Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (42%)

من توقيع اتفاق السلام بين مصر ودولة الكيان الصهيوني ، وتبقى في النهاية النتيجة المرة ، ومكانها دولة الكيان الصهيوني التي أدخلت في روع العرب أنه لابد من الاعتراف بها ، فهي كما يدعي قادتها - أمر واقع وأنه لا قبل للعرب من استرجاع فلسطين ، شاء العرب أم أبوا . الاقليات المسلمه في قارات العالم المسلمون في الاتحاد السوفيتي ( سابقاً ) : تكون الاتحاد السوفيتي قبل انهياره من خمس عشر جمهورية ، فيهاست جمهوريات يشكل المسلمون أغلب سكانها ، وهي : تركستان الغربية - منطقة حوض الفولجا - سيبيريا - بلاد القفقاس ( قفقاسية ) - شبه جزيرة القرم هذه هي مناطق المسلمين في الاتحاد السوفيتي المنهار ، وهي أن العنصر الإسلامي في بلاد الاتحاد السوفيتي ليس عنصر غريباً دخل البلاد فاتحاً ثم استقر فيها ، بل المسلمون هم أهل البلاد وسادتها ، وبدونهم يصبح في عداد الدول التي تعتبر من الدرجة الثالثة . الروس وموقفهم من المسلمين : كانت سياسة روسيا تجاه المسلمين منذ عهد القياصرة سياسة قائمة على محاربة الإسلام والمسلمين تلك السياسة التي بدأها القيصر إيفان الرهيب واستمرت حتى بعد قيام الثورة الشيوعية عام ١٣٣٦ هـ 1917 / م وهي تتلخص فيما يلي وخاصة في روسيا الأوروبية ، إضافة على إغلاق مدارس القرآن ، وكانت العقيدة الإسلامية جريمة يعاقب عليها بالإعدام . في أراضي المسلمين . وظن قلة منهم أن فيها خلاصاً لهم من الظلم القيصري وقد حاول رجال الثورة كسب المسلمين إلى جانبهم بتذكيرهم بظلم القياصرة لهم ، وقعهكل من لينين وستالين جاء فيه دعوتهم إلى الثورة ، وشاشان . وعاداتكم ، نظموا حياتكم القومية بحرية تامة ، فهذا حقكم . وأن عاداتكم وتقاليدكم حرة لا يمكن المساس بها . وأعلموا أن جميع حقوقكم الدينية والمدنية مصونة بقوة الثورة . وأخذوا يخدعون المسلمين ويحدثونهم عن مجتمع الحرية والرفاهية ، فاستجاب لهم بعض أبناء البلاد ، ثم بدأت موسكو تتدخل في بلاد المسلمين ، وحين رفضت الحكومات المسلمة ذلك عزمت حكومة موسكو على احتلال البلاد بالقوة ، وفي إبريل عام ۱۹۱۸م أصدر لينين أمراً بالزحف على البلاد الإسلامية دون سابق إنذار ، وتمكنت قواته من الاستيلاء على معظم البلاد وذلك لعدم تكافؤ القوى بينها وبين جيوش الحكومات الإسلامية الوليدة ، فأزالوا عنها الصفة الدينية واستبدلوا بها جمهوريات اتحادية شعبية كل منها جزء من الاتحاد السوفيتي ، وبدأ الشيوعيون يمارسون سياسة إلغاءكل ماله صلة بالإسلام . فطبقوا سياسة فرق تسد ، كما أنهم اتبعوا سياسة تهجير المسلمين من مناطقهم حتى يصبحوا أقليات في عقر دارهم ، ويقال إن ستالين وحده قتل ١١ مليوناً ، فمثلاً أصدر أوامره في عام ١٣٦٢ هـ / ١٩٤٤ م بسبي جميع الشاشان ونفيهم إلى سيبيريا ، والداغستان وغيرها . عنكل ما يجري في العالم الإسلامي ، والعمل ومحوه من نفوسهم ، حرب ضد المسلمين ، وسرقند مناطق إسلامية ، وهم وإن جهل أبناءهم الكثير من مبادئ الإسلام إلا أنهم ما زالوا مسلمين في جوهرهم ، ولا زالوا متمسكين بهويتهم الإسلامية ، فوجدت المجموعات الإسلامية في تركستان نفسها فجأة دولاً مستقلة ، وأحس المسلمون بزوالكابوس السيطرة السوفيتية القاسية الذي كان يحيط بهم ، والمعركة أمامهم لا زالت قاسية ، وستكون عودتهم إلى الإسلام متوقفة على عدة عوامل منها : مدى المساعدة التي ستقدمها الدول الإسلامية الأخرى لهم، واستعداد المتطوعين من الدعاة للانتشار في تلك الجمهوريات لبذر بذور الإسلام الصحيح من جديد ، بعد أن غيبتها السياسات الشيوعية ، ثم مدى استعداد تلك الجمهوريات للتفاعل مع الحكومات والشعوب الإسلامية الراغبة في مساعدتهم. ۱ - جمهورية أذربيجان : ومن الغرب أرمينيا . ونظام الحكم فيها جمهوري ، لغتها لغة تركية هي "الأذرية " ، وسكانها يعودون إلى عدة أصول – أهمها : الأذربيجانيون ، ماطر طوال العام ، وفيها عدد من المعادنكالبترول ، وهي قريبة من اللغة الفارسية ، وهناك من يتكلمون ٢%) من السكان الأصليين ، ولكنها تقلصت بفعل أساليب البطش الشيوعي ، والمسلمون سنة في وتوجد جماعات من الشيعة ، أن لهم ويقولون أن دولتهم الأولى كانت هي الدولة السامانية ، وأن طاجكستان حصلت على الحكم الذاتي عام ١٩٤٢ م ، ثم انفصلت عنها عام ۱۹۲۹م لتصبح واحدة من الجمهوريات الخمس عشرة الأعضاء في الاتحاد السوفيتي ، وأنها انفصلت من الاتحاد عام ۱۹۹۱ م ، ويدور الآن في الجمهورية صراع حول السلطة بين العناصر العلمانية متمثلة في الحزب الوطني الديمقراطي الطاجيكي وبين حزب ( راستاخيز ) أي " الانبعاث " ، والذي يدعو إلى إحياء التراث القومي المرتبط بالثقافة الفارسية ، وصحراوي في الأجزاء الجنوبية ، وبها محاصيل زراعية كالقمح ، والفواكه . إلخ ، ومن أهم معادنها البترول والفحم والغاز الطبيعي والحديد والنحاس والملح ، ونسبة الأمية بين سكانها حوالي ٧٠% . وجزء من روسيا وبحر قزوين من الغرب. ٠٪ ( وهؤلاء كلهم من النصارى ، وهم غرباء من البلاد، وكانوا مستعمرين لها حتى عام ١٩٩١م سنة إنفصال الجمهورية عن الاتحاد السوفيتي السابق . في حين أن نسبة المسلمين تصل إلى ( ٤١, ٤٪ ) ، من الجنوب ، والصين من الشرق وأوزبكستان وجزء من طاجاكستان من الغرب ، ولغة سكانها القرغيزية التي تكتب بالأحرف الروسية ، والطاجيك رومانيا : وعاصمتها (( بوخارست )) . وقد بدأت الدعوة الإسلامية في رومانيا حوالي عام ٦٦١ هـ / ١٢٦٢ م على يد داعية تركماني يدعى ( سامي سالتيك ( على وجه التحديد ، ثم اتسعت دائرة الإسلام وعم مدنها وقراها يوم أن فتحها العثمانيون في الفترة ٨١٤ - ٨١٩ هـ تعرض المسلمون بعد هزيمة الدولة العثمانية في الحروب العالمية الأولى إلى ألوان عديدة من الاضطهاد ، وللتعلم الإسلامي ، ه بولنده : تعتبر من دول وسط أوروبا ، يرجع دخول الإسلام إلى بولنده إلى التتار الذين انطلقوا في القرن السابع الهجري / منتصف القرن الثالث عشر الميلادي نو الغرب إلى بولنده ،


Original text

ثم جاءت اتفاقيات كامب دافيد - سبتمبر ۱۹۷۸ م ، وما نتج عنها ، من توقيع اتفاق السلام بين مصر ودولة الكيان الصهيوني ، وتمزق الوحدة العربية الذي تلى ذلك السلام ، وتداعيات الأحداث التي نشهدها ونعيشها اليوم . وتبقى في النهاية النتيجة المرة ، وهي : أن الشعب الفلسطيني اليوم موزع لاجئ ، يعيش أبناؤه مرارة اللجو ، وفلسطين غير موجودة على الخريطة السياسية ، ومكانها دولة الكيان الصهيوني التي أدخلت في روع العرب أنه لابد من الاعتراف بها ، فهي كما يدعي قادتها - أمر واقع وأنه لا قبل للعرب من استرجاع فلسطين ، فالدولة الصهيونية قوية لا يمكن قهرها ، وأنه لا بد من السلام معها ، شاء العرب أم أبوا . الاقليات المسلمه في قارات العالم المسلمون في الاتحاد السوفيتي ( سابقاً ) : تكون الاتحاد السوفيتي قبل انهياره من خمس عشر جمهورية ،فيهاست جمهوريات يشكل المسلمون أغلب سكانها ، وهي مناطق المسلمين في هذا الاتحاد ، وهي : تركستان الغربية - منطقة حوض الفولجا - سيبيريا - بلاد القفقاس ( قفقاسية ) - شبه جزيرة القرم هذه هي مناطق المسلمين في الاتحاد السوفيتي المنهار ، وهذا الوجود الإسلامي يوضح حقيقة هامة قد يجهلها كثير من الناس ، وهي أن العنصر الإسلامي في بلاد الاتحاد السوفيتي ليس عنصر غريباً دخل البلاد فاتحاً ثم استقر فيها ، بل المسلمون هم أهل البلاد وسادتها ، وهم يمتلكون أهم الثروات في الاتحاد السوفيتي ، وبدونهم يصبح في عداد الدول التي تعتبر من الدرجة الثالثة . الروس وموقفهم من المسلمين : كانت سياسة روسيا تجاه المسلمين منذ عهد القياصرة سياسة قائمة على محاربة الإسلام والمسلمين
، تلك السياسة التي بدأها القيصر إيفان الرهيب واستمرت حتى بعد قيام الثورة الشيوعية عام ١٣٣٦ هـ 1917 / م وهي تتلخص فيما يلي


1 - سياسة التنصير الإجباري :
وخاصة في روسيا الأوروبية ، فكان على المسلمين الارتداد إلى النصرانية ، أو الطرد ، أو التصفية الجسدية لمن سيبدي أقل مقاومة ، إضافة على إغلاق مدارس القرآن ، وهدم المساجد والاستيلاء على أوقاف المسلمين ، وكانت العقيدة الإسلامية جريمة يعاقب عليها بالإعدام .
التهجير والإبادة : بالتضييق على المسلمين بمختلف الوسائل كطرد علماء الدين من المدن ، ومصادرة الأوقاف ، وفرض الضرائب الباهضة على المسلمين ، والتصفية الجسدية للقادة المسلمين ، ثم بإحلال الروس
في أراضي المسلمين . روسيا الشيوعية وموقفها من الإسلام : وحين قامت الثورة الشيوعية عام ١٣٣٦ هـ / ۱۹۱۷م لم ينتبه المسلمون إلى أهميتها ، فوقفوا منها
موقف المتفرج ، وظن قلة منهم أن فيها خلاصاً لهم من الظلم القيصري وقد حاول رجال الثورة كسب المسلمين إلى جانبهم بتذكيرهم بظلم القياصرة لهم ، وبوعدهم منحهم السيادة القومية ، واحترام معتقداتهم ، فوجهوا نداء للمسلمين في نوفمبر ۱۹۱۷م ، وقعهكل من لينين وستالين جاء فيه دعوتهم إلى الثورة ، وفيه : "يا مسلمي روسيا من تتار الفولجا ، والقرم، وقرغيز سيبيريا ، وتركستان ، وشاشان .. إلخ الذين هدم قياصرة روسيا المستبدين مساجدهم ، وبيوت عبادتهم ، والذين أهينت معتقداتهم .. أعلموا أن معتقداتكم ، وعاداتكم ، ومعاهدكم القومية والثقافية ستكون بعد الآن حرة ومحترمة ، نظموا حياتكم القومية بحرية تامة ، وبلا معارضة من قبل أحد ، فهذا حقكم ... ثوروا من أجل دينكم ، وقرآنكم وحريتكم في العبادة .. إننا نن نعلن احترامنا لدينكم ومساجدكم ، وأن عاداتكم وتقاليدكم حرة لا يمكن المساس بها ... وأعلموا أن جميع حقوقكم الدينية والمدنية مصونة بقوة الثورة . ولكن حين استتب الأمر للشيوعيين حاولوا أول الأمر عن طريق الجاليات الروسية التي كانت تعيش في بلاد المسلمين نشر الشيوعية ، وأخذوا يخدعون المسلمين ويحدثونهم عن مجتمع الحرية والرفاهية ، فاستجاب لهم بعض أبناء البلاد ، ثم بدأت موسكو تتدخل في بلاد المسلمين ، وحين رفضت الحكومات المسلمة ذلك عزمت حكومة موسكو على احتلال البلاد بالقوة ، وفي إبريل عام ۱۹۱۸م أصدر لينين أمراً بالزحف على البلاد الإسلامية دون سابق إنذار ، وتمكنت قواته من الاستيلاء على معظم البلاد وذلك لعدم تكافؤ القوى بينها وبين جيوش الحكومات الإسلامية الوليدة ، فأزالوا عنها الصفة الدينية واستبدلوا بها جمهوريات اتحادية شعبية كل منها جزء من الاتحاد السوفيتي ، وبدأ الشيوعيون يمارسون سياسة إلغاءكل ماله صلة بالإسلام . لذا انصرف السوفيت إلى حرب الإسلام بطرق مختلفة ومتنوعة ، وأيضاً مرنة ولبقة ، ففي السنوات الأولى للثورة كانت سياسة الحزب الشيوعي تجاه المسلمين سياسة مذبذبة ومترددة ، وكانت تقوم
على ثلاثة أسس هي :
١ - إلغاء الوقف الإسلامي .
٢- إلغاء المحاكم الشرعية لأنها تعطي المسلمين سلطة على حياتهم اليومية ، وتقوي كيانهم .
٣-إلغاء المدارس الإسلامية لأن التربية الإسلامية هي أساس حياة المسلمين . وتابع الشيوعيون سياسة القياصرة المعادية للإسلام، فطبقوا سياسة فرق تسد ، حيث عمدوا إلى تجزئة المناطق الإسلامية إلى وحدات قومية لغوية صغيرة متنافسة ، وقاموا بتفتيت المسلمين ، منعاً للوحدة الإسلامية ،كما أنهم اتبعوا سياسة تهجير المسلمين من مناطقهم حتى يصبحوا أقليات في عقر دارهم ، إضافة إلى أساليب الإبادة حيث أباد الشيوعيون خلال خمسين عاماً حوالي ٢٠ مليون
مسلم ، ويقال إن ستالين وحده قتل ١١ مليوناً ، فمثلاً أصدر أوامره في عام ١٣٦٢ هـ / ١٩٤٤ م بسبي
جميع الشاشان ونفيهم إلى سيبيريا ، وألغى جمهوريتهم ووزع أراضيها على جمهورية جورجيا ، كما نفى
آلاف المسلمين من منطقة القرم، والداغستان وغيرها .
وبعد موت ستالين أشرف الأمين العام السابق للحزب الشيوعي خروتشوف بنفسه على تنفيذ مخطط
يرمي إلى تصفية المسلمين في التركستان ، عن طريق تهجيرهم ، ودمجهم في المجتمعات الشيوعية
الإلحادية ،كما فرض الشيوعيون سياسة عزل المناطق الإسلامية بعضها عن بعض من ناحية ، وكلها
عن العالم الإسلامي من ناحية أخرى ، فقد عاش المسلمون فترة طويلة تحت الستار الحديدي بعيدين
عنكل ما يجري في العالم الإسلامي ، الأمر الذي مكن للحكومات الشيوعية من الانفراد بهم ، والعمل
بكل الوسائل على إبعادهم عن الإسلام ، ومحوه من نفوسهم ، ورغم كل ما قامت به الشيوعية من
حرب ضد المسلمين ، إلا أنها لم تنجح في إن تذيب المسلمين في مجتمعها الجديد ، فلا تزال تركستان


وأوزبكستان ، وبخاري ، وطشقند ، وسرقند مناطق إسلامية ، وهم وإن جهل أبناءهم الكثير من مبادئ الإسلام إلا أنهم ما زالوا مسلمين في جوهرهم ، ولا زالوا متمسكين بهويتهم الإسلامية ، ولا زالت أعدادهم في تزايد . الجمهوريات الإسلامية في "كومونولث " الدول المستقلة بعد انهيار الشيوعية والاتحاد السوفيتي عام ۱۹۹۱م تم تأسيس رابطة الدول المستقلة ( الكومنولث)
، فوجدت المجموعات الإسلامية في تركستان نفسها فجأة دولاً مستقلة ، منفصلة عن السيطرة الشيوعية ، وهي جمهوريات : أذربيجان ، أوزبكستان ، وطاجكستان ، وتركمنستان ، وكازاخستان ، وقرغيزستا . وأحس المسلمون بزوالكابوس السيطرة السوفيتية القاسية الذي كان يحيط بهم ، ويسبب لهم التخلف ، وبدأوا محاولاتهم لاستعادة هويتهم الإسلامية في وجه التحديات الاقتصادية ، والسياسية وتحديات النظام العالمي الجديد ، وتراكمات السياسات الشيوعية ، والمعركة أمامهم لا زالت قاسية ، والطريق ما زالت طويلة ، وستكون عودتهم إلى الإسلام متوقفة على عدة عوامل منها : مدى المساعدة التي ستقدمها الدول الإسلامية الأخرى لهم، واستعداد المتطوعين من الدعاة للانتشار في
تلك الجمهوريات لبذر بذور الإسلام الصحيح من جديد ، بعد أن غيبتها السياسات الشيوعية ، ثم مدى استعداد تلك الجمهوريات للتفاعل مع الحكومات والشعوب الإسلامية الراغبة في مساعدتهم.
۱ - جمهورية أذربيجان :
تقع على ساحل قزوين الجنوبي الغربي ، ويحدها من الجنوب إيران ، ومن الشمال بحر قزوين ، والداغستان وجورجيا، ومن الشرق بحر قزوين، ومن الغرب أرمينيا .
انفصلت عن الاتحاد السوفيتي السابق عام ۱۹۹۱م، ونظام الحكم فيها جمهوري ، لغتها لغة تركية هي "الأذرية " ، وتأتي اللغة الروسية في الدرجة الثانية ، وسكانها يعودون إلى عدة أصول – أهمها : الأذربيجانيون ، والأوكرانيون وجميعهم نصاری ، اليهود فنسبتهم ضئيلة يشكل المسلمون في أذربيجان نسبة مرتفعة. مناخها معتدل ، ماطر طوال العام ، وبارد في الأجزاء الوسطى ، ويعتمد اقتصادها على الصناعات كصناعة الأنابيب المعدنية ، والمضخات ، والسجاد ، والصناعات الخفيفة ، ومعدات استخراج البترول ، وبناء السفن وعلى المحاصيل الزراعية كالحبوب ، والقطن ، والخضروات ، والعنب ،
والشاي الأخضر ، وفيها عدد من المعادنكالبترول ، والغاز الطبيعي والحديد
۲- جمهورية طاجكستان :
تقع في وسط آسيا ، ويحدها من الشمال قيرغيزيا وأوزبكستان ، ومن الجنوب أفغانستان ، ومن الشرق
الصين ، ومن الغرب أوزبكستان ، لغتها الطاجكية ، وهي قريبة من اللغة الفارسية ، وهناك من يتكلمون
اللغة الروسية والإيرانية سكانها هم : الطاجيك، والأوزبك والتتار والقرغيز ، والتركمان بنسب ضئيلة وجميعهم مسلمون ، وهناك الروس ، والأوكرانيون، وهؤلاء من النصارى . يشكل المسلمون (٨٤,٢%) من السكان الأصليين ، والنصارى (۱۱٫٥٪) ، وكانت نسبة المسلمين في عام ١٣٥٨ هـ حوالي (٩٨٪) ، ولكنها تقلصت بفعل أساليب البطش الشيوعي ، والمسلمون سنة في
معظمهم من أصحاب المذهب الحنفي ، وتوجد جماعات من الشيعة ، أكثرها من عنصر الطاجيك.
نظام الحكم في طاجكستان جمهوري . ويؤكد الطاجيكيون الذين يتحدثون اللغة الفارسية ، أن لهم
تاريخاً وأصولاً فارسية ، ويقولون أن دولتهم الأولى كانت هي الدولة السامانية ، وأنه تعاقب على حكم منطقتهم الغزنويين والسلاجقة ، ويقولون أن طاجكستان الحالية ألحقت بالامبراطورية الروسية في أواسط القرن التاسع عشر الميلادي، وأن طاجكستان حصلت على الحكم الذاتي عام ١٩٤٢ م ، لتغدو كياناً داخل أوزبكستان ، ثم انفصلت عنها عام ۱۹۲۹م لتصبح واحدة من الجمهوريات الخمس عشرة الأعضاء في الاتحاد السوفيتي ، وأنها انفصلت من الاتحاد عام ۱۹۹۱ م ، ويدور الآن في الجمهورية صراع حول السلطة بين العناصر العلمانية متمثلة في الحزب الوطني الديمقراطي الطاجيكي
، وبين حزب ( راستاخيز ) أي " الانبعاث " ، والذي يدعو إلى إحياء التراث القومي المرتبط بالثقافة الفارسية ، وبين حزب النهضة الإسلامي والذي يتمتع بشعبية هائلة بين سكان الريف .


مناخها متباين قاري ، ثم معتدل في الشمال ، وصحراوي في الأجزاء الجنوبية ، اقتصادها يقوم على الصناعات الثقيلة مثل صناعة الجرارات ، وعلى الصناعات المعدنية والبلاستيك ، وبها محاصيل زراعية كالقمح ، والسكر ، وبذور عباد الشمس ، والفواكه .. إلخ ، وبها ثروة حيوانية ، وكانت تمد الاتحاد السوفيتي بالقمح ، ولذا سميت بسلة الخبز ، ومن أهم معادنها البترول والفحم والغاز الطبيعي
، والحديد والنحاس والملح ، ونسبة الأمية بين سكانها حوالي ٧٠% .
جمهورية كازاخستان : إحدى جمهوريات وسط آسيا ، تحدها روسيا من الشمال وجزء من الصين وقيز غيرستان ، وأوزبكستان وتركمانستان من الجنوب ، والصين من الشرق ، وجزء من روسيا وبحر قزوين من الغرب. عاصمتها ( ألما - آتا ) ، ولغة البلاد الرسية هي القازاقية وهناك الروسية التي فرضها الشيوعيون عليهم
، وأهم عناصرها السكانية : القازاق ( ٣٦٪ ) ، وهناك التتار ، والأوزبك ، والألغور ، والأذربيجان بنسب ضئيلة وهمكلهم مسلمون ، ويوجد بجانبهم الروس بنسبة ( ٤١,٩ ) ، والأوكرانيون (٦.١٪ ) ، والكوريون ( ٦ ، ٠٪ ( وهؤلاء كلهم من النصارى ، وهم غرباء من البلاد، وكانوا مستعمرين لها حتى عام ١٩٩١م سنة إنفصال الجمهورية عن الاتحاد السوفيتي السابق . ومعظم سكان الريف من المسلمين في حين يسكن النصارى المدن ويشكل النصارى معظم السكان إذ يبلغ نسبتهم ( ٥٨٪ ) ، في حين أن نسبة المسلمين تصل إلى ( ٤١,٤٪ ) ، إلا أن الروس بدأوا يعودون إلى روسيا حيث تزايدت نسبة المسلمين إلى (٥٠٪) والمسلمون سنة أحناف وهناك قلة من الشيعة الاثنا عشرية .
٦- جمهورية قرغيزستان :
موقعها في الجزء الشرقي من آسيا الوسطى ، تحدها كازاخستان من الشمال ، والصين وطاجاكستان
من الجنوب ، والصين من الشرق وأوزبكستان وجزء من طاجاكستان من الغرب ، ولغة سكانها القرغيزية التي تكتب بالأحرف الروسية ، وهناك اللغة الروسية ، ولغات الأقليات الأخرى وأهم عناصر السكان : القرغيز والأوزبك والتتار، وأقليات أخرى مثل الأويفور، والقازاق ، والطاجيك
، وجميع هؤلاء مسلمون ، وهناك الروس والأوكرانيون وهم نصارى .


رومانيا :
تقع في شمال شرق البلقان ، وهي أحد جمهوريات أوروبا الشرقية الاشتراكية ، وسكانها حوالي ٢٢,٥ مليون نسمة ، وعاصمتها (( بوخارست )) . دخلها الإسلام عن طريق الدعاة الأتراك في النصف الثاني من القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي ، وقد بدأت الدعوة الإسلامية في رومانيا حوالي عام ٦٦١ هـ / ١٢٦٢ م على يد داعية تركماني يدعى ( سامي سالتيك ( على وجه التحديد ، ثم جاءتها هجرات تركية زادت من انتشار الإسلام فيها ، ثم اتسعت دائرة الإسلام وعم مدنها وقراها يوم أن فتحها العثمانيون في الفترة ٨١٤ - ٨١٩ هـ
/١٤١٦ م . تعرض المسلمون بعد هزيمة الدولة العثمانية في الحروب العالمية الأولى إلى ألوان عديدة من
الاضطهاد ، فهاجر الآلاف منهم إلى تركيا، فقتل عدد المسلمين في رومانيا ، ومورست بحقهم عدة
أمور منها : من إهمال لهم ، وللتعلم الإسلامي ، وتضيق عليهم - وبالرغم من ذلك فقد حافظت بعض المناطق
على أسائها وأوضاعها الإسلامية مثل مدينة المجيدية في جنوب رومانيا على البحر الأسود .
ه بولنده :
تعتبر من دول وسط أوروبا ، يرجع دخول الإسلام إلى بولنده إلى التتار الذين انطلقوا في القرن السابع
الهجري / منتصف القرن الثالث عشر الميلادي نو الغرب إلى بولنده ، واستقرت جماعات منهم هناك
، وكان ملوك بولنده يسمحون لتلك الجماعات المسلمة باستقدام علماء الإسلام ، وإرسال أبنائهم


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

ما يصحب به السل...

ما يصحب به السلطان قال ابن المقفع: ينبغي من خدم السلطان أن لا يغتر به إذا رضي ولا يغير له إذا سخط، ...

ConspiracyTheor...

ConspiracyTheory.net​ بيت / العلوم والتكنولوجيا / التستر على معاهدة أنتاركتيكا غير محلول 🔬 العلوم و...

( إِنْ هِيَ إِل...

( إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْ...

لذا، لم تكن الت...

لذا، لم تكن التوجهات السياسية للهوية الإسلامية متطابقة مع توجهات الهوية الإسلامية. فقد اعتمدت الأولى...

الفرع الاول : ا...

الفرع الاول : الحماية الجنائية للتجارة الالكترونية في جرائم النصب: إن دراسة أي جريمة تتطلب التعرض لع...

في الحضارات الق...

في الحضارات القديمة كان العلم يخضع لهيمنة دينية وفكرية قوية -خاصة في أوروبا- من قبل الكنيسة الكاثولي...

نظرية التعلم ال...

نظرية التعلم السلوكي تبرر استخدام الدعم الإلكتروني الثابت في التعليم. هذه النظرية تركز على تعزيز الس...

ما يصحب به السل...

ما يصحب به السلطان قال ابن المقفع: ينبغي من خدم السلطان أن لا يغتر به إذا رضي ولا يغير له إذا سخط، ...

قبل التطرق لتعر...

قبل التطرق لتعريف الملكية العقارية الخاصة نلاحظ أنها تتكون من ثلاث كلمات وجب الوقوف عند كل واحدة منه...

تتواصل حالة الج...

تتواصل حالة الجدل والصدمة في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، على خلفية وفاة الطفلة ميمي مجيب البالغة من...

نفّذ مكتب الصحة...

نفّذ مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية لودر، صباح اليوم السبت، حملة تحصين طارئة ومصغرة في منطقة الجن...

المتمعن في المو...

المتمعن في الموضوعات التي يهتم بها هذا العلم يجدها متنوعة ومتناثرة، لكن في جوهرها تدور حول واقع المش...