Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (36%)
مداخل إدارة المعرفة
أن الاهتمام المتزايد بالمعرفة بوصفها من أهم أصول الشركة والمصدر الأكثر حيوية في إنشاء وإستمرار الميزة التنمية في الشركات القائمة على المعرفة ، أدى إلى تنوع مداخل الشركات إلى إدارة المعرفة. ومع أن لكل شركة نظرتها الخاصة إلى المعرفة إلا أن هذا التنوع والتميز في النظرة الخاصة إلى المعرفة يمكن وضعه في إطار من مداخل أساسية، ورغم تميز هذه المداخل عن بعضها إلا أننا يمكن أن نجد الترابط فيما بينها ، ونعرض فيما يأتي لبعض المداخل الأساسية لإدارة المعرفة بما يقدم صورة واضحة عن الأبعاد التي تركز عليها إدارة المعرفة والوظائف التي
تطلق عنها في كل مدخل من هذه المداخل :
أولا : مدخل المركزية أو الامركزية المعرفة
أن مدخل مركزية المعرفة هو المدخل أعلى - أسفل ( .Top Down A )
حيث أن الشركات القائمة على المعرفة القياسية المحددة في إجراءات وقواعد
هي شركات قائمة على الهرمية في إدارة المعرفة . وإذا كانت الشركات الهرمية تركز المعلومات الأثرى والأعمق والأهم وغير الروتينية في القمة والمعلومات الأكثر فقرا وسطحية وأقل أهمية وأكثر روتينية في الأدنى ، فإن مدخل المركزية في إدارة المعرفة يجعل المعرفة تبنى وتعمل وتدار في القمة ليتم تحويلها على قواعد وإجراءات قياسية لتعمل على أساسها المستويات الأدنى . لهذا التركيز في هذا المدخل على الدور الفائق للإدارة العليا وعلى تحويل المعرفة العالم التقولها من قبل الأدنى لإنجاز الأعمال -
وهذا ما يعطي الأولوية للقواعد والإجراءات القياسية في إدارة وتنظيم واستخدام
وفي هذا المدخل فإن التعويل يكون على الأفراد وخبراتهم وتجاربهم التي يوظفونها في مشروعاتهم ووظائفهم ومهامهم في سياق فريد خاص بظروف كل حالة وكل مهمة ، ويتم إعتماد هذا المدخل في الشركات القائمة على المعرفة التي تركز على العملية أكثر مما تركز على المنتج القياسي ، وعلى التنظيم المرن والناعم
والمشروعي أكثر مما تركز على التنظيم المحكم والصلب والقياسي . وفيه أيضا لا يتم تحويل المعرفة الجديدة والخبرة المكتسبة إلى صبغ قياسية للإستخدام العام والواسع في الشركة ، وإنما يتم تقاسمها مع الأفراد الذين يحتاجونها عند الضرورة وتوظف من قبل الأفراد الذين توصلوا إليها في مهام ووظائف
ومشروعات جديدة من قبلهم
المعرفة . إلخ . ولقد قدم المختصون في إدارة المعرفة هذه الهرمية بأشكال متعددة .إلا أنها تشترك جميعها في أنها تبدأ من البيانات التي تعتبر المادة الخام لتتدرج إلى
ومن ذلك إنظار بارابا هيكيل ( Barabba
Thecker Famil) الذي تضمن تحديدها حسبة مستويات متصاعدة تتدرج من البيانات إلى الحكمة
البيانات ( Data ) : وهي المادة الخام المعرفة .المعلومات ( Information ) : وهي البيانات المعالجة أو ( البيانات - السياق )
ج الذكاء ( Intelligence ) : وهو المعلومات - الاستدلال .المعرفة ( Knowledge ) : وهي الذكاء - الصدقية )
ـ - الحكمة ( Wisdom ) : وهي المعرفة - التوليف أو التركيب )
كما يقدم كمان و مارك (Womark ) درها آخر أسماء هرم القيمة يقوم
شرينات والمعلومات والمعرفة تعمل على تحسين عملية صنع القرار زمن
ثم التحول إلى أنشطة تؤدي بدورها إلى تحسين نتائج الأعمال ( الشكل رقم 2-4 ) . والنموذج الذي نقدمه يقوم على السلسلة الممتدة من البيانات إلى المعلومات ثم إلى المعرفة ، لتنتهي في أستراتيجية المعرفة ) والتي في الشركات للمعرفة فأن
استراتيجية المعرفة تتمحور حول شاء المعرفة الجديدة ( الإبتكار ) وفي هذا النموذج فأن البيانات ( Data ) هي المادة الخام بأشكالها الأربعة : الأرقام ، الكلمات ، الأصوات ، والصور ، والتي يتم تحويلها بطريقة مجدية ومفيدة إلى معلومات ( Information ) . وإذا كانت الأصوات هي البيانات فإن تحويلها إلى عدد لا متناه من التشكيلات ) أو النوتات ( هي معلومات وتسمى موسيقى .وأن الطريقة الذكية في استخدام جداول الأعداد العشوائية في محاكاة مونتي كارلو Monte Carlo S ) مثلا للتنبؤ بالعطلات في نظام الصيانة أو توقع وصول العملاء لمنافذ الخدمة أو أوقات الخدمة في المصارف ، تمثل معرفة .Knowledge)
ثالثا : مداخل سلسلة الرافعة - الإبتكار
وهذه المداخل نطرحها في ضوء التعريفات الثلاثة لإدارة المعرفة التي سبق وان أوردناها في الفقرة السابقة .مداخل الإدارة المعرفة وفق سلسلة الرافعة - الإبتكار ( الشكل رقم 2-6 ) ،Leverage Approach ( المدخل الأول : مدخل الرافعة :وهو المدخل القياسي الذي يقوم على أساس المعرفة المرمزة القياسية ويساوي بين إدارة المعرفة وتكنولوجيا المعلومات تحت تأثير الإمكانات العظيمة لتكنولوجيا
ا - القدرة الفائقة لتكنولوجيا المعلومات على جمع وتصنيف ومعالجة وخزن وإسترجاع المعلومات بسرعة الضوء . وهذه القدرة أخذة بالتزايد بإستمرار وقانونها الأساسي هو قانون مور ( Moore's Law ) ومفاده : أن أداء الموصلات تتضاعف كل ( 18 ) شهرا
ب - التشبيك الفائق ( Superconnectivity ( القائم على الحاسوب والتشارك الشبكي . وهو المقياس لكيفية عمل الحواسيب والأجهزة القائمة على الحاسوب في الإتصال والتقاسم للمعلومات بين أطرافها بدون تدخل إنساني (24). وقانونه الأساسي هو قانون متكالف ( Metcales Law ) وهو النسخة الجديدة من قانون تزايد الغلة ومفاده أن قيمة الشبكة تتزايد بالتناسب المباشر مع مربع الأجهزة العاملة عليها (25). ولاشك في أن هذا القانون مهم وهو أيضا صحيح في أساسه وإن كان إثباته تجريبيا كعلاقة رياضية لم يتم حتى الآن. وقد دفع هذا القانون إلى إبراز أهمية الرافعة ( Leverage ) من خلال زيادة التشبيك لإستخدام قاعدة البيانات من جهة والتوسع في قاعدة البيانات أو ربط قواعد البيانات المختلفة في مستودع بيانات من جهة أخرى. وكلا هذين الجانبين كانا سببا في إيجاد اعتماد لا يمكن الاستغناء عنه على قواعد ومستودعات البيانات ) تكنولوجيا المعلومات ( والتأكيد على الإتجاه القياسي في تصريف المهام ومعالجة الحالات على حساب للحاجة إلى المعرفة . ولعل هذا هو ا هو الذي أظهره فــاهي ويروساك ( Fahey & Prusak) في دراستها المثانة مشروع معرفة ، ليكشف عن أن المديرين كانوا يبدون مقاومة
الإستخدام كلمة المعرفة ويفضلون استخدام البيانات أو المعلومات بدلا منها فيما يشبه الشعور بثقافة ضد المعرفة ( Anti-Knowledge Culture )(2). كما أن هذا التشبيك الفائق المرتبط بمركز معلوماتي متمثل بمستودع البيانات بقدر ما يمكن الأفراد من استخدام هذا التشبيك بحرية أكبر إلا أنه كما لاحظ ميكلوس سار فيري ( M.Sarvary ) في دراستهم للشركات الاستشارية التي تعمل في مجال المعرفة ،ينشئ بعضا من الصلات القياسية عبر تنظيمات مركزية كبيرة ذات علاقة باستخدام
وتوزيع معرفة الشركة
coms ) فأن هذه البرمجيات أخذت تقدم بالخدمات القياسية في التسويق الإفتراضي وتداول النقد ي ( Digicash ) وتطبيق إعادة الهندسة وإدارة سلسة القيمة أو في نمذجة استجابة لطلبات وحاجات الزبون وحتى في إدارة المعرفة كما في برنامج مشرف إدارة المعرفة لمايكروسوفت ) متاح على الموقع ) Kworld ( وكذلك النظام (http://www.microsoft.com/solution/tm( الذي طورته شركة ( KPMG ) بمساعدة مايكروسوفت في إدارة المعرفة للعاملين والزبائن بطريقة تشاركية (28). لهذا نجد في شركات الدوت أن الإستجابة للزبون تتم عبر برمجية ذات وظائف قياسية وتستخدم بياناته التي يقدمها عند التعامل مع موقع الشركة على الوب بطريقة قياسية محددة مسبقا ولا بد أن نشير إلى أنه في مدخل الرافعة فأن حجم المعلومات والبيانات يتزايد
بشكل كبير،تتزايد أيضا بطريقة التوازي والتكرار من مجال لآخر إلا أن المضمون المعرفي لا
يتطور كثيرا . إن البنية التحتية للشركات القائمة على هذا المدخل تتمثل في الوثائق .قواعد ومستودع البيانات ، وشبكة الحاسوب في الشركة،المناسبة ومجموعة روتينيات معرفية جديدة لا تقل قياسية عن الروتينيات التنظيمية السابقه
أن إدارة المعرفة في الشركات القائمة على هذا المدخل ( الذي يقابل في الشركات التقليدية مدخل الإنتاج الواسع ( هي إدارة الوثيقة ، الطريقة القياسية ، والجمع والتصنيف والمعالجة للمعلومات بالطرق الرسمية . وبالتالي فهي أكثر تمثلا
Combination A. ) المدخل الثاني : مدخل التوليفة:وهو المدخل الذي يعمل على توظيف المعرفة المتاحة في بعدها الصريح والضمني من أجل إيجاد توليفات وخدمات وإستشارات جديدة في مجالها الحالي أو المجالات الأخرى . والواقع أن هذا المدخل هو الحالة الوسيطة بين إدارة المعرفة كإدارة قائمة على الوثائق وقواعد ومستودعات البيانات وفق مدخل الرافعة وبين إدارة المعرفة القائم على الأفراد ومبادراتهم لإنشاء المعرفة الجديدة وفق المدخل الإبتكاري . ومدخل التوليفة هو أقرب إلى مدخل التحسين وذلك بإدخال التعديلات الجزئية الصغيرة في رصيد المعرفة للإستجابة المحسوبة لبعض الحاجات التي تتسم
بالقدر العالي من القياسية والقدر المحدود من التنوع .إن المثال الذي يمكن تقديمه لتوضيح أبعاد هذا المدخل يتمثل في توظيف
المعرفة الصريحة في الشركة في استخدامات أخرى غير الذي استخدمت فيه سابقا ،أو إستخدامها في مجالات خارج صناعتها . ومن الواضح أن هذا المدخل يرتكز
استخدامها في مجال آخر،الحالية إلى مجال آخر خارج الشركة أو استخدام المعرفة المستخلصة من مصادر
خارجية وتوظيفها داخل الشركة أو الاستجابة لحاجات شريحة جديدة من الزبائن
المدخل الثالث : المدخل الإبتكاري ( .Innovative A )
وفي هذا المدخل فإن إدارة المعرفة .أكبر من تكنولوجيا المعلومات . وهي حسب حلزونية المعرفة لنوناكا
I.Nonaka ) أكثر من آلة معالجة المعلومات القياسية وفق آليات الطبيعة المادية للدماغ وروتينيات العمليات المعرفية التي تتمثل خلفيتها في أعمال هربرت سايمون ( H.Simon ) ونيويل ( A.Newell ) وغيرهما ، وبالتالي فهي نشاط بناء الإنشاء
المعرفة الجديدة .وحسب ما قدمه ماتورانا وفاريلا ( Maturana & Varela ) وهما بيولوجيان تشيليان قدما المعرفة كعمل خلاق مثمر ، حيث أننا نأتي لننشئ العالم بطرق تكون فريدة لأنفسنا . وبالتالي فإن المعرفة ليست قياسية ولا عالمية وإنما هي شخصية بدرجة عالية وليست سهلة التقاسم مع الآخرين (30) . هي شركات قائمة على الهرمية في إدارة المعرفة . وإذا كانت الشركات الهرمية تركز المعلومات الأثرى والأعمق والأهم وغير الروتينية في القمة والمعلومات الأكثر فقرا وسطحية وأقل أهمية وأكثر روتينية في الأدنى ، فإن مدخل المركزية في إدارة المعرفة يجعل المعرفة تبنى وتعمل وتدار في القمة ليتم تحويلها على قواعد وإجراءات قياسية لتعمل على أساسها المستويات الأدنى . لهذا التركيز في هذا المدخل على الدور الفائق للإدارة العليا وعلى تحويل المعرفة العالم التقولها من قبل الأدنى لإنجاز الأعمال -وهذا ما يعطي الأولوية للقواعد والإجراءات القياسية في إدارة وتنظيم واستخدام
المعرفة على حساب الأفراد .
Original text
مداخل إدارة المعرفة
أن الاهتمام المتزايد بالمعرفة بوصفها من أهم أصول الشركة والمصدر الأكثر حيوية في إنشاء وإستمرار الميزة التنمية في الشركات القائمة على المعرفة ، أدى إلى تنوع مداخل الشركات إلى إدارة المعرفة. ومع أن لكل شركة نظرتها الخاصة إلى المعرفة إلا أن هذا التنوع والتميز في النظرة الخاصة إلى المعرفة يمكن وضعه في إطار من مداخل أساسية، ورغم تميز هذه المداخل عن بعضها إلا أننا يمكن أن نجد الترابط فيما بينها ، ونعرض فيما يأتي لبعض المداخل الأساسية لإدارة المعرفة بما يقدم صورة واضحة عن الأبعاد التي تركز عليها إدارة المعرفة والوظائف التي
تطلق عنها في كل مدخل من هذه المداخل :
أولا : مدخل المركزية أو الامركزية المعرفة
أن مدخل مركزية المعرفة هو المدخل أعلى - أسفل ( .Top Down A )
حيث أن الشركات القائمة على المعرفة القياسية المحددة في إجراءات وقواعد
وممارسات قياسية ، هي شركات قائمة على الهرمية في إدارة المعرفة . وإذا كانت الشركات الهرمية تركز المعلومات الأثرى والأعمق والأهم وغير الروتينية في القمة والمعلومات الأكثر فقرا وسطحية وأقل أهمية وأكثر روتينية في الأدنى ، فإن مدخل المركزية في إدارة المعرفة يجعل المعرفة تبنى وتعمل وتدار في القمة ليتم تحويلها على قواعد وإجراءات قياسية لتعمل على أساسها المستويات الأدنى . لهذا التركيز في هذا المدخل على الدور الفائق للإدارة العليا وعلى تحويل المعرفة العالم التقولها من قبل الأدنى لإنجاز الأعمال -
وهذا ما يعطي الأولوية للقواعد والإجراءات القياسية في إدارة وتنظيم واستخدام
المعرفة على حساب الأفراد .
وخلافه مدخل لامركزية المعرفة وهو مدخل أدنى - أعلى ( .Bottom-Up A ) . وفي هذا المدخل فإن التعويل يكون على الأفراد وخبراتهم وتجاربهم التي يوظفونها في مشروعاتهم ووظائفهم ومهامهم في سياق فريد خاص بظروف كل حالة وكل مهمة ، ويتم إعتماد هذا المدخل في الشركات القائمة على المعرفة التي تركز على العملية أكثر مما تركز على المنتج القياسي ، وعلى التنظيم المرن والناعم
والمشروعي أكثر مما تركز على التنظيم المحكم والصلب والقياسي . وفيه أيضا لا يتم تحويل المعرفة الجديدة والخبرة المكتسبة إلى صبغ قياسية للإستخدام العام والواسع في الشركة ، وإنما يتم تقاسمها مع الأفراد الذين يحتاجونها عند الضرورة وتوظف من قبل الأفراد الذين توصلوا إليها في مهام ووظائف
ومشروعات جديدة من قبلهم
ثانيا : مدخل البيانات - استراتيجية المعرفة
في إدارة المعرفة ثمة هرمية مهمة تتمثل في تدرج البيانات ، المعلومات .
المعرفة ... إلخ . ولقد قدم المختصون في إدارة المعرفة هذه الهرمية بأشكال متعددة .
إلا أنها تشترك جميعها في أنها تبدأ من البيانات التي تعتبر المادة الخام لتتدرج إلى
المستوى الأعلى الأكثر تنظيما وقيمة ، ومن ذلك إنظار بارابا هيكيل ( Barabba
Thecker Famil) الذي تضمن تحديدها حسبة مستويات متصاعدة تتدرج من البيانات إلى الحكمة
البيانات ( Data ) : وهي المادة الخام المعرفة .
المعلومات ( Information ) : وهي البيانات المعالجة أو ( البيانات - السياق )
ج الذكاء ( Intelligence ) : وهو المعلومات - الاستدلال .
المعرفة ( Knowledge ) : وهي الذكاء - الصدقية )
ـ - الحكمة ( Wisdom ) : وهي المعرفة - التوليف أو التركيب )
كما يقدم كمان و مارك (Womark ) درها آخر أسماء هرم القيمة يقوم
شرينات والمعلومات والمعرفة تعمل على تحسين عملية صنع القرار زمن
ثم التحول إلى أنشطة تؤدي بدورها إلى تحسين نتائج الأعمال ( الشكل رقم 2-4 ) . والنموذج الذي نقدمه يقوم على السلسلة الممتدة من البيانات إلى المعلومات ثم إلى المعرفة ، لتنتهي في أستراتيجية المعرفة ) والتي في الشركات للمعرفة فأن
استراتيجية المعرفة تتمحور حول شاء المعرفة الجديدة ( الإبتكار ) وفي هذا النموذج فأن البيانات ( Data ) هي المادة الخام بأشكالها الأربعة : الأرقام ، الكلمات ، الأصوات ، والصور ، والتي يتم تحويلها بطريقة مجدية ومفيدة إلى معلومات ( Information ) . فإذا كانت الأرقام هي البيانات فإن جداول الإعداد العشوائية هي المعلومات، وإذا كانت الأصوات هي البيانات فإن تحويلها إلى عدد لا متناه من التشكيلات ) أو النوتات ( هي معلومات وتسمى موسيقى .
وأن الطريقة الذكية في استخدام جداول الأعداد العشوائية في محاكاة مونتي كارلو Monte Carlo S ) مثلا للتنبؤ بالعطلات في نظام الصيانة أو توقع وصول العملاء لمنافذ الخدمة أو أوقات الخدمة في المصارف ، تمثل معرفة .(Knowledge)
ثالثا : مداخل سلسلة الرافعة - الإبتكار
وهذه المداخل نطرحها في ضوء التعريفات الثلاثة لإدارة المعرفة التي سبق وان أوردناها في الفقرة السابقة . ويمكن أن نحدد في ضوء تلك التعريفات الثلاثة ثلاثة
مداخل الإدارة المعرفة وفق سلسلة الرافعة - الإبتكار ( الشكل رقم 2-6 ) ، وهي :
)Leverage Approach ( المدخل الأول : مدخل الرافعة :وهو المدخل القياسي الذي يقوم على أساس المعرفة المرمزة القياسية ويساوي بين إدارة المعرفة وتكنولوجيا المعلومات تحت تأثير الإمكانات العظيمة لتكنولوجيا
ا - القدرة الفائقة لتكنولوجيا المعلومات على جمع وتصنيف ومعالجة وخزن وإسترجاع المعلومات بسرعة الضوء . وهذه القدرة أخذة بالتزايد بإستمرار وقانونها الأساسي هو قانون مور ( Moore's Law ) ومفاده : أن أداء الموصلات تتضاعف كل ( 18 ) شهرا
ب - التشبيك الفائق ( Superconnectivity ( القائم على الحاسوب والتشارك الشبكي . حيث أن التشبيك هو السمة الأساسية لعمل الشبكات داخل الشركة أو خارجها ، وهو المقياس لكيفية عمل الحواسيب والأجهزة القائمة على الحاسوب في الإتصال والتقاسم للمعلومات بين أطرافها بدون تدخل إنساني (24). وقانونه الأساسي هو قانون متكالف ( Metcales Law ) وهو النسخة الجديدة من قانون تزايد الغلة ومفاده أن قيمة الشبكة تتزايد بالتناسب المباشر مع مربع الأجهزة العاملة عليها (25). ولاشك في أن هذا القانون مهم وهو أيضا صحيح في أساسه وإن كان إثباته تجريبيا كعلاقة رياضية لم يتم حتى الآن. وقد دفع هذا القانون إلى إبراز أهمية الرافعة ( Leverage ) من خلال زيادة التشبيك لإستخدام قاعدة البيانات من جهة والتوسع في قاعدة البيانات أو ربط قواعد البيانات المختلفة في مستودع بيانات من جهة أخرى. وكلا هذين الجانبين كانا سببا في إيجاد اعتماد لا يمكن الاستغناء عنه على قواعد ومستودعات البيانات ) تكنولوجيا المعلومات ( والتأكيد على الإتجاه القياسي في تصريف المهام ومعالجة الحالات على حساب للحاجة إلى المعرفة . ولعل هذا هو ا هو الذي أظهره فــاهي ويروساك ( Fahey & Prusak) في دراستها المثانة مشروع معرفة ، ليكشف عن أن المديرين كانوا يبدون مقاومة
الإستخدام كلمة المعرفة ويفضلون استخدام البيانات أو المعلومات بدلا منها فيما يشبه الشعور بثقافة ضد المعرفة ( Anti-Knowledge Culture )(2). كما أن هذا التشبيك الفائق المرتبط بمركز معلوماتي متمثل بمستودع البيانات بقدر ما يمكن الأفراد من استخدام هذا التشبيك بحرية أكبر إلا أنه كما لاحظ ميكلوس سار فيري ( M.Sarvary ) في دراستهم للشركات الاستشارية التي تعمل في مجال المعرفة ،
ينشئ بعضا من الصلات القياسية عبر تنظيمات مركزية كبيرة ذات علاقة باستخدام
وتوزيع معرفة الشركة
ج - برمجيات التطبيق ) Application Software ) : وهي التي استخدمت في الشركات التقليدية لنمذجة المهام التشغيلية في الإنتاج والأعمال الإدارية والمالية حاسبية في السابق ولا زالت . وفي شركات الدوت ( Dot.coms ) فأن هذه البرمجيات أخذت تقدم بالخدمات القياسية في التسويق الإفتراضي وتداول النقد ي ( Digicash ) وتطبيق إعادة الهندسة وإدارة سلسة القيمة أو في نمذجة استجابة لطلبات وحاجات الزبون وحتى في إدارة المعرفة كما في برنامج مشرف إدارة المعرفة لمايكروسوفت ) متاح على الموقع ) Kworld ( وكذلك النظام (http://www.microsoft.com/solution/tm( الذي طورته شركة ( KPMG ) بمساعدة مايكروسوفت في إدارة المعرفة للعاملين والزبائن بطريقة تشاركية (28). لهذا نجد في شركات الدوت أن الإستجابة للزبون تتم عبر برمجية ذات وظائف قياسية وتستخدم بياناته التي يقدمها عند التعامل مع موقع الشركة على الوب بطريقة قياسية محددة مسبقا ولا بد أن نشير إلى أنه في مدخل الرافعة فأن حجم المعلومات والبيانات يتزايد
بشكل كبير، وإن مجموعة الإجراءات القياسية للإستفادة من هذا الحجم المتزايد ،
تتزايد أيضا بطريقة التوازي والتكرار من مجال لآخر إلا أن المضمون المعرفي لا
يتطور كثيرا . إن البنية التحتية للشركات القائمة على هذا المدخل تتمثل في الوثائق .
قواعد ومستودع البيانات ، وشبكة الحاسوب في الشركة، وبرمجيات التطبيق
المناسبة ومجموعة روتينيات معرفية جديدة لا تقل قياسية عن الروتينيات التنظيمية السابقه
أن إدارة المعرفة في الشركات القائمة على هذا المدخل ( الذي يقابل في الشركات التقليدية مدخل الإنتاج الواسع ( هي إدارة الوثيقة ، الطريقة القياسية ، والجمع والتصنيف والمعالجة للمعلومات بالطرق الرسمية . وبالتالي فهي أكثر تمثلا
بل تساويا مع تكنولوجيا المعلومات ، وكما يرى ليم وكلوباس ( Lim and Klobas ) أن ربط إدارة المعرفة بتكنولوجيا المعلومات ينتشر ويشيع في هذا المجال . وحسب مجموعة جارتنير ( Gartner G ) فإن هذا الإتجاه خفض إدارة المعرفة إلى مستوى بدعة تكنولوجيا المعلومات (29) وأخيرا فأن نموذج التعبير عن هذا المدخل التمثل بأولوية الوثيقة وقاعدة البيانات ورافعتها .
)Combination A. ) المدخل الثاني : مدخل التوليفة:وهو المدخل الذي يعمل على توظيف المعرفة المتاحة في بعدها الصريح والضمني من أجل إيجاد توليفات وخدمات وإستشارات جديدة في مجالها الحالي أو المجالات الأخرى . والواقع أن هذا المدخل هو الحالة الوسيطة بين إدارة المعرفة كإدارة قائمة على الوثائق وقواعد ومستودعات البيانات وفق مدخل الرافعة وبين إدارة المعرفة القائم على الأفراد ومبادراتهم لإنشاء المعرفة الجديدة وفق المدخل الإبتكاري . ومدخل التوليفة هو أقرب إلى مدخل التحسين وذلك بإدخال التعديلات الجزئية الصغيرة في رصيد المعرفة للإستجابة المحسوبة لبعض الحاجات التي تتسم
بالقدر العالي من القياسية والقدر المحدود من التنوع .
إن المثال الذي يمكن تقديمه لتوضيح أبعاد هذا المدخل يتمثل في توظيف
المعرفة الصريحة في الشركة في استخدامات أخرى غير الذي استخدمت فيه سابقا ،
أو إستخدامها في مجالات خارج صناعتها . ومن الواضح أن هذا المدخل يرتكز
على نفس المعرفة إلا أنه يعدل فيها من أجل الإستخدام الجديد أو يكيفها من أجل
استخدامها في مجال آخر، إن نموذج التعبير عن هذا المدخل هو نقل المعرفة
الحالية إلى مجال آخر خارج الشركة أو استخدام المعرفة المستخلصة من مصادر
خارجية وتوظيفها داخل الشركة أو الاستجابة لحاجات شريحة جديدة من الزبائن
المدخل الثالث : المدخل الإبتكاري ( .Innovative A )
هي إنه المدخل القائم على إنشاء المعرفة . وفي هذا المدخل فإن إدارة المعرفة .
أكبر من تكنولوجيا المعلومات . وهي حسب حلزونية المعرفة لنوناكا
( I.Nonaka ) أكثر من آلة معالجة المعلومات القياسية وفق آليات الطبيعة المادية للدماغ وروتينيات العمليات المعرفية التي تتمثل خلفيتها في أعمال هربرت سايمون ( H.Simon ) ونيويل ( A.Newell ) وغيرهما ، وبالتالي فهي نشاط بناء الإنشاء
المعرفة الجديدة .
وحسب ما قدمه ماتورانا وفاريلا ( Maturana & Varela ) وهما بيولوجيان تشيليان قدما المعرفة كعمل خلاق مثمر ، حيث أننا نأتي لننشئ العالم بطرق تكون فريدة لأنفسنا . وبالتالي فإن المعرفة ليست قياسية ولا عالمية وإنما هي شخصية بدرجة عالية وليست سهلة التقاسم مع الآخرين (30) . وأن التعبير الأكثر تمثيلا لها المدخل هو أن إنشاء المعرفة الجديدة هو التحدي الأساسي على مستوى الفرد وعلى إدارة المعرفة وممارساتها وليس المحافظة على الروتينيات المعرفية السابقة .وممارسات قياسية ، هي شركات قائمة على الهرمية في إدارة المعرفة . وإذا كانت الشركات الهرمية تركز المعلومات الأثرى والأعمق والأهم وغير الروتينية في القمة والمعلومات الأكثر فقرا وسطحية وأقل أهمية وأكثر روتينية في الأدنى ، فإن مدخل المركزية في إدارة المعرفة يجعل المعرفة تبنى وتعمل وتدار في القمة ليتم تحويلها على قواعد وإجراءات قياسية لتعمل على أساسها المستويات الأدنى . لهذا التركيز في هذا المدخل على الدور الفائق للإدارة العليا وعلى تحويل المعرفة العالم التقولها من قبل الأدنى لإنجاز الأعمال -وهذا ما يعطي الأولوية للقواعد والإجراءات القياسية في إدارة وتنظيم واستخدام
المعرفة على حساب الأفراد .
وخلافه مدخل لامركزية المعرفة وهو مدخل أدنى - أعلى ( .Bottom-Up A ) . وفي هذا المدخل فإن التعويل يكون على الأفراد وخبراتهم وتجاربهم التي يوظفونها في مشروعاتهم ووظائفهم ومهامهم في سياق فريد خاص بظروف كل حالة وكل مهمة ، ويتم إعتماد هذا المدخل في الشركات القائمة على المعرفة التي تركز على العملية أكثر مما تركز على المنتج القياسي ، وعلى التنظيم المرن والناعم
والمشروعي أكثر مما تركز على التنظيم المحكم والصلب والقياسي . وفيه أيضا لا يتم تحويل المعرفة الجديدة والخبرة المكتسبة إلى صبغ قياسية للإستخدام العام والواسع في الشركة ، وإنما يتم تقاسمها مع الأفراد الذين يحتاجونها عند الضرورة وتوظف من قبل الأفراد الذين توصلوا إليها في مهام ووظائف
ومشروعات جديدة من قبلهم
ثانيا : مدخل البيانات - استراتيجية المعرفة
في إدارة المعرفة ثمة هرمية مهمة تتمثل في تدرج البيانات ، المعلومات .
المعرفة ... إلخ . ولقد قدم المختصون في إدارة المعرفة هذه الهرمية بأشكال متعددة .
إلا أنها تشترك جميعها في أنها تبدأ من البيانات التي تعتبر المادة الخام لتتدرج إلى
المستوى الأعلى الأكثر تنظيما وقيمة ، ومن ذلك إنظار بارابا هيكيل ( Barabba
Thecker Famil) الذي تضمن تحديدها حسبة مستويات متصاعدة تتدرج من البيانات إلى الحكمةالبيانات ( Data ) : وهي المادة الخام المعرفة .
المعلومات ( Information ) : وهي البيانات المعالجة أو ( البيانات - السياق )
ج الذكاء ( Intelligence ) : وهو المعلومات - الاستدلال .
المعرفة ( Knowledge ) : وهي الذكاء - الصدقية )
ـ - الحكمة ( Wisdom ) : وهي المعرفة - التوليف أو التركيب )
كما يقدم كمان و مارك (Womark ) درها آخر أسماء هرم القيمة يقوم بشكل كبير، وإن مجموعة الإجراءات القياسية للإستفادة من هذا الحجم المتزايد ،
تتزايد أيضا بطريقة التوازي والتكرار من مجال لآخر إلا أن المضمون المعرفي لا
يتطور كثيرا . إن البنية التحتية للشركات القائمة على هذا المدخل تتمثل في الوثائق .
قواعد ومستودع البيانات ، وشبكة الحاسوب في الشركة، وبرمجيات التطبيق
المناسبة ومجموعة روتينيات معرفية جديدة لا تقل قياسية عن الروتينيات التنظيمية السابقه أن إدارة المعرفة في الشركات القائمة على هذا المدخل ( الذي يقابل في الشركات التقليدية مدخل الإنتاج الواسع ( هي إدارة الوثيقة ، الطريقة القياسية ، والجمع والتصنيف والمعالجة للمعلومات بالطرق الرسمية . وبالتالي فهي أكثر تمثلا
بل تساويا مع تكنولوجيا المعلومات ، وكما يرى ليم وكلوباس ( Lim and Klobas ) أن ربط إدارة المعرفة بتكنولوجيا المعلومات ينتشر ويشيع في هذا المجال . وحسب مجموعة جارتنير ( Gartner G ) فإن هذا الإتجاه خفض إدارة المعرفة إلى مستوى بدعة تكنولوجيا المعلومات (29) وأخيرا فأن نموذج التعبير عن هذا المدخل التمثل بأولوية الوثيقة وقاعدة البيانات ورافعتها .Combination A. ) المدخل الثاني : مدخل التوليفة
وهو المدخل الذي يعمل على توظيف المعرفة المتاحة في بعدها الصريح والضمني من أجل إيجاد توليفات وخدمات وإستشارات جديدة في مجالها الحالي أو المجالات الأخرى . والواقع أن هذا المدخل هو الحالة الوسيطة بين إدارة المعرفة كإدارة قائمة على الوثائق وقواعد ومستودعات البيانات وفق مدخل الرافعة وبين إدارة المعرفة القائم على الأفراد ومبادراتهم لإنشاء المعرفة الجديدة وفق المدخل الإبتكاري . ومدخل التوليفة هو أقرب إلى مدخل التحسين وذلك بإدخال التعديلات الجزئية الصغيرة في رصيد المعرفة للإستجابة المحسوبة لبعض الحاجات التي تتسم
بالقدر العالي من القياسية والقدر المحدود من التنوع .
إن المثال الذي يمكن تقديمه لتوضيح أبعاد هذا المدخل يتمثل في توظيف
المعرفة الصريحة في الشركة في استخدامات أخرى غير الذي استخدمت فيه سابقا ،
أو إستخدامها في مجالات خارج صناعتها . ومن الواضح أن هذا المدخل يرتكز
على نفس المعرفة إلا أنه يعدل فيها من أجل الإستخدام الجديد أو يكيفها من أجل
استخدامها في مجال آخر، إن نموذج التعبير عن هذا المدخل هو نقل المعرفة
الحالية إلى مجال آخر خارج الشركة أو استخدام المعرفة المستخلصة من مصادر
خارجية وتوظيفها داخل الشركة أو الاستجابة لحاجات شريحة جديدة من الزبائن
المدخل الثالث : المدخل الإبتكاري ( .Innovative A )هي إنه المدخل القائم على إنشاء المعرفة . وفي هذا المدخل فإن إدارة المعرفة .
أكبر من تكنولوجيا المعلومات . وهي حسب حلزونية المعرفة لنوناكا
( I.Nonaka ) أكثر من آلة معالجة المعلومات القياسية وفق آليات الطبيعة المادية للدماغ وروتينيات العمليات المعرفية التي تتمثل خلفيتها في أعمال هربرت سايمون ( H.Simon ) ونيويل ( A.Newell ) وغيرهما ، وبالتالي فهي نشاط بناء الإنشاء
المعرفة الجديدة .وحسب ما قدمه ماتورانا وفاريلا ( Maturana & Varela ) وهما بيولوجيان تشيليان قدما المعرفة كعمل خلاق مثمر ، حيث أننا نأتي لننشئ العالم بطرق تكون فريدة لأنفسنا . وبالتالي فإن المعرفة ليست قياسية ولا عالمية وإنما هي شخصية بدرجة عالية وليست سهلة التقاسم مع الآخرين (30) . وأن التعبير الأكثر تمثيلا لها المدخل هو أن إنشاء المعرفة الجديدة هو التحدي الأساسي على مستوى الفرد وعلى إدارة المعرفة وممارساتها وليس المحافظة على الروتينيات المعرفية السابقة .
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
רשימת מקורות (APA 7th) הירשי, ט' (1969). גורמים המקושרים לעבריינות נוער: תיאוריית הרוابط החברתיים. ...
مقدمة: أدى ان...مقدمة: أدى انتشار المنصات الرقمية، والتعاملات الإلكترونية، والبيانات الضخمة إلى تغيير بيئة عمل الش...
أفاد مسؤولون يم...أفاد مسؤولون يمنيون، السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني، بأن آلاف الجنود السوريين سيتم نشرهم في كل من السعو...
هي الخريطة التي...هي الخريطة التي تبين معالم وتضاريس الارض سواء الطبيعة تلال جبال اودية اومعالم غير طبيعية مباني طرق و...
ا تزال نداوة رم...ا تزال نداوة رمضان ترطِّب القلوبَ المؤمنة, ولا يزال أريج العبادة فيه ينعش الأرواح الصائمة, ولا تزال ...
أكد قائد قوات د...أكد قائد قوات درع الوطن التابعة للجيش اليمني، اللواء عبد الرحمن اللحجي، السبت ٧ نوفمبر/ تشرين الثاني...
الحس الأمني: إن...الحس الأمني: إنّ جمع الاستدلالات هو العملية التي يقوم من خلالها ضابط الشرطة القضائية بجمع المعلومات ...
Beyond traditio...Beyond traditional runway presentations and exclusive boutique positioning, the House of Chanel pion...
يُعدّ الفساد من...يُعدّ الفساد من الظواهر الاجتماعية المعقدة التي شغلت اهتمام الباحثين في مختلف فروع العلوم الاجتماعية...
هم المسلمون من ...هم المسلمون من غير العرب, ومعظمهم من الفرس وكانوا في الاصل اسرى حرب,اصبحو في منزلة الرقيق, دخلوا الا...
لتدعيم المنظومة...لتدعيم المنظومة القانونية المتعلقة بالصفقات العمومية مؤخرا بقانون جديد تحت رقم 2312 من أهدافه الأساس...
التصيد الاحتيال...التصيد الاحتيالي هو هجوم يعتمد على خداع المستخدمين من خلال رسائل بريد إلكتروني أو روابط ومواقع إلكتر...