Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (72%)

تبدأ قصة بلقيس ملكة سبأ باستعراض عسكري قام به سيدنا سليمان لجنوده، وتفقد الطير فلم يجد الهدهد فهدد بتعذيبه وقتله إن لم يكن لديه حجة وسبب وجيه لغيابه: {وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (21) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ}، {فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (23) إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ}. الناس يستنكرون قيادة المرأة لأعمال عظيمة إلى يومنا هذا، ولكنّ “بلقيس” قادت بكل قوة وحكمة ملكًا عظيمًا، مثبتة كفاءة المرأة في القيادة ، كما إنَّ أعطاها الله كلّ أسباب القوة والعظمة من: جيوش، يتابع الهدهد حديثه عما شاهده في مملكة بلقيس: {وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ (25)أَلاَّ يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (26) اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ}، بيّن الهدهد بحكمة مظاهر قدرة الله تعالى من خلال ما وهبه له من قدرة على معرفة أماكن المياه المخبّأة، وأشار إلى عظمة عرش الله فلا عرش فوق عرشه. هنا تجلت عدالة نبي الله سليمان وتدبيره فقال: {قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ}، فلم يحكم عليه حتى يتثبت من المسألة، ثم أوكل إليه متابعة الأمر بمهمة: {اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ}. رسالة نبي الله سليمان إلى بلقيس وصل الهدهد إلى بلقيس وألقى إليها رسالة من نبي الله سليمان عليه السلام، فقرأته عليهم: {إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (31) أَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ}، وظهرت حكمة بلقيس بلجوئها إلى الشورى، رغم أنها كانت قادرة على التفرد بالرأي: {قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ (33) قَالُوا نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ وَأُوْلُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ}. حكمة بلقيس في الرد على الرسالة ظهرت حكمة بلقيس من جديد: كانت بحاجة لمعلومات أكثر عن سليمان عليه السلام؛ حتى تتخذ القرار المناسب دون أن تتسبب بمواجهة وصدام، فأرسلت له هدية: {قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (35) وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ}. وصل رسل بلقيس إلى نبي الله سليمان، ودُهشوا بما سخّره الله له من ملك وعظمة، وجاءهم الرد الحاسم من سليمان عليه السلام الذي فهم مرادهم: {فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (37) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ}. وأخبرته أنها ستأتي على رأس وفد من كبار مملكتها معلنين الاستسلام والخضوع لحكمه، أراد نبي الله سليمان عليه السلام: أن يختبر ما وصله عن حكمتها ورجاحة عقلها. فطلب من أعيان مجلس حكمه أن يأتوه بعرش بلقيس العظيم قبل أن تصل إليه، ولكن أحد رجالات العلم جاءه بالعرش بعد أن نظر لآخر الأفق ورجع ببصره، فرآه عنده فشكر الله وحمده: قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (39) قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (40) قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ}. وكان المتوقع أن تقول: (نعم أولا)، هاتان الكلمتان شملت جميع الخيارات والاحتمالات الممكنة: {فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ}. بعد ذلك أراد سليمان عليه السلام أن يريها عظمة قدرة الله تعالى، فأخذها إلى “الصرح”: وهو قصر أرضه من زجاج تجري من تحته المياه، ثم تجلّت لها الحقيقة فلم تملك إلا أن أسلمت لله رب العالمين،


Original text

قصة ملكة سبأ والهدهد
تبدأ قصة بلقيس ملكة سبأ باستعراض عسكري قام به سيدنا سليمان لجنوده، وتفقد الطير فلم يجد الهدهد فهدد بتعذيبه وقتله إن لم يكن لديه حجة وسبب وجيه لغيابه: {وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (21) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ}،


وهنا وصل الهدهد وبدأ يخاطب سليمان عليه السلام بثقة وثبات، {فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (23) إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ}.


بلقيس ملكة سبأ
الناس يستنكرون قيادة المرأة لأعمال عظيمة إلى يومنا هذا، ولكنّ “بلقيس” قادت بكل قوة وحكمة ملكًا عظيمًا، مثبتة كفاءة المرأة في القيادة ، كما إنَّ أعطاها الله كلّ أسباب القوة والعظمة من: جيوش، وحضارة، وعرش لا مثيل له.


مملكة بلقيس
يتابع الهدهد حديثه عما شاهده في مملكة بلقيس: {وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ (25)أَلاَّ يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (26) اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ}،


بيّن الهدهد بحكمة مظاهر قدرة الله تعالى من خلال ما وهبه له من قدرة على معرفة أماكن المياه المخبّأة، وأشار إلى عظمة عرش الله فلا عرش فوق عرشه.


هنا تجلت عدالة نبي الله سليمان وتدبيره فقال: {قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ}، فلم يحكم عليه حتى يتثبت من المسألة، ثم أوكل إليه متابعة الأمر بمهمة: {اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ}.


رسالة نبي الله سليمان إلى بلقيس
وصل الهدهد إلى بلقيس وألقى إليها رسالة من نبي الله سليمان عليه السلام، فجمعت كبار رجال المملكة لاستشارتهم بأمر الكتاب، فقرأته عليهم: {إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (31) أَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ}، فحوى الرسالة دعوة سليمان لهم إلى الإسلام والخضوع لحكمه،


وظهرت حكمة بلقيس بلجوئها إلى الشورى، رغم أنها كانت قادرة على التفرد بالرأي: {قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ (33) قَالُوا نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ وَأُوْلُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ}.


حكمة بلقيس في الرد على الرسالة
ظهرت حكمة بلقيس من جديد: كانت بحاجة لمعلومات أكثر عن سليمان عليه السلام؛ حتى تتخذ القرار المناسب دون أن تتسبب بمواجهة وصدام، فأرسلت له هدية: {قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (35) وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ}.


وصل رسل بلقيس إلى نبي الله سليمان، ودُهشوا بما سخّره الله له من ملك وعظمة، وجاءهم الرد الحاسم من سليمان عليه السلام الذي فهم مرادهم: {فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (37) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ}.


استسلام بلقيس لسليمان عليه السلام
وصل الخبر إلى بلقيس، فقررت الاستسلام لسليمان عليه السلام، وأخبرته أنها ستأتي على رأس وفد من كبار مملكتها معلنين الاستسلام والخضوع لحكمه، أراد نبي الله سليمان عليه السلام:


إظهار المزيد من العظمة لبلقيس.
أن يختبر ما وصله عن حكمتها ورجاحة عقلها.
فطلب من أعيان مجلس حكمه أن يأتوه بعرش بلقيس العظيم قبل أن تصل إليه، فقال أحد العفاريت من الجن: أنا آتيك به قبل أن ينفضّ هذا الاجتماع، ولكن أحد رجالات العلم جاءه بالعرش بعد أن نظر لآخر الأفق ورجع ببصره، فرآه عنده فشكر الله وحمده:


{قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (39) قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (40) قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ}.


اختبار بلقيس يظهر فطنتها
طلب سليمان عليه السلام أن يتم القيام بتغييرات طفيفة في عرش بلقيس ليختبرها به، فلما وصلت سألها بطريقة ذكية: (أهكذا عرشك؟)، وكان المتوقع أن تقول: (نعم أولا)، ولكنها كانت حكيمة فطنة فقالت: (كأنه هو)، هاتان الكلمتان شملت جميع الخيارات والاحتمالات الممكنة: {فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ}.


اسلام بلقيس ملكة سبأ
بعد ذلك أراد سليمان عليه السلام أن يريها عظمة قدرة الله تعالى، فأخذها إلى “الصرح”: وهو قصر أرضه من زجاج تجري من تحته المياه، فلما رأته بلقيس ظنته ماء فكشفت عن ساقيها، ثم تجلّت لها الحقيقة فلم تملك إلا أن أسلمت لله رب العالمين، فالعاقل لمّا يظهر له الحق يستسلم، فلا يمكن لعقل سويّ أن يقف معاندًا للحقّ لمّا يتجلّى:


{قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

Summarize to th...

Summarize to the lawyer, اود ان الفت نظرك لنقطة خطيرة جدا و هي سبب لمخاوفي و قلقي و هي ان من السه...

أفادت منصة "شيب...

أفادت منصة "شيبا إنتلجنس" المتخصصة في الشؤون الاستخباراتية، أن ميليشا الحوثي قامت بنقل شحنة صواريخ إ...

الاحتيال عبر رم...

الاحتيال عبر رموز الاستجابة السريعة QR Code Fraud أو Quishing)  ) . مصطلح مُركّب من كلمتي QR code وP...

لعل التقويم الت...

لعل التقويم التربوي يعد وضروريا للإدارة والقيادات التربوية، فهو عملية مقصودة مهما ومطلوبة يقوم من خل...

تاريخ وفلسفة ال...

تاريخ وفلسفة المالية مدخل نظري في تطور الفكر المالي ووظائف المالية العمومية مقدمة لا يمكن فهم قانون ...

استوطن البشرُ ا...

استوطن البشرُ المغربَ منذ العصر الحجري القديم، أيْ من قبل 500-700 ألف سنة، وقد بدأ اهتمام البشر بالز...

فرمان الامتياز ...

فرمان الامتياز الأول ([3]) : صدر فرمان الامتياز الأول الذى منح فرديناند ديلسبس حق إنشاء شركة لشق قن...

لهذه المنظومة. ...

لهذه المنظومة. ويغدو من الضروري أولاً تبيان ماهية التراث الثقافي من المنظور التشريعي الوطني، وذلك من...

*Hou Shuren is ...

*Hou Shuren is the emperor's heir. He is just and respectable. Rumors say that he does not trust eas...

أنه انفصل عن عص...

أنه انفصل عن عصره، فقد مضى يزاوج بين الماضي والحاضر، يتلقى الماضي وبحباه، ويتلقى الحاضر ويحياه. الم...

تم حساب المتوسط...

تم حساب المتوسط الحسابي والانحراف المعياري للدرجة الكلية للبُعد الأول من أداة الدراسة، والمتعلق بتفع...

الأسس التي تقوم...

الأسس التي تقوم عليها الطريقة: جاءت الطرائق المثلى نتيجة اختبار طويل وتجريب علمي وملاحظات كثيرة وتأم...