Home

Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

اختصرلي هذا النص في ٥ فقرات دراسة تحليلية لأسرة خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام مِنْ هَاجَرَ قَالَ أَهْلُ الْكِتَابِ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ سَأَلَ اللهَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً، وَأَنَّ اللَّهَ بَشَرَهُ بِذَلِكَ. وَأَنَّهُ لَمَّا كَانَ لِإِبْرَاهِيمَ ببلاد بيت الْمُقَدّس عشرون سنة قالت سارة لابراهيم عَلَيْهِ السَّلام: إن لرب فَادْخُلْ عَلَى أُمَتِي هَذِهِ لَعَلَّ الله يرزقني مِنْهَا وَلَدًا. فَلَمَّا وَهَبَتْهَا لَهُ دَخَلَ بِهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالُوا: فَلَمَّا حَمَلَتِ ارْتَفَعَتْ نَفْسُهَا وَتَعَاظَمَتْ عَلَى سَيِّدَتِهَا، فَقَالَ لَهَا افْعَلِي بِهَا مَا شِئْتِ، بِهِ، وَيَمْلِكُ جَمِيعَ بِلَادِ إِخْوَتِهِ. وَمَلَكَتْ جَمِيعَ الْبِلَادِ غَرْبًا وَشَرْقًا، وَأَتَاهَا اللهُ مِنَ الْعِلْمِ النَّافِعِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ مَا لَم تَوْتِ أُمَّةً مِنَ الْأُمَمِ قَبْلَهُمْ، قَالُوا : وولدته وَلِإِبْرَاهِيمَ مِنَ الْعُمُرِ سِتُّ وَثَمَانُونَ سَنَةً، قَبْلَ مَوْلِدِ إِسْحَاقَ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً. فَخَرَّ لِلَّهِ سَاجِدًا، وَقَالَ لَهُ: قَدِ اسْتَجَبْتُ لَكَ فِي إِسْمَاعِيلَ وَبَارَكْتُ عَلَيْهِ وكثرته ونميته جدا كثيرا، وَهَؤُلَاءِ الاثْنَا عَشَرَ عَظِيمًا هُمُ الْخُلَفَاءُ [الراشدون ] الاثْنَا عَشَرَ الْمُبَشِّرُ بِهِمْ فِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَسَلَّمَ قَالَ: " يَكُونُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا ". ثُمَّ قَالَ كَلِمَةٌ لَمْ أَفْهَمْهَا، وَفِي رِوَايَةٍ: " لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ قَائِمًا، وَفِي رِوَايَةٍ عَزِيزًا، حَتَّى يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ ". فَهَؤُلَاءِ مِنْهُمُ [الْأَئِمَّةُ الْأَرْبَعَةُ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ، وَمِنْهُمْ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَيْضًا، رحى الْحَرْب بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، وَالْبَاقُونَ مِنْ جُمْلَةِ الرَّعَايَا لَمْ يَكُنْ لَهُمْ حُكْمٌ عَلَى الْأُمَّةِ فِي أَمْرٍ مِنَ وَأَمَّا مَا يَعْتَقِدُونَهُ بِسِرْدَابِ سَامَرًا، فَذَاك هوس في الرؤوس، وَهَذَيَانٌ فِي النُّفُوسِ، لَا حَقِيقَةً لَهُ وَلَا عَيْنَ وَلَا أَثَرَ. وَطَلَبَتْ مِنَ الْخَلِيلِ أَنْ يُغَيِّبَ وَجْهَهَا عَنْهَا ، فَلَمَّا تَرَكَهُمَا هُنَاكَ وَولى ظهره عَنْهُمَا قَامَت إنيه هَاجَرُ وَتَعَلَّقَتْ بِثِيَابِهِ، وَقَالَتْ: يَا إِبْرَاهِيمُ أَيْنَ تَذْهَبُ وَتَدَعُنَا هَاهُنَا وَلَيْسَ مَعَنَا مَا يَكْفِينَا ؟ فَلَمْ يُجِبُهَا فَلَمَّا أَلَقَّتْ عَلَيْهِ وَهُوَ لَا يُجِيبُهَا قَالَتْ لَهُ اللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ نَعَمْ. قَالَتْ فَإِذًا لَا يُضَيِّعُنَا وَقَدْ ذَكَرَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي زَيْدٍ رَحِمَهُ الله فِي كتاب النَّوادِر: أن سارة غضبت على هاجر فخلفت لَتَقْطَعَنَّ ثَلَاثَةَ أَعْضَاءٍ مِنْهَا، فَأَمَرَهَا الْخَلِيلُ أَنْ تَتَّقُبَ أُذُنَيْهَا، قَالَ السُّهَيْلِيُّ: فَكَانَتْ أَوَّلَ مَنِ اخْتَتَنَ مِنَ النِّسَاءِ، وأول من ثقبت أدنها مِنْهُنَّ، منطقا لتعقى أَثَرَهَا عَلَى سَارَةَ، ثُمَّ جَاءَ بِهَا إِبْرَاهِيمُ وَبِابْنِهَا إِسْمَاعِيلَ وَهِيَ تُرْضِعُهُ، حَتَّى وَضَعَهُمَا عِنْدَ الْبَيْتِ عِنْدَ دَوْحَةٍ فَوْقَ زَمْزَمَ فِي أَعْلَى الْمَسْجِدِ وَلَيْسَ بِمَكَّةَ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ وَلَيْسَ بِهَا مَاءٌ. لَيْسَ بِهِ أَنيس وَلَا شَيْ؟ فَقَالَتْ قَالَتْ: إِذًا لَا يُضَيِّعُنَا. ثُمَّ رَجَعَتْ. فَانْطَلَقَ إِبْرَاهِيمُ، حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ الثَّنِيَّةِ حَيْثُ لَا يَرَوْنَهُ اسْتَقْبَلَ بِوَجْهِهِ الْبَيْتَ، وَجَعَلَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ تُرْضِعُ إِسْمَاعِيلَ وَتَشْرَبُ مِنْ ذَلِكَ المَاءِ، وَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهِ يَتَلَوَّى أَوْ قَالَ يَتَلَبَّطُ - فَانْطَلَقَتْ كَرَاهِيَةَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَيْهِ، فَوَجَدَتِ الصَّفَا أَقْرَبَ جَبَلٍ فِي الْأَرْضِ يَلِيهَا فَقَامَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَتِ الْوَادِيَ تَنْظُرُ هَلْ تَرَى أَحَدًا، فَلَمْ تَرَ أَحَدًا. ثُمَّ سَعَتْ سَعْيَ الانسان المجهود حَتَّى جَاوَزَتِ الْوَادِيَ ثُمَّ أَتَتِ الْمَرْوَةَ فَقَامَتْ عَلَيْهَا، فَلَمَّا أَشْرَفَتْ عَلَى الْمَرْوَةِ سَمِعَتْ صَوْتًا فَقَالَتْ: صَهِ، ثُمَّ تَسَمَّعَتْ فَسَمِعَتْ أَيْضًا، فَقَالَتْ: قَدْ أَسْمَعْتَ إِنْ كَانَ عِنْدَكَ غُوَاتٌ. فَإِذَا هِيَ بِالْمَلَكِ عِنْدَ مَوْضِعِ زَمْزَمَ، فَبَحَثَ بِعَقِبِهِ - أَوْ قَالَ بِجَنَاحِهِ - حَتَّى ظهر الماء، وَجَعَلَتْ تَغْرِفُ مِنَ الْمَاءِ فِي سِقَائِهَا وَهُوَ يَفُورُ بَعْدَ مَا تَغْرِفُ. وَكَانَ الْبَيْتُ مُرْتَفِعًا مِنَ الْأَرْضِ كَالرَّابِيَةِ، أَوْ أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ جُرْهُم، فنزلوا في أفسل مَكَّة فَرَأَوْا طَانًا عَائِفًا، فَرَجَعُوا فَأَخْبَرُوهُمْ بِالْمَاءِ فَأَقْبَلُوا. قَالَ: وَأُمُّ إِسْمَاعِيلَ عِنْد المَاءِ، وَلَكِنْ لا حق لكم في المَاء [عندنا] قَالُوا: نَعَمْ. فَنَزَلُوا ورسلوا إِلَى أَهْلِيهِمْ فَنَزَلُوا مَعَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ بِهَا أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْهُمْ. وَأَنْفُسَهُمْ وَأَعْجَبَهُمْ حِينَ شَبَّ. وَمَاتَتْ أَمْ إِسْمَعِيلَ، فَسَأَلَ امْرَأَتَهُ عَنْهُ فَقَالَتْ خَرَجَ يَبْتَغِي لَنَا. عَنْكَ فَأَخْبَرْتُهُ، وَسَأَلَنِي كَيْفَ عَيْشُنَا ؟ فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّا فِي فِي جَهْدٍ وَشِدَّةٍ. وَيَقُول لك غير عتبة بابك. وطلقها وَتَزَوَّجَ مِنْهُمْ أُخْرَى، وَلَبِتْ عَنْهُمْ فَدَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ فَسَأَلَهَا عَنْهُ، فَقَالَتْ: نَحْنُ بِخَيْرٍ وَسَعَةٍ، وَاثْنَتْ على الله عزوجل. فَقَالَ: مَا طَعَامُكُمْ؟ قَالَتِ اللَّحْمُ. قَالَ: فَمَا شَرَابُكُمْ؟ قَالَتِ الْمَاءُ، قَالَ قَالَ] فَهُمَا لَا يَخْلُو عَلَيْهِمَا أَحَدٌ بِغَيْرِ مَكَّةَ إِلَّا لَمْ يُوَافِقَاهُ. قَالَ: فَإِذَا جَاءَ زَوْجُكِ فَاقْرَنِي عَلَيْهِ السَّلَامَ، فَلَمَّا جَاءَ إِسْمَعِيلَ قَالَ: هَلْ أَتَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، أَتَانَا شَيْخٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ، وَاثْنَتْ عَلَيْهِ، قال: فأوصاك بشئ؟ قَالَتْ نَعَمْ. ثُمَّ لَبِثَ عَنْهُمْ مَا شَاءَ الله، ثمَّ جَاءَ بعد ذلك وإسمعيل يبرى نبلاله تحت دوحة قريبا مِنْ زَمْزَمَ، فَلَمَّا رَآهُ قَامَ إِلَيْهِ فَصَنَعَا كَمَا يصنع بِالْوَلَدِ الْوَالِد وبالوالد للوالد ثمَّ قَالَ: يَا إِسْمَعِيلَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِأَمْرٍ. قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَبْنِيَ هَاهُنَا بَيْتًا. وَأَشَارَ إلى أكمة عَلَى مَا حَوْلَهَا . حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَ فَقَامَ عَلَيْهِ وَهُوَ يبْني وإسمعيل يُنَاوِلُهُ الْحِجَارَةَ 11

Original text

اختصرلي هذا النص في ٥ فقرات


لخص لي هذا النص في ٥ فقرات


دراسة تحليلية لأسرة خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام


ذكر مولد إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام


مِنْ هَاجَرَ قَالَ أَهْلُ الْكِتَابِ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ سَأَلَ اللهَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً، وَأَنَّ اللَّهَ بَشَرَهُ بِذَلِكَ.


وَأَنَّهُ لَمَّا كَانَ لِإِبْرَاهِيمَ ببلاد بيت الْمُقَدّس عشرون سنة قالت سارة لابراهيم عَلَيْهِ السَّلام: إن لرب


قَدْ أَحْرَمَنِي الْوَلَدَ، فَادْخُلْ عَلَى أُمَتِي هَذِهِ لَعَلَّ الله يرزقني مِنْهَا وَلَدًا.


فَلَمَّا وَهَبَتْهَا لَهُ دَخَلَ بِهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَحِينَ دَخَلَ بِهَا حَمَلَتْ مِنْهُ. قَالُوا: فَلَمَّا حَمَلَتِ ارْتَفَعَتْ نَفْسُهَا وَتَعَاظَمَتْ عَلَى سَيِّدَتِهَا، فَغَارَتْ مِنْهَا [سَارَةُ] فَشَكَتْ ذَلِكَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ لَهَا افْعَلِي بِهَا مَا شِئْتِ، فَخَافَتْ هَاجَرُ فَهَرَبَتْ فَنَزَلَتْ عِنْدَ عَيْنٍ هُنَاكَ.


بِهِ، وَيَمْلِكُ جَمِيعَ بِلَادِ إِخْوَتِهِ.


فَشَكَرَتِ الله عز وجل [ عَلَى ذَلِكَ ] .


وَهَذِهِ الْبِشَارَةُ إِنَّمَا انْطَبَقَتْ عَلَى وَلَدِهِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ : فَإِنَّهُ الذي بِهِ سَادَتِ الْعَرَبُ


وَمَلَكَتْ جَمِيعَ الْبِلَادِ غَرْبًا وَشَرْقًا، وَأَتَاهَا اللهُ مِنَ الْعِلْمِ النَّافِعِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ مَا لَم تَوْتِ أُمَّةً مِنَ


الْأُمَمِ قَبْلَهُمْ، وَمَا ذَاكَ إِلَّا بِشَرَفِ رَسُولِهَا عَلَى سَائِرِ الرُّسُلِ، وَبَرَكَةِ رِسَالَتِهِ ويمن سفارته وَكَمَالِهِ فِيمَا جَاءَ بِهِ، وَعُمُوم بَعْثَتِهِ لِجَمِيعِ أهل الأرض. وَلَمَّا رَجَعَتْ هَاجَرُ وَضَعَتْ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.


قَالُوا : وولدته وَلِإِبْرَاهِيمَ مِنَ الْعُمُرِ سِتُّ وَثَمَانُونَ سَنَةً، قَبْلَ مَوْلِدِ إِسْحَاقَ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً.


وَلَمَّا وُلِدَ إِسْمَاعِيلَ أوحى الله إلى إِبْرَاهِيم يبشره بإسحاق مِنْ سَارَةَ، فَخَرَّ لِلَّهِ سَاجِدًا، وَقَالَ لَهُ: قَدِ اسْتَجَبْتُ لَكَ فِي إِسْمَاعِيلَ وَبَارَكْتُ عَلَيْهِ وكثرته ونميته جدا كثيرا، وَيُولَدُ لَهُ اثْنَا عَشَرَ عَظِيمًا،


وَاجْعَلُهُ رَئِيسًا لِشَعْبٍ عَظِيمٍ.


وَهَذِهِ أَيْضًا بِشَارَةٌ بِهَذِهِ الْأُمَّةِ الْعَظِيمَةِ، وَهَؤُلَاءِ الاثْنَا عَشَرَ عَظِيمًا هُمُ الْخُلَفَاءُ [الراشدون ] الاثْنَا عَشَرَ الْمُبَشِّرُ بِهِمْ فِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ


وَسَلَّمَ قَالَ: " يَكُونُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا ".


ثُمَّ قَالَ كَلِمَةٌ لَمْ أَفْهَمْهَا، فَسَأَلْتُ أَبِي مَا قَالَ.


قَالَ " كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ ".


أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ.


وَفِي رِوَايَةٍ: " لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ قَائِمًا، وَفِي رِوَايَةٍ عَزِيزًا، حَتَّى يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ ".


فَهَؤُلَاءِ مِنْهُمُ [الْأَئِمَّةُ الْأَرْبَعَةُ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ، وَمِنْهُمْ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَيْضًا، وَمِنْهُمْ بَعْضُ بَنِي الْعَبَّاسِ.


وَلَيْسَ المُراد أَنهم يَكُونُوا اثنى عشر نسقا بل لابد من وجودهم.


وَلَيْسَ المُراد الائمة الاثنى عشر الذين يعتقد فيهم الرافضة، الذين أولهمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَآخِرُهُمُ أَنْفَعُ مِنْ الْمُنْتَظِرُ بِسِرْدَابِ سَامَرًا وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيُّ فِيمَا يَزْعُمُونَ فَإِنَّ أُولَئِكَ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ عَلِيَّ وَابْنِهِ الْحَسَنِ بْنِ بْنِ عَلِيّ، حِينَ تَرَكَ الْقِتَالَ وَسَلَّمَ قِتَالَ وَسَلَّمَ الْأَمْرَ لِمُعَاوِيَةَ، وَأَحْمَدَ نَارَ الْفِتْنَةِ وَسَكن الأمور. رحى الْحَرْب بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، وَالْبَاقُونَ مِنْ جُمْلَةِ الرَّعَايَا لَمْ يَكُنْ لَهُمْ حُكْمٌ عَلَى الْأُمَّةِ فِي أَمْرٍ مِنَ


وَأَمَّا مَا يَعْتَقِدُونَهُ بِسِرْدَابِ سَامَرًا، فَذَاك هوس في الرؤوس، وَهَذَيَانٌ فِي النُّفُوسِ، لَا حَقِيقَةً لَهُ وَلَا عَيْنَ وَلَا أَثَرَ.







      • وَالْمَقْصُودُ أَنَّ هَاجَرَ عَلَيْهَا السَّلَامُ لَمَّا وُلِدَ لَهَا إِسْمَاعِيلُ، اشْتَدَّتْ غَيْرَةُ سَارَةَ مِنْهَا، وَطَلَبَتْ مِنَ الْخَلِيلِ أَنْ يُغَيِّبَ وَجْهَهَا عَنْهَا ، فَذَهَبَ بِهَا وَبِوَلَدِهَا ، فَسَارَ بِهِمَا حَتَّى وَضَعَهُمَا حَيْثُ مَكَّةَ الْيَوْمَ.






وَيُقَالُ إِنَّ وَلَدَهَا كَانَ إِذْ ذَاكَ رَضِيعًا.


فَلَمَّا تَرَكَهُمَا هُنَاكَ وَولى ظهره عَنْهُمَا قَامَت إنيه هَاجَرُ وَتَعَلَّقَتْ بِثِيَابِهِ،


وَقَالَتْ: يَا إِبْرَاهِيمُ أَيْنَ تَذْهَبُ وَتَدَعُنَا هَاهُنَا وَلَيْسَ مَعَنَا مَا يَكْفِينَا ؟ فَلَمْ يُجِبُهَا فَلَمَّا أَلَقَّتْ عَلَيْهِ وَهُوَ لَا يُجِيبُهَا قَالَتْ لَهُ اللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ نَعَمْ.


قَالَتْ فَإِذًا لَا يُضَيِّعُنَا وَقَدْ ذَكَرَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي زَيْدٍ رَحِمَهُ الله فِي كتاب النَّوادِر: أن سارة غضبت على هاجر فخلفت لَتَقْطَعَنَّ ثَلَاثَةَ أَعْضَاءٍ مِنْهَا، فَأَمَرَهَا الْخَلِيلُ أَنْ تَتَّقُبَ أُذُنَيْهَا، وَأَنْ تَخْفِضَهَا


فَتَبَرَّ قَسَمُهَا .


قَالَ السُّهَيْلِيُّ: فَكَانَتْ أَوَّلَ مَنِ اخْتَتَنَ مِنَ النِّسَاءِ، وأول من ثقبت أدنها مِنْهُنَّ، وأول من طولت ذيلها.


ذكر مهاجرة إِبْرَاهِيمَ بِابْنِهِ إِسْمَاعِيلَ وَأُمِّهِ هَاجَرَ إِلَى جِبَالِ فَارَانَ وَهِيَ أَرْضُ مَكَّةَ، وَبِنَائِهِ الْبَيْتَ العتيق:


منطقا لتعقى أَثَرَهَا عَلَى سَارَةَ، ثُمَّ جَاءَ بِهَا إِبْرَاهِيمُ وَبِابْنِهَا إِسْمَاعِيلَ وَهِيَ تُرْضِعُهُ، حَتَّى وَضَعَهُمَا عِنْدَ الْبَيْتِ عِنْدَ دَوْحَةٍ فَوْقَ زَمْزَمَ فِي أَعْلَى الْمَسْجِدِ وَلَيْسَ بِمَكَّةَ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ وَلَيْسَ بِهَا مَاءٌ.


فَوَضَعَهُمَا هُنَالِكَ وَوَضَعَ عِنْدَهُمَا جِرَابًا فِيهِ تَمْرٌ، وَسِقَاءٌ فِيهِ مَاءٌ.


ثُمَّ قَفَّى إِبْرَاهِيمُ مُنْطَلِقًا فَتَبِعَتْهُ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ، فَقَالَتْ: يَا إِبْرَاهِيمُ أَيْنَ تَذْهَبُ وَتَتْرُكُنَا بِهَذَا الْوَادِي الَّذِي


لَيْسَ بِهِ أَنيس وَلَا شَيْ؟ فَقَالَتْ


لَهُ ذَلِكَ مِرَارًا وَجَعَلَ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهَا ، فَقَالَتْ لَهُ اللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ.


قَالَتْ: إِذًا لَا يُضَيِّعُنَا. ثُمَّ رَجَعَتْ.


فَانْطَلَقَ إِبْرَاهِيمُ، حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ الثَّنِيَّةِ حَيْثُ لَا يَرَوْنَهُ اسْتَقْبَلَ بِوَجْهِهِ الْبَيْتَ، ثُمَّ دَعَا بهؤلاء الدَّعْوَاتِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ : " رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ، رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ، وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يشكرون ".


وَجَعَلَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ تُرْضِعُ إِسْمَاعِيلَ وَتَشْرَبُ مِنْ ذَلِكَ المَاءِ، حَتَّى إِذَا نَفْدِ مَا فِي السَّقَاءِ عَطِشَتْ وَعَطِشَ ابْنُهَا، وَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهِ يَتَلَوَّى أَوْ قَالَ يَتَلَبَّطُ - فَانْطَلَقَتْ كَرَاهِيَةَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَيْهِ، فَوَجَدَتِ الصَّفَا أَقْرَبَ جَبَلٍ فِي الْأَرْضِ يَلِيهَا فَقَامَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَتِ الْوَادِيَ تَنْظُرُ هَلْ تَرَى أَحَدًا، فَلَمْ تَرَ أَحَدًا.


فَهَبَطَتْ مِنَ الصَّفَا حَتَّى إِذا بلغت [بطن] الْوَادِيَ رَفَعَتْ طَرَفَ دِرْعِهَا، ثُمَّ سَعَتْ سَعْيَ الانسان المجهود حَتَّى جَاوَزَتِ الْوَادِيَ ثُمَّ أَتَتِ الْمَرْوَةَ فَقَامَتْ عَلَيْهَا، وَنَظَرَتْ هَلْ تَرَى أَحَدًا؟ فَلَمْ تَرَ أَحَدًا، فعلت] ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ.


فَلَمَّا أَشْرَفَتْ عَلَى الْمَرْوَةِ سَمِعَتْ صَوْتًا فَقَالَتْ: صَهِ، تُرِيدُ نَفْسَهَا.


ثُمَّ تَسَمَّعَتْ فَسَمِعَتْ أَيْضًا، فَقَالَتْ: قَدْ أَسْمَعْتَ إِنْ كَانَ عِنْدَكَ غُوَاتٌ.


فَإِذَا هِيَ بِالْمَلَكِ عِنْدَ مَوْضِعِ زَمْزَمَ، فَبَحَثَ بِعَقِبِهِ - أَوْ قَالَ بِجَنَاحِهِ - حَتَّى ظهر الماء، فجعلت


تحوضه وَتَقُولُ بِيَدِهَا هَكَذَا .


وَجَعَلَتْ تَغْرِفُ مِنَ الْمَاءِ فِي سِقَائِهَا وَهُوَ يَفُورُ بَعْدَ مَا تَغْرِفُ.


وَكَانَ الْبَيْتُ مُرْتَفِعًا مِنَ الْأَرْضِ كَالرَّابِيَةِ، تَأْتِيهِ السُّيُولُ فَتَأْخُذُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، فَكَانَتْ كَذَلِكَ حَتَّى مَرَّتْ بِهِمْ رُفْقَةٌ مِنْ جُرْهُم، أَوْ أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ جُرْهُم، مُقْبِلِينَ من طريق كداء، فنزلوا في أفسل


مَكَّة فَرَأَوْا طَانًا عَائِفًا، فَقَالُوا : إِنَّ هَذَا الطَّائِرَ لَيَدُورُ عَلَى مَاء ، لَعَهْدُنَا بِهَذَا الْوَادِي وَمَا فِيهِ مَاءٌ.


فَأَرْسَلُوا جَريا أو جريين فإذا هم بالماه، فَرَجَعُوا فَأَخْبَرُوهُمْ بِالْمَاءِ فَأَقْبَلُوا. قَالَ: وَأُمُّ إِسْمَاعِيلَ عِنْد المَاءِ، فَقَالُوا: أَتَأْذَنِينَ لَنَا أَنْ نَنْزِلَ عِنْدَكِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ.


وَلَكِنْ لا حق لكم في المَاء [عندنا] قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَأَلْفَى ذَلِكَ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ وَهِيَ تُحِبُّ الْأُنْسَ.


فَنَزَلُوا ورسلوا إِلَى أَهْلِيهِمْ فَنَزَلُوا مَعَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ بِهَا أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْهُمْ.


وَشَبَّ الْغُلَامُ وَتَعَلَّمَ الْعَرَبِيَّةَ مِنْهُمْ، وَأَنْفُسَهُمْ وَأَعْجَبَهُمْ حِينَ شَبَّ.


فَلَمَّا أَدْرِك زوجوه امْرَأَة مِنْهُم.


وَمَاتَتْ أَمْ إِسْمَعِيلَ، فَجَاء إِبْرَاهِيم بعد ما تزوج إسْمَعِيل يطالع تركته فلم يجد إِسْمَعِيلَ، فَسَأَلَ امْرَأَتَهُ عَنْهُ فَقَالَتْ خَرَجَ يَبْتَغِي لَنَا.


ثمَّ سَأَلَهَا عَن عيشهم وهيئتهم فقالت: نن بشر، [نحن في ضيق وَشَدَّة، وَشَكَتْ إِلَيْهِ.


قَالَ: فَإِذَا جَاءَ زَوْجُكِ فَاقْرَنِي عَلَيْهِ السَّلَامَ وَقُولِي لَهُ يُغَيِّرُ عَتَبَةً بَابِهِ.


فَلَمَّا جَاءَ إِسْمَاعِيلُ كَأَنَّهُ آنَسَ شَيْئًا فَقَالَ: هَلْ جَاءَكُمْ مِنْ أَحَدٍ ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ جَاءَنَا شَيخ كَذَا كَذَا فَسَأَلُنَا


عَنْكَ فَأَخْبَرْتُهُ، وَسَأَلَنِي كَيْفَ عَيْشُنَا ؟ فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّا فِي فِي جَهْدٍ وَشِدَّةٍ.


قَالَ: فَهَلْ أَوْصَاكِ بشئ؟ قَالَتْ نَعَمْ، أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ السَّلَامَ، وَيَقُول لك غير عتبة بابك. قَالَ: ذاك أبي، وقد أمرني أن أفارقك فالحقي بأهلك، وطلقها وَتَزَوَّجَ مِنْهُمْ أُخْرَى، وَلَبِتْ عَنْهُمْ


إِبْرَاهِيمُ مَا شَاءَ اللَّهُ.


ثُمَّ أَتَاهُمْ بَعْدُ فَلَمْ يَجِدْهُ، فَدَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ فَسَأَلَهَا عَنْهُ، فَقَالَتْ خَرَجَ يَبْتَغِي لَنَا. قَالَ: كَيْفَ أَنْتُمْ؟ وَسَأَلَهَا عَنْ عَيْشِهِمْ وَهَيْئَتِهِمْ، فَقَالَتْ: نَحْنُ بِخَيْرٍ وَسَعَةٍ، وَاثْنَتْ على الله عزوجل.


فَقَالَ: مَا طَعَامُكُمْ؟ قَالَتِ اللَّحْمُ.


قَالَ: فَمَا شَرَابُكُمْ؟ قَالَتِ الْمَاءُ، قَالَ


[قَالَ] فَهُمَا لَا يَخْلُو عَلَيْهِمَا أَحَدٌ


بِغَيْرِ مَكَّةَ إِلَّا لَمْ يُوَافِقَاهُ.


قَالَ: فَإِذَا جَاءَ زَوْجُكِ فَاقْرَنِي عَلَيْهِ السَّلَامَ، وَمُرِيهِ يُثَبِّتْ عَتَبَةَ بَابِهِ، فَلَمَّا جَاءَ إِسْمَعِيلَ قَالَ: هَلْ أَتَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، أَتَانَا شَيْخٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ، وَاثْنَتْ عَلَيْهِ، فَسَأَلَنِي عَنْكَ فَأَخْبَرَتِه، فَسَأَلَنِي كَيفَ


عيشنا ؟ فأخبرته أنا بخير.


قال: فأوصاك بشئ؟ قَالَتْ نَعَمْ.


هُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيَأْمُرُكَ أَنْ تُثَبِّتَ عَتَبَةَ بَابِكَ.


قَالَ: ذَاكَ أَبي وأنت العتبة، أمرني أَنْ أَمْسِكَكِ.


ثُمَّ لَبِثَ عَنْهُمْ مَا شَاءَ الله، ثمَّ جَاءَ بعد ذلك وإسمعيل يبرى نبلاله تحت دوحة قريبا مِنْ زَمْزَمَ، فَلَمَّا


رَآهُ قَامَ إِلَيْهِ فَصَنَعَا كَمَا يصنع بِالْوَلَدِ الْوَالِد وبالوالد للوالد ثمَّ قَالَ: يَا إِسْمَعِيلَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِأَمْرٍ.


قَالَ: فَاصْنَعْ مَا أمرك بِهِ رَبُّكَ، قَالَ: وَتُعِينُنِي؟ قَالَ: وَأُعِينُكَ.


قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَبْنِيَ هَاهُنَا بَيْتًا.


وَأَشَارَ إلى أكمة عَلَى مَا حَوْلَهَا .


قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِكَ رَفَعَا الْقَوَاعِد من الْبَيْت، فجعل إسْمَعِيل يَأْتِي بِالْحِجَارَةِ وَإِبْرَاهِيمُ يَبْنِي، حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَ


الْبِنَاءُ جَاءَ بِهَذَا الْحَجَرِ فَوَضَعَهُ لَهُ. فَقَامَ عَلَيْهِ وَهُوَ يبْني وإسمعيل يُنَاوِلُهُ الْحِجَارَةَ


11


قَالَ: فَجَعَلَا يَبْنِيَانِ حَتَّى يَدُورًا حَوْلَ الْبَيْتِ وَهُمَا يَقُولَانِ: " رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ".


ثمَّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ


كَثِيرِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لما كَانَ بَين إِبْرَاهِيمَ وَبَينَ أَهْلَهُ مَا كَانَ،


خرج بإسمعيل وأم إسْمَعِيلَ، وَمَعَهُمْ شَنَّةٌ فِيهَا مَاءٌ.


وَذَكَرَ تَمَامَهُ بِنَحْوِ مَا تَقَدَّمَ.


وَعِنْدَ أَهْلِ التَّوْرَاةِ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ أَمَرَهُ اللَّهُ بِأَنْ يَخْتِنَ وَلَدَهُ إِسْمَعِيلَ وَكُلَّ مَنْ عِنْدَهُ مِنَ الْعَبِيدِ وَغَيْرِهِمْ فَخَتَنَهُمْ، وَذَلِكَ بَعْدَ مُضِيّ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً مِنْ عمره، فيكون عمر إِسْمَعِيلَ يَوْمَئِذٍ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً


وَهَذَا امْتِثَالٌ لِأَمْرِ الله عز وجل فِي أَهْلِهِ، فَيَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ فَعَلَهُ عَلَى وَجْهِ الْوُجُوبِ.


وَلِهَذَا كَانَ الصَّحِيحُ مِنْ أَقْوَالِ الْعُلَمَاءِ أَنَّهُ وَاجِبٌ عَلَى الرِّجَالِ، كَمَا هُوَ مُقَرَّرٌ فِي مَوْضِعِهِ.


إِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً بِالْقَدُومِ ".


تَابَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنِ إِسْحَق عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، وَتَابَعَهُ عَجْلَانُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ


عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.


وَهَكَذَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ بِهِ.


وَفِي بَعْضِ الْأَلْفَاظِ: " اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ بَعْدَ مَا أَتَتْ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَةً وَاخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ " وَالْقَدُومُ هُوَ الْآلَةُ، وَقِيلَ مَوْضِعٌ


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate

Latest summaries

Bandarita X is ...

Bandarita X is an influential person who inspires me with his creativity and hard work. He makes en...

يُعَدّ نسطور وع...

يُعَدّ نسطور وعقيدته من الموضوعات المهمّة في تاريخ المسيحية، لأن الخلاف الذي ارتبط باسمه كان من أبرز...

دانه دينا: ملكه...

دانه دينا: ملكه وحكمه وساسه وحاسبه وقضى في شأنه و كافأه. فهذا المعنى يدور على ما هو من شأن الملوك وت...

بدي قصة محارم ...

بدي قصة محارم لحياة عائلية واقعية باللهجه العاميه، ركز على طول القصه اجعل القصه طوييله طوييله جداً....

1.2. من حيث الإ...

1.2. من حيث الإختصاص أ‌- من حيث الاختصاص: تخصص بعض الدول جهات قضائية خاصة تتكفل بالفصل في المنا...

تُعرّف الصلاة ف...

تُعرّف الصلاة في الاصطلاح الشرعيّ بأنّها عِبادةٌ لله -تعالى-، ذاتُ أقوالٍ وأفعالٍ مخصوصةٍ ومعلومةٍ، ...

Salwa 123: د.رق...

Salwa 123: د.رقية العلواني الرئيسية‹تدبر القرآن‹سورة النساء‹حلقة 1→ جميع الحلقاتحلقة ١ من ٨الحلقة ا...

🎵 Englishman in...

🎵 Englishman in New York — Sting Artist: Sting Song: Englishman in New York Album: ...Nothing Like ...

أكد وزير النقل ...

أكد وزير النقل محسن حيدرة العمري ضرورة تعزيز إجراءات الأمن والسلامة في الموانئ اليمنية، ورفع مستوى ا...

القسم الثالث هو...

القسم الثالث هو الفصل الفصل يقول هو الكل المميز للنوع عن الأنواع المشاركة له في الجنس نحن لا نريد ال...

في النهاية، يتض...

في النهاية، يتضح أن الذكاء الاصطناعي أصبح عاملًا رئيسيًا في تشكيل مستقبل سوق العمل، وأن تأثيره لا يق...

1. مقدمة عن نظم...

1. مقدمة عن نظم التشغيل (Introduction & What Operating Systems Do) تعريف نظام التشغيل (OS): هو برنا...

Tech news