Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (50%)

ُطْبَةٌبِعُنْوَانِ: جَرَائِمُالتَّحَرُّشِا إِلْلِكْتْرُونِي 8شَوَّال 1447هـ – 27 مَارِسَ2026م  ثَانِيًا :وَسَائِلُحِمَايَةِاْلَْطْفَالِمِنْخُطُورَةِالتَّحَرُّشِاْلِْلِكْتْرُونِ ِي.  ثَالِثًا :التَّحْذِيرُمِنَاْلَْلْعَابِاْلِْلِكْتْرُونِيَّةِالضَّارَّةِبِاْلَْطْفَالِ)مُبَادَرَةُصَ ِححْمَفَاهِيمَكَ(. الْحَمْدُّلِلَِِّنَحْمَدُهُوَنَسْتَعِينُهُوَنَتُوبُإِلَيْهِوَنَسْتَغْفِرُهُوَنُؤْمِنُبِهِوَنَتَوَكَّلُعَلَيْهِوَنَعُوذُبِهِمِنْالمـــوضــــــــــوع وَنَشْهَدُأَنَْلَإِلَهَإَِلََّّللاَُّوَحْدَهَُلَشَرِيكَلَهُوَأَنَّسَ ِيدَنَا اْلِْلِكْتْرُونِ ِي )ظَاهِرَةُالتَّحَرُّشِاْلِْلِكْتْرُونِ ِي(. لِهِذَا ظَل كَلُتَحََّللاَِّتَّى قَالَ: فَسَكَتَحَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُسَيُسَ ِميهِبِغَيْرِنَّهُسَيُسَ ِميهِبِغَيْرِاسْمِهِ، أَفَقَعْدْلَمُ، قَالَ: »أَلَيْسَالْبَلْدَةَ؟«، قَالَ: فَسَكَتَحَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُسَيُسَ ِميهِبِغَيْرِاسْمِهِ، رَسُولََّللاَِّ، )مُسْلِمٌ( أَكُفَّارًا يَضْرِبُبَعْضُكُمْرِقَابَبَعْضٍ، فَلَعَلَّبَعْضَمَنْيُبَ ِلغُهُيَكُونُفِي بَلَدِكُمْهَذَا، وَعَنْأَبِي هُرَيْرَةَرَضِيََّللاَُّعَنْهُقَالَ: قَالَرَسُولَُّللاَِّصلى الله عليه وسلم: »كُلُّالْمُسْلِمِعَلَى الْمُسْلِمِحَرَامٌ، فَعَنْأَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَتْلُالنَّفْسِالَّتِي حَرَّمََّللاَُّإَِلَّبِالْحَ ِق،


Original text

ُطْبَةٌبِعُنْوَانِ: جَرَائِمُالتَّحَرُّشِا إِلْلِكْتْرُونِي
8شَوَّال 1447هـ – 27 مَارِسَ2026م
عناصر الخطبة:
 أَوَّلً:نَهْيُاْلِْسَْلَمِعَنِالتَّحَرُّشِاْلِْلِكْتْرُونِ ِي.
 ثَانِيًا :وَسَائِلُحِمَايَةِاْلَْطْفَالِمِنْخُطُورَةِالتَّحَرُّشِاْلِْلِكْتْرُونِ ِي.
 ثَالِثًا :التَّحْذِيرُمِنَاْلَْلْعَابِاْلِْلِكْتْرُونِيَّةِالضَّارَّةِبِاْلَْطْفَالِ)مُبَادَرَةُصَ ِححْمَفَاهِيمَكَ(.
الْحَمْدُّلِلَِِّنَحْمَدُهُوَنَسْتَعِينُهُوَنَتُوبُإِلَيْهِوَنَسْتَغْفِرُهُوَنُؤْمِنُبِهِوَنَتَوَكَّلُعَلَيْهِوَنَعُوذُبِهِمِنْالمـــوضــــــــــوع
شُرُورِأَنْفُسِنَا وَسَ ِيئَاتِأَعْمَالِنَا، وَنَشْهَدُأَنَْلَإِلَهَإَِلََّّللاَُّوَحْدَهَُلَشَرِيكَلَهُوَأَنَّسَ ِيدَنَا
اْلِْلِكْتْرُونِ ِي )ظَاهِرَةُالتَّحَرُّشِاْلِْلِكْتْرُونِ ِي(. وَيُطْلَقُ"التَّحَرُّشُ" عُرْفًا عَلَى اْلَْفْعَالِأَوَّلً: نَهْيُاْلِْسَْلَمِعَنِالتَّحَرُّشِاْلِْلِكْتْرُونِ ِي مِنَالظَّوَاهِرِالسَّلْبِيَّةِالْمُحَرَّمَةِفِي الْفَضَاءِمُحَمَّدًا عَبْدُهُوَرَسُولُهُصلى الله عليه وسلم. أَمَّا بَعْدُ:
مَبَةٌعِالْجِنْسِ ِي الَّتِي يُتَعَرَّضُبِهَا لِلْغَيْرِفِي الْفَضَاءِاْلِْلِكْتْرُونِ ِي وَغَيْرِهِ.
حَرَّطَّا
رَةٌتِمُال
لِهِذَا
ظَا
هَذِْلَْهِقْوَا
ا أَسَفِي حَجَّةِالْوَدَاعِفَقَالَ: »أَيُّشَهْرٍهَذَا؟« قُلْنَا: َّللاَُّوَرَسُولُهُشَرْعًا وَقَانُونًا. وَوَا
نَنَّنَّا
ظَل
صلى الله عليه وسلم ا
كَلُتَحََّللاَِّتَّى
رَفَسَسُو
خَقَطَالَبَ:
قَالَ: »فَأَيُّبَلَدٍهَذَا؟« قُلْنَا: َّللاَُّوَرَسُولُهُأَعْلَمُ، قَالَ: فَسَكَتَحَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُسَيُسَ ِميهِبِغَيْرِنَّهُسَيُسَ ِميهِبِغَيْرِاسْمِهِ، قَالَ: »أَلَيْسَذَا الْحِجَّةِ؟« قُلْنَا: بَلَى، أَفَقَعْدْلَمُ،
اسْمِهِ، قَالَ: »أَلَيْسَالْبَلْدَةَ؟«، قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: »فَأَيُّيَوْمٍهَذَا؟« قُلْنَا: َّللاَُّوَرَسُولُهُأَعْلَمُ،
قَالَ: فَسَكَتَحَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُسَيُسَ ِميهِبِغَيْرِاسْمِهِ، قَالَ: »أَلَيْسَيَوْمَالنَّحْرِ؟« قُلْنَا: بَلَى يَا
رَسُولََّللاَِّ، قَالَ: "فَإِنَّدِمَاءَكُمْوَأَمْوَالَكُمْوَأَعْرَاضَكُمْحَرَامٌعَلَيْكُمْ، كَحُرْمَةِيَوْمِكُمْهَذَا،
وْعَى لَهُمِنْبَعْضِمَنْسَمِعَهُ". )مُسْلِمٌ( أَكُفَّارًا يَضْرِبُبَعْضُكُمْرِقَابَبَعْضٍ، أََلَلِيُبَ ِلغِالشَّاهِدُالْغَائِبَ، فَلَعَلَّبَعْضَمَنْيُبَ ِلغُهُيَكُونُفِي بَلَدِكُمْهَذَا، فِي شَهْرِكُمْهَذَا، وَسَتَلْقَوْنَرَبَّكُمْفَيَسْأَلُكُمْعَنْأَعْمَالِكُمْ، فََلَتَرْجِعُنَّبَعْدِي
وَعَنْأَبِي هُرَيْرَةَرَضِيََّللاَُّعَنْهُقَالَ: قَالَرَسُولَُّللاَِّصلى الله عليه وسلم: »كُلُّالْمُسْلِمِعَلَى الْمُسْلِمِحَرَامٌ،
دَمُهُوَمَالُهُوَعِرْضُهُ« ]مُسْلِمٌ[. وَعَدَّالرَّسُولُصلى الله عليه وسلم التَّحَرُّشَمِنَالْكَبَائِرِ. فَعَنْأَبِي هُرَيْرَةَ،
»ال ِشرْكُبِاّلِلَِّ، وَال ِسحْرُ، وَقَتْلُالنَّفْسِالَّتِي حَرَّمََّللاَُّإَِلَّبِالْحَ ِق، وَأَكْلُال ِربَا، وَأَكْلُمَالِعَنِالنَّبِ ِي صلى الله عليه وسلم، قَالَ: »اجْتَنِبُوا السَّبْعَالْمُوبِقَاتِ« قَالُوا: يَا رَسُولََّللاَِّ، وَمَا هُنَّ؟ قَالَ:
الْيَتِيمِ، وَالتَّوَ ِلي يَوْمَالزَّحْفِ، وَقَذْفُالْمُحْصَنَاتِالْمُؤْمِنَاتِالْغَافَِلَتِ«. )مُتَّفَقٌعَلَيْهِ(


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

لذا، لم تكن الت...

لذا، لم تكن التوجهات السياسية للهوية الإسلامية متطابقة مع توجهات الهوية الإسلامية. فقد اعتمدت الأولى...

الفرع الاول : ا...

الفرع الاول : الحماية الجنائية للتجارة الالكترونية في جرائم النصب: إن دراسة أي جريمة تتطلب التعرض لع...

في الحضارات الق...

في الحضارات القديمة كان العلم يخضع لهيمنة دينية وفكرية قوية -خاصة في أوروبا- من قبل الكنيسة الكاثولي...

نظرية التعلم ال...

نظرية التعلم السلوكي تبرر استخدام الدعم الإلكتروني الثابت في التعليم. هذه النظرية تركز على تعزيز الس...

ما يصحب به السل...

ما يصحب به السلطان قال ابن المقفع: ينبغي من خدم السلطان أن لا يغتر به إذا رضي ولا يغير له إذا سخط، ...

قبل التطرق لتعر...

قبل التطرق لتعريف الملكية العقارية الخاصة نلاحظ أنها تتكون من ثلاث كلمات وجب الوقوف عند كل واحدة منه...

تتواصل حالة الج...

تتواصل حالة الجدل والصدمة في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، على خلفية وفاة الطفلة ميمي مجيب البالغة من...

نفّذ مكتب الصحة...

نفّذ مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية لودر، صباح اليوم السبت، حملة تحصين طارئة ومصغرة في منطقة الجن...

المتمعن في المو...

المتمعن في الموضوعات التي يهتم بها هذا العلم يجدها متنوعة ومتناثرة، لكن في جوهرها تدور حول واقع المش...

يشرف الناظر على...

يشرف الناظر على الاستشارة التربوية و يراقبه وهذا تحت سلطة المدير ,كما يقوم بالتنسيق اليومي مع الأسات...

نصيحة السلطان و...

نصيحة السلطان ولروم طاعته قال الله تبارك وتعالى: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و...

ويقول: ما ظنك ب...

ويقول: ما ظنك باثنين؛ الله ثالثهما.. لا تحزن إن الله معنا.. فتنصرف تلك الفرقة دون أن تراهما. 65 . خر...