Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (100%) Using the AI
الفصل الثالث: الأنشطة الحركية ودورها في تنمية أجهزة الجسم
الرياضة: بديل الحركة الطبيعية للإنسان على سطح الأرض، تُساعد في الوقاية من أمراض القلب والشرايين، والسكري، والسرطان، وتحسن نضارة البشرة. تُساعد الرياضة القلب على القيام بعمله بارتياح وقدرة أعلى، وكلما كانت التمارين الرياضية أكثر قوة، وأكثر تنوعا كانت النتيجة أفضل.
فوائد الرياضة:
- تقلل من الكولسترول الرديء، وتقلل من ارتفاع ضغط الدم، فتقلل من الجهد الذي يقع على القلب.
- تحسن من استقبال الأنسولين في الخلايا.
- تُساعد على التحكم في الوزن وتجنب السمنة، والحفاظ على الوزن بشكل دائم.
- تقوي العظام، وتزيد كثافتها، وتمنع الهشاشة.
- تخفف من الضغط النفسي، والشعور بالاكتئاب، وتزيد من ثقة الإنسان بنفسه.
- تحسن المزاج عن طريق زيادة إفراز الهرمونات العصبية للألم والتوتر.
- تدعم جهاز المناعة في الجسم.
- تقلل من الاضطرابات الايضية التي تسبب الأمراض العديدة، بما في ذلك داء السكري.
- تحسن الدورة الدموية، ونسبة الأوكسجين في الدم.
- تزيد من الكتلة العضلية، وتقلل الكتلة الدهنية.
- تقلل من احتمال الإصابة بالسرطان.
تأثير ممارسة الأنشطة الحركية على أجهزة الجسم:
ا. تأثير ممارسة الأنشطة الحركية على الجهاز الحركي للطفل:
- الحركة هي الحياة، وهي سعادة الإنسان، ومصدر حياته.
- تُساعد ممارسة التمارين الرياضية على بناء وتطوير الجهاز الفسيولوجي للطفل.
- تُساعد على تقوية الجهاز العضلي - العصبي، وتنمية الأعصاب.
- تزيد من قابلية الطفل وسرعة رد فعله والاستجابة السريعة للمؤثرات الخارجية.
- تساعد في برمجة وعمل الجهاز العصبي بشكل سليم.
- تُساعد على تنمية جميع قدرات الطفل وطاقاته، مثل الذكاء والإرادة.
- تكمن التربية الصحية في كفاءة الجهاز الحركي.
ب. تأثير ممارسة الأنشطة الحركية على الجهاز العظمي للطفل:
- تُساعد على الحصول على قوام جيد:
- رأس معتدلة
- كتفيان على استقامة واحدة
- ذراعان متدلية من الكتفين
- صدر مفتوح
- تنفس طبيعي
- زاوية حوض مناسبة
- جسم موزع على القدمين بالتساوي
- مشط القدم للأمام وأصابع مضمومة
- عضلات غير متوترة
ج. تأثير ممارسة الأنشطة الحركية على الجهاز العضلي للطفل:
- زيادة حجم عضلات الجسم.
- زيادة الهيموجلوبين بالعضلات.
- زيادة كفاءة العضلة في اختزان الجليكوجين.
- زيادة كمية الدم الواردة للعضلات.
- رفع كفاءة الألياف المكونة للعضلات على العمل.
- زيادة حجم وقوة أنسجة الأربطة والأوتار.
د. تأثير ممارسة الأنشطة الحركية على الجهاز الدوري للطفل:
- زيادة حجم الدم بالجسم.
- اتساع حجرات القلب.
- زيادة كمية الدم التي يدفعها القلب في الدقيقة.
- انخفاض معدل دقات القلب أثناء الراحة.
- زيادة عدد الشعيرات الدموية بالجسم.
- سرعة تكيف الجهاز الدوري مع المجهود المطلوب.
- سرعة عودة الجهاز الدوري الى حالته الأولى.
- الإقلال من احتمال الإصابة بأمراض القلب والدورة الدموية.
ه. تأثير ممارسة الأنشطة الحركية على الجهاز التنفسي للطفل:
- زيادة السعة الحيوية.
- نظرا لزيادة كفاءة الرئتين تقل عدد مرات التنفس في الدقيقة.
- تقوية عضلات التنفس.
- زيادة الجلد تنفسي.
- القدرة على التخلص من فضلات الجسم بسرعة.
- زيادة عدد الشعيرات الدموية.
- زيادة القدرة على استغلال الأوكسجين.
- تقليل كمية حامض اللاكتيك.
و. تأثير ممارسة الأنشطة الحركية على الجهاز العصبي للطفل:
- تحسن واكتساب التوافق بين الأعصاب والعضلات.
- تحسن عملية التوقع الحركي.
- اكتساب وتحسين الإحساس الحركي الممتاز.
- اكتساب عمليات التوازن بين الكف والإثارة العصبية.
ز. تأثير ممارسة الأنشطة الحركية على الجهاز الهضمي:
- يقلل من عملية ظهور القرح في الجهاز الهضمي.
- يريح حركة المعدة والأمعاء.
- تنشيط وتحسين عمل الكبد والبنكرياس.
- صيانة وسلامة الجهاز الهضمي وانضباطه.
تنمية وتطوير اللياقة البدنية للطفل:
-
عناصر اللياقة البدنية: القوة العضلية، التحمل التنفسي الدوري، التحمل العضلي، المرونة، الرشاقة، السرعة، والتوافق.
-
تنمية القوة العضلية: تمرينات التدريب العضلي الثابت، التدريب العضلي المتحرك، والتدريب العضلي الثابت والمتحرك.
-
تنمية التحمل التنفسي الدوري: ممارسة الأنشطة والتمرينات التي تعمل على تقوية عضلات الجهازين الدوري والتنفسي، مثل المشي، الجري، السباحة، الألعاب الجماعية، ألعاب القوى.
-
تنمية المرونة: تمارين الشد القليل للعضلات، الشد التدريجي للعضلات والأربطة، زيادة المدى الحركي للمفصل، بالتناوب شد وإرخاء العضلات.
-
تنمية الرشاقة: تمارين تغيير وضعية الجسم بسرعة، الجري المتعرج بين العوائق، تغير اتجاه الجسم، الجري المرتد او الدوراني.
-
تنمية السرعة: تمارين أداء حرات متتابعة من نوع واحد في أقصر مدة ممكنة.
-
تنمية التوافق: تمارين الحركات المتشابهة وبنفس الاتجاه، الحركات غير المتشابهة بعكس الاتجاه، الحركات المنفذة من قبل الذراعين او الرجلين مع بعضها، الحركات الدائرية.
-
اللياقة البدنية للأطفال:
- اللياقة البدنية: درجة كفاية الأجهزة الحيوية للجسم في القيام بوظائفها المختلفة تحت أثر الممارسة الفعلية للنشاط الحركي.
- اللياقة المهارية الحركية: التوافق والقدرة على أداء الأنشطة الحركية والرياضية المختلفة.
-
أهمية الجري في اكتساب اللياقة البدنية للأطفال:
- تكسب الطفل لياقة بدنية جيدة،
- تساعد على حل مشكلة انسداد الشرايين الناتجة عن تناول الحلويات،
- تُساعد على التخلص من السمنة،
- تكسب الطفل عناصر اللياقة البدنية المختلفة مثل القوة والسرعة والتحمل والمرونة والرشاقة،
- تسهيل أداء المهارات الرياضية الأخرى،
- توفير الحماية من الإصابات،
- اكتساب الثقة بالنفس، والشعور بالذات،
- الشعور بالفوز وتحقيق الأهداف.
-
متى يستطيع الأطفال الاشتراك في النشاط الرياضي التنافسي:
- يعتمد على ماهية الصفات البدنية للطفل، ونوع النشاط، وطبيعة البرنامج المعد له، وما يهدف اليه.
- الرياضات التي لا تتطلب احتكاكا مباشرا بين الأطفال (السباحة، التنس الأرضي): من (6) :8) سنوات.
- الرياضات التي تتطلب احتكاكا مباشرا بين الأطفال (كرة القدم والسلة): من (8 : 10) سنوات.
- الرياضات التي تتطلب تصادما (كرة القدم الأمريكية، والهوكي): من (12:10) سنة.
-
تنمية وتطوير اللياقة البدنية للأطفال:
- تقع على المدرسة المسؤولية الكبرى في إتاحة الفرص وتوفيرها للصغار لتحقيق اللياقة البدينة الشاملة.
- يجب ان تراع البرامج رغبات الأطفال، وكذلك قدراتهم الفردية.
- أهم أسس نجاح النشاط الرياضي للأطفال:
- إعداد النشاط بما يتناسب مع حاجة وقدرة كل طفل.
- الاحتفاظ بتقارير كاملة عن كل طفل، مع إجراء الفحص الدوري الشامل.
- تهيئة الأماكن الخاصة لممارسة النشاط الرياضي.
- التوجيه بإجراء اختبارات اللياقة.
- يكون المشرفون على الأطفال مؤهلين من ناحية التربية البدينة، وملمين بالنواحي الصحية.
Original text
الفصل الثالث
الأنشطة الحركية ودورها في تنمية أجهزة الجسم
الجسم تأثير ممارسة الأنشطة الحركية على أجهزة ا الرياضة هي بديل الحركة الطبيعية للإنسان على سطح الأرض، والرياضة تفيد في الوقاية من الإصابة بكثير من الأمراض التي تهدد الحياة؛ مثل أمراض القلب والشرايين، والسكري، والسرطان. وتساعد على نضارة البشرة، الرياضة تساعد القلب على القيام بعمله بارتياح وقدرة أعلى، وكلما كانت التمارين الرياضية أكثر قوة، وأكثر تنوعا كانت النتيجة أفضل، فالرياضة تقلل من الكولسترول الرديء LDL Cholesterol الذي يسبب انغلاق الشرايين، وتقلل من ارتفاع ضغط الدم، فتقلل من الجهد الذي يقع على القلب، وتحسن من استقبال الأنسولين في الخلايا، وتحس من
عمل القلب، وتدفق الدم للخلايا.
تساعد التمارين الرياضية مدة 30 دقيقة يوميا او مدة ساعة كل يوم بعد يوم بشكل منتظم في التحكم في الوزن، وتجنب السمنة، كما تعمل الرياضة على الحفاظ على الوزن بشكل دائم على عكس برامج الحمية التي ينتهي مفعولها بانتهاء مدتها، بل قد يزيد الوزن بعدها أكثر من قبل. كما ان الرياضة تقوي العظام، وتزيد كثافتها نتمنع الهشاشة، وتزيد متعة الحياة بزيادة القدرة على حرية الحركة بدون ألم.
أما تأثير الرياضة في تخفيض ارتفاع ضغط الدم فهو مفيد بغض النظر عن العمر، أو الوزن، او الجنس، وأفضل الرياضة في هذه الحالة ما صاحبها زيادة في عدد دقات القلب والتي تستغرق 20-30 دقيقة في المرة الواحدة عدة مرات أسبوعيا، كما تخفف من الضغط النفسي، والشعور بالاكتئاب، وتزيد من ثقة الإنسان بنفسه، وذلك بارتفاع الحرارة داخل الجسم خلال التمرين، الأمر الذي يؤدي الى تقليل توتر العضلات أو التغييرات في الموصلات العصبية في الدماغ، كما ان الرياضة تحسن المزاج
لما تؤديه من زيادة إفراز الهرمونات العصبية للألم والتوتر، والمحسنة للمزاج مثل
نورا درينالين والـ دوبامين والسيروتوتين. كما تدعم الرياضة جهاز المناعة في الجسم، فالمشي السريع مدة 30 دقيقة يعطي فائدة مناعية جيدة للجسم، فقد بينت دراسة أجريت في جامعة كارولينا في أمريكا أن الرياضة تزيد المقاومة، وتقلل عدد نوبات البرد التي يصاب بها الرياضيون بما يعادل %23 مقارنة بغيرهم، وحتى لو أصيب الرياضي بالبرد فان الأعراض سريعا ما تختفي
مقارنة بغير الرياضيين او اللذين يقومون بتمارين اقل. تقلل التمارين الرياضية من الاضطرابات الايضية التي تسبب الأمراض العديدة ومنها داء السكري، فتقلل من الحاجة الى الأنسولين، فتقلل من مضاعفات الإصابة بداء السكري مثل ارتفاع الكولسترول، و ضغط الدم، وأمراض القلب، والدماغ، وتحافظ التمارين الرياضية على الوزن او تقلله مما يقلل احتمال الإصابة بداء السكري.
كما تحسن التمارين الرياضية الدورة الدموية، ونسبة الأوكسجين في الدم، الأمر الذي يزيد من حصول الخلايا على الأوكسجين اللازم للحياة، وخصوصا الخلايا العصبية في الدماغ لتقلل من أمراض الشيخوخة الذهنية مثل الخرف والنسيان. وتؤدي الى زيادة الكتلة العضلية، وتقليل الكتلة الدهنية الأمر الذي يعطي فرصة اكبر للحياة أمام كبار السن، وقد تبين ان الخطر لا يكمن في تقدم السن بل في قلة الحركة. أما تأثير التمارين الرياضية في منع الإصابة بالسرطان فهو واضح ان علمنا ان
%35 من الوفيات الناجمة عن السرطان قد تكون ذات علاقة بزيادة الوزن وقلة الحركة، وقد أشار معهد سياتل» للسرطان الى ان التمارين الرياضية تسرع مرور الطعام في الجهاز الهضمي، وبالتالي تقلل من الزمن الذي يتعرض فيه جدار القولون الى السموم الموجودة فيه، كما ان السمنة تتطلب كمية أكبر من الأنسولين، لكن هرمون الأنسولين له تأثير مشجع على نمو الأورام، كما ان التمارين الرياضية تقلل مستوى الاستروجين عند النساء، وبالتالي تقلل من احتمال الإصابة بسرطان الثدي،
ويمكن إيجاد تأثير ممارسة الأنشطة الحركية على أجهزة الجسم كما يلي:
ا. تأثير ممارسة الأنشطة الحركية على الجهاز الحركي للطفل تنحصر صحة وسعادة فترة الطفولة في الطفولة نفسها، ومقدار ما يؤديه الطفل
في التمارين الرياضية بشكل عام، فالحركة هي الحياة، وهي سعادة الإنسان، ومصدر حياته، ولو نظرنا الى المفهوم الأبعد للحركة نوى انها جوهر الحياة، وبدونها لا يمكن للحياة ان تسير وتتطور، فالحركة في البهجة والتفاعل الحي مع الأنشطة الحيوية والأفعال الوظيفية الموجودة في الطبيعة، وفي داخل أجهزة الطفل، ومن خلال الحركة نستطيع ان نطور وننمي قدراتنا وطاقاتنا فينمو الذكاء، وتعزز الإرادة، وينمو الجهاز الحركي، ويترعرع ويتفاعل مع البيئة المحيطة به.
ان مزاولة الطفل للتمارين الرياضية بشكل مدروس او عشوائي تساعد في بناء وتطوير جهازه فسيولوجيا، وكذلك تحدث أثناء مزاولة للحركة ردود فعل انعكاسية
ونفسية لنشاطه الحركي فينمو ويزداد إحساسه بالظواهر المحيطة به.
لقد أوضح العالم الفسيولوجي «سيجنوف ان أي نشاط يقوم به الإنسان سواء أكان حركيا، نفسيا، انفعاليا ينعكس في محصلته الأخيرة على شكل حركة عضلية وهذا ما نلاحظه على عضلات وجه الإنسان خلال التفكير، الحزن، الفرح، وبعبارة أخرى ان جميع الظواهر الخارجية للدماغ والتفكير الداخلي يظهر بشكل نهائي بحركة تظهر على عضلات الجسم، يضحك الطفل او لا عندما يرى اللعب ولأول مرة، وكذلك وضع نيوتن الظواهر التي رآها على شكل قوانين وكتبها على الورقة، كذلك نرى الإنسان الذي يرى كابوسا نراه متغيرا، والتغير يكون واضحا على الوجه وكذلك أثناء الفرح والحزن والبكاء، كل هذه الأشياء تظهر بالنتيجة النهائية على شكل حركة عظمية معبرة عن الظاهرة والفعل الذي في داخله.
وفي عصرنا الحاضر تؤكد الظواهر ان العمل الذهني له علاقة كبير مع العمل البدني للجسم من خلال صعوبة العمل الذهني، وزيادة شدة تهيج العضلات وتطوير الذكاء لذا يجب ان نهيئ الطفل من وقت مبكر لهذه الصعوبة عن طريق بناء حركته من خلال مزاولته للتمارين الرياضية التي تعمل على تقوية الجهاز العضلي - العصبي، وتنمية الأعصاب، وتزيد من قابلية الطفل وسرعة رد فعله والاستجابة السريعة للمؤثرات الخارجية، وتفاعل أجهزة الجسم بشكل ايجابي مع المحيط، وأخيرا تساعد في برمجة وعمل الجهاز العصبي بشكل سليم.
والا سوف تلاحظ ظهور بعض الحالات التي تظهر ضعفها في صحة الطفل من جراء مزاولته التمارين الرياضية بانتظام، ولكن هذه الحالة قليلة جدا، واذا ظهرت فهذا يعني ان الطفل صحته غير جيدة، فالتحمل وظاهرة التعب التي تصاحب الأطفال من جراء مزاولة التمارين الرياضية هي ظاهرة صحية، ومن خلالها ترفع قدرة وإمكانية جهازه الحركي، فالنوم الهادئ والعيش السعيد، والابتعاد عن الرياضة ستضعف الطفل وتقلل من كفاءة جهازه الحركي، فالتربية الصحية تكمن في كفاءة جهازه الحركي، كما تكمن في تشجيع الأطفال على الحركة لكي ينشئوا أصحاء
ليزاولوا جميع الهوايات كالموسيقى، الرسم، النحت، والقراءة.
ان التربية البدنية للأطفال ذات الجوانب المتعددة العصبية والنفسية تفقد أهميتها
اذا لم ننطلق من الاهتمام بصحة الطفل ومدى العلاقة بالأمور الوراثية، وما تتطلبه أجهزته الداخلية من حركة وبناء ، فلكي ينمو الطفل صحيا وقويا وهرموناته تعمل بشكل منتظم يجب تنظيم حياته ومعرفة النقاط الحساسة والمهمة لنشاطه الحركي. فالطفل يمتاز عن البالغ ليس فقط بالوزن والطول والقدرة والتحمل، ولكن أيضا في بناء ونمو أجهزة جسمه على انفراد وأنظمته الجسمية والجسم ككل، فبالتدريج فان طول الجسم والوزن للطفل يزداد، ويتغير نسبيا، وتنمو جميع أعضاءه، وتظهر عمليات التعظم فيتحسن بأعضاء جسمه، ويؤدي الحركات الأكثر تعقيدا كلعب الأطفال، او الكتاب، تنظيف لعبه وأدواته، وينمو الطفل بمساعدة جهازه الحركي المكون من
العظام والعضلات، وبمساعدة الجهاز العصبي الموجه لحركات الإنسان.
ويعتبر طول جسم الاطفال من عمر ( 3-7 سنوات من العلامات المهمة لنموهم البدني مقارنة مع بقية العلامات الأخرى وهو ثابت، ويعكس النمو الطفولي للطفل ما يحدث في داخله من عمليات معقدة، كذلك من خلال الارتفاع بمستوى الصحة ووقاية الطفل، يصعب علينا التمييز بين الطفل القوي والضعيف، ولكن الطفل القوي يستطيع ان ينفذ التمارين والحركات البدنية المختلفة بفاعلية أكثر من الطفل الذي يزداد عنده معدل كمية الشحم الى أكثر من (15%) من الوزن العام
ان المشي الصحيح مع توفر الظروف الجيدة لنمو العظام يعتبر حالة صحية للطفل، لذلك يجب مزاولة التمارين والحركات الطبيعية كالمشي والركض حتى للأطفال الضعفاء على شرط ان تؤدي هذه التمارين بشكل صحيح وبانتظام، ومن التمرين السهل الى الصعب سوف يؤدي ذلك الى نمو جهازهم الحركي بالشكل الطبيعي، ونرى في بعض الأحيان قلق الوالدين على أطفالهم عند مزاولتهم الرياضة في وقت مبكر، وهذا غير الصحيح، فقط يجب الاهتمام ومراقبة كمية ملائمة لكل مرحلة زمنية، فالطفل الذي لا يزاول الرياضة سينشأ طفلا ضعيفا غير قادر على أداء الحركات بفاعلية جيدة، وتوقيت حسن، وبالتالي سيكون غير قادر على التكيف لظروف الحياة، فتمارين السرعة والرشاقة (الركض، القفز بأنواعه) التي يؤديها الطفل
بانتظام ستؤثر ايجابيا في زيادة نمو القسم السفلي، وبالتالي الجسم ككل. هذا ولو نظرنا الى أبطال الاولمبيات نرى ان السبب الأساسي في وصولهم الى البطولة هو مزاولتهم الرياضة والتمارين من الطفولة فتنمو الخبرات الحركية بشكل صحيح، ينمو أقويا قادرين على تحقيق الأرقام القياسية، فالحياة بدون الحركة، وبدون الرياضة تعتبر غير الطبيعية، ويجب ان لا نحرم الأطفال من مزاولة التمارين الرياضية التي تساعد الإنسان طوال حياته في التغلب على المصاعب التي تواجهه في الحياة. ان مزاولة التمارين الرياضية بانتظام ستقوي الجهاز الحركي، والهيكل العظمي فتنمو العظام والعضلات في الطول والعرض بشكل جيد، ويزداد حجمها والعمود الفقري ينمو في المستوى العمودي، وكذلك القفص الصدري، وتنمو عضلات الظهر والبطن فتجعل من وقفة الطفل معتدلة وصحيحة، كما تؤثر ايجابيا على نشاط الطفل، وعلى جميع أجهزته الداخلية، وخاصة على العمل الوظيفي للجهاز الدوري والتنفسي، والحركات الصحيحة تساعد الجهاز الهضمي على تمثيل عمل إفراز الغدد والهرمونات داخل جسم الطفل، وكذلك تنمي الجهاز العصبي، هذا ويتطلب أداء التمارين الرياضية التوافق والدقة في أداء الحركات بشكل سليم، وبالتالي ستنمو القابلية التوافقية، وسيؤدي في المدرسة الحركات الأكثر تعقيدا، وتساعد الحركة والتمارين على زرع الصفات الجيدة فيه، فينمو الطفل قويا، شجاعا، متنبها، صبورا، وواثقا من نفسه.
ب تأثير ممارسة الأنشطة الحركية على الجهاز العظمي للطفل
ان ممارسة الأنشطة الحركية بصورة منتظمة وبطريقة سليمة يؤثر على الجهاز
العظمي، الذي يعكسه بالتالي على قوام الطفل، ويكون نتيجة ذلك قوام جيد على
النحو التالي:
- تكون الرأس معتدلة بحيث تكون الذقن للداخل.
الكتفان على استقامة واحدة.
تتدلى الذراعان من الكتفين بحيث تكون الكفان مواجهان للفخذين
الصدر مفتوح.
التنفس يتم بصورة طبيعية دون صعوبة.
زاوية الحوض مناسبة (60) تقريبا.
الجسم موزع على القدمين بالتساوي.
مشط القدم للأمام، والأصابع مضمومة.
العضلات غير متوترة.
ج. تأثير ممارسة الأنشطة الحركية على الجهاز العضلي للطفل
- زيادة حجم عضلات الجسم بزيادة حجم الألياف المكونة للعضلات.
2 زيادة الهيموجلوبين بالعضلات.
3 زيادة كفاءة العضلة في اختزان الجليكوجين الذي يعطيها الطاقة.
4 زيادة كمية الدم الواردة للعضلات، وذلك عن طريق زيادة الشعيرات الدموية
رفع كفاءة الألياف المكونة للعضلات على العمل.
زيادة حجم وقوة أنسجة الأربطة والأوتار بما يعطيها حماية ضد الإصابة.
د. تأثير الممارسة الأنشطة الحركية على الجهاز الدوري للطفل
- زيادة حجم الدم بالجسم، وبالتالي يزيد عدد كرات الدم البيضاء والحمراء.
2 اتساع حجرات القلب مما يساعد على زيادة حجم الدقة الواحدة.
- زيادة كمية الدم التي يدفعها القلب في الدقيقة نتيجة لزيادة قدرة القلب على
الدفع.
4 انخفاض معدل دقات القلب أثناء الراحة مما يساعد على إتمام تغذية القلب بصورة أفضل عن طريق الشريان التاجي نتيجة لطول فترة انبساط القلب.
وللعلم الفرق بين دقات القلب بين الفرد الرياضي وغير الرياضي تصل الى
.)20-30 ألف دقة/ يوم(
- زيادة عدد الشعيرات الدموية بالجسم نتيجة للزيادة التي تحدث في حجم
العضلات على أثر ممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة.
سرعة تكيف الجهاز الدوري مع المجهود المطلوب منه.
سرعة عودة الجهاز الدوري الى حالته الأولى التي كان عليها قبل بدء الممارسة،
وهذا يساعد الطفل في العودة الى حالته الأولى.
الإقلال من احتمال الإصابة بأمراض القلب والدورة الدموية.
ه تأثير ممارسة الأنشطة الحركية على الجهاز التنفسي للطفل
زيادة السعة الحيوية بزيادة حجم الرئتين، حيث تكون السعة الحيوية لدى
الممارسين (8) لترات تقريبا، وعند غير الممارسين حوالي (4) لترات).
2 نظرا لزيادة كفاءة الرئتين تقل عدد مرات التنفس في الدقيقة.
3 تقوية عضلات التنفس، وهي العضلات بين الضلوع وعضلة الحجاب الحاجز.
زيادة الجلد تنفسي.
القدرة على التخلص من فضلات الجسم بسرعة.
زيادة عدد الشعيرات الدموية وذلك بزيادة حجم الرئتان.
بزيادة كفاءة الرئتين وقدرتها تزداد القدرة على استغلال الأوكسجين.
نظرا لدخول كمية كبيرة من الهواء في الرئتين حاملة معها الأوكسجين تقل كمية
حامض اللاكتيك الذي يضغط بدوره على أعصاب العضلات فيسبب عملية التعب العضلي والذي يكون سببا في تقليل كفاءة العمل العضلي.
و تأثير ممارسة الأنشطة الحركية على الجهاز العصبي للطفل
أهم الآثار الناتجة من ممارسة الأنشطة الحركية على الجهاز العصبي هي:
تحسن واكتساب التوافق بين الأعصاب والعضلات.
تحسن عملية التوقع الحركي.
3 اكتساب وتحسين الإحساس الحركي الممتاز.
4 اكتساب عمليات التوازن بين الكف والإثارة العصبية.
والمقصود بالكف هو ان تؤدي الحركة بواسطة العضلات المنوطة بها دون تدخل عضلات أخرى ليس لها علاقة بهذه الحركة، وهذا يؤدي الى خروج الحركة
السهلة ونظيفة ودون جهد كبير.
ز تأثير ممارسة الأنشطة الحركية على الجهاز الهضمي
- يقلل من عملية ظهور القرح في الجهاز في الجهاز الهضمي نتيجة لانضباط عملية الإفرازات.
- يريح حركة المعدة والأمعاء نتيجة لتأخر معدل الهضم والذي ينتج من انخفاض معدل سريان الدم الذي يكون منشغلا مع العضلات التي تؤدي الحركات
الرياضية المختلفة. 3 تنشيط وتحسين عمل الكبد والبنكرياس، وبالتالي يصعب إصابة الممارسين
للأنشطة الرياضية بمرض السكر.
4 الممارسة الرياضية تعمل على صيانة وسلامة الجهاز الهضمي وانضباطه، وهذا يؤدي الى عدم السمنة.
وبعد هذه الجولة حول الإنسان وعن مدى تأثير ممارسة الأنشطة الحركية على جوانبه المختلفة، أصبح واضحا تماما أهمية التربية الحركية لأطفالنا، وان أنشطة التربية الحركية لم تعد احد الكماليات في حياة الإنسان، بل أصبحت ضرورة حتمية اذا أردنا ان يحيا أطفالنا حياة كريمة تصحبها الصحة والسعادة، لذلك يجب ان نضع أمام أعيننا العمل على تنمية اللياقة البدنية للأطفال؛ وهذا ما سوف نعرضه في السطور التالية:
تنمية وتطوير اللياقة البدنية للطفل
عناصر اللياقة البدنية
اذا تأملنا طبيعة البشر والمهن التي نمارسها في حياتنا نجد ان اللياقة البدنية التي يحتاج إليها المزارع تختلف عن اللياقة البدنية التي يحتاج إليها الموظف الذي يقضي معظم وقته جالسا على المكتب، ونجد أيضا ان اللياقة المطلوبة من الطفل أو التلميذ تختلف في طبيعتها ومكوناتها عن لياقة اللاعب المحترف. ومن هذا يتضح ان اللياقة البدنية التي يريد تحقيقها الفرد العادي تختلف عن اللياقة البدنية التي يبتغي تحقيقها الفرد الرياضي الذي يسعى للانخراط في مسابقة تنافسية. لذا نرى ان مكونات اللياقة
البدنية هي:
Muscular Strength القوة العضلية .
. الجلد التنفسي الدوري iratory Endurance
Muscular Endurance الجلد العضلي .
Flexibility المرونة.
Agility الرشاقة .
Speed السرعة .
. التوافق
Muscular Strength القوة العضلية
تعريف القوة العضلية: هي قدرة الجسم ( الجهاز العضلي) في التغلب على
المقاومة المضادة.
تنمو القوة العضلية مع نمو الطفل، وتزيد في مرحلتي الطفولة والمراهقة، بحيث تصل أقصاها ما بين (25) : (35) سنة في ضوء الفروق الفردية بين الأفراد، فالجهاز العضلي هو المصدر الأول للقوة، فهو مصدر الحركة للطفل؛ لذا فعملية نمو العضلات تمر بمراحل متعددة ومختلفة طبقا لحاجة الطفل، فمثلا الطفل حديث الولادة يقوم ببعض الحركات العشوائية بالذراعين والرجلين)، وتساعد هذه الحركات العضلات الصغيرة على النمو ومع نمو الطفل تزداد الحاجة الى الجهاز العضلي، حيث يبدأ بممارسة المهارات الحركية الأخرى كالمشي، والجري، والحجل، والقفر، والرمي، .... الخ.
يلي:
ویری ماثيوس» Mathews ان أهمية القوة العضلية عند الأطفال تظهر فيما
القوة ضرورة لحسن المظهر، لذا نلاحظ ان الطفل يريد ان يكون حسن المظهر بدنيا، والفتاة تحب ان تكون ممشوقة القوام، فهذه رغبات طبيعية في البشر كما ان الاهتمام بالقوة العضلية يكسبنا القدرة على تكوين أجسام قوية صحيا، ومتماسكة للقيام بالحركات الأساسية والجري.
القوة مطلوبة في تأدية المهارات بدرجة عالية، فالقوة شيء أساسي في معظم الأعمال والحرف اليدوية الفنية، أو حتى في الأنشطة الرياضية الترويحية فمثلا لاعب كرة التنس الأرضي لا يستطيع ممارسة اللعبة اذا لم تكن لديه قوة ذراعين كافية، أيضا بالنسبة للألعاب الرياضية الأخرى، علاوة على كل هذا نقص القوة يؤدي الى الشعور بالتعب والإجهاد العضلي السريع.
القوة العضلية مقياس للياقة البدنية، فقد أجريت عدة اختبارات على
الأطفال، فكانت النتائج ان القوة تعكس مفهوم اللياقة البدنية الشاملة، وذلك
للأسباب التالي:
ا ان القوة تتأثر بحالات المرض مثل العدوى بالتهاب اللوز ونزلات البرد
وغيرها من الأمراض المعدية. ب. ان القوة تستخدم كعلاج وقائي ضد العيوب الجسمانية والتشوهات القوامية. كما أشارت بعض الدراسات ان انخفاض القوة العضلية دليل على وجود
بعض الأمراض، ما يؤدي الى عدم كفاءة الأجهزة الوظيفية.
وسائل تنمية القوة العضلية
التمرينات من أهم الوسائل المستخدمة في تنمية القوة العضلية، ويمكن تقسيم
هذه التمرينات وفقا لطبيعة المقاومة الخارجة التي تواجه الشخص الى: 1. التدريب العضلي الثابت Isometric هو الانقباض الذي يتغير فيه طول العضلة
(تطول أو تقصر دون حدوث تغير في كمية الشدة التي تنتجها كالمشي والجري
والوثب والقفز ... الخ.
2 التدريب العضلي المتحرك Isotonic: هو الانقباض العضلي الذي تتغير فيه الشدة العضلية كمحاولة فرد رفع ثقل معين لا يقوى على تحريكه، كدفع الحائط
مثلا.
3 التدريب العضلي الثابت والمتحرك Is kinetic وهو الانقباض الذي يحدث فيه تغير في طول العضلة وفي الشدة العضلية الناتجة، وهو يجمع بين النوعين السابقين مثل رفع ثقل (10) كجم) أو أي ثقل يقوى على رفعه.
كما يوجد العديد من التمارين التي تساعد على تنمية القوة العضلية العامة
للجسم اذا ما اتبعنا الطرق التالية:
. تكرار التمارين مع زيادة كمية الحمل والإعاقة، مثال: زيادة وزن الأدوات التي نستعملها في التمرين، وتقليل التعب الذي يصيب جسم الإنسان من إعادة تكرار الحركات عدة مرات.
. إعادة تكرار الحركات عدة مرات لحين ظهور التعب على عضلات الجسم، فالأطفال في عمر ما قبل المدرسة عادة ما يحتاج جسمهم الى فترات كبيرة من الراحة والنوم نتيجة لعدم تكامل بناء الجهاز الحركي الأساسي للجسم والأجهزة الأخرى، لذا فان إعطاء تمارين تنمية القوة يجب ان تكون بحمل او بحجم غير كبير، إضافة الى هذا ان الأطفال في هذا العمر يكرهون أداء التمارين التي تتميز بشدة التوتر، لذا فننصح ان تعطي تمارين تنمية القوة مع تمارين الصباح الجمناستيكية، والتدريج يتم بزيادة كمية الحمل حتى نستطيع المزج بين عمليات النمو لأجهزة الجسم وبين ما يحتاجه الجسم من تطوير لصفاته البدنية الأساسية.
Cardio Respiratory Endurance الجلد التنفسي الدوري يعتبر التحمل من الصفات البدنية الحيوية والمهمة لأي نشاط نمارسه، وبخاصة النشاط الحركي الذي يتصف بالفترة الزمنية الطويلة، ويعتمد عنصر التحميل على كفاءة الجهازين الدوري والتنفسي؛ حيث ان المجموعات العضلية لا تتمكن من الاستمرار في العمل (الانقباض) الا اذا تم تزويدهم بالوقود و الأوكسجين.
تنمية الجلد التنفسي الدوري
يمكن تنمية عنصر التحمل الدوري التنفسي عن طريق ممارسة الأنشطة والتمرينات التي تعمل على تقوية عضلات الجهازين الدوري والتنفسي مثل المشي
الجري، السباحة، الألعاب الجماعية، العاب القوى... الخ.
Flexibility المرونة
تعريف المرونة تعني قدرة الفرد على أداء الحركات الى أوسع مدى طبقا لقدرة
العضلات ومرونة ومدى الحركة التشريحية للمفصل ومداها.
المرونة في الواقع تعتمد أساسا على مطاطية Elasticity العضلات والأربطة المختلفة، كما تعتمد بنفس الدرجة على مرونة المفاصل، ونوعها، ومدى الحركة التشريحية للمفصل، وبتوضيح أكثر اتجاه ومدى الحركة يتحدد طبقا لنوع المفصل الذي يعمل، وان قدرة المفصل على الوصول الى أقصى مدى له تتوقف على مطاطبة العضلة العامة، أي ان العضلات تحدث الحركة في حدود المدى الذي يسمح به
المفصل.
تنمية المرونة
وهناك كثير من التمارين التي يمكن استعمالها لتنمية المرونة عند الأطفال العضلات الرقبة والجذع والرجلين، هذا وهناك قواعد وأسس يجب إتباعها عند
تدريب الأطفال على المرونة أهمها:
. يجب إعادة التمرين عدة مرات من خلال الشد القليل للعضلات.
. قبل ان نؤدي تمارين المرونة يجب ان تنمى العضلات والأربطة وتهيئ لهذه
التمارين .
. بالتدريج زيادة المدى الحركي للمفصل مع استعمال الحركات ذات الاستمرارية
مثل مرجحة الرجلين للأمام. . بالتدريج زيادة المدى الحركي للمفصل عن طريق الارتكاز الخارجي او زيادة المفصل الحركي لأجزاء الجسم، مثل: خلال ثني الجذع للأمام من الوضع الابتدائي الجلوس ومحاولة مسك القدمين بالذراعين وتقريب الرأس الى الركبتين، وعدم
انثناء الركبتين.
. بالتناوب شد وإرخاء العضلات.
عند إعطاء تمارين المرونة لأطفال ما قبل المدرسة يجب ان نكون حذرين، ويجب إعطاء الإحماء الكامل، ومزاولة التمارين بشكل منتظم ومتواصل، وخاصة الى ما قبل عمر (6) سنوات)، ويحمل غير كبير، أي إعادة تكرار التمارين دون زيادة قوتها، وكذلك بمساعدة الأجهزة والارتكاز القوى الخارجية كالأرض التي تساعد على زيادة المدى الحركي لأن الأطفال لا يملكون القدرة على شد وإرخاء العضلات، وتقوية الأربطة والأوتار المحيطة بالمفصل بشكل تدريجي كي لا يخرج المفصل من مكانه.
Agility الرشاقة
تعرف الرشاقة على انها مقدرة الجسم أو بعض أجزائه على تغيير الاتجاه
بسرعة ودقة، سواء أكانت على الأرض ام في الهواء.
تنمية الرشاقة
الرشاقة هي مقدرة الطفل على أداء الحركات بدقة أكثر وبسرعة، ومقدرة على استعمال الجهاز الحركي والتوافق مع الحركات المفاجئة، وهذه التمارين تزيد من انتباه الطفل وسرعة رد فعله، وسرعة الإدراك، والرشاقة مهمة جدا للطفل كعنصر من
عناصر اللياقة البدنية، وتساعد في أداء الحركات بسرعة ودقة أكثر. والرشاقة لها أهمية كبيرة لجميع الألعاب الرياضية، وهناك تمارين كثيرة لتنميتها، كالجري المتعرج بين العوائق او تغير اتجاه الجسم او الجري المرتد او الدوراني، وهناك
بعض التمارين أهمها:
. تغيير وضعية الجسم بسرعة من وضع الجلوس وتطابق الرجلين، التغير بسرعة الانبطاح على البطن او على الظهر والدوران الى الجهتين، ثم الرجوع الى وضع
الجلوس.
. التمرين مع الزميل، الجلوس المضاد لتنمية الرشاقة والتوافق، ويمكن استعمال الأدوات ثم النهوض لمسك العصا وأداء حركة ما أو الجري خلف كرة معينة.
مع الأدوات الكرات، العصي، وغيرها.
تتعلق تمارين الرشاقة بتوافر الخبرة الحركية، والمستوى العالي من التوافق في تنفيذ الحركات البسيطة، وكذلك المركبات المعقدة من الحركات، ولهذا فالتمارين التي تعطى للأطفال يجب ان تكون مع الأدوات كالكرات، وبعد عمر (4) سنوات) عادة وكل هذه التمارين لا تنمى دون الاهتمام بالتوازن والذي تحدده من خلال ثبات مركز كتلة الجسم على قاعدة الارتكاز، وكلما كانت قاعدة الارتكاز قليلة كلما ارتفع مركز كتلة الجسم، وبالتالي صعوبة في الحفاظ على التوازن، وكذلك التوافق له علاقة بالاستمرارية أثناء أداء الحركات، ولهذا يجب ان نعطي تمارين للتوازن مع : الرشاقة، والتوافق كالوقوف على رؤوس الأصابع، والجلوس على القدمين مع استقامة الظهر، وكذلك رفع إحدى الرجلين لأعلى مع غلق العيون والتبادل وغيرها. Speed السرعة
تعرف السرعة بأنها مقدرة الفرد على أداء حرات متتابعة من نوع واحد في
أقصر مدة ممكنة.
التوافق
التوافق، هو القدرة على أداء الحركة بتناسق مع جميع أجزاء الجسم، وأجزاء الجسم تتحد مع بعضها في الفعل الحركي الكامل، والذي يتحقق بفعل التوافق بشكل اقتصادي وبدون توتر وبمرونة دقيقة، ان جميع الحركات للرجلين، الذراعين، الجذع
تؤدي بالمستويات الثلاث الأمامي، الجانبي، الأفقي.
تنمية التوافق
ان الحركات التي يؤديها الطفل اما ان تكون متشابه وبنفس الاتجاه كحركة الجسم لجهة اليمين مع حركة الرجل والذراع اليمنى لنفس الاتجاه، أو غير متشابهة بعكس الاتجاه، مثل حركة المشي الرجل اليمنى مع الذراع اليسرى، وأما ان تكون الحركة منفذة من قبل الذراعين او الرجلين مع بعضها، كرفع الذراعين كلاهما إلى أعلى، أو حركة معاكسة، كإحدى الذارعين الى أعلى و الأخرى للجانب، وقد تنفذ الحركات بنفس الوقت الاستلقاء مع رفع وخفض الرجلين في نفس الوقت، او بالتناوب مع وضع الوقوف والذراعين بمستوى الحزام، رفع الرجلين اليمنى للأعلى، ثم خفضها، بعدها رفع الرجل اليسرى، وأما أداء الحركات على شكل دائري كما هو في الوقوف، ثم القيام برفع الذراعين لأعلى، وفي نفس الوقت الذراع الأخرى لأسفل، ثم تكرار الحركة، وأحسن شيء يعطى للأطفال الحركات المتشابهة، وبنفس الوقت يتم التناسق، ويستبعد الحركات المتناوبة، وينصح بإعطاء تمارين التوافق بالتدريج حركة واحد، ثم زيادة التمرين الى حركتين وأكثر، حتى يستطيع الطفل الإلمام بالحركة وفهمها، فمثلا من وضع الوقوف مع رفع الذراعين للأعلى، الجلوس وملامسة الذارعين للقدم، ثم نضيف مع رفع إحدى الرجلين للجانب والغاية هي بناء
التوافق العضلي العصبي للطفل في شكل مبسط وببطء.
وحركات التوافق لا يمكن ان تفهم دون شرح وتصور كامل للحركة من خلال الشرح والنظر، ثم بعدها التطبيق، ولتطوير التوافق لدى الأطفال ومعرفة اتجاهات
حركة أجزاء الجسم نعطي التمارين العامة الآتية:
. حركة الذارعين وتوجيهها الى الحد الأقصى لنظر الطفل، ثم القيام بمرجحتها. . حركة الذارعين تقع تحت سيطرة نظر الطفل لأعلى، ثم الجانب، والخلف، مع
الثني والحركة الدورانية في المفصل وفي اتجاه واحد.
. حركة الجذع للأمام والجانب بشكل أفقي.
. حركة الرجلين للأمام ثم للجانب والخلف.
. حركة أجزاء الجسم مع الأدوات لكل الجهات دوران لجهة الشباك الباب
وبعدها لليسار ثم اليمين.
. حركة أي جزء من أجزاء الجسم مع رفع المقدرة في الدقة الحركية، والمدى والسرعة في التحريك لمختلف الجهات، مثل رفع الذراعين للجانب، مع حركة
الرأس للأمام والخلف وبالعكس.
اللياقة البدنية للأطفال
تعد اللياقة البدنية عنصرا هاما في حياة الطفل، حيث تساعده على التكيف مع متطلباته الحركية والصحية، فاللياقة لا تعني نمو العضلات فقط، بل انها تمثل مجموعة من العناصر الصحية والبدنية، ويرى كثير من الباحثين في علم الطفل الحركي ان
اللياقة البدنية للأطفال تتكون مما يلي:
- اللياقة البدنية أو بمعنى آخر درجة كفاية الأجهزة الحيوية للجسم في القيام
بوظائفها المختلفة تحت أثر الممارسة الفعلية للنشاط الحركي.
العناصر: كفاءة الجهاز الدوري التنفسي (التحمل)، والقوة والتحمل العضلي والمرونة، والخلو من السمنة. وتتميز هذه العناصر بحماية الجسم من الإمراض المتعلقة بالقلب، وآلام الظهر، وأمراض السكر، وغيرها من الأمراض التي تؤثر
على سلامة وصحة الطفل
2. اللياقة المهارية الحركية: وهي تشير الى التوافق والقدرة على أداء الأنشطة الحركية
والرياضية المختلفة.
العناصر الرشاقة، رد الفعل والتوازن، والتوافق والسرعة، وتعد هذه العناصر مهمة جدا لتعلم المهارات الرياضية الخاصة بالألعاب الجماعية والفردية خصوصا اذا توافرت الاستعدادات الخاصة عند الطفل، بالإضافة الى فرص
الممارسة الحقيقية.
وبينما عنصري اللياقة الوظيفية واللياقة المهارية يتأثران بعوامل مختلفة، الا ان اللياقة الوظيفية تتضمن التغيرات العضلية الفسيولوجية، والتي تتطلب جهدا كبيرا من اجل الارتقاء بالأداء الوظيفي، اما بالنسبة للياقة المهارية فإنها تزداد بزيادة العمر، ونلاحظ أيضا ان اللياقة الوظيفية تزداد كفاءتها في سن الثانية عشر، ويعزي ذلك الى دخول الطفل الى الحياة الاجتماعية، ومحاولة الظهور بصحة وقوة عضلية أمام الزملاء.
أهمية الجري في اكتساب اللياقة البدنية للأطفال
يعد الجري من الرياضات الفردية المهمة التي تكسب الفرد - سواء كان صغيرا
ام كبيرا - لياقة بدنية جيدة، وذلك لخلو هذه الرياضة من الاحتكاك الجسمي المباشر كما أكدت جامعة ماسوشوستش بأمريكا ان ممارسة النشاط البدني يساعد على الارتقاء باللياقة البدنية والصحية للطفل، كما ان رياضة الجري بصفة عامة مفيدة
للأطفال لسببين هما:
إن الأطفال الصغار يكثرون من تناول الحلويات بأشكالها المختلفة، مما ينتج عنه انسداد الشرايين، وبالتالي يعد الجري العلاج الوحيد لحل هذه المشكلة.
ان التعود على الجري منذ الصغر يساعد على التخلص من السمنة، وللعلم فقد أثبتت دراسات عديدة ان إتباع نظام غذائي خاص ليس الحل الوحيد فحسب للتخلص من السمنة، بل ان التدريب المستمر هو العامل المساعد للتخلص من
السمنة.
كما قد يسأل الكثير من الناس عن اثر رياضة الجري في تعرض الأطفال
للإصابات المختلفة؟
في الواقع تعد رياضة الجري وقائية اولا، ثم علاجية ثانيا، فالجري ليس تكثر فيها الإصابات او الجروح، سواء نتيجة للاصطدام، او كالألعاب الأخرى التي : الوقوع، مما يسبب بعض الرضوض او الكدمات ... الخ، فرياضة الجري تعد اقل خطورة من الرياضات الأخرى، وذلك لخلوها من تلك الاحتكاكات المعهودة في
الألعاب الجماعية.
كما ان للجري فوائد أخرى، حيث تكسب الأطفال عناصر اللياقة البدنية المختلفة: كالقوة، والسرعة والتحمل، والمرونة والرشاقة، وهي عناصر مهمة لممارسة الألعاب الرياضية الأخرى، وذلك من حيث تسهيل الأداء ودقته، وكذلك سرعة تعلم المهارات الرياضية الأخرى، وكذلك الوقاية من الإصابات المختلفة. كما أثبتت بعض الدراسات أهمية الجري في اكتساب الصغار الثقة بالنفس، والشعور بالذات، كما يصبح الطفل الممارس للجري اقل غيره من أقرانه في حياته الاجتماعية، وذلك عن طريق القدرة على الشعور بالفوز عند الجري مسافة معينة والقدرة على تحقيق هدف
ما.
وأخيرا يجب ان نضع في الاعتبار عند تشجيع الطفل على ممارسة الجري توفير وسائل الأمن والسلامة، وذلك عن طريق أولا الكشف الدوري، وثانيا التدرج في الجري من حيث المسافات، وثالثا عدم إشراكه مع من هم اكبر منه سنا، ورابعا مراعاة درجة حرارة الجو وقت الجري حتى لا يتعرض الطفل لبعض الإصابات التي قد
تسبب له الفشل في مزاولة أنواع الرياضة.
على الرغم من ان الجري رياضة سهلة ومفيدة، وتطور الجهاز الدوري التنفسي، الا انها لا تطور العديد من المهارات الحركية، ولا تنمي التفكير وسرعة اتخاذ القرار، أو أنماط ايجابية من السلوك الاجتماعي، كما يحدث من خلال الألعاب الرياضية.
متى يستطيع الأطفال الاشتراك في النشاط الرياضي التنافسي
في الواقع ليس هناك جواب صحيح او مناسب لهذا السؤال بشكل دقيق؛ حيث ان الأطفال يختلفون في قدراتهم ورغباتهم ومستوى نضجهم، لهذا فانه يصعب تحديد السن المعنية التي يجب ان يمارس فيها الطفل النشاط الرياضي التنافسي، أضف الى كل هذا ان ممارسة النشاط الرياضي يعتمد على ماهية الصفات البدنية للطفل، ونوع النشاط، وأيضا طبيعة البرنامج المعد لهؤلاء الأطفال، وما يهدف اليه.
عموما يمنع التسرع في إشراك الطفل في النشاط الرياضي التنافسي، بل يشجع الطفل على الاشتراك في الأنشطة التي تكسبه المرح والسعادة من أجل قضاء وقت مع أقرانه، ولكن يجب الا نجهل استعداد الطفل الفطري ورغبته في ممارسة النوع المحبب الى
نفسه، وللآباء دور كبير في توجيه الرغبة وذلك الاستعداد.
وتشير الأبحاث العلمية - وبناء على الفروق الفردية بين الأطفال في النواحي الجسمية والنفسية الاستعداد الفطري - الى ان السن المناسبة للاشتراك الرياضي
التنافسي هي كالتالي:
1 الرياضات التي لا تتطلب احتكاكا مباشرا بين الأطفال كالسباحة، والتنس
الأرضي، فان السن المناسبة هي من (6) :8) سنوات.
- الرياضات التي تتطلب احتكاكا مباشرا بين الأطفال مثل كرة القدم والسلة، فان
السن المناسبة هي من (8 : 10) سنوات.
3 الرياضات التي تتطلب تصادما كلعبة كرة القدم الأمريكية، والهوكي، فان العمر
المناسب من (12:10) سنة.
تنمية وتطوير اللياقة البدنية للأطفال
تعد المدرسة الوسيلة المباشرة للاتصال بالطفل - بعد الأسرة - التي يمكن عن طريقها وضع برامج التربية الحركية والبدنية والترويحية، وتنفيذها عن طريق المعلمين والتربويين الذين يعملون على بث روح اللياقة في نفوس الأطفال، كذلك الاستفادة من الإمكانات المختلفة بقدر الإمكان، مما يعود على النشء
بالصحة.
. وتقع على المدرسة المسؤولية الكبرى في إتاحة الفرص وتوفيرها للصغار لتحقيق اللياقة البدينة الشاملة، وذلك عن طريق وضع البرامج التي تشمل الخدمات والخبرات الصحية الخاصة بالغذاء والعادات الصحية والبدنية، كما يجب توفير الخدمات الصحية الوقائية، وان تكون أوجه الأنشطة الحركية متوفرة للجميع، وليس
للمتفوقين رياضيا فحسب.
كما يجب عند وضع البرامج أن تراع رغبات الأطفال، وكذلك قدراتهم الفردية
من أجل حثهم، وتشجيعهم على استمرارية الممارسة، من اجل توفير حياة أفضل وأكثر سعادة. ومن أهم الأسس الضرورية لنجاح النشاط الرياضي للأطفال:
1 2. الاحتفاظ بتقارير كاملة عن كل طفل، مع إجراء الفحص الدوري الشامل لكل
. إعداد النشاط الرياضي بما يتناسب مع حاجة وقدرة كل طفل على حدة.
سنة.
تهيئة الأماكن الخاصة لممارسة النشاط الرياضي باعتبارها أمرا ضروريا ومهما.
التوجيه بإجراء اختبارات اللياقة كوسيلة من وسائل التقويم.
يجب ان يكون المشرفون على الأطفال مؤهلين من ناحية التربية البدينة، وملمين
بالنواحي الصحية.
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
قة عالية (ما يعادل 4K / 8 ميجابكسل): تلتقط تفاصيل أدق مثل الوجوه ولوحات الأرقام والأشياء الصغيرة - أ...
The material de...The material describes security as a trade-off. Increasing security can make a system harder to use,...
PROJECT COORDIN...PROJECT COORDINATOR | FINANCIAL & FIELD PROGRAMME EXPERIENCE PROFESSIONAL SUMMARY Project a...
دخلت أزمة المعل...دخلت أزمة المعلمين في ساحل حضرموت مرحلة جديدة مع بدء إدارات التربية والتعليم تسليم إشعارات لمعلمي ال...
بحث عضو مجلس ال...بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي باوزير، في نيويورك، مع المديرة العامة لصندوق ال...
ما الذي يجعل ال...ما الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في العمل الفني؟ الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في...
في 15 فبراير 19...في 15 فبراير 1944، وبالتزامن مع إحدى أبشع الجرائم في التاريخ الحديث بحق المسلمين، وُلد أحد أعظم القا...
رغم الطابع الهز...رغم الطابع الهزلي في النص، يحمل أبعادًا نقدية جادة تتعلق بانتقاد السلوك البشري والعبثية في النزاعات ...
تزداد أنصاف أقط...تزداد أنصاف أقطار الذرات كلّما اتجهنا من أعلى المجموعة إلى أسفلها؛ حيث تُضاف إلكترونات إلى مستويات ا...
ضعف الروابط الأ...ضعف الروابط الأسرية وغياب الزيارات المتبادلة، مع فقدان القدرة على بناء علاقات واقعية وتراجع التواصل ...
تصدر يوسف بزشكي...تصدر يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، ...
جاء في الصبح ال...جاء في الصبح المنّبي أنّ أبا الطيب قال: "وردت في صبايا من الكوفة إلى بغداد"، إلّا أنّه لم يحدد تاريخ...