Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (21%)
قال رب اغفر لي وابلي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب كانت دعوة نبي مجابا أحيت معارف العلوم القديمة مع علوم لم يسمع بها بشر العهد الثاني من قبل فلقد كان ملكاً سريداً أعطي لملكن واحد ملكاً من أعطة من يوك الأرض الأربعة ونبياً من ولد داود عليه السلام عرف بسم سليمان ولقب بصاحب مملكة الإنس والجان كان ملكاً بعمق جبال لاموريا ومتدى دقاف سأله سليمان من الله بالدعوة الخاصة فلكل نبي طلب مجاب فإذا قرأت الآية ونظرت سترى أنه ملكاً ليعطال أحد من بعده أبدا أي إنه أعظم من حضارتنا وعلمنا سخرت فيه الرياح والجبال والطير والوحوش مع الإنس والجن تحت أمره وصلطانه وأقيمت فيه مملكة عظيمة من الصروح والتماثيل وفنون الجان ومن بين ملكه العظيم كان هناك علم أقوى من كل ما أتيه ذكرة في مجلسه بين الإنس والجان وعرفى بسم علم العلوم علم الكتاب هل نحقاً نفهم حقيقة علوم ملك سليمان وخصوصاً بعدما أطلعنا الله أنه ملكاً لي تكرر هل فهمنا نقل العرش ومعنى علم الكتاب والهدف من بناء الصروح بل إن السؤال الأكبر إن كانت مملكة سليمان تقوم على البناء والسطوط فقط ثم الذي يفرقها إذاً عن باقي الممالك ويجعلها الملك الأعظم الذي لا يتكرر في قصة فتحت أبواب التاريخ المتفون إلى عصر أشبها بكتب الخيال قامت عليه مملكة عظيمة بعلوم فائقة التطور علوم فتحت أبواب حضارة العهد الأول قبل التوفان وجعلت من ألفية العهد الثاني عصراً فاق عصرنا التقانية بقدر جعله بدائياً بلا عنوان هذه قصة علوم سيد سليمان عليه السلام قصة الملك العظيم الذي لا يتكرر you في قلب القدس القديمة عاصمة المملكة العظمة مملكة سليمان عليه السلام جمع الإنس والجان معاً قبل آلاف السنين في مملكة ضمت في طياتها حضارة ذات تطور قامر كانت الشوارع مزدانة بإنارة مصممة بحرافية فائقة وكأنها النجوم على أطراف مبان عملاقة من الرخام الأبيض تطلع على الحدائق الخلابة والشجيرات الغريبة متلألئة بأطوائها الساطعة على شرفات قصر زبر جدي أحمر تنمق بالتماثيل والصروح الممرد وشرفاته المعلقة ضمن أنظمة مائية متطورة وشبكات نقل حديثة وتقنية فريدة في مجالات الطب والهندسة والعمران كل هذا الجمال لا يتعد كونه لوحة على جدار قصر في مملكة من ممالك سليمان عليه السلام الذي كان أقوى الملوك الأربعة الذين حكم الأرض كلها وملكوها وكيف لا وهو نبي الله والملك العادل المجاهد في سبيل الله يقول الله تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم والسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلن له عين القطر ومن الجن ميعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نثقه من عذاب السعير يعملون له ما يشاء من محارب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور الراسيات اعملوا آلدود شكرا وقليل من عبادي الشكور أخبر سليمان عليه السلام بنعم الله عليه وبما وهب له من الملك التام والتمكين العظيم من تسخير الريح والإنس والجن والطير وسائر المخلقات في البر والبحر والسماء فلقد علمه الله لغتهم جميع فكان يأمر الجن والإنس والطير والحيوان ويفهم لغاتهم وهو شيء لم يعطى لأحد من البشر كما أخبر رب العزة في صورة النملي على لسان سليمان وقال يا أيها الناس علمنا منطقة الطير وأوتينا من كل شيء لاحظ قوله الذي سيفتح عيناكة درجياً لحقيقة ملك سليمان عندما ذكر وقال وأوتينا من كل شيء فقد كان هذا جواب دعائه بالمغفرة والملك الذي لا ينبغ لأحد من بعده فأخبر الناس وقال يا أيها الناس أوتينا من كل شيء ولاحظ أيضاً قوله ملكاً لا ينبغ لأحد من بعده ولم يقول ملكاً لا ينبغ لأحد من قبل ومن بعده عندما نفهم قول الله تعالى بعطائه لنبيه سليمان من الملك الذي لا ينبغ لأحد من بعده وتسخير الرياح وما تملكه من قوة تجميرية أو بنائية فتتحول صحار لجنان وتدفع سفناً لأرض لم يطأها إنسان بالإضافة لتسخير الإنس والجن والحيوان تحت أمره في البر والبحر والسماء ومثم نقرأ وأوتينا من كل شيء نفهم بوضوح أننا أمام ملك عظيم قائم على حضارة فائقة وليست مملكة كباق الممالك التاريخية فلو كان المقصود كمثيلها من الممالك لما وصف الله لنا ملكه بالملك الذي لا يتكرر وفي حادثة ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أقال إن عفريتاً من الجن تثلت البارحة ليقطع عليه صلاتي فأمكان الله منه فأخذه فأردت أن أربطه على سارية من سوار المسجد حتى تنظر إليه كلكم فذكرت دعوة أخي سليمان ربها بلي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي فردت العفري تخاسياً الشاهد هنا أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أبا ربط العفري تحتراماً لدعوة سليمان عليه السلام ثهل من المنطق أن يعطينا الله ملكاً يفوق ما وعد إياه عبده سليمان بملكاً لا ينبغي لأحد من بعده يقول الإمام أبن عيم أوتي نبي الله سليمان ملكاً عظيماً وأعطي نبينا صلى الله عليه وسلم ما هو أعظم من الملك مفاتيح خزائن الأرض كلها فأباها وقال لو شئت لأجر الله مع جبال الأرض ثهذا ولكني أجوع يوماً وأشبع يوماً نصل هنا للمفتاح الأول من مفاتيح أبواب مملكة سليمان الذي يكشف لنا بوضوح أن كل ما تملكه حضارتنا البشرية اليوم من تقنية وإنتاجية ونقل وروبوتات وحداثة لا يمكن أن تصل البتة لعظامة ملك سليمان عليه السلام فكيف لملكاً لم يؤت لأحد من بعده أن تكون حضارتنا أعلم فنحن مع كل هذا لم نؤت من كل شيء سبباً كما أؤتي نبي الله سليمان وهنا تزداد الأمور تعقيداً بالرغم من وضوحها طالما حضارتنا الحالية بكل مقاوماتها لن تصل البتة لحضارة مملكة سليمان عليه السلام إذن ما هي الحضارة والعلوم التي قام عليها ملك سليمان وجعلته ملكاً لي تكرر أعلم إن بدأنا بالمقارنة والاستمباط من حضارتنا الحالية مع ملك سليمان لن نصل لأي شيء لأن أغلبنا يعتقد أن الحضارة مرتبط بما نراه اليوم فإذا أخبرته أن ملك سليمان قائم على تقانية فائقة سيفكر معظمنا ويقول هل كان يملك حاسوباً وهل عرف الروبوتات ووسائل النقل العصرية ماذا عن الإنترنت وأدوات الاتصال والكثير من الأسئلة فيبتعد عن الحقيقة بسبب محدودية الطرح والرؤية إن تسعة وتسعين بالمئة من أطفالنا اليوم تنشأ في مدارس برماجة العقول على نهج مصفوفة الإعماء الممنهجة التي باتت تخرج أجيالا يؤمنون بنظريات التطور وفقاعة ناس الطائرة والصطفة الكونية والإنفجار العظيم وغيرها من تلك الأكذيب فأصبحت العقول محجمة ومحبوسة بروايات الصغر التي شريبتها ونشأت عليها فترفت تصديق أي شيء خارج هذا الصندوق الأسود الذي حبست فيه من الصغر لهذا يعتقد الكثير من الناس أن حضارتنا هي المفلا وأن جميع من خلفنا كانوا ناسا بدائيين جاهلين فإذا أخبرت الكثير أن لا وجود للإنسان البدائي ترى أعينه تدورك المغشي عليه من الموت فما بالك إذا أخبرته أن التقنية الأولى وجدت مع آدم عليه السلام فبرغم من أنه يعلم قول الله تعالى وعلم آدم الأسماء كلها التي شملت كافة الأسماء بدون حسر ولكنه يرفض تصديق المعنى ويصدق أن التقنية ظهرت فجأ قبل مئتي عام لذلك لكي نفهم حضارة وعلوم ملكس الإيمان عليه السلام لا يجب مقارنتها بعلوم حضارتنا اليوم التي لم يؤتها الله من كل شيء بل فقط القليل القليل فبدلا من قول هل كان سليمان يملك حاسوبا نقول ما هو الشيء الذي امتلكه سليمان وكان يفوق تقنية الحاسوب في حضارتنا اليوم إيلا نعتمد على المقارنة بل على الاستدلال لتبسيط الفهم فبهذا الأسلوب نفتح العنان لدراسة ملك سليمان عليه السلام بالبحث عن معاني أكبر من حضارتنا الحالية المحدودة اليوم لفهم عظامة ملك سليمان عليه السلام يجب أن تدبر القرآن الكريم نجد في قصة مملكة سبق عندما رجع الهدهد بأنه وجد قوما تملكهم إمرأة يسجدون لغير الله وقال إنها أوتيت من كل شيء ولاها عرش عظيم وهنا يسأل سائل كيف أوتيت من كل شيء وقد دع سليمان بملك لا ينبغي لأحد من بعده الجواب من نفس الآية بقوله من بعده وملكة سبق بالقيس لم تكم بعد سليمان وأيضاً ملكها لم يكم ممتداً كملك سليمان وإنما يخضع له وقد أوتيت من كل شيء ضمن ملكها أرسل سليمان كتاباً إليها يطلبها وقومها للدخول في الإسلام فالدين عند الله هو الإسلام من بداية الخلق لقيام السع وبعدما قرأت الكتابة وعلمت أنه من سليمان نصحها قومها بالقتال ولكنها قررت السلام بالرغم من أن الله وصف مملكتها بأولى القوة والشدة وبعدما علمت أن سليمان سيأتيها بجيج عظيم ذهبت إليه ورأت عرشها عنده ودخلت الصرح الذي بني من الزجاج بتقنية تعكس الإضاء فيصبح أرضه وكأنه ماء اللجي ونظرت من حولها فشاهدت ملكاً عظيماً لم تراه من قبل الذي جعل من ملكها يتضعضع أمام عظامته وصلطانة فتارة تفكر بالسروح الممردة وتارة بعرشها المنكس الذي سبق وصولها إلى أن أسلمت وقالت ربي إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين إن في نقل عرش الذي تم بفضل الله جانب خفي من علوم سيدنا سليمان عليه السلام التي وهابها الله له لاحظ قول الله تعالى قال يا أيها الملأ أيكم يأتين بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك ترفك فلما رأىه مستقراً عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أشكر أم أكفر ومن شكر فإن ما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم عندما تطوع عفريت من الجن بإحضار العرش قبل أن يقوم سليمان من مجلسه قال رجل من صالحي الإنس وعلمائهم وليس من الجن والمشهور أن اسمه آصف بن برخيا أنه سيحضره قبل أن يرتد الترف وهنا ذكر الله تعالى أنه عنده علم من الكتاب وليس علم الكتاب أي جزء من علم الكتاب والذي له شرح مطول في الجزء القادم وقد قيل فيه أنه يعلم اسم الله الأعظم أي إن إحضار العرش لم يكن بقدرات الجن بل بفعل رجل من علماء مملكة سليمان علمن الله أن في هذه الدنيا جعل السبب والمسبب وأن الأمر كله لله وحده وأمرنا بالعمل والسعي والعبادة والدعاء فقد نهى الإسلام أن يجلس الرجل في بيته طالبا للرزق بدون عمل لأن من شروط الرزق أن تتقلها تعالى وتعمل بما يرضيه ومن ثم تدعوا الله وتتوكل عليه ومن هنا نستنتج أن عمل آصف بن برخيا كان مبنيا على علم ودعاء لله فاستطاع أن يحضر العرش بسرعة طرف العين وفي نفس الوقت قال سليمان عليه السلام أن هذا اختبار من الله تعالى فباستخدام علم من الكتاب تم نقل العرش بصورة آنية فهل سيؤمن من يرى هذا بالعلم فقط ويكفر بالله كما يحدث اليوم أم سيجعل من العلم طريقا له إلى الله فهو الذي علم الإنسان ما لم يعلم نجد هنا أن من علوم سيدنا سليمان الخفية هو النقل الآني وهي نفس الأبحاث التي قام بديرستها العالم الصربي نكلا تسلا قبل مئة عام عندما سرقها أينشتاين وقام بتنفيذ مشروع قوس قزح وهي تجريبة أجريت من قبل البحرية الأمريكية عام 1943 لنقل وإخفاء سفينة فلد الفيا من مكان لآخر بفعل النقل الآني لأبحاث تسلا ولكنها فشلة وأدت إلى موت طاقة من السفينة وإلى هذا اليوم بعد ما نجح في نقل الصورة والصوت آنيا عن طريق الإشارات لا تزال الدراسات مستمرة لنقل الأجسام آنيا أيضا كما حدث في عهد ملك سليمان عليه السلام ونقل عرش بالقيس نرجع ونذكر أن التقنية في العهد القديم قد تكون مختلفة عن عهدنا الحالي ولكن جميع الدلاء لتؤكد أنها كانت أكثر تطورا من تكنولوجيا اليوم وهو ما يحاول دجالون العصر الحديث إنكارا لأن فضح هذا الأمر سيبطل الكثير من فرضيات الشرك ويفتح أبواب التساءل عن كيفية ظهور هذه التقنية مما سيتفع الناس للإيمان بالله وحده لفهم هذا الأمر بشكل أوسع شاهد الوثائقي الشامل لتكنولوجيا العهد الأول قبل الطوفان ووثائقي كيف ظهرت التقنية من خلال الروابطي أسفل هذا المقطع بالعودة إلى الآية الكريمة التي تتكلم عن تسخير الرياح وإسالة القطر وعمل الجن نجد فيها الكثير من العلوم التي قد تخفي أثراً عظيماً من علوم سليمان عليه السلام ولكن يجب أن نشرح المفردات التي ذكرت فيها المحاريب هي أماكن الصلاة أو الأماكن المشرفة التمثيل منحوتات ونقوش ومجسمات جفان كالجواب أي قصاع عظيما على شكل صحون كالأحواض الكبيرة القدور الرسيات هي قدور ضخمة كان يسعد إليها بالسلالم والحبال أما عين القطري فهو النحاص المذاب فقد أسال الله له النحاص نسأل أنفسنا هنا لماذا ذكر الله هذه الأمور عندما تحدث عن عظم ملك سليمان وما الغاية منها وما شأنها بقوة سليمان عليه السلام فعلى سبيل البثال إذا نظرنا في ذكر الجفان وتشبيهها بالجواب نجد أن الجفن في لسان العرب هو القصاع العظيما أي الصحون الواسعة جدا على شكل جفن العين أما الجواب جمع جابية وهي الحوض الواسع الذي يجمع الماء ولكن الله تعالى شبه الجفان بالجواب ولم يقول أنها جواب بل قال جفان كالجواب فإن كان المقصود بالجفان كالجواب بأطباق الطعام الواسعة لما إذا قال كالجواب ولم يقول جفان جواب التشبيه في اللغة العربية فيه المشبه والمشبه به ووجه الشبه فما هو وجه الشبه هنا المتبادر للذهني أن وجه الشبه هو السعة فقط ولكن الجابية عند العرب ليست مضرب المثل للسعة والكبري فقط وإنما للجباية والجمع أي إن الجفان كالجواب التي بناها الجن لسليمان كانت أطباق كبيرة كالحوض تلمب وتلتقت مع حولها يولد هنا سؤال هام لما وضفت العفاريت والمرد من الجن لصناعة الجفان هل البشر الذين بنوا الأبنية الضخمة والأسوار العظيمة عاجزون عن بناء صحون واسعة كبيرة فلم الجن إذن أم إن لتلك الأطباق العظيمة هدف آخر وهذا السؤال يتكرر أيضا على نفس السياق بالنسبة للقدور الراسيات والتمثيل لما قرنت بعظمة ملك سليمان بل إن السؤال الأهم ما هو علم الكتاب الذي جعل أكبر علوم الدنيا وكان سببا في نقل العرش بشكل أني ما قصة الكتب المدفونة تحت العرش وخاتم سليمان وعصا هل كان الطيران جزءا من مملكته بطريقة لم نعهدها اليوم وما علاقة مملكة سليمان بمملكة بابل الأولى في الجزء الثاني سنغوص في باق أبواب مملكة سليمان لنكمل رحلتنا الطويلة في صفحات التاريخ الخفي والأرض القديمة التي بناها الإنس والجان بأمر من ملك الزمان سيدنا سليمان أنهينا معكم الجزء الأول من تبين حقيقة علوم سيدنا سليمان عليه السلام وكيف أن الله وهب له ملكا لا ينبغي لأحد من بعده أبدًا يقول البعض أن سليمان طلب من الله أيهاب له ملكا ولم يقول علمًا وهنا يتضح عدم فهم صحيح ل هذه الآية إذ لا يمكن لملكا عظيم أن يتمتع بقواته وسلطته دون أن يكون له من العلم والفهم الواسع لذلك الملك في هذا السياق متضمنا للعلم والسلطة من خلال ما تقدم أصبح نوعين أن الأجفان والقدور الراسيات التي بناها الجن لسليمان عليه السلام لم تكن لأغراض الطعام بل لهدف أكبر من ذلك بكثير جعلها الله مقرونة بعظمة ملك سليمان عليه السلام كما أن التماثيل والمحاريب تأخذ نفس السياق فإذا كانت الأجفان يقصد بها القصاع أي الصحون العظيمة وجب وصفها بالجابية التي تجمع ما فيها وليس تشبيهها بالجابية إذ يقول الله وجفان كالجوابي والكاف هنا للتشبي دعوني أطرح عليكم مثالاً لتبسيط الأمور قالت الأعراب نزل عليه المال كالغيث في هذا المثال تم تشبيه وفرة المال بالغيث ولكن هذا لا يعني أن المال هو الغيث بل شبها بوفرة الغيث وهو الحال في قوله وجفان كالجوابي والجفن هو الذي يحيط بالعين من الأعلى والأسفل ويحويها مثل الجابية وهو على شكل زورق مقعر لفهم هذه التقنيات التي بنية لسيدنا سليمان عليه السلام يجب علينا أولاً أن نبدأ بعين القطر يقول الله تعالى وأسلن له عين القطر فجر الله تعالى لسليمان عليه السلام عيناً من النحاس تسيل كما يسيل الماء الغدق يقول المفسرون عين القطر التي وهبه الله لسليمان عليه السلام تدخل في صناعة كل ما يشاء من عجائب الصناع فما هي عجائب الصناع في مملكة سليمان عليه السلام يستخدم النحاس بشكل عام في البناء وصناعة الأسلاك الكهربائية فهو بمثابة ترسانة شديدة القوة والصلاب ولكن الله تكلم عن نوع خاص من النحاس وهو عين القطر أي أجود طبقة ودرجة من النحاس المذاب الخالص من الشوائب يطلب الأمر الاستخراجه واستنباطه اليوم عمليات تعرف بسم الترسيب الكهربائي وهي تقنية لم نكن ندري عنها شيئا حتى فترة قريبة من الزمن لا تتعد القرن هذه التقنية مكنات الإنسان من تصنيع سبائك النحاس النقية والتي تصل درجة نقاوتها إلى 99 بالمئة فإذا كان الواحد بالمئة المتبق من الحديد فإن السبيكة تتأكل وتنهار وإن كان من المنجنيز فإنها تصبح من الصلادة بحيث يسعب تشكيلها سوى باستخدام طريقة الصب أي إن القطر المسال لسيد سليمان عليه السلام هو سائل النحاس ينقي وهذه الدرجة من النقاوة تستخدم في صناعات تقنية متطورة اليوم إذن هذا ما يفسر تسخير النحاس المذاب لسيد سليمان فعندما ألان الله الحديد لأبيه داود استخدمه في البناء والأعمار بينما أسال النحاس النقي لسليمان عليه السلام لاستخدامه في تقنيات عجيبة سنكشفها لاحقا في هذا الوثائق بالعودة إلى كتب السابقين وقراءة عجائب ما ذكر في سليمان عليه السلام ذكر الحافظ ابن كثير رحمه الله مفتاحاً من الدلائل النبوية تؤكد التقنية التي امتلكها سليمان عليه السلام والتي ستوضح لنا التدرج المعرفي لفهم حقيقة تلك العلوم الضائعة والتي لم نكتشف منها اليوم إلا جزءاً من المياة حيث وصف ما كان لسليمان وقال إن معنى قوله تعالى فسخرنا له الريحة تجري بأمره رخاءاً حيث أصاب أي أن الله سخر لنبيه الريحة بما أمرها وذلك أنه كان له بصاط يوضع عليه كل ما يحتاج إليه من أمور المملكة من الخيل والجمال والخيام والجند ثم يأمر الريحة أن تحمله وترفعه وتسير به حيث شاء من الأرض فينزل وطوضع آلته وحشمه من الجن والإنس ثم أكمل قائلاً قوله تعالى غدوها شهر ورواحها شهر قال ابن أبي حاتم ذكر عن سفيان عن أبي سنان عن سعيد بن جبير قال كان يوضع لسليمان 600 ألف كرسي فيجلس مما يليه مؤمن الإنس ثم يجلس من ورائهم مؤمن الجن ويأمر الريحة فتحملهم عليه السلام قال عبد الله بن عبيد بن عمير كان سليمان يأمر الريحة فتجتمعك الطوض العظيم أي كالجبل ثم يأمر بفراشه فيوضع على أعلى مكان فيها فيرتفع به بكل شرف من السماء وهو متاطئ الرأسة لا يلتفت يمينا ولا يساراً تعظيماً لله عز وجل لما علمه من صغر ما هو فيه في ملك الله العظيم فتضعه الريح حيث شاء أن تضعه في كل موضع لا يصل إليه قبل الشهر كان يصله في غدو ورواح واحد للريح وهي تنقل كل ما أمرها به من سفن ومراكب نجد مما ورد عن ابن كثير الرحيمه الله أمراً عظيماً في ملك سليمان عليه السلام فما ذكره عن البساط هو شيء عجيب لا تبلغه أكبر الطائرات المكتشفة في زماننا هذا فكان يحمل على بساطه ثلاثمائة ألف كرسي من الإنس عن يمينه ومثلها من الجن عن يساره وخلفه وكانت الطيور تصطف بأجنحتها على ذلك البساط المنتد ثم يرتفع بفعل الريح المأمورة ويجوب السماء نصل هنا للاستنتاج الأول في حقيقة ما بناه الجن لسليمان عليه السلام والتي أخبر الله بها في القرآن الكريم وهي الجفان فقد اتفق أغلب المفسيرون أنها قصاع عظيمة الحجم ولكن ليس الأكل كما يقال فاسمها يدل على أنها بشكل جفن العين أي زورقية تدل على الاحتواء والحمل وهي أقرب ما تكون بالوصف بالسفون العظيمة وتشبيها بالجواب بكسر الباء للدلالة على اجتياز الشيء استقول العرب جاب السماء أي اجتازها وقطعها يقول الله تعالى وثمود الذين جابوا الصخرة بالواد أي قطعوا الصخرة بالواد بالنحت والخرق فيصبح معنا وجفان كالجواب بالسفوني أو الحاملات العظيمة كالتي تجوب في البري والبحر فلو كان المقصود اجتياب البري والبحر لما كانت شبهت بالجواب بل وصفت به فتشبيها بالجواب التي تجتاز وتقطع لتشبيه حركة السفون في البحار والحاملات في البر ولكن حركة هذه الجفان كانت في السماء ولهذا شبهت بالجواب التي تجوب الأرض والبحر على شكل قصاع زورقية عظيمة وهو ما كان عليه شكل الحامل الطائر لسيد سليمان عليه السلام اي اخذنا من الجفن شكله وتقعره ومن الجباية تحركها وجوبها في الأرض والسماء لنفهم أن الجفان كالجواب هي القصاع العظيمة الطائرة هناك رسم لقصاع طائر أو جفن جائب من حضارة المايا كما هناك نقش لطبق طائر في معبد دندر الفرعوني في مصر فإذا رجعنا إلى ما قدمناه من تفسير أن القرآن الكريم قدم النبي سليمان عليه السلام على أنه المثل الأعلى للملك الذي لم يؤت ملكا مثل ملكه وهو الذي اوتيه من كل شيء اي اوتيه في كل ما كان من السابقين وأعظم من هذا ولن يتكرر ملكه لأحد من اللحقين نجد أن النقوش التي أظهرها السابقون اوتيت لسيدنا سليمان كجزء من ملكه العظيم أي أن الأبسطة التي كانت تطير في السماء في عهد سيدنا سليمان هي ما وصف في القرآن بالجفان والله تعالى أعلى وأعلم وأجل ننتقل الآن إلى الصنع الآخر من عجائب الصنائع التي صنعها الجن لسيدنا سليمان وهي القدور الراسية القدر هو ما وضع بداخله من ماء أو طعام أو أي شيء آخر والراسيات هي الثابتات التي لها قوائم لا تتحرك قال أهل التفسير الراسي هو الثابت والقدور جمع قدر وهو ما طبخ فيه من الطعام فقد كانت من الراسيات لكبرها فلا يستطيع أحد أن يحركها والعادة في القدور أن تكون متنقلة ولكن هذه لكبرها وسعتها راسية لا تتحرك هنا نعود لنفس التفسير وهو ربطها بالطعام والطبخ والأكل فقط لا يمكننا أن لوم المفسرين بذلك الزمان فقد عاش في زمن إندثرت فيه التقنية الأولى ولم تكتشف الثانية بعد ومع ذلك فقد تحدث بعضهم عن تقنية فائقة تؤكد أن الراسيات لها معنى آخر وكبير القدور طالما وصفت بالقدر فهي مكان لحتواء شيء ما ووصفها بالراسيات يدل على عظم وضخامة هذه القدور ولفهم مهمة هذه القدور العظيمة يجب أولا أن نفهم مهمة المحاريب والتمثيل المحراب يعرف بمكان الصلاة وتدل أيضا على الأبنية المرتفعة ذات الأسوار المنعة قال الله تعالى وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسور المحراب وأما التمثيل جمع تمثال وهو مصوير على مثله شيء آخر فكل مصوير على مثل شيء آخر يقال له تمثيل سواء أكان من النحاس أو الزجاج أو الرخام فإذا صوير على شكل شجرة نقول تمثال للشجرة وكذلك لمن نحت جمادا أو جسدا أو حيوان إن السؤال البدي هي لماذا سياغة التمثيل أصلا ومالحكمة منها هل يعقل لنبي أن يأمر بنحت وصياغة التمثيل للعبث كلا والله لا ينبغي لهم وهم الأخيار الكرام بالرجوع إلى كتب التفسير نجد فيما جاء عن ذكر هذه التمثيل فقد ذكر الإمام الألوسي في تفسيره وقال أخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال اتخذ سليمان عليه السلام تمثيلا من النحاس فقال يا رب أنفخ فيها الروح فإنها أقوى على الخدمة والجهاد في سبيلك فنفخ الله تعالى فيها الروح فكان التخدمه وتقاتل معه وفي هذا من العجب العجاب لاحظ استغراب الألوسي لهذا الأمر الذي ذكره ابن عباس فكيف له أن يدرك حقيقة تمثيل من النحاس تتحرك وتقاتل مع سليمان وهو أمر يدل على تطور العلم في الزمن الأول وأيضا بالبحث فيما ذكره الإمام القرطبي في تفسيره وقال قيل في هذه التمثيل أنها رجال اتخذها سليمان عليه السلام من النحاس فسأل ربه أي ينفخ فيها من الروح ليقاتلوا في سبيل الله فلا يحيك بهم السلاح أي لا سلاحا يخترقها في لغاتنا المعاصرة إن الرجال من النحاس الذين يقاتلون ولا يؤثر فيهم السلاح هم جنود آليون فهل كان التمثيل سليمان عليه السلام جنودا آلية تحدثت النصوص القديمة في الفيدا وبعض البردات الفرعونية عن رجال يعملون بجسد من الحديد والنحاس أي آليين وهذا ما توصل له الأولون من العلم أي أن التمثيل التي بنتها الجن لسليمان لم تكن للزينة أو الزخارف بل كانت أشبها ما تكون بآلات النحاسية للقتال في سبيل الله وهنا نعود لما ذكرناه سابقا عن عين القتر أي سائل النحاس النقي لصناعة صناعات عالية التطور وهو ما صنعت منه التمثيل فإن كانت فيما سبق سليمان من الآليين فإن لسليمان أكبر وأشد فقد نفخ الله فيها الروح لأجله وهو ما ورد في التفسير والله أعلى وأعلم وأجل على هذا نجد أن المحاريب التي هي في المعجم اسم جاء من الحرب تدل على المنصات العالية المبنية خصيصا كما كان للإشراف على الحرب فيها ما فيها من تقنية توافق ما أُوتي لسليمان عليه السلام من علم ومعرفة والتي سخرها للجهاز في سبيل الله ونشر كلمة الله وهفقا لما تقدم فإن القدور الراسيات نفهمها كالآتي الراسيات في القرآن الكريم هي الجبال ولكن مالفرق بين الجبال الرواسي والجبال المنصوبة رسول الجبال هي صفة لولوجها في باطن الأرض أما الجبال المنصوبة فهي صفة لظهورها على سطح الأرض قال الله تعالى وإلى الجبال كيف نصبت أي كل ما ظهر ورأيته من الجبل هو المنصوب أما الرواسي ما غرس في باطن الأرض قال تعالى وألقى في الأرض رواسيا أنتميد بكم أي جعل الجبال مغروسة في باطن الأرض لاستقرارها وثباتها ومن ثم تخرج ناس لتقول إن الأرض تدور وترقص هنا نسأل أنفسنا لماذا يصف القرآن الكريم القدورة بالراسيات فإذا كان الهدف فقط تبيان علوها لكل القدور المنصوبات فنحن لا نصف قصرا أو صرحا بأنه راس بل نقول عليه كبير أو عالي ونقول أرس السفينة أي ثبتها فرواس السفن تنزل لأعماق البحر وهذا يعني أن القدور الراسيات تدخل في جواف وباطن الأرض من أجل تثبيت هذه القدور فلما وصف القرآن قدور سليمان بالراسيات حتى تكون راسيات يجب أن تلج في الأرض لتكون راسية كالرواسي أما قدور الطبخ فليست كذلك القدور بظهر اللفض والمعنى هي ذلك المحل الحاوي الذين نضع فيه مادة أو مادتين أو أكثر من أجل أن تغلأ أو تصهر أو حتى تطبخ وبالرجوع إلى ما قدمناه من دلالة الراسيات نجد أن الآية تتحدث وتصف قدرا ضخما يشبه الجبل في رسوه وغوره في الأرض فإن كانت تلك القدور للطبخ لم تكون إذاً راسيات في جوف الأرض إن تثبيت القدر في جوف الأرض يفيد لإبقائه ثابة متحملا للضغط فما هو الضغط ناتج في هذا القدر الذي يطلب تثبيته إن أقرب وصف وفقا للسياق العام الذي قدمناه في ملك سليمان هو أن تلك القدور قدور لتفاعلات كميائية تستخدم في توليد الطاقة كما يتم اليوم ففي محطات توليد الكهرباء النووية نجدها مغروسة في جوف الأرض لتتحمل القدر الهائلة من التفاعلات تخيل معي هذا الأمر بعد ألف عام من الآن أتمن بعدنا أقوام على أنقاض حضارتنا ورأو السدود هل سيصدقون أننا كن نستخدمها لتوليد الكهرباء ولم يبقى منها إلا الحجارة بالطبع لا ولكن بهداية القرآن وقول الرحمن عن ملك ليتكرر لأحد من بعد سليمان وفي سياق الأحداث والبراهين السابقة في الجزء الأول والثاني نعلم المقصود من القدور والجفان والمحاريب والتمثيل ونعلم أن ملك سليمان قام على حضارة فائقة التطور وما ذكرناه لكم ما هو إلا تشبيه لما كانت عليه وليس للمقارنة مع حضارتنا فمملكة سليمان لا يمكن مقارنتها مع أحد لأنها علم لن يتكرر فربط علوم مملكة سليمان بعلوم اليوم سيؤدي لضياع البحث وقصور الفهم بل نحاول فقط ترميز ما هو عليه بأدواتنا البسيطة اليوم لفهم عظامة مملكة سليمان وليس للمقارنة مع حضارتنا والله أعلى وأعلم وأجل نصر الآن إلى جوهر هذا الوثائقي الطويل وهو علم الكتاب ذاك الاسم الذي ذكره الله في العديد من الآيات في القرآن الكريم ثم هو علم الكتاب وما علاقته بسر أسرار علوم الأولين والآخرين يقول الله تعالى في صورة الرعد ويقول الذين كفروا لست مرسلة قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب هذه الآية العظيمة تثبت إثباتاً قاطعاً أن هناك علماً اسمه علم الكتاب إن الحقيقة الظاهرة في آيات الله تدلنا أن الكتاب هو كتاب الله العظيم الذي جمع فيه كافة العلوم والشراع والأحكام وما كان وسيكون بما أنزله الله في الكتب السماوية والألواح والصحف وفيه من العلوم التي يراها الكثير ضرب من الخيال والعياذ بالله فهي التي استخدمها من عنده علم الكتاب لنقل عرش بالقيس فكما بيان لكم أن نقل العرش كان بعلوم فائقة علوم لم نسمع بها لغاية يوم هذا سنبدأ أولاً بإثبات وجود علم وهو علم الكتاب من آيات الله العظيمة في كتابه الكريم في صورة البقرة الآية الثامنة والسبعين تتحدث عن أقوام أميهين لا يعلمون الكتاب كحال أغلب البشر اليوم وهي إشارة لوجود علم الكتاب وفي الآية التاسعة والعشرين بعد المئة يخبرنا الله فيها بوضوح أن علم الكتاب يمكن تعلمه ونجد في الآية الحادية والخمسون بعد المئة يخبر الله فيها أنه أرسل رسوله ليعلمن الكتاب وبالانتقال لصورة آل عمران الآية السابعة يذكر الله تعالى فيها الراسخين في العلم ولا يقصد العلم الدنيا والزائل بل علم الكتاب وفي الآية التاسعة عشر تخبرنا أنهم اختلفوا بعدما جاءهم العلم فهل يقصد هنا بعلم الكتاب وأما الآية الثامنة والأربعون ففيها أمر عظيم وهنا نقف قليلا أخبر الله تعالى أنه سبحانه علم المسيح عيس بن مريم الكتاب هل معنى الكتاب هنا هو علم الكتاب الذي عرفه وتعلمه كل الأنبياء والرسل وبالأخص أن الله ذكر الكتاب ومن ثم الإنجيل والتورات أي علم الكتاب هو علم آخر يذكر القرطبي رحمه الله في تفسيره عند هذه الآية قائلا الكتاب هو الكتابة والخط ولكنه أكمل قائلا وهو علم غير التورات والإنجيل علمه الله لعيس عليه السلام إن كان معنى علمه الكتاب هو الكتابة فهل يعقل أن من نقل عرشة القيس كان بعلم الكتابة فقط لذلك نتفق مع تفسير القرطبي على أنه علم خاص علمه الله لرسوله عيس عليه السلام غير التورات والإنجيل وما يؤكد هذا الآية رقم 110 في صورة المائدة إذ أكد الله فيها أنه علم عيس عليه السلام الكتابة والحكمة ومن ثم قال والتورات والإنجيل فلو كان المقصود بالكتاب التورات والإنجيل لكان القول أما بالاكتفاء بذكر الكتاب أو الاكتفاء بذكر التورات والإنجيل بدون لفظ الكتاب ولكن ذكر الثلاثة معن يدل على أن علم الكتاب هو علم مستقل إذ نجد في هذه الآية أنه كان يشفل مرضى ويخرج الموتى بإذن الله في الآية الرابعة والستين بعد المئة في صورة عمران تشير إلى أن الله أرسل للمؤمنين رسولا ليعلمهم الكتاب والحكمة وبالإنتقال لصورة النمل الآية الأربعين تكشف لنا بدون شك أن هناك علم عظيما يعرف بعلم الكتاب وهو يشمل كافة الجوانب الشرعية والعلمية بما فيها العلوم المادية وغيرها من علوم لا نعلم عنها إلا لمن بما أطلعنا الله عليها فبدراسة الآية نجدها تذكر أنه من عنده علم من الكتاب ولم تقل علم الكتاب أي بجزء من علم الكتاب استطاع فيه نقل العرش فما بالك بما لديه علم الكتاب مما تقدم نجد أن هناك علما في القرآن الكريم وفي جميع الكتب السماوية المقدسة اسمه علم الكتاب وهو علم يؤتيه الله لرسله والصالحين من عباده الذين آتاهم الله الفضل بتقواهم وقربهم من الله فأصبحوا من الراسخين في العلم وهناك من هو أقل من الراسخين إلا أنهم على درجة عالية من العلم علم الكتاب وهناك من يحاول فهم علم الكتاب وتعلمة وكن على يقين إن كنتم من يجترحون السيئات لن تصل إليه أبدا وهناك من لا يعلم الكتاب إلا أماني والأغلبية من البشر لا تعلم أي شيء عن علم الكتاب وهاء علاء عامة الناس بما فيهم علماء العلوم الدنيا كالأطباء والمهندسين إن علم الكتاب هو جزء من علم الله العظيم الذي لا حد يحده ولا شيء يسعه فهو الذي وسع كل شيء بعلمه وعظمته ورحمته وقد علمه الله جميع الأنبياء والرسل فقد وجدنا أن جميع الرسل والأنبياء دعوا الناس لتعلم علم الكتاب الذي لا يشمل فقط الأحكام الشرعية والفقهية بل العلوم الرياضية وصولاً لعلوم فائقة التطور آتاه الله لعبده ونبيه سليمان وكان نقل العرش جزءاً منها والله تعالى أعلى وأعظم وأجل بعد أنبين الله أن هناك علما يدع علم الكتاب قامت اليهود بإضلال الناس وإلباس عليه من الأمر عن طريق خاتمي وكتب سليمان وهو أمر شديد الخطورة يجب على كل مسلم معرفة حقيقته هناك القليل من المسلمين من يعلم أن اليهود لا يؤمنون بنبوة سليمان عليه السلام بل يعتبرونه ملكاً من ملوك بني إسرائيل ويصفونه بالساحر والعياث بالله وكل تلك الافتراءات تم إلساقها بخاتمه عليه السلام اسمع ما يقوله المغضوب عليهم لكي تحذر من الوقوع في أكاذيبهم وافتراءاتهم وقد أنزل الله آية عظيمة تبرئة لعبده سليمان من السحر والكفر قال جل في علاه وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر تقول اليهود عليهم ما يستحقونه من الله أن خاتماً كان يملكه النبي سليمان عليه السلام أعطاه القدرة على قيادة الشياطين والجن والحديث مع الحيوانات وهو عبارة عن نجمة سداسية على غرار نجمة دهود عليه السلام اتخذها بن صهيون شعاراً لهم إذ يذكرون في كتبهم أن الخاتم به قوة سحرية ومصدراً للقوة اليهودية ورد في تلمود اليهود مما حرفوا وكذبوا فيه على الله أن النبي سليمان كان لديه خاتم منقوش عليه الإسم الأعظم الذي انقاد بتأثيره كل الإنس والجن والغيلان والحيوانات فسخرها لنفسه وقوى بها مملكته ثم يروي قصة من القصص الإسرائيلية الباطلة التي يتداولها بعض المسلمين اليوم للأسف أنه في يوم من الأيام خلع سليمان عليه السلام خاتمه من يديه وطلب من زوجته أن تحفظه حتى يدخل الخلاء ليقضحاجته فأتلها الشيطان بصورة سليمان وطلب منها الخاتم فأعتده إياه وعندما خرج سليمان طلب استرداد الخاتم من زوجته فوقع في نفسها أنه شيطان يريد أن يخدعها إذا اعتقدت أنها أعتدته بالفعل لسليمان فأمرت بطرده من البلاد فعمل صيادا ثم أراد الله أن يفقد هذا الشيطان خاتم سليمان فوقع في الماء وابتلعته سمكة من أسماك البحر وبينما كان سليمان ذات يوم يصطاد وجد في باطن مصطاد خاتمه فاستعاد به ملكه وحكمه هذه القصة قصة مكذوبة من افتراءات اليهود على سيدنا سليمان للتقليل منه ووصفه بالسحر والعياذ بالله إذ قال أهل العلم فيها أنها واحدة من ألوف الأكاذيب التي تنقلتها أجيال بني إسرائيل والهدف هو تضليل الناس عن الحقيقة فواجب الحذر عباد الله منها فسيدنا سليمان عليه السلام استمد علمه وملكه بما وهب الله له علما وفضلا ولا علاقة البتل خاتمه أو من سأته في علومه البحتى والله تعالى أعلى وأعلم وأجل مما يصفه هؤلاء المكذبين قد يسأل سائل أي نختفى ملك سليمان العظيم الذي لم يؤتيه الله لأحد من بعده الإجابة تأتي من قلب دعاء سيدنا سليمان عندما رفع كفيه وقال رب غفر لي وهبلي ملكا لا ينبغي لأحد من بعده أي أن ملك سليمان اقترن بوجود سليمان عليه السلام في هذه الدنيا فلو بقي هذا الملك وورث لمن بعده لما تحقق طلب سليمان بملكا لا ينبغي لأحد من بعده فاستجاب الله لدعائه بالكامل وآتاه ملكا عظيما لم يؤتيه ويبقيه لأحد من بعده أبدا وبعد وفاته عليه السلام بدأت قصة السحر الأكبر بالخروج واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملاكين بباب لها روط وما روط ذكر الحافظ والمؤرخ الإسلامي محمد بن إسحاق رحمه الله في تاريخه وقال لما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم سليمان في المرسلين قالت أحبار اليهود يزعم محمد أن ابن داود كان نبيا والله ما كان إلا ساحرة فأنزل الله عز وجل في محكم آياته تبيانا لكذبهم وقال وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا إذ يزعم اليهود قديما وإلى الآن أن مفعله سليمان من ركوب البحر وإلجام الجن والشياطين كان سحرا والعياذ بالله فأخبر الله تعالى حقيقة ما كان وكيفا تشار السحر بعد سليمان حقيقة ما حدث في ذلك الزمان أن الشياطين كتبت السحر على لسان آصف كاتب سليمان ودفانوه تحت مصلاة فلما مات سليمان عليه السلام استخرجوه للناس وقالوا إنما الملك بهذا فتعلموا لكي يخدع الناس أنما كان لسليمان من علم وملك كان من كتب السحر فقام بعض قليل من علماء بن إسرائيل الراسخون في العلم وقالوا ما عظى الله أن يكون هذا علم سليمان وأما الأغلبية الضالة منهم فقالت هذا علم سليمان فأقبل على تعلمه وتركوا وراء ظهورهم كتب أنبيائهم فأنزل الله عز وجل على نبيه آيات أظهر فيها براءة سليمان مما رمي به وقال وما كفر سليمان أي أن السحر هو كفر صريح وكم من مسلم يذهب اليوم إلى من يسمون أنفسهم بالرحانيين فيكتبون لهم الطلاصم من السحر والدجل بدون أن يدريك المتلق أن السحر شرك وأنه من الموبقات ترك اليهود كتاب الله تعالى الذي تليع عليهم هاديا ومرشدا إلى الحق والتبع كلام السحر المجذوب فقال تعالى واتبعوا ما تتل الشياطين وبعد مدة من الزمان انتشار السحر في بابل الذين كانوا يعبدون الكواكب ويربطون سحرهم بالكواكب وكانوا يقولون الرقيا والتمائم والعقد والنفذ ويقول تعالى ومن شر النفافات في العقد فكانوا يخدعون الناس بأنهم الطيبون الأخيار وما هم إلا سحر دجالون وهو تماما مثل سحرة العصر الذين يسمون أنفسهم بالنورانيين والروحانيين وما يصدقهم إلا جاهل أو مشرك ومن رحم سحر بابل الأسود خرجت جمعيات باطنية شيطانية غنصية تدعي علم الكتاب وما هو إلا سحر وشعوذة التي من أشارها فرق الكبال اليهودية وما تفرع منها من محفل الصليب الوردي وأخوية سيون والمتنورين التي ولدت الماسونية وغيرها وبين الله تعالى أن اليهود الذين اختاروا السحر على علم الكتاب تعلموا ما يضرهم ولا ينفعهم والضرر في السحر واضح فهو يفسد العقول ويطردوا من رحمة الله يقول الله ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق أي خصر الآخرة كلها فهو ببنزلة الكافر وهو أمر خطير يتساهل به المسلمون اليوم ولله الأمر وإليه المشتكى فيذهبون إلى الدجالين لكتابة الأعمال واستحضار المحال وتبيان الأحوال وكل أمر مراد بدون أن يدرك أن حكم من عمل وعلم هذا بالشرك والكفر روا مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي أنه قال من أتع الرافن فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوم وعن أبه ري رضي الله عنه أنه قال عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أتكاهن فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد أي بمجرد أن تسأل شخصاً من ما يسمون أنفسهم بالروحانيين أو النورانيين وغيرهم من الدجالين لم تقبل منك صلاة لأربعين يوم ولكن إن صدقته بما يقول فالويل الويل فهو كفر بما أنزل على محمد هل تسمع يا من تنتظر قول الدجالين عن برجك كل صباح فتقعدوا تسمع وتصدق وهل تسمع يا من تنتظر سهرة رأس السنة لتعلم ما يقوله المنجمون هل تسمع يا من يصدق الدجالين والعرافين والمنجمين ومن ما يسمون أنفسهم بالروحانيين المقدسين وما هم إلا خدموا لإبليس العين اسمع وتب ورجع قبل يوم لا ينفع فيه ندم ولا بكاء وفي الختام إن الملك العظيم الذي آتاه الله لسيدنا سليمان كان من فضل الله عليه فلقد علمه الله علم الكتاب الذي آتاه لأنبيائه ورسله من قبله وبعده وفيه من الخير العظيم والحكمة والعلم الوفير فإذا أردت نور الله فتب فنور الله لا يؤتال عاصي
Original text
قال رب اغفر لي وابلي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب كانت دعوة نبي مجابا أحيت معارف العلوم القديمة مع علوم لم يسمع بها بشر العهد الثاني من قبل فلقد كان ملكاً سريداً أعطي لملكن واحد ملكاً من أعطة من يوك الأرض الأربعة ونبياً من ولد داود عليه السلام عرف بسم سليمان ولقب بصاحب مملكة الإنس والجان كان ملكاً بعمق جبال لاموريا ومتدى دقاف سأله سليمان من الله بالدعوة الخاصة فلكل نبي طلب مجاب فإذا قرأت الآية ونظرت سترى أنه ملكاً ليعطال أحد من بعده أبدا أي إنه أعظم من حضارتنا وعلمنا سخرت فيه الرياح والجبال والطير والوحوش مع الإنس والجن تحت أمره وصلطانه وأقيمت فيه مملكة عظيمة من الصروح والتماثيل وفنون الجان ومن بين ملكه العظيم كان هناك علم أقوى من كل ما أتيه ذكرة في مجلسه بين الإنس والجان وعرفى بسم علم العلوم علم الكتاب هل نحقاً نفهم حقيقة علوم ملك سليمان وخصوصاً بعدما أطلعنا الله أنه ملكاً لي تكرر هل فهمنا نقل العرش ومعنى علم الكتاب والهدف من بناء الصروح بل إن السؤال الأكبر إن كانت مملكة سليمان تقوم على البناء والسطوط فقط ثم الذي يفرقها إذاً عن باقي الممالك ويجعلها الملك الأعظم الذي لا يتكرر في قصة فتحت أبواب التاريخ المتفون إلى عصر أشبها بكتب الخيال قامت عليه مملكة عظيمة بعلوم فائقة التطور علوم فتحت أبواب حضارة العهد الأول قبل التوفان وجعلت من ألفية العهد الثاني عصراً فاق عصرنا التقانية بقدر جعله بدائياً بلا عنوان هذه قصة علوم سيد سليمان عليه السلام قصة الملك العظيم الذي لا يتكرر you في قلب القدس القديمة عاصمة المملكة العظمة مملكة سليمان عليه السلام جمع الإنس والجان معاً قبل آلاف السنين في مملكة ضمت في طياتها حضارة ذات تطور قامر كانت الشوارع مزدانة بإنارة مصممة بحرافية فائقة وكأنها النجوم على أطراف مبان عملاقة من الرخام الأبيض تطلع على الحدائق الخلابة والشجيرات الغريبة متلألئة بأطوائها الساطعة على شرفات قصر زبر جدي أحمر تنمق بالتماثيل والصروح الممرد وشرفاته المعلقة ضمن أنظمة مائية متطورة وشبكات نقل حديثة وتقنية فريدة في مجالات الطب والهندسة والعمران كل هذا الجمال لا يتعد كونه لوحة على جدار قصر في مملكة من ممالك سليمان عليه السلام الذي كان أقوى الملوك الأربعة الذين حكم الأرض كلها وملكوها وكيف لا وهو نبي الله والملك العادل المجاهد في سبيل الله يقول الله تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم والسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلن له عين القطر ومن الجن ميعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نثقه من عذاب السعير يعملون له ما يشاء من محارب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور الراسيات اعملوا آلدود شكرا وقليل من عبادي الشكور أخبر سليمان عليه السلام بنعم الله عليه وبما وهب له من الملك التام والتمكين العظيم من تسخير الريح والإنس والجن والطير وسائر المخلقات في البر والبحر والسماء فلقد علمه الله لغتهم جميع فكان يأمر الجن والإنس والطير والحيوان ويفهم لغاتهم وهو شيء لم يعطى لأحد من البشر كما أخبر رب العزة في صورة النملي على لسان سليمان وقال يا أيها الناس علمنا منطقة الطير وأوتينا من كل شيء لاحظ قوله الذي سيفتح عيناكة درجياً لحقيقة ملك سليمان عندما ذكر وقال وأوتينا من كل شيء فقد كان هذا جواب دعائه بالمغفرة والملك الذي لا ينبغ لأحد من بعده فأخبر الناس وقال يا أيها الناس أوتينا من كل شيء ولاحظ أيضاً قوله ملكاً لا ينبغ لأحد من بعده ولم يقول ملكاً لا ينبغ لأحد من قبل ومن بعده عندما نفهم قول الله تعالى بعطائه لنبيه سليمان من الملك الذي لا ينبغ لأحد من بعده وتسخير الرياح وما تملكه من قوة تجميرية أو بنائية فتتحول صحار لجنان وتدفع سفناً لأرض لم يطأها إنسان بالإضافة لتسخير الإنس والجن والحيوان تحت أمره في البر والبحر والسماء ومثم نقرأ وأوتينا من كل شيء نفهم بوضوح أننا أمام ملك عظيم قائم على حضارة فائقة وليست مملكة كباق الممالك التاريخية فلو كان المقصود كمثيلها من الممالك لما وصف الله لنا ملكه بالملك الذي لا يتكرر وفي حادثة ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أقال إن عفريتاً من الجن تثلت البارحة ليقطع عليه صلاتي فأمكان الله منه فأخذه فأردت أن أربطه على سارية من سوار المسجد حتى تنظر إليه كلكم فذكرت دعوة أخي سليمان ربها بلي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي فردت العفري تخاسياً الشاهد هنا أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أبا ربط العفري تحتراماً لدعوة سليمان عليه السلام ثهل من المنطق أن يعطينا الله ملكاً يفوق ما وعد إياه عبده سليمان بملكاً لا ينبغي لأحد من بعده يقول الإمام أبن عيم أوتي نبي الله سليمان ملكاً عظيماً وأعطي نبينا صلى الله عليه وسلم ما هو أعظم من الملك مفاتيح خزائن الأرض كلها فأباها وقال لو شئت لأجر الله مع جبال الأرض ثهذا ولكني أجوع يوماً وأشبع يوماً نصل هنا للمفتاح الأول من مفاتيح أبواب مملكة سليمان الذي يكشف لنا بوضوح أن كل ما تملكه حضارتنا البشرية اليوم من تقنية وإنتاجية ونقل وروبوتات وحداثة لا يمكن أن تصل البتة لعظامة ملك سليمان عليه السلام فكيف لملكاً لم يؤت لأحد من بعده أن تكون حضارتنا أعلم فنحن مع كل هذا لم نؤت من كل شيء سبباً كما أؤتي نبي الله سليمان وهنا تزداد الأمور تعقيداً بالرغم من وضوحها طالما حضارتنا الحالية بكل مقاوماتها لن تصل البتة لحضارة مملكة سليمان عليه السلام إذن ما هي الحضارة والعلوم التي قام عليها ملك سليمان وجعلته ملكاً لي تكرر أعلم إن بدأنا بالمقارنة والاستمباط من حضارتنا الحالية مع ملك سليمان لن نصل لأي شيء لأن أغلبنا يعتقد أن الحضارة مرتبط بما نراه اليوم فإذا أخبرته أن ملك سليمان قائم على تقانية فائقة سيفكر معظمنا ويقول هل كان يملك حاسوباً وهل عرف الروبوتات ووسائل النقل العصرية ماذا عن الإنترنت وأدوات الاتصال والكثير من الأسئلة فيبتعد عن الحقيقة بسبب محدودية الطرح والرؤية إن تسعة وتسعين بالمئة من أطفالنا اليوم تنشأ في مدارس برماجة العقول على نهج مصفوفة الإعماء الممنهجة التي باتت تخرج أجيالا يؤمنون بنظريات التطور وفقاعة ناس الطائرة والصطفة الكونية والإنفجار العظيم وغيرها من تلك الأكذيب فأصبحت العقول محجمة ومحبوسة بروايات الصغر التي شريبتها ونشأت عليها فترفت تصديق أي شيء خارج هذا الصندوق الأسود الذي حبست فيه من الصغر لهذا يعتقد الكثير من الناس أن حضارتنا هي المفلا وأن جميع من خلفنا كانوا ناسا بدائيين جاهلين فإذا أخبرت الكثير أن لا وجود للإنسان البدائي ترى أعينه تدورك المغشي عليه من الموت فما بالك إذا أخبرته أن التقنية الأولى وجدت مع آدم عليه السلام فبرغم من أنه يعلم قول الله تعالى وعلم آدم الأسماء كلها التي شملت كافة الأسماء بدون حسر ولكنه يرفض تصديق المعنى ويصدق أن التقنية ظهرت فجأ قبل مئتي عام لذلك لكي نفهم حضارة وعلوم ملكس الإيمان عليه السلام لا يجب مقارنتها بعلوم حضارتنا اليوم التي لم يؤتها الله من كل شيء بل فقط القليل القليل فبدلا من قول هل كان سليمان يملك حاسوبا نقول ما هو الشيء الذي امتلكه سليمان وكان يفوق تقنية الحاسوب في حضارتنا اليوم إيلا نعتمد على المقارنة بل على الاستدلال لتبسيط الفهم فبهذا الأسلوب نفتح العنان لدراسة ملك سليمان عليه السلام بالبحث عن معاني أكبر من حضارتنا الحالية المحدودة اليوم لفهم عظامة ملك سليمان عليه السلام يجب أن تدبر القرآن الكريم نجد في قصة مملكة سبق عندما رجع الهدهد بأنه وجد قوما تملكهم إمرأة يسجدون لغير الله وقال إنها أوتيت من كل شيء ولاها عرش عظيم وهنا يسأل سائل كيف أوتيت من كل شيء وقد دع سليمان بملك لا ينبغي لأحد من بعده الجواب من نفس الآية بقوله من بعده وملكة سبق بالقيس لم تكم بعد سليمان وأيضاً ملكها لم يكم ممتداً كملك سليمان وإنما يخضع له وقد أوتيت من كل شيء ضمن ملكها أرسل سليمان كتاباً إليها يطلبها وقومها للدخول في الإسلام فالدين عند الله هو الإسلام من بداية الخلق لقيام السع وبعدما قرأت الكتابة وعلمت أنه من سليمان نصحها قومها بالقتال ولكنها قررت السلام بالرغم من أن الله وصف مملكتها بأولى القوة والشدة وبعدما علمت أن سليمان سيأتيها بجيج عظيم ذهبت إليه ورأت عرشها عنده ودخلت الصرح الذي بني من الزجاج بتقنية تعكس الإضاء فيصبح أرضه وكأنه ماء اللجي ونظرت من حولها فشاهدت ملكاً عظيماً لم تراه من قبل الذي جعل من ملكها يتضعضع أمام عظامته وصلطانة فتارة تفكر بالسروح الممردة وتارة بعرشها المنكس الذي سبق وصولها إلى أن أسلمت وقالت ربي إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين إن في نقل عرش الذي تم بفضل الله جانب خفي من علوم سيدنا سليمان عليه السلام التي وهابها الله له لاحظ قول الله تعالى قال يا أيها الملأ أيكم يأتين بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك ترفك فلما رأىه مستقراً عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أشكر أم أكفر ومن شكر فإن ما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم عندما تطوع عفريت من الجن بإحضار العرش قبل أن يقوم سليمان من مجلسه قال رجل من صالحي الإنس وعلمائهم وليس من الجن والمشهور أن اسمه آصف بن برخيا أنه سيحضره قبل أن يرتد الترف وهنا ذكر الله تعالى أنه عنده علم من الكتاب وليس علم الكتاب أي جزء من علم الكتاب والذي له شرح مطول في الجزء القادم وقد قيل فيه أنه يعلم اسم الله الأعظم أي إن إحضار العرش لم يكن بقدرات الجن بل بفعل رجل من علماء مملكة سليمان علمن الله أن في هذه الدنيا جعل السبب والمسبب وأن الأمر كله لله وحده وأمرنا بالعمل والسعي والعبادة والدعاء فقد نهى الإسلام أن يجلس الرجل في بيته طالبا للرزق بدون عمل لأن من شروط الرزق أن تتقلها تعالى وتعمل بما يرضيه ومن ثم تدعوا الله وتتوكل عليه ومن هنا نستنتج أن عمل آصف بن برخيا كان مبنيا على علم ودعاء لله فاستطاع أن يحضر العرش بسرعة طرف العين وفي نفس الوقت قال سليمان عليه السلام أن هذا اختبار من الله تعالى فباستخدام علم من الكتاب تم نقل العرش بصورة آنية فهل سيؤمن من يرى هذا بالعلم فقط ويكفر بالله كما يحدث اليوم أم سيجعل من العلم طريقا له إلى الله فهو الذي علم الإنسان ما لم يعلم نجد هنا أن من علوم سيدنا سليمان الخفية هو النقل الآني وهي نفس الأبحاث التي قام بديرستها العالم الصربي نكلا تسلا قبل مئة عام عندما سرقها أينشتاين وقام بتنفيذ مشروع قوس قزح وهي تجريبة أجريت من قبل البحرية الأمريكية عام 1943 لنقل وإخفاء سفينة فلد الفيا من مكان لآخر بفعل النقل الآني لأبحاث تسلا ولكنها فشلة وأدت إلى موت طاقة من السفينة وإلى هذا اليوم بعد ما نجح في نقل الصورة والصوت آنيا عن طريق الإشارات لا تزال الدراسات مستمرة لنقل الأجسام آنيا أيضا كما حدث في عهد ملك سليمان عليه السلام ونقل عرش بالقيس نرجع ونذكر أن التقنية في العهد القديم قد تكون مختلفة عن عهدنا الحالي ولكن جميع الدلاء لتؤكد أنها كانت أكثر تطورا من تكنولوجيا اليوم وهو ما يحاول دجالون العصر الحديث إنكارا لأن فضح هذا الأمر سيبطل الكثير من فرضيات الشرك ويفتح أبواب التساءل عن كيفية ظهور هذه التقنية مما سيتفع الناس للإيمان بالله وحده لفهم هذا الأمر بشكل أوسع شاهد الوثائقي الشامل لتكنولوجيا العهد الأول قبل الطوفان ووثائقي كيف ظهرت التقنية من خلال الروابطي أسفل هذا المقطع بالعودة إلى الآية الكريمة التي تتكلم عن تسخير الرياح وإسالة القطر وعمل الجن نجد فيها الكثير من العلوم التي قد تخفي أثراً عظيماً من علوم سليمان عليه السلام ولكن يجب أن نشرح المفردات التي ذكرت فيها المحاريب هي أماكن الصلاة أو الأماكن المشرفة التمثيل منحوتات ونقوش ومجسمات جفان كالجواب أي قصاع عظيما على شكل صحون كالأحواض الكبيرة القدور الرسيات هي قدور ضخمة كان يسعد إليها بالسلالم والحبال أما عين القطري فهو النحاص المذاب فقد أسال الله له النحاص نسأل أنفسنا هنا لماذا ذكر الله هذه الأمور عندما تحدث عن عظم ملك سليمان وما الغاية منها وما شأنها بقوة سليمان عليه السلام فعلى سبيل البثال إذا نظرنا في ذكر الجفان وتشبيهها بالجواب نجد أن الجفن في لسان العرب هو القصاع العظيما أي الصحون الواسعة جدا على شكل جفن العين أما الجواب جمع جابية وهي الحوض الواسع الذي يجمع الماء ولكن الله تعالى شبه الجفان بالجواب ولم يقول أنها جواب بل قال جفان كالجواب فإن كان المقصود بالجفان كالجواب بأطباق الطعام الواسعة لما إذا قال كالجواب ولم يقول جفان جواب التشبيه في اللغة العربية فيه المشبه والمشبه به ووجه الشبه فما هو وجه الشبه هنا المتبادر للذهني أن وجه الشبه هو السعة فقط ولكن الجابية عند العرب ليست مضرب المثل للسعة والكبري فقط وإنما للجباية والجمع أي إن الجفان كالجواب التي بناها الجن لسليمان كانت أطباق كبيرة كالحوض تلمب وتلتقت مع حولها يولد هنا سؤال هام لما وضفت العفاريت والمرد من الجن لصناعة الجفان هل البشر الذين بنوا الأبنية الضخمة والأسوار العظيمة عاجزون عن بناء صحون واسعة كبيرة فلم الجن إذن أم إن لتلك الأطباق العظيمة هدف آخر وهذا السؤال يتكرر أيضا على نفس السياق بالنسبة للقدور الراسيات والتمثيل لما قرنت بعظمة ملك سليمان بل إن السؤال الأهم ما هو علم الكتاب الذي جعل أكبر علوم الدنيا وكان سببا في نقل العرش بشكل أني ما قصة الكتب المدفونة تحت العرش وخاتم سليمان وعصا هل كان الطيران جزءا من مملكته بطريقة لم نعهدها اليوم وما علاقة مملكة سليمان بمملكة بابل الأولى في الجزء الثاني سنغوص في باق أبواب مملكة سليمان لنكمل رحلتنا الطويلة في صفحات التاريخ الخفي والأرض القديمة التي بناها الإنس والجان بأمر من ملك الزمان سيدنا سليمان أنهينا معكم الجزء الأول من تبين حقيقة علوم سيدنا سليمان عليه السلام وكيف أن الله وهب له ملكا لا ينبغي لأحد من بعده أبدًا يقول البعض أن سليمان طلب من الله أيهاب له ملكا ولم يقول علمًا وهنا يتضح عدم فهم صحيح ل هذه الآية إذ لا يمكن لملكا عظيم أن يتمتع بقواته وسلطته دون أن يكون له من العلم والفهم الواسع لذلك الملك في هذا السياق متضمنا للعلم والسلطة من خلال ما تقدم أصبح نوعين أن الأجفان والقدور الراسيات التي بناها الجن لسليمان عليه السلام لم تكن لأغراض الطعام بل لهدف أكبر من ذلك بكثير جعلها الله مقرونة بعظمة ملك سليمان عليه السلام كما أن التماثيل والمحاريب تأخذ نفس السياق فإذا كانت الأجفان يقصد بها القصاع أي الصحون العظيمة وجب وصفها بالجابية التي تجمع ما فيها وليس تشبيهها بالجابية إذ يقول الله وجفان كالجوابي والكاف هنا للتشبي دعوني أطرح عليكم مثالاً لتبسيط الأمور قالت الأعراب نزل عليه المال كالغيث في هذا المثال تم تشبيه وفرة المال بالغيث ولكن هذا لا يعني أن المال هو الغيث بل شبها بوفرة الغيث وهو الحال في قوله وجفان كالجوابي والجفن هو الذي يحيط بالعين من الأعلى والأسفل ويحويها مثل الجابية وهو على شكل زورق مقعر لفهم هذه التقنيات التي بنية لسيدنا سليمان عليه السلام يجب علينا أولاً أن نبدأ بعين القطر يقول الله تعالى وأسلن له عين القطر فجر الله تعالى لسليمان عليه السلام عيناً من النحاس تسيل كما يسيل الماء الغدق يقول المفسرون عين القطر التي وهبه الله لسليمان عليه السلام تدخل في صناعة كل ما يشاء من عجائب الصناع فما هي عجائب الصناع في مملكة سليمان عليه السلام يستخدم النحاس بشكل عام في البناء وصناعة الأسلاك الكهربائية فهو بمثابة ترسانة شديدة القوة والصلاب ولكن الله تكلم عن نوع خاص من النحاس وهو عين القطر أي أجود طبقة ودرجة من النحاس المذاب الخالص من الشوائب يطلب الأمر الاستخراجه واستنباطه اليوم عمليات تعرف بسم الترسيب الكهربائي وهي تقنية لم نكن ندري عنها شيئا حتى فترة قريبة من الزمن لا تتعد القرن هذه التقنية مكنات الإنسان من تصنيع سبائك النحاس النقية والتي تصل درجة نقاوتها إلى 99 بالمئة فإذا كان الواحد بالمئة المتبق من الحديد فإن السبيكة تتأكل وتنهار وإن كان من المنجنيز فإنها تصبح من الصلادة بحيث يسعب تشكيلها سوى باستخدام طريقة الصب أي إن القطر المسال لسيد سليمان عليه السلام هو سائل النحاس ينقي وهذه الدرجة من النقاوة تستخدم في صناعات تقنية متطورة اليوم إذن هذا ما يفسر تسخير النحاس المذاب لسيد سليمان فعندما ألان الله الحديد لأبيه داود استخدمه في البناء والأعمار بينما أسال النحاس النقي لسليمان عليه السلام لاستخدامه في تقنيات عجيبة سنكشفها لاحقا في هذا الوثائق بالعودة إلى كتب السابقين وقراءة عجائب ما ذكر في سليمان عليه السلام ذكر الحافظ ابن كثير رحمه الله مفتاحاً من الدلائل النبوية تؤكد التقنية التي امتلكها سليمان عليه السلام والتي ستوضح لنا التدرج المعرفي لفهم حقيقة تلك العلوم الضائعة والتي لم نكتشف منها اليوم إلا جزءاً من المياة حيث وصف ما كان لسليمان وقال إن معنى قوله تعالى فسخرنا له الريحة تجري بأمره رخاءاً حيث أصاب أي أن الله سخر لنبيه الريحة بما أمرها وذلك أنه كان له بصاط يوضع عليه كل ما يحتاج إليه من أمور المملكة من الخيل والجمال والخيام والجند ثم يأمر الريحة أن تحمله وترفعه وتسير به حيث شاء من الأرض فينزل وطوضع آلته وحشمه من الجن والإنس ثم أكمل قائلاً قوله تعالى غدوها شهر ورواحها شهر قال ابن أبي حاتم ذكر عن سفيان عن أبي سنان عن سعيد بن جبير قال كان يوضع لسليمان 600 ألف كرسي فيجلس مما يليه مؤمن الإنس ثم يجلس من ورائهم مؤمن الجن ويأمر الريحة فتحملهم عليه السلام قال عبد الله بن عبيد بن عمير كان سليمان يأمر الريحة فتجتمعك الطوض العظيم أي كالجبل ثم يأمر بفراشه فيوضع على أعلى مكان فيها فيرتفع به بكل شرف من السماء وهو متاطئ الرأسة لا يلتفت يمينا ولا يساراً تعظيماً لله عز وجل لما علمه من صغر ما هو فيه في ملك الله العظيم فتضعه الريح حيث شاء أن تضعه في كل موضع لا يصل إليه قبل الشهر كان يصله في غدو ورواح واحد للريح وهي تنقل كل ما أمرها به من سفن ومراكب نجد مما ورد عن ابن كثير الرحيمه الله أمراً عظيماً في ملك سليمان عليه السلام فما ذكره عن البساط هو شيء عجيب لا تبلغه أكبر الطائرات المكتشفة في زماننا هذا فكان يحمل على بساطه ثلاثمائة ألف كرسي من الإنس عن يمينه ومثلها من الجن عن يساره وخلفه وكانت الطيور تصطف بأجنحتها على ذلك البساط المنتد ثم يرتفع بفعل الريح المأمورة ويجوب السماء نصل هنا للاستنتاج الأول في حقيقة ما بناه الجن لسليمان عليه السلام والتي أخبر الله بها في القرآن الكريم وهي الجفان فقد اتفق أغلب المفسيرون أنها قصاع عظيمة الحجم ولكن ليس الأكل كما يقال فاسمها يدل على أنها بشكل جفن العين أي زورقية تدل على الاحتواء والحمل وهي أقرب ما تكون بالوصف بالسفون العظيمة وتشبيها بالجواب بكسر الباء للدلالة على اجتياز الشيء استقول العرب جاب السماء أي اجتازها وقطعها يقول الله تعالى وثمود الذين جابوا الصخرة بالواد أي قطعوا الصخرة بالواد بالنحت والخرق فيصبح معنا وجفان كالجواب بالسفوني أو الحاملات العظيمة كالتي تجوب في البري والبحر فلو كان المقصود اجتياب البري والبحر لما كانت شبهت بالجواب بل وصفت به فتشبيها بالجواب التي تجتاز وتقطع لتشبيه حركة السفون في البحار والحاملات في البر ولكن حركة هذه الجفان كانت في السماء ولهذا شبهت بالجواب التي تجوب الأرض والبحر على شكل قصاع زورقية عظيمة وهو ما كان عليه شكل الحامل الطائر لسيد سليمان عليه السلام اي اخذنا من الجفن شكله وتقعره ومن الجباية تحركها وجوبها في الأرض والسماء لنفهم أن الجفان كالجواب هي القصاع العظيمة الطائرة هناك رسم لقصاع طائر أو جفن جائب من حضارة المايا كما هناك نقش لطبق طائر في معبد دندر الفرعوني في مصر فإذا رجعنا إلى ما قدمناه من تفسير أن القرآن الكريم قدم النبي سليمان عليه السلام على أنه المثل الأعلى للملك الذي لم يؤت ملكا مثل ملكه وهو الذي اوتيه من كل شيء اي اوتيه في كل ما كان من السابقين وأعظم من هذا ولن يتكرر ملكه لأحد من اللحقين نجد أن النقوش التي أظهرها السابقون اوتيت لسيدنا سليمان كجزء من ملكه العظيم أي أن الأبسطة التي كانت تطير في السماء في عهد سيدنا سليمان هي ما وصف في القرآن بالجفان والله تعالى أعلى وأعلم وأجل ننتقل الآن إلى الصنع الآخر من عجائب الصنائع التي صنعها الجن لسيدنا سليمان وهي القدور الراسية القدر هو ما وضع بداخله من ماء أو طعام أو أي شيء آخر والراسيات هي الثابتات التي لها قوائم لا تتحرك قال أهل التفسير الراسي هو الثابت والقدور جمع قدر وهو ما طبخ فيه من الطعام فقد كانت من الراسيات لكبرها فلا يستطيع أحد أن يحركها والعادة في القدور أن تكون متنقلة ولكن هذه لكبرها وسعتها راسية لا تتحرك هنا نعود لنفس التفسير وهو ربطها بالطعام والطبخ والأكل فقط لا يمكننا أن لوم المفسرين بذلك الزمان فقد عاش في زمن إندثرت فيه التقنية الأولى ولم تكتشف الثانية بعد ومع ذلك فقد تحدث بعضهم عن تقنية فائقة تؤكد أن الراسيات لها معنى آخر وكبير القدور طالما وصفت بالقدر فهي مكان لحتواء شيء ما ووصفها بالراسيات يدل على عظم وضخامة هذه القدور ولفهم مهمة هذه القدور العظيمة يجب أولا أن نفهم مهمة المحاريب والتمثيل المحراب يعرف بمكان الصلاة وتدل أيضا على الأبنية المرتفعة ذات الأسوار المنعة قال الله تعالى وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسور المحراب وأما التمثيل جمع تمثال وهو مصوير على مثله شيء آخر فكل مصوير على مثل شيء آخر يقال له تمثيل سواء أكان من النحاس أو الزجاج أو الرخام فإذا صوير على شكل شجرة نقول تمثال للشجرة وكذلك لمن نحت جمادا أو جسدا أو حيوان إن السؤال البدي هي لماذا سياغة التمثيل أصلا ومالحكمة منها هل يعقل لنبي أن يأمر بنحت وصياغة التمثيل للعبث كلا والله لا ينبغي لهم وهم الأخيار الكرام بالرجوع إلى كتب التفسير نجد فيما جاء عن ذكر هذه التمثيل فقد ذكر الإمام الألوسي في تفسيره وقال أخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال اتخذ سليمان عليه السلام تمثيلا من النحاس فقال يا رب أنفخ فيها الروح فإنها أقوى على الخدمة والجهاد في سبيلك فنفخ الله تعالى فيها الروح فكان التخدمه وتقاتل معه وفي هذا من العجب العجاب لاحظ استغراب الألوسي لهذا الأمر الذي ذكره ابن عباس فكيف له أن يدرك حقيقة تمثيل من النحاس تتحرك وتقاتل مع سليمان وهو أمر يدل على تطور العلم في الزمن الأول وأيضا بالبحث فيما ذكره الإمام القرطبي في تفسيره وقال قيل في هذه التمثيل أنها رجال اتخذها سليمان عليه السلام من النحاس فسأل ربه أي ينفخ فيها من الروح ليقاتلوا في سبيل الله فلا يحيك بهم السلاح أي لا سلاحا يخترقها في لغاتنا المعاصرة إن الرجال من النحاس الذين يقاتلون ولا يؤثر فيهم السلاح هم جنود آليون فهل كان التمثيل سليمان عليه السلام جنودا آلية تحدثت النصوص القديمة في الفيدا وبعض البردات الفرعونية عن رجال يعملون بجسد من الحديد والنحاس أي آليين وهذا ما توصل له الأولون من العلم أي أن التمثيل التي بنتها الجن لسليمان لم تكن للزينة أو الزخارف بل كانت أشبها ما تكون بآلات النحاسية للقتال في سبيل الله وهنا نعود لما ذكرناه سابقا عن عين القتر أي سائل النحاس النقي لصناعة صناعات عالية التطور وهو ما صنعت منه التمثيل فإن كانت فيما سبق سليمان من الآليين فإن لسليمان أكبر وأشد فقد نفخ الله فيها الروح لأجله وهو ما ورد في التفسير والله أعلى وأعلم وأجل على هذا نجد أن المحاريب التي هي في المعجم اسم جاء من الحرب تدل على المنصات العالية المبنية خصيصا كما كان للإشراف على الحرب فيها ما فيها من تقنية توافق ما أُوتي لسليمان عليه السلام من علم ومعرفة والتي سخرها للجهاز في سبيل الله ونشر كلمة الله وهفقا لما تقدم فإن القدور الراسيات نفهمها كالآتي الراسيات في القرآن الكريم هي الجبال ولكن مالفرق بين الجبال الرواسي والجبال المنصوبة رسول الجبال هي صفة لولوجها في باطن الأرض أما الجبال المنصوبة فهي صفة لظهورها على سطح الأرض قال الله تعالى وإلى الجبال كيف نصبت أي كل ما ظهر ورأيته من الجبل هو المنصوب أما الرواسي ما غرس في باطن الأرض قال تعالى وألقى في الأرض رواسيا أنتميد بكم أي جعل الجبال مغروسة في باطن الأرض لاستقرارها وثباتها ومن ثم تخرج ناس لتقول إن الأرض تدور وترقص هنا نسأل أنفسنا لماذا يصف القرآن الكريم القدورة بالراسيات فإذا كان الهدف فقط تبيان علوها لكل القدور المنصوبات فنحن لا نصف قصرا أو صرحا بأنه راس بل نقول عليه كبير أو عالي ونقول أرس السفينة أي ثبتها فرواس السفن تنزل لأعماق البحر وهذا يعني أن القدور الراسيات تدخل في جواف وباطن الأرض من أجل تثبيت هذه القدور فلما وصف القرآن قدور سليمان بالراسيات حتى تكون راسيات يجب أن تلج في الأرض لتكون راسية كالرواسي أما قدور الطبخ فليست كذلك القدور بظهر اللفض والمعنى هي ذلك المحل الحاوي الذين نضع فيه مادة أو مادتين أو أكثر من أجل أن تغلأ أو تصهر أو حتى تطبخ وبالرجوع إلى ما قدمناه من دلالة الراسيات نجد أن الآية تتحدث وتصف قدرا ضخما يشبه الجبل في رسوه وغوره في الأرض فإن كانت تلك القدور للطبخ لم تكون إذاً راسيات في جوف الأرض إن تثبيت القدر في جوف الأرض يفيد لإبقائه ثابة متحملا للضغط فما هو الضغط ناتج في هذا القدر الذي يطلب تثبيته إن أقرب وصف وفقا للسياق العام الذي قدمناه في ملك سليمان هو أن تلك القدور قدور لتفاعلات كميائية تستخدم في توليد الطاقة كما يتم اليوم ففي محطات توليد الكهرباء النووية نجدها مغروسة في جوف الأرض لتتحمل القدر الهائلة من التفاعلات تخيل معي هذا الأمر بعد ألف عام من الآن أتمن بعدنا أقوام على أنقاض حضارتنا ورأو السدود هل سيصدقون أننا كن نستخدمها لتوليد الكهرباء ولم يبقى منها إلا الحجارة بالطبع لا ولكن بهداية القرآن وقول الرحمن عن ملك ليتكرر لأحد من بعد سليمان وفي سياق الأحداث والبراهين السابقة في الجزء الأول والثاني نعلم المقصود من القدور والجفان والمحاريب والتمثيل ونعلم أن ملك سليمان قام على حضارة فائقة التطور وما ذكرناه لكم ما هو إلا تشبيه لما كانت عليه وليس للمقارنة مع حضارتنا فمملكة سليمان لا يمكن مقارنتها مع أحد لأنها علم لن يتكرر فربط علوم مملكة سليمان بعلوم اليوم سيؤدي لضياع البحث وقصور الفهم بل نحاول فقط ترميز ما هو عليه بأدواتنا البسيطة اليوم لفهم عظامة مملكة سليمان وليس للمقارنة مع حضارتنا والله أعلى وأعلم وأجل نصر الآن إلى جوهر هذا الوثائقي الطويل وهو علم الكتاب ذاك الاسم الذي ذكره الله في العديد من الآيات في القرآن الكريم ثم هو علم الكتاب وما علاقته بسر أسرار علوم الأولين والآخرين يقول الله تعالى في صورة الرعد ويقول الذين كفروا لست مرسلة قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب هذه الآية العظيمة تثبت إثباتاً قاطعاً أن هناك علماً اسمه علم الكتاب إن الحقيقة الظاهرة في آيات الله تدلنا أن الكتاب هو كتاب الله العظيم الذي جمع فيه كافة العلوم والشراع والأحكام وما كان وسيكون بما أنزله الله في الكتب السماوية والألواح والصحف وفيه من العلوم التي يراها الكثير ضرب من الخيال والعياذ بالله فهي التي استخدمها من عنده علم الكتاب لنقل عرش بالقيس فكما بيان لكم أن نقل العرش كان بعلوم فائقة علوم لم نسمع بها لغاية يوم هذا سنبدأ أولاً بإثبات وجود علم وهو علم الكتاب من آيات الله العظيمة في كتابه الكريم في صورة البقرة الآية الثامنة والسبعين تتحدث عن أقوام أميهين لا يعلمون الكتاب كحال أغلب البشر اليوم وهي إشارة لوجود علم الكتاب وفي الآية التاسعة والعشرين بعد المئة يخبرنا الله فيها بوضوح أن علم الكتاب يمكن تعلمه ونجد في الآية الحادية والخمسون بعد المئة يخبر الله فيها أنه أرسل رسوله ليعلمن الكتاب وبالانتقال لصورة آل عمران الآية السابعة يذكر الله تعالى فيها الراسخين في العلم ولا يقصد العلم الدنيا والزائل بل علم الكتاب وفي الآية التاسعة عشر تخبرنا أنهم اختلفوا بعدما جاءهم العلم فهل يقصد هنا بعلم الكتاب وأما الآية الثامنة والأربعون ففيها أمر عظيم وهنا نقف قليلا أخبر الله تعالى أنه سبحانه علم المسيح عيس بن مريم الكتاب هل معنى الكتاب هنا هو علم الكتاب الذي عرفه وتعلمه كل الأنبياء والرسل وبالأخص أن الله ذكر الكتاب ومن ثم الإنجيل والتورات أي علم الكتاب هو علم آخر يذكر القرطبي رحمه الله في تفسيره عند هذه الآية قائلا الكتاب هو الكتابة والخط ولكنه أكمل قائلا وهو علم غير التورات والإنجيل علمه الله لعيس عليه السلام إن كان معنى علمه الكتاب هو الكتابة فهل يعقل أن من نقل عرشة القيس كان بعلم الكتابة فقط لذلك نتفق مع تفسير القرطبي على أنه علم خاص علمه الله لرسوله عيس عليه السلام غير التورات والإنجيل وما يؤكد هذا الآية رقم 110 في صورة المائدة إذ أكد الله فيها أنه علم عيس عليه السلام الكتابة والحكمة ومن ثم قال والتورات والإنجيل فلو كان المقصود بالكتاب التورات والإنجيل لكان القول أما بالاكتفاء بذكر الكتاب أو الاكتفاء بذكر التورات والإنجيل بدون لفظ الكتاب ولكن ذكر الثلاثة معن يدل على أن علم الكتاب هو علم مستقل إذ نجد في هذه الآية أنه كان يشفل مرضى ويخرج الموتى بإذن الله في الآية الرابعة والستين بعد المئة في صورة عمران تشير إلى أن الله أرسل للمؤمنين رسولا ليعلمهم الكتاب والحكمة وبالإنتقال لصورة النمل الآية الأربعين تكشف لنا بدون شك أن هناك علم عظيما يعرف بعلم الكتاب وهو يشمل كافة الجوانب الشرعية والعلمية بما فيها العلوم المادية وغيرها من علوم لا نعلم عنها إلا لمن بما أطلعنا الله عليها فبدراسة الآية نجدها تذكر أنه من عنده علم من الكتاب ولم تقل علم الكتاب أي بجزء من علم الكتاب استطاع فيه نقل العرش فما بالك بما لديه علم الكتاب مما تقدم نجد أن هناك علما في القرآن الكريم وفي جميع الكتب السماوية المقدسة اسمه علم الكتاب وهو علم يؤتيه الله لرسله والصالحين من عباده الذين آتاهم الله الفضل بتقواهم وقربهم من الله فأصبحوا من الراسخين في العلم وهناك من هو أقل من الراسخين إلا أنهم على درجة عالية من العلم علم الكتاب وهناك من يحاول فهم علم الكتاب وتعلمة وكن على يقين إن كنتم من يجترحون السيئات لن تصل إليه أبدا وهناك من لا يعلم الكتاب إلا أماني والأغلبية من البشر لا تعلم أي شيء عن علم الكتاب وهاء علاء عامة الناس بما فيهم علماء العلوم الدنيا كالأطباء والمهندسين إن علم الكتاب هو جزء من علم الله العظيم الذي لا حد يحده ولا شيء يسعه فهو الذي وسع كل شيء بعلمه وعظمته ورحمته وقد علمه الله جميع الأنبياء والرسل فقد وجدنا أن جميع الرسل والأنبياء دعوا الناس لتعلم علم الكتاب الذي لا يشمل فقط الأحكام الشرعية والفقهية بل العلوم الرياضية وصولاً لعلوم فائقة التطور آتاه الله لعبده ونبيه سليمان وكان نقل العرش جزءاً منها والله تعالى أعلى وأعظم وأجل بعد أنبين الله أن هناك علما يدع علم الكتاب قامت اليهود بإضلال الناس وإلباس عليه من الأمر عن طريق خاتمي وكتب سليمان وهو أمر شديد الخطورة يجب على كل مسلم معرفة حقيقته هناك القليل من المسلمين من يعلم أن اليهود لا يؤمنون بنبوة سليمان عليه السلام بل يعتبرونه ملكاً من ملوك بني إسرائيل ويصفونه بالساحر والعياث بالله وكل تلك الافتراءات تم إلساقها بخاتمه عليه السلام اسمع ما يقوله المغضوب عليهم لكي تحذر من الوقوع في أكاذيبهم وافتراءاتهم وقد أنزل الله آية عظيمة تبرئة لعبده سليمان من السحر والكفر قال جل في علاه وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر تقول اليهود عليهم ما يستحقونه من الله أن خاتماً كان يملكه النبي سليمان عليه السلام أعطاه القدرة على قيادة الشياطين والجن والحديث مع الحيوانات وهو عبارة عن نجمة سداسية على غرار نجمة دهود عليه السلام اتخذها بن صهيون شعاراً لهم إذ يذكرون في كتبهم أن الخاتم به قوة سحرية ومصدراً للقوة اليهودية ورد في تلمود اليهود مما حرفوا وكذبوا فيه على الله أن النبي سليمان كان لديه خاتم منقوش عليه الإسم الأعظم الذي انقاد بتأثيره كل الإنس والجن والغيلان والحيوانات فسخرها لنفسه وقوى بها مملكته ثم يروي قصة من القصص الإسرائيلية الباطلة التي يتداولها بعض المسلمين اليوم للأسف أنه في يوم من الأيام خلع سليمان عليه السلام خاتمه من يديه وطلب من زوجته أن تحفظه حتى يدخل الخلاء ليقضحاجته فأتلها الشيطان بصورة سليمان وطلب منها الخاتم فأعتده إياه وعندما خرج سليمان طلب استرداد الخاتم من زوجته فوقع في نفسها أنه شيطان يريد أن يخدعها إذا اعتقدت أنها أعتدته بالفعل لسليمان فأمرت بطرده من البلاد فعمل صيادا ثم أراد الله أن يفقد هذا الشيطان خاتم سليمان فوقع في الماء وابتلعته سمكة من أسماك البحر وبينما كان سليمان ذات يوم يصطاد وجد في باطن مصطاد خاتمه فاستعاد به ملكه وحكمه هذه القصة قصة مكذوبة من افتراءات اليهود على سيدنا سليمان للتقليل منه ووصفه بالسحر والعياذ بالله إذ قال أهل العلم فيها أنها واحدة من ألوف الأكاذيب التي تنقلتها أجيال بني إسرائيل والهدف هو تضليل الناس عن الحقيقة فواجب الحذر عباد الله منها فسيدنا سليمان عليه السلام استمد علمه وملكه بما وهب الله له علما وفضلا ولا علاقة البتل خاتمه أو من سأته في علومه البحتى والله تعالى أعلى وأعلم وأجل مما يصفه هؤلاء المكذبين قد يسأل سائل أي نختفى ملك سليمان العظيم الذي لم يؤتيه الله لأحد من بعده الإجابة تأتي من قلب دعاء سيدنا سليمان عندما رفع كفيه وقال رب غفر لي وهبلي ملكا لا ينبغي لأحد من بعده أي أن ملك سليمان اقترن بوجود سليمان عليه السلام في هذه الدنيا فلو بقي هذا الملك وورث لمن بعده لما تحقق طلب سليمان بملكا لا ينبغي لأحد من بعده فاستجاب الله لدعائه بالكامل وآتاه ملكا عظيما لم يؤتيه ويبقيه لأحد من بعده أبدا وبعد وفاته عليه السلام بدأت قصة السحر الأكبر بالخروج واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملاكين بباب لها روط وما روط ذكر الحافظ والمؤرخ الإسلامي محمد بن إسحاق رحمه الله في تاريخه وقال لما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم سليمان في المرسلين قالت أحبار اليهود يزعم محمد أن ابن داود كان نبيا والله ما كان إلا ساحرة فأنزل الله عز وجل في محكم آياته تبيانا لكذبهم وقال وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا إذ يزعم اليهود قديما وإلى الآن أن مفعله سليمان من ركوب البحر وإلجام الجن والشياطين كان سحرا والعياذ بالله فأخبر الله تعالى حقيقة ما كان وكيفا تشار السحر بعد سليمان حقيقة ما حدث في ذلك الزمان أن الشياطين كتبت السحر على لسان آصف كاتب سليمان ودفانوه تحت مصلاة فلما مات سليمان عليه السلام استخرجوه للناس وقالوا إنما الملك بهذا فتعلموا لكي يخدع الناس أنما كان لسليمان من علم وملك كان من كتب السحر فقام بعض قليل من علماء بن إسرائيل الراسخون في العلم وقالوا ما عظى الله أن يكون هذا علم سليمان وأما الأغلبية الضالة منهم فقالت هذا علم سليمان فأقبل على تعلمه وتركوا وراء ظهورهم كتب أنبيائهم فأنزل الله عز وجل على نبيه آيات أظهر فيها براءة سليمان مما رمي به وقال وما كفر سليمان أي أن السحر هو كفر صريح وكم من مسلم يذهب اليوم إلى من يسمون أنفسهم بالرحانيين فيكتبون لهم الطلاصم من السحر والدجل بدون أن يدريك المتلق أن السحر شرك وأنه من الموبقات ترك اليهود كتاب الله تعالى الذي تليع عليهم هاديا ومرشدا إلى الحق والتبع كلام السحر المجذوب فقال تعالى واتبعوا ما تتل الشياطين وبعد مدة من الزمان انتشار السحر في بابل الذين كانوا يعبدون الكواكب ويربطون سحرهم بالكواكب وكانوا يقولون الرقيا والتمائم والعقد والنفذ ويقول تعالى ومن شر النفافات في العقد فكانوا يخدعون الناس بأنهم الطيبون الأخيار وما هم إلا سحر دجالون وهو تماما مثل سحرة العصر الذين يسمون أنفسهم بالنورانيين والروحانيين وما يصدقهم إلا جاهل أو مشرك ومن رحم سحر بابل الأسود خرجت جمعيات باطنية شيطانية غنصية تدعي علم الكتاب وما هو إلا سحر وشعوذة التي من أشارها فرق الكبال اليهودية وما تفرع منها من محفل الصليب الوردي وأخوية سيون والمتنورين التي ولدت الماسونية وغيرها وبين الله تعالى أن اليهود الذين اختاروا السحر على علم الكتاب تعلموا ما يضرهم ولا ينفعهم والضرر في السحر واضح فهو يفسد العقول ويطردوا من رحمة الله يقول الله ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق أي خصر الآخرة كلها فهو ببنزلة الكافر وهو أمر خطير يتساهل به المسلمون اليوم ولله الأمر وإليه المشتكى فيذهبون إلى الدجالين لكتابة الأعمال واستحضار المحال وتبيان الأحوال وكل أمر مراد بدون أن يدرك أن حكم من عمل وعلم هذا بالشرك والكفر روا مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي أنه قال من أتع الرافن فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوم وعن أبه ري رضي الله عنه أنه قال عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أتكاهن فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد أي بمجرد أن تسأل شخصاً من ما يسمون أنفسهم بالروحانيين أو النورانيين وغيرهم من الدجالين لم تقبل منك صلاة لأربعين يوم ولكن إن صدقته بما يقول فالويل الويل فهو كفر بما أنزل على محمد هل تسمع يا من تنتظر قول الدجالين عن برجك كل صباح فتقعدوا تسمع وتصدق وهل تسمع يا من تنتظر سهرة رأس السنة لتعلم ما يقوله المنجمون هل تسمع يا من يصدق الدجالين والعرافين والمنجمين ومن ما يسمون أنفسهم بالروحانيين المقدسين وما هم إلا خدموا لإبليس العين اسمع وتب ورجع قبل يوم لا ينفع فيه ندم ولا بكاء وفي الختام إن الملك العظيم الذي آتاه الله لسيدنا سليمان كان من فضل الله عليه فلقد علمه الله علم الكتاب الذي آتاه لأنبيائه ورسله من قبله وبعده وفيه من الخير العظيم والحكمة والعلم الوفير فإذا أردت نور الله فتب فنور الله لا يؤتال عاصي
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
قة عالية (ما يعادل 4K / 8 ميجابكسل): تلتقط تفاصيل أدق مثل الوجوه ولوحات الأرقام والأشياء الصغيرة - أ...
The material de...The material describes security as a trade-off. Increasing security can make a system harder to use,...
PROJECT COORDIN...PROJECT COORDINATOR | FINANCIAL & FIELD PROGRAMME EXPERIENCE PROFESSIONAL SUMMARY Project a...
دخلت أزمة المعل...دخلت أزمة المعلمين في ساحل حضرموت مرحلة جديدة مع بدء إدارات التربية والتعليم تسليم إشعارات لمعلمي ال...
بحث عضو مجلس ال...بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي باوزير، في نيويورك، مع المديرة العامة لصندوق ال...
ما الذي يجعل ال...ما الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في العمل الفني؟ الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في...
في 15 فبراير 19...في 15 فبراير 1944، وبالتزامن مع إحدى أبشع الجرائم في التاريخ الحديث بحق المسلمين، وُلد أحد أعظم القا...
رغم الطابع الهز...رغم الطابع الهزلي في النص، يحمل أبعادًا نقدية جادة تتعلق بانتقاد السلوك البشري والعبثية في النزاعات ...
تزداد أنصاف أقط...تزداد أنصاف أقطار الذرات كلّما اتجهنا من أعلى المجموعة إلى أسفلها؛ حيث تُضاف إلكترونات إلى مستويات ا...
ضعف الروابط الأ...ضعف الروابط الأسرية وغياب الزيارات المتبادلة، مع فقدان القدرة على بناء علاقات واقعية وتراجع التواصل ...
تصدر يوسف بزشكي...تصدر يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، ...
جاء في الصبح ال...جاء في الصبح المنّبي أنّ أبا الطيب قال: "وردت في صبايا من الكوفة إلى بغداد"، إلّا أنّه لم يحدد تاريخ...