Home

Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

لقد هاجمت إسرائيل العالم العربي أما مصدر هذا الشك فهو معلوماتي عن ملاحقة المنظمة الصهيونية المعروفة باسم بناي بريت Bnai Brith والمعروفة بقوتها الرهيبة في ممارساتها الشاملة في كل ميدان له علاقة بإسرائيل والقضية الفلسطينية والصراع العربي فهي تلاحق كل كتاب ممكن أن يترك أثراً في نفس القارئ أو إنطباعاً ذهنياً ونفسياً بصورة شعورية أو لا شعورية ،

Original text

في يناير عام ۱۹۷۲ زار القدس الفيلسوف الأمريكي ، أبو اليسار الجديد ، هربرت ماركوز ، بدعوة من معهد ( فان لير ) حيث قدم حلقة دراسية مفتوحة ( سيمنار ( موضوعها ( في حقل الفلسفة وعلم الجمال ) جرت بعدها أسئلة واجوبة حول الموضوعات السياسية الساخنة في ذلك
الحين.
في زيارته تلك ، عبر ماركوز عن رغبته في لقاء بعض الفلسطينيين واجراء حوار معهم .
برفقة اليعازر بعيري رئيس الدائرة العربية الحزب المبام آنئذ ، وقد ماركوز بصحبة زوجته إلى نابلس ، واستقبلتهم ببيتي في ضحى يوم مشمس . خلال تبادل الحديث أخبرته عن وجود ثلاثة كتب له في مكتبتي مترجمة إلى اللغة العربية ، فقال بدهشة واستغراب : أنا لا علملي بترجمة بعض كتبي إلى العربية . بعد ذلك حدثني عن دعوة تلقاها من مصر بتوقيع الأستاذ لطفي الخولي ودعوة أخرى من بيروت بتوقيع الدكتور سهيل إدريس . لكن وبالرغم من موافقته على تلبية الدعوتين لم يتلق أي رد من أحد الجانبين بصدد تحديد موعد للزيارة ، وكان حريصاً كما قال على زيارة البلدين العربيين قبل زيارة كان يزمع القيام بها لإسرائيل . وقد وعدته بالكتابة بهذا الشأن إلى الأستاذ الخولي وإلى د. سهيل إدريس . وقد فعلت ، لكني في الحقيقة لم أتلق رداً من أحد الطرفين . ولعل خلاف ايديولوجية اليسار الجديد مع الايديولوجية الشيوعية كان وراء ذلك
الصمت .
والتقى ماركوز في عصر ذلك اليوم بعدد من المثقفين الممتازين بنابلس كان من بينهم السيد حمدي كنعان رئيس البلدية آنذاك ، و د. شوكت زيد الكيلاني و د. فؤاد الطاهر وزوجته السيدة نهاية والمرحوم
يوسف رضا .
شرع الزائر الأمريكي يطرح السؤال تلو السؤال وكانت أسئلته ايحائية Leading Questions بكل معنى الكلمة . فشرح له الحضور ، وكانوا يتميزون بقوة الحجة وقوة الإقناع ، شرحوا له حقيقة الأوضاع في الأراضي المحتلة ، وقدموا له صورة واضحة شاملة عن معاناة الشعب الفلسطيني تحت الإحتلال العسكري مما ترك في نفسه ونفس زوجته أبلغ الأثر. وقد ذكر لي الدكتور مناحيم ميلسون (1) فيما بعد ، وكان مرافقاً لماركوز في تلك الزيارة ، أن ذلك اللقاء كان ناجحاً بحق ، يشير بذلك إلى نجاح أولئك الفلسطينيين في طرح قضيتهم وتصوير أوضاعنا
تحت الإحتلال .
بعد يومين من عودة البروفسور ماركوز إلى أمريكا ، قرأت في جريدة جروز ليم بوست تصريحاً له في مؤتمر صحفي كان قد عقده قبل مغادرته للمقدس ، وكان تصريحاً مفعماً بروح العدل والإنصاف والتفهم الحقيقي لمعركتنا مع الإحتلال ، قال فيه : إنني كيهودي كابد ظلم النازية للشعب اليهودي ، لا يسعدني إطلاقاً أن أرى إسرائيل وقد تحولت إلى دولة ذات روح عسكرية ، تكيف حضارتها المادية والفكرية لتتلاءم مع المتطلبات الحربية . لقد تشرد الفلسطينيون مرتين بسبب المطامح الاقليمية للصهيونية . هل معاناتهم في أوروبا تعطيهم الحق في تشريد مئات الالاف من العرب ؟ إنني أعارض الكذبة الصهيونية التي تقول : ( إن إسرائيل في خطر ) ، بالعكس ، لقد هاجمت إسرائيل العالم العربي
(۱) عضو المجلس التنفيذي لمعهد ، فان لير ) وعميد كلية الآداب في الجامعة
العبرية في القدس . في ربيع عام ۱۹۸۹ طرح أسساً سليمة يمكن أن
تقوم عليها التسوية السلمية : الإعتراف بحق الشعب الفلسطيني في
تقرير مصيره. ترتيبات دفاعية تمنع نشوب حرب جديدة في المنطقة ،
استغلال ميزانيات التسلح الرفاهية شعوب الشرق الأوسط ، مشاركة
دولية في تثبيت وضمان التسوية السياسية. مرات ومرات خلال الخمس والعشرين سنة الماضية . يبدو أن إسرائيل هي الولد الصغير المدلل لدى العالم السياسي الغربي . يجوز لها أن تفعل
ما تشاء.
تهاجم إسرائيل رجال المقاومة ، مدعية الدفاع عن النفس يجب أن يعرف الإسرائيليون من تجاربهم أن القوة لا تستطيع أن تحطم
شعباً .
أثار هذا التصريح غضب الإسرائيليين . كما ردت بعض الصحف عليه بقولها : ( ليتفضل ماركوز ويعيش في إسرائيل المهدد. . . أمنها
وهكذا ، وكما في كل مرة ، تظل دعوى ( الأمن القومي لإسرائيل ) ، الدولة المحصنة بأحدث الأسلحة المتطورة ، وأقوى دولة في منطقة الشرق الأوسط ، تظل دعوى أمنها الذي لا يعرف أحد حدوده ولا أين يبدأ ولا أين ينتهي ، هي الحجة والمبرر لاحتلال الأراضي وممارسة القمع الذي يكتوي بناره سكان الضفة
والقطاع .
كان ذلك التصريح العادل بالغ الأثر بالنسبة لي فكتبت إلى
البروفسور ماركوز أقول : عزيزي بروفسور ماركوز
لا يسعني وقد قرأت بيانك الصحفي في جريدة جروزليم بوست إلا أن أعبر عن بالغ شكري وتقديري لروح العدل والإنصاف التي
تجلت فيه .
نهار الثلاثاء الماضي التقيت ببعض معارفي العرب في القدس ، وكانوا قد قرأوا تقريرك المنشور في الصحيفة الإسرائيلية ، ولقد ناقشنا آراءك المطروحة في ذلك التقرير ، وانتهينا إلى النتيجة التي تقول أن آراءك لا تتعارض مع آرائنا ، وأننا لا نطلب أكثر مما اقترحت بصدد تسوية عادلة . حبذا لو كان الجانب الآخر على استعداد لدفع الثمن من أجل السلام . ولكن من المؤسف أن حديثهم عن السلام هو فقط حديث
صادر عن الشفتين لا عن القلب .
بصدد الدعوة التي تلقيتها من مصر وبيروت أحيطك علماً بأني كتبت إلى المعنيين بالأمر ، كما أنني أرسلت إليهم نسخاً مصورة عن
تقريرك المنشور في جروزليم بوست .
قضيتنا
مرة أخرى أعبر لك عن تقديري العميق لموقفك المنصف تجاه
تحياتي وشكري إلى السيدة زوجتك .
فدوى طوقان وقد تلقيت منه الرد التالي : عزيزتي الآنسة طوقان
لقد سعدت جداً برسالتك . إن ما أرغب فيه هو الإستمرار في محاولة الإسهام بتقديم خدمة صغيرة ) وهذا قصارى ما استطيعه ) من أجل التفاهم والسلام بين العرب واليهود . لا أزال اعتقد أن بالإمكان تحقيق ذلك مع العدل والفائدة للجانبين رغماً عن السياسيين . دعينا
نمضي في العمل معاً .
مع أحسن تمنياتي هـ . ماركوز
كانت هذه السطور مصحوبة برسالة من زوجته تقول :
عزيزتي الآنسة طوقان .
إسمحي لي أن أضيف بضع كلمات إلى رسالة زوجي ، أولاً أحب أن أخبرك وأخبر أصدقاءك في نابلس ، كم كان مهماً لنا أن نلتقي بكم ، وكم تعلمنا منكم جميعاً المشاهد ، المعاناة ، تجارب الفلسطينيين العرب في الأراضي المحتلة. هذه كلها ليست واضحة في عالمنا الغربي خصوصاً في الولايات المتحدة . يومياً نحصل على بيانات عن إسرائيل ، عن يهود روسيا ، مقابلات مع شخصيات إسرائيلية . نحن نسمع فقط
عن عرب غير فلسطينيين ، مصريين ، أردنيين . الخ ... حين نسمع عن عرب فلسطينيين نسمع عن رغبتهم في القاء اليهود في البحر المتوسط ، عن إقصائهم وتشتيتهم ، عن شن الحرب على إسرائيل ، أو عن نشاط وأعمال الإرهابيين. ليس هناك إدراك لما يمكن أن يدفع شعباً بعد أربع
سنوات من الإحتلال ، إلى اليأس وإلى أعمال يائسة .
قال دايان أمس في صحيفة لوس انجلوس تايم - جريدة منطقتنا - ه إذا ما سئل العرب الفلسطينيون الذين يعيشون الآن في إسرائيل ( ليس الأراضي المحتلة في حرب ۱۹۶۷ ) عما إذا كانوا يفضلوا البقاء أم الإلتحاق بدولة عربية ، فإنهم سيقولون إنهم يريدون البقاء في دولة إسرائيل ، يعني طبعاً ، أن العرب راضون تماماً بحياتهم في إسرائيل أذكر الآن ما قاله أحد أصدقائك د. كيلاني أننا في الغرب لا نقدركم
يلتصق العربي ببيته ووطنه .
اكتب لك عن كل هذا لا لكي أؤلمك ، لكن لأوضح لماذا الرأي العام اليهودي وغير اليهودي خارج إسرائيل ، مبلبل بخصوص حقيقة حياة العرب في إسرائيل أو في الأراضي المحتلة . هناك الآن عدة كتب تصف تجربة اليهود في بناء إسرائيل . مثلاً كتاب عاموس الون (إسرائيل) الذي يضم في الحقيقة فصلاً عن العلاقات اليهودية بالعرب ، عن جهل الصهيوني المتعمد أو الساذج للشعب الفلسطيني خلال الحركة الأولى للصهيونية . لكن هذا قسم صغير جداً من الكتاب أما بقيته فعن قصة
الصهيونية في فلسطين من وجهة النظر اليهودية .
ما أظنه هو أن الحاجة ماسة إلى كتاب من هذا النوع من الجانب العربي ، كتاب قابل للقراءة بكل ما في الكلمة من معنى ، غير عاطفي نسبياً ، وبغير مصطلحات سياسية وايديولوجية مما يقف في طريق ابتعاث تعاطف القارئ العادي وتفهمه . أقول القارئ العادي ، لأنه يوجد طبعاً عدة تقديمات ذكية لعلماء سياسيين ومؤرخين عرب وانكليز في الأغلب ممن يعرضون القضية ، لكن هذا يكتب من أجل فئة متمرسة جداً ، والذين هم معنيون بأن يعرفوا ، أعني المتخصصين بشؤون الشرق الأوسط ، هل تظنين أن من الممكن قط أن تضعوا معاً ، أنت وكتاب آخرون من أصدقائك كتاباً كهذا ؟ أتصور أنه لن يكون هناك أية صعوبة في ترجمة هذا الكتاب - إن وجد - إلى الانكليزية وإلى لغات أخرى. إن في فكري مثلاً التجارب البسيطة التي مرت بنا في نابلس وأماكن أخرى . ماذا يعني التعبير الإنساني
(قانون العودة ) الشهير للعربي الفلسطيني .
كما ترين ، من الصعب جداً على اليهودي ( وعلى بقية العالم بأسره ) أن يرى نفسه هو المضطهد . هناك سد حقيقي في عقل معظم اليهود يمنعهم من أن يأخذوا بجدية ما يسببونه من ألم للآخرين ، إنها تحرك في الإتجاه المعاكس تجربة عنيفة مروا بها . ومع ذلك هناك كثير من جيل الشباب في إسرائيل وخارجها ممن بدأوا يدركون هذا ، وهناك
حاجة ماسة لتنمية هذا الإدراك . أجبت على رسالة السيدة ماركوز بالرد التالي :
عزيزتي السيدة ماركوز
أشكرك كثيراً على رسالتك الصادقة ، لا يمكنك أن تتصوري مدى تقديري للموضوعية التي تجلت في رسالتك ولعمق تفهمك
للمسألة الفلسطينية .
في الحقيقة إننا نشكو دائما من لا مبالاة العالم الغربي بقضيتنا ، ولا ريب في أهمية وجود مثل هذا الكتاب الذي اقترحت علينا كتابته .
من جهة أخرى يذكرني هذا بتجربة مر بها في أمريكا الكاتب الفلسطيني سامي هداوي مؤلف كتاب عنوانه ( فلسطين - ارث ضائع ) هذا الكتاب المطبوع في دار النشر Naylor Company : سان انتونيو تكساس ، لم يتمكن ناشروه من وضعه في أية مكتبة تجارية في أمريكا، وكان مرفوضاً من قبل كل المكتبات هناك .
وددت لو قرأت كتابه الثاني ( الحصاد المر - فلسطين بين ١٩١٤ - ١٩٦٧ ) الصادر عن دار النشر ) العالم الجديد - نيويورك . .
هذا الكتاب جيد التوثيق ، وقد كتب بموضوعية كبيرة ، ناهيك بالطريقة
الواقعية التي أرخ بها لأكثر الحوادث .
أملي أن نتمكن من إنجاز كتاب كالذي اقترحته ، أظن أنه قد حان الوقت لكتابته . إننا ندرك أهمية توضيح آرائنا وتجاربنا في الأراضي
المحتلة وضرورة وصولها إلى العالم الغربي .
أصدقائي يشاركونني تقديم خالص التقدير والشكر لك على رسالتك الرائعة ، وموقفك الإنساني من معاناتنا نحن الفلسطينيين ، ومن
وضعنا المأساوي .
مع أخر تحياتي وتحيات أصدقائي لك وللبروفسور ماركوز
المخلصة
۳ / فبراير / ۱۹۷۲
فدوى طوقان
أود أن أخرج عن مجرى الحديث حول تلك المراسلات ، لأقول أنني حين قرأت كتاب ( الحصاد المر ) ، لفتت نظري الإشارة التي وردت في إحدى الصفحات الأولى معلنة صدور ثلاث طبعات من الكتاب في أمريكا خلال عام ١٩٦٧ ، الأولى في شهر يوليو والثانية في
أغسطس والثالثة في أكتوبر .
لقد داخلني شك ، وداخلني ظن غير برىء فيما يتصل بإعادة
طباعة الكتاب مرات ثلاثاً خلال خمسة شهور لكاتب فلسطيني في
أمريكا ، طرح فيه مؤلفه المسألة الفلسطينية بموضوعية ، وبدون مرارة تجاه اليهود من حيث هم شعب ، أو اليهودية من حيث هي دين ، وأرخ للحوادث بطريقة موضوعية وواقعية . أما مصدر هذا الشك فهو معلوماتي عن ملاحقة المنظمة الصهيونية المعروفة باسم بناي بريت Bnai Brith والمعروفة بقوتها الرهيبة في ممارساتها الشاملة في كل ميدان له علاقة بإسرائيل والقضية الفلسطينية والصراع العربي
الإسرائيلي بكل أبعاده ، .
فهي تلاحق كل كتاب ممكن أن يترك أثراً في نفس القارئ أو إنطباعاً ذهنياً ونفسياً بصورة شعورية أو لا شعورية ، وتحول بكل الوسائل دون إنتشار مثل هذا الكتاب ، فتلجأ إلى شرائه من المكتبات التجارية لتقلص ما أمكنها من مدى انتشاره . واذكر هنا مثلاً ملاحقتها لفيلم ) حنا .. ك ) الذي أخرجه كوستا كافراس ، لكون هذا الفيلم يقدم - في رأيها - صورة مشوهة لممارسات إسرائيل وافعالها بالنسبة لقضية
اللاجئين الفلسطينيين . فقد سعت إلى إضعاف تأثير ذلك الفيلم وإزالة
الإنطباعات التي حققها ، وذلك من خلال توجيهات وملاحظات
قدمتها، ( وتقدمها عادة ( إلى جميع التنظيمات والإتحادات الأعضاء ،
و مجلس حكام و بني ريت ) .


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate

Latest summaries

تُمثّل التجارة ...

تُمثّل التجارة الدولية ركيزة أساسية في بناء اقتصاد قوي وتعزيز قدرة الصناعات المحلية على المنافسة. وم...

أفْرزَ التّطوّر...

أفْرزَ التّطوّر العَديدَ مِنَ الأساليبِ الّتي تتَعاملُ مَعَ الصّورَةِ وُصولاً إلى عَصْر الكَاميرا وا...

- دور هذه المبا...

- دور هذه المبادئ في الحد من المحاباة واستغلال النفوذ تتجلى القيمة الوقائية للمادة 9 بصورة واضحة في ...

بارك المكتب الس...

بارك المكتب السياسي للمقاومة الوطنية القرار الذي اتخذه مجلس النواب المصري بالموافقة على تفويض الرئيس...

مقدمة تُعدّ الل...

مقدمة تُعدّ اللغة ظاهرة إنسانية مركبة تجمع بين السلوك والعقل والثقافة؛ فهي سلوك يُكتسب بالتعلم، وقدر...

The superficial...

The superficial epidermis has several layers of cells. Cells move toward the surface from the deepes...

يُعد التوسع الد...

يُعد التوسع الديموغرافي وتغير أنماط الحياة الحديثة, وسرعة إيقاعها, وتقدّم وازدهار الصناعات والسلوك ا...

مقدمة يُعدّ ال...

مقدمة يُعدّ الفساد من أخطر الظواهر التي تهدد استقرار الدول، إذ لا تقتصر آثاره على تبديد الأموال الع...

أولًا: أزمة الم...

أولًا: أزمة المرفق العام وأسباب قصور المبادئ التقليدية: 1. مفهوم أزمة المرفق العام والتحول في معياره...

نتائج هذه الدرا...

نتائج هذه الدراسة مع خاتمة لها : ( دراسة مقارنة في المنهج ، في كيفية تفسير كل من الإمامين الجليلين ل...

فال تستق ر الحق...

فال تستق ر الحقائق من الحدس وااللهام ، قوم فكرة الفلسفة الواقعية عىل ان مصدر كل الحقائق هو هذا العا...

أفادت مصادر عسك...

أفادت مصادر عسكرية وميدانية بإستشهاد أربعة قياديين بارزين في القوات المسلحة اليمنية، إلى جانب عدد من...

Tech news