Home

Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (Using the clustering technique)

عبد الرحمن :- عدي علي يوم التلات جايلي أستاف حلو حيعجبك احمد :- ماشي ياصاحبي سلام (( موسيقي الراوي )) الراوي :- و راح عبد الرحمن يكمل سهرته مع الشلة بتاعته ، ريم :- وتفتكري ماما متعرفش ، أنا تقريباً بتخانق كل يوم مع "سامح" بسبب أخوكي ودايماً بيحرق دمي بكلامه((تقلد صوته)) ده وصل لمرحلة من الفجور ، وعارف أن من جواه أنسان تقي - تعرفي - أنا بدعي ربنا في كل سجدة يرجعلنا "عبد الرحمن" أخونا بتاع زمان اللي كنا بنفتخر بيه ، مريم:- ضيق الحال والفقر من ذنوبه وغلطاته اللي كترت أوي لدرجة أني بقيت خايفة عليه يكون عند ربنا مش مسلم . عبد الرحمن : ألو أيوا مريم :- (بكاء) ألحقنا يا عبد الرحمن عبد الرحمن :- في أيه أنتي بتعيطي ليه ؟ مريم :- (تبكي ) ماما يا عبد الرحمن تعبت أوي ونقلناها المستشفي تعال بسرعة ماما بتموت عبد الرحمن :- طب أنا جي حالاً. الراوي :- وقام عبد الرحمن من حضن أمه وصرخ بأعلى صوت وقعد يصرخ صراخ متواصل ، مريم :- لقيت ورقة ع الأرض أسمعي كاتب إيه (جبت كفنها ونعشها ، جاب المصحف بيفتح المصحف لقاها سورة " التوبة " قعد يقرأ ومن صعوبة الآيات ، الراوي :- مهمهوش نظرات اللي حواليه وخرج من المسجد وفضل يردد " توفني مسلما وألحقني بالصالحين "و راح ع البيت ساب لأخواته مبلغ وبعتهم عند خالته ، بس يكفي شعوره بالسعادة لأستعادة أحترامه لنفسه ، ده أشتغل ميكانيكي ونجار ونقاش وسباك ووصلت لدرجة أنه أشتغل عامل نضافة. ريم :- كنا بنقول أننا فخورين بيك جداً يا "عبد الرحمن " عبد الرحمن :- أنا عارف إني مقصر من ناحيتكم ، لحد ما أشتغل مع شيخ طيب تجاعيد وشه تبين طيب أصله ، البنت :- بتوب يا دكتورة لكن برجع تاني وبكررها قوليلي يا دكتورة أعمل أيه ؟ أوعي حد يقولك أنتي مش نافعة وتستسلمي لليأس ، (( موسيقي الراوي )) حَسْ إنه ولأول مرة يفتخر بكونه "عبد الرحمن" التائب إلي الله وراح ولما ضغط الشغل خف شوية أخد أجازة وراح لأخواته (موسيقي). وبخلص شغلي علي الساعة 6 بليل برجع أصلي وأتعشى وأكتب شوية خواطر ولا اسكريبت ، عبد الرحمن :- الحمد لله الرواية بتاعتي من الطبعة الأولي حققت أكبر عدد مبيعات السنة دي ريم :- الوحدة صفت ذهنك وخرجت كل اللي جواك ، أنا كنت مبسوطة أوي لما الجيران القُدٓام أتأسفولك عن اللي صدر منهم ، مريم :- أنت ربنا نَصَرك علي اللي غلطوا فحقك يا عبد الرحمن وكسبت عيلة جديدة . الراوي :- روح عبد الرحمن البيت وهو في دماغه علامات تعجب كتيرة قعد يقرأ روايته من تاني ولما خلصت أقام الليل ، عبد الرحمن :- " موج " أنا ليا ماضي وحش جداً ونفسي أصارحك بكل حاجة عبد الرحمن :- حتى بعد ما عرفتي حياتي كان شكلها أيه وإنت دلوقتي " عبدالرحمن " اللي ختم القرآن في سنة واحدة ودي عندي كفاية . موج :- عبد الرحمن أنا بحبك ️ عبد الرحمن : - وأنا بعشق تفاصيلك موج :- علي فكرة أنا لغاية دلوقتي معرفتش عندك كام سنة . اسم المذيع monaleza وتيم هؤلاء والقمر عبد الرحمن :- على فين العزم يا مزة . عبد الرحمن :- ما أنا عارف. عبد الرحمن :- طيب ما أتوب على إيدكي ياقمر الفتاة :- الله يهديك ، عبد الرحمن :- ليه بس كده. كان لازم ترن دلوقتي يعني ؟. احمد : - ليه يا برنس مشغول ولا إيه . عبد الرحمن :- ياعم ضيعت عليا حتة معاكسة ، عبد الرحمن :- أجيبلك منين دلوقتي ، عبد الرحمن :- عدي علي يوم التلات جايلي أستاف حلو حيعجبك احمد :- ماشي ياصاحبي سلام (( موسيقي الراوي )) الراوي :- و راح عبد الرحمن يكمل سهرته مع الشلة بتاعته ، كل يوم نفس الصحاب اللي بيقضي معاهم أبشع الأوقات ، من شرب خمرة لشرب لمخدرات لحريم ، كل حاجة ممكن العقل البشري يتخيلها ((( . ريم :- سمعتي اللقب الجديد لاخوكي. مريم :- ليه كان قتل مين يعني علشان يبقي سفاح ؟. دي تبقي كملت ، مريم :- أوعي تقولي الكلام ده قدام ماما دي تروح فيها ريم :- وتفتكري ماما متعرفش ، مريم :- وعرفتي منين ؟ ريم :- سمعتهم غصب عني وأنا بقدم لهم العصير أنا تقريباً بتخانق كل يوم مع "سامح" بسبب أخوكي ودايماً بيحرق دمي بكلامه((تقلد صوته)) ده وصل لمرحلة من الفجور ، دي الأمهات بتخاف تطلّع بناتها من البيت . وعارف أن من جواه أنسان تقي - تعرفي - أنا بدعي ربنا في كل سجدة يرجعلنا "عبد الرحمن" أخونا بتاع زمان اللي كنا بنفتخر بيه ، مريم:- ضيق الحال والفقر من ذنوبه وغلطاته اللي كترت أوي لدرجة أني بقيت خايفة عليه يكون عند ربنا مش مسلم . ريم :- بعيد الشر ، عبد الرحمن : ألو أيوا مريم :- (بكاء) ألحقنا يا عبد الرحمن عبد الرحمن :- في أيه أنتي بتعيطي ليه ؟ مريم :- (تبكي ) ماما يا عبد الرحمن تعبت أوي ونقلناها المستشفي تعال بسرعة ماما بتموت عبد الرحمن :- طب أنا جي حالاً. الراوي :- جِري عبد الرحمن عالمستشفي وهو مذهول و تايه ، يارب مليش غيرها بعد أبويا ما راح وسابني بخبط في الدنيا لوحدي . الحالة حرجة جداً ولازم تعمل عملية في أقرب وقت ، عبد الرحمن :- ومستني أيه يا دكتور أعملها العملية حالاً بالله عليك الراوي :- جري عبد الرحمن مضى ودفع مصاريف المستشفى . ريم :- أنت سندنا وطول ما سندنا بيأكلنا حرام ، منقدرش نعتبرك أخونا ، لأنه حيبعدنا عنك ، حتكون أنت اللي تخليت عننا ، بس إنتوا صلوا وأدعو ربنا ح يسمع منكم أنتو قريبين منه ، مش هيسمع مني يا "مريم " مش حيسمع مني يا " ريم " ، الدكتور :- أحنا جهزناها للعملية ، عبد الرحمن : - بترجاكي يا أمي ما تدمعيش ، الأم : - يابني أنا مش خايفة من الموت ، كلنا نهايتنا الموت ، موتنا حيبقي راحة بعد العذاب ولا العكس ، وأبعد عن أذية الناس وأكل حقوقهم يا ابني ، أوعي تفتكر أن السهر والشرب والمعاصي هي السعادة ، دي سعادة مزيفه يا حبيبي ، أتغير علشانك وعلشان إخواتك ، دول ملهمش غيرك من بعدي ، أنا راضية عنك ودعيالك ، ربنا يبعدك عن طريق الضلال . أرجع صلي ، وأقرا قرآن يا عبد الرحمن ، أنا حكون الأبن اللي يشرفك ، معقولة مش عاوزة تكلميني . عبد الرحمن :- والله إيديها إتحركت . وده دليل على قوة حب والدتك وأرتباطها بيك. عبد الرحمن:- (بحزن شديد وبكاء) بقيت يتيم من كل ناحية ، حتي إخواتي بيكرهوني من أفعالي . ما قدرتش تنقذ أمي من الموت . ريم :- الحمد لله أنه فاق من اللي كان فيه ، سيبت قلبي تحت التراب وكأني أنا ال. الراوي :- مر شهر والتاني وهو ملوش لا سند ولا صاحب ، اللي شاف في عيونه نظرة السعادة لرجوعه لربنا ، جاب المصحف بيفتح المصحف لقاها سورة " التوبة " قعد يقرأ ومن صعوبة الآيات ، أتفزع وقلبه أتزلزل من شدٌة الخوف ، وفجأة حس بنسيم دافي دخل قلبه ، عبد الرحمن :- رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ " (( موسيقي الراوي)) الراوي :- مهمهوش نظرات اللي حواليه وخرج من المسجد وفضل يردد " توفني مسلما وألحقني بالصالحين "و راح ع البيت ساب لأخواته مبلغ وبعتهم عند خالته ، وبعدها سافر إسكندرية يدور على شغل (((. سامح :- "عبد الرحمن" مرتاح في إسكندريه يا ريم؟ ريم :- هو بيقول أنا مرتاح ومبسوط . ريم :- لأ طبعاً ، بدليل أنه بيشتغل أي حاجه ، حتي لو كانت متعبة ، سامح :- يمكن مش مصدقين توبته ، ريم :- آخر دعوات ماما الله يرحمها (ربنا يهديك يا " عبد الرحمن " يا مقلب القلوب ثبت قلبه علي دينك سامح :- الله يرحمها ويتقبل منها ريم :- لازم جسمه يتخلص من السموم اللي كان بيتعاطاها . حتى لو الناس هتفضل شايفة الماضي بتاعه ، كفاية أن ربنا يصلح له مستقبله ، علشان يقدر يعيش الحاضر بسلام. عبد الرحمن :- الو . مريم :- أنت اللي عامل أيه يا "عبد الرحمن " ، عبد الرحمن :- انا كويس . ريم :- كنا بنقول أننا فخورين بيك جداً يا "عبد الرحمن " عبد الرحمن :- أنا عارف إني مقصر من ناحيتكم ، الراوي :- مر 5 شهور وهو بيشتغل كل شوية شغلانة غير التانية ، ومن حلاوة لسانه وحسن معاملته ، مريم:- أنت متصلتش بينا ليه أمبارح أتعونا كل يوم تتصل بينا قولت بيني وبين نفسي ده عايز يثبتلي إني منزلتنيش من نظره ، عبد الرحمن :- أنا حاسس أن ربنا رِضي عني وبيكافئني ، ريم :- إن الله إذا أحب عبداً نادي في أهل الأرض ، حُب الناس ليك أكبر دليل إن ربنا قِبل توبتك عبد الرحمن :- أنا ما بشبعش منكم بس كده حتأخر علي الشغل يا بنات ، وكان عليها 10 آلاف متابع ، بدأ ينشر علي صفحته تاني ، ومتابعينه لاحظوا التغير المفاجئ . وخواطر وروايات عن الحب الحلال وعن الرضا والتوبة وكل حاجة ترضي ربنا . عبد الرحمن :- أَخُد جولة في الفيس قبل ما أنام (((. عبد الرحمن :- أيه الفيديو ده " د/ هالة سمير " طول الوقت قدام عنيا ، د/ هالة :- عملتي غلطة أو ذنب مش نهاية الدنيا ، حتى لوعملتي ألف ذنب مش مهم ، عملتي مليون ذنب توبي مليون وواحد مرة ، وطالما الشمس ما أشرقتش من الغرب ، يبقي في فرصة للتوبة ، البنت :- بتوب يا دكتورة لكن برجع تاني وبكررها قوليلي يا دكتورة أعمل أيه ؟ الدكتورة :- قوليله يارب ضعفت تاني ، أوعي حد يقولك أنتي مش نافعة وتستسلمي لليأس ، لأن النفس أمارة بالسوء . هوى النفس وحديث النفس ، أقوى من وسوسة الشيطان ، وخلي بالك ربنا يغفر الذنوب جميعاً إلا الشرك به . أنا أعرف ناس عملوا السبع موبقات ، و قربوا يختموا القرآن وحٓسِنَ رجوعهم لله عز وجل ، الرسول ﷺ قال:_ والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة ، (( موسيقي الراوي )) حَسْ إنه ولأول مرة يفتخر بكونه "عبد الرحمن" التائب إلي الله وراح ولما ضغط الشغل خف شوية أخد أجازة وراح لأخواته (موسيقي). عبد الرحمن :- عاملة إيه يا خالتو وحشتيني وبخلص شغلي علي الساعة 6 بليل برجع أصلي وأتعشى وأكتب شوية خواطر ولا اسكريبت ، عبد الرحمن :- فعلاً الكلام والتشجيع اللي بلاقيه ، حبب فيك خلقه ونورلك بصيرتك وبقيت ناجح ، عبد الرحمن :- الحمد لله الرواية بتاعتي من الطبعة الأولي حققت أكبر عدد مبيعات السنة دي ريم :- الوحدة صفت ذهنك وخرجت كل اللي جواك ، خالته :- علشان هو قرب من ربنا ورضي باللي قسمله بيه ، عبد الرحمن :- وأنا قاعد لوحدي في إسكندرية ملقيتش غير الكتب تبقي

Original text

عبد الرحمن :- على فين العزم يا مزة . عبد الرحمن :- ما أنا عارف. عبد الرحمن :- طيب ما أتوب على إيدكي ياقمر الفتاة :- الله يهديك ، عبد الرحمن :- ليه بس كده. أيوه يا أبو حميد ، احمد : - ليه يا برنس مشغول ولا إيه . عبد الرحمن :- ياعم ضيعت عليا حتة معاكسة ، عبد الرحمن :- أجيبلك منين دلوقتي ، عبد الرحمن :- عدي علي يوم التلات جايلي أستاف حلو حيعجبك احمد :- ماشي ياصاحبي سلام (( موسيقي الراوي )) الراوي :- و راح عبد الرحمن يكمل سهرته مع الشلة بتاعته ، كل يوم نفس الصحاب اللي بيقضي معاهم أبشع الأوقات ، من شرب خمرة لشرب لمخدرات لحريم ، كل حاجة ممكن العقل البشري يتخيلها ((( . ريم :- سمعتي اللقب الجديد لاخوكي. مريم :- ليه كان قتل مين يعني علشان يبقي سفاح ؟. دي تبقي كملت ، مريم :- أوعي تقولي الكلام ده قدام ماما دي تروح فيها
ريم :- وتفتكري ماما متعرفش ، مريم :- وعرفتي منين ؟ ريم :- سمعتهم غصب عني وأنا بقدم لهم العصير
أنا تقريباً بتخانق كل يوم مع "سامح" بسبب أخوكي ودايماً بيحرق دمي بكلامه((تقلد صوته)) ده وصل لمرحلة من الفجور ، وعارف أن من جواه أنسان تقي - تعرفي - أنا بدعي ربنا في كل سجدة يرجعلنا "عبد الرحمن" أخونا بتاع زمان اللي كنا بنفتخر بيه ، ريم :- لما أمبارح كلمته حسيت أنه مهموم وحزين ، مريم:- ضيق الحال والفقر من ذنوبه وغلطاته اللي كترت أوي لدرجة أني بقيت خايفة عليه يكون عند ربنا مش مسلم . ريم :- بعيد الشر ، عبد الرحمن : ألو أيوا مريم :- (بكاء) ألحقنا يا عبد الرحمن عبد الرحمن :- في أيه أنتي بتعيطي ليه ؟ مريم :- (تبكي ) ماما يا عبد الرحمن تعبت أوي ونقلناها المستشفي تعال بسرعة ماما بتموت عبد الرحمن :- طب أنا جي حالاً. الراوي :- جِري عبد الرحمن عالمستشفي وهو مذهول و تايه ، بيدعي ربنا ينجي والدته ، يارب مليش غيرها بعد أبويا ما راح وسابني بخبط في الدنيا لوحدي . الحالة حرجة جداً ولازم تعمل عملية في أقرب وقت ، عبد الرحمن :- ومستني أيه يا دكتور أعملها العملية حالاً بالله عليك
الراوي :- جري عبد الرحمن مضى ودفع مصاريف المستشفى . ريم :- أنت سندنا وطول ما سندنا بيأكلنا حرام ، بس إنتوا صلوا وأدعو ربنا ح يسمع منكم أنتو قريبين منه ، الدكتور :- أحنا جهزناها للعملية ، حتعملي العملية وحتبقي كويسة ، موتنا حيبقي راحة بعد العذاب ولا العكس ، وأبعد عن أذية الناس وأكل حقوقهم يا ابني ، أوعي تفتكر أن السهر والشرب والمعاصي هي السعادة ، أتغير علشانك وعلشان إخواتك ، دول ملهمش غيرك من بعدي ، عشان خاطري متسيبنيش مشبعتش من حضنك . إنتي مبترديش ليه هو أنا وحش للدرجة دي . الراوي :- وقام عبد الرحمن من حضن أمه وصرخ بأعلى صوت وقعد يصرخ صراخ متواصل ، عبد الرحمن :- والله إيديها إتحركت . وده دليل على قوة حب والدتك وأرتباطها بيك. عبد الرحمن:- (بحزن شديد وبكاء) بقيت يتيم من كل ناحية ، والفلوس اللي عملت المستحيل علشان أجيبها ، ريم :- الحمد لله أنه فاق من اللي كان فيه ، مريم :- لقيت ورقة ع الأرض أسمعي كاتب إيه (جبت كفنها ونعشها ، جاب المصحف بيفتح المصحف لقاها سورة " التوبة " قعد يقرأ ومن صعوبة الآيات ، عبد الرحمن :- رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ " (( موسيقي الراوي))
الراوي :- مهمهوش نظرات اللي حواليه وخرج من المسجد وفضل يردد " توفني مسلما وألحقني بالصالحين "و راح ع البيت ساب لأخواته مبلغ وبعتهم عند خالته ، سامح :- "عبد الرحمن" مرتاح في إسكندريه يا ريم؟ ريم :- هو بيقول أنا مرتاح ومبسوط . المهم أنه بِعد عن أصحابه ، ريم :- لأ طبعاً ، بدليل أنه بيشتغل أي حاجه ، ريم :- كان مرة بيقول لواحد يلا نصلي ، سامح :- يمكن مش مصدقين توبته ، ريم :- آخر دعوات ماما الله يرحمها (ربنا يهديك يا " عبد الرحمن " يا مقلب القلوب ثبت قلبه علي دينك سامح :- الله يرحمها ويتقبل منها
تعبان أوي من أعراض أنسحاب المخدر من جسمه. بس يكفي شعوره بالسعادة لأستعادة أحترامه لنفسه ، ده أشتغل ميكانيكي ونجار ونقاش وسباك ووصلت لدرجة أنه أشتغل عامل نضافة. عبد الرحمن :- الو . مريم :- أنت اللي عامل أيه يا "عبد الرحمن " ، عبد الرحمن :- انا كويس . ريم :- كنا بنقول أننا فخورين بيك جداً يا "عبد الرحمن " عبد الرحمن :- أنا عارف إني مقصر من ناحيتكم ، لحد ما أشتغل مع شيخ طيب تجاعيد وشه تبين طيب أصله ، مريم:- أنت متصلتش بينا ليه أمبارح أتعونا كل يوم تتصل بينا
قولت بيني وبين نفسي ده عايز يثبتلي إني منزلتنيش من نظره ، هو حاطك في المنصب ده علشان بيثق فيك وبيحبك ، عبد الرحمن :- أنا حاسس أن ربنا رِضي عني وبيكافئني ، لما صبرت لاقيت ، دي بس بداية العوض ، حُب الناس ليك أكبر دليل إن ربنا قِبل توبتك عبد الرحمن :- أنا ما بشبعش منكم بس كده حتأخر علي الشغل يا بنات ، وخواطر وروايات عن الحب الحلال وعن الرضا والتوبة وكل حاجة ترضي ربنا . عبد الرحمن :- أَخُد جولة في الفيس قبل ما أنام (((. عبد الرحمن :- أيه الفيديو ده " د/ هالة سمير " سماح :- أنا عمري ٢٥ سنة وبدرس في الجامعة ، د/ هالة :- عملتي غلطة أو ذنب مش نهاية الدنيا ، عملتي مليون ذنب توبي مليون وواحد مرة ، طالما الروح ما بلغتش الحلقوم ، وطالما الشمس ما أشرقتش من الغرب ، البنت :- بتوب يا دكتورة لكن برجع تاني وبكررها قوليلي يا دكتورة أعمل أيه ؟ أوعي حد يقولك أنتي مش نافعة وتستسلمي لليأس ، وخلي بالك ربنا يغفر الذنوب جميعاً إلا الشرك به . أنا أعرف ناس عملوا السبع موبقات ، و قربوا يختموا القرآن وحٓسِنَ رجوعهم لله عز وجل ، الرسول ﷺ قال:_ والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة ، (( موسيقي الراوي )) حَسْ إنه ولأول مرة يفتخر بكونه "عبد الرحمن" التائب إلي الله وراح ولما ضغط الشغل خف شوية أخد أجازة وراح لأخواته (موسيقي). عبد الرحمن :- عاملة إيه يا خالتو وحشتيني الخالة :- بخير يا حبيبي ، وبخلص شغلي علي الساعة 6 بليل برجع أصلي وأتعشى وأكتب شوية خواطر ولا اسكريبت ، ما شاء الله يوم بعد يوم بيزيد جمهورك ومتابعينك ، واضح انهم حابوك جداً بالشكل الجديد. بلاقي كذا تعليق وكذا شخص بيطلب منك تنزل رواية جديدة ، عبد الرحمن :- فعلاً الكلام والتشجيع اللي بلاقيه ، دا أنت ف أقل من سنة عملت اللي غيرك معرفش يعمله في سنين عمره كلها . عبد الرحمن :- الحمد لله الرواية بتاعتي من الطبعة الأولي حققت أكبر عدد مبيعات السنة دي ريم :- الوحدة صفت ذهنك وخرجت كل اللي جواك ، خالته :- علشان هو قرب من ربنا ورضي باللي قسمله بيه ، عبد الرحمن :- وأنا قاعد لوحدي في إسكندرية ملقيتش غير الكتب تبقي لي صاحب وونيس ، أنا كنت مبسوطة أوي لما الجيران القُدٓام أتأسفولك عن اللي صدر منهم ، مريم :- أنت ربنا نَصَرك علي اللي غلطوا فحقك يا عبد الرحمن وكسبت عيلة جديدة . الراوي :- وخلص " عبد الرحمن " أجازته ورجع علي أسكندرية وفي حفلة التوقيع والناس واقفه حواليه لاحظ بنت جميلة كانت واقفة محتارة أتشد ليها من أول نظرة راح لها وقالها (موسيقي رومانسية) ️
عبد الرحمن :- في الحقيقة الطبعة الأولي خلصت لكن انا معايا نسخة محفتظ بيها ، شكرا . بعد أذنك. غنوة أحلي من الكلام . الراوي :- مشي عبد الرحمن ورا البنت بعد ما أخدت الرواية منه ، عبد الرحمن:- ايه ده !!! وكالة الشيخ رضا . الراوي :- روح عبد الرحمن البيت وهو في دماغه علامات تعجب كتيرة قعد يقرأ روايته من تاني ولما خلصت أقام الليل ، عبد الرحمن :- يا شيخ " رضا " ممكن تسيب اللي في إيدك وتيجي تقف معايا شوية . الشيخ رضا :- نعم ياعبده . عبد الرحمن : - في بنت ساكنة في نفس العمارة بتاعة حضرتك . الشيخ رضا :- أسمها ايه يابني . أنا متعاملتش معاها شوفتها في المعرض وأنا في حفلة التوقيع بتاعتي وطلبت مني رواية وأديتهالها . هي قالتلي إن الكاتب أهداها رواية لكن انا معرفش إنك بتكتب يا " عبد الرحمن " أنا قريت الاسم ، هي يعني أقصد . عبد الرحمن : - هي مخطوبة . عبد الرحمن :- يبقى عجباني جدا والله بس . عبد الرحمن : - حضرتك هتوافق . شاب على خُلق مقدرش أرفضك عبد الرحمن : - طيب وهي . عبد الرحمن :- ماشي يا عم رضا ( يدعي بقلبه) يارب أنا مليش غيرك ، الشيخ رضا : - تعالي يا بنتي . وخاصتاً الجديدة وأنا سعيدة جداً للنجاح اللي الرواية حققته . عبد الرحمن :- " موج " أنا ليا ماضي وحش جداً ونفسي أصارحك بكل حاجة عبد الرحمن :- حتى بعد ما عرفتي حياتي كان شكلها أيه وإنت دلوقتي " عبدالرحمن " اللي ختم القرآن في سنة واحدة ودي عندي كفاية . راحوا علي بيتهم وبدأو حياتهم بطاعة ربنا صلوا ركعتين شكر لله ، موج :- عبد الرحمن أنا بحبك ️ عبد الرحمن : - وأنا بعشق تفاصيلك موج :- علي فكرة أنا لغاية دلوقتي معرفتش عندك كام سنة . عبد الرحمن :- خمس شهور ويوم و 16 ساعة موج :- هههههه طب إزاي يعني ؟ عبد الرحمن :- ده عمري اللي قضيته معاكي أنا أتولدت يوم ما شوفتك " ياموج " وعلى فكرة أنا كمان بحبك ️


النص الأصلي
اسم الغرفه هؤلاء والقمر
ايدي الغرفه 75870612
التوقيت الساعه العاشره
اسم المذيع monaleza وتيم هؤلاء والقمر


عبد الرحمن :- على فين العزم يا مزة .. ؟ الفتاة :- إنت شخص قليل الأدب
عبد الرحمن :- ما أنا عارف. الفتاة :- إتقي الله عيب عليك
عبد الرحمن :- طيب ما أتوب على إيدكي ياقمر الفتاة :- الله يهديك ، وسع من الطريق لو سمحت
عبد الرحمن :- ليه بس كده. (رنة تليفون)
عبد الرحمن : - ألو... أيوه يا أبو حميد ، كان لازم ترن دلوقتي يعني ؟. احمد : - ليه يا برنس مشغول ولا إيه .. !
عبد الرحمن :- ياعم ضيعت عليا حتة معاكسة ، البنت كانت زي القمر
أحمد :- يا معلم ولا يهمك تروح مصلحة أجيبلك غيرها ، المهم أنا عاوزك تظبطلي حاجة حلوة كده علي كيفك ، صاحبك شربني أستاف زي وشه
عبد الرحمن :- أجيبلك منين دلوقتي ، ما أنت عارف كل اللي في السوق كده يا صاحبي


أحمد :- هتلاقي ... بس دور بضمير ، واللي تطلبه هدفعه.
عبد الرحمن :- عدي علي يوم التلات جايلي أستاف حلو حيعجبك احمد :- ماشي ياصاحبي سلام
(( موسيقي الراوي ))
الراوي :- و راح عبد الرحمن يكمل سهرته مع الشلة بتاعته ، كل يوم نفس الصحاب اللي بيقضي معاهم أبشع الأوقات ، من شرب خمرة لشرب لمخدرات لحريم ، كل حاجة ممكن العقل البشري يتخيلها ((( .......... غنوة ..1........)))


ريم :- سمعتي اللقب الجديد لاخوكي....." السفاح ".


مريم :- ليه كان قتل مين يعني علشان يبقي سفاح ؟.


ريم :- قتل ، دي تبقي كملت ، ويبقي عمل الموبقات السبعة كاملين


مريم :- أوعي تقولي الكلام ده قدام ماما دي تروح فيها


ريم :- وتفتكري ماما متعرفش ، طنط بتحكيلها كل حاجة بالتفصيل


مريم :- وعرفتي منين ؟ ريم :- سمعتهم غصب عني وأنا بقدم لهم العصير


مريم :- أنا خايفة عليها أووووي ، كل يوم حالتها بتسوء عن اللي قبله ، ربنا يشفيكي يا ماما ويطول لنا في عمرك


ريم :- أنتي عارفة ، أنا تقريباً بتخانق كل يوم مع "سامح" بسبب أخوكي ودايماً بيحرق دمي بكلامه((تقلد صوته)) ده وصل لمرحلة من الفجور ، معتقدش حد وصلها قبل كدا ، دي الأمهات بتخاف تطلّع بناتها من البيت ... كلامه تقيل بيوجع
مريم:- "سامح" !!! ده اكتر واحد يعرفه ، وعارف أن من جواه أنسان تقي - تعرفي - أنا بدعي ربنا في كل سجدة يرجعلنا "عبد الرحمن" أخونا بتاع زمان اللي كنا بنفتخر بيه ، ونتباهي أننا أخواته


ريم :- لما أمبارح كلمته حسيت أنه مهموم وحزين ، سألته عن السبب قالي مفيش حاجة ، بس أنا مسيبتهوش غير لما فهمت ، ضيق الحال وقلة الرزق هما السبب


مريم:- ضيق الحال والفقر من ذنوبه وغلطاته اللي كترت أوي لدرجة أني بقيت خايفة عليه يكون عند ربنا مش مسلم .. !


ريم :- بعيد الشر ، ربنا يتوب عليه ويهديه (رنة تليفون )
عبد الرحمن : ألو أيوا
مريم :- (بكاء) ألحقنا يا عبد الرحمن عبد الرحمن :- في أيه أنتي بتعيطي ليه ؟
مريم :- (تبكي ) ماما يا عبد الرحمن تعبت أوي ونقلناها المستشفي تعال بسرعة ماما بتموت
عبد الرحمن :- طب أنا جي حالاً.


(( موسيقي ))
الراوي :- جِري عبد الرحمن عالمستشفي وهو مذهول و تايه ، بيدعي ربنا ينجي والدته ، زي ما كان بينجيها كل مرة ، وهو بيقول ، يارب مليش غيرها بعد أبويا ما راح وسابني بخبط في الدنيا لوحدي .. وصل لباب المستشفى قابله الدكتور وقاله
الدكتور :- جلطة تانية ، هي دي اللي سببتلها التشنجات العصبية ، الحالة حرجة جداً ولازم تعمل عملية في أقرب وقت ، وإلا حيكون خطر في علي حياتها


عبد الرحمن :- ومستني أيه يا دكتور أعملها العملية حالاً بالله عليك


(( موسيقي ))


الراوي :- جري عبد الرحمن مضى ودفع مصاريف المستشفى ..... شاف أخواته ولأول مرة في حياتهم يجروا عليه ويحضنوه
مريم :- عشان خاطرنا يا " عبد الرحمن " متبقاش وحش تاني ، ماما نفسها تشوفك كويس .


ريم :- أنت سندنا وطول ما سندنا بيأكلنا حرام ، منقدرش نعتبرك أخونا ، أرجع عن طريق الضلال ، لأنه حيبعدنا عنك ، وقتها ، حتكون أنت اللي تخليت عننا ، أرجوك يا عبد الرحمن متتخلاش عننا
عبد الرحمن : - حاضر والله حاضر ، بس إنتوا صلوا وأدعو ربنا ح يسمع منكم أنتو قريبين منه ، ربنا مش هيسمع مني المرة دي ، أنا عصيته كتير ، مش هيسمع مني يا "مريم " مش حيسمع مني يا " ريم " ، يااا رب نجيّها ، يارب ما تحرمني منها ، طَوّل لي في عمرها يارب ، تشوفني أبنها اللي تفتخر بيه
الدكتور :- أحنا جهزناها للعملية ، بس هي طالبة تقابلك يا عبد الرحمن ((موسيقي))
عبد الرحمن : - بترجاكي يا أمي ما تدمعيش ، دموعك غالية ، متخافيش ... حتعملي العملية وحتبقي كويسة ، ربنا يطولنا في عمرك يا حبيبتي
الأم : - يابني أنا مش خايفة من الموت ، كلنا نهايتنا الموت ، تعرف ، اللي بيحدد ، موتنا حيبقي راحة بعد العذاب ولا العكس ، عملنا في الدنيا .......قرب من ربنا ، وأبعد عن أذية الناس وأكل حقوقهم يا ابني ، أوعي تفتكر أن السهر والشرب والمعاصي هي السعادة ، لا يا عبد الرحمن ، دي سعادة مزيفه يا حبيبي ، أتغيّر ... أتغير علشانك وعلشان إخواتك ، دول ملهمش غيرك من بعدي ، أنا راضية عنك ودعيالك ، ربنا يبعدك عن طريق الضلال .... أرجع صلي ، وصوم ، وصوم ،وأقرا قرآن يا عبد الرحمن ، قلبي راضي عنك يا أبني
عبد الرحمن :- ماما لا متسيبنيش أنا محتاجلك ، أنا حكون الأبن اللي يشرفك ، عشان خاطري متسيبنيش مشبعتش من حضنك .. إنتي مبترديش ليه هو أنا وحش للدرجة دي .. معقولة مش عاوزة تكلميني . ردي علي يا أمي
الراوي :- وقام عبد الرحمن من حضن أمه وصرخ بأعلى صوت وقعد يصرخ صراخ متواصل ، كأن الصرخة أنياب بتمزق قلبه ، وفجأة حَس أنها بتطبطب عليه
عبد الرحمن :- والله إيديها إتحركت .. صدقني يادكتور أمي طبطبت عليا أنا مش بيتهيألي أنا متاكد
الدكتور :- ما هي بتحصل يا عبد الرحمن ، وده دليل على قوة حب والدتك وأرتباطها بيك... البقاء لله ...
عبد الرحمن:- (بحزن شديد وبكاء) بقيت يتيم من كل ناحية ، حتي إخواتي بيكرهوني من أفعالي .. والفلوس اللي عملت المستحيل علشان أجيبها ، ما قدرتش تنقذ أمي من الموت . ( موسيقي ). مريم :- عبد الرحمن من يوم وفاة ماما أتغيير تماماً


ريم :- الحمد لله أنه فاق من اللي كان فيه ، وبِعد عن السكة اللي كان ماشي فيها


مريم :- لقيت ورقة ع الأرض أسمعي كاتب إيه (جبت كفنها ونعشها ، وعلى كتفي شيلتها ، وبأيدي دفنتها ، وقفلت عليها و سيبتها ، سيبت قلبي تحت التراب وكأني أنا ال....(مقاطعة) ريم :- (بصيغة بكاء) بس كفاية .... أرجوكي يا مريم


الراوي :- مر شهر والتاني وهو ملوش لا سند ولا صاحب ، ولما كان بيروح المسجد يصلي ، يلاقي نظرات تعجب من الناس اللي حواليه ، نظرات كلها الإستخفاف ، ونظرات تانية فيها شفقة ، وقليل منهم ، اللي شاف في عيونه نظرة السعادة لرجوعه لربنا ، بعد ما خلص صلاة ، جاب المصحف بيفتح المصحف لقاها سورة " التوبة " قعد يقرأ ومن صعوبة الآيات ، أنفجر في البكا ، حس بأيد بتطبطب على كتفه ، بيبص حواليه ملقاش حد ، أتفزع وقلبه أتزلزل من شدٌة الخوف ، وفجأة حس بنسيم دافي دخل قلبه ، لما فكر إزاي يحافظ علي توبته ، قعد وكمل قراية لحد ما وصل لسورة " يوسف " فضل يقرأ لحد ما وصل عند الآية "
عبد الرحمن :- رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ " (( موسيقي الراوي))


الراوي :- مهمهوش نظرات اللي حواليه وخرج من المسجد وفضل يردد " توفني مسلما وألحقني بالصالحين "و راح ع البيت ساب لأخواته مبلغ وبعتهم عند خالته ، وبعدها سافر إسكندرية يدور على شغل (((............. غنوة ............)))
سامح :- "عبد الرحمن" مرتاح في إسكندريه يا ريم؟
ريم :- هو بيقول أنا مرتاح ومبسوط .. بس انا حاسه يا " سامح " أنه حاسس بالوحدة
سامح :- يستحمل شوية ... المهم أنه بِعد عن أصحابه ، انا بصراحة كنت خايف يأثرو عليه ويرجع اسوأ من الأول
ريم :- لأ طبعاً ، الحمد لله ربنا مثبته ع الطريق الصحيح
سامح :- عارف ، بدليل أنه بيشتغل أي حاجه ، حتي لو كانت متعبة ، المهم أنه يعيش من الحلال ، في حين أنه عارف طريق الحرام وزاهد مكسبه
ريم :- كان مرة بيقول لواحد يلا نصلي ، عارف رد عليه وقاله إيه ، أنت آخر واحد تقول كده أنا مستغربة جداً ، ليه الناس مابتنساش وتسامح .
سامح :- يمكن مش مصدقين توبته ، خلي الايام تثبت لهم أن "عبد الرحمن " تاب توبة نصوحه
ريم :- آخر دعوات ماما الله يرحمها (ربنا يهديك يا " عبد الرحمن " يا مقلب القلوب ثبت قلبه علي دينك
سامح :- الله يرحمها ويتقبل منها


( موسيقي ).


مريم :- "عبد الرحمن " صعبان علي جدااا ، مقطع قلبي ، تعبان أوي من أعراض أنسحاب المخدر من جسمه.


ريم :- لازم يقتل كل خلية في جسمه أكلها حرام ، كل تعبه ده في ميزان حسناته ، ضروري يستحمل ويقاوم


مريم :- ده متدمر يا " ريم" ، ده بيقفل على نفسه الأوضة ، ويتألم لوحده ، محدش معاه يساعده و يشوف طلباته


ريم :- لازم جسمه يتخلص من السموم اللي كان بيتعاطاها . هي مش سهلة ربنا يقويه ويثبته ، بس يكفي شعوره بالسعادة لأستعادة أحترامه لنفسه ، حتى لو الناس هتفضل شايفة الماضي بتاعه ، كفاية أن ربنا يصلح له مستقبله ، ويريح قلبه ، علشان يقدر يعيش الحاضر بسلام.


مريم :- "عبد الرحمن " مش متعود علي الشقا ، ده أشتغل ميكانيكي ونجار ونقاش وسباك ووصلت لدرجة أنه أشتغل عامل نضافة.


ريم :- الحمد لله إنه راضي باللقمة الحلال ، ومتحمل الآلام تبطيل المخدرات ، وبيقاوم غرايزه اللي بتسوقه للمعاصي ، أحنا لازم نشجعه علشان ما يتراجعش (رنة تليفون)
عبد الرحمن :- الو ... أزيكم يا حبايبي عاملين أيه يا حلوين وحشتوني جداّ يا بنات
مريم :- أنت اللي عامل أيه يا "عبد الرحمن " ، كنا لسه بنتكلم عنك أنا وريم
عبد الرحمن :- انا كويس ... يا تري كنتوا بتقولوا أيه
ريم :- كنا بنقول أننا فخورين بيك جداً يا "عبد الرحمن "
عبد الرحمن :- أنا عارف إني مقصر من ناحيتكم ، وحقكم تزعلوا مني
مريم :- منقدرش نزعل منك ، بالعكس ده أحنا سعدا جداً علي أصرارك ، ودايماً بندعي لك ربنا يثبت قلبك علي طاعته (( غنوة الفترة دي ))


الراوي :- مر 5 شهور وهو بيشتغل كل شوية شغلانة غير التانية ، لحد ما أشتغل مع شيخ طيب تجاعيد وشه تبين طيب أصله ، ومن حلاوة لسانه وحسن معاملته ، أتشجع و حكاله كل حاجة ، ومخافش يكرهه ، او ينزل من نظره ، المهم إنه خَرج اللي جواه ... وقتها طبطب على كتفه وقاله.


الشيخ :- كلنا وحشين ، لولا ستر ربنا علينا يا عبد الرحمن ، كان زمان كل الناس دي بلا إستثناء صفر على الشمال (مكالمة)


مريم:- أنت متصلتش بينا ليه أمبارح أتعونا كل يوم تتصل بينا


عبد الرحمن :- أصل صاحب الوكالة اللي بشتغل فيها ، فجأة لقيته مسكني الحسابات ، قولت بيني وبين نفسي ده عايز يثبتلي إني منزلتنيش من نظره ، حاولت أعتذرله ، بس هو أصر


ريم :- ليه تفكر في الرفض ، هو حاطك في المنصب ده علشان بيثق فيك وبيحبك ، حُب الناس نعمة ، وربنا نِعمه لا تعد ولا تحصى


عبد الرحمن :- أنا حاسس أن ربنا رِضي عني وبيكافئني ، وحطلي الشيخ " رضا " في طريقي علشان يطيب خاطري


مريم :- شوفت ، لما صبرت لاقيت ، دي بس بداية العوض ، ليك عند ربنا كتير ، بس أنت حافظ وأستمر في توبتك


عبد الرحمن :- مش ح تصدقوا لو حكيتلكم ، "الشيخ رضا " شافني بتليفون زراير، عمل لي مفاجأة وأشترالي واحد جديد اندرويد ، حبقي أكلمكم فيديو المرة الجاية مريم :- ربنا يحبب فيك خلقه يا عبد الرحمن


ريم :- إن الله إذا أحب عبداً نادي في أهل الأرض ، إني أحب فلان فأحبوه ، حُب الناس ليك أكبر دليل إن ربنا قِبل توبتك عبد الرحمن :- أنا ما بشبعش منكم بس كده حتأخر علي الشغل يا بنات ، حكلمكم بكره ... سلام ((موسيقي الراوي ))


الراوي :- عبد الرحمن ليه صفحة على الفيس ، من زمان مفتحهاش ، وكان عليها 10 آلاف متابع ، بدأ ينشر علي صفحته تاني ، ومتابعينه لاحظوا التغير المفاجئ ... من واحد سرسجي ، لبوستات ومواعظ دينية ، وخواطر وروايات عن الحب الحلال وعن الرضا والتوبة وكل حاجة ترضي ربنا ..


( موسيقي )


عبد الرحمن :- أَخُد جولة في الفيس قبل ما أنام (((..............غنوة ...........)))
عبد الرحمن :- أيه الفيديو ده " د/ هالة سمير "
سماح :- أنا عمري ٢٥ سنة وبدرس في الجامعة ، غلطت غلطة ، ودايماً فاكراها ما بنساهاش ، طول الوقت قدام عنيا ، ربنا يسامحني ..... مش عارفه أعمل أنصحيني يا دكتورة ؟
د/ هالة :- عملتي غلطة أو ذنب مش نهاية الدنيا ، حتى لوعملتي ألف ذنب مش مهم ، توبي ألف وواحد مرة ، عملتي مليون ذنب توبي مليون وواحد مرة ، طالما الروح ما بلغتش الحلقوم ، وطالما الشمس ما أشرقتش من الغرب ، يبقي في فرصة للتوبة ، و ربنا ح يقبل التوبة مِنك


البنت :- بتوب يا دكتورة لكن برجع تاني وبكررها قوليلي يا دكتورة أعمل أيه ؟
الدكتورة :- قوليله يارب ضعفت تاني ، سامحني ، أديني فرصة تانية ... أوعي حد يقولك أنتي مش نافعة وتستسلمي لليأس ، حتي لو نفسك . لأن النفس أمارة بالسوء . هوى النفس وحديث النفس ، أقوى من وسوسة الشيطان ، وخلي بالك ربنا يغفر الذنوب جميعاً إلا الشرك به . أنا أعرف ناس عملوا السبع موبقات ، حتي القتل وتابوا ، وحَسُنت توبتهم ، و قربوا يختموا القرآن وحٓسِنَ رجوعهم لله عز وجل ، الرسول ﷺ قال:_ والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة ، توبي ....وأستغفري .......وأندمي علي المعصية
(( موسيقي الراوي ))
الراوي :- و قفل الفيس من هنا ، ولقى طاقة إيجابية ، ونفحات ربانية ، خلت روحه ترفرف من الفرحة .. حَسْ إنه ولأول مرة يفتخر بكونه "عبد الرحمن" التائب إلي الله وراح ولما ضغط الشغل خف شوية أخد أجازة وراح لأخواته (موسيقي).


عبد الرحمن :- عاملة إيه يا خالتو وحشتيني
الخالة :- بخير يا حبيبي ، طمني عليك أنت ، عامل إيه لوحدك ، وعايش إزآي في الغربة دي ؟


عبد الرحمن :- الحمد لله يا خالتو ، بصحي بدري أروح الوكالة ، وبخلص شغلي علي الساعة 6 بليل برجع أصلي وأتعشى وأكتب شوية خواطر ولا اسكريبت ، وبنام بدري علشان متأخرش علي الشغل


مريم :- أنا متابعة علي الفيس ، ما شاء الله يوم بعد يوم بيزيد جمهورك ومتابعينك ، واضح انهم حابوك جداً بالشكل الجديد. عبد الرحمن :- تعرفي يا "مريم" أنا كمان حبتهم جداً حاسس انهم عيلتي التانية


ريم:- كل ما بتنزل بوست جديد ، بلاقي كذا تعليق وكذا شخص بيطلب منك تنزل رواية جديدة ، انا من جمهورك وبكون زييهم منتظرة وملهوفة أقرا الرواية الجديدة


عبد الرحمن :- فعلاً الكلام والتشجيع اللي بلاقيه ، بيكون حافز ليا أكمل الرواية
خالته :- لما رجعت لطريق ربنا ، وبعدت عن طريق الضلال اللي كنت ماشي فيه ، حبب فيك خلقه ونورلك بصيرتك وبقيت ناجح ، دا أنت ف أقل من سنة عملت اللي غيرك معرفش يعمله في سنين عمره كلها .
عبد الرحمن :- الحمد لله الرواية بتاعتي من الطبعة الأولي حققت أكبر عدد مبيعات السنة دي
ريم :- الوحدة صفت ذهنك وخرجت كل اللي جواك ، وقدرت تركز توظف مواهبك في مكانها وتحقق النجاح اللي أي حد يتمني يوصله
خالته :- علشان هو قرب من ربنا ورضي باللي قسمله بيه ، جزاه خير و ذودله البركة في عقله وبقا كاتب أد الدنيا
عبد الرحمن :- وأنا قاعد لوحدي في إسكندرية ملقيتش غير الكتب تبقي


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate

Latest summaries

إن الغاية الجوه...

إن الغاية الجوهرية من ترشحي للإشراف على المركز الرياضي بثانوية المجد، لا تقتصر على تحقيق إنجازات رقم...

أحبطت القوات ال...

أحبطت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الخميس، هجوماً شنته مليشيات الحوثي التابعة لإيران على مواقع عسكر...

. المشاركة المج...

. المشاركة المجتمعية: دليل على الحاجة والمشاركة المستمرة البناء على العمل المجتمعي السابق ويرتكز هذا...

Tunisia’s power...

Tunisia’s power sector is well-developed, and nearly the entire population has access to the nationa...

الثَّانِيَةُ ال...

الثَّانِيَةُ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ،...

اللون والخامة: ...

اللون والخامة: الفستان بلون وردي ناعم (بينك/لحمي)، ومصنوع من قماش الساتان اللامع أو الحرير الذي يعكس...

The Role of Isl...

The Role of Islamic Finance as an Alternative to Conventional Finance in Mitigating Financial Crises...

يعد النص الدستو...

يعد النص الدستوري الأساس الذي تستند عليه بقية النصوص التشريعية، ويمثل قمة الهرم بالنسبة لغيره من الن...

الصمت لمدة طويل...

الصمت لمدة طويلة: ‏أكثر صفة تتميز بها الشخصية الغامضة ‏أنها قليلة الكلام للغاية، فمن يتحلى بهذه ‏الش...

كشفت مصادر عمال...

كشفت مصادر عمالية ومعلومات متطابقة عن اتهامات عديدة موجهة لقيادة شركة بترومسيلة ،حول مخالفات في ملف ...

يجب أن يبتبه ال...

يجب أن يبتبه المراهقون بشكل خاص إلى التأثير السَلبي للاشتخْدام المفرط للشبكة فيهم المراهقين؛ إذ تشير...

Syrian folk att...

Syrian folk attire is distinguished by its unique cultural and geographical diversity, with each reg...

Tech news