Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (40%)

إنَّ التَّفاعلَ بين الإنسانِ والبِيْئَةِ قَديم قِدَمَ ظُهورِ الجِنسِ البَشري على كَوكبِ الأرضِ، غير أنَّ زيادةَ الحاجاتِ البشريةِ مع التَّزايدِ السَّريعِ لأعدادِ السُّكانِ كَوَّنت ضغوطًا غيرَ مسبوقةٍ على البِيْئَةِ سواءٌ من حيثُ استهلاكُ مواردها أم من حيث النفايات الناتجة عن الأنشطة البشرية لدرجةٍ تُجَاوِزُ طاقةَ استيعابِ البيئة لها بشكل أَمْثلَ، أو مِنْ حَيْثُ السمومُ التي تطلقها في الفضاء أعمدةُ الدُّخَانِ المتصاعد من معامل الصناعة أو مِنْ حَيْثُ الموادُ السامَّةُ المنتشرةُ في السماء نتيجةَ استخدامِ الأسلحة الحديثة (كالمدافع والدبابات والقنابل والأسلحة بجميع أنواعها)، وقد مرت علاقة الإنسان بالبيئة بمراحل مختلفة. ثم تحول إلى مرحلة الصيد والقنص فتجاوز أثرُهُ البيئي أثرَ آكِلاتِ الأعشابِ إلى آكلاتِ اللحومِ، فازدادت بها قدراته على التأثير البيئي بشكل ملموس، فازدادت بذلك درجة سيادته على الأحوال البيئية وتحسنت وأصبح باستطاعته استبدال النباتات البرية بنباتات يزرعها مستعملا مياه الأنهار التي عرف ضبطها لاحقا، فأصبح الإنسان قادرًا على العيش في بيئة من صنعه بما يبنيه من مساكن يهيئ لها بنفسه وسائل التدفئة والتبريد والإضاءة، فتفنن في صنع الآلات الهائلة التي جعلت آثاره في البيئة تتجاوز مجال مساحة الأرض لتمتد إلى مجاليّ البحار والفضاء، فزاد من إحراقه للمواد الكربونية بشكل يتجاوز قدرة النظم البيئية على الاستيعاب، وهذه المركبات طارئة على البيئة الطبيعية التي لا تشتمل على كائنات قادرة على تحليلها وإرجاعها إلى عناصرها الأولى كما يَحْدُثُ بالمركبات العضوية الطبيعية، البِيْئَةُ ومفهومُهَا وعلاقتُهَا بالإنسانِ
البِيْئَةُ لفظةٌ شائعةُ الاستخدامِ يرتبطُ مدلولُهَا بنمطِ العلاقةِ بينها وبين مستخدِمِهَا، والبِيْئَةُ الاجتماعية والبِيْئَةُ الثقافية، ويعنى ذلك علاقة النشاطات البشرية المتعلقة بهذه المجالات. ويُقْصَدُ بالنظام البيئي أيةُ مساحة من الطبيعة وما تحويه من كائنات حية ومواد حية في تفاعلها مع بعضها، وكذلك عناصر البيئة غير الحية كلها (تركيب التربة، فهو المسيطر إلى حد ملموس على هذا النظام، البِيْئَةُ الطبيعيةُ: تتكون من أربعة نظم مترابطة هي: الغلاف الجوي، بما تشمله هذه الأنظمة من ماء وهواء وتربة ومعادن، ومصادر للطاقة بالإضافة إلى النباتات والحيوانات، جميعها تمثل الموارد التي أتاحها الله سبحانه وتعالى للإنسان كي يحصل منها على مقومات حياته من غذاء وكساء ودواء ومأوى. البِيْئَةُ البيولوجيةُ: تشمل الإنسان "الفرد" وأسرته ومجتمعه، وتعد البيئة البيولوجية جزءًا من البيئة الطبيعية. البِيْئَةُ الاجتماعيةُ: ويقصد بها ذلك الإطار من العلاقات الذي يحدد ماهية حياة الإنسان مع غيره، وتعد الأساس في تنظيم أي جماعة من الجماعات سواء بين أفرادِها ببعضِهم البعضٍ في بيئة ما، أو بين جماعات متباينة أو متشابهة معًا، وحضارة في بيئات متباعدة، وتؤلف أنماط تلك العلاقات ما يعرف بالنظم الاجتماعية. ويُقصد به كل ما استطاع الإنسان أن يصنعه كالمسكن والملبس ووسائل النقل والأدوات والأجهزة التي يستخدمها في حياته اليومية، وإذا كانت البيئة هي الإطار الذي يعيش فيه الإنسان ويحصل منه على مقومات حياته من غذاء وكساء ويمارس فيه علاقاته مع أقرانه من بني البشر، فإن أول ما يجب على الإنسان تحقيقُه حفاظًا على هذه الحياة أن يفهم البيئةَ فهمًا صحيحًا بكل عناصرها ومقوماتها وتفاعلاتها المتبادلة، يعدّ الإنسان أهم عامل حيوي في إحداث التغيير البيئي والإخلال الطبيعي البيولوجي، وهذه كلها عوامل فعالة في الإخلال بتوازن النظم البيئية، ويمكن إيجاز ما يفعله الإنسان بما يأتي:
واستعاض عن السلاسل الغذائية وعن العلاقات المتبادلة بين الكائنات والمواد المميزة للنظم البيئية بنمط آخر من العلاقات بين المحصول المزروع والبيئة المحيطة به، فأخل بالتوازن البيئي. يمكن تلخيصها بما يأتي:
أ‌- كيفية الوصول إلى مصادر كافية للغذاء لتوفير الطاقة لأعداده المتزايدة. ج‌-كيفية التوصل إلى المعدل المناسب للنمو السكاني، حتى يكون هناك توازن بين عدد السكان والوسط البيئي. من الثابت أن مصيرَ الإنسانِ مرتبطٌ بالتوازنات البيولوجية وبالسلاسل الغذائية التي تحتويها النظم البيئية، مع المحافظة على خصوبة التربة وعلى التوازنات البيولوجية الضرورية لسلامة النظم الزراعية، ويمكن تحقيق ذلك بالآتي:
ويُدْرَسُ كلُّ مشروع يستهدف استثمار البيئة بواسطة المختصين، فيعملوا على التخفيف من التأثيرات السلبية المحتملة. 5. تنميةُ الوعيِ البيئي: تحتاج البشرية إلى أخلاق اجتماعية عصرية ترتبط باحترام البيئة، يتبيَّنُ ممَّا تقدَّمَ أنَّ هناك علاقةً تبادليةً بين الإنسانِ وبِيْئَتِهِ، قال الكاتب في مقال الانسان والبيئه …….


Original text

الإنسان والبيئة
إنَّ التَّفاعلَ بين الإنسانِ والبِيْئَةِ قَديم قِدَمَ ظُهورِ الجِنسِ البَشري على كَوكبِ الأرضِ، فَالبِيْئَةُ مُنْذُ أنْ اسْتوطنَهَا الإنسانُ قَبلَ أكثرِ من مَليونِ سَنةٍ، كانت ومازالت تُؤَمِّنُ له إشباعَ الكثيرَ من رغباتِه واحتياجاتِه، غير أنَّ زيادةَ الحاجاتِ البشريةِ مع التَّزايدِ السَّريعِ لأعدادِ السُّكانِ كَوَّنت ضغوطًا غيرَ مسبوقةٍ على البِيْئَةِ سواءٌ من حيثُ استهلاكُ مواردها أم من حيث النفايات الناتجة عن الأنشطة البشرية لدرجةٍ تُجَاوِزُ طاقةَ استيعابِ البيئة لها بشكل أَمْثلَ، أو مِنْ حَيْثُ السمومُ التي تطلقها في الفضاء أعمدةُ الدُّخَانِ المتصاعد من معامل الصناعة أو مِنْ حَيْثُ الموادُ السامَّةُ المنتشرةُ في السماء نتيجةَ استخدامِ الأسلحة الحديثة (كالمدافع والدبابات والقنابل والأسلحة بجميع أنواعها)، وقد مرت علاقة الإنسان بالبيئة بمراحل مختلفة.
إن الإنسانَ منذ وجودِه على الأرض يجمع طعامه من ثمار النباتات وأوراقها، كما يجمع ما يحتاج إليه للملبس أو المسكن من ألياف الأعشاب والأشجار، في تلك المرحلة كان أثره في بيئته لا يتجاوز أثر غيره من آكلات الأعشاب، ثم تحول إلى مرحلة الصيد والقنص فتجاوز أثرُهُ البيئي أثرَ آكِلاتِ الأعشابِ إلى آكلاتِ اللحومِ، وتعلَّم في هذه المرحلة أساس التخطيط للقنص، وهو جهد يحتاج إلى العمل المشترك بين مجموعة من الأفراد، فاستحدث جراء ذلك تكنولوجيا الصيد وطور أدواته، وأهم من ذلك كله اكتشف النار، فازدادت بها قدراته على التأثير البيئي بشكل ملموس، ثم توصل الإنسان إلى مرحلة استئناس الحيوان والرعي، وتعلَّم الزراعةَ واستقر في المكان، فازدادت بذلك درجة سيادته على الأحوال البيئية وتحسنت وأصبح باستطاعته استبدال النباتات البرية بنباتات يزرعها مستعملا مياه الأنهار التي عرف ضبطها لاحقا، بما ينشئه من سدود وما يشقه من قنوات للري، كما عرف كيف يستفيد منها لبناء قراه، حيث تتكاثف المجموعة البشرية، ثم استحدث بعدها آلات الحرث والري والحصاد مستخدما في عمله الحيوانات التي استطاع تدجينها، فأضاف بذلك إلى قوة عضلاته مصادر قوة إضافية.
وتبدو آثار الإنسان في البيئة خلال مرحلة الزراعة هائلة نظرًا للتغيرات البيئية البارزة المعالم، لكن مخلفات عمله وحياته لم تتجاوز قدرة الدورات الطبيعية -التي تُتَمِّمُ عملياتِ التحلل الطبيعي ضمن إطار سلاسل تحولاتها بفعل الكائنات الأرضية- على الاستيعاب.
ثم جاء عصر الصناعة وما اتصل به من عمران تميزت به حياة المدن عن حياة الريف، فأصبح الإنسان قادرًا على العيش في بيئة من صنعه بما يبنيه من مساكن يهيئ لها بنفسه وسائل التدفئة والتبريد والإضاءة، مطوّعاً في سبيل تحقيق ذلك مصادر متعددة للطاقة الطبيعية التي عرف كيف يستغلها إلى أقصى الدرجات، فتفنن في صنع الآلات الهائلة التي جعلت آثاره في البيئة تتجاوز مجال مساحة الأرض لتمتد إلى مجاليّ البحار والفضاء، لقد تميزت آثار الإنسان في البيئة في خلال العصر الصناعي بمظهرين متناقضين:
الأولُ إيجابيٌّ، يَتَمَثَّل في الرقي والتقدم والتطور الذي أحرزه إنسان القرن العشرين والحادي والعشرين في ميدان السيطرة على البيئة، فتعاظمت اختراعاته العلمية متجاوزةً حدودَ المعقولِ .أما الثاني فسلبي، ويرتبط من جهة بالقدرة التي توصل إليها الإنسان في استغلال مصادر حفرية للوقود من فحم وبترول، فزاد من إحراقه للمواد الكربونية بشكل يتجاوز قدرة النظم البيئية على الاستيعاب، كما يرتبط من جهة ثانية، بإنشاء المركبات الكيميائية نتيجة التطور الصناعي، وهذه المركبات طارئة على البيئة الطبيعية التي لا تشتمل على كائنات قادرة على تحليلها وإرجاعها إلى عناصرها الأولى كما يَحْدُثُ بالمركبات العضوية الطبيعية، نتج عن ذلك تزايد مطّرد في أكاسيد الكربون في الهواء الجوي الذي يستنشقه الإنسان معرضا بذلك رئتيه لخطر التلوث.
البِيْئَةُ ومفهومُهَا وعلاقتُهَا بالإنسانِ
البِيْئَةُ لفظةٌ شائعةُ الاستخدامِ يرتبطُ مدلولُهَا بنمطِ العلاقةِ بينها وبين مستخدِمِهَا، فيُقالُ: البِيْئَةُ الزراعية، والبِيْئَةُ الصناعية، والبِيْئَةُ الصحية، والبِيْئَةُ الاجتماعية والبِيْئَةُ الثقافية، والسياسية، ويعنى ذلك علاقة النشاطات البشرية المتعلقة بهذه المجالات.
ويطلق العلماء لفظ البيئة على مجموع الظروف والعوامل الخارجية التي تعيش فيها الكائنات الحية وتؤثر في العمليات الحيوية التي تقوم بها، ويُقْصَدُ بالنظام البيئي أيةُ مساحة من الطبيعة وما تحويه من كائنات حية ومواد حية في تفاعلها مع بعضها، ومع الظروف البيئية، وما تولده من تبادل بين الأجزاء الحية وغير الحية، ومن أمثلة النظم البيئية، الغابة والنهر والبحيرة والبحر، وواضح من هذا التعريف أنه يأخذ في الحسبان الكائنات الحية كلها التي يتكون منها المجتمع البيئي (البدائيات، والطلائعيات والتوالي النباتية والحيوانية)، وكذلك عناصر البيئة غير الحية كلها (تركيب التربة، الرياح، طول النهار، الرطوبة، التلوث). ويَأخذُ الإنسانُ الذي هو أحد كائنات النظام البيئي مكانةً خاصةً نظرًا لتطوره الفكري والنفسي، فهو المسيطر إلى حد ملموس على هذا النظام، وعلى حسن تصرفه تتوقف المحافظة عليه وعدم استنزافه.
يمكن تقسيم البيئة، وفق توصيات مؤتمر ستوكهولم، إلى ثلاثة عناصر هي:
البِيْئَةُ الطبيعيةُ: تتكون من أربعة نظم مترابطة هي: الغلاف الجوي، والغلاف المائي، واليابسة، والمحيط الجوي، بما تشمله هذه الأنظمة من ماء وهواء وتربة ومعادن، ومصادر للطاقة بالإضافة إلى النباتات والحيوانات، جميعها تمثل الموارد التي أتاحها الله سبحانه وتعالى للإنسان كي يحصل منها على مقومات حياته من غذاء وكساء ودواء ومأوى.
البِيْئَةُ البيولوجيةُ: تشمل الإنسان "الفرد" وأسرته ومجتمعه، وكذلك الكائنات الحية في المحيط الحيوي، وتعد البيئة البيولوجية جزءًا من البيئة الطبيعية.
البِيْئَةُ الاجتماعيةُ: ويقصد بها ذلك الإطار من العلاقات الذي يحدد ماهية حياة الإنسان مع غيره، وتعد الأساس في تنظيم أي جماعة من الجماعات سواء بين أفرادِها ببعضِهم البعضٍ في بيئة ما، أو بين جماعات متباينة أو متشابهة معًا، وحضارة في بيئات متباعدة، وتؤلف أنماط تلك العلاقات ما يعرف بالنظم الاجتماعية.
عناصر البيئة الحضارية للإنسان تتحدد في جانبين رئيسيْن هما: الجانب المادي، ويُقصد به كل ما استطاع الإنسان أن يصنعه كالمسكن والملبس ووسائل النقل والأدوات والأجهزة التي يستخدمها في حياته اليومية، والجانب غير المادي الذي يشمل عقائد الإنسان وعاداته وتقاليده وأفكاره وثقافته، وكل ما تنطوي عليه نفس الإنسان من قيم وآداب وعلوم تلقائية كانت أم مكتسبة.
وإذا كانت البيئة هي الإطار الذي يعيش فيه الإنسان ويحصل منه على مقومات حياته من غذاء وكساء ويمارس فيه علاقاته مع أقرانه من بني البشر، فإن أول ما يجب على الإنسان تحقيقُه حفاظًا على هذه الحياة أن يفهم البيئةَ فهمًا صحيحًا بكل عناصرها ومقوماتها وتفاعلاتها المتبادلة، ويقوم بعمل جماعي جاد لحمايتها وتحسينها وأن يسعى للحصول على رزقه وأن يمارس علاقاته من غير إتلاف أو إفساد.
الإنسانُ ودورُهُ في الِبِيْئَةِ
يعدّ الإنسان أهم عامل حيوي في إحداث التغيير البيئي والإخلال الطبيعي البيولوجي، فمنذ وجوده يتعامل مع مكوناتها، ويسر له التقدم العلمي والتكنولوجي مزيدًا من فرص إحداث التغير في البيئة وفقًا لازدياد حاجته إلى الغذاء والكساء.
قطع الإنسان أشجار الغابات وحول أرضها إلى مزارع ومصانع ومساكن، وأفرط في استهلاك المراعي بالرعي المكثف، ولجأ إلى استخدام الأسمدة الكيمائية والمبيدات بمختلف أنواعها، بحجة زيادة الإنتاج وإن كان على حساب نفسه، وهذه كلها عوامل فعالة في الإخلال بتوازن النظم البيئية، ينعكس أثرها في نهاية المطاف على حياة الإنسان، ويمكن إيجاز ما يفعله الإنسان بما يأتي:



  • الغابات: الغابة نظام بيئي شديد الصلة بالإنسان، وتسيطر على ما يقرب 28% من القارات، ولذلك فإن تدهورها أو إزالتها يحدث انعكاسات خطيرة في النظام البيئي وخصوصًا في التوازن المطلوب بين نسبتي الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الهواء.

  • المراعي: يؤدي الاستخدام السيئ لها إلى تدهور النبات الطبيعي، الذي يرافقه تدهور في التربة والمناخ، فإذا تتابع التدهور تعرت التربة وأصبحت عرضة للانجراف.

  • النظم الزراعية: قام الإنسان بتحويل الغابات الطبيعية إلى أراض زراعية، فاستعاض عن النظم البيئية الطبيعية بأجهزة اصطناعية، واستعاض عن السلاسل الغذائية وعن العلاقات المتبادلة بين الكائنات والمواد المميزة للنظم البيئية بنمط آخر من العلاقات بين المحصول المزروع والبيئة المحيطة به، فاستخدم الأسمدة والمبيدات الحشرية للوصول إلى هذا الهدف، وأكبر خطأ ارتكبه الإنسان في تفهمه لاستثمار الأرض زراعيًا هو اعتقاده بأنه يستطيع أن يستبدل بالعلاقات الطبيعية المعقدة الموجودة بين العوامل البيئية عواملَ اصطناعية مبسطة، فعارض بذلك القوانين المنظمة للطبيعة، وهذا ما جعل النظم الزراعية مرهقة وسريعة العطب وذات نتائج سلبية على المدى الطويل.

  • النباتات والحيوانات البرية: أدى تدهور الغطاء النباتي والصيد غير المنتظم إلى تعرض عدد كبير من النباتات والحيوانات البرية إلى الانقراض، فأخل بالتوازن البيئي.
    الإنسانُ في مواجهةِ التَّحدِّياتِ البِيْئِيَةِ
    الإنسان أحد الكائنات الحية التي تعيش على الأرض، يحتاج إلى الأوكسجين للتنفس حتى يستطيع القيام بعملياته الحيوية، ويحتاج إلى مورد مستمر من الطاقة التي يستخلصها من غذائه العضوي الذي لا يستطيع الحصول عليه إلا من كائنات حية نباتية وحيوانية، وأيضًا إلى الماء الصالح للشرب ليتمكن من الاستمرار في الحياة. وتعتمد استمرارية حياته بصورة واضحة على إيجاد حلول عاجلة للعديد من المشكلات البيئية الرئيسة التي من أبرزها ثلاث مشكلات، يمكن تلخيصها بما يأتي:
    أ‌- كيفية الوصول إلى مصادر كافية للغذاء لتوفير الطاقة لأعداده المتزايدة.
    ب‌-كيفية التخلص من حجم فضلاته المتزايدة، وتحسين الوسائل المستخدمة للتخلص من نفاياته المتعددة، وبخاصة النفايات غير القابلة للتحلل.
    ج‌-كيفية التوصل إلى المعدل المناسب للنمو السكاني، حتى يكون هناك توازن بين عدد السكان والوسط البيئي.
    من الثابت أن مصيرَ الإنسانِ مرتبطٌ بالتوازنات البيولوجية وبالسلاسل الغذائية التي تحتويها النظم البيئية، وأي إخلال بهذه التوازنات والسلاسل ينعكس مباشرة على حياة الإنسان، ولهذا فإن نفع الإنسان يكمن في المحافظة على سلامة النظم البيئية التي تؤمن له حياة أفضل، مما يتطلب إدارة جيدة تتمثل في:



  1. المحافظة على الغابات لكي تبقى على إنتاجيتها ومميزاتها الطبيعية.

  2. حماية المراعي ومنع تدهورها والمحافظة عليها.

  3. تنظيم الأراضي الزراعية بهدف الحصول على أفضل عائدٍ كما ونوعًا، مع المحافظة على خصوبة التربة وعلى التوازنات البيولوجية الضرورية لسلامة النظم الزراعية، ويمكن تحقيق ذلك بالآتي:
    أ‌- تحديد المحاصيل في الدورات الزراعية المتوازنة.
    ب‌- تخصيب الأراضي الزراعية.
    ج-‌ مكافحة انجراف وتصحر التربة.

  4. التعاونُ البنَّاء بين القائمين على المشروعات وعلماء البيئة: إن أي مشروع يقام يجب أن يأخذ بالحسبان احترام الطبيعة، ويُدْرَسُ كلُّ مشروع يستهدف استثمار البيئة بواسطة المختصين، حتى يقرروا التغييرات المتوقع حدوثها عندما يتم المشروع، فيعملوا على التخفيف من التأثيرات السلبية المحتملة.

  5. تنميةُ الوعيِ البيئي: تحتاج البشرية إلى أخلاق اجتماعية عصرية ترتبط باحترام البيئة، وتوعية حيوية توضح للإنسان مدى ارتباطه بالبيئة وتعلمه حقوقه وما يقابلها من واجبات نحوها، فليست هناك حقوق دون واجبات.
    وأخيرًا، يتبيَّنُ ممَّا تقدَّمَ أنَّ هناك علاقةً تبادليةً بين الإنسانِ وبِيْئَتِهِ، فهو يتأثَّرُ بها ويؤثِّرُ فيها، وعليه يبدو جليًا أنَّ مصلحةَ الإنسانِ الفردِ أو المجموعةِ تكمنُ في وجوده ضمنَ بِيْئَةٍ نظيفةٍ لكي يستمرَّ في حياةٍ صِحِّيَّةٍ سليمةٍ.
    قال الكاتب في مقال الانسان والبيئه …….


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

رداً على هذا ال...

رداً على هذا السوال فيوجد عدة اسباب حيث تتكون مهام الهيئة من ستة مهام رئاسية وهم: اولاً: العمل على ب...

أثارت لحظات بكا...

أثارت لحظات بكاء أطفال يسمعون للمرة الأولى في حياتهم، مشاعر الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ...

Caitlin Clark b...

Caitlin Clark broke an Indiana Fever rookie record with half of the WNBA season still to go. The No...

كل شيء تمام الت...

كل شيء تمام التمام ومل شيء يذهب من حيث اتى، وكل شيء يعود من حيث اتى ولا يهمنا التقرب او التواصل مع ا...

من كالوالدين ال...

من كالوالدين اللذين يُقدمان لابنهما الحب والحنان والرعاية، ويمنحانه الثقة والاحترام لنفسه ليكون معين...

وال: أصناف أسئل...

وال: أصناف أسئلة االختبارات الموضوعية تتعدد أصناف األسئلة الموضوعية إلى: - سؤال / اختيار، وهو اختيار...

ينطوي التداول ع...

ينطوي التداول على الهوامش على درجة عالية من المخاطرة برأس المال الخاص بك ، ويمكن أن تخسر أكثر من إيد...

أن أكثر حوادث ا...

أن أكثر حوادث الغرق سببها الإهمال وعدم التقيد بالاشتراطات والانشغال عن الأطفال وعدم التواجد برفقتهم ...

Translation nov...

Translation novels: - Translating novels is just as tricky as translating poetry – and can often b...

الكلام المصطلح ...

الكلام المصطلح عليه عند النحاة عبارة عن لفظ المفيد فائدة يحسن السكوت عليها فاللفظ جنس يشمل الكلام وا...

‎أديب السويلم ه...

‎أديب السويلم هو أبرز رجال الأعمال في المملكة العربية السعودية، وهو عضوا مؤسسا لسلسة الاستثمار الكند...

A BRIEF HISTORY...

A BRIEF HISTORY OF NANOTECHNOLOGY Reference is often made to a lecture given by Richard Feynman in ...