارات استخدام الأجهزة والأدوات لدى بعض الطلبة مما يقلل من مدى استفادتهم منها.
‏2- قضايا تتعلق بالجانب الإلكتروني:
وتشمل هذه القضايا ما يلي: -
- صعوبات في عمليات التقويم .
- صعوبات في نظام المراقبة والمتابعة لتعلم الطلبة واندماجهم بالمادة التعليمية.
- قضايا نفسيه تتعلق بشعور بعض الطلبة بالعزلة عندما يدرسون لوحدهم من خلال الإنترنت وخاصة الطلبة الذين لا تكون لديهم دافعية ذاتية عالية أو الاستقلالية في التفكير واتخاذ القرارات .
- مشكلة إدارة الوقت لدى بعض الطلبة.
3- عقبات إدارية: تمثل العقبات الإدارية من وجهة تطبيق التعلم المدمج في قلة وعي المسؤولين الإداريين بهذا النمط ولا يمكن الاستهانة بدور ‏الإداريين فيتطبق التعلم المدمج كغيره من اي من مشاريع في قطاع التعليم‏.

‏العوامل اللازمة لنجاح تجربة التعلم المدمج:
1- توفير الظروف اللازمة للنجاح.
ويشمل ذلك الآتي: -
- تحديد الاهداف والمخرجات التعليمية المطلوب تحقيقها من البرنامج
- توفير الدعم
- توفير التمويل اللازم لنجاح البرنامج واستمراريته
2- التخطيط.
3- التطبيق.
4- التطوير.(1)

التعلم المدمج او المتمازج وأثره على التعلم:
تشير كثير من الدراسات الى اثر التعلم المتمازج على التحصيل فعلى سبيل المثال الدراسة التي قامت بها جامعة فلوريدا المركزية(Universty of central Florida,2001) والتي توصلت الى ان الطلبة الذين قاموا بالتعلم من خلال اسلوب التعلم المتمازج كان تحصيلهم أعلى من الطلبة الذين تعلموا بواسطة التعليم التقليدي (وجها لوجه)والتعلم الالكتروني الكامل .
وفي دراسة ديان(Dean,2001) والتي قام بها في جامعة تنسيس (Teenessee's)فقد بينت نتائجها أن برامج التعلم المتمازج قد اختصرت تقريبا نصف التكلفة من خلال الخلط بين التعلم الالكتروني المباشر والتعلم الصفي وجها لوجه.
وساهم التعلم المتمازج في زيادة نسبة الانتظام في الدوام المدرسي , حيث بلغت نسبة الطلبة المنتظمين في الدوام المدرسي كما في دراسة ابليندير(Oblender,2002).(2)

أنماط التعلم المدمج:
‏التعلم المدمج هو نمط حديث من أنماط التعلم ولذلك ما زال يتشكل إلى الآن وبالرغم من حداثة التعلم المدمج كنمط من أنماط التعلم بدأت تتشكل ملامح أربعة نماذج من التعلم المدمج في السنوات القليلة الماضية وهي: -
- نموذج التناوب :
‏يعتبر نموذج التناوب أكثر نماذج التعلم المدمج شيوعا وكما هو واضح من الاسم يعتمد هذا النموذج على توزيع التعلم على محطات ينتقل بينها الطالب ليطور معرفته ومهاراته حول موضوع الدرس.
- النموذج المرن :
‏يعمل الطالب ضمن هذا النموذج على الحاسب بشكل منفرد او ضمن مجموعات وإلى جانب يتوافر غرفة للدراسة ضمن مجموعات ويقوم المعلم بمتابعة تعلم الطلبة والتدخل عندما يرى حاجة لذلك فيقوم باستدعاء مجموعة السيمينار أو تدريس مباشرة ‏ولذلك يمكن هذا النموذج المعلم من الوصول بشكل مباشر إلى شرائح أكبر من الطلبة لأن جزء كبير من الوقت الذي كانوا يقضونه في التدريس يتم استبداله في التدريس باستخدام التكنولوجيا فيتفاعل الطالب مع التكنولوجيا للحصول على المعرفة والمعلومات.

- النموذج الافتراضي المحسن:
‏يلجأ هذا النموذج إلى رفض التعلم الإلكتروني بخبرة واقعية يعود لها الطالب للاستزادة والتعمق والتطبيق عندما يحضر إلى المؤسسة التعليمية فهذا النموذج جاء لتحسين التعلم الإلكتروني الافتراضي من خلال إعطاء الطلاب فرصة للقاءات التقليدية التي يفتقر إليها التعلم إلكتروني عن بعد وهذا الجانب هو في كثير من الأحيان مطلب كثير من الطلبة وأولياء الامور بأن يلتقي الطالب مع المعلم وجهاً لوجه.
- النموذج الانتقائي:
‏هو أحد نماذج التعلم المدمج الذي يعطي الطالب الحرية في تسجيل مادة أو أكثر من المواد التي يدرسها لدراستها عن طريق الإنترنت بينما يدرس المواد الأخرى بالطريقة التقليدية وما يميز هذا النموذج أن الحرية تعود للطالب نفسه في أن يأخذ هذا المساق بالطريقة التقليدية أو عن طريق الإنترنت.
معايير اختيار النمط المناسب من التعلم المدمج:
هناك ثمانية معايير لاختيار النمط المناسب والطريقة التي يتم فيها مزج الجانب التقليدي بالتعلم عن طريق الإنترنت في التعلم المدمج: -
- نوع البرنامج
- اهداف البرنامج
- الفئة المستهدفة
- الميزانية المتوفرة
- المصادر
- الوقت المتوفر
- المحتوى التعليمي
- التكنولوجيا المستخدمة(1)
تصميم دروس التعلم المتمازج:
1- أشار كل من دزيبان و هارتمان و موسكال(Dzluban, Hartman, and Moskal 2004) الى ان هناك خطوات للقيام بتصميم دروس معتمدة على التعلم المتمازج, وهي:
اولا: تحديد نوع برنامج التعلم المتمازج الذي يجب القيام به, هل هو تحويلي ام ابداعي, بمعنى هل سيقوم المصمم بتحويل البرنامج الموجود اصلا من برنامج تقليدي الى برنامج ممزوج ويريد تحسينه بإضافة بعض طرق التعلم الالكتروني له؟ أم يريد برنامج منذ البداية معتمد على التعلم المتمازج؟
ثانيا: تحديد طرق المزج وانواعه وكيفيته وهذه تعتمد عل الاجابة عن الاسئلة الاتية:
- ما افضل طريقة تعليمية لتنفيذ تعلم المحتوى بشكل جيد؟
- ما افضل طريقة لتوجيه تعلم الطلبة؟
- ما افضل طريقة لتوفير المتطلبات والقيود المؤسسية في التعلم المتمازج؟
وبناء على ذلك يجب على مصمم الدروس المعتمدة على التعلم المتمازج أن ينفذ التعلم المتمازج بناء على اربع مراحل حسب الاتي:
المرحلة الاولى: تحليل المحتوى: ويمكن ان تتضمن كذلك:
الاهداف العامة واهداف التعلم: وهي البوصلة التي توجه المعلم في كافة انحاء الدرس.
المدة الزمنية: يجب تحديد جدول زمني , وبما أن هناك انشطة تعتمد على الانترنت وأنشطة تعتمد على التعلم وجها لوجه فانه يجب أن يكون هناك توازن بينها و يجب عدم الافراط في أي نوع منها .
المتطلبات السابقة: وهي مطلوبة من المعلم والطالب معاً ولكن لابد من التركيز على المهارات الاكاديمية الخاصة بموضوع الدرس اكثر من المهارات التقنية.
تحديد المهارات المتعددة المتوفرة في هذا المحتوى: مثل المعرفية, الاجرائية , والعقلية والشخصية , الحركية , والوجدانية.
المرحلة الثانية: تحديد طريقة تنفيذ كل جزئية من جزئيات المحتوى , ويتم ذلك بشكل عام من خلال ثلاث طرق:
1- غير متصلة (وجها لوجه) مثل المحاضرات , العروض, التدريس المباشر, ورشات العمل...
2- غير متصلة (عمل فردي)مثل الكتب, المجلات, الجرائد, اشرطة الفيديو, التلفاز, الراديو
3- متصلة بالإنترنت ووسائط التفاعل مثل مصادر التعلم البسيط, المحاكاة, التدريس الالكتروني, مؤتمرات الفيديو, الصفوف الافتراضية...
المرحلة الثالثة: تحليل حاجات الطلبة.
المرحلة الرابعة: تنظيم المتطلبات والقيود لتنظيم العمل بشكل عام.
واشار كل من دزيبان و هارتمان و موسكال(Dzluban, Hartman, and Moskal 2004) الى ان التعلم المتمازج يجب أن يتضمن ما يلي :
1- جعل الطالب محور العملية التعليمية .
2-زيادة التفاعل بين كل من: الطالب- المدرس, الطالب- الطالب, الطالب- المحتوى , الطالب- المصادر الخارجية.
3- تكامل اليات الواجبات البنائية والختامية لكل من الطالب والمتعلم.
دور المعلم في التعلم المدمج:
قد يتغير دور المعلم من نمط إلى أخر من انماط التعليم وقد يكون دوره ظاهرا في نمط معين بينما يكون اقل ظهورا في نمط آخر.
قد يأخذ المعلم دور المحاضر فيكون دوره واضح في عملية نقل المعلومات الى الطالب او قد يأخذ دور المرشد والموجه بحيث يراقب تعلم الطالب ويتدخل ليصحح العملية عندما يكون ذلك مطلوباً وقد يكون دور المعلم من خلال توجيه الطالب إلى المصادر التي تذكي تعلمه.
‏من الممكن إجمال التغيرات التي تطرأ على دور المعلم في التعلم المدمج الى خمسة محاور وهي: -
1- من المحاضر الذي يقوم بنقل المعلومات إلى الطلبة إلى الميسر الذي يهتم بمتابعة ‏تعلم الطلبة ويقوم بتسهيل ذلك .
2- من التعامل مع الطلبة في مجموعة أو مجموعات محددة الى التعامل مع مجموعات ديناميكية مرنه.
3- من الشارح الى ذلك الذي يتدخل عندما يحتاج الطلبة لذلك .
4- من التركيز على تدريس المحتوى فقط إلى تدريس المحتوى والمهارات وأنماط التفكير.
5- من العام إلى التخصص.
التعليم المتمازج(المدمج) وبرامج أعداد المعلمين:
أين التعليم المتمازج من برامج أعداد المعلمين؟ إن الاجابة على هذا السؤال توضح بشكل جلي ضرورة أن يتبنى معدو برامج تأهيل المعلمين سواء قبل الخدمة أو اثناءها النظرة للمعلم على انه شخص محترف ومهني وذو مهمة تتصف بالحاجة الى مهارات عقلية ونفسية متميزة.
وانطلاقا من تلك النظرة فإن التعلم المتمازج يأتي استجابة لتلك النظرة, فالمعلم صاحب القرار في اختيار الوسائط المتعددة التي سيستخدمها والطريقة التي يجب أن يعرض بها الموضوع المعرفي الذي سيدرسه, والخطوات التي يجب أن يتخذها المعلم عندما لا تسير الامور في الحصة كما خطط لها.
فيجب أن يضاف الى المعرفة الاساسية التي يجب أن يمتلكها المعلم في العصر الحديث المعرفة التكنولوجية.
لقد اضحت المعرفة التكنولوجية للمعلم ضرورة اساسية في ظل المتغيرات المتسارعة في تكنولوجيا الاتصالات والحاسوب, فلم تعد معرفة المعلم بقيادة الحاسوب فقط هي المهارة التكنولوجية الاساسية التي يجب ان يمتلكها المعلم فهناك العديد من الادوات التكنولوجية المتوفرة سواء على الانترنت او بدونها مما يساعد المعلم على تحقيق المهنة في عمله ولعل نماذج التعلم المتمازج تأتي لتحقق وتتوافق مع متطلبات الحاضر والمستقبل.
فالوصول الى مرحلة تمكين المعلم من انتاج وسائط متعددة تعليمية تمكنه بسهولة من تبني نموذج تدريسي من نوع التعلم المتمازج يحقق المهنية للمعلم ويحقق أقصى درجات التعلم للمتعلم.(2

Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

ولد الكمبيوتر ل...

ولد الكمبيوتر ليس للترفيه أو البريد الإلكتروني ولكن من أجل حل أزمة خطيرة في عدد الأعداد. بحلول عام 1...

Characters Defi...

Characters Definition: Characterization is the playwright’s imaginative creation of characters that ...

يستقبل كوكب الأ...

يستقبل كوكب الأرض 174 بيتا واط من الإشعاعات الشمسية القادمة إليه (الإشعاع الشمسي) عند طبقة الغلاف ال...

SEHA Organizati...

SEHA Organizational Chart starts with the Management Oversight Committee with communication of every...

. 1. INTRODUCTI...

. 1. INTRODUCTION Many online social networks, including Facebook and Google+, enforce a Real-Name p...

استعرض خبراء ال...

استعرض خبراء السفر من شركة «هوليداي مي» السياحية خمسة تحديات قد تواجه المسافر أثناء رحلته منفرداً، و...

Management scie...

Management science in the era of smart consumer products: challenges and research perspectives Herbe...

Belief and fait...

Belief and faith The gulls are "gullible," easily led to lend their belief to the tricks and plots o...

في تلخيصي لرواي...

في تلخيصي لرواية رجال في الشمس ،سأتناول شخصيات الرواية والمواقف التي مروا بها ،ومن هنا أكون قادراً ع...

بعد عامين من ذل...

بعد عامين من ذلك تعرضت الجزائر للاحتلال الفرنسي في شهر محرم عام 1246 الموافق 5 يوليو/تموز 1830، وهي ...

تطوّر العلم تطو...

تطوّر العلم تطوراً هائلاً أصبح فيه العالم قريةً صغيرةً، وتطورت فيه وسائل الاتصال بين القارات والدول،...

Student life is...

Student life is hard to define. Is it lazing around on campus lawns with friends? Is it reading the ...