Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (50%)

يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا نُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ قوله تعالى: ﴿ لَا نُقَدِّمُوا ﴾ أي لا تتقدموا ، والتقدم قد يكون حسيًا وقد يكون معنويا قال ابن عباس((نهوا ان يتكلموا بين يدي كلامه))

  • شرح الآيات: قوله يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اعلم أن الله سبحانه وتعالى إذا ابتدأ وإما شر ينهى عنه، فارعه سمعك ) (۲). ومخالفته نقض في الإيمان. تبدأ السورة بأول نداء حبيب، أقروا بوحدانية الله، ونبوة نبيه محمد ، فتقضوا بخلاف أمر وهذه الآية ويدخل في لأنه لا حرام إلا ما حرمه الله، إلا ما شرعه الله . وأن إن الله سميع لما تقولون عليم بما تريدون بقولكم إذا قلتم، لا يخفى عليه شيء في صدوركم، والعلم يتعلق بالمعلومات. يعلمونه حق العلم، فيتحرجون أن يجيبوا إلا بقولهم: الله ورسوله أعلم، الله يوم النحر، قلنا: الله ورسوله أعلم، ظننا أنه بلى، قلنا: بلى، سیسمیه بغیر اسمه، قال فليبلغ الـشـاهـد بعضكم رقاب بعض (۱). أهم الفوائد والأحكام المستنبطة: ١ - هذه الآية أصل في وجوب طاعة الله ورسوله، وتقديم حكـم الكتاب والسنة على ما سواهما و وجوب اتباع النبي صلى وسلم عليه وسلم و التسليم لامره و الانقياد لذلك ٣- وفيها تحريم تقديم أي قول أو رأي أو معقول أو اجتهاد أو غير بين يدي الله ورسوله بالابتداع في الدين، ذلك ٤ - وفيها وجوب تقوى الله عز وجل في السر والعلن. المقطع الثاني: قوله تعالى: ﴿ يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَلُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَيْكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرُ عَظِيمُ ) إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ١) المفردات ومعانيها : قوله تعالى: لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ ﴾ أمرهم تعالى أن يخاطبوه بالسكينة والوقار. قوله تعالى: ﴿ أَن تَحْبَطَ أَعْمَلُكُمْ ) أي : مخافة أن تحبط أعمالكم. لئلا تحبط أعمالكم (۱) ٢- شرح الآيات: هذا هو الأدب الثاني : أدبهم مع نبيهم في الحديث والخطاب، توقيرًا ينعكس على نبراتهم أصواتهم، ويميز مجلسه فيهم، ويحذرهم من مخالفته بهذا التحذير الرهيب. تتجهمونه بالكلام، وهذا كقوله سبحانه لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ ولكن قولا لينا وخطابًا حسنًا، يا نبي الله، ونحو ذلك،


Original text

يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا نُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ
1 - المفردات ومعانيها:
قوله تعالى: ﴿ لَا نُقَدِّمُوا ﴾ أي لا تتقدموا ، والتقدم قد يكون حسيًا وقد يكون معنويا قال ابن عباس((نهوا ان يتكلموا بين يدي كلامه))


(1) ينظر: تفسير الرازي (۲۷/ ۱۱۸) ، وتفسير القاسمي (١٤٦/١٥).



  • شرح الآيات:
    قوله يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اعلم أن الله سبحانه وتعالى إذا ابتدأ
    الخطاب بقوله يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا له فإنه كما قال ابن مسعود - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
    «إما خير يأمر به، وإما شر ينهى عنه، فارعه سمعك ) (۲).
    وفيه دليل على أن ما صدَّر الله تعالى به الخطاب بـ ﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ
    ءَامَنُواْ فالتزامه من مقتضيات الإيمان، ومخالفته نقض في الإيمان.
    تبدأ السورة بأول نداء حبيب، نداء مـن الله للذين آمنوا يا أيها الذين
    أقروا بوحدانية الله، ونبوة نبيه محمد ، لا تعجلوا بقضاء أمر من أمور
    دينكم أو دنياكم، قبل أن يقضي الله لكم فيه ورسوله، فتقضوا بخلاف أمر
    الله وأمر رسوله بغير علم ولا إذن من الله تعالى ورسوله ، وهذه الآية
    الكريمة فيها التصريح بالنهي عن التقديم بين يدي الله ورسوله، ويدخل في
    ذلك دخولا أوليًا تشريع ما لم يأذن به الله ، وتحريم ما لم يحرمه، وتحليل ما
    لم يحله؛ لأنه لا حرام إلا ما حرمه الله، ولا حلال إلا مـا أحـلـه الله، ولا ديـن
    إلا ما شرعه الله . ثم يختم الآية بطلب امتثال أوامره واجتناب نواهيه، وأن
    يخافوا الله سبحانه في أقوالهم أن يقولوا ما لم يأذن الله به ولا رسوله، إن الله
    سميع لما تقولون عليم بما تريدون بقولكم إذا قلتم، لا يخفى عليه شيء في صدوركم، وغير ذلك من أموركم وأمور غيركم. فالسمع يتعلق
    بالمسموعات، والعلم يتعلق بالمعلومات.
    ولقد تأدب صحابة رسول الله ﷺ مع ربهم ومع رسولهم، فقد كان
    رسول الله ﷺ يسألهم عن اليوم الذي هم فيه، والمكان الذي هم فيه، وهم
    يعلمونه حق العلم، فيتحرجون أن يجيبوا إلا بقولهم: الله ورسوله أعلم،
    الله
    خشية أن يكون في قولهم تقديم بين يدي
    كما جاء في حديث حجة الوداع عن أبي بكرة ، قال: خطبنا النبي
    يوم النحر، قال: «أتدرون أي يوم هذا؟»، قلنا: الله ورسوله أعلم،
    حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: «أليس يوم النحر؟» قلنا:
    ظننا أنه
    بلى، قال: «أي شهر هذا؟»، قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى
    سيسميه بغير اسمه، فقال «أليس ذو الحجة؟»، قلنا: بلى، قال «أي بلد
    هذا؟ قلنا الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه
    سیسمیه بغیر اسمه، قال
    أليست بالبلدة الحرام ؟ قلنا: بلى، قال: «فإن دماءكم وأموالكم عليكم
    حرام، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا ، في بلدكم هذا، إلـى يـوم تلقون
    ربكم، ألا هل بلغت؟»، قالوا: نعم، قال: «اللـهـم اشـهـد، فليبلغ الـشـاهـد
    الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع، فلا ترجعوا بعـدي كفارا، يضـرب
    بعضكم رقاب بعض (۱).


أهم الفوائد والأحكام المستنبطة:
١ - هذه الآية أصل في وجوب طاعة الله ورسوله، وتقديم حكـم الكتاب والسنة على ما سواهما و وجوب اتباع النبي صلى وسلم عليه وسلم و التسليم لامره و الانقياد لذلك


٢ - وفيها تحريم الاعتراض على النبي ﷺ في قوله وفعله وتقريره.
٣- وفيها تحريم تقديم أي قول أو رأي أو معقول أو اجتهاد أو غير
من الأمور على ما ثبت عن النبي ﷺ من سنة، ومن أخطر ذلك التقدم
بين يدي الله ورسوله بالابتداع في الدين، لأن كل بدعة ضلالة.
ذلك
٤ - وفيها وجوب تقوى الله عز وجل في السر والعلن.


المقطع الثاني:
قوله تعالى: ﴿ يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا
تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَلُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَيْكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ
لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرُ عَظِيمُ ) إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ
أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَاللَّهُ
غَفُورٌ رَّحِيمٌ


١) المفردات ومعانيها :
قوله تعالى: لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ ﴾ أمرهم تعالى أن يخاطبوه
بالسكينة والوقار.
﴿
قوله تعالى: ﴿ أَن تَحْبَطَ أَعْمَلُكُمْ ) أي : مخافة أن تحبط أعمالكم. أو
لئلا تحبط أعمالكم (۱)


قوله تعالى : يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ : الغض هو خفض الصوت.
قوله تعالى : امْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى : أي أخلصها للتقوى، فلم يبق فيها لغير التقوى حق


٢- شرح الآيات:
هذا هو الأدب الثاني : أدبهم مع نبيهم في الحديث والخطاب،
وتوقيرهم له في قلوبهم، توقيرًا ينعكس على نبراتهم أصواتهم، ويميز شخص
رسول الله ﷺ بينهم، ويميز مجلسه فيهم، والله يدعوهم إليـه بـذلك النداء
الحبيب؛ ويحذرهم من مخالفته بهذا التحذير الرهيب. يا أيها الذين صدقوا
الله ورسوله لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي يا ؛ تتجهمونه بالكلام،
وتغلظون له في الخطاب، ولا تنادوه كما ينادي بعضكم بعضًا باسمه يا
محمد، یا محمد، وهذا كقوله سبحانه لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ
ج
كدعاء بَعْضِكُم بَعْضًا، ولكن قولا لينا وخطابًا حسنًا، فيـه تعـظـيـم لـه وتـوقيـر
وإجلال، يا نبي الله، يا رسول الله، ونحو ذلك، ألا تحبط أعمالكم فتذهب
باطلة لا ثواب لكم عليها ولا جزاء؛ برفعكم أصواتكم فوق صوت نبيكم،
وجهركم له بالقول كجهر بعضكم لبعض ، وأنتم لا تعلمون ولا تدرون.
ولقد عمل هذا النداء الحبيب في قلوب الصحابة الكرام عمله العميق
الشديد؛ وكانت الإجابة المباشرة للتوجيه القرآني والخوف من أن يكون قد
وقع المسلم فيما نهت عنه هذه الآية


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

الفرع الاول : ا...

الفرع الاول : الحماية الجنائية للتجارة الالكترونية في جرائم النصب: إن دراسة أي جريمة تتطلب التعرض لع...

في الحضارات الق...

في الحضارات القديمة كان العلم يخضع لهيمنة دينية وفكرية قوية -خاصة في أوروبا- من قبل الكنيسة الكاثولي...

نظرية التعلم ال...

نظرية التعلم السلوكي تبرر استخدام الدعم الإلكتروني الثابت في التعليم. هذه النظرية تركز على تعزيز الس...

ما يصحب به السل...

ما يصحب به السلطان قال ابن المقفع: ينبغي من خدم السلطان أن لا يغتر به إذا رضي ولا يغير له إذا سخط، ...

قبل التطرق لتعر...

قبل التطرق لتعريف الملكية العقارية الخاصة نلاحظ أنها تتكون من ثلاث كلمات وجب الوقوف عند كل واحدة منه...

تتواصل حالة الج...

تتواصل حالة الجدل والصدمة في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، على خلفية وفاة الطفلة ميمي مجيب البالغة من...

نفّذ مكتب الصحة...

نفّذ مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية لودر، صباح اليوم السبت، حملة تحصين طارئة ومصغرة في منطقة الجن...

المتمعن في المو...

المتمعن في الموضوعات التي يهتم بها هذا العلم يجدها متنوعة ومتناثرة، لكن في جوهرها تدور حول واقع المش...

يشرف الناظر على...

يشرف الناظر على الاستشارة التربوية و يراقبه وهذا تحت سلطة المدير ,كما يقوم بالتنسيق اليومي مع الأسات...

نصيحة السلطان و...

نصيحة السلطان ولروم طاعته قال الله تبارك وتعالى: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و...

ويقول: ما ظنك ب...

ويقول: ما ظنك باثنين؛ الله ثالثهما.. لا تحزن إن الله معنا.. فتنصرف تلك الفرقة دون أن تراهما. 65 . خر...

ثالثا : اإلضاءة...

ثالثا : اإلضاءة الخلةية تعطى اإلبااة الخلفية عمقا لمكان التصوير وذلم عن طريق زيادة اإلبااة، وفصل م...