Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (86%)

تسيري املخاطر املالية هي وظيفة اديثة نسبيا ي املؤسسات سواء كانت مالية أو غري مالية، ايث عرف مفهوم تسيري املخاطر املالية تطورا كبريا ابتداء من سبعينات القر املاضي، وذلك على اثر الدراسات النظرية لتسيري املخاطر املالية ترجع نشأة تسيري املخاطر إىل اندماج تطبيقات اهلندسة ي الربامج العسكرية والفضائية، والنظرية املالية و التأمني ي القطاع املايل، وكا التحول من اثاعتماد على التأمني إىل فكر تسيري املخاطر املعتمد على علم اإلدارة ي قحليل التكلفة والعائد والقيمة املتوقعة واملنهج العلمي ثاختاذ القرار ي ظل ظروف عدم التأكد أول ظهور املصطلح تسيري املخاطر كا ي جملة هارفارد بيزنس ريفيو عام 1956 ، خماطرها، ايث ركزت على تسيري األصول واخلصوم وتبني منه ذلك احلني أ هناك طرقا أجنع من التأمني للتعامل مع املخاطر وجتن ادوث اخلسائر، و كشكل من أشكال تسيري املخاطر كانت البنوك، ي أعقاب احلرب العاملية الثانية، تلجا لنوع من التأمني الهايت حلمايتها من املخاطر وكا ذلك ي شكل تكوين خمزو سيولة معترب تضعه املؤسسة البنكية جانبا مبعىن جتميد السيولة املواجهة املخاطر اني ادوثها إضافة للتأمني الهايت، جلأت املؤسسات أيضا للحماية الهاتية من خلل إتباع أسالي الوقاية مثل الوقاية من احلوادث إضافة إىل احلهر كما ي االة األوبئة مثل فرغم وجود شكوك ثانتشار األوبئة إثا انه ثا كمكن أ تعرفها بدقة وتقدير ااتمال ادوثها واىت انعكاساهتا املالية لكنها كانت تستعمل كأسالي التسيري املخاطر سجلت سبعينات القر املاضي،


Original text

تسيري املخاطر املالية هي وظيفة اديثة نسبيا ي املؤسسات سواء كانت مالية أو غري مالية، ايث عرف مفهوم تسيري
املخاطر املالية تطورا كبريا ابتداء من سبعينات القر املاضي، وذلك على اثر الدراسات النظرية لتسيري املخاطر املالية
اليت انطلقت بعد احلرب العاملية الثانية.
ترجع نشأة تسيري املخاطر إىل اندماج تطبيقات اهلندسة ي الربامج العسكرية والفضائية، والنظرية املالية و التأمني ي
القطاع املايل، وكا التحول من اثاعتماد على التأمني إىل فكر تسيري املخاطر املعتمد على علم اإلدارة ي قحليل
التكلفة والعائد والقيمة املتوقعة واملنهج العلمي ثاختاذ القرار ي ظل ظروف عدم التأكد أول ظهور املصطلح تسيري
املخاطر كا ي جملة هارفارد بيزنس ريفيو عام 1956 ،فكانت البنوك أوىل املؤسسات املالية اليت قامت بتسيري
خماطرها، ايث ركزت على تسيري األصول واخلصوم وتبني منه ذلك احلني أ هناك طرقا أجنع من التأمني للتعامل مع
املخاطر وجتن ادوث اخلسائر، واحلد من نتائجها السلبية عند استحالة تفاديها
و كشكل من أشكال تسيري املخاطر كانت البنوك، ي أعقاب احلرب العاملية الثانية، تلجا لنوع من التأمني الهايت
حلمايتها من املخاطر وكا ذلك ي شكل تكوين خمزو سيولة معترب تضعه املؤسسة البنكية جانبا مبعىن جتميد السيولة
املواجهة املخاطر اني ادوثها إضافة للتأمني الهايت، وخلل نفس الفترة، جلأت املؤسسات أيضا للحماية الهاتية
من خلل إتباع أسالي الوقاية مثل الوقاية من احلوادث إضافة إىل احلهر كما ي االة األوبئة مثل فرغم وجود شكوك ثانتشار األوبئة إثا انه ثا كمكن أ تعرفها بدقة وتقدير ااتمال ادوثها واىت انعكاساهتا املالية لكنها كانت
تستعمل كأسالي التسيري املخاطر
سجلت سبعينات القر املاضي، ونتيجة للتحوثات اليت عرفتها السااة املالية العاملية، ظهور أهم قحول ي أمهها البنوك
وشركات التأمني واليت يتأثر نشاطها ابلتغريات احلاصلة ي معدثات الفائدة، أسعار الصرف ، عائدات مفهوم تسيري
املخاطر املالية ابلنسبة للقطاع املايل، ايث أصبح تسيري املخاطر أولوية ابلنسبة للعديد من املؤسسات البورصة وأيضا
أسعار املواد ي األسواق املالية فأصبحت البنوك تبحث عن سبل لتسيري املخاطر تغنيها عن جتميد السيولة وختفض
التكلفة، فلجأت للمشتقات املالية لكن نشري هنا إىل أ املؤسسات املالية بقيت ترى ي املشتقات املالية شكل من
أشكال التأمني قحميها من التهبهابت الكبرية ي األسعار املختلفة رغم جلوء البنوك للمشتقات املالية
إثا أ سرعا ما تدخلت املضاربة اليت كانت وراء ظهور خماطر أخرى من الصع تسيريها أو مراقبتها، هها إىل
جان ظهور عدد كبري من املنتجات اليت عقدت من إمكانية تقييم املخاطر.
ي هناية الثمانينات، شجعت التقلبات الكبرية اليت عرفتها األسواق املالية كربايت بنوك اثاستثمار األمريكية إنشاء
مصاحل لتسيري املخاطر، وظهر ي هناية التسعينات منص مدير تسيري املخاطر عملت البنوك وشركات التأمني على
تكثيف أنشطة تسيري خماطر السوق خلل الثمانينات، أما األنشطة اخلاصة بتسيري خمطر التشغيل وخمطر السيولة
فظهرت ي سنوات التسعينات.
خلل الفترة 1980-1990 مت العمل بعدة أدوات إاصائية على مستوى البنوك ثانتقاء الزابئن على غرار قرض
التنقيط ، هه األدوات تساهم ي تقييم خماطر التعثر وأيضا تسعري املنتجات البنكية كما سامهت اتفاقية ابزل ي
فرض رؤية قانونية جديدة للمخاطر


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

أنه انفصل عن عص...

أنه انفصل عن عصره، فقد مضى يزاوج بين الماضي والحاضر، يتلقى الماضي وبحباه، ويتلقى الحاضر ويحياه. الم...

تم حساب المتوسط...

تم حساب المتوسط الحسابي والانحراف المعياري للدرجة الكلية للبُعد الأول من أداة الدراسة، والمتعلق بتفع...

الأسس التي تقوم...

الأسس التي تقوم عليها الطريقة: جاءت الطرائق المثلى نتيجة اختبار طويل وتجريب علمي وملاحظات كثيرة وتأم...

ﺔ ﺗُﻌﺪ اﻷﺳﺮة أﺳ...

ﺔ ﺗُﻌﺪ اﻷﺳﺮة أﺳﺎس اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، وھﻲ اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮم ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻮدة واﻟﺮﺣﻤﺔ واﻟﺘﻌﺎون ﺑﯿﻦ اﻟﺰوﺟﯿﻦ، وﻟﺬﻟﻚ أوﻟﺖ...

دورالقيادة الإد...

دورالقيادة الإدارية في تحسين الأداء الوظيفي: يجب على المنشأة أو الوزارة أو الهيئة أو أي كان مسماها ...

- نظرًا لأهمية ...

- نظرًا لأهمية أصول الفقه في فهم الأدلة، فإن النقطة المركزية في كثير من الاتجاهات الفكرية الحديثة هي...

مراجعة نقدية لد...

مراجعة نقدية لدراسة: أثر العلاج المعرفي السلوكي المركز على الصدمة والعلاج بالموسيقى في خفض أعراض قلق...

لا يقتصر تأثير ...

لا يقتصر تأثير الذكاء الاصطناعي على الجوانب التقنية فقط، بل يمتد أيضًا إلى الجوانب الأخلاقية والمهني...

قوله: (في ظاهره...

قوله: (في ظاهره) متعلق بيضطر: أي في الأفعال المتعلقة بظاهره كالصلاة. قوله: (وباطنه) أي والأفعال المت...

الإعداد العميق ...

الإعداد العميق والتعليم الروحي الفعال مقدمة فخ المظاهر الخارجية يبدأ النقاش بتشبيه بليغ لمطعم فاخر ي...

شهدت جبهة الضال...

شهدت جبهة الضالع خلال الساعات الماضية تطورات ميدانية متسارعة، بعد أن تمكنت القوات المسلحة الجنوبية م...

كشف مصدر حقوقي ...

كشف مصدر حقوقي في العاصمة المؤقتة عدن، عن غموض يكتنف تحركات وبرنامج عمل لجنة العقوبات الدولية المتوا...