Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (50%)

(Using the AI)

التكفل المبكر هو نظام متكامل للرعاية والضمان، يشمل خدمات تربوية وعلاجية ووقائية للأطفال حتى سن السادسة ممن لديهم احتياجات خاصة نمائية وتربوية، أو المعرضين لخطر الإعاقة. يؤكد على ضرورة التدخل في وقته المناسب بعد التشخيص مباشرة لتحقيق نتائج إيجابية. يُعدّ التدخل المبكر دعماً حيوياً للأسرة، ويعتمد على الكشف المبكر عبر اختبارات بيئية وصحية ووراثية وعوامل متعلقة بفترات الحمل والولادة. يهدف إلى الإسراع في تقديم الخدمات وتحديد الأطفال المعرضين للخطر، وتوفير الرعاية لهم من مرحلة الرضاعة. يشمل أيضاً برامج لتنمية الطفل اجتماعياً وعقلياً ولغوياً، مع التركيز على التواصل البصري والتفاعل الاجتماعي، وتطوير مهارات أولياء الأمور لمساعدة أبنائهم. إلا أن بعض الدراسات تشير إلى أن التأثيرات الإيجابية لبرامج الإثارة المبكرة قد تضعف مع مرور الوقت.

ينقسم التكفل المبكر إلى ثلاثة أنواع رئيسية:

  1. التكفل النفسي: يعنى بالجانب البيداغوجي التربوي، حيث يُكلَّف الأخصائي بإعداد البرامج التربوية وعقد الاجتماعات.
  2. التكفل التربوي: يتمثل في تدريب وتعليم برامج خاصة، ضمان النموذج الحركي للطفل، ضبط النشاطات، تنظيم الأعمال، ووضع البيانات الخاصة بالطفل.
  3. التكفل الاجتماعي: يشمل الرعاية التامة للطفل (نوم، أكل، نظافة)، القيام بأنشطة ترفيهية، مراقبة سلوكه، وتنظيم أوقات المشاركة الأسرية.

تكمن أهمية التكفل المبكر في كونه وسيلة لإدماج الفرد من ذوي الاحتياجات الخاصة نفسياً واجتماعياً وذهنياً، وتوعية المجتمع بضرورة النظرة الموضوعية لهم، مما يساهم في القضاء على نظرة التحفيز أو الشفقة. يمنح الأطفال فرصة العيش وتحقيق الاستقلالية وتنمية قدراتهم الاجتماعية والعاطفية، ليصبحوا قادرين على العيش في المجتمع. أظهرت الدراسات أن برامج التكفل المبكر تُصلح الانحرافات النمائية وتُعطي نتائج باهرة عند تطبيقها في مراحل النمو الأولى. ويساعد الأطفال الذين يعانون من تأخر النمو على تحقيق مستويات متقدمة إدراكياً واجتماعياً، ويمنع العيوب الثانوية، وله تأثير هام على الوالدين والأخوة والطفل، وينمي النمو الحسي الحركي ويعزز الشعور بالذات.

فيما يخص البرامج التربوية المقدمة لأطفال التوحد، يؤكد العديد من الاتجاهات التربوية على أهمية بناء برامج تربوية منظمة ومخطط لها بعناية لتنمية قدراتهم المعرفية والحسية الحركية، حيث يعتبر ذلك مفتاح التحسن. وقد وُضعت برامج متعددة تُعنى بتطوير المهارات التواصلية والاجتماعية والسلوكية لأطفال التوحد، ويؤدي اختيار البرنامج العلاجي المناسب إلى خفض السلوكيات غير التكيفية والتخفيف من الأعراض التوحدية.

من أبرز هذه البرامج:

  • برنامج الضبط المعرفي والتدريب على مهارات الحياة (TEACCH): يهدف إلى مساعدة الأطفال ليصبحوا أكثر استقلالية من خلال تنمية مهارات التواصل والقدرة على اتخاذ القرار، ويركز على البيئة المنظمة والواضحة والمعينات البصرية لتقليل المشكلات السلوكية.
  • برنامج تبادل الصور (PECS): يُعتبر من أشهر أساليب التواصل البصري، ويدرب الطفل على تعلم طريقة مساعدة للتواصل عبر تبادل الصور التي تعبر عن احتياجاته ورغباته، وصولاً إلى تكوين جمل كاملة. في المقابل، هناك جدل حول جدوى طرق أخرى مثل التواصل الميسر (Facilitated Communication) الذي يُعتقد أن مخرجاته غالباً ما تكون من الميسّر لا من الشخص التوحدي، والتدريب على الدمج السمعي (Auditory Integration Training) الذي تظل نتائجه محل خلاف في الأبحاث العلمية المحايدة. تركز البرامج بشكل كبير على تنمية المهارات الاجتماعية للطفل التوحدي، لما لها من تأثير متبادل ومستمر مع تنمية القدرات اللغوية والتواصلية، وتشمل هذه المهارات التواصل البصري المناسب، تعلم الأدب الاجتماعي، تطوير فهم التواصل غير اللفظي، والمشاركة الاجتماعية.

البرنامج التعليمي الفردي (IEP): هو برنامج خاص يُبنى على افتراض أن لكل طفل توحدي احتياجات تعليمية ومستويات نمو متباينة. يتم تخطيطه بناءً على تقييم دقيق لقدرات الطفل من قبل فريق من الأخصائيين، ويهدف إلى تهيئة بيئة تعليمية خاصة تسمح له بالتعلم بوتيرة أبطأ، مع التركيز على أنشطة ومناهج وطرق تدريس محددة لتعويض القصور وتنمية القدرات. يتضمن البرنامج تحديداً دقيقاً للسلوكيات النمطية والشاذة لمعالجتها، وأنشطة علاجية وتدريبية في مجالات كعلاج النطق والكلام، والعلاج الطبيعي والنفسحركي، والتربية الفنية والموسيقية. يشتمل الـ IEP على بيانات شخصية، تاريخ تعليمي ومرضي، ملخص تقويم، أهداف بعيدة المدى، ومحاور لملاحظة وتسجيل قدرات الطفل كمهاراته اللغوية والاجتماعية والمعرفية، والسلوكيات الشاذة، وعيوب النطق، والإدراك الحسي، والمهارات الأكاديمية، بهدف تعزيز استقلالية الطفل.

ختاماً، التوحد اضطراب نمائي يعرقل المسار السوي للنمو في شتى المجالات (خاصة النفسية والاجتماعية)، ويظهر قبل سن الثالثة، ويتميز بأعراض وخصائص تؤثر على التواصل والتفاعل الاجتماعي والسلوك.


Original text

التكفل المبكر


يقصد به الرعاية والضمان، وهو نظام متكامل من الخدمات التربوية والعلاجية والوقائية تقدم للأطفال وحتى سن 6 ممن لديهم احتياجات خاصة نمائية وتربوية، والمعرضين لخطر الإعاقة المبكر لأسباب كثيرة.


وهي أيضا إجراء التكفل في وقته المناسب بعد تشخيص الاضطراب مباشرة، وهذا ما تنص عليه الدراسات للحصول


على نتائج إيجابية.


ويعتبر التدخل المبكر من أهم أنظمة دعم الأسرة ومرتبط ارتباطا وثيقا باكتشاف الإعاقة بعد حدوثها، ويعتمد على الكشف، والاختبارات البيئية والصحية والوراثية وعوامل تتعلق بالأم الحامل وبالجنين وفترة الحامل، وفترة الولادة وهناك أيضا مؤشرات أخرى متعددة تحتاج إلى تدخل مبكر


ويشير تعريف آخر إلى أن التدخل المبكر هو الإسراع قدر الإمكان في تقديم الخدمات الوقائية والعلاجية، وهو أيضا مجموعة من الجهود التي تبذل في تحديد الأطفال الذين يكونون أكثر تعرض لخطر الإعاقة قبل أو أثناء الولادة


كما يعرف وبعدها، وفي تشخيص حالاتهم منذ مرحلة الرضاعة يتم توفير الرعاية لهم في سنوات الطفولة الأولى. أيضا الخطيب أن من بين ما ينبغي للتكفل المبكر هو إعطاء برنامج يمكن الطفل من النمو الاجتماعي والعقلي واللغوي، وبالاستعانة أساسا بالتواصل البصري والتفاعل الاجتماعي مع أبنائهم وأفراد أسرهم ومع غيرهم من الأطفال. فحسب هذا التعريف يشمل التكفل المبكر للأطفال منذ الولادة حتى سن المدرسة لأن الأطفال يعتمدون على والديهم لتلبية حاجاتهم، وهكذا يركز التدخل المبكر على تطوير مهارات أولياء الأمور على مساعدة الأطفال على
النمو والتعلم.


أما بالنسبة لديمومة الأثر، إلا أن الدراسات التي أجريت حول الأطفال الأقل حظا أشارت إلى أن التأثيرات الإيجابية


البرامج الإثارة المبكرة للأطفال الرضع تضعف مع مرور الوقت


2- أنواع التكفل المبكر :


-1 التكفل النفسي: حي تاج إلى الجانب البيداغوجي التربوي حيث نجد الأخصائي مكلف بتحضير البرامج
التربوية وكما يقوم بالاجتماعات الإدارية التربوية.


ب التكفل التربوي: ويتمثل تكفله فيما يلي:


141 http://educapsy.com/etudes/autisme-enfant-437


55-54 143 وهب 2012 ، ص


142 انشراح المشرقي ، الاكتشاف المبكر للإعاقات الطفولية، دون طبعة، مكتبة الإسكندرية للنشر، مصر، 2006 ، ص 14.


144 الخطيب ، وآخرون، التدخل المبكر، دار الفكر للنشر، ط1، عمان ، 1968 ص 36.


. يقوم بتدريب وتعليم البرامج الخاصة.


. ضمان النموذج الحركي للطفل.


. ضبط النشاطات المتبعة.


. تنظيم الأعمال والأنشطة في وقتها المحدد.


. وضع البيانات الخاصة بالطفل.


ج التكفل الاجتماعي: ويتمثل فيما يلي:


. التكفل التام بالطفل من حيث النوم والأكل.


. السهر على نظافة الطفل الجسمية والمكانية.


. القيام بنشاطات ترفيهية.


. مراقبة وملاحظة التغييرات في سلوك الطفل.


. وضع أوقات المشاركة الأسرية.


3- أهمية التكفل المبكر:


تكمن أهمية التكفل المبكر في كونه وسيلة لإدماج الفرد من ذوي الاحتياجات الخاصة من الناحية النفسية، الاجتماعية والذهنية وتوعية أفراد المجتمع بضرورة النظر بموضوعية لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة للقضاء على نظرة التحفيز أو الشفقة يمنح الفرد فرصة العيش، وتحقيق الاستقلالية وتنمية قدراته الاجتماعية والعاطفية، فيصبحقادر على العيش في المجتمع. وتهدف أساسا إلى إحداث المنبهات حيث يصبح قادرا على التعرف عليها والتصرف


معها. وأيضا له هدف عام، هو تحقيق دمج المعاق مهنيا واجتماعيا وتحقيق الاستقلالية الذاتية.


بينت الدراسات التي أجريت على الأطفال المعوقين في سنوات حياتهم المبكرة، أن لبرامج التكفل المبكر في إصلاحالانحرافات النمائية المكنة، وكونهم في مراحل العمر الأولى لنموهم، كما أن تطبيق مختلف البرامج العلاجية وربطها بالبرامج التربوية فور حصول الإصابة بالإعاقة يعطي نتائج باهرة، وهذا يؤكد الأهمية الكبرى لتوفير برامج تربوية متخصصة للأطفال قبل وصولهم إلى مرحلة التعليم الابتدائي


ويمكن استخلاص أهمية التكفل المبكر في النقاط التالية:


. يساعد الأطفال الذين يعانون من تأخر النمو على تحقيق مستويات متقدمة من الوظائف الإدراكية والاجتماعية.


. يمنع أيضا العيوب الثانوية عند الأطفال ذوي الإعاقة.


. وقت التكفل مهم لأنه مرحلة الإعداد القصوى.


15:09


83%


[s]


10 /16


147


. له تأثير هام على الوالدين والأخوة، وكذلك الطفل


. التكفل المبكر ينمي النمو الحسي الحركي من خلال تمرينات التربية النفسية الحركية، كما أنه يمكن من الشعور بالذات.


II . واقع التكفل النفسي والتربوي في الجزائر


-1 البرامج التربوية (العلاجية) المقدمة لأطفال التوحد:


إن الكثير من الاتجاهات التربوية أكدت على أهمية بناء البرامج التربوية لأطفال العاديين قبل سن المدرسة ، ذلك لمساعدتهم على تنمية قدراتهم المعرفية وتنشيط المثيرات الحسية لديهم، و حب الاستطلاع و التجريب و تطوير و المهارات الحركية و الاتساق الحسي الحركي ، وانبثاقا من الفلسفة التربوية التي تعني ذوي الاحتياجات الخاصة المرتكزة على ان كل طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة قابل للتعلم و التقدم نجد ان هناك الكثير من البرامج التربوية الخاصة بما يتناسب واحتياجات كل فئة، ولان التوحد أصبح من الإعاقات التي شغلت الباحثين والدارسين ، فقد وضعت العديد من البرامج التي تعني بهم خاصة في تطوير المهارات التواصلية و الاجتماعية و السلوكية، ومن خلال الاطلاع على البرامج المقدمة لأطفال المتوحدين نجد انها تتعدد وتختلف فيما بينهما انطلاقا من النظريات المفسرة لاضطراب التوحد، والمعروف أن اختيار البرنامج العلاجي المناسب للتوحد يؤدي إلى خفض السلوكيات


غير التكيفية، ويساهم في التخفيف من الأعراض التوحدية ، و من هذه البرامج:


برنامج الضبط المعرفي و التدريب على مهارات الحياة ولذي أسسه إريك شوبلر في جامعة شمال كراولينا


-1 و هو منتشر في معظم دول العالم و يهدف الى مساعدة الاطفال ليصبحوا أكثر استقلالية من خلال تنمية مهارات التواصل والقدرة على اتخاذ القرار و يركز على مهارات تواصل مناسبة، واستقلالية الشخصية، و يهتم الاطفال التوحدين من عمر سنتين حتى سن الرشد و التعليم المنظم عملية متكاملة للتدخل العلاجي الأطفال التوحد ترتكز على جعل البيئة من حول الطفل واضحة ومفهومة و يمكنه التنبؤ بالخطوات التي ستحصل خلال أيامه العادية و تضعه في مواقف غير مشتتة، وهذا يقلل من المشاكل السلوكية للطفل، ويدفعه نحو المزيد من الاستقلالية و الاعتماد و الثقة بالنفس عبر التنظيم المحسوس بالإضافة الى ذلك فالبرنامج يهتم بالتقليل من المشكلات السلوكية تكييف البيئة التعليمية، وتنمية السلوك الاجتماعي المناسب و يتم به استخدام استراتيجيات تعديل السلوك، مثل: التعزيز و وتحليل المهمة، وقد اشارت الكثير من الدراسات ان نتائج برنامج تيتش على الأطفال كانت جيدة مما ادى الى تقدمهم و تحسنهم وتتسم البيئة التعليمية لبرنامج تيتش بطابع مميز فهي مليئة بمعينات و دلائل بصرية، مثل: الصور و الكلمات المكتوبة بالمواد بهدف تمكين الطالب من التكيف مع البيئة التعليمية والمعالجة الصعوبات التي يغلب ظهورها في بيئات تعليمية اعتيادية، طور الدكتور أريك شوبلر مفهوم التعليم المنظم للأشخاص التوحدين و تم


184-183 147 جوالدة ، هـ 2012


ذلك بعد دراسة أجراها في عام 1971 أثبتت نتائجها ان الاداء العام للأشخاص التوحدين ودرجة تقدمهم يرتفعان ويتحسنان عندما يكونون في بيئات منظمة، والعكس هو ايضا صحيح ، وكما أشار شويلر فإن درجة


من التدريب السمعي و التواصل الميسر حيث يمكن بالتأكيد الاستفادة من بعض الطرق المستخدمة فيه، الا ان هناك مبالغة في التركيز على هذا النوع من العلاج على حساب عوامل أخرى أكثر أهمية


هـ - التواصل الميسر : Facilitated communication لقد حظيت هذه الطريقة على اهتمام إعلامي مباشر و تناولتها كثيرا من وسائل الاعلام الامريكية وتقوم على اساس استخدام لوحة مفاتيح ثم يقوم الطفل باختيار الأحرف المناسبة لتكوين جمل تعبر عن عواطفه و شعوره بمساعدة شخص أخر، وقد اثبتت معظم التجارب أن معظم الكلام او المشاعر الناتجة انما كانت صادرة من هذا الشخص الآخر، وليس من قبل الشخص التوحدي، و لذا فإنها تعتبر من الطرق الغير مرغوبة على الرغم من وجود مؤسسات لنشر هذه الطريقة.


و التدريب على الدمج السمعي Anditory integration trainaining


تقوم أراء المؤيدين لهذه الطريقة على ان الأشخاص المصابين بالتوحد مصابون بحساسية في السمع (فهم اما مفرطون في الحساسية أو عندهم نقص في الحساسية السمعية، ولذلك فإن طرق العلاج تقوم على تحسين قدرة السمع لدى هؤلاء عن طريق عمل فحص سمع أولا، ثم وضع سماعات في أذان الاشخاص التوحدين بحيث يستمعون الموسيقى ثم تركيبها بشكل رقمي ( ديجيتال) تؤدي الى تقليل الحساسية المفرطة، وزيادة الحساسية في حالة نقصها. و في البحوث التي اجريت حول التكامل أو التدريب السمعي كانت هناك بعض النتائج الايجابية حينما يقوم بتلك البحوث اشخاص مؤيدين لهذه الطريقة او ممارسون لها بينما لا توجد نتائج ايجابية في البحوث التي يقوم بها أطراف معارضون او محايدون خاصة مع وجود صرامة أكثر في تطبيق المنهج العلمي، ولذلك يبقى الجدل مستمرا حول جدوى هذه الطريقة.


ي برنامج تبادل الصور (التواصل) : PECS


يعتبر من اشهر اساليب التواصل البصري مع الأطفال التوحدين و الاطفال المضطربين لغويا و يهدف هذا الاسلوب الى تدريب الطفل على تعلم طريقة مساعدة للتواصل، وذلك عن طريق تبادل الصور، حيث يدرب الطفل على اعطاء المعلم الصورة التي تعبر عن احتياجاته و رغباته باستخدام صور تكون على شكل بطاقات صغيرة و يتم تدريب الطفل عليها بمراحل عديدة تبدأ بمبادرة الطفل على تبادل البطاقات مع المحيطين به و تنتهي بتدريبه على تكوين جملة كاملة عن طريق ترتيب البطاقات الخاصة بهذه الجملة


ان أغلب البرامج التربوية المصممة للأطفال التوحدين تتفق على ان التدريب والتعليم المنظم و المخطط له بعناية هما مفتاح التحسن للطفل التوحدي و يرى (سليمان (2001) ان التقدم والتحسن الذي يحصل للطفل التوحدي لا يحدث عن طريق الصدفة، انما يحدث عن طريق التدخل المبكر، و البرامج التربوية المصممة بعناية و تنظيم بشكل مقصود تمكن الطفل من التنبؤ و فهم العلاقة بين سلوكه و ما ينتج عنه.


ان أكثر البرامج التربوية التي تقدم للأطفال التوحدين تهتم بتنمية النواحي الاجتماعية، كونه من المعروف ان الاهتمام بتنمية المهارات الاجتماعية للطفل التوحدي تساعد في تنمية مهارات أخرى ، و يرى محمد (2002) انه يوجد
15:09


[s]


83%


13/16


تأثیر متبادل و مستمر بين نمو المهارات الاجتماعية من جانب والقدرات اللغوية، والقدرة على التواصل من جانب أخر، حيث ان أنشطة المهارات الاجتماعية تتيح للطفل الفرصة لاكتساب حصيلة لغوية أكبر المناسبة لتدريب الطفل


عليها وتؤدي الى تعزيز القيمة التكيفية للطفل وبالتالي تزيد من تقدير الآخرين للطفل .


و يرى و لتز wiltz (1999) إن المهارات الاجتماعية المهمة للطفل التوحدي و التي تساهم في زيادة التفاعل


الاجتماعي تتضمن مايلي:


وجود تواصل بصري مناسب للطفل.


تعلم الطفل للأدب الاجتماعي مثل المجاملات والقاء التحية والوداع.


تطوير وفهم التواصل غير اللفظي.


المشاركة الاجتماعية مثل المشاركة باهتمامات الآخرين وتكوين صداقات.


Individualized Education Program : البرنامج التعليمي الفردي


-3


و هو برنامج خاص مبني على افتراض ان لكل طفل توحدي احتياجات تعليمية خاصة به و مستويات نمو متباينة لقدراته المختلفة، وبالأحرى فان لكل طفل صفحة بيانية PROFILE خاصة به تحدد مشكلاته و احتیاجاته و العمر العقلي المستويات نمو كل قدرة من قدراته بنسبة الى عمره الزمني، بناءا على قياس وتقييم دقيق لتلك القدرات يقوم بإجرائه فريق من الاخصائيين النفسانيين والتربويين ليكون اساسا لتخطيط برنامج التعليم الفردي المناسب للطفل. فالفكرة في التربية الخاصة كما نعلم هي ان نهنئ الطفل التوحدي للبيئة التعليمية الخاصة به، والتي تسمحبتعليمه بسرعة أقل من سرعة تعلم الطفل العادي، مع التركيز على انشطة وموضوعات تعليمية و طرق تدريس و تكنولوجية خاصة به ليتمكن من تعويض القصور الذي تفرضه عليه اعاقة التوحد وعلى نمو قدراته، و يعتمد اختيار الفصل الدراسي المناسب لمستواه على درجة تخلفه في كل قدرة من هذه القدرات عن الطفل العادي عندما يلتحق بالمدرسة او التعليم، و عما اذا كان يعاني من توحد فقط او من اعاقات اخرى مصاحبة للتوحد.


كذلك لا بد ان تتضمن برامج التعليم تحديدا دقيقا للسلوكيات النمطية التي يندمج فيها الطفل التوحد بشكل متكرر، و تستنفذ جزءا كبيرا من وقته، وكذلك تحديد السلوكيات الشاذة و العدوانية التي تسبب ايذاء الذات وإيذاء غيره من الرفاق و العاملين معه ، الا أن بالحصر و التقييم لهذه السلوكيات يمكن ان نتوصل الى تضمين البرنامج التعليمي الفردي جانبا خاصا من الأنشطة والاساليب الكفيلة لمعالجة تلك السلوكيات التي لو اهملت الحالت دون تحقيق الأهداف التعليمية للبرنامج، كما يتضمن أنشطة علاجية وتدريبية في مجالات معينة مثل علاج عيوب النطق و الكلام والتخاطب والعلاج الطبيعي المرضي ، والتربية الرياضية و النفس حركية و التربية الفنية و الموسيقية و التي تعتبر جميعها جزءا لا يتجزأ من أنشطة البرنامج التعليمي الفردي IEP


ويتضمن البرنامج التعليمي الفردي ما يلي:


البيانات الشخصية


التاريخ التعليمي للفرد والمدارس والمراكز التي التحق بها من قبل.


التاريخ المرضي للحالة مرحلة الحمل الولادة، الأمراض، ان وجدت.


ملخص تتابع عمليات التقويم القياس والاحتكارات النفسية وأدوات التشخيص التي طبقت، و نواحي


الضعف والقوة مستويات نمو المهارات المختلفة.


الاهداف البعيدة والأغراض التربوية التعليمية قد تكون نفسها الرسمية او حسب مستوى ذكاء الطفل او مستوى مهارات المعرفية والاجتماعية.


لكن قبل ذلك لابد ان تضم عمليتي الملاحظة وتسجيل قدرات الطفل المحاور التالية:


المهارات اللغوية الاستقبالية والتعبيرية وحجم ومحتوى الحصيلة أو الرصيد اللغوي قبل بدء البرنامج) ومهارات


استعمالها في التخاطب مع الآخرين.


المهارات الاجتماعية والمعرفية ومستوى نموها الحالي بالمقارنة مع العمر الزمني للطفل والسلوكيات الاجتماعية


في المواقف والمناسبات الخاصة.


السلوكيات الشاذة والنمطية غير الهادفة التي يتكرر اندماج الطفل فيها لفترات زمنية طويلة وقدرات التحكم في سلوكياته.


نواحي القصور وعيوب النطق والكلام والتخاطب


مستويات الادراك الحسي والاستجابات الحسية الغير عادية للمثيرات السببية.


المهارات الأكاديمية ( التعليمية) قبل بدء البرنامج بالمقارنة مع العمر العقلي.


المصادر والاستراتيجيات التي تستخدم في تنفيذ البرنامج و تحقيق أهدافه و توزيع مكوناته على أعضاء فريق


العمل المختص اخصائي نفساني و أرطفوني، استاذ الموسيقى و الرياضة .... الخ) والعائلة.


والهدف مساعدة الطفل على إدراك الزمان والتوجه في الفضاء عن طريق الصور الاشارات، وتعليمات كتابية والهدف هو تعزيز استقلاليته عن طريق الاداء ونقاط القوة لكن هناك من يعتبر هذه الطريقة هي التدريب و ليس التعليم.


خاتمة:


إن التوحد قد يعرقل المسار السوي في النمو في شتى المجالات النمائية، ولاسيما النفسية والاجتماعية، والذي يجعله لا يحسن ادراك العالم الخارجي و المحيطين به و التوحد كاضطراب نمائي يختلف من نوع لآخر، ويظهر قبل سن الثالثة، ويحمل الطفل المصاب به جملة أعراض وخصائص تميزها تظهر في التواصل التفاعل الاجتماعي و السلوك.


تأثیر متبادل و مستمر بين نمو المهارات الاجتماعية من جانب والقدرات اللغوية، والقدرة على التواصل من جانب أخر، حيث ان أنشطة المهارات الاجتماعية تتيح للطفل الفرصة لاكتساب حصيلة لغوية أكبر المناسبة لتدريب الطفل عليها وتؤدي الى تعزيز القيمة التكيفية للطفل و بالتالي تزيد من تقدير الآخرين للطفل .


<


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

Research Summar...

Research Summary The study addresses one of the important topics in semantics, which is minor deriva...

لا شك في أن الظ...

لا شك في أن الظروف الدولية والإقليمية السائدة والتي يكون لها انعكاسات على منطقة الساحل، يكون لها تأث...

لم تُعرَّف جريم...

لم تُعرَّف جريمة الإبادة الجماعية بصورتها القانونية الحالية إلا بعد اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لعا...

ديم إشكالي نهجت...

ديم إشكالي نهجت الأنظمة الدكتاتورية سياسة التوسع لمواجهة آثار الأزمة الاقتصادية، فاصطدمت بمصالح الأن...

يُمثل الفضاء ال...

يُمثل الفضاء الجيوسياسي لمنطقة الساحل الإفريقي بُعداً حيوياً ومحورياً في صياغة العقيدة الأمنية والسي...

The study deals...

The study deals with one of the important topics in semantics, which is minor derivation, represente...

فقد هدفت دراسة ...

فقد هدفت دراسة () الي سهولة استخدام استخدام بيئة تعليم إلكتروني مُدمجة بمقاطع فيديو للغة الإشارة، وع...

قادة الشباب في ...

قادة الشباب في مجال المناخ يلتقون وزير الشباب قبيل مشاركتهم في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP...

‏المدير العام ي...

‏المدير العام يترأس اجتماعا مع اللجان الاستشارية لبحث تطوير الخدمات الطبية التخصصية والاستقدام الطبي...

Hydrogen produc...

Hydrogen production technologies have been a significant area of solar chemical research since the 1...

How Ergonomics ...

How Ergonomics Supports Safety and Wellbeing in Healthcare Ergonomics is the practice of designing ...

1. غالبًا ما تك...

1. غالبًا ما تكون العوامل المحددة المعتمدة على الكثافة من العوامل الحيوية في البيئة.✔️ 2. تكون الشبك...