Online English Summarizer tool, free and accurate!
وترجع تسميته إلى الشبه الكبير بين ما كانت تعيش فيه من نباتات وحيوانات وما تعيش منها الآن فلقد بدأ ظهور الفصائل من الحيوانات مع ابتداء هذا الحقب صارت تتزايد نسبتها كلما تقدمنا فيه . وكانت أجناس الأمونيت والبلمنيت اندثرت قبل الحياة الحديثة وبادت الزواحف الكبرى ولم تترك ورائها سوى أجناس قليلة صغيرة الحجم مثل السحالى و التماسيح والأفاعى والسلاحف ومن أهم م ميزات حقب الحياة الحديثة جنس النيموليت ويقدر عدد أنواع الحيوانات التى عاشت فى حقب الحياة الحديثة بنحو 20000 نوع ، ولم تكن القشرة الأرضية أثناء حقب الحياة الحديثة ثابتة كما كانت فى حقب الحياة المتوسطة بل انتابتها تقلصات عديدة مكونة جبال الألب والهمالايا وغيرها وانتهت بتوزيع اليابس والماء إلى الحالة التى عليها الآن ، ومن أهم الصخور الرسوبية الحجر الجيرى النيموليتى الذى يبلغ سمكاً عظيماً فى بعض البلاد المحيطة بحوض البحر الأبيض المتوسط وباقى الصخور أقل صلابة وغير متماسكة وتتغير من مكان إلى آخر من الرمل والحصى والطين شأن كل الصخور التى تتكون فى مياة قليلة العمق وكذلك الجبس والملح التى تكونت فى بحيرات مالحة . وتنقسم حقبة الحياة الحديثة إلى : ـ 1 - العصر الثلاثى Tertiary Period يبدأ من 65 مليون سنة إلى 2 مليون سنة . وتنقسم إلى العهود الآتية : ـ i . العهد الباليوسينى Paleocene Epoch يبدأ من 65 مليون سنة إلى 58 مليون سنة وفيه انتشرت الثدييات ذات المشيمة Placental Mammals ، ومن أهم صخوره الطفل الأحمر وطبقاته غير متوافقة مع صخور الحجر الرملى من العصر الطباشيرى . ويميز عهد الباليوسين حركة أرضية رأسية كونت سلاسل الجبال ، وكان المنا خ متقلباً بين المعتدل والبارد الجاف وظهرت فيه بعض الثدييات التى لها القدرة على تحمل البرودة وبعض الأنواع البدائية مثل أسلاف القردة وبعض الحافريات الأولية آكلة العشب . ii. العهد الأيوسينى Eocene Epoch يبدأ من 58 مليون سنة إلى 36 مليون سنة . الثدييـات بدأت فى الأزدهار متخذة مكانها على الأرض وتتميز بأحد أسلاف الحصان فى أوربا وأمريكا وأول أسلاف الفيلة Moeritherium فى مصر والطيور الضخمة مثل Diatryma يصل أرتفاعه الى 7 قدم وأيضاً ظهور أشباه الليمور من القردة الأولية . وانفصـال استـراليا عن أنتاركتيكا Antarctica ومن أهم صخورها الحجر الجيرى النموليتى ا لتى تكون من محاريات النموليت مثل الحجارة التى أشيد بها المصريون القدماء أهرامات الجيزة . ومن الحفريات النباتية للعهد الأيوسينى أشجار التين والنخيل وغيرها . وقد وجدت فى كثير من بقاياها فى أوروبا مما يدل على أن الطقس كان حاراً فى تلك البلاد ومماثل له فى طبقات الأيوسين فى مصر فى الطبقات العلو يـــة فى منطقة الفيوم شمال بحيرة قارون فى تركيب قصر الصاغة والجزء السفلى من تركيب جبل قطرانى ، iii . العهد الأوليجوسين Oligocene Epoch بدأ من 36 مليون سنة إلى 25 مليون سنة . والتحام الهند مع أسيا ، وتتكون طبقات هذا العهد فى معظم البقاع من صخور رملية وطينية وطفلية وقد تكون بعضها فى مياة البحار والبعض الآخر فى مياه البحيرات والمستنقعات أو الأنهار ويستنتج مـن ذلك أنه كانت هناك حركة بطيئة فى القشرة الأرضية نشأ عنها ارتفاع وانخفاض فى سطحها كما نشط الفعل البركانى ، والحفريات فى هذا العهد قليلة لعدم ملائمة الأحوال بتكاثر الكائنات ، وكانت الحشرات كثيرة جداً حيث حفظت حفظ كامل فى أوروبا فكان من بينها أنواع النحل والبعوض والنمل والفراش وقد حفظت فى حالة جيدة جداً داخل قطع الكهرمان وهو صمغ بعض الأشجار الصنوبرية التى كانت منتشرة فى غابات ذلك العهد ، أما فى مصر فى منطقة الفيوم فى الجزء العلوى من جبل قطرانى ابتداء من 37 مليون سنة حتى 31 مليون سنة أى فى الأوليجوسين السفلى فقط تكونت غابة استوائية أو شبه استوائية حيث تبعد عن خط الاستواء بحوالى15 º . فى ذلك الوقت عاشت فيها نوعية من الأفيال الأولية الأول يعرف بالفيوميا Phiomia من عائلة الجمفوثيريات وقد انحدر من المورثيريوم فيل الأيوسين مصر وكان ارتفاع الفيوميا 4 أقدام و5 بوصات له خرطوم مخروطى وفك سفلى طويل وأنياب قصيرة جداً وفى الواقع الفيل لا يملك أنياب ولكن تجاوزاً يطلق على القواطع الأمامية المحورة على شكل أنياب أما الأسنان الطاحنة فقد اتحدت فيها العقد الجانبية على شكل أقواس عرضية . وهذا النوع خرجت منها جميع الجمفوثيريوم حيث يرجح أن يكون سلف الفيل الحديث . أما النوع الثانى الذى ظهر مع الفيوميا يعرف بفيل الماستدون وأطلق عليه الباليوماستدون أى سلف الماستدونات وعلى الرغم أن الماستدونات لها قاطع كبير وخرطوم طويل إلا أنها ليست أسلاف الفيل الحديث ولكنها سلف الماستدونات التى انقرضت منذ حوالى مليون عام . ومع أفيال الأوليجوسين عاشت فى مصر أسلاف فرس النهر المعروفة حين ذلك بالبراكيودس والأرانب الصخرية التى كانت تتميز بثلاث أنواع الأول بحجم الخنزير البرى والثانى فى حجم الأرانب الحقيقية والأخير فى حجم الفئران ، والحقيقة أن الأرانب الصخرية لا تمت بصلة إلى الأرانب ولكن لها صلة بالأفيال . وكانت تعيش مع تلك الحيوانات حيوان الرسينوثيريوم الف ريد بمعنى حيوان الفيوم كما ظهر أيضاً أول أنواع القردة البشرية وكثرت حفريات أوائل شبيهات الإنسان Early anthropoids مثل الكاتابيثيكس Catopithecus والإجيبتوبثكس Aegyptopithecus وأنواع القردة الأولية مثل البوشبيبى كـل ذلك عاش على أشجار استوائية أو شبه استوائية فى غابة لم تخلو من باقى الثدييات المشيمية والكيسية مثل الكونجارو المصرى والأرمادلو المصرى والقوارض المصرية ومصاص الدماء من الخفافيش وبجانب كل ذلك الطيور المصرية والمهاجرة والبرمائيات من الضفادع والزواحف من التماسيح وسلاحف وسحالى وأسماك نهرية IV . العهد الميوسينى Miocene Epoch يبدأ من 25 مليون سنة إلى 13 مليون سنة ظهور أجناس الثدييات الحديثة modern genera of mammals . وانتشار القردة وتكون جبال الهمالايا . لقد كانت الحركات الأرضية التى انتابت القشرة الأرضية فى غضون ذلك العهد أكبر الأثر فى تكيف هيئة سطحها ، ففيه رفعت سلاسل الجبال العظمى كالألب بأوروبا الهمالايا بأسيا والأطلس بأفريقيا ، وكان من أثر الحركات انحصار البحار عن المناطق التى كان يغطيها فى العصور السابقة وبدأت القارات فى ذلك الوقت تقترب تدريجياً من شكلها الحالى . وتدل جميع الحفريات على أن الطقس فى أوروبا كان قد أخذ فى الاعتدال أما فى مصر فى منطقة وادى مغرا والحد الشمالى بمنخفض القطارة حتى شرق سيوة وجنوبها تركيب الخشب كان الجو استوائى أو شبه استوائى من خلال الرواسب القارية من الميوسين السفلى والأوسط والعلوى فكانت رواسب بحرية من حفريات الفورامنيفرا أو ذوات الثقوب والمحاريات والقواقع والقنافد البحرية ففى أورو بــا ب لغت الثدييات شأناً عظيماً فظهر الخرتيت لأول مرة والأيائل ذو القرون المتشعبة وانتشرت القردة بأنواعها وكانت تلك الثدييات الأوروبية من الخرتيت والحصان البرى والخنازير عرفت طريق هجرتها إلى أفريقيا من خلال منطقة شمال أفريقيا من منطقة وادى مغرا حتى شرق سيوة وأيضاً الثدييات الأفريقية مثل أسلاف الفيل الماستدونات والترايلوفودونت من الجمفوثيريات قد هاجرت من المغرا وشمال الصحراء الغربية من مصر إلى أسيا وأوروبا من خلال سيناء إلى العراق ثم سيبريا ومنها شرقاً إلى أمريكا الشمالية التى ظهرت فيها أحد أسلاف الجمل . وباقى الثدييات التى عاشت فى سيبريا هاجرت أيضاً إلى الغرب حتى وصلت إلى أرض الانجليز ، والبعض الآخر هاجر جنوباً إلى الهند وأسيا الصغرى . ومن أهم الحفريات التى يشتهر بها عهد الميوسين جنس النوتيات يسمى ايتوريا Aturia وهو يمتاز بأن خط الضرس فيه معقد نوعياً بالنسبة للنوتيات . ومن أهم حفريات الأسماك التى يتميز بها عصر الميوسين فــي أماكن كثيرة سن لأحد أسماك القرش الضخمة ويبلغ طول السن 10-15 سم ويسمى هذا القرش كاركارودون Carcharodon megalodon ومعناه ذو الأسنان الضخمة ويوجد بكميات كبيرة فى غرب سيوه فى طبقة المرماريكا الجيرية . V - العهد البلايوسينى Pliocene Epoch يبدأ من 13 مليون سنة إلى 2 مليون سنة انحصار الغابات وظهور المراعى وظهور أشباه الإنسان hominids والقردة العليا Apes First وانفراج البحر الأحمر ، وأغلب هذا العهد قارى أى تكونت فى بحيرات أو أنهار على أن بعضها تكون فى بحار قليلة العمق . وتدل الحفريات التى وجدت فى الصخور فى أوروبا على أن الجو قد تحول عن حالته التى كانت تشبه من وجوه كثيرة الحالة فى المناطق الاستوائية فاعتدل تدريجياً وكان ذلك تمهيداً لبرودة الجو . ولكن فى شمال أفرقيا وخاصة فى مصر فى منطقة وادى الملوك فكان الجو دافئ رطب حيث كانت مصب دلتا نهر النيل القديم وبها غابات عاشت فيها جميع الحيوانات التى تعيش اليوم عند خط الاستواء من أفيال وزراف وقردة وفرس النهر وبقر الوحش والغزلان والحمير البرية والحصان والجمال والثيران وكان م عظمها كبير الحجم وتماسيح وغيرها وتتكون طبقات هذا العهد من صخور رملية وطينية وطفلية التى وجدت حفريات بعض العظام المفتتة من عظام الإنسان المعروف بجنس الأسترولوبيثيكس أفرنسيس الشهير باسم الآنسة لوسى وذلك فى دولة جنوب أفريقيا وكان بين رواسب الباليوسين البحرية كثير من المحاريات والقواقع . تعرضت مصر خلال هذا الزمن لثلاثة طغيانات بحرية حدثت في الأيوسين والميوسين والبلايوسين تخللتها فترات جفاف نشطت خلالها عوامل التعرية وبخاصة فى الأوليجوسين حيث غطت البحار أكبر مساحة من مصر خلال هذا الزمن فى الأيوسين ثم تناقصت مساحة البحار فى الميوسين والبلايوسين فتتناقص تكوينات هذا الزمن فى الاتساع والمساحة من عصر إلى عصر ، فتكوينات الأيوسين تمثل أكثر من مائتى ألف كم 2 والميوسين 113 ألف كم2 والبلايوسين 7 آلاف كم2. إذ تغطى حالياً معظم أراضى الصحراء الشرقية والغربية الممتدة بين القاهرة حتى جنوب قنا ، وتكوينات العهد الأيوسينى فى مصر من الصخر الجيرى الن وموليتى والمارل والصلصال تصل سمكها إلى نحو 700 متر. وتميل الطبقات الجيرية المكونة من قروش الملائكة ( حفرية النوموليت ) نحو الميل بحيث تختفى تماما تحت التكوينات الأحدث ما التغيرات التى طرأت على سطح مصر فى بداية العهد تعرضت لحركة هبوط عظيمة أدت إلى تقدم مياه البحر كثيراً فى اتجاه الجنوب ، وطغيانها على جزء كبير إلى عمق كبير ويدل على ذلك سمك طبقات الحجر الجيرى النوموليتى ثم تعرض اليابس فى أواسط العهد لحركة ارتفاع تدريجى أدت إلى انحصار الماء وظهور الرواسب الجيرية فوق سطح البحر وتعرضها لعمليات التعرية مكونة صخور البطيخ ، وفى نهاية العهد صاحب ارتفاع الأرض ظهور كثير من المجارى المائية التى بدأت تشق طريقها فوق سطح مصر متمشية مع الانحدار العام للأرض وهو من الشرق إلى الغرب فى القسم الشرقى ومن الجنوب إلى الشمال فى القسم الغربى . وتغطى تكوينات الأوليجوسين 16 ألف كم2أى ما يوازى 1. 5% من مساحة مصر فى مساحات واسعة من الأراضى الصحراوية بين القاهرة والسويس وشريط عرضى يمتد لمسافة 200 كم إلى الجنوب الغربى من القاهرة حتى الفيوم وتتألف تكوينات هذا العهد من رمال وحصى وحجر رملى وهى خالية من الحفريات وإن كانت تحوى على بعض المناطق بقايا أخشاب متحجرة وبقايا بعض الحيوانات البرية من أسلاف الأفيال وسيد قشطة ( فرس النهر ) وحيوانات آكلة لحوم أولية وأرانب صخرية وحيوان الأرسينوثيريوم الشهير المعروف بحيوان الفيوم المكون من جسم يشبه الخرتيت الأبيض ويملك أرجل أفيال وله أسنان أرانب صخرية متضخمة ويخرج من فوق رأسه زوجين من القرون العظمية وكان يعيش تحت أرجله الفئران المصرية وحيوانات من آكلى الحشرات الأولية بالإضافة إلى الأرمادلو المصرى والزواحف من تماسيح وسلاحف برية وحرباء وسحالى وأيضاً يطير فى الهواء مصاص الدماء من الخفافيش والطيور المصرية والمهاجرة إلى برك ومستنقعات منتشرة فى تلك الترسيبات التى تكثر فيها الغابات الاستوائية أو الشبه استوائية التى تبعد حوالى 15 درجة من خ ط الاستواء فى ذلك العهد ،
يبدأ من 65 مليون سنة إلى الآن ، وترجع تسميته إلى الشبه الكبير بين ما كانت تعيش فيه من نباتات وحيوانات وما تعيش منها الآن فلقد بدأ ظهور الفصائل من الحيوانات مع ابتداء هذا الحقب صارت تتزايد نسبتها كلما تقدمنا فيه . وكانت أجناس الأمونيت والبلمنيت اندثرت قبل الحياة الحديثة وبادت الزواحف الكبرى ولم تترك ورائها سوى أجناس قليلة صغيرة الحجم مثل السحالى و التماسيح والأفاعى والسلاحف ومن أهم م ميزات حقب الحياة الحديثة جنس النيموليت ويقدر عدد أنواع الحيوانات التى عاشت فى حقب الحياة الحديثة بنحو 20000 نوع ، ولم تكن القشرة الأرضية أثناء حقب الحياة الحديثة ثابتة كما كانت فى حقب الحياة المتوسطة بل انتابتها تقلصات عديدة مكونة جبال الألب والهمالايا وغيرها وانتهت بتوزيع اليابس والماء إلى الحالة التى عليها الآن ، ومن أهم الصخور الرسوبية الحجر الجيرى النيموليتى الذى يبلغ سمكاً عظيماً فى بعض البلاد المحيطة بحوض البحر الأبيض المتوسط وباقى الصخور أقل صلابة وغير متماسكة وتتغير من مكان إلى آخر من الرمل والحصى والطين شأن كل الصخور التى تتكون فى مياة قليلة العمق وكذلك الجبس والملح التى تكونت فى بحيرات مالحة . وتنقسم حقبة الحياة الحديثة إلى : ـ 1 - العصر الثلاثى Tertiary Period يبدأ من 65 مليون سنة إلى 2 مليون سنة . وتنقسم إلى العهود الآتية : ـ i . العهد الباليوسينى Paleocene Epoch يبدأ من 65 مليون سنة إلى 58 مليون سنة وفيه انتشرت الثدييات ذات المشيمة Placental Mammals ، ومن أهم صخوره الطفل الأحمر وطبقاته غير متوافقة مع صخور الحجر الرملى من العصر الطباشيرى . ويميز عهد الباليوسين حركة أرضية رأسية كونت سلاسل الجبال ، وكان المنا خ متقلباً بين المعتدل والبارد الجاف وظهرت فيه بعض الثدييات التى لها القدرة على تحمل البرودة وبعض الأنواع البدائية مثل أسلاف القردة وبعض الحافريات الأولية آكلة العشب . ii. العهد الأيوسينى Eocene Epoch يبدأ من 58 مليون سنة إلى 36 مليون سنة . الثدييـات بدأت فى الأزدهار متخذة مكانها على الأرض وتتميز بأحد أسلاف الحصان فى أوربا وأمريكا وأول أسلاف الفيلة Moeritherium فى مصر والطيور الضخمة مثل Diatryma يصل أرتفاعه الى 7 قدم وأيضاً ظهور أشباه الليمور من القردة الأولية . وانفصـال استـراليا عن أنتاركتيكا Antarctica ومن أهم صخورها الحجر الجيرى النموليتى ا لتى تكون من محاريات النموليت مثل الحجارة التى أشيد بها المصريون القدماء أهرامات الجيزة . ومن الحفريات النباتية للعهد الأيوسينى أشجار التين والنخيل وغيرها . وقد وجدت فى كثير من بقاياها فى أوروبا مما يدل على أن الطقس كان حاراً فى تلك البلاد ومماثل له فى طبقات الأيوسين فى مصر فى الطبقات العلو يـــة فى منطقة الفيوم شمال بحيرة قارون فى تركيب قصر الصاغة والجزء السفلى من تركيب جبل قطرانى ، أما الجزء السفلى والأوسط فكانت قاع بحر التيثس حاو يـــة على أصداف النيموليت والأوستريا والبكتن واللوسينا وذلك فى تركيب جار جهنم وبركة قارون ووادى الريان حيث جار جهنم نهاية الأيوسين الأوسط الحاوى على أكثر من 406 هيكل لحفريات الحيتان وعرائس البحر ونفس تلك الطبقات الأيوسين السفلى والأوسط والعلوى ممثل فى طبقات هضبة المقطم بالقاهرة . iii . العهد الأوليجوسين Oligocene Epoch بدأ من 36 مليون سنة إلى 25 مليون سنة . انتشار وتنوع الأسماك العظمية Bony Fishes وانحدر من الموروثيوم على الأقل ثلاث مجموعات متفرقة من السلالات من الأفيال دينوسيريات والمستودونات والجمفوثيريات والقردة الدنيا "الأبيديوم" وبداية الحيوانات البشريه"البارابثيكس" فى مصر. والتحام الهند مع أسيا ، وتتكون طبقات هذا العهد فى معظم البقاع من صخور رملية وطينية وطفلية وقد تكون بعضها فى مياة البحار والبعض الآخر فى مياه البحيرات والمستنقعات أو الأنهار ويستنتج مـن ذلك أنه كانت هناك حركة بطيئة فى القشرة الأرضية نشأ عنها ارتفاع وانخفاض فى سطحها كما نشط الفعل البركانى ، والحفريات فى هذا العهد قليلة لعدم ملائمة الأحوال بتكاثر الكائنات ، وكانت الحشرات كثيرة جداً حيث حفظت حفظ كامل فى أوروبا فكان من بينها أنواع النحل والبعوض والنمل والفراش وقد حفظت فى حالة جيدة جداً داخل قطع الكهرمان وهو صمغ بعض الأشجار الصنوبرية التى كانت منتشرة فى غابات ذلك العهد ، أما فى مصر فى منطقة الفيوم فى الجزء العلوى من جبل قطرانى ابتداء من 37 مليون سنة حتى 31 مليون سنة أى فى الأوليجوسين السفلى فقط تكونت غابة استوائية أو شبه استوائية حيث تبعد عن خط الاستواء بحوالى15 º . فى ذلك الوقت عاشت فيها نوعية من الأفيال الأولية الأول يعرف بالفيوميا Phiomia من عائلة الجمفوثيريات وقد انحدر من المورثيريوم فيل الأيوسين مصر وكان ارتفاع الفيوميا 4 أقدام و5 بوصات له خرطوم مخروطى وفك سفلى طويل وأنياب قصيرة جداً وفى الواقع الفيل لا يملك أنياب ولكن تجاوزاً يطلق على القواطع الأمامية المحورة على شكل أنياب أما الأسنان الطاحنة فقد اتحدت فيها العقد الجانبية على شكل أقواس عرضية . وهذا النوع خرجت منها جميع الجمفوثيريوم حيث يرجح أن يكون سلف الفيل الحديث . أما النوع الثانى الذى ظهر مع الفيوميا يعرف بفيل الماستدون وأطلق عليه الباليوماستدون أى سلف الماستدونات وعلى الرغم أن الماستدونات لها قاطع كبير وخرطوم طويل إلا أنها ليست أسلاف الفيل الحديث ولكنها سلف الماستدونات التى انقرضت منذ حوالى مليون عام . ومع أفيال الأوليجوسين عاشت فى مصر أسلاف فرس النهر المعروفة حين ذلك بالبراكيودس والأرانب الصخرية التى كانت تتميز بثلاث أنواع الأول بحجم الخنزير البرى والثانى فى حجم الأرانب الحقيقية والأخير فى حجم الفئران ، والحقيقة أن الأرانب الصخرية لا تمت بصلة إلى الأرانب ولكن لها صلة بالأفيال . وكانت تعيش مع تلك الحيوانات حيوان الرسينوثيريوم الف ريد بمعنى حيوان الفيوم كما ظهر أيضاً أول أنواع القردة البشرية وكثرت حفريات أوائل شبيهات الإنسان Early anthropoids مثل الكاتابيثيكس Catopithecus والإجيبتوبثكس Aegyptopithecus وأنواع القردة الأولية مثل البوشبيبى كـل ذلك عاش على أشجار استوائية أو شبه استوائية فى غابة لم تخلو من باقى الثدييات المشيمية والكيسية مثل الكونجارو المصرى والأرمادلو المصرى والقوارض المصرية ومصاص الدماء من الخفافيش وبجانب كل ذلك الطيور المصرية والمهاجرة والبرمائيات من الضفادع والزواحف من التماسيح وسلاحف وسحالى وأسماك نهرية IV . العهد الميوسينى Miocene Epoch يبدأ من 25 مليون سنة إلى 13 مليون سنة ظهور أجناس الثدييات الحديثة modern genera of mammals . وانتشار القردة وتكون جبال الهمالايا . لقد كانت الحركات الأرضية التى انتابت القشرة الأرضية فى غضون ذلك العهد أكبر الأثر فى تكيف هيئة سطحها ، ففيه رفعت سلاسل الجبال العظمى كالألب بأوروبا الهمالايا بأسيا والأطلس بأفريقيا ، وكان من أثر الحركات انحصار البحار عن المناطق التى كان يغطيها فى العصور السابقة وبدأت القارات فى ذلك الوقت تقترب تدريجياً من شكلها الحالى . وتدل جميع الحفريات على أن الطقس فى أوروبا كان قد أخذ فى الاعتدال أما فى مصر فى منطقة وادى مغرا والحد الشمالى بمنخفض القطارة حتى شرق سيوة وجنوبها تركيب الخشب كان الجو استوائى أو شبه استوائى من خلال الرواسب القارية من الميوسين السفلى والأوسط والعلوى فكانت رواسب بحرية من حفريات الفورامنيفرا أو ذوات الثقوب والمحاريات والقواقع والقنافد البحرية ففى أورو بــا ب لغت الثدييات شأناً عظيماً فظهر الخرتيت لأول مرة والأيائل ذو القرون المتشعبة وانتشرت القردة بأنواعها وكانت تلك الثدييات الأوروبية من الخرتيت والحصان البرى والخنازير عرفت طريق هجرتها إلى أفريقيا من خلال منطقة شمال أفريقيا من منطقة وادى مغرا حتى شرق سيوة وأيضاً الثدييات الأفريقية مثل أسلاف الفيل الماستدونات والترايلوفودونت من الجمفوثيريات قد هاجرت من المغرا وشمال الصحراء الغربية من مصر إلى أسيا وأوروبا من خلال سيناء إلى العراق ثم سيبريا ومنها شرقاً إلى أمريكا الشمالية التى ظهرت فيها أحد أسلاف الجمل . وباقى الثدييات التى عاشت فى سيبريا هاجرت أيضاً إلى الغرب حتى وصلت إلى أرض الانجليز ، والبعض الآخر هاجر جنوباً إلى الهند وأسيا الصغرى . ومن أهم الحفريات التى يشتهر بها عهد الميوسين جنس النوتيات يسمى ايتوريا Aturia وهو يمتاز بأن خط الضرس فيه معقد نوعياً بالنسبة للنوتيات . ومن أهم حفريات الأسماك التى يتميز بها عصر الميوسين فــي أماكن كثيرة سن لأحد أسماك القرش الضخمة ويبلغ طول السن 10-15 سم ويسمى هذا القرش كاركارودون Carcharodon megalodon ومعناه ذو الأسنان الضخمة ويوجد بكميات كبيرة فى غرب سيوه فى طبقة المرماريكا الجيرية . V - العهد البلايوسينى Pliocene Epoch يبدأ من 13 مليون سنة إلى 2 مليون سنة انحصار الغابات وظهور المراعى وظهور أشباه الإنسان hominids والقردة العليا Apes First وانفراج البحر الأحمر ، وأغلب هذا العهد قارى أى تكونت فى بحيرات أو أنهار على أن بعضها تكون فى بحار قليلة العمق . وتدل الحفريات التى وجدت فى الصخور فى أوروبا على أن الجو قد تحول عن حالته التى كانت تشبه من وجوه كثيرة الحالة فى المناطق الاستوائية فاعتدل تدريجياً وكان ذلك تمهيداً لبرودة الجو . ولكن فى شمال أفرقيا وخاصة فى مصر فى منطقة وادى الملوك فكان الجو دافئ رطب حيث كانت مصب دلتا نهر النيل القديم وبها غابات عاشت فيها جميع الحيوانات التى تعيش اليوم عند خط الاستواء من أفيال وزراف وقردة وفرس النهر وبقر الوحش والغزلان والحمير البرية والحصان والجمال والثيران وكان م عظمها كبير الحجم وتماسيح وغيرها وتتكون طبقات هذا العهد من صخور رملية وطينية وطفلية التى وجدت حفريات بعض العظام المفتتة من عظام الإنسان المعروف بجنس الأسترولوبيثيكس أفرنسيس الشهير باسم الآنسة لوسى وذلك فى دولة جنوب أفريقيا وكان بين رواسب الباليوسين البحرية كثير من المحاريات والقواقع . تعرضت مصر خلال هذا الزمن لثلاثة طغيانات بحرية حدثت في الأيوسين والميوسين والبلايوسين تخللتها فترات جفاف نشطت خلالها عوامل التعرية وبخاصة فى الأوليجوسين حيث غطت البحار أكبر مساحة من مصر خلال هذا الزمن فى الأيوسين ثم تناقصت مساحة البحار فى الميوسين والبلايوسين فتتناقص تكوينات هذا الزمن فى الاتساع والمساحة من عصر إلى عصر ، فتكوينات الأيوسين تمثل أكثر من مائتى ألف كم 2 والميوسين 113 ألف كم2 والبلايوسين 7 آلاف كم2. إذ تغطى حالياً معظم أراضى الصحراء الشرقية والغربية الممتدة بين القاهرة حتى جنوب قنا ، وتكوينات العهد الأيوسينى فى مصر من الصخر الجيرى الن وموليتى والمارل والصلصال تصل سمكها إلى نحو 700 متر. وتميل الطبقات الجيرية المكونة من قروش الملائكة ( حفرية النوموليت ) نحو الميل بحيث تختفى تماما تحت التكوينات الأحدث ما التغيرات التى طرأت على سطح مصر فى بداية العهد تعرضت لحركة هبوط عظيمة أدت إلى تقدم مياه البحر كثيراً فى اتجاه الجنوب ، وطغيانها على جزء كبير إلى عمق كبير ويدل على ذلك سمك طبقات الحجر الجيرى النوموليتى ثم تعرض اليابس فى أواسط العهد لحركة ارتفاع تدريجى أدت إلى انحصار الماء وظهور الرواسب الجيرية فوق سطح البحر وتعرضها لعمليات التعرية مكونة صخور البطيخ ، وفى نهاية العهد صاحب ارتفاع الأرض ظهور كثير من المجارى المائية التى بدأت تشق طريقها فوق سطح مصر متمشية مع الانحدار العام للأرض وهو من الشرق إلى الغرب فى القسم الشرقى ومن الجنوب إلى الشمال فى القسم الغربى . وتغطى تكوينات الأوليجوسين 16 ألف كم2أى ما يوازى 1.5% من مساحة مصر فى مساحات واسعة من الأراضى الصحراوية بين القاهرة والسويس وشريط عرضى يمتد لمسافة 200 كم إلى الجنوب الغربى من القاهرة حتى الفيوم وتتألف تكوينات هذا العهد من رمال وحصى وحجر رملى وهى خالية من الحفريات وإن كانت تحوى على بعض المناطق بقايا أخشاب متحجرة وبقايا بعض الحيوانات البرية من أسلاف الأفيال وسيد قشطة ( فرس النهر ) وحيوانات آكلة لحوم أولية وأرانب صخرية وحيوان الأرسينوثيريوم الشهير المعروف بحيوان الفيوم المكون من جسم يشبه الخرتيت الأبيض ويملك أرجل أفيال وله أسنان أرانب صخرية متضخمة ويخرج من فوق رأسه زوجين من القرون العظمية وكان يعيش تحت أرجله الفئران المصرية وحيوانات من آكلى الحشرات الأولية بالإضافة إلى الأرمادلو المصرى والزواحف من تماسيح وسلاحف برية وحرباء وسحالى وأيضاً يطير فى الهواء مصاص الدماء من الخفافيش والطيور المصرية والمهاجرة إلى برك ومستنقعات منتشرة فى تلك الترسيبات التى تكثر فيها الغابات الاستوائية أو الشبه استوائية التى تبعد حوالى 15 درجة من خ ط الاستواء فى ذلك العهد ، وكان ساحل البحر المتوسط يقع إلى الشمال من منخفض الفيوم ويمتد نحو الشرق إلى الجنوب من القاهرة. 2 - العصر الرباعى Quaternary Period يتكون الرباعى من عهدين بدأ الحد الفاصل فى المدى من 2 مليون سنة إلى 500 ألف سنة ويعرف بعهد البلاستوسين والآخر يعرف بعهد الهولوسين من 500 ألف سنة حتى الآن
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
وقد ظلَّت «اللوقيون» باقيةً في أثينا تُنافس الأكاديمية، وتمتاز عنها بلون خاص، إلى أن أغلق الإمبراطور...
يتجلى التداخل بين الأبعاد الوظيفية والسوسيولوجيا في مشهد التنافس الأمريكي الصيني، حيث تسعى واشنطن لا...
تعتبر دبابة ميركافا العمود الفقري لجيش الاحتلال وهي مصممة لحماية الجنود، يتكون طاقمها من 4 أفراد هم ...
ألقت قوة أمنية القبض على المتهم محمد صالح النقيب، المعروف بلقب "الجحافي"، إثر عملية تعقب ناجحة داخل ...
المقدمة بما في ذلك مشاكل الجهاز التنفسي والحساسية، تخدم أنظمة التهوية غرضين رئيسيين إزالة الهواء الر...
You should always wear your seat belt, even for short distances. You ought to observe speed limits, ...
قصر البديع هو قصر بُني في نهاية القرن السادس عشر، ويقع في مراكش بالمغرب. بناه السلطان السعدي أحمد ال...
الأهم من التفكير في الدولي وحل القضيه اننا نركز غلي الماده القادمه وهي فلسفه القانون من المواد السهل...
New Facility: • Attachment 2 shall be followed as additional to attachment 1 and 3 mentioned in sec...
نفذت قيادة القوات البرية الجنوبية، بتوجيهات القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوب...
يبين الجدول احصائيتي المتوسط الحسابي والانحراف المعياري للمعلومات الشخصية للمستجوبين: حيث السطر الأو...
نظام التقاضي في البحرين يعتمد على مبدأ التقاضي على درجتين، حيث يتم رفع النزاعات أمام محكمة الدرجة ال...