Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (26%)
وَذَهَبَ المُزارِعُ إِلى الوَادِي وَبَحَثَ عَنْ العِجْلِ بِجَانِبِ مَجْرَى النَّهْرِ ، كَانَ هُنَالِكَ فَرْخُ نَسْرِ يَبْدِهِ وَكَأَنَّهُ خَرَجَ قَبْلَ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ مِن البَيْضَةِ ثُمَّ قَذَفَتْ بِهِ الْعَاصِفَةُ الشَّدِيدَةُ خَارِجَ وَمَدَّ المُزارِعُ يَدَيْهِ وَتَناوَلَ فَرْخَ النَّسْرِ وَاحْتَواهُ بَيْنَ يَدَيْهِ. وَعَرَضَ فَرْخَ النَّسْرِ عَلَى أَفْرادِ أَسْرَتِهِ، وَقَالَ المُزارِعُ: "النَّسْرُ مَلِكُ الطُّيورِ، عَاشَ النَّسْرُ بَيْنَ الدَّجاج ، إِلَّا أَنَّ الصَّدِيقَ لَمْ يَقْتَنِعْ بِذَلِكَ وَقَالَ لَهُ: "سَأُثْبِتُ لَكُمْ أَنَّهُ نَسْرٌ. وَقَامَ أَطْفَالُ المُزارِعِ بِمُسَاعَدَةِ صديق والدِهِمْ في الإِمْساكِ بِالطَّائِرِ. رَفَعَهُ الصَّدِّيقُ فَوْقَ رَأْسِهِ وَقَالَ: "أَنْتَ لَسْتَ دَجَاجَةً، وَإِنَّما نَسْرٌ أَنْتَ لا تَنْتَمِي إِلَى الْأَرْضِ وَلَكِنْ إِلَى القَضاءِ حَلْق أَيُّهَا النَّسْرُ ، فَقَالَ المُزارِعُ : " لَقَدْ قُلْتُ لَكَ إِنَّهُ دَجَاجَةٌ، فَقَالَ لَهُ المُزارِعُ: أَتَعْرِفُ ما الوَقْتُ الآنَ؟ إِنَّهُ لَوَقْت طَوِيلٌ قَبْلَ أَنْ يَحِينَ الْفَجْرُ“. فَقَالَ المُزارِعُ : لِماذا إِذَنْ فِي هَذا الوَقْتِ الْمُزْعِجِ مِنَ اللَّيْلِ؟" وَدَخَلَ الرَّجُلانِ إِلى الوادي وَعَبَرا النَّهْرَ وَكَانَ الصَّديقُ يَتَقَدَّمُ المُزارِعَ فِي الطَّرِيقِ ويَقولُ لَهُ: أَسْرِعْ حَيْثُ إِنَّ الفَجْرَ سَيَطْلُعُ عَلَيْنَا قَبْلَ أَنْ نَصِلَ. وَفِي نِهَايَةِ الأَمْرِ قَالَ الصديقُ لِلمُزارِع: هَذا مَكانٌ مُناسِبٌ . وَقَالَ الصديق للطَّائِرِ: انْظُرْ إِلى الشَّمْسِ أَيُّها النَّسْرُ ، وَقَالَ صَدِيقُهُ مُخاطِبًا الطَّائِرَ : أَنْتَ لا تنتمي إلى الأَرْضِ بَلْ إلى الفَضاءِ حَلّق، وَكَانَ رَأْسُ النَّسْرِ مَمْدُودًا إِلَى أعْلَى، وَسَاقاه مائِلَتَيْنِ إِلى الأَمامِ فيما تَشَبَّثَتْ مَخَالِبُهُ بِالصَّخْرَةِ. وَبِدونِ أَنْ يَتَحَرَّكَ فِعْلاً شَعَرَ بِتَيّارِ الهَواءِ الصَّاعِدِ إِلَى أَعْلَى فَأَحَسٌ بِقُوَّةٍ لَمْ يَشْعُرُ بِها مِنْ قَبْلُ أَيُّ إِنْسَانٍ أَوْ طَائِرٍ،
Original text
خرَجَ مُزَارِعٌ فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيامِ لِيَبْحَثَ عَنْ عِجْلٍ مَفْقُودٍ بَعْدَ أَنْ عَادَ الرُّعَاةُ مِن المَرْعَى بِدُونِهِ فِي مَسَاءِ اليَوْمِ السَّابِقِ. وَفِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ كَانَتْ تَهُبُّ عَاصِفَةٌ شَدِيدَةٌ. وَذَهَبَ المُزارِعُ إِلى الوَادِي وَبَحَثَ عَنْ العِجْلِ بِجَانِبِ مَجْرَى النَّهْرِ ، وفِي حُقولِ القَصَبِ، وخَلْفَ الصُّخُورِ وفِي المِيَاهِ المُنْدَفِعَةِ.
وَتَسَلَّقَ مُنْحَدَراتِ الجِبالِ العالِيَةِ بِحُروفِهَا الصَّخْرِيَّةِ البارِزَةِ. وَبَحَثَ خَلْفَ صَخْرَةٍ كَبِيرَةٍ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ قَد اخْتَمى بها العِجَلُ مِنَ العاصِفَةِ، وَعِنْدَ تِلْكَ الصَّخْرَةِ تَوَقَّفَ المُزارِعُ، إِذْ رَأى مَنْظَرًا غَيْرَ اعْتِيادِيِّ عِنْدَ حَافَّةِ الصَّخْرَةِ. كَانَ هُنَالِكَ فَرْخُ نَسْرِ يَبْدِهِ وَكَأَنَّهُ خَرَجَ قَبْلَ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ مِن البَيْضَةِ ثُمَّ قَذَفَتْ بِهِ الْعَاصِفَةُ الشَّدِيدَةُ خَارِجَ
عنه.
وَمَدَّ المُزارِعُ يَدَيْهِ وَتَناوَلَ فَرْخَ النَّسْرِ وَاحْتَواهُ بَيْنَ يَدَيْهِ. وَقَرَّرَ أَنْ يَأْخُذَهُ مَعَهُ إِلَى
مَنْزِلِهِ وَأَنْ يَعْتَنِيَ بِهِ. وَمَا أَنْ اقْتَرَبَ مِنْ مَنْزِلِهِ حَتَّى كَانَ أَطْفالُهُ الصَّغارُ قَدْ خَرَجوا لِمُلاقاتِهِ. وَقَالُوا
لَهُ صَائِحِينَ : لَقَدْ َعادَ العِجْلُ إِلَى المَنْزِلِ بِمُفْرَدِهِ.
وَشَعَرَ المُزارِعُ بِفَرَحٍ شَديدٍ، وَعَرَضَ فَرْخَ النَّسْرِ عَلَى أَفْرادِ أَسْرَتِهِ، ثُمَّ وَضَعَهُ بِعِنايَةٍ فِي قَفْص الفِراحَ بَيْنَ الدَّجَاجَاتِ وَالصَيصَانِ. وَقَالَ المُزارِعُ: "النَّسْرُ مَلِكُ الطُّيورِ، وَلَكِنَّنَا سَنُدَرِّبُهُ لِيَكُونَ
دَجَاجَة".
وَهَكَذَا، عَاشَ النَّسْرُ بَيْنَ الدَّجاج ، يَتَعَلَّمُ أساليب عَيْشِهِ. وَفِيمَا كَانَ يَكْبُرُ، أَصْبَحَ يَبْدو مُخْتَلِفًا جِدًا عَنْ أَيِّ دَجَاجَةٍ رَأَوْهَا مِنْ قَبْلُ.
وَفِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيامِ، حَضَرَ صَديقٌ لِلأَسْرَةِ لِزِيارَتِهِمْ. وَشاهَدَ هَذَا الصَّدِيقُ الطَّيْرَ بَيْنَ الدَّجاج وَقَالَ لَهُمْ بِدَهْشَةٍ : هَذا الطَّائِرُ لَيْسَ دَجَاجَةً إِنَّهُ نَسْرٌ". فَابْتَسَمَ الْمُزارِعِ وَقَالَ لَهُ: إِنَّهُ دَجَاجَةٌ بِالطَّبْعِ انْظُرْ ، إِنَّهُ يَمْشي كالدجاج، وَيَأْكُلُ كَالدَّجَاجِ. إِنَّهُ يُفكِّرُ كَالدَّجَاجِ. إِنَّهُ دَجَاجَةٌ بِلَا شَكٍّ.
.
إِلَّا أَنَّ الصَّدِيقَ لَمْ يَقْتَنِعْ بِذَلِكَ وَقَالَ لَهُ: "سَأُثْبِتُ لَكُمْ أَنَّهُ نَسْرٌ. وَقَامَ أَطْفَالُ المُزارِعِ بِمُسَاعَدَةِ صديق والدِهِمْ في الإِمْساكِ بِالطَّائِرِ. وَكَانَ أَثْقَلَ وَزْنًا. وَمَعَ ذَلِكَ، رَفَعَهُ الصَّدِّيقُ فَوْقَ رَأْسِهِ وَقَالَ: "أَنْتَ لَسْتَ دَجَاجَةً، وَإِنَّما نَسْرٌ أَنْتَ لا تَنْتَمِي إِلَى الْأَرْضِ وَلَكِنْ إِلَى القَضاءِ حَلْق أَيُّهَا النَّسْرُ ، حَلْقَ". فَفَرَدَ الطَّائِرُ جَناحَيْهِ، وَنَظْرَ حَوْلَهُ، فَرَأَى الدَّجَاجَ يَأْكُلُ طَعَامَهُ، فَقَفَزَ إِلَى الْأَرْضِ وَبَدَأَ يَنْبُشُ مَعَهُمْ بَحْثًا عَن الطَّعَامِ.
فَقَالَ المُزارِعُ : " لَقَدْ قُلْتُ لَكَ إِنَّهُ دَجَاجَةٌ، ثُمَّ انْفَجَرَ صَاحِكًا.
وَفي الصَّباح الباكِرِ مِنَ اليَوْمِ التَّالي بَدَأْ كَلْبُ المُزارع بِالتَّباحَ وَكَانَ هُنَالِكَ صَوْتُ أحَدٍ ما يُنادي في الظلامِ. فَأَسْرَعَ المُزارع إلى الخارج، وَوَجَدَ صَدِّيقَهُ مَرَةً أُخْرِى فَتَوَسَّلَ إِلَيْهِ الصَّدِيقَ قَائِلاً: "أَعْطِني فُرْصَةً أُخْرى مَعَ الطَّائِرِ "
فَقَالَ لَهُ المُزارِعُ: أَتَعْرِفُ ما الوَقْتُ الآنَ؟ إِنَّهُ لَوَقْت طَوِيلٌ قَبْلَ أَنْ يَحِينَ الْفَجْرُ“. فَقَالَ الصَّديقُ : تَعَالَ مَعِيَ، وَأَحْضِرُ الطَّائِرَ".
وَبَدا المُزارِعُ كَارِهَا لِذَلِكَ وَهُوَ يُمْسِكُ بِالطَّائِرِ الَّذي كَانَ غَارِقًا فِي النَّوْمِ بَيْنَ الدَّجاج. فَانْطَلَقَ الرَّجُلانِ وَاخْتَقيا في الظُّلامِ. وَقَالَ المُزارِعُ وَهُوَ يُغَالِبُ النَّعَاسَ : "إِلَى أَيْنَ نَحْنُ ذَاهِبان؟ فَقالَ الصَّديقُ: إِلى الجِبالِ حَيْثُ عَثَرْتَ عَلَى الطَّائِرِ".
فَقَالَ المُزارِعُ : لِماذا إِذَنْ فِي هَذا الوَقْتِ الْمُزْعِجِ مِنَ اللَّيْلِ؟"
رُبَّما يَرَى النَّسْرُ الشَّمْسَ وَهي تَرْتَفِعُ فَوْقَ الجِبالِ وَمِنْ ثُمَّ يَقومُ بِمُتابَعَتِهَا لِيُحَلِّقَ فِي الفَضاءِ حَيْثُ يَنْتَمِي. وَدَخَلَ الرَّجُلانِ إِلى الوادي وَعَبَرا النَّهْرَ وَكَانَ الصَّديقُ يَتَقَدَّمُ المُزارِعَ فِي الطَّرِيقِ ويَقولُ لَهُ: أَسْرِعْ حَيْثُ إِنَّ الفَجْرَ سَيَطْلُعُ عَلَيْنَا قَبْلَ أَنْ نَصِلَ.
وَبَدَأَ أَوَّلُ خَيْطٍ مِنَ الضَّوْءِ فِي السَّمَاءِ حِينَما بَدَءا صُعودَ الجَبَلِ. وَكَانَ لَوْنُ السُّحُبِ الْخَفِيفَةِ وَرْدِيَّا فِي بِدَايَةِ الْأَمْرِ ثُمَّ بَدَأَتْ تَلْمَعُ بِلَوْنِ ذَهَبِيٍّ. وَكَانَ مَسَارُهُمَا فِي بَعْضٍ الْأَحْيَانِ خَطِرًا بِمُحاذاة حافةِ الجَبَلِ عَبْرَ الطَّبَقَاتِ الصَّخْرِيَّةِ الضَّيِّقَةِ وَيَقودُهُمَا إِلَى الشقوق المُظْلِمَةِ بَيْنَ الصُّخور وَمِنْ ثَمَّ إلى خارجها مَرَّةً أخرى. وَفِي نِهَايَةِ الأَمْرِ قَالَ الصديقُ لِلمُزارِع: هَذا مَكانٌ مُناسِبٌ . وَنَظْرَ إِلَى أَسْفَلِ الجُرْفِ الصَّخْرِيِّ وَرَأَى سَطْحَ الْأَرْضِ يَبْعُدُ مِئَاتِ الأَمْتارِ تَحْتَهُ. لَقَدْ كَانَا قَرِيبَيْنِ مِنَ الْقِمَّةِ.
وَحَمَلَ الصَّدِيقُ الطَّائِرَ بِعِنايَةٍ إلى حافَّةِ الصَّخْرَةِ وَوَضَعَهُ أَرْضًا مُتَّجِهَا نَاحِيَةَ الشَّرْقِ وَبَدَأَ يَتَحَدَّثُ مَعَهُ. وَبَدَأَ الْمُزارِعُ يَضْحَكُ بِصَوْتٍ خَافِتٍ وَقَالَ: "إِنَّ هَذَا الطَّائِرَ يَتَحَدَّثُ لُغَةَ الدَّجاج فَقَطْ . إِلَّا أَنَّ صَدِيقَهُ اسْتَمَرَّ فِي الحَدِيثِ مَعَ الطَّائِرِ وَكانَ يُحَدِّثُهُ عَنِ الشَّمْسِ، وَكَيْفَ أَنَّهَا تَمْنَحُ الحَياةَ لِلعالَمِ، وَكَيْفَ أَنَّها تَسودُ الفَضاءَ وَتُغطي الضَّوْءَ في كُلِ صَبَاحٍ جَدِيدٍ. وَقَالَ الصديق للطَّائِرِ: انْظُرْ إِلى الشَّمْسِ أَيُّها النَّسْرُ ، وَعِنْدَما تَرْتَفِعُ فِي القَضاءِ ارْتَفِعُ مَعَهَا. أَنْتَ تَنْتَمِي لِلفَضَاءِ وَلَيْسَ لِلأَرْضِ. وَفِي تِلْكَ اللَحْظَةِ ظَهَرَ أَوَّلُ شُعَاعٍ لِلشَّمْسِ فَوْقَ الجَبَلِ، وَفَجْأَةً تَوَهَّجَ الْكَوْنُ بِالضّياءِ.
وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ في مَنْظَر مُهيبٍ. وَفَرَدَ الطَّائِرُ العَظيمُ جَناحَيْهِ لِتَحِيَّةِ الشَّمْسِ
وَشَعَرَ بِالدِّفْءِ يَسْرِي في ريشِهِ. وَكانَ المُزارِعُ هادِئًا، وَقَالَ صَدِيقُهُ مُخاطِبًا الطَّائِرَ : أَنْتَ لا تنتمي إلى الأَرْضِ بَلْ إلى الفَضاءِ حَلّق، أيُّها النَّسْرُ، حَلَّقٌ . وَتَحَرَّكَ بِسُرْعَةٍ تجاه المزارع. كَانَ الجَميعُ صَامِتينَ . وَعَمَّ الصَّمْتُ المَكانَ . وَكَانَ رَأْسُ النَّسْرِ مَمْدُودًا إِلَى أعْلَى، وَجَنَاحَاهُ مَفْرُودَيْنِ، وَسَاقاه مائِلَتَيْنِ إِلى الأَمامِ فيما تَشَبَّثَتْ مَخَالِبُهُ بِالصَّخْرَةِ. ثُمَّ، وَبِدونِ أَنْ يَتَحَرَّكَ فِعْلاً شَعَرَ بِتَيّارِ الهَواءِ الصَّاعِدِ إِلَى أَعْلَى فَأَحَسٌ بِقُوَّةٍ لَمْ يَشْعُرُ بِها مِنْ قَبْلُ أَيُّ إِنْسَانٍ أَوْ طَائِرٍ، مَالَ الطَّائِرُ العَظِيمُ بِجِسْمِهِ إِلَى الْأَمَامِ، وَانْدَفَعَ بِخِفَّةٍ وَقُوَّةٍ إِلَى أَعْلَى وَطَارَ عاليًا فعاليًا حَتَّى غابَ عَنِ الْأَنْظَارِ فِي ضَوْءِ الشَّمْسِ السَّاطِعَةِ، وَلَنْ يَعِيشَ أَبَدًا مَرَّةً أُخْرِى بَيْنَ الدَّجاج.
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
ضعف الروابط الأسرية وغياب الزيارات المتبادلة، مع فقدان القدرة على بناء علاقات واقعية وتراجع التواصل ...
تصدر يوسف بزشكي...تصدر يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، ...
جاء في الصبح ال...جاء في الصبح المنّبي أنّ أبا الطيب قال: "وردت في صبايا من الكوفة إلى بغداد"، إلّا أنّه لم يحدد تاريخ...
نعم، جاءت الألف...نعم، جاءت الألفاظ والعبارات ملائمة تماماً لتجسيد هذه العاطفة وصادقة في التعبير عنها.التعليل:قوة الأل...
تتسع رقعة الموا...تتسع رقعة المواجهات بين القوات المسلحة اليمنية ومليشيات الحوثي التابعة لإيران في جبهات غرب تعز وشمال...
The technique i...The technique involves measuring the diffraction patterns of X-rays as they interact with the materi...
تستكشف هذه الدر...تستكشف هذه الدراسة تعقيدات "قضية جرينلاند" في سياق العلاقات الدولية المعاصرة، مع التركيز على السيادة...
أنا الأستاذه مر...أنا الأستاذه مريم مهنى؛ معلمة أطفالكم في الدراسات الإسلاميه لهذا العام. أهلاً ومرحباً بكم في عامنا ا...
أحمد بن الحسين ...أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكندي الكوفي غلام علوي النسب، ولد فالكوفه سنه 303 هجري...
حصلت وكالة شيبا...حصلت وكالة شيبا إنتليجنس، على معلومات من مصادر حول تحركات عسكرية للحوثيين تشمل قاعدة للطائرات المسير...
تفعيل برامج توع...تفعيل برامج توعوية توضح أثر الغياب والتأخر على التحصيل الدراسي والانضباط. تنويع أساليب الطابور والأن...
أولاً: مفهوم ال...أولاً: مفهوم الحضارة والمصطلحات المتصلة بها الحضارة في أصلها اللغوي مشتقة من الحَضَر، وهو خلاف البَد...