Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (50%)

المرحلة الأولى هي الحافز البيئي حيث تبدأ عملية الإدراك عندما يتعرض الفرد لمحفز من البيئة المحيطة به والذي يمكن أن يكون في شكل ضوء، أأو أأي نوع أآخر من المثيرات الحسية. الأنف) وتدفعها إالى استيعاب المعلومات وتوجيها إلى الدماغ. لكن الإدراك لا يبدأ بمجرد وصول المثير إلى الحواس بل يحتاج الفرد إلى أن يكون في حالة انتباه وتركيز لإلتقاط هذه المحفزات بشكل فعال. في هذه المرحلة يتم تجيه الانتباه إلى مثير معين بينما يتم تجاهل أو تقليل الانتباه إلى المثيرات الأخرى إن قدرة الفرد على تحديد هذا المثير يعتمد على عدة عوامل، المرحلة الثالثة تتعلق بـ الصورة على شبكية العين: وهي مرحلة حيوية في الإدراك البصري عندما يدخل الضوء من خلال العين، يمر عبر أجزاء متعددة من العين مثل القرنية وعدسة العين التي تعمل على تركيز الضوء وتوجيهه إلى الشبكية هنا تتكون صورة مقلوبة للمثير على الشبكية هذه الصورة هي مجرد تمثيل أولي للمثير والدماغ يبدأ في معالجتها بشكل تدريجي. هذه الإشارات تنتقل عبر الأعصاب البصرية إلى الدماغ حيث يتم معالجتها وتفسيرها تعتبر هذه المرحلة نقطة التحول الرئيسية التي تبدأ فيها الحواس بتحويل المعلومات المادية إلى إشارات عصبية يمكن للدماغ أن يفهمها . بناءً على السياق البييئ والمعرفي الذي يعيشه. المرحلة السادسة هي الاعتراف:وفي هذه المرحلة يبدأ الدماغ في تصنيف وتفسير المثير بشكل دقيق الإدراك لا يقتصر على مجرد تحديد المثير بل يشمل أيضا تقييمه وفهمه استنادا إلى المعارف السابقة ، على سبيل المثال إذا كان الشخص يرى أزهارا في الحديقة فإنه يدرك أنها ازهار ويحاول التعرف على نوعها أو ما اذا كانت تثير لديه ذكريات معينة.


Original text

المرحلة الأولى هي الحافز البيئي حيث تبدأ عملية الإدراك عندما يتعرض الفرد لمحفز من البيئة المحيطة به والذي يمكن أن يكون في شكل ضوء، صوت، رائحة، أأو أأي نوع أآخر من المثيرات الحسية. هذه المحفزات تحفز الحواس المختلفة (مثل العين، الأذن، الأنف) وتدفعها إالى استيعاب المعلومات وتوجيها إلى الدماغ. لكن الإدراك لا يبدأ بمجرد وصول المثير إلى الحواس بل يحتاج الفرد إلى أن يكون في حالة انتباه وتركيز لإلتقاط هذه المحفزات بشكل فعال.
المرحلة الثانية هي الحافز الخاضع للإشراف:وتتمثل في تحديد المثير الذي سيركز عليه الفرد من بين العديد من المحفزات التي تحيط به. في هذه المرحلة يتم تجيه الانتباه إلى مثير معين بينما يتم تجاهل أو تقليل الانتباه إلى المثيرات الأخرى إن قدرة الفرد على تحديد هذا المثير يعتمد على عدة عوامل، مثل الأهمية الشخصية للمثير، توقعات الفرد، وأحيانا ميوله
العاطفية أو المعرفية.
المرحلة الثالثة تتعلق بـ الصورة على شبكية العين: وهي مرحلة حيوية في الإدراك البصري عندما يدخل الضوء من خلال العين، يمر عبر أجزاء متعددة من العين مثل القرنية وعدسة العين التي تعمل على تركيز الضوء وتوجيهه إلى الشبكية هنا تتكون صورة مقلوبة للمثير على الشبكية هذه الصورة هي مجرد تمثيل أولي للمثير والدماغ يبدأ في معالجتها بشكل تدريجي.
المرحلة الرابعة هي التنبيغ:حيث يتم تحويل الصورة المرئية التي تم استقبالها عبر الشبكية إلى إشارات كهربائية بواسطة خلايا شبكية متخصصة. هذه الإشارات تنتقل عبر الأعصاب البصرية إلى الدماغ حيث يتم معالجتها وتفسيرها تعتبر
هذه المرحلة نقطة التحول الرئيسية التي تبدأ فيها الحواس بتحويل المعلومات المادية إلى إشارات عصبية يمكن للدماغ أن يفهمها .
المرحلة الخامسة هي الإدراك وفي هذه المرحلة يتمكن الفرد من التعرف على المثير ومعرفة ماهيته الادراك هنا يشمل
فهم الشخص للمثير بشكل واضح وتحديده بناءً على الخبرات والمعرفة السابقة التي يحملها الفرد في ذهنه. على سبيل المثال، إذا رأى الشخص الضوء الساطع، فإنه يمكن أن يدرك أنه ضوء قادم من الشمس أو من مصباح كهربائي، بناءً على السياق البييئ والمعرفي الذي يعيشه.
المرحلة السادسة هي الاعتراف:وفي هذه المرحلة يبدأ الدماغ في تصنيف وتفسير المثير بشكل دقيق الإدراك لا يقتصر على مجرد تحديد المثير بل يشمل أيضا تقييمه وفهمه استنادا إلى المعارف السابقة ،على سبيل المثال إذا كان الشخص يرى أزهارا في الحديقة فإنه يدرك أنها ازهار ويحاول التعرف على نوعها أو ما اذا كانت تثير لديه ذكريات معينة.
المرحلة السابعة هي الإجراء وهي المرحلة التي يتم فيها اتخاذ القرار أو الاستجابة للمثير. عندما يكتمل إدراك الفرد للمثير ويعرفه فإن الدماغ يرسل إشارات إلى الجسم لتنفيذ استجابة معينة قد تكون هذه الاستجابة حركة جسدية بسيطة، مثل تحريك اليد بعيداً عن مصدر ضوء حار، أو قد تكون استجابة عقلية، مثل اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان يجب الاقتراب من شخص أو الابتعاد عنه بناء على فهم الموقف هذه الاستجابة قد تكون مدفوعة بالخبرات السابقة، الحالة النفسية، أو العوامل الاجتماعية.


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

- نظرًا لأهمية ...

- نظرًا لأهمية أصول الفقه في فهم الأدلة، فإن النقطة المركزية في كثير من الاتجاهات الفكرية الحديثة هي...

مراجعة نقدية لد...

مراجعة نقدية لدراسة: أثر العلاج المعرفي السلوكي المركز على الصدمة والعلاج بالموسيقى في خفض أعراض قلق...

لا يقتصر تأثير ...

لا يقتصر تأثير الذكاء الاصطناعي على الجوانب التقنية فقط، بل يمتد أيضًا إلى الجوانب الأخلاقية والمهني...

قوله: (في ظاهره...

قوله: (في ظاهره) متعلق بيضطر: أي في الأفعال المتعلقة بظاهره كالصلاة. قوله: (وباطنه) أي والأفعال المت...

الإعداد العميق ...

الإعداد العميق والتعليم الروحي الفعال مقدمة فخ المظاهر الخارجية يبدأ النقاش بتشبيه بليغ لمطعم فاخر ي...

شهدت جبهة الضال...

شهدت جبهة الضالع خلال الساعات الماضية تطورات ميدانية متسارعة، بعد أن تمكنت القوات المسلحة الجنوبية م...

كشف مصدر حقوقي ...

كشف مصدر حقوقي في العاصمة المؤقتة عدن، عن غموض يكتنف تحركات وبرنامج عمل لجنة العقوبات الدولية المتوا...

استقبل وزير الد...

استقبل وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، الأستاذ عبد الرحمن شيخ، سفير اليابان لدى الجمهورية اليمنية، يو...

الثابت أن المست...

الثابت أن المستأنف ضدها لا تطعن في صدور السندين عنها من حيث التوقيع أو الشكل أو الإصدار الإلكتروني، ...

 يمكن أن تكون ...

 يمكن أن تكون أهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال المحاسبة متمثلة في التعلم الآلي، والأنظمة الخبير...

البن صحية من ال...

البن صحية من النوم، ما لا خاطر تتكلم، فتح موضوع، ما تبقى اتناقش فيه، لا تلوس، كنت تتكلم بعدين، ما قد...

شوفي انا مارح ا...

شوفي انا مارح استنى ردك وابغا اقفل الموضوع. انتي غلطتي بحقي انك رحتي تحشين علي معها وتقذفيني بدل ما...