Home

Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

لتتحول من الأنظمة التي تركز على المعارف إلى الخبرات بشكل تتكامل مع جوانب المعرفة والمهارات والوجدان لتشكل شخصية المتعلم. ولتحقيق أهداف التعليم برز مفهوم المنهج الدراسي الذي انتقل من المفهوم التقليدي إلى الحديث، حيث يعد مفهوم التربية التقليدية الهدف الأسمى والغاية للتربية هو تزويد المتعلم بأكبر قدر من المعلومات وذلك تمشيا مع أن المعرفة قيمة وقوة بحد ذاتها. وقد لاقى هذا المفهوم الكثير من النقد الموجه له لتركيزه على المعلومات وتمحوره حول محور واحد ألا وهو جانب المعرفة وإهمال تكوين الاتجاهات والعادات والقيم التي تبني سلوك المتعلم وتوجهه، كما أنه قصر دوره في نقل المعلومات من المحتوى إلى المتعلم ولم يتجه للدور التربوي للمعلم وقيد النمو المهني وتطويره، وأدى ذلك إلى الشعور بالملل والسأم من أسلوب التدريس التلقيني وإهمال الجوانب الشعورية والوجدانية للمتعلم، نتيجة لذلك ظهر المنهج الحديث الذي ركز على الخبرات التي تقدمها المدرسة داخلها وخارجها بهدف تحقيق النمو الشامل للمتعلم في جوانبه الثلاثة الذي أدى إلى تعديل سلوكه وتحقيق أهداف التربية. وقد تطور هذا المفهوم إلى المنهج الحديث بسبب العديد من العوامل من أبرزها الدراسات العلمية في علم النفس الذي حدد بأن المتعلم وحدة متكاملة ذات جوانب متعددة وتنمية شخصية المتعلم يتطلب تنمية هذه الجوانب بالإضافة إلى المتعلم وحدة متكاملة ذات جوانب متعددة، وتنمية شخصية المتعلم يتطلب تنمية هذه الجوانب بالإضافة إلى تطور الفكر التربوي من التقليدي الذي ركز على المعرفة إلى الفكر التربوي التقدمي الذي ركز على الجوانب الشخصية للمتعلم، كما أن نتائج الدراسات والبحوث أظهرت نقداً واسعاً للمنهج التقليدي والحاجة إلى مناهج دراسية تواكب معطيات العصر واتجاهاته وتقنياته التربوية. وبرز مفهوم التدريس في المنظومة التربوية الذي يقوم به المعلم من نقل الخبرات والمعارف من المحتوى الدراسي إلي المتعلم ويتفاعل معه، وهي عملية تربوية شاملة هادفة تتضافر فيها الجهود من خلال المعلم وإدارة المدرسة والإشراف التربوي والبيئة المدرسية والمجتمع إلى تحقيق الأهداف التربوية للتعليم في تناغم وتفاعل اجتماعي من خلال اللغة والحواس والتفكير لتحقيق ذلك. هذه الجوانب لمفهوم المنهج انعكست على التدريس لينتقل من التدريس التقليدي الذي جعل المعلم محور العملية التعليمية إلى أن يكون المتعلم هو المحور والهدف الأساس من التربية وأن دوره إيجابيا بينما يتسم بالسلبية في التقليدي فهو متلق للمعارف دون أن يشارك في الحوار أو النقاش وإبداء الرأي. إلى ذلك تطور مفهوم التدريس إلى أن يكون عملية تربوية هادفة تأخذ في جميع جوانبها كافة العوامل المكونة للتعليم والتعلم، فهو يهدف إلى تحقيق منتجات تعليمية وتربوية لدى المتعلمين حيث يقوم المعلم بالتخطيط لهذا النشاط وإدارته وتنفيذه وتقويمه مع إشراك المتعلم في خطواته المختلفة. ولكي ينتقل المعلم من التدريس التقليدي إلى الإبداعي عليه بما يلي:- 8- تحقيق مهارات التدريس الفعال.

Original text

يعد التعليم عنصرا مهما لتطور أي مجتمع وتقدمه، فالدول التي تحافظ على نظامها التعليمي وفق معايير محددة ومقننة وتطبيقها، تعد من الدول التي يشار إليها بالبنان كأنظمة تعليم متقدمة، لتتحول من الأنظمة التي تركز على المعارف إلى الخبرات بشكل تتكامل مع جوانب المعرفة والمهارات والوجدان لتشكل شخصية المتعلم.


وذلك من خلال بناء المناهج الدراسية المتكاملة التي توجه المتعلم نحو البحث والاستقصاء لمصادر المعرفة، وتوظيف استراتيجيات التدريس وتطبيقها في المواقف التدريسية، بالإضافة إلى استثمار التقنية التي تجعل المتعلم قادراً على البحث عن المعلومة ومدى الحاجة إليها وإقرارها، أدى ذلك إلى بناء شخصية المتعلم المتكاملة القادرة على فهم حقيقته وتحقيق أهداف المجتمع الذي يعيش فيه حيث يُعد جزءاً منه ويسعى إلى تحقيق أهدافه.


ولتحقيق أهداف التعليم برز مفهوم المنهج الدراسي الذي انتقل من المفهوم التقليدي إلى الحديث، حيث يعد مفهوم التربية التقليدية الهدف الأسمى والغاية للتربية هو تزويد المتعلم بأكبر قدر من المعلومات وذلك تمشيا مع أن المعرفة قيمة وقوة بحد ذاتها.

وقد لاقى هذا المفهوم الكثير من النقد الموجه له لتركيزه على المعلومات وتمحوره حول محور واحد ألا وهو جانب المعرفة وإهمال تكوين الاتجاهات والعادات والقيم التي تبني سلوك المتعلم وتوجهه، كما أنه قصر دوره في نقل المعلومات من المحتوى إلى المتعلم ولم يتجه للدور التربوي للمعلم وقيد النمو المهني وتطويره، فخياله حبيس معلومات متراكمة يتم إلقاؤها أمام المتعلم وهذا الجانب أدى إلى ضعف ربط المتعلم بالبيئة الدراسية، وأدى ذلك إلى الشعور بالملل والسأم من أسلوب التدريس التلقيني وإهمال الجوانب الشعورية والوجدانية للمتعلم، نتيجة لذلك ظهر المنهج الحديث الذي ركز على الخبرات التي تقدمها المدرسة داخلها وخارجها بهدف تحقيق النمو الشامل للمتعلم في جوانبه الثلاثة الذي أدى إلى تعديل سلوكه وتحقيق أهداف التربية.


 وقد تطور هذا المفهوم إلى المنهج الحديث بسبب العديد من العوامل من أبرزها الدراسات العلمية في علم النفس الذي حدد بأن المتعلم وحدة متكاملة ذات جوانب متعددة وتنمية شخصية المتعلم يتطلب تنمية هذه الجوانب بالإضافة إلى المتعلم وحدة متكاملة ذات جوانب متعددة، وتنمية شخصية المتعلم يتطلب تنمية هذه الجوانب بالإضافة إلى تطور الفكر التربوي من التقليدي الذي ركز على المعرفة إلى الفكر التربوي التقدمي الذي ركز على الجوانب الشخصية للمتعلم، كما أن نتائج الدراسات والبحوث أظهرت نقداً واسعاً للمنهج التقليدي والحاجة إلى مناهج دراسية تواكب معطيات العصر واتجاهاته وتقنياته التربوية.

وبرز مفهوم التدريس في المنظومة التربوية الذي يقوم به المعلم من نقل الخبرات والمعارف من المحتوى الدراسي إلي المتعلم ويتفاعل معه، وهي عملية تربوية شاملة هادفة تتضافر فيها الجهود من خلال المعلم وإدارة المدرسة والإشراف التربوي والبيئة المدرسية والمجتمع إلى تحقيق الأهداف التربوية للتعليم في تناغم وتفاعل اجتماعي من خلال اللغة والحواس والتفكير لتحقيق ذلك.


هذه الجوانب لمفهوم المنهج انعكست على التدريس لينتقل من التدريس التقليدي الذي جعل المعلم محور العملية التعليمية إلى أن يكون المتعلم هو المحور والهدف الأساس من التربية وأن دوره إيجابيا بينما يتسم بالسلبية في التقليدي فهو متلق للمعارف دون أن يشارك في الحوار أو النقاش وإبداء الرأي.


إلى ذلك تطور مفهوم التدريس إلى أن يكون عملية تربوية هادفة تأخذ في جميع جوانبها كافة العوامل المكونة للتعليم والتعلم، فهو يهدف إلى تحقيق منتجات تعليمية وتربوية لدى المتعلمين حيث يقوم المعلم بالتخطيط لهذا النشاط وإدارته وتنفيذه وتقويمه مع إشراك المتعلم في خطواته المختلفة.


فأصبح دور المعلم شمولياً ولا يقتصر على إلقاء المعلومات والحفظ من قبل المتعلم بل أصبح فاعلاً في التدريس وتحقيق النمو الشامل المتكامل في جوانبه الثلاثة (العقلي، والحسي، والروحي).

ووفقاً لهذه النظرية أصبح التدريس نشاطاً إنسانياً يتم في إطار اجتماعي يجمع أركان التدريس (المنهج – المتعلم – المعلم) بهدف إقامة علاقات إنسانية جيدة تجعل المتعلم نشطاً ومتعاوناً وفاعلاً، ولكي ينتقل المعلم من التدريس التقليدي إلى الإبداعي عليه بما يلي:-

1- تنمية الرغبة لدى المتعلم في التعليم.


2- تنمية مهارة التفكير لدى المتعلم .


3- تنمية مهارة الاتصال لديه.


4- تنمية الرغبة في العمل الجماعي.


5- زيادة الوعي بأهمية التخطيط وإدارة الوقت .


6- تطوير مناخ صفي يحقق مبدأ المشاركة والفعالية.


7- تنفيذ مهارات التدريس (التخطيط – تنفيذ – تقويم).


8- تحقيق مهارات التدريس الفعال.


9- التحول من دور المعلم الملقن إلى الميسر والمشرف الموجه .


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate

Latest summaries

موضوعات الكتب م...

موضوعات الكتب مجموعات هنداوي السلاسل والأعمال الكاملة دروس مبسطة في الاقتصاد ePub Logo PDF Logo Kind...

*عنوان البحث* ...

*عنوان البحث* *بنية الخطاب الحواري في قصص موسى (عليه السلام) في القرآن الكريم: دراسة بنيوية سردية*...

1. كيف يفسر نمو...

1. كيف يفسر نموذج الإشراف الديناميكي الصعوبة التي واجهها المرشد مع المسترشد؟ * يفسرها بوجود تحويل م...

أحبطت الأجهزة ا...

أحبطت الأجهزة الأمنية اليمنية مخططًا لخلية تخريبية كانت تنشط على أطراف مدينة مأرب، وتمكنت من القبض ع...

كيف بدأ أصل الي...

كيف بدأ أصل اليهود من إبراهيم إلى يعقوب؟ في عتمه الازمنه ومن بين انقاض المعابد القديمه تنبعث لعنه لا...

اتبعت الباحثة م...

اتبعت الباحثة منهج البحث التجريبي في تحقيق هدف البحث, إذ يعد أحدث أنواع البحوث في التربية, وأكثرها د...

انطلقت في جامعة...

انطلقت في جامعة عدن صباح اليوم الأحد 16 أغسطس، أعمال برنامج بناء الخطة الاستراتيجية والتشغيلية وتطوي...

المشكلة التي تو...

المشكلة التي تواجه الطلبة والخريجين تتمثل المشكلة الأساسية في وجود فجوة بين التعليم الجامعي ومتطلبا...

أن أهمية هذه ال...

أن أهمية هذه الموضوع تكمن في أن اغلب التشريعات ومنها قانون العمل الاردني قد أغفلت تنظيم قواعد وأحكام...

حُكم على عبد ال...

حُكم على عبد البلوط (21 عامًا)، الإرهابي المنتمي لتنظيم الدولة الإسلامية، بالسجن لمدة 22 شهرًا في أي...

عزيزي الرجل الب...

عزيزي الرجل البطل: اركان البروبوغاندا لأيديولوجيا الفيمنست -النسويات : بعد متابعة المنصات الأعلام...

تكدست أكوام الن...

تكدست أكوام النفايات في عاصمة المهرة الغيضة، وذلك عقب اعتداء قام به مسلحون، باقتيادهم شاحنة تابعة لص...

Tech news