Online English Summarizer tool, free and accurate!
مفهوم اللياقة البدنية أخذ مفهوم اللياقة البدنية والاشتراك بالأنشطة الرياضية المختلفة وأداء التمرينات والتدريبات البدنية يزداد وينتشر في السنوات الأخيرة في معظم دول العالم وفي كثير اللياقة البدنية د کاظم جابر العلوم و مصطفي جوهر حيات التقيد بها جزءا من الحياة اليومية لجميع أفراد المجتمع ولجميع الأعمار من الجنسين لما من المجالات، وازدادت الثقافة والمعلومات الصحية والرياضية بين أفراد المجتمع، وأصبح يحققه الإنسان من الفوائد الكثيرة التى تعود عليه بالنفع على الصحة والبدن والعقل وأصبح التمتع باللياقة البدنية أمراً مهما وضروريا ليس فقط للأفراد الأصحاء ولكن أيضاً للأفراد الذين يعانون من بعض الأمراض المزمنة لما للأنشطة الرياضية دورا مهما في أما الأفراد الذين يعانون من أمراض الجهاز الدوري ( عضلة القلب والأوعية الدموية) أو مرض السمنة أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم المزمن يجب عليهم إتباع البرنامج الرياضي الخاص بهم وفي نفس الوقت هناك بعض الأنشطة الرياضية التي تناسب هؤلاء الذين يعانون من الأمراض المزمنة كالمشي والسباحة أو الهرولة الخفيفة وركوب الدراجة الثابتة أو المتحركة) في الهواء الطلق والاشتراك في الألعاب الرياضية المختلفة، ويتطلب من هؤلاء الأفراد اخذ قسطاً من الراحة الإيجابية وتناول الغذاء الصحي اليومي المتوازن لتجنب الإجهاد والإرهاق والتعب العضلي وإتاحة الوقت الكافي لإعادة تأهيل الأجهزة الحيوية في الجسم والعضلات وعودتها إلى وضعها وحالتها الطبيعية. وبالرغم أن أغلب المتخصصين في مجال الصحة العامة واللياقة البدنية يتفقون على وجود مفاهيم كثيرة مختلفة للياقة البدنية إلا أن قليلاً من هؤلاء يرون أن مفهوم اللياقة يعنى أنه «الجسم الرشيق والخصر النحيف ويفسرها آخرون على أنه «الوزن المثالياللياقة البدنية كاظم جابر علوم و مصطفي جوهر حيات النفسية كالتوتر والضغوط النفسية والقلق والكتبة. أهمية اللياقة البدنية للفرد : وفي المقابل زيادة الإقبال على الأجهزة والألعاب الالكترونية ومشاهدة التلفزيون وألعاب الحاسوب والتسلية لشغل وقت والاعتماد كلياً على التكنولوجيا والاجهزة والآلات في القيام بمتطلبات واحتياجات الحياة اليومية مما يسبب في تغيير أنماط حياتهم وعدم استغلال أوقات الفراغ بما يعود عليهم الفراغ وارتفاع معدلات الإصابة بالسمنة بينهم. ومن العوامل الأساسية لتحسين وتطوير والمحافظة على النمو الصحي والعقلي والبدني لدى أفراد المجتمع هي التغذية الصحية اليومية المتوازنة والابتعاد عن السلوكيات السيئة والحركة ومزاولة الأنشطة الرياضية البدنية اليومية . سواء في المنزل أثناء أوقات الفراغ أو فمظاهر قلة أو انعدام النشاط البدني تشير بالارتفاع في جميع الدول المتقدمة والنامية، أما في دول العالم الثالث فالأرقام تشير وبشكل غير مرضي عن الزيادة المرتفعة في عدد الذين يعانون من مرض السمنة والزيادة في الوزن والتي وصلت إلى نسبة تتراوح من ( ٦٠ ) إلى (٨٥). وفي إحصائية حديثة قدمتها وزارة الصحة العامة بالكويت وجدت أن معدل زيادة الوزن والسمنة من عينة في المجتمع الكويتي بلغ (٧٦, وأن نسبة(٥٨% من الشعب الكويتي لا يمارس النشاط الحركي. وأما في مجال المدرسة فيلاحظ وخاصة في السنوات الأخيرة قصر فى الفترة الزمنية المحددة لمزاولة الرياضة البدنية والأنشطة الرياضية الأخرى حيث أصبحت حصة التربية البدنية مهملة مما أدى إلى إزالة الملاعب وخفض زمن وعدد الحصص الأسبوعية أو استبدالها بالمواد العلمية الأخرى مما يزيد الأمر أكثر سوما، ويلاحظ أيضا أن التركيز في حصص التربية البدنية يكون على تعليم وأداء المهارات الحركية للألعاب المختلفة وإهمال طرق تنمية عناصر اللياقة البدنية، وخاصة التي لها علاقة بالصحة العامة، لذا يلاحظ الآثار السلبية على الصحة العامة وتدني مستوى اللياقة البدنية وانتشار السمنة بين الطلبة، والاستمرار على هذه الحالة السلبية قد يؤدي إلى نقص وانخفاض في مكونات اللياقة البدنية وبالتالي تدني جوانب الصحة العامة لدى أفراد المجتمع مستقبلاً ما لم يقم القياديين والمسئولين في قطاعات الدولة المختلفة والمعنية في الحد من ذلك بتغيير وتطوير ووضع البرامج والمناهج الرياضية المدرسية المناسبة وإنشاء الملاعب وتوفير الأدوات والأجهزة التي تهدف في تحسين جوانب الصحة العامة والاهتمام بالأنشطة الرياضية خارج اليوم المدرسي وتحقيق عناصر اللياقة البدنية لدي التلاميذ في المراحل التعليمية المختلفة. وتظهر أهمية ودور المدرسة في تقديم المساعدة للطلبة عن طريق توفير الوقت اللازم والكافي للنشاط الرياضي وبناء المرافق والمنشئات الرياضية من الملاعب والصالات المغلقة والتوجيه والإرشاد الصحي والرياضي للطلبة على مدى أهمية مزاولة النشاط البدني وتقوم إدارة المدارس وخاصة مدرسي التربية البدنية المتخصصين بمساعدة الطلاب على النمو البدني والعقلي والصحي في المراحل التعليمية المختلفة، النشاط البدني واكتساب عناصر اللياقة البدنية وبالتالي الصحة العامة. الجسم إلى معدلاته الطبيعية والمحافظة على الوزن المثالي للجسم عن طريق استهلاك ومزاولة الرياضة بانتظام واستمرار وحسب الأسس العلمية يساعد على إنقاص وزن السعرات الحرارية الزائدة نتيجة الإفراط بتناول المواد الغذائية الغنية بالدهون خاصة دهون المشبعة والسعرات الحرارية والتي تتحول مع مرور الزمن إلى الدهون والتي راكم وتختزن في منطقة البطن عند الذكور وفى الأرداف عند الإناث في حالة عدم مزاولة وقد يتسائل بعض الناس عن نوعية النشاط الرياضي المناسب والذي يحقق لهم أفضل نتيجة، ومزاولة أي نشاط رياضي بدني وحركي يحقق ذلك بشرط الاستمرار والانتظام في هذا النشاط دون الانقطاع والابتعاد عن الكسل والخمول وعدم التعلل بالأعذار المختلفة وخاصة التي تزعم بعدم وجود الوقت الكافي أو المكان المناسب أو لمكانه الفرد الاجتماعية والإدارية (الوظيفية) والتي لا تسمح له بمزاولة الرياضة اليومية، وكل هذه الأعذار بالإمكان تلافيها بالوعي والاقتناع ورفع مستوى الثقافة الرياضية والصحية بمدى فائدة وأهمية وأن تؤدى بواقع (۳) أيام أو أكثر في الأسبوع على الأقل بالإنسان عن طريق النشاط البدنى لمدة لا تقل عن (۳۰) دقيقة في اليوم وتزداد الفائدة بزيادة الرات الى أداء تدريبات القوة العضلية والإطالة العضلية وتدريبات المرونة أيضا، القيام بالإعمال المنزلية مثل أعمال الزراعة والنظافة. فعلى سبيل المثال نلاحظ أن هناك (٣٠) ألف حالة وفاة جة الأمراض المتعلقة باستهلاك التبغ بأنواعه في دول مجلس التعاون الخليجي، ويتصدر سرطان الرئة المركز الأول فى قائمة الأمراض المزمنة، وهى النسبة الأعلى بين دول التعاون الخليجي. وفي دراسة عام (٢٠٠٥) تشير إلى أن (٤٢٢) من طلبة جامعة الكويت مدخنين، والبيان دراسة أخرى لطلبة كلية الصيدلة في الكويت على أن (۲) من الطالبات (x + 1) * y من الطلبة مدخنين، ودراسة من كلية التربية بجامعة الكويت أوضحت أن (1/50) من الطلبة يستخدمون الشيشة و (۱۲٪) يدخنون السجائر (7. وفي إحصائية حديثة من وزارة الصحة الكويتية بينت أن معدل التدخين في الإناث (۳) والذكور (۳۷, ۸٪) للمجتمع الكويتي. وقد بلغ ما مجموعة ( lambda **) مليون دولار أمريكي بما يعادل (٢٤٠) مليون دينار كويتي من استهلاك المدخنين سنوياً من التبغ ومشتقاته. بالإضافة إلى الارتفاع الواضح بأعداد المرضى الذين يعانون من السمنة وزيادة معدلات الإصابة باضطرابات الجهاز الدوري كتصلب وانسداد الشرايين التاجية في عضلة القلب ومرض السكري والأنواع المختلفة من السرطان. ولذلك نجد أن الدول المتقدمة تحث مواطنيها على أتباع العادات الصحية والسلوكية السليمة والمشاركة بالأنشطة الرياضية المختلفة، ونتيجة لهذه الأسباب قامت هذه الدول توفير كل العوامل والإمكانيات التي تسهل من تحقيق الصحة واللياقة لأفرادها كإقامة أماكنخاصة في معظم المناطق السكنية لمزاولة رياضة المشي والتشجيع والرعاية من مسئولى البدنية الذي أصبح يتصدر معظم القرارات الإدارية والسياسية للمجتمعات المتقدمة. القطاع الحكومي والأطباء والعاملين في المجال الصحي والرياضي لأهمية موضوع اللياقة وفي السنوات الأخيرة حدث : تطوراً كبيراً . على مفهوم الرياضة ومزاولة التمرينات الرياضية ووضوح الهدف من مزاولة الرياضة اليومية لمختلف الأعمار من الجنسين بحيث أصبحت الرياضة حاجة ضرورية ومطلب أساسي لتحقيق الفوائد الكثيرة والمختلفة التي تعود على الإنسان بالصحة وخاصة أن موضوع اللياقة البدنية أصبح أمراً مهما للاشخاص الأصحاء والذين يعانون من بعض الأمراض المزمنة حيث تلعب الأنشطة الرياضية بورا مهما في الوقاية والعلاج من أمراض العصر وخاصة مرض السمنة والسكري و اقوال الدم المرتفع والكوليسترول وأمراض القلب والرئتين حيث دلت الإحصاءات إلى ارتفاع نسبة الإصابة بأمراض العصر لدى الأفراد الذين لا يزاولون النشاط البدني والرياضي والترويحي مما ينتج عن ذلك تدني مستوى اللياقة البدنية لديهم، وبإمكاننا إدراك ذالك عملياً بمقارنة مجموعتين، والمجموعة الثانية يزاول أفرادها النشاط البدني ويشاركون في الأنشطة الرياضية المختلفة حيث تمت المقارنة بينهم من حيث ارتفاع ضغط الدم وحساب عدد ضربات القلب وكمية الأوكسجين القصوى المستهلكة والنسبة المئوية للدهون وقوة العضلات والقدرة على القيام بالجهد لفترة زمنية طويلة وقياس وزن الجسم. البدني بصورة منتظمة ومستمرة. ولذا نجد في الدول المتقدمة مشاركة الأعداد الكبيرة من الناس في الأنشطة الرياضية المختلفة مع الاستمرار والانتظام في أدائها بغرض اكتساب اللياقة والحصول على الصحة. بل أمتد ليصبح موضع اهتمام الأطباء والعاملين في المجال الطبي والرياضي وأصبح موضوع اللياقة البدنية هاجساً لهم. وكما تؤكد الحقائق العلمية بأن مجرد مزاولة النشاط البدني كالمشي أو ركوب الدراجة أو اللعب والحركة بأي شكل يؤدي إلى تحسن بسيط في مكونات الصحة العامة واللياقة فالنشاط البدنى المنتظم والمستمر يعود بالفائدة على المجتمع والاقتصاد من حيث خفض من التغيب المرضى للموظفين والعمال عن العمل نتيجة مشاركتهم بالألعاب ليف الرعاية الصحية والزيادة الإنتاجية وتحسين أداء الذين يعملون بالمدارس والتقليل أما مزاولة النشاط البدني المنتظم والمستمر فإنه يحقق فوائد أضافية كثيرة، كالوقاية من الأمراض والمحافظة على الحالة الصحية بشكل عام بالإضافة إلى تحقيق الفوالند
مفهوم اللياقة البدنية
الساعات طويلة.
أخذ مفهوم اللياقة البدنية والاشتراك بالأنشطة الرياضية المختلفة وأداء التمرينات والتدريبات البدنية يزداد وينتشر في السنوات الأخيرة في معظم دول العالم وفي كثير
اللياقة البدنية
د کاظم جابر العلوم و مصطفي جوهر حيات
التقيد بها جزءا من الحياة اليومية لجميع أفراد المجتمع ولجميع الأعمار من الجنسين لما من المجالات، وازدادت الثقافة والمعلومات الصحية والرياضية بين أفراد المجتمع، وأصبح يحققه الإنسان من الفوائد الكثيرة التى تعود عليه بالنفع على الصحة والبدن والعقل وأصبح التمتع باللياقة البدنية أمراً مهما وضروريا ليس فقط للأفراد الأصحاء ولكن أيضاً للأفراد الذين يعانون من بعض الأمراض المزمنة لما للأنشطة الرياضية دورا مهما في
الوقاية والعلاج. وهذا يتطلب من الإنسان اختيار النشاط الرياضي المناسب لحالته الصحية والبدنية و التي تلائم الاحتياجات اليومية والاجتماعية والوظيفية لحياته، وبإمكان الأفراد العاديين الاشتراك بالأنشطة الرياضية المختلفة على أن لا تكون هذه الأنشطة مجهدة أو مملة وأن تكون مناسبة لطاقاتهم وقدراتهم الفردية وأن يكون النشاط مرغوبا ومحببا لهم، أما الأفراد الذين يعانون من أمراض الجهاز الدوري ( عضلة القلب والأوعية الدموية) أو مرض السمنة أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم المزمن يجب عليهم إتباع البرنامج الرياضي الخاص بهم
بحيث لا يؤدي إلى إجهاد عضلة القلب والأجهزة الحيوية الأخرى في الجسم. هناك بعض التمرينات والأنشطة الرياضية الخطيرة والمرهقة التي يجب الابتعاد عن أدائها، كرفع الأثقال والعدو السريع والجري لمسافات طويلة، وفي نفس الوقت هناك بعض الأنشطة الرياضية التي تناسب هؤلاء الذين يعانون من الأمراض المزمنة كالمشي والسباحة أو الهرولة الخفيفة وركوب الدراجة الثابتة أو المتحركة) في الهواء الطلق والاشتراك في الألعاب الرياضية المختلفة، ويتطلب من هؤلاء الأفراد اخذ قسطاً من الراحة الإيجابية وتناول الغذاء الصحي اليومي المتوازن لتجنب الإجهاد والإرهاق والتعب العضلي وإتاحة الوقت الكافي لإعادة تأهيل الأجهزة الحيوية في الجسم والعضلات وعودتها إلى
وضعها وحالتها الطبيعية. وبالرغم أن أغلب المتخصصين في مجال الصحة العامة واللياقة البدنية يتفقون على وجود مفاهيم كثيرة مختلفة للياقة البدنية إلا أن قليلاً من هؤلاء يرون أن مفهوم اللياقة يعنى أنه «الجسم الرشيق والخصر النحيف ويفسرها آخرون على أنه «الوزن المثالياللياقة البدنية
كاظم جابر علوم و مصطفي جوهر حيات
النفسية كالتوتر والضغوط النفسية والقلق والكتبة.
أهمية اللياقة البدنية للفرد :
يعتبر أتباع العادات والسلوكيات الخاطئة كالتدخين بأنواعه والسهر والإفراط الغذائي وإدمان الكحول والأدوية والعقاقير والمنشطات وقلة أو انعدام النشاط البدني أو الحركي بالإضافة إلى أسلوب الحياة المعيشية كالكسل والخمول وعوامل الرفاهية والترف من الأسباب الرئيسية والمباشرة للإصابة بأمراض العصر كأمراض عضلة القلب والأوعية والكولسترول ومرض السمنة وهشاشة العظام والسرطان بأنواعه والتعرض للأمراض الدموية ومرض السكري وارتفاع ضغط الدم المزمن وزيادة كمية الدهون في الدم
منى اللياقة البدنية والحالة الصحية لدى أفراد المجتمع إلى ويرجع الخبراء والمتخصصين في مجال الطب والصحة والرياضة وإلى حد كبير الأسباب بالنفع، ومن أحدى هذه الدلائل هو الانخفاض الواضح في عدد الأطفال والناشئين الذين يشتركون في الأنشطة الرياضية ( الترويحية والتنافسية)، وفي المقابل زيادة الإقبال على الأجهزة والألعاب الالكترونية ومشاهدة التلفزيون وألعاب الحاسوب والتسلية لشغل وقت
المظاهر المعيشية وأسلوب حياة الأفراد ولعاداتهم وسلوكياتهم الغذائية السلالية وقلة النشاط البدني أو الحركي لديهم. والاعتماد كلياً على التكنولوجيا والاجهزة والآلات في القيام بمتطلبات واحتياجات الحياة اليومية مما يسبب في تغيير أنماط حياتهم وعدم استغلال أوقات الفراغ بما يعود عليهم
الفراغ وارتفاع معدلات الإصابة بالسمنة بينهم. ومن العوامل الأساسية لتحسين وتطوير والمحافظة على النمو الصحي والعقلي والبدني لدى أفراد المجتمع هي التغذية الصحية اليومية المتوازنة والابتعاد عن السلوكيات السيئة والحركة ومزاولة الأنشطة الرياضية البدنية اليومية . سواء في المنزل أثناء أوقات الفراغ أو
في المدرسة أثناء تنفيذ مناهج التربية البدنية والرياضة. فمظاهر قلة أو انعدام النشاط البدني تشير بالارتفاع في جميع الدول المتقدمة والنامية، ففي البلدان المتقدمة يبلغ عدد الذين لا يزاولون النشاط البدني إلى النصف تقريباً، أما في دول العالم الثالث فالأرقام تشير وبشكل غير مرضي عن الزيادة المرتفعة في عدد الذين يعانون من مرض السمنة والزيادة في الوزن والتي وصلت إلى نسبة تتراوح من ( ٦٠ )
إلى (٨٥).
وفي إحصائية حديثة قدمتها وزارة الصحة العامة بالكويت وجدت أن معدل زيادة الوزن والسمنة من عينة في المجتمع الكويتي بلغ (٧٦,٩%) للإناث و (٧٣٠٦%) للذكور، وأن نسبة(٥٨% من الشعب الكويتي لا يمارس النشاط الحركي. وأما في مجال المدرسة فيلاحظ وخاصة في السنوات الأخيرة قصر فى الفترة الزمنية المحددة لمزاولة الرياضة البدنية والأنشطة الرياضية الأخرى حيث أصبحت حصة التربية البدنية مهملة مما أدى إلى إزالة الملاعب وخفض زمن وعدد الحصص الأسبوعية أو استبدالها بالمواد العلمية الأخرى مما يزيد الأمر أكثر سوما، ويلاحظ أيضا أن التركيز في حصص التربية البدنية يكون على تعليم وأداء المهارات الحركية للألعاب المختلفة وإهمال طرق تنمية عناصر اللياقة البدنية، وخاصة التي لها علاقة بالصحة العامة، لذا يلاحظ الآثار السلبية على الصحة العامة وتدني مستوى اللياقة البدنية وانتشار السمنة بين الطلبة، والاستمرار على هذه الحالة السلبية قد يؤدي إلى نقص وانخفاض في مكونات اللياقة البدنية وبالتالي تدني جوانب الصحة العامة لدى أفراد المجتمع مستقبلاً ما لم يقم القياديين والمسئولين في قطاعات الدولة المختلفة والمعنية في الحد من ذلك بتغيير وتطوير ووضع البرامج والمناهج الرياضية المدرسية المناسبة وإنشاء الملاعب وتوفير الأدوات والأجهزة التي تهدف في تحسين جوانب الصحة العامة والاهتمام بالأنشطة الرياضية خارج اليوم المدرسي وتحقيق عناصر اللياقة البدنية لدي التلاميذ في المراحل التعليمية المختلفة.
وتظهر أهمية ودور المدرسة في تقديم المساعدة للطلبة عن طريق توفير الوقت اللازم والكافي للنشاط الرياضي وبناء المرافق والمنشئات الرياضية من الملاعب والصالات المغلقة والتوجيه والإرشاد الصحي والرياضي للطلبة على مدى أهمية مزاولة النشاط البدني وتقوم إدارة المدارس وخاصة مدرسي التربية البدنية المتخصصين بمساعدة الطلاب على النمو البدني والعقلي والصحي في المراحل التعليمية المختلفة، ونظرا لعزوف الطلبة من مزاولة النشاط الرياضي خارج المدرسة فان الكثير من المدارس في دول العالم تحاول تقديم للطلبة خلال حصص التربية البدنية ومناهجها الفرصة الوحيدة للمشاركة في
النشاط البدني واكتساب عناصر اللياقة البدنية وبالتالي الصحة العامة.الجسم إلى معدلاته الطبيعية والمحافظة على الوزن المثالي للجسم عن طريق استهلاك ومزاولة الرياضة بانتظام واستمرار وحسب الأسس العلمية يساعد على إنقاص وزن السعرات الحرارية الزائدة نتيجة الإفراط بتناول المواد الغذائية الغنية بالدهون خاصة دهون المشبعة والسعرات الحرارية والتي تتحول مع مرور الزمن إلى الدهون والتي راكم وتختزن في منطقة البطن عند الذكور وفى الأرداف عند الإناث في حالة عدم مزاولة
الجهود البدني. والإنقاص وزن الجسم والمحافظة عليه يتطلب من الشخص تناول الأغذية المناسبة من حيث الكمية والنوعية دون الإفراط في استهلاكها وخاصة المواد النشوية والسكرية والدهنية الفنية بالسعرات الحرارية والاهتمام بالحركة والنشاط البدني اليومي، والتي تساعد في استهلاك السعرات الحرارية الزائدة في الجسم وبذلك يستطيع الإنسان التنظيم والسيطرة على عدد السعرات الحرارية الإضافية وبالتالي تحسين الصحة واللياقة البدنية والحصول
على القوام الجيد والمتناسق.
فالتوازن بين عدد السعرات الحرارية المتناولة وعدد السعرات الحرارية المستهلكة في اليوم يساعد في المحافظة على وزن الجسم بصورة مستمرة، وإذا ما استهلك (حرق) الإنسان عدد أكبر من السعرات الحرارية عن السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم فهذا يؤدي إلى إنقاص وزن الجسم، ولتحقيق ذلك يجب على الإنسان أن يجعل من مزاولة
الرياضة جزءاً روتينياً من حياته اليومية.
وقد يتسائل بعض الناس عن نوعية النشاط الرياضي المناسب والذي يحقق لهم أفضل نتيجة، ومزاولة أي نشاط رياضي بدني وحركي يحقق ذلك بشرط الاستمرار والانتظام في هذا النشاط دون الانقطاع والابتعاد عن الكسل والخمول وعدم التعلل بالأعذار المختلفة وخاصة التي تزعم بعدم وجود الوقت الكافي أو المكان المناسب أو لمكانه الفرد الاجتماعية والإدارية (الوظيفية) والتي لا تسمح له بمزاولة الرياضة اليومية، وكل هذه الأعذار بالإمكان تلافيها بالوعي والاقتناع ورفع مستوى الثقافة الرياضية والصحية بمدى فائدة وأهمية
مزاولة الرياضة اليومية.فالفوائد الصحية والفسيولوجية والبدنية والنفسية من مزاولة الرياضة اليوبية تتحلل والمجهود البدني، وأن تؤدى بواقع (۳) أيام أو أكثر في الأسبوع على الأقل بالإنسان عن طريق النشاط البدنى لمدة لا تقل عن (۳۰) دقيقة في اليوم وتزداد الفائدة بزيادة الرات الى أداء تدريبات القوة العضلية والإطالة العضلية وتدريبات المرونة أيضا، ويتطلب من والبدء بالمشى الخفيف وثم الهرولة، ويجب أن يكون المجهود البدنى مناسبا لحالته الصحية الشخص الذى يزاول النشاط البدنى لأول مرة أن يتدرج بشدة الحمل (المجهود) المبينى ومستوى اللياقة البدنية لديه، وثم الزيادة التدريجية في شدة الحمل البدنى مع مرور الوقت على التكيف البطيء والطبيعي لأجهزة الجسم الحيوية العضلية والمفصلية ويكون دافعاً للاستمرار والانتظام في مزاولة الرياضة اليومية. وقد يختار الشخص النشاط الرياضي الذي يفضله مثل الأنشطة التي تمتاز بالتحمل. الهوائي كالمشي والجري والسباحة وغيرها كتدريبات التحمل اللاهوائي مثل تمارين القوة والمقاومة العضلية والسرعة حيث تؤدي هذه الأنشطة الرياضية للمجموعات العضلية والأجهزة الحيوية في الجسم وعلى مدى طويل من مزاولتها في تحقيق اللياقة البدنية.
وبالتالي بناء القوام الرشيق والجيد والتمتع بالصحة العامة. في حالة عدم تمكن الإنسان من مزاولة الرياضة فهذه بعض الطرق والأنشطة التي تساعد في الحصول على بعض الفوائد والتي يمكن من خلالها استهلاك السعرات الحرارية .
الزائدة .
المشي كلما سنحت الفرصة.
. استخدام الدرج بدلا من المصعد الكهربائي.
ترك السيارة بعيدا عن المكان المراد الوصول إليه.
الاشتراك باللعب واللهو مع الأطفال.
ه. تقليل الفترة الزمنية في الجلوس أمام التلفاز والكمبيوتر.
. القيام بالإعمال المنزلية مثل أعمال الزراعة والنظافة.الوعي الصحي لديهم وتقدمهم في المحافل واللقاءات الدولية المختلفة ومنها البطولات يقاس تقدم ورقى المجتمعات بالعطاء والإنتاجية للأفراد الذين ينتمون إليها ومدى الرياضية والمجالات الصحية، فعلى سبيل المثال نلاحظ أن هناك (٣٠) ألف حالة وفاة جة الأمراض المتعلقة باستهلاك التبغ بأنواعه في دول مجلس التعاون الخليجي، ويتصدر سرطان الرئة المركز الأول فى قائمة الأمراض المزمنة، حيث تشير الإحصائيات إلى أن التدخين بين الإناث فى الكويت بلغ (%1.) وهى النسبة الأعلى بين دول التعاون الخليجي. وفي دراسة عام (٢٠٠٥) تشير إلى أن (٤٢٢) من طلبة جامعة الكويت مدخنين، والبيان دراسة أخرى لطلبة كلية الصيدلة في الكويت على أن (۲) من الطالبات (x + 1) * y من الطلبة مدخنين، ودراسة من كلية التربية بجامعة الكويت أوضحت أن (1/50) من الطلبة يستخدمون الشيشة و (۱۲٪) يدخنون السجائر (7. lambda ) يستخدمون الطريقتين معاً لعينة عشوائية من (۲۹۷۲) الكويتيين الذكور، وفي إحصائية حديثة من وزارة الصحة الكويتية
بينت أن معدل التدخين في الإناث (۳) والذكور (۳۷,۸٪) للمجتمع الكويتي. ونتيجة لذلك نجد أن هذه الدول تصرف نحو (7/10) من مجموع الميزانية الطبية المخصصة لعلاج الأمراض المتعلقة بالتدخين، وقد بلغ ما مجموعة ( lambda **) مليون دولار أمريكي بما يعادل (٢٤٠) مليون دينار كويتي من استهلاك المدخنين سنوياً من التبغ ومشتقاته.
وتحتل الكويت المرتبة (۱۹) عالمياً في معدل الاستهلاك الفردي للتبغ مما يشير إلى الوضع الخطير وغير الصحي، بالإضافة إلى الارتفاع الواضح بأعداد المرضى الذين يعانون من السمنة وزيادة معدلات الإصابة باضطرابات الجهاز الدوري كتصلب وانسداد
الشرايين التاجية في عضلة القلب ومرض السكري والأنواع المختلفة من السرطان. ولذلك نجد أن الدول المتقدمة تحث مواطنيها على أتباع العادات الصحية والسلوكية السليمة والمشاركة بالأنشطة الرياضية المختلفة، ونتيجة لهذه الأسباب قامت هذه الدول توفير كل العوامل والإمكانيات التي تسهل من تحقيق الصحة واللياقة لأفرادها كإقامة أماكنخاصة في معظم المناطق السكنية لمزاولة رياضة المشي والتشجيع والرعاية من مسئولى البدنية الذي أصبح يتصدر معظم القرارات الإدارية والسياسية للمجتمعات المتقدمة. القطاع الحكومي والأطباء والعاملين في المجال الصحي والرياضي لأهمية موضوع اللياقة وفي السنوات الأخيرة حدث : تطوراً كبيراً . على مفهوم الرياضة ومزاولة التمرينات الرياضية ووضوح الهدف من مزاولة الرياضة اليومية لمختلف الأعمار من الجنسين بحيث أصبحت الرياضة حاجة ضرورية ومطلب أساسي لتحقيق الفوائد الكثيرة والمختلفة التي تعود على الإنسان بالصحة وخاصة أن موضوع اللياقة البدنية أصبح أمراً مهما للاشخاص الأصحاء والذين يعانون من بعض الأمراض المزمنة حيث تلعب الأنشطة الرياضية بورا مهما في الوقاية والعلاج من أمراض العصر وخاصة مرض السمنة والسكري و اقوال الدم المرتفع والكوليسترول وأمراض القلب والرئتين حيث دلت الإحصاءات إلى ارتفاع نسبة الإصابة بأمراض العصر لدى الأفراد الذين لا يزاولون النشاط البدني والرياضي والترويحي مما ينتج عن ذلك تدني مستوى اللياقة البدنية لديهم، وبإمكاننا إدراك ذالك عملياً بمقارنة مجموعتين، الأولى يعيش أفرادها حياتهم بهدوء وخمول ولا يزاولون أي نوع من أنواع النشاط الحركي أو البدني، والمجموعة الثانية يزاول أفرادها النشاط البدني ويشاركون في الأنشطة الرياضية المختلفة حيث تمت المقارنة بينهم من حيث ارتفاع ضغط الدم وحساب عدد ضربات القلب وكمية الأوكسجين القصوى المستهلكة والنسبة المئوية للدهون وقوة العضلات والقدرة على القيام بالجهد لفترة زمنية طويلة وقياس وزن الجسم. ووجد أن النقاط الإيجابية كانت لصالح أفراد المجموعة الثانية الذين يزاولون النشاط
البدني بصورة منتظمة ومستمرة. ولذا نجد في الدول المتقدمة مشاركة الأعداد الكبيرة من الناس في الأنشطة الرياضية المختلفة مع الاستمرار والانتظام في أدائها بغرض اكتساب اللياقة والحصول على الصحة. كما نلاحظ أن التشجيع على مزاولة الرياضة اليومية لم يعد يقتصر على الرياضيين فقط . بل أمتد ليصبح موضع اهتمام الأطباء والعاملين في المجال الطبي والرياضي وأصبح
موضوع اللياقة البدنية هاجساً لهم.وكما تؤكد الحقائق العلمية بأن مجرد مزاولة النشاط البدني كالمشي أو ركوب الدراجة أو اللعب والحركة بأي شكل يؤدي إلى تحسن بسيط في مكونات الصحة العامة واللياقة
فالنشاط البدنى المنتظم والمستمر يعود بالفائدة على المجتمع والاقتصاد من حيث خفض من التغيب المرضى للموظفين والعمال عن العمل نتيجة مشاركتهم بالألعاب ليف الرعاية الصحية والزيادة الإنتاجية وتحسين أداء الذين يعملون بالمدارس والتقليل
الرياضية و الأنشطة الترفيهية. أما مزاولة النشاط البدني المنتظم والمستمر فإنه يحقق فوائد أضافية كثيرة، كالوقاية من الأمراض والمحافظة على الحالة الصحية بشكل عام بالإضافة إلى تحقيق الفوالند
النفسية والاجتماعية والاقتصادية.
بالإضافة إلى كل ذلك أصبح مرض السمنة وباءاً عالمياً يعاني من الملايين من البشر في مختلف أنحاء العالم، ولم تعد السمنة المشكلة الصحية الاجتماعية مقصورة على الدول الصناعية والمتقدمة فحسب بل بدأت تنتشر في بقية دول العالم وخاصة العالم الثالث
وبصورة خطيرة.
عدد ففي الدول المتقدمة يبلغ . فمظاهر قلة أو انعدام النشاط البدني تشير بالارتفاع في جميع الدول المتقدمة والنامية. الذين لا يزاولون النشاط البدني إلى ا النصف من مجموع عدد السكان وفي الكويت حوالي (٥٨) من البالغين، أما في دول العالم الثالث فالأرقام تشير عن الزيادة المرتفعة في عدد الذين يعانون من مرض السمنة والزيادة في الوزن والتي بلغت على معدلات خطيرة حيث أظهرت الإحصائيات عن بلوغ نسبة مئوية تتراوح من (٦٠)
إلى (٨٥%) من إجمال عدد السكان. وتعرف السمنة بأنها زيادة الدهون المتراكمة في الجسم عن المعدلات الطبيعية، ويعتبر الشخص سمينا عندما يزيد وزنه على المعدل الطبيعي بنسبة (٢٥%) من وزن الجسم للإناث و (۱۲٪) من أجمالي وزن الجسم بالنسبة للذكور، ويمكن أيضاً حسابه باستخدام طريقة مؤشر مقياس كتلة الجسم، وبناءا على هذه الطريقة فأن الشخص يعتبر بدينا إذاوالتي تعتمد على المعادلة التالية: (الوزن الحالي للجسم بالكيلو جرام : مربع الطول تجاوزت القراءة عن (۳۰)، وسوف نتطرق إلى طريقة استخدام قياس مؤشر كتلة الجسم بالمتر).
ولا بد الإشارة هنا أن كثير من الدراسات والأبحاث العلمية التي تناولت موضوع السمة ومضاعفاتها وعلاقتها بالنشاط البدني قد أثبتت العلاقة الوثيقة بين معظم الأمراض المزمنة السمنة، ولذا يعتبر مرض السمنة عاملاً هاماً ومسببا للإصابة بأمراض القلب والأوعية والموية وارتفاع ضغط الدم المزمن والسكري (النوع الثاني)، وارتفاع الكولسترول وغيرها
من الأمراض المزمنة التي يطلق عليها أمراض العصر. ت وأخيراً، فتمتع أفراد المجتمع بالصحة واللياقة البدنية والاجتماعية والنفسية يعود
بالنفع على المجتمع وبالتالي تحقيق التقدم والرقي في كافة مجالات الحياة العامة مع زيادة الإنتاج والاحتفاظ واستغلال الموارد البشرية بأفضل الطرق والأطول فترة زمنية بهدف
الارتقاء بالدولة في كافة المجالات.
للجسم، وآخرين يعنى لهم مفهوم اللياقة البدنية بأنه «صحة الجسم وخلوه من الأمراض.
فاللياقة البدنية لا تقتصر على اكتساب القوة العضلية أو التحمل العضلى أو إنقاص وزن الجسم، ولكن اللياقة البدنية تجمع بين كل هذه المفاهيم. لذا لا يمكن تقديم تعريف عام وشامل المفهوم اللياقة البدنية بعيدا عن مكوناتها المتعلقة
بالصحة وبالمهارات الحركية، وعندما يتمتع أو يكتسب الفرد لهذه المكونات فيمكن القول
أن هذا الشخص ذو لياقة بدنية عالية.
ويجب الأخذ بالاعتبار أن الزيادة في وزن الجسم لا تعني السمنة فهناك الكثير من الرياضيين الذين تفوق أوزانهم عن المعدل الطبيعي، وهذا يرجع إلى الزيادة في حجم
العضلات الهيكلية نتيجة التدريبات اليومية وخاصة تدريبات القوة والتحمل العضلي، وبالإمكان تحديد وقياس هذه المعدلات والنسب المئوية بدقة إلا أن هناك بعض الطرق التي تعطي نتائج جيدة تعكس كمية الدهون ونسبتها في الجسم كما في قياس مؤشر كتلة الجسم وقياس منطقة الخصر وتحديد النسبة المئوية للدهون تحت الجلد عن طريق ثنايا الجلد أو القياس المائي، وهناك طريقة حديثة يستخدم فيها جهاز خاص يشبه غرفة صغيرة
يجلس فيها الشخص ثابتاً دون حركة ويقوم جهاز كمبيوتر بإعطاء قراءات دقيقة جداً عن
الدهون ولكن مع الأسف أن هذا الجهاز مكلف وغالي الثمن.
وبإمكان القارئ العزيز مراجعة الكتب الصحية والرياضية والطبية للإطلاع على
المعلومات الوافرة عن هذه الطرق وخطوات استخدامها .
و مما سبق يتضح أن التمتع باللياقة البدنية أصبح هدفاً هاماً يتطلب من كل أفراد
المجتمع إدراكه حتى يستطيع التعامل مع ظروف الحياة اليومية ومتطلباتها.
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
تواصل الهيئة العامة للآثار والمتاحف في اليمن تتبع مسارات الآثار اليمنية الموجودة خارج البلاد، في سيا...
العَقيدةُ والإيمانُ والتَّوحيدُ: هي في الجُملةِ ألفاظٌ مُتقارِبةٌ عند أهل السُّنَّةِ، إلَّا أنَّهم ق...
كلُّ شخصٍ يرى غيرَه ينتمي إلى فرقةٍ ضالّةٍ و الفئة باغية بس في الحقيقة هو الذي ينتمي إلى هذه الفئة ل...
لما كانت الفكرة النظامية تتخطى الأركان الموضوعية للشركة وتنظر اليها كمجموعة أجهزة متعددة تتكامل وظائ...
شنّ الصحفي وائل البدري هجومًا لاذعًا على الرئيس السابق لجهاز الأمن القومي، علي حسن الأحمدي، متهمًا إ...
استقبل رئيس مجلس النواب، الشيخ سلطان البركاني، اليوم الخميس، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ا...
المبحث الأول: مفهوم القيادة والقيادة النسوية تمهيد: تعد القيادة الركيزة الأساسية التي تستند إليها ال...
Statistics will be essential for my future career in medicine because they help doctors make decisio...
تساهم المنصات الرقمية المدعمة بالذكاء الاصطناعي في رفع مستوى طموح الطالبات من خلال التفاعل المستمر، ...
أثار تأخر صرف مرتبات منتسبي اللواء الثاني مشاة بحري بمنطقة بالحاف موجة استياء وغضب واسعة في أوساط ال...
أكد رئيس حلف قبائل دهم في محافظة الجوف "الشيخ عبد الرحمن مرعي"، (الخميس)، أن قضية "الشيخ حمد بن فدغم...
إليكم أبرز الأعمال بإدارة المشاريع بالقطاع الجنوبي للنصف الثاني من شهر يونيو 2026، حيث تم تنفيذ أطوا...