Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (45%) Using the AI
خامسا - التاريخ
ازدهرت الكتابة التاريخية في تلك الفترة بشكل ملحوظ، حيث ظهرت العديد من كتب التراجم والسير، وكان للأندلسيين دور كبير في ذلك. برز منهم أبو عبد الله القضاعي، المعروف بابن الأبار، والذي كان له العديد من المؤلفات المهمة في هذا المجال، مثل "الحلة السيراء" و "التكملة لكتاب الصلة" و "عتاب الكتاب". كما برع أبو الخطاب بن دحية الكلبي، نزيل بجاية، في هذا الميدان، فكان له "التنوير في مولد السراج المنير" و "النبراس في تاريخ خلفاء بني العباس" و "تاريخ الأمم في أنساب العرب والعجم".
سادسا - التصوف
التصوف هو علم شرعي حديث في الإسلام، وقد اختلف الناس في ظهوره وتعريفه. يُرجّح ظهوره بعد القرن الثالث الهجري، حيث لم يكن لفظ "الصوفية" مشهورًا في القرون الثلاثة الأولى، بينما اشتهر بعد ذلك في بلاد المشرق.
انتشر التصوف في الأندلس في أواخر القرن الثالث الهجري، ويعتبر محمد بن عبد الله بن مسرة القرطبي أول من أدخله البلاد، مما أدى إلى ظهور العديد من الأتباع. اختلفت الآراء حول دوره، فمنهم من اعتبره إمامًا في العلم والزهد، ومنهم من اتهمه بالزندقة.
انتشر التصوف بشكل كبير في المغرب مع بداية القرن الرابع الهجري، وذلك بسبب ظروف مختلفة، منها خروج العديد من أقطاب التصوف من الأندلس إلى المغرب الأوسط، خاصة بعد المأساة التي شهدتها الأندلس وحروب الاسترداد المسيحية. كان من أهم هؤلاء أبي مدين شعيب، الذي استقر أولًا في بجاية، ثم ارتحل إلى تلمسان، ليصبح قبره بمدينة العباد مزارًا لأتباعه.
ساهم الموحدون أيضًا في انتشار التصوف، فكان الخليفة عبد المؤمن بن علي قد تلقى تعاليم التصوف من أبي محمد عبد السلام التونسي، وكان الخليفة أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن زاهدا متقشفا. وعندما أدرك الموحدون قوة هذا التيار، حاولوا الاستفادة منه ووضعه تحت المراقبة، ليصبح جزءًا من نظام الدولة.
ازداد انتشار الزهد والتصوف في الفترة اللاحقة، بسبب الظروف التي شهدتها البلاد، مثل الفتن والحروب، والتي دفعت الناس إلى البحث عن الروحانية والهداية.
كانت بجاية الأكثر استقطابًا للمتصوفة من أهل الأندلس، بسبب عدم خضوعها لحكم المرابطين، وانفتاح الحماديين تجاه المتصوفة، ووجود أهم أقطاب التصوف بها، مثل أبي مدين شعيب.
ساهم تدفق العلماء والمصنفين من الأندلس إلى بجاية في تشكيل اتجاهات صوفية جديدة، مثل التيار السني الذي يمثله أبو مدين شعيب وأتباعه، والتيار الفلسفي الذي يمثله محي الدين بن عربي وابن سبعين والششتري وأتباعهم.
سابعا - الطب
يعتبر ابن خلدون الطب صناعة تهتم بجسم الإنسان من حيث مرضه وصحة، وهدفها حفظ الصحة وعلاج المرض بالأدوية والأغذية.
انتشرت المعارف العلمية في المغرب عبر بوابة الأندلس، التي شهدت تقدمًا لم يسبقه أي قطر آخر من أقطار الدول الإسلامية.
لكن مهنة الطب شهدت إهمالًا كبيرًا في بجاية، رغم هجرة الكثير من الأندلسيين إليها.
من أهم الأعلام الذين مارسوا مهنة الطب وسكنوا ببجاية: أبو الصلت، ابن عتيق، أحمد بن أبي عبد الله محمد بن أبي الخليل مفرج الأموي، أبو العباس أحمد بن خالد، ابن أندراس، الشقوري.
ثامنا - أعلام أندلسيون آخرون مروا ببجاية
- محمد بن شريح الرعيني،
- عبد الله بن إبراهيم بن الحسن بن منتيال الوراق،
- عبد الملك بن حبيب بن كذا السلمي،
- أبو محمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي القاسم عبد الرحمان بن عثمان.
رغم زخمها بالحضارة والعلم، فقدت بجاية بريقها بعد انخفاض عدد طلبة العلم بها، كما ذكر العبدري في رحلته الشهيرة من تلمسان.
Original text
خامسا - التاريخ
عرفت الكتابة التاريخية في هذه الفترة ازدهارا منقطع النظير، فقد ظهرت كتب التراجم والسير بشكل لافت كان للأندلسيين اليد الطولى فيه، وقد برز بشكل كبير منهم أبو عبد الله القضاعي المعروف بابن الأبار والذي كانت له العديد من المؤلفات في هذا المجال وهي غاية في الأهمية نذكر منها الحلة السيراء وكتاب التكملة لكتاب الصلة وإعتاب الكتاب وغيرها من الكتب كما أبدع أبو الخطاب بن دحية الكلبي نزيل بجاية في هذا الميدان أيما إبداع فكان له التنوير في مولد السراج المنير، والنبراس في تاريخ خلفاء بني العباس وتاريخ الأمم في أنساب العرب والعجم ، وكذلك محمد بن عبد الرحمان التجيبي نزيل تلمسان وصاحب كتاب معجم رجاله وكتاب مناقب السبطين الحسن والحسين، وهو الذي روى عنه خلق كبير من أهل الأندلس والمغرب، كما كان لأبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن قاسم الغرناطي المعروف بابن الأزرق المالقي الذي استقر بتلمسان العديد من المؤلفات في هذا المجال، نذكر منها تحبير السياسة في تحرير الرياسة وهو المؤلف الذي لم يؤلف مثله وقد جمع فيه بين سياسة الدين والدنيا، ولعل برز هؤلاء يحي بن خلدون الذي كتب لأبي حمو موسى الثاني وله مؤلف غاية في الأهمية يؤرخ يه لتاريخ الدولة العبدوادية سماه بغية الرواد في ذكر الملوك من بني عبد الواد.
سادسا - التصوف
المحراث الأندلسية وإسهاداها الحضارية في المغرب الأوسط
هذا العلم من العلوم الشرعية الحادثة في الملة وقد اختلف الناس في ظهوره كاختلافهم في تعريفه لكن الغالب أن هذا التيار ظهر بعد القرن الثالث الهجري لما ذكره ابن خلدون من أن لفظ الصوفية لم يكن مشهورا في القرون الثلاثة وإنما اشتهر التكلم به بعد ذلك ببلاد المشرق ، أما الأندلس فلم يُعرف به إلا في أواخر القرن الثالث الهجري، ويعتبر محمد بن عبد الله بن مسرة القرطبي العائد إلى الأندلس أول من أدخل هذا التيار إلى البلاد تحت ستار من النسك والورع، فالتف حوله جمهرة كبيرة من الأتباع، واختلف الناس في أمره فمنهم من كان يرتفع به إلى مرتبة الإمامة في العلم والزهد والورع، ومنهم من كان يرميه
بالزندقة . ثم صار التصوف علما مدونا كما وقع في سائر العلوم التي دونت بالكتاب لقول ابن خلدون: "فلما كتبت العلوم ودونت وألف الفقهاء في الفقه وأصوله والكلام والتفسير وغير ذلك، كتب رجال من أهل هذه الطريقة (يقصد المتصوفة) في طريقهم فمنهم من كتب في الورع ومحاسبة النفس على الاقتداء في الأخذ والترك كما فعله القشيري في كتاب الرسالة والسهر وردي في کتاب عوارف المعارف وأمثالهم، وجمع الغزالي بين الأمرين في كتاب الإحياء فدون فيه أحكام
الورع والاقتداء "3.
شكل التصوف بعد ذلك أحد أبرز مظاهر الحياة الدينية في المجتمع الإسلامي وأصبح الركيزة الأساسية والمقوم الروحي والثقافي وحتى السياسي والاقتصادي من حيث التأثير في الحياة الاجتماعية، وزاد انتشاره ببلاد المغرب مع بداية القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي مع خروج العديد من أقطاب هذا التيار لا حقا بفعل التضييق الذي مورس بحقهم خاصة في فترة
حكم المرابطين الذين كانت لهم نظرة معادية لكل ما هو صوفي. ومع كل التضييق زاد انتشاره ببلاد المغرب، وهو ما تؤكده عديد الأسماء التي ورد ذكرها في المصادر التاريخية التي هاجرت من الأندلس إلى المغرب الأوسط والتي شكلت عاملا أساسيا في انتشار هذا التيار بهذه البلاد خاصة بعد المأساة التي عرفتها الأندلس والتي فقدت على إثرها الكثير من الحواضر الإسلامية بفعل حروب الاسترداد المسيحية التي جعلت الكثير من أهلها
يهجرونها. ساهم قدوم هذه الفئة من المجتمع والتي يأتي في مقدمتهم أبي مدين شعيب الذي استقر أول أمره في بجاية التي لم تكن خاضعة لحكم المرابطين ثم ارتحل بعد ذلك إلى تلمسان التي لم يقدر ل أن يسكنها بل يدفن فيها، ليصبح قبره بمدينة العباد مزارا لأتباعه في نشر التصوف عبر تدريس
للمصنفات التي أضحت مصدرا روحيا ينهلون منه ما يسد حاجتهم من المعرفة. كما ساعد الاستقطاب الذي أبداه الموحدون الذين كانت سياستهم تخالف كل السياسات السابقة للدول التي كانت قبلهم، ذلك أن حكام هذه البلاد كانت لهم ميولات صوفية، فقد كان الخليفة عبد المؤمن بن علي (ت 0558 - 1163م) قد تلقى تعاليم الصوفية على يد الصوفي أبي محمد عبد السلام التونسي قبل لقائه بالمهدي بن تومرت في رباط ،ملالة، وكذلك كان الخليفة أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن زاهدا متقشفا، حيث سمح لأهل العلم الخوض في عديد
المسائل التي لم يكن يسمح بها سابقا ما أدى إلى شيوع هذا التيار ببلاد المغرب. وعندما استشعر الموحدون قوة هذا التيار حاولوا الاستفادة منه، ووضعوه تحت المراقبة وذلك باحتوائه وجعله جزءا من نظام الدولة لكسب أكبر قاعدة من الأتباع والمريدين في صالحهم ليقينهم بالنفوذ الروحي والسلطة الرمزية التي يتمتع بها رموز الطريقة التي تقارع في كثير من الأحيان أصحاب السلطة الفعلية على نفوذهم السياسي، وهو ما يذهب إليه المراكشي بالقول: وانتشر في أيامه (يقصد أبي يوسف يعقوب المنصور) للصالحين والمتبتلين وأهل علم الحديث
صيت، وقامت لهم سوق وعظمت مكانتهم منهو من الناس .
حتى إلا أن المنية وافته قبل الوصول ورغم ما لفق بحق الشيخ أبي مدين لا حينما كثر أتباعه بجاية حيث كثرت الدسائس بحقه في استدعاه المنصور إلى عاصمة الخلافة لاستجلاء الحقيقة منه ) إليه بالقرب من مدينة العباد، التي أصبحت لاحقا مزارا بعد أن أمر الخليفة الناصر السعيد
المجرات الأندلسية وإسهاماتها الحضارية في المغرب الأوسط.
ضريح لهذا الولي الصالح، الذي انتشرت طريقته بكامل بلاد المغرب. تغيرت الأمور مع بزوغ نجم الموحدين الذين أعطوا كل الاهتمام للمتصوفة على حساب الفقهاء، فنمت الظاهرة ووجدت لها الكثير من الأتباع وذلك لما كان يراه العامة من بزخ العيش لدى الفقهاء الذين نصبوا أنفسهم للفتوى طلبا للرياسة والظهور الدنيوي وحرصا على جمع حطام الدنيا، بعكس ما كان عليه المتصوفة الذين سلكوا طريق الزهد ومجاهدة النفس، ما جعــل حكام البلاد يضفون عليهم لباس الإجلال، وبذلك أصبح للمتصوفة الحيز والنفوذ الكبيرين على حساب الفقهاء الذين لم يكن لهم من بد سوى التعايش مع الوضع الجديد، بل إن البعض
منهم أصبح يرى بأن التصوف والفقه أخوان في الدلالة على أحكام الله . انتشرت حركة الزهد والتصوف في الفترة اللاحقة بشكل يسترعي الانتباه نظرا لعديد الظروف التي أسهمت في ذلك منها الفتن والحروب وكثرة المظالم وابتعاد الناس عن جادة الطريق، إضافة إلى كثرة الآفات الاجتماعية وانغماس الكثير من أهلها في ملذات الحياة الدنيا، فانشغلوا باللهو ومعاقرة الخمر ومخالطة النساء وتقليدهن في أزيائهن حتى صار سلوك العامة من الناس بعيدا
عن صحيح الدين.
يقول الشاعر:
أصبحت فيمن له دين بلا أدب
ومن له أدب عار من الدين. كل هذه الآفات جعلت الناس يتعلقون بمن يقودهم إلى بر الأمان ويخرجهم من التيه الذي هــم الآفات الاجتماعية وظهور التصوف بقوله: "إن هذه الظاهرة إنما جاءت انعكاسا لما كانت تشهده المدينة، ويبرر ذلك بتطوره بها أكثر من غيرها ما يؤكد
التلازم بين انتشار الآفات الاجتماعية وظهور التصوف
بكثرة خاصة في حاضرة بجاية".
هذه الأوضاع دفعت بأقطاب التصوف إلى الدعوة إلى العودة إلى الله وسلوك السبيل الصحيح
لقول الشاعر:
من كان يرغب في النجاة فماله
ذاك السبيل المستقيم وغيره
فأتبع كتاب الله والسنن التي
غير اتباع المصطفى فيما أتى
سبل الغواية والضلالة والردى
صحت فذلك إذا اتبعت هو الهدى .
اعتبرت بجاية الأكثر استقطابا للمتصوفة من أهل الأندلس مقارنة بالأعداد التي استقرت في تلمسان أو غيرها من الحواضر، بعد أن توافد عليها الكثير من أقطاب الصوفية الأندلسيين مؤسسين بذلك النواة الأولى لهذا التيار ومساهمين في تشكيل العديد من الاتجاهات الصوفية
التي لم تكن معروفة ببلاد المغرب، ويمكن إرجاع ذلك لعدة عوامل أهمها : - أن المدينة لم تكن خاضعة لحكم المرابطين الذين ضيقوا على المتصوفة لذلك كان استقرارهم
بهذه المدينة أكثر من غيرها.
- سلوك الحماديين سياسة الانفتاح تجاه المتصوفة، الأمر الذي جعل متصوفة المغرب والأندلس يلجأون إلى مملكة بني حماد عندما اشتدت بهم النوائب، فكان أول من طرق بابهم أبو الفضل ابن النحوي الذي فر من المرابطين وفقهائهم سنة 507 - 1113م، كما نزح إليها أبو بكر بـن 1 الحسين الميورقي بعد محنة قتل شيخه ابن العريف بمراكش سنة 535-1141م على يند
المحرات الأندلسية وإسهاماتها الحضارية في المغرب الأوسط
المرابطين . - وجود أهم أقطاب التصوف بها مثل أبي مدين شعيب جعل الغالبية من المريدين والأتباع
وطلبة العلم يقصدونها دون غيرها. - سقوط الدولة الموحدية وتدهور الأوضاع السياسية بالأندلس شجع الكثير من أهل العلم والمتصوفة إلى الهجرة إلى بجاية - اضطراب الأوضاع بالأندلس وتعاظم حركة الاسترداد المسيحية جعلت العديد من أعلام هذا البلد يقصدون بجاية تحديدا حاملين معهم مصنفاتهم في مجال التصوف، حيث نجد كل من أبي الحسن عبيد الله النفري الشاطبي قد أدخل مختصره على حلية الأولياء لأبي النعيم وعمل على تدريسه لطلبته، وكذلك فعل ابن السراج مع قوت القلوب لأبي طالب المكي والإرشاد لأبي المعالي حيث قام بتلقينهما لطلبة العلم، ومثلهما فعل أبي العباس أحمد بن أحمد المالقي حين قام بتدريس كتاب الإرشادات والتنبيهات لابن سينا وبذلك نجحوا في تشكيل اتجاهات صوفية جديدة تميزت بتلازم التيارين السني الذي يمثله أبو مدين شعيب وأتباعه والتيار الفلسفي الذي يمثله محي الدين بن عربي وابن سبعين والششتري
وأتباعهم. وفيما يلي ذكر لأهم الأسماء الأندلسية التي هاجرت إلى بجاية وكان لها تأثير كبير في مجال
التصوف
)ابن بشر (ت 537-1143م
محمد بن الحسين بن أحمد بن يحيى الأنصاري يكنى أبو عبد الله وأبو بكر ويعرف بالميورقي لأن أصله منها وسكن غرناطة، وروى عن أبي علي الصدفي، ورحل حاجاً وعاد إلى الأندلس بعد مدة طويلة فحدث في غير ما بلد لتجوّله واخذ عنه الناس، كان فقيها صالحا محدثا ظاهري المذهب، يغلب عليه الزهد والصلاح عارفاً بالحديث وأسماء الرجال متقناً لما رواه إلتجأ إلى
بجاية هارباً من صاحب المغرب، فحدث بها وسمع منه .
)أبو مدين شعیب (ت 594-1198م
شيخ مشايخ الإسلام في عصره أبو مدين شعيب بن الحسن الأنصاري الولي المشهور، كان من أهل العمل والاجتهاد، منقطع القرين في العبادة والنسك أصله من حصن قطنيانة من عمل إشبيلية، انتقل إلى العدوة ونزل بجاية فأقام بها وكان يفضلها على كثير من المدن ويقول إنها معينة على طلب العلم الحلال ولم يزل بها يزداد حاله رفعة على مر الليالي وترد عليه الوفود وذوو الحاجات من الأفاق، حتى صار من أعيان مشايخ المغرب وصدور المقربين، ملأت شهرته الآفاق وصيرورته إمام الصديقين في وقته بلا شقاق، وهو الذي يرجع إليه الفضل في نشر التصوف في سائر بلاد المغرب، وهو سيد العارفين وقدوة السالكين ... وصدرا من صدور
الأولياء الصالحين.... جمع الله له علم الشريعة والحقيقة فقصده بالزيارة الناس من جميع
الأقطار.
ذكر أنه تخرج على يده الف شيخ من الأولياء، وجماعة كثيرة من العلماء والمحدثين وكان يلازم
کتاب الإحياء ويعكف عليه.
- يوسف بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن غالب بن محمد بن عبد العزيز (ت 1604 -1207م): من أهل مالقة يعرف بابن الشيخ ويكنى أبا الحجاج، رحل حاجا في عقب سنة ستين وخمسمائة قلقي في طريقه ببجاية أبا محمد عبد الحق الإشبيلي وسمع منه تأليفه الكبير في الأحكام الشرعية، كان منقطع القرين في الزهادة والعبادة والصلاح كثير المعروف سهل الخليقة مجتهدا في العمل، يشار إليه بإجابة الدعوة ، خلف مؤلفا كبيرا سماه: كتاب ألف باء للألباء جمع فيه ما جادت به
قريحته من أدب وتاريخ ومواعظ.
)ابن سبعين (ت 669-1271م
أبو محمد عبد الحق بن إبراهيم بن محمد بن سبعين من أهل مرسية، رحل إلى العدوة وسكن بجاية مدة لقيه من أصحابها أناس كثر أخذوا عنه وانتفعوا به في فنون خاصة، لقب بقطب الدين وانتحل التصوف فمالت إليه العامة والخاصة وكثر مريدوه، انقطع إلى الطريقة داعيا إليها ومحرضا عليها، وله مشاركات في المنقول والمعقول، ذكر ابن الخطيب أن الناس اختلفوا فيه فمنهم من كفره واتهمه بالزندقة ومنهم من عظمه وقلده، وقد حصل له من الشهرة ما لم يحصل لغيره، له الكثير من الكتب نذكر منها: كتاب البدو وكتاب اللهو وكتاب بد العارف وكتاب
الدرج وغيرها الكثير.
- جعفر بن عبد الله بن محمد بن سيد بونة الخزاعي (ت 624ء -1227م):
الصوفي الكبير الولي الشهير، قرأ ببلنسية وغيرها من بلاد الأندلس، يكنى أبو أحمد الولي، وهو أحد الأعلام المنقطعي القرين في طريق كتاب الله، كان شيخ المتصوفة في وقته وعلا ذكره وبعــد صيته في العبادة، أخذ القراءات السبع عن ابن هذيل وسمع منه، وكان يحفظ نصف المدونة،
المرات الأندلسية وإسهاماتها الحضارية في الأغرب الأوسط
رحل إلى المشرق حاجا فلقي في طريقه جلة من العلماء والزهاد أشهرهم أبي مدين شعيب
فصحبه كثيرا ولازمه وأخذ عنه وانتفع به .
)الحرالي (ت 637-1241م
أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن بن إبراهيم الحوالي التميمي، الشيخ الفقيه الزاهد الورع بقية السلف وقدوة الخلف أصله من حوالة من أعمال مرسية، ولد بمراكش ورجع إلى الأندلس وأخذ بها عن أكابر العلماء فيها مثل ابن خروف، كان من أعلم الناس بمذهب الإمام مالك متفنناً في كثير من العلوم، من كراماته أن مدينة بجاية أصابها جدب، فأرسل إلى داره من يسوق الماء إلى الفقراء، فامتنعت زوجته كريمة ونهرت رسله فقال للرسول: "قل لها يا كريمة والله لأشرين من ماء المطر الساعة، فرمق السماء بطرفة ودعا الله سبحانه وتعالى ... حتى كان المطر
كأفواه القرب".
رحل إلى المشرق وأخذ عن علمائها واتصف بالزهد وتخلى عن الدنيا فكان إماما للتصوف إلى توفي بحماه، صنف في كثير من الفنون كالأصلين والمنطق وله كتاب مفتاح الباب القفل على فهم القرآن المنزل وفي رواية نفح الطيب مفتاح اللباب، وكتاب في المعقولات وبالمجمل هو من العلماء
الموسوعيين الذين لا تكاد تجد علم إلا وله فيه تصنيف أو تأليف.
)ابن عربي (ت 638-1240م
أبو عبد الله محمد بن علي الطائي الحاتمي الشهير بمحي الدين ابن عربي، أصله من مرسية رمضان سنة 597 - 1201م، وأخذ العلوم وسكن إشبيلية، رحل إلى العدوة ونزل بجاية في عن حضرة العارف الشيخ أبي مدين شعيب له من التأليف ما هو أكثر من الكثير في علم التصوف منها كتاب النصوص وكتاب الإسراء إلى المقام الأسري وكتاب مواقع النجوم وكتاب المعارف الإلهية، وذكر السخاوي في الضوء اللامع حينما سئل عنه قال: "اختلف الناس فيه ما
بين مكفر ومقطب "2.
أبو الفضل قاسم بن محمد القرشي القرطبي (ت 662-1264م):
قال عنه الغبريني الشيخ الفقيه المنقطع الصالح الزاهد الورع المتعبد المستجاب الدعوة، مولده بقرطبة وبها نشأ، حبب إليه العمل الصالح وبغضت له الدنيا، حكي عنه بعض فقراء بجاية أن
له الكثير من الكرامات .
)الششتري (ت 0668-1270م
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري عروس الفقهاء وأمير المتجردين وبركة لابسي الخرقة، من قرية ششتر من عمل واد آش، كان مجودا للقرآن قائما عليه عارفا بمعانيه، جال الآفاق وآثر التجرد للعبادات وصحب أبا مدين شعيب وابن سبعين له علم بالحكمة ومعرفة بطريق الصوفية، أسس طريقة صوفية سميت بالششترية وهي فرع من فروع السبعينية، صنف الكتب الكثيرة في التصوف نذكر منها: العروة الوثقى وكتاب المقاليد الوجودية في أسرار الصوفية والرسالة العلمية والرسالة القدسية في توحيد العامة والخاصة وديوان شعر ذكر منها صاحب فوات الوفيات أكثر من خمسين مؤلفاً، له مناقب كثيرة ذكرها الغبريني في عنوان الدراية،
وأضاف عليها: ".. وكان الطلبة يرجحونه على شيخه أبي محمد ابن سبعين".
أبو محمد عبد الحق بن ربيع بن أحمد الأنصاري (ت 675 . - 1276م):
الشيخ الفقيه الإمام العالم المحصل الصوفي المحقق المتفنن أصله من أبدة وجده عمر هو الواصل إلى بجاية مستوطنا، كان يحمل فنونا من العلم والفقه والأصلان أصول الدين وأصول الفقه والمنطق والتصوف، كثرت الاستفادة منه اثنى عليه الكثير من أهل العلم وقالوا أنه لم يكن في المغرب الأوسط مثله، كما أثنى عليه أبو محمد عبد الحق ابن سبعين في بعض كتبه، له قصيدة
صوفية من نحو 500 بيت لخصها له أبو الحسن علي بن أحمد التجيبي. أخذ عن أبي الحسن الحراني وعنه أخذ أبو العباس الغبريني وغيره، عرض عليه قضاء قسنطينية
فامتنع .
من خلال هذا العرض يمكن أن نقول بأن جل المتصوفة الذين استقروا ببجاية تهربوا أو تعففوا عن تولي عن المناصب الرسمية في الدولة رغبة عند الكثير منهم للتفرغ للعلم ولطلبة العلم، في
حين كان للعديد منهم أدوارا اجتماعية كبيرة أسهمت بشكل كبير في التصدي للكثير من
المصاعب التي حاقت بالمجتمع .
سابعا - الطب
يقول ابن خلدون: "وأما الطب فهو صناعة تنظر في بدن الإنسان من حيث يمرض ويصح فيحاول صاحبها حفظ الصحة وبرء المرض بالأدوية والأغذية بعد أن يتبين المرض الذي يخص كل عضو من أعضاء البدن، وأسباب تلك الأمراض التي تنشأ عنها وما لكل مرض من الأدوية مستدلين على ذلك بأمزجة الأدوية وقواها وعلى المرض بالعلامات المؤذن بنضجه وقبوله الدواء"، ولأن صناعة الطب من الضرورات التي لا غنى للناس عنها حيث وجدوا ومتى وجدوا فهي تختلف عندهم يحسب المواضع وكثرة التغذي وقوة التمييز فتكون الحاجة إليها
امس.
انتشرت المعارف العلمية ببلاد المغرب عبر بوابة الأندلس التي شهدت تطورا لم يسبقه إليه قطر من أقطار الدول الإسلامية في عصره بفعل المجهودات الجبارة التي بذلها أهل الاختصاص من خلال تصنيفهم للعديد من المؤلفات في هذا المجال إلا أن مهنة الطب من المهن التي شهدت إهمالا كبيرا ببجاية فكانت هذه الصناعة أشد الصنائع ضياعاً، رغم الهجرة المكثفة لأهل الأندلس إلا أن قلة منهم مارست هذا التخصص النوعي، ومن خلال المصادر التاريخية
والتراجم الخاصة بالأعلام الذين مارسوا مهنة الطب وسكنوا ببجاية نأتي على ذكر:
)أبو الصلت (529-1135م -
أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت من أهل إشبيلية وهو من أكابر الفضلاء في صناعة الطب حيث بلغ فيها مبلغا لم يصل إليه غيره من الأطباء، وكان الأوحد في العلوم الرياضية والموسيقى مجيدا اللعب بالعود، أمتن علومه الفلسفة والتلحين فهو الذي لحن الأغاني الإفريقية وإليه تنسب، نزل بالمهدية عند صاحبها علي بن يحي بن تميم ابن المعز بن باديس، ومنها إلى بجاية التي مكث بها واتصل به علماؤها وبها ولد له عبد العزيز الذي كان بارعا في لعب الشطرنج وبها توفي ، قيل . عنه أنه وحيد عصره وفريد دهره والمنفرد بفرائد نظمه ونثره ذويد قوية في علوم
الأوائل .
)ابن عتیق (ت 0598-1202م
علي بن عيسى بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مؤمن الأنصاري، من أهل قرطبة، حدث ببجاية وغيرها من بلاد العدوة، وكان مشاركا في علم الطب وله تواليف في ذلك، فاق عدد شيوخه المائة وخمسون أكثرهم أعلام ومشاهير صقلوا مواهبه حتى صار ماهرا في علم الكلام والطب وموفقا في العلاج، وكان بصيرا بالقراءات والحديث، يشارك في علم الطب
ونظم الشعر، صنف في علم الطب والأصول.
أحمد بن أبي عبد الله محمد بن أبي الخليل مفرج الأموي (ت 637-1240م):
أصله من اشبيلية ويكنى أبو العباس، أخذ علم النبات حتى سمي بالعشاب، أجازه أهل المشرق والمغرب حتى صار إمامهما، نزل ببجاية وأخذ العلم بها عن أبو الحسن علي بن أبي نصر بن عبد الله، وأبو محمد بن يبكي، قال عنه ابن فرحون في ديباجه كان أعجوبة زمانه في معرفة علم
النبات وتمييز العشب وتحليلها .
أبو العباس أحمد بن خالد (ت 660-1262م)
من أهل مالقة، قرأ بالأندلس ومراكش، ولقي جملة من الأفاضل ولازم الفقيه الإمام أبو عبد الله المومناني ملازمة كثيرة، فاقت العشرين سنة، وكان يقول أن مثل هذه المدة لازم أرسطو أفلاطون، كان متحملا لأصول الفقه ولأصول الدين على طريقة الأئمة المتقدمين، وكانت له الحجرات الأندلسية وإسهاماتها الحضارية في المغرب الأوسط
شركة في الطب، وله مشاركة في الحكمة في الطبيعيات والإلهيات، وكان قليل الكلام كثير الملكة في إمساك نفسه في البحث، جلس للإقراء ببجاية وكان يقرأ عليه في منزله، من تلامذته الغبريني الذي قال: "قرأت عليه جملة من "الإرشاد"، وجملة من "المستصفى"، وقرأت عليه في بدء أمري بعض "معيار العلم" في علم المنطق، وقرأ عليه بعض أصحابنا "الإشارات والتنبيهات" لابن
سينا من فاتحتها إلى خاتمتها، وكان مسدد النظر حسن الفكر".
:)ابن أندراس (ت 674-1275م
أبو القاسم محمد بن أحمد الأموي المرسي من أهل مرسية ورد بجاية مستوطنا، حيث تبسط للطب طبيبا باحثا ومدرسا، كان يحضر المجالسه نبهاء الطلبة ويُجري من الأبحاث ما تعجز الكتب عنه، له رجز نظم فيه الأدوية واستكمله ببجاية التي وفرت له ظروف العمل والإبداع، ففي جبلها أمسيول تنبت في جمل من النبات المنتفع بها في صناعة الطب مثل البرباريس والقنطوريون والراوند والأسفيوس وغير ذلك من الحشائش، قال عنه الغبريني: "كان إذا سئل عن المسألة الطبية كثيرا ما يتوقف عن الجواب إلا بعد نظر ورأيت غيره من الأطباء ممن يقصر عن معرفته إذا سئل ساعة ما يسأل يجيب "3، اشتغل طبيبا لأمراء بجاية ثم انتقل إلى تونس لدى أميرها المستنصر حيث أصبح من خاصة أطبائه، واعتبر من كبار الأطباء الأندلسيين في وقته حيث
اشتهر في تشخيص الأمراض والتبسط في البحث، إضافة إلى العلوم الأخرى كالعربية
وأصول الدين.
:)الشقوري (ت 0741-1340م
أبو تمام بن علي بن محمد اللخمي أصله من غرناطة عائلته من أهل الفضل والديانة ومن بيـت طب، كانت له رحلة إلى المشرق حيث قرأ هناك الطب بالمارستانات في القاهرة المعزية، حذق في العلاج على طريقة المشارقة، وفي أثناء عودته استقر ببجاية لفترة من الزمن منتصبا فيها للطب
والمداواة قبل أن يعود إلى بلده، له العديد من التواليف الطبية التي كان لا يفتر عن الاشتغال
بها . ومن المورسكيين الذين برعوا في مجال الطب نجد الطبيب خابيير من بلنسية والذي كان من بين أسرى الحرب أو من نتائج عمليات القرصنة، وكذلك الجراح غارسيا دياس من أهل طليطلة.
ثامنا - أعلام أندلسيون آخرون مروا ببجاية
- محمد بن شريح بن محمد بن شريح بن أحمد بن محمد بن شريح بن يوسف بن عبد الله بن
)شريح الرعيني (ت 563-1168م
من أهل إشبيلية يكنى أبا بكر، صحب أبا بكر بن عربي في رحلته إلى المغرب، وكان من نبهاء
بلده ووجوههم والمقدمين فيه بذاته وبسلفه .
- عبد الله بن إبراهيم بن الحسن بن منتيال الوراق (ت 611.-1215م):
من أهل مربيطر وسكن بلنسية يكنى أبا محمد رحل حاجا فسمع في طريقه من أبي محمد عبد
الحق بن عبد الرحمن الأشبيلي نزيل بجاية.
عبد الملك بن حبيب بن كذا السلمي
ذكر ابن الأبار أن حبيب هذا لما اغتيل بتلمسان سنة خمسة وعشرين وست مائة كان له ولد
اسمه عبد الملك كان ببجاية ، وهو ليس عبد الملك بن حبيب الذي قال فيه محمد بن عمر بن 6 لبابة : فقيه الأندلس عيسى بن دينار، وعالمها عبد الملك بن حبيب، وعاقلها يحيى بن يحيى .
13:20-720( التميمي
المجرات الأندلسية وإسهاماتها الحضارية في المغرب الأوسط
ابو محمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي القاسم عبد الرحمان بن عثمان، الشيخ الفقيه القاضي الفاضل، أحد قضاة العدل وولاة الدين والفضل، رحل مع أبيه إلى بجاية ولقي بها أبا عبد الحق
الاشبيلي فأخذ عنه وسمع منه . رغم كل هذا الزخم لم تعد بجاية تلك المدينة الزاخرة بأعلامها حيث صارت إلى غير ذلك بعد ان فقدت بريقها بفعل تناقص طلبة العلم بها، وهو ما نقف عليه في قول العبدري الذي زار المدينة في أثناء رحلته المشهورة والتي بدأها من تلمسان حيث يأتي على ذكر المدينة: " وهذا البلد بقية قواعد الإسلام ومحل جلة من العلماء الأعلام ... غير أنه قد اعتراه من الغير ما شمل في هذا الأوان البدو والحضر، وقد غاض بحر العلم الذي كان به حتى عاد وشلا وعفا رسمه حتى صار طللا، و به آحاد من طلبة العلم قد اقتصروا على مطالعة الصحف والدفاتر، وسلكوا في ترك تصحيح الرواية طريقا لم يرضه الأعلام الأكابر ... ولم ير بها من أهل العلم والفضل غير الفقيه العالم أبي عبد الله محمد بن صالح بن أحمد الكناني الشاطبي .
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
دخلت أزمة المعلمين في ساحل حضرموت مرحلة جديدة مع بدء إدارات التربية والتعليم تسليم إشعارات لمعلمي ال...
بحث عضو مجلس ال...بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي باوزير، في نيويورك، مع المديرة العامة لصندوق ال...
ما الذي يجعل ال...ما الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في العمل الفني؟ الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في...
في 15 فبراير 19...في 15 فبراير 1944، وبالتزامن مع إحدى أبشع الجرائم في التاريخ الحديث بحق المسلمين، وُلد أحد أعظم القا...
رغم الطابع الهز...رغم الطابع الهزلي في النص، يحمل أبعادًا نقدية جادة تتعلق بانتقاد السلوك البشري والعبثية في النزاعات ...
تزداد أنصاف أقط...تزداد أنصاف أقطار الذرات كلّما اتجهنا من أعلى المجموعة إلى أسفلها؛ حيث تُضاف إلكترونات إلى مستويات ا...
ضعف الروابط الأ...ضعف الروابط الأسرية وغياب الزيارات المتبادلة، مع فقدان القدرة على بناء علاقات واقعية وتراجع التواصل ...
تصدر يوسف بزشكي...تصدر يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، ...
جاء في الصبح ال...جاء في الصبح المنّبي أنّ أبا الطيب قال: "وردت في صبايا من الكوفة إلى بغداد"، إلّا أنّه لم يحدد تاريخ...
نعم، جاءت الألف...نعم، جاءت الألفاظ والعبارات ملائمة تماماً لتجسيد هذه العاطفة وصادقة في التعبير عنها.التعليل:قوة الأل...
تتسع رقعة الموا...تتسع رقعة المواجهات بين القوات المسلحة اليمنية ومليشيات الحوثي التابعة لإيران في جبهات غرب تعز وشمال...
The technique i...The technique involves measuring the diffraction patterns of X-rays as they interact with the materi...