Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (0%)

(Using the AI)

يتتبع النص تطور فهم اضطرابات اللغة (الحبسة) من النظريات الموضعية المبكرة إلى النماذج الوظيفية المعقدة والتعويضية.


Original text


  • تفسير الوقائع المرضية في حالة اللغة المبنية (المتكونة)


قبل بروكا (BROCA) وبعده بشكل خاص كان اتجاه العصبيين الفيزيولوجيين يقضي باقامة ضرب من العلاقة البسيطة والدائمة للتعرف


على الحامل الجسدي للغة يمكن صياغتها على النحو الآتي:


إذا ما مسلمنا بوجود علاقة وثيقة بين الميدان الحسدي وميدان اعداد الكلام على اعتبار أنه مظهر من مظاهر اختلال اللغة، فما هي


المجالات التي تعنى بها قشرة الدماغ ؟


يفترض مثل هذا المسار وجود علاقة غير مؤكدة تماماً بين مناطق خاصة من المجال القشري وبين آلية نوعية خاصة باعداد الفعل الكلامي على مستوى الظاهرة الشاملة للكلام. وقد تمخض ذلك عن تيار من الافتراضات أدى إلى ما يسمى بنظرية تحديدات المجالات الدماغية، وقد ثبت هذا الاتجاه حتى أحدث العصور. إذ أن خلفاء بينفيلد (Penifield) الذين التفوا أثره - دون أن يعترفوا بذلك دائماً - حتى وايتاكر (WHITAKER) ثابروا مشابرة رائعة لاقامة علاقات بين مثل هذه أو


٣٤


تلك من المناطق النوعية القشرة الدماغ وبين هذا المظهر الخاص أو ذاك الآليات اعداد الكلام أو استقباله.


من بين تعاليم بروكا (BROCA) كان المعطى الأكثر استمرارية هو الاعتراف بتخصص نصف دماغي يرى أن اللغة كانت من اختصاص النصف الأيسر للدماغ. أما فيا يتعلق بالاعتقاد القائل بأن اللغة هي من اختصاص التلفيف الثالث الجبهي الأيسر، فقد باء بالفشل ففي عصر تعاليم بروكا نفسه ارتفعت أصوات كثيرة تؤكد على أنه لا يمكن حصر اللغة في مجالها الجسمي في منطقة قشرية ضيقة كهذه. وأن أعمال باستيان BASTIAN بوجه خاص قد أدت إلى الاعتراف بأن المجالات القشرية التي تضطلع بدور فعال في اعداد فعل اللغة أشد تنوعاً بكثير. وقد افتتحت هذه الأعمال في نهاية القرن الماضي عهد ما يسمى بمذهب التشاركية (Associationisme) ومنذ ذلك الحين وتحت تأثير فرويد (FREUD) بوجه خاص، ظهرت الوظائف الكلامية تابعة المختلف المجالات القشرية المتخصصة في بعض الوظائف الاستقبالية والمحركة الأشد اتباعاً


كان من الممكن، منذ ذلك الحين، أن يطرح مبدئياً أن اللغة ترتكز على وجود مجالات وظيفية أوسع تؤول إلى الحركية والسمع والبصر ولاعداد مجموعات التطبيق العملي والادراك الحسي التي تعنى بالحياة المعرفية كلها إذ أن اللغة فيها لم تكن إلا مظهراً خاصاً من خلال توليفه لوظائفها غير الدور الذي يقوم به (۷).


على هذا فان العجز الكلامي يجب أن يتم تناوله كمظهر خاص العجز أوسع ناتج عن اختلال سمة أو أكثر تؤول إلى وظائف أعم...


٣٥


وأصبح الناس لا يتحدثون عن مراكز اللغة وانما عن روابط وظيفية تسمح


)ACTE DE LANGAGE( بروز فعل اللغة


أعمال جاكسون التي قلما فهمت في عصر صاحبها نفسه


ان ستكتسي دلالة متزايدة الأهمية بفضل أحد تلامذته هيد (HEAD) وهي تبرز للعيان وجود نشاط آلي للكلام يتعارض مع النشاط الثابت.


في الواقع ارتهنت جميع التطورات المتحققة بتطور معرفة أفضل التشريح المحور العصبي وأنسجته وانتشار العصبية كوحدة خلوية، ومن ثم الاعتراف بأن الاختلافات الشكلية أو الصرفية التي تمثلها تبعاً للفئة التي تنتمي إليها، كانت تنطبق على تخصصات وظيفية للمجالات القشرية حيث تهيمن هذه الفئة أو تلك من الخلايا العصبية (NEVRONES) قد سمحت باعطاء قاعدة فيزيولوجية وتشريحية إلى تجريبية المعرفة العملية في المناطق الوظيفية في الوقت الذي كان فيه ممكناً مراقبة معطيات التجريبية من خلال علم الأنسجة (۸).وأخيراً فان الاكتشافات المتعلقة بالنشاط الكهربائي للقشرة الدماغية وبطبيعة التبادلات القائمة داخل الخلايا العصبية وبوجود روابط اشتباكية عصبية (IQUES) بين تفرعات الخلية العصبية (DENDRITES) والمحاور العصبية وبمقياس الفعاليات الأنسجة الحية (CHRONAXIE) والآن بالكيمياء الحيوية وبدور العناصر كالهرمونات والانزيمات، قد سمحت في آن واحد باقتراح نماذج من شأنها إفهام الطبيعة العصبية - الفيزيولوجية الظواهر التعلم واستشفاف التعقد العجيب للسلاسل العصبية التي تؤلف منظومة مثل تلك التي يفترضها النشاط اللساني بشكل مسبق (۹)


أما فيما يتعلق بالدور الذي يمكن أن تضطلع به الطبقات التحت


قشرية INFRACORTICAUX للمحور العصبي فاننا نبقى أمام لغز تام حيث أن المعطيات - ما زالت جد نادرة - بدأت بالتبدد.


أضف إلى ذلك أن علم الأمراض (PATHOLOGIE) قد أدخل معطيات ثابتة فيما يتعلق بعمل اللغة على مستوى الفعل الفردي للكلام. وينبغي أن نميز، منذ نهاية القرن الماضي، المظهر المزدوج للفعل الكلامي الذي يفهم سواء بآلينه العصبية - الحركية فترتكز عندئذ على منظومات عملية يفسح اختلالها المجال الاضطرابات غير مرضية، أو بمظهره المعرفي فيستند إلى منظومات ادراك حسي يؤدي اختلالها إلى حدوث الحبسات


APHASIES


ومنذ جاكسون بدأنا نعترف بدقة تزداد شيئاً فشيئاً، على مستوبي المجموعات المتنظمة التطبيقية أو المعرفية، بشكلين من أشكال النشاط تضمنتها تنظيمات عصبية مختلفة: الشكل الأول آلي صرف، وتحقق الثاني مرتبط بمساهمة الأول.


لكن لم يكن للسانيات إلا نصيب قليل في جميع الأبحاث التي سبقت الأعوام ١٩٣٠ - ١٩٤٠ إذ يعود الفضل إلى جاكوبسون (JAKOBSON) الذي اقترحتفسيراً عاماً للاضطرابات الحبسية (TROUBLS APHASIQUES) له صلة وثيقة بمعطيات تحليل الخطاب الخير خطاباً متشكلاً بفعل من أفعال الكلام (١٠).


بری و جاکوبسون (R. JAKOBSON) أن أي تغير حيسي يمكن أن يكتسي مظهرين من خلال طبيعته وهذا ما اعترف به هـ . جاكسون منذ زمن بعيد




  • المظهر الأول هو مظهر العجز.




  • والمظهر الثاني هو مظهر التعويض.




۳۷


تفيد هذه المقاربة، بوجه خاص، في دراسة اللغة التعبيرية. ففي داخل منظومة الغوية ما، يمكن أن تؤدي الحبسة إلى اعادة توزيع الوظائف وتلقي هذه الخسائر والتعويضات ضوءاً جديداً على منظومة العلاقات المتبادلة بين العناصر الادراكية والتعبيرية في اللغة. وإذ انطلق و جاكوبسون من الواقع المعترف والمسلم به والقاضي بأن اللغة تعمل كالرامزة أو المدونة (CODE) فهو بيبين أن معرفة هذه الرامزة تنحصر أولاً في مجموعة تعليمات معقدة إلى حد ما وتتعلق عناصر سلسلة الخطاب في مقطع


ما، وهي القيود الخطية والتركيبية فالجملة التالية مثلا: 1 برس يحب مريم ،


لا تعني أن مريم تحب بطرس وذلك بسبب القيود النحوية الناشئة عن الرامزة والمتحققة في خطاب يقع على المحور الأفقي التركيبي لهذه الرامزة. وهناك قيود مماثلة على مستوى عناصر التقطيع الثاني، أي فيما يتعلق بالمتتاليات التنظيمية للصويتات (PHONEMES) ولكن مقابل هذه القيود التركيبية، وفي كل مستوى من المنظومة اللسانية المعبرة يستطيع المتكلم أن يجري تغييرات استبدالية مختلفة تتفق مع غرض الملفوظ، وذلك تبعاً المحاور رأسية تتعامد مع المحور التركيبي الوحيد بحسب حدود الرامزة، وهكذا بدلاً من أن تقول:بطرس يحب مريم


يمكن أن نقول:


في 1 : و هذا الشاب الأشقر ، و هو ، و السيد مارتان ، الخ ......


في ٢ : و يعبد ، ولا يفكر إلا في ، و مشفوف به ، و مدله به .


ل ٥:٣ السمراء الصغيرة ، وتلك ، و السيدة ديوران ..... الخ


هاتان الصيغتان الوظيفيتان للعلاقة، أي:


(1) العلاقات الداخلية التي تضم التماثل والتضاد وذلك تبعاً


۳۸


للمحاور الاستبدالية.


(۲) علاقات خارجية تتضمن التجاوز وذلك تبعاً للمحور التركيبي.


هاتان الصيغتان تجنان أكتف تعيير لهما في شكلين بلاغيين من أشكال



  • ΜΕΤΟΝΥΜΙΕ


الخطاب وهما الاستعارة (1) METAPHORE والكنباية (۲)


ويعتبر رومان جاكوبسون أن هاتين الآليتين أي المائل / التضاد في محور الاستبدال والتجاور ( المحور الركني التابعي) SYNTAGME تقدمان أبسط وأعم اطار الدراسة العجز الحبسي


بذلك تصل إلى احتمالين:


إن علاقات التماثل هي التي تتأثر في حين أن العلاقات الخارجية للتجاور تبقى على حالها، إذا سيظل المرضى قادرين على متابعة وتدعيم واستكمال تسلسل الملفوظ يقول و. جابكسون أن هؤلاء المرضى يملكون تماماً حسن الاحتمالات المشروطة كما تقول نظرية الاتصال لكنهم يواجهون أكبر مشكلة في ترتيب وحدات الرامزة تبعاً لتتماثل هذه الوحدات. فهم قادرون على تنظيم وحدتين فيما بينهما داخل الرسالة، ولكنهم لا يستطيعون استبدال وحدة بأخرى على أساس تشابههما أو تضادهما. فقطب الاستعارة في اللغة هو المتأثر في هذا النمط من احتباس اللسان، وهم لا يبدون مثلاً رد فعل على الكلمة المثيرة (بناية) باستعارات مثل ، وكر أرضي : (TERMITIERE)، و مرآة ، أو وكاتدرائية : توحي ببعض التشبابه بين صورتين، وإنما يلجؤون بسرعة إلى تطابقات كتائية تنطلق من الشيء إلى المحتوى مثل (مدينة)، ومن العلة إلى المعلول مثل (دوار) أو (انتحار) ومن الغاية إلى الوسيلة مثل (مصعد) أو من الكل إلى الجزء (شقة).


٢ - ان العلاقات الخارجية للتجاور هي التي تتأثر، على حين أن العلاقات


الداخلية للتماثل تبقى على حالها وعندئذ يفقد المريض القدرة على تأليف الحمل وأول ما تتأثر بذلك هي الكلمات المتعالقة فيحذفها المريض من خطابه، مما يؤدي إلى


۳۹


ذلك الأسلوب البرقي الذي يتحدث عنه لوريا (LURIA). وفي اضطرابات التماثل فان هذه الكلمات هي آخر ما يبقى، وكذلك تختفي القيود - النحوية للخطاب. وكلما كانت الكلمة مستقلة تحوياً كان استمرارها أكبر في خطاب المصابين بحبسة اضطرابات التجاوز فيفقدون القدرة على استخدام الكتابة بينما تظل قدرتهم على اللجوء إلى الاستعارة ممكنة.


هذه هي نظرية التنائية القطبية المسان عند و جاكوبسون (R) JAKOBSON) ويبدو أنها لا تتناقض مع التحليلات الأكثر تفصيلاً عند لوريا


حيث يمكن أن نضم نماذج الحيسات تبعاً لمعايير تصنيفية أوسع.


لا بد من الإشارة إلى أن العجز الحبسي ينطوي على متغيرات لا حدود لها، نظراً لـ درجة الاحتفاظ بآليات الانتاج أو الاستقبال


والآليات التي لا يستهان بها لدى الشخص السوي، والتنسيق الزماني -المكاني للملفوظ. وكما يقول أميريدان OMBREDANE فان المفتاحالأساسي المجموع المنظومات هو على الأرجح، المراقبة السمعية - النطقية وآليات الاستطراد وحفظ التعليمات والبرمجة على المستوى الداخلي للغة حيث تنبثق تلك الآليات عنه.وعلى الرغم من أن هذه المعطيات على الأرجح صحيحة نسبياً، نظراً للثغرات التي تكتنف معرفتنا فانها لا تقدم دلائل ملائمة تماماً لفهم عمل مجموع آلية الكلام من خلال منظور تركيبي حسب نموذج واضحوالتوصل إلى فكرة معينة عما يمكن أن يمثله مفهوماً الكفاءة والأداء ؟ ومع ذلك، فإن السنوات العشر الأخيرة قد وضعت موضع الشك كثيراً من المعطيات التي كانت تعتبر مكتسبة بصورة قطعية.


وكما تذكر بأن اللسانيات - العصبية كما يرى ديوا (1)


٤٠


DUBOIS) ٩٦٧ ، كانت تقوم على دراسة العلاقات المتبادلة بين التصنيف التشريحي - السريري والتصنيف اللساني للحبسات (۱۰) بيد أنه من الملاحظ أن الاتجاه الحالي يقوم على اعتبار خطاب الحبسة ليس 148/نتاج عجز وانما نتيجة تعويض. وتفسير ذلك أنه:


إذا كنت تكتب بيدك اليمنى وكسرت ذراعك هذه، وحاولت أن تكتب بيدك اليسرى، فاننا على يقين بأن محاولاتك الكتابية الأولى لن تكون من أنجح المحاولات. فهل يعود السبب المباشر في ذلك إلى كسر مرفقك ؟ فإذا أخذنا تسلسل أسباب الوقائع فالجواب يكون ايجابياً بالتأكيد. ولكن على المستوى الجسدي فان عيوب كتابتك باليد اليسرى ناجمة عن استبدالك المنظومة العصبية الآمرة الحركة اليد اليمنى المدربة تدريباً أدائياً عالياً ، بمنظومة أخرى غير مدربة أبداً على مثل هذه المهمة. ولا يفسر عيب كتابتك بعجز المنظومة الأولى، وانما بعدم مهارة الآلية التعويضية (١١).


إذا بدا مقبولاً أن التطور الفردي للغة (ONTOGENIE) يتصاحب بسيطرة تدريجية الجانب من الجسم على جانب آخر للأواليات الجسمية في تكونها في النصف الدماغي المسيطرة فاننا اليوم ننحو خلاف ذلك، أي إلى اعتبار أن اللاتناسق الوظيفي لنصف الدماغ ليس مطلقاً كما كان الزعم السابق منذ عهد قريب.


وهناك أعمال حديثة، مثل أعمال كينسبورن (KINSBORNE) بوجه خاص، اعترفت بأن وقائع عديدة تسيطر على الوضع التقليدي، قد قصدت أن هذا الوضع لا ينفي امكانية اسهام نصف الدماغ غير المسيطر على أعداد اللغة في الدماغ الطبيعي.


وإذا كان الحال كذلك، يمكننا التسليم بأنه في الوقت الذي يكون فيه نصف الدماغ المسيطر عاجزاً عن القيام بالوظائف الموكلة إليه، فان نصف الدماغ غير المسيطر، يحاول أن ينوب عنه وأن يتلاقى عجزه، انما


بالطريقة التي تحل اليد اليسرى فيها مكان اليد اليمني.


وعلى هذا فان البحث الحالي، باستخدامه أقوى وسائل التقصي، يشكك على جميع المستويات بالنتائج التي يستمر رغم كل شيء بالاستناد إليها.


ومن المرجح أن تحليل خطاب حبيبي اللسان قد يدفع باللسانيات التطبيقية إلى المساهمة في البحث المشترك، لكن شريطة ألا يتمسك بمسلمات قديمة أو في طور التجاوز بالنسبة إلى معطيات علم فيزيولوجيا الأعصاب نفسه.


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

وفي ختام ندوتنا...

وفي ختام ندوتنا والتي بعنوان "بيئة مستدامة: أمان للأجبال القادمة"، يمكننا تلخيص ما قد تم تناوله في ا...

First of all it...

First of all it gives businesses to get customer satisfaction feedback on the products and services ...

أفادت مصادر محل...

أفادت مصادر محلية في وادي حضرموت بوقوع انفجارات عنيفة فجر اليوم داخل محيط معسكر المنطقة العسكرية الأ...

فقال سعد: اللهم...

فقال سعد: اللهم اكفني يده ولسانه، فقطعت يده وبكم لسانه. ولما عزل عمر أبا موسى الأشعري عن البصرة وشا...

في النيجر، تظل ...

في النيجر، تظل الزراعة ركيزة الاقتصاد وهي في توسع مستمر مع وجود غالبية السكان في الريف، ويوفر القطاع...

بعد هذه الفضيحه...

بعد هذه الفضيحه التاريخيه والعالميه في بمناسبه افتتاح كاس العالم في الولايات المتحده الامريكيه وما ج...

يعد توصيل الأدو...

يعد توصيل الأدوية المهمة في الوقت الانسب بكفاءة بمثابة لغز معقد في مجال توصيل الأدوية. يتطلب التغلب ...

הדילמה כוללת הת...

הדילמה כוללת התנגשות בין מספר ערכים מקצועיים: שמירה על סודיות מקצועית ואמון. אחריות מקצועית לשלומה ...

حسن السياسة وإق...

حسن السياسة وإقامة المملكة كتب الوليد بن عبد الملك إلى الحجاج بن يوسف يأمره أن يكتب إليه بسيرته. فك...

ConspiracyTheor...

ConspiracyTheory.net​ بيت / العلوم والتكنولوجيا / التستر على معاهدة أنتاركتيكا غير محلول 🔬 العلوم و...

( إِنْ هِيَ إِل...

( إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْ...

لذا، لم تكن الت...

لذا، لم تكن التوجهات السياسية للهوية الإسلامية متطابقة مع توجهات الهوية الإسلامية. فقد اعتمدت الأولى...