Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (50%)
حتى نظو حلوط الصلاة فتقون الصلاح أرغط أعيوننا فنقب إلى عليها فريحين مشتابين من تظرينا وقاتها فنسأوا الله الكريمة يجعل الطروتة أعيوننا في الصلاح ونسأله عنجعل راح حتى نفسلح كما كانت لنبينا صلى الله عليه وسلم ونسأل الله عنجعلنا من الذينهم في صلاة محاشعون و الذينهم على صلاةهم دائمون و الذينهم على صلاةهم يحافظون ون يجعنا مقيم الصلاة هم ازواجنا وضوتياتنا الله مربنا وتقبل العام مرحكم بكم أيه الكرام ونسأ الله لنه ولكم العونة و التوفيك و السداد قطاع أيه الكرام لهذا وقن وله حلوها لوقن وحلوها يجده العبد في قلبي وله سرور ونولده يلتد بها ويجده لها كبير من شراح وفي ذلك المعن يقوم بنقيم رحمه الله فين سرور على قلبي بالله وفرحه بهم فقر رط العين بهم لا يجبه فيهم من نعيب الدنيا البيتة وليز له نظيرٌ يقع شبه وهو حال من أحواليه الجنة هتقال بعب العرفين إنه لتمروا بأوقات ونقل فيها إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيشا طيب وقد جاء نبي صن الله عليه وسلم مصتلك الحال من الزوق والحلاة والتلدد التي جيد المؤب يقلبه كما قال عليه الصلاة السلام في الحديث الذي يفعوا هموسلم ذا قطعم الإيمان ذا قطعم الإيمان مراضية بالله ربن والسلام دينة قبن حمدين رسولة وقال صلى الله عليه وسلم كن في الوحاري ثلاثون من كن فيه وجد حلاث والتليمان وجده حلاث والتليمان فليمان له ضوء وله طحمه له حلاث يجده المؤمنف يجده المؤمنف قلبه يهلاحبه يقول المقيم أيضا سمعت وشيخ لسلام تيمي قد صلى اللهر وحو يقول إذا لم تجد ل العمل حلاظ وتم في قلبك ونشرحا فتهم فإن ربت على شكور يقوبون قيم يعني أنه لا يبدأ أن يسيب العام لعلم له في الدنيا من حلاظ وتنياجد وها في قلبه وقوة انشراحن وقور رتعين فحيث لبمياجد ذلك فعملهم تقول أيها لحبها أصلا من أعظمتلك العبادات التي يجدوا له العبط دو كانوا حلاء وتنوقت لدد الوانشراحن وأكبالة أصلاح كما وصلافها النبي وصلاف الله على السلام قررت العيون وصلاح من أعظم الطاعت ورح في السلام والأونس بحلاء يجدوا هل من عرضاء صرار الصلاح وعرف روحها وحقامها وصلا من أعضم الطاة ورح في الصلاة والأنس بحلائي ده هل من عرض عزرار الصلاة وعرف رحها وحكامها وسنناها فكان الصلاة قورت وعينه وصلت وطوه هتالاجد حالني أنس بها وارتاح ويليع أبض والمن الصلاة فكلما كان العبد أكثر مع رفة بسلاة وحقيقة يقبال وعليها ورحته ونشار حو عبم ويقول بمقيم أيضا بمقيم رحمه الله من تحدث عبر حسصله وأن بكها وغان معنيها يقول رحمه الله أبر حسصله عن حكي كتيا وصلا هليست حركات ونعفعل مذردت من الطوح وذب أصلا هي الأنسه واللدت وراحة والطمانينة أصلاته يسعادته والفرحة ويقول عن حقيقةها وتعبد بها الطلب والجوار حجميعا وجعلها القلب أكمل حظين وأعظمها وهو يطبال عربي شبحانه وصراهه وتلذه بقربه وتنعظهه بحبه وبتهاه وهو بلقيام بينادي هيه الكرام في الحديث الذي أوه انا صغير الله عنه قال قال صغ الله عنه صلم حب ببعي لي يمن الدنيا النساء وطيب ويجوع الاتقور رطعيني الصلاح يقول من القييم عند هذا حلث قور رط العين فوق المحب قور رط العين ليس نحبة. قررت العين ليس نحابة بالفوق المحبة درجة نعنا فجع لنساء وقيم ما يحب. محمول الثةه وفرحه وصروريه وبحجتي إنما ففصلى التي يصيرت بالله وحظور بين يدي ومناجات الله وقتراب منه قررت العين جاء في معناها إنها مخوض من قرار العين لان العين وقت الحزن وقت ضهلات قررت تذب هنا وهناك فإذا جاء شيء نصر رهة قررت سكنات فيكنا يتعن سكون ورحتي وصرر لتمنان وقيل في معنا قررت العين يدم على البارت الذي يخرم العين وقت الفرح وصرور فكيف يعشين سالي سلوحب من هذه الصلاة ومنت البررحة وصرور في غير الصلاة فقد اخذى الطريقة لكن ماه الصلاة التي تبعث الشرور رحة وماه يصالتي التقر ربي هلعين إنها تلك الصلاة تقاني صليها نبيون صلى الله عليه وسلم وكان يقيمها بتلك الكيفية وتذب وقرراحة ولكبال حتى قال وجرعي لتقر رطعيني في الصلاة رحة هو سكونهه وطمناه فيها حتى يكون كيام بين يدلس معنت على السل وطلم حبين ونس العابرين كان صلى الله عليه وسلم يلجعي لها وقت الشدائد والكروب حتى يسكن قال حذي فه كان رسول الله سنسلم إذا حزابه أمرون صلاة الصلاة هي المناب الأامل الخائيينين والمسجري والفزعين والمهمين يقول بذري رين في تأويل الكرولي تعالى ولكدنا على مؤنك يا ضيك وصادر قبي ما يقولون فسبح بحمد ربك وكم من الساجدين يقول تعالى ديك رهولين بيهم حمد يصلى السلم ولكدنا على مؤن مؤحمد انك ياضيق رصدر كبما يقولها وليل مفرقين من قومك من تكذي بميياك وستهزائهم بك وماجئ تبهم وأن ذلك يحريك فسب بحب حمد ربك يقول ففزع فيما نابك من أمرين تكره منهم إلى الشكور الله وثناعي علي وصلاه يكفي كلهم مننظار كما أهمك أصلايه الكرام يقورت لعين ورحة الفؤات والأنس والنشراحك كيف لا وصلاه على قتم مع الله تعالى والتصالهم بهم يجيعني بعباد رض الله تعالى عنهم أنه نعي له أخوه قث وهو في صفر فستر جعاتهم متناح عن الطريق فاناخة فصلا ركعتيني اطال فيه ملجلش فما قامه يقول وستعين بالصبري وصلاهم اصلا هي الرحي والحبا تمنع رب أصلا رصلاه وعاشة لحبات الانسفها ودق حلات مناجات ربت على فلن واللي وجهو طالب اللى الرحة في غير الصلاة. هذا حالحنا يطلب صلى الله عليه وسلم الرواحة والونس في الصلاة هذا حالا إلي إلاه تعالى الذين عرف الوصيلة الصحيحة لسعادة والطمنينة والنشرحة والنقيس حوالنا بحال رسول الله صلى الله عليه وسلم في البحث عن السعادة والرواحة وذلك حين نصر بالمريب اللهك وتسوء أمفسنا وحوالنا فإلا من نبحت الجالات الكلحالة وكشفيا ومشيء الذي نطلبوا حتى نجل برغة وصروب يفرح القلب وينشريه وإلا من نشكو اللهم ولاحزان فإذا ترى البعضي الجاء إلى مكان ماء وقالب نترى بحله دوب أو إلى صديك أبث ليهمه شكوة أو إلى غير ذلك يوده بأننا سيضيكها وكدارها أماماً عرف الصلاة وعرف عصرارها فلن يطلوب وعيرها وول النفسة إلى إليها كما كان يفعلون بيون صلى الله عليه وسلم أريحنا بس الصلاة فنتسعال هل جد من أنفسنا ذلك لكبال على الصلاة وهل ننتظير الصلاة الوصلاة فيصدق فينا اريحنا بسلاة اما رحنا من الصلاة اما رحنا من الصلاة اما رحنا من الصلاة فتثقل الصلاة وعلينا ويشق علينا تبار يقامت الصلاة فتجد وحدنا يلتفيته يمنتنا ويشرعنا داخر الإيماب لدقية ودقية قتين وفي اذن اصلاة احدنا أن طظير قواع الصلاح وأنت حائها وأن طظر متيبسل مليمام لأن قليبا إلى ملدتات الدنيو في حواتيا حتى تجد حدنا يقف على رجله بعد الصلاح على قد الطويلة في حديث الدنيا واتذ كل عليه طالة كرائة لمامي في الصلاحة يقول الله سبحانه وتعلى وستعين بالصبري والصلاح وإنها لكابيرة إلا على الخشين وإنها لكابيرة إلا على الخشين يقول بنقيم رحمه الله فصلاة قررت عيون المحبين وصرور رحم ولا تقول بهم وبه جتنفسين اسم عما ذاقول يحملونهاهم الفرار منها إذا دخل فيها كما يحمل الفار والبطالهم معها حتى يقوليها بصرح فلاهم فيها شعن والنفارين الشعن يفكون اين الله سعصني عيهم بها إذا التمم بهم كما يشكل غاف المرقر الطبيلا إمامه فسبحان ممطب لابين النفوس وفاوة بينها هذا التفاء وتلعظي من وبالجملا فمن كان قررت وعينه في الصلاة لأشياء حب بإليه ولا ان عمع عنده منها يقول بالقيم أيضا ويوجد أنه لو قطع مره بها غير ومشتارين مغيرها وينما يسلين في سهوء دافارقها بأنه سيئوء دويلها عن قرب فهدائمن يثوب ويلها ولا يقضي منها وطرام وعلى كل حالة يولحبا فصلا قتف كل وتشق على احدينة لا يكن بالمجاهدتي والتصمر وما عرفة بمعرفة أسراري الصلاة وصائي الخشوء بيها ومعرفة أحوال خاشين تنتقل بحر الله من الثقل تسبحه الونس الرحة وكمنح بحاجة المجهدة والصبري عليها هتتسبح قررت آيوننا وصلت قولوا بنا يقول الله سبحانه ومرىها لك بسسلات وصطبر عليها وصطبر عليها فتصببك تكله في الصور ما حقيقة تيقام في الصلاة لما أمر الله بسلها قال وأطيم الصلاة فهنا كفركم بين ايقام جسصلاتي وبينا عدائها وولي ذكر الله في دوعة ابين عبره مع ليس سلام ربج علي مكيم الصلاة يوم من غريتي خبنا وتقبل دوعة ربج علي مكيم الصلاة فلم الغريتي خبنا وتقبل دعاء ربج علي مكيم الصلاة فلمطلوب مننا يقامة الصلاة كما كان يكيمهنا بيون صلى الله عليه وسلم الذي قال صلى الله عليه وسلم ومن دلائل معرفة لقام الحقيقي للصلاة النظر في حال مصلاة بعد انتها السلح وبعد الفرغ منهم فتأمل حالك بعد السلح هل حال قبل أداء السلحة؟ كل حال بعدها؟ هل سلوات ونخمس في كل يوم تزيدنا إيمان نوخشت للله يقول الله سبحان وتعالى وقين الصلاة إن الصلاة تتنها عن البحشاء والمكر لو تأمن نحال من صلى الله عليه وسلم ولكنه يتركوا الفواحيش والمكرات ويزداد في الإثم والمعاصي فصلاوات والخمس في كل يومين وليلت اللامت حتى كل مرجو منها الموابب على الصلاوات تمنا من في الفواحيش ومن المقنع في المكرات جاء عربنا عباس رضي الله عن يقور الله إن الصلاة تنها على الفحشاء والمكرة قال ملم تنها هو صلاة هو عن الفحشاء والمكرة لم يزدد بسلاتهم الله إلا بعدها وجاء عنه أيضا قال كان في عيب نعليه السلام كثير الصلاحة لذلك قال له ليه شعب أصلاة كتأمرك أصلاة كتأمرك أن نترك ما يعبوا دوا عاباءنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشعب إنك لأنت الحلم الرشيت وقال السفيان عند هذه لايا يولى التأمره وتنها يولى تأمره وتنها يولى تأمره وتنها يولى حبماهم كانت الصلاة ماهم كانت الصلاة بين سائري العربادات والشرائع لكل شيء مقامهم منزيرة تهم ومقام الصلاة ومقامة وعند الله تعالى عظيم ومن عظيم قدرها أنها العبادة الوحيد التي فريضة في السماع عنده سبحانه فعلا نبي صلى الله عليه وسلم الى السماع وصعد بروحه وجسدي وعوري به لمستمر فيه حتى سمع فيه النصاري فلاقلام ارتفى في السماع إلى مكان لم يبلو أحد من البشر ورفعت لنبيين صلى الله عليه وسلم بيتلك الرحلة سيدرة المنتهى فكلما هو الله وفر وعلي الصلاوات الخمس فلم يكون فرض الصلاة كفرض سائلة عبادات حين يورشي الله جبري لعلي السلام من السماع إلى نبيين يمحمين صلى الله عليه وسلم في الأرض باللتين عيش فيوحي إليهم أمريهمها يوحي نقد كان فرض الصلاة أمر مختلفة وعظيمة أورس لنا بين أمحمدين صلى الله عليه وسلم ليحب وربي نفسه إلى السماة يروحي وجسدي فكان فرضوها في مكان عالن ومقام جليل بين عدير بالعاله من وما هذه المكانة العليها والمقام الرفيق الفرص على الى العظامة المفروق ومكانة هذه الى بعدس الجلية كانت الرحلة عظيمه جليلة كبتد اتمنى مكان العالم بسماعة هذه بداية هذه الرحلة كانت الطهارة الربانية لنبينا محمد يصن الله عليه وسلم بأيدي ملاكية بأفضل التهو وآنقاما يقول صلى الله عليه وسلم وهو يحكي بداية رحلة الستما فأوتيت بتصتم من ذهب ملياحك متنوائيما ن فشوق قمنا نحري إلى مراق البطن تم غوس إلى البطن بما إذا مزم تم مولي أحك متنوإمانة روه البحاري توهور وتزكية من رب سبحانك قبل الصرود قبل الصرود وفرد استلا وملاقات الراب سبحانك توهور وتزكية وملاقات رب سبحانك وطلب في السماة وفرد استلاوات ما أعبام هذه الحلقة وما أسكاهوا أشرفها ومبركات هذه الحلقة يهل حبه وشرفها مرونة بيونة صلى الله عليه وسلم بسوح بتي بريد عيس سلام ونعم الصحب مروا بيس سماوات السماع سماعه ووجد فيها من أنبيع الله ورسله الكرام أدم وإدريس ويوجف وموسى وعيسى وإبرهم عليهم وعلى نبيونا أفول السلات واسكسلام ما كانت تدخل بارك من عظيم القاسي ديه فرصله أوريا نبيو صلى الله عليه وسلم في السماي هال ملاكة ترقح من مصله ورعا مكان يقامتهم له يقول صلى الله عليه وسلم فروا في عليل بيت المعمور فسعلته يجبريل فقالها ذلك بيت المعمور يصال فيه كل يوم سبعون على الفملك هذا خرجو لم يؤود إليه آخر مع لهم هذه كصطفر السلام إذا لكل مكان العظيم الرفية فوريضت مباشرة دون هو صطة بعد أن وصل صلى الله عليه وسلم لسيدرة المنتهة كما قال صلى الله عليه وسلم فمعوري جبه حتى ظهرته لمستوى اسمع فيه صريف الأقلام إلتقى عليه السلام لمرتقى سمع فيه متكتب الملاكة بقلامها من أغيات الله تعالوا حيها ففور ذتك فاحندنا وصغة وهذا من جلالة قد السلام وألوهم كانت يم فقد كل م الله نبيه علىه الصلاة والسلام وفرض عليها الصلاة فتقل مربون جلاللى بسوت وحرف مسمو سمعه نبيونهم حمنا وصل الله وعلى وصلهم وهو يفريض على هصلا وكان نبيه وصل الله وصلهم يراجع ربس بحانه يجد تخفف لقد كان فرض السلام والأمر بهم خطري فن ليس كسائل عبادة والفرائم وماذا كإلا لعبما تصلا وقل والألوم كانت عند المشتعيس بحانه. وفرب عليها الصلاة في أعلى السماوات فمن العلوم السماع ورتفاعيها وسعتيها كان فرض السلات يعلينا وهكذا تكتسيب السلات عظمتها من مكان فرض يتيها على نبينا محمد يصل الله سلم ذلك المكان الشريف الكريم الذي بلغم حمد من الصلا الله سلم وما بلغه بشهر قبلهم السلات هي خمس وهي خمسون عالم ربنا سبحانه حاجة عباده للصلا به سبحانه وهو خالقوم وهو أعلوم مرسلهم ويهم فهم فشار عباده سلتم به تعالى في كل يوم وليلا خمسين صلاة يتهاية له العبد المسلم ويقف بين أيديه سبحانه ولما يفريض الله تعالى هذا العدد من الصلاوات باد الأمر إلا وفي علمه أنها في وسل عبده وفي قدرته فتعم الله خي هذا العدد من الصلاوات لو بقيدون تخفيف كيف سيكون حال المسلم وهدائم السلات باربه سبحانه وقد أصبحذ الله وقته بين أيديه خالقه ومولاه هنا جيه ويتلوكلامه ويدروه ويسبه ويسطر بروه ويحمده ويثنعليه ويكبه ويمجده هذه الخمسون الصلاحه حاجة العبد في يومه وليلتي ليكون دائما الصلاب ربيه متصل مخالك مرتبط به لتأخذ الصلاة من حياتنا جللا مساعدة لبادة والتحقق فينا قول الله وما خلق تنجن والإنس إلا ليعبدون لكن سعاتترحمة الله وعلمه بضع في عبادة جاءت خفيفه بواصلطة موسي عليها السلام من عدد الصلاوات فقد كان يطلوه وموسى من نبيي عليها السلام من عدد الصلاوات فقد كان يطلو موسي من نبيين على حصولات والسلام أي رجعي لربهم ليطلوب من الله تعال التخفيف فإن الناس لا تطيك فكاني يفعلون بيون عليها الصلاة والسلام ذلك هتابلغت خمصة لواتهم في اليوم والليها بعد أن كانت خمسين الصلاة والازالة موسي عليها السلام يطلوب المزيد من التخفيف حتى اعتذر نبيون على يصالة وصلى مقال قد رجعت ويلا رب حتى استحية من قد رجعت ويلا رب حتى استحية من فريدة الصلاوات خمسين الصلاة اشتغل بها العبسة اريومه ولا الاتيام كما جعف بداية الأمر حتى قل عبد المسلم متصلين بربه دائم وعبد. حقا إن الله تعالى الذي خلق الإباد وهو أعلن بشعونهم وما يصدخهم وما يحتاجون إليه لعلى فرض الصلاة بهذا العدد في أول فرضه في مقدور الإنسان ومناسب بحياته وأشغاله ومولب بياته لحتياجاته فيه العبادة التي حبها الله تعالى ويأمر عباده لشتغال بها فالتصال بالله تعالى يمبره اللي يمفك عن العبد طيلة يومه وليلتين وصلاه اعظم وسايلتصال بالله حيش حانه تعالى ومع ذلك فلا حولة ولا قوة لنا في إقامة قصلاه اللي مكلنا من الله اعوننا ومدد ولدالك شور على نقول لاحولا ولاقوة إلى بالله لاحولا ولاقوة إلى بالله حين نسمع المنادي هنادي حيي على الصلاة حيي على الفلاة لحن بحاجة إلى عون الله يتوفيكي والصبري والمجهدت على أديه وقامتها يقول الله وأمر أهلك بالصلاة وصطب العليها تمقل لا نسألوا كارزقا نحن نرزقك هل يخشى أحدنا فوات رسطه وعماله بسابش تغاله بالصلاة أصلاة مصدر الجزد وسعة وبركته وتركوا الشطالات الخمس في أوقات حين ينادها لامري أن تكون أظر للنشغال والنهماكي في العمالي والليقاءك وكان بأوس سلفي إذا أصابة أهله خصاصة أهلقوم فصلوا بهذا أمركم الله ويتلوا هذه العيام لكن بي الله موصع عليها السلام كانت لو تجربة مع الناس في تنفيذ أوامر الله واللتزامي به وعالجبني صراي لشد المعالجة فأشاري لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم لم مرعلي بعد فرظ الله صلاح حمسين صلاح أن يراجع ربه ويسله التخفي في عدد الصلاحات قال عليه الصلاة وسلاح فرظ عليه حمسين صلاح في كل يوم وليلا فنزلتوا إلى موشى صلى الله عليه وسلم فقالما فربارب بوقع الأومتك قلتوا خمسين صلاحة على رجي الأربك فساله التخيف فإن أومتك لا يطيقون ذلك فإن يقدب لا يطوه بني صرايلة وخبرتهم على فراجعة قلتوا إلى ربي فقلتوا ياربي خفش على أمتي فحط عن نخمسا فرجع توهي لا موسى فقلت حط عن نخمسا على إن أمتك لا يطيكون ذلك فرجع لا ربك فساله تخفف على فلم أزل أرجع بينارب تبارك وتعالى وبين موسيعليه السلام حتى قاريام حمد إنه نخم سوصى دواتين كل يوم وليلا لكل صلاة عشر فذلك خمسون صلاح طوى همسلم فكان اكرام الله لنبيه صلى الله عليه وسلم اكرام الله لنبيه صلى الله عليه وسلم ورحمته بأمة خليل عن قفف الله هذا العدد ولكن أثبت الأجر فإقامه الصلاوات الخمس بهذا العدد هو أقلل أنواع للتصالب الله يقامة الصلاوات الخمس الفجر وظهر والأصر والمغري والأشام هذه الصلاوات الخمس يقامة وفي اليوم والليله هي أقلل أنواع للتصالب الله تحالب فلا يتصور أن مسلمن يدعل السسلام الله رب العالمين ودعلوا بويدية له فملاعتي بهذه السلامة الخمس المقتوبة فعل مسلمن حافظ عليها والإخثار من نوافيلها فتزداد الصلاة بالله وتكتمل بكات ردي السيود رب العالمين تكتمل بزيادة النوافي لرة السيود رب العالمين تكتمي لبزيادة النوافي وسيود أسسنى نرواة بيوقيام والليل والضحا والتنف المطلاق قال الله وسيود وقترب عنه بهرائه رمي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقربما يكون العبد المتربيه وهو ساجد فأكثيروا الدعاب المسلم يولكرا بحاجة إلى الصلاة يقولوا صلى الله وسلم كان في المسلمي والكرام بحاجة الاصلح. يقولوا صلى الله عليه سلم كان في مسلم الصلاة نور. الانور نستضيوا بي في مسيارة إلى الله تعلاب. ولا يكاد النور الذي استمده من الصلاحيخ فتأت الصلاح التي تليها وتضيق قلبه وحياته وطريقة يقول من قيما رحمه الله.
Original text
أدام أحله ندا سوطونه يرمورنا بههدا حيات الأصال واتيت أي ولا حبه شلص حبكم بهذه السلسلة بإن الله الحديث عن الصلاة قررت العيون وإن سنؤمنين أما لا دخائحين ورحتي وشراح المحدينا فننصل بين هذه لا تعالى أيها الحب مننا من الله جلت ولا سورة عظيمة جليلة يمبر العبيل الحرفي أصغارية وانا نوركائن أظلمة الدنيا سيسلت رح السلام كانت في خمس حلقة متتالي نوركين أملمة الدنيا وذليلكين غيركتا صليل رابك عم بخشو عين كما كيا بدو ترى مرليل رحب العالمين أرحما غحيم ما لك يوم الدين واشدوا الله لا إله إلا الله وحده لا شريك له الأحد الحق المبين واشدوا أنهم الحمدنا عبده ورسوره الأمين صلى الله وصل لما وبارك عليه وعلى آله وصحبيه أيها الكرام السلام عليكم ورحمة الله تعلوم براكاته وأساعد الله أيامكم وبارك في أوقاتكم نساعدوا أيات مجمه ر مصدت بتقديم هذه المده وهذه السلسية عن الصلاة والتي اسمي تهرب يروح الصلاة وهذه المده حصري يتنصاله برضنا مجوز مجمهر مصد نسأل الله الكريمة يبتع بها أصلاة أيها الكرام هي قررت العيون وإنسه محبين أملاد الخائفين وراحة وصرور مؤمنين. نصحابك في هذه السلسلة لبيري شيء من أصفار الصلاة والكشع عبوهها وعنحقكتها وعن شيء من دقائب معنيها. حتى نظو حلوط الصلاة فتقون الصلاح أرغط أعيوننا فنقب إلى عليها فريحين مشتابين من تظرينا وقاتها فنسأوا الله الكريمة يجعل الطروتة أعيوننا في الصلاح ونسأله عنجعل راح حتى نفسلح كما كانت لنبينا صلى الله عليه وسلم ونسأل الله عنجعلنا من الذينهم في صلاة محاشعون و الذينهم على صلاةهم دائمون و الذينهم على صلاةهم يحافظون ون يجعنا مقيم الصلاة هم ازواجنا وضوتياتنا الله مربنا وتقبل العام مرحكم بكم أيه الكرام ونسأ الله لنه ولكم العونة و التوفيك و السداد قطاع أيه الكرام لهذا وقن وله حلوها لوقن وحلوها يجده العبد في قلبي وله سرور ونولده يلتد بها ويجده لها كبير من شراح وفي ذلك المعن يقوم بنقيم رحمه الله فين سرور على قلبي بالله وفرحه بهم فقر رط العين بهم لا يجبه فيهم من نعيب الدنيا البيتة وليز له نظيرٌ يقع شبه وهو حال من أحواليه الجنة هتقال بعب العرفين إنه لتمروا بأوقات ونقل فيها إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيشا طيب وقد جاء نبي صن الله عليه وسلم مصتلك الحال من الزوق والحلاة والتلدد التي جيد المؤب يقلبه كما قال عليه الصلاة السلام في الحديث الذي يفعوا هموسلم ذا قطعم الإيمان ذا قطعم الإيمان مراضية بالله ربن والسلام دينة قبن حمدين رسولة وقال صلى الله عليه وسلم كن في الوحاري ثلاثون من كن فيه وجد حلاث والتليمان وجده حلاث والتليمان فليمان له ضوء وله طحمه له حلاث يجده المؤمنف يجده المؤمنف قلبه يهلاحبه يقول المقيم أيضا سمعت وشيخ لسلام تيمي قد صلى اللهر وحو يقول إذا لم تجد ل العمل حلاظ وتم في قلبك ونشرحا فتهم فإن ربت على شكور يقوبون قيم يعني أنه لا يبدأ أن يسيب العام لعلم له في الدنيا من حلاظ وتنياجد وها في قلبه وقوة انشراحن وقور رتعين فحيث لبمياجد ذلك فعملهم تقول أيها لحبها أصلا من أعظمتلك العبادات التي يجدوا له العبط دو كانوا حلاء وتنوقت لدد الوانشراحن وأكبالة أصلاح كما وصلافها النبي وصلاف الله على السلام قررت العيون وصلاح من أعظم الطاعت ورح في السلام والأونس بحلاء يجدوا هل من عرضاء صرار الصلاح وعرف روحها وحقامها وصلا من أعضم الطاة ورح في الصلاة والأنس بحلائي ده هل من عرض عزرار الصلاة وعرف رحها وحكامها وسنناها فكان الصلاة قورت وعينه وصلت وطوه هتالاجد حالني أنس بها وارتاح ويليع أبض والمن الصلاة فكلما كان العبد أكثر مع رفة بسلاة وحقيقة يقبال وعليها ورحته ونشار حو عبم ويقول بمقيم أيضا بمقيم رحمه الله من تحدث عبر حسصله وأن بكها وغان معنيها يقول رحمه الله أبر حسصله عن حكي كتيا وصلا هليست حركات ونعفعل مذردت من الطوح وذب أصلا هي الأنسه واللدت وراحة والطمانينة أصلاته يسعادته والفرحة ويقول عن حقيقةها وتعبد بها الطلب والجوار حجميعا وجعلها القلب أكمل حظين وأعظمها وهو يطبال عربي شبحانه وصراهه وتلذه بقربه وتنعظهه بحبه وبتهاه وهو بلقيام بينادي هيه الكرام في الحديث الذي أوه انا صغير الله عنه قال قال صغ الله عنه صلم حب ببعي لي يمن الدنيا النساء وطيب ويجوع الاتقور رطعيني الصلاح يقول من القييم عند هذا حلث قور رط العين فوق المحب قور رط العين ليس نحبة. قررت العين ليس نحابة بالفوق المحبة درجة نعنا فجع لنساء وقيم ما يحب. واخبر النقورة العين التي يقم ان القلب بالوصول اليه ومحمول الثةه وفرحه وصروره وباجته انما وفصلا. محمول الثةه وفرحه وصروريه وبحجتي إنما ففصلى التي يصيرت بالله وحظور بين يدي ومناجات الله وقتراب منه قررت العين جاء في معناها إنها مخوض من قرار العين لان العين وقت الحزن وقت ضهلات قررت تذب هنا وهناك فإذا جاء شيء نصر رهة قررت سكنات فيكنا يتعن سكون ورحتي وصرر لتمنان وقيل في معنا قررت العين يدم على البارت الذي يخرم العين وقت الفرح وصرور فكيف يعشين سالي سلوحب من هذه الصلاة ومنت البررحة وصرور في غير الصلاة فقد اخذى الطريقة لكن ماه الصلاة التي تبعث الشرور رحة وماه يصالتي التقر ربي هلعين إنها تلك الصلاة تقاني صليها نبيون صلى الله عليه وسلم وكان يقيمها بتلك الكيفية وتذب وقرراحة ولكبال حتى قال وجرعي لتقر رطعيني في الصلاة رحة هو سكونهه وطمناه فيها حتى يكون كيام بين يدلس معنت على السل وطلم حبين ونس العابرين كان صلى الله عليه وسلم يلجعي لها وقت الشدائد والكروب حتى يسكن قال حذي فه كان رسول الله سنسلم إذا حزابه أمرون صلاة الصلاة هي المناب الأامل الخائيينين والمسجري والفزعين والمهمين يقول بذري رين في تأويل الكرولي تعالى ولكدنا على مؤنك يا ضيك وصادر قبي ما يقولون فسبح بحمد ربك وكم من الساجدين يقول تعالى ديك رهولين بيهم حمد يصلى السلم ولكدنا على مؤن مؤحمد انك ياضيق رصدر كبما يقولها وليل مفرقين من قومك من تكذي بميياك وستهزائهم بك وماجئ تبهم وأن ذلك يحريك فسب بحب حمد ربك يقول ففزع فيما نابك من أمرين تكره منهم إلى الشكور الله وثناعي علي وصلاه يكفي كلهم مننظار كما أهمك أصلايه الكرام يقورت لعين ورحة الفؤات والأنس والنشراحك كيف لا وصلاه على قتم مع الله تعالى والتصالهم بهم يجيعني بعباد رض الله تعالى عنهم أنه نعي له أخوه قث وهو في صفر فستر جعاتهم متناح عن الطريق فاناخة فصلا ركعتيني اطال فيه ملجلش فما قامه يقول وستعين بالصبري وصلاهم اصلا هي الرحي والحبا تمنع رب أصلا رصلاه وعاشة لحبات الانسفها ودق حلات مناجات ربت على فلن واللي وجهو طالب اللى الرحة في غير الصلاة. وولني بحث عن الصورو اللى بين يدي مولى وتعالى. هذا نبيون صلى الله عليه وسلم يقول يا بلال "ارحنا بصلاح" يا بلال "ارحنا بصلاح" "ارحنا" يطلب صلى الله عليه وسلم الرحة والنس في الصلاح. هذا حالحنا يطلب صلى الله عليه وسلم الرواحة والونس في الصلاة هذا حالا إلي إلاه تعالى الذين عرف الوصيلة الصحيحة لسعادة والطمنينة والنشرحة والنقيس حوالنا بحال رسول الله صلى الله عليه وسلم في البحث عن السعادة والرواحة وذلك حين نصر بالمريب اللهك وتسوء أمفسنا وحوالنا فإلا من نبحت الجالات الكلحالة وكشفيا ومشيء الذي نطلبوا حتى نجل برغة وصروب يفرح القلب وينشريه وإلا من نشكو اللهم ولاحزان فإذا ترى البعضي الجاء إلى مكان ماء وقالب نترى بحله دوب أو إلى صديك أبث ليهمه شكوة أو إلى غير ذلك يوده بأننا سيضيكها وكدارها أماماً عرف الصلاة وعرف عصرارها فلن يطلوب وعيرها وول النفسة إلى إليها كما كان يفعلون بيون صلى الله عليه وسلم أريحنا بس الصلاة فنتسعال هل جد من أنفسنا ذلك لكبال على الصلاة وهل ننتظير الصلاة الوصلاة فيصدق فينا اريحنا بسلاة اما رحنا من الصلاة اما رحنا من الصلاة اما رحنا من الصلاة فتثقل الصلاة وعلينا ويشق علينا تبار يقامت الصلاة فتجد وحدنا يلتفيته يمنتنا ويشرعنا داخر الإيماب لدقية ودقية قتين وفي اذن اصلاة احدنا أن طظير قواع الصلاح وأنت حائها وأن طظر متيبسل مليمام لأن قليبا إلى ملدتات الدنيو في حواتيا حتى تجد حدنا يقف على رجله بعد الصلاح على قد الطويلة في حديث الدنيا واتذ كل عليه طالة كرائة لمامي في الصلاحة يقول الله سبحانه وتعلى وستعين بالصبري والصلاح وإنها لكابيرة إلا على الخشين وإنها لكابيرة إلا على الخشين يقول بنقيم رحمه الله فصلاة قررت عيون المحبين وصرور رحم ولا تقول بهم وبه جتنفسين اسم عما ذاقول يحملونهاهم الفرار منها إذا دخل فيها كما يحمل الفار والبطالهم معها حتى يقوليها بصرح فلاهم فيها شعن والنفارين الشعن يفكون اين الله سعصني عيهم بها إذا التمم بهم كما يشكل غاف المرقر الطبيلا إمامه فسبحان ممطب لابين النفوس وفاوة بينها هذا التفاء وتلعظي من وبالجملا فمن كان قررت وعينه في الصلاة لأشياء حب بإليه ولا ان عمع عنده منها يقول بالقيم أيضا ويوجد أنه لو قطع مره بها غير ومشتارين مغيرها وينما يسلين في سهوء دافارقها بأنه سيئوء دويلها عن قرب فهدائمن يثوب ويلها ولا يقضي منها وطرام وعلى كل حالة يولحبا فصلا قتف كل وتشق على احدينة لا يكن بالمجاهدتي والتصمر وما عرفة بمعرفة أسراري الصلاة وصائي الخشوء بيها ومعرفة أحوال خاشين تنتقل بحر الله من الثقل تسبحه الونس الرحة وكمنح بحاجة المجهدة والصبري عليها هتتسبح قررت آيوننا وصلت قولوا بنا يقول الله سبحانه ومرىها لك بسسلات وصطبر عليها وصطبر عليها فتصببك تكله في الصور ما حقيقة تيقام في الصلاة لما أمر الله بسلها قال وأطيم الصلاة فهنا كفركم بين ايقام جسصلاتي وبينا عدائها وولي ذكر الله في دوعة ابين عبره مع ليس سلام ربج علي مكيم الصلاة يوم من غريتي خبنا وتقبل دوعة ربج علي مكيم الصلاة فلم الغريتي خبنا وتقبل دعاء ربج علي مكيم الصلاة فلمطلوب مننا يقامة الصلاة كما كان يكيمهنا بيون صلى الله عليه وسلم الذي قال صلى الله عليه وسلم ومن دلائل معرفة لقام الحقيقي للصلاة النظر في حال مصلاة بعد انتها السلح وبعد الفرغ منهم فتأمل حالك بعد السلح هل حال قبل أداء السلحة؟ كل حال بعدها؟ هل سلوات ونخمس في كل يوم تزيدنا إيمان نوخشت للله يقول الله سبحان وتعالى وقين الصلاة إن الصلاة تتنها عن البحشاء والمكر لو تأمن نحال من صلى الله عليه وسلم ولكنه يتركوا الفواحيش والمكرات ويزداد في الإثم والمعاصي فصلاوات والخمس في كل يومين وليلت اللامت حتى كل مرجو منها الموابب على الصلاوات تمنا من في الفواحيش ومن المقنع في المكرات جاء عربنا عباس رضي الله عن يقور الله إن الصلاة تنها على الفحشاء والمكرة قال ملم تنها هو صلاة هو عن الفحشاء والمكرة لم يزدد بسلاتهم الله إلا بعدها وجاء عنه أيضا قال كان في عيب نعليه السلام كثير الصلاحة لذلك قال له ليه شعب أصلاة كتأمرك أصلاة كتأمرك أن نترك ما يعبوا دوا عاباءنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشعب إنك لأنت الحلم الرشيت وقال السفيان عند هذه لايا يولى التأمره وتنها يولى تأمره وتنها يولى تأمره وتنها يولى حبماهم كانت الصلاة ماهم كانت الصلاة بين سائري العربادات والشرائع لكل شيء مقامهم منزيرة تهم ومقام الصلاة ومقامة وعند الله تعالى عظيم ومن عظيم قدرها أنها العبادة الوحيد التي فريضة في السماع عنده سبحانه فعلا نبي صلى الله عليه وسلم الى السماع وصعد بروحه وجسدي وعوري به لمستمر فيه حتى سمع فيه النصاري فلاقلام ارتفى في السماع إلى مكان لم يبلو أحد من البشر ورفعت لنبيين صلى الله عليه وسلم بيتلك الرحلة سيدرة المنتهى فكلما هو الله وفر وعلي الصلاوات الخمس فلم يكون فرض الصلاة كفرض سائلة عبادات حين يورشي الله جبري لعلي السلام من السماع إلى نبيين يمحمين صلى الله عليه وسلم في الأرض باللتين عيش فيوحي إليهم أمريهمها يوحي نقد كان فرض الصلاة أمر مختلفة وعظيمة أورس لنا بين أمحمدين صلى الله عليه وسلم ليحب وربي نفسه إلى السماة يروحي وجسدي فكان فرضوها في مكان عالن ومقام جليل بين عدير بالعاله من وما هذه المكانة العليها والمقام الرفيق الفرص على الى العظامة المفروق ومكانة هذه الى بعدس الجلية كانت الرحلة عظيمه جليلة كبتد اتمنى مكان العالم بسماعة هذه بداية هذه الرحلة كانت الطهارة الربانية لنبينا محمد يصن الله عليه وسلم بأيدي ملاكية بأفضل التهو وآنقاما يقول صلى الله عليه وسلم وهو يحكي بداية رحلة الستما فأوتيت بتصتم من ذهب ملياحك متنوائيما ن فشوق قمنا نحري إلى مراق البطن تم غوس إلى البطن بما إذا مزم تم مولي أحك متنوإمانة روه البحاري توهور وتزكية من رب سبحانك قبل الصرود قبل الصرود وفرد استلا وملاقات الراب سبحانك توهور وتزكية وملاقات رب سبحانك وطلب في السماة وفرد استلاوات ما أعبام هذه الحلقة وما أسكاهوا أشرفها ومبركات هذه الحلقة يهل حبه وشرفها مرونة بيونة صلى الله عليه وسلم بسوح بتي بريد عيس سلام ونعم الصحب مروا بيس سماوات السماع سماعه ووجد فيها من أنبيع الله ورسله الكرام أدم وإدريس ويوجف وموسى وعيسى وإبرهم عليهم وعلى نبيونا أفول السلات واسكسلام ما كانت تدخل بارك من عظيم القاسي ديه فرصله أوريا نبيو صلى الله عليه وسلم في السماي هال ملاكة ترقح من مصله ورعا مكان يقامتهم له يقول صلى الله عليه وسلم فروا في عليل بيت المعمور فسعلته يجبريل فقالها ذلك بيت المعمور يصال فيه كل يوم سبعون على الفملك هذا خرجو لم يؤود إليه آخر مع لهم هذه كصطفر السلام إذا لكل مكان العظيم الرفية فوريضت مباشرة دون هو صطة بعد أن وصل صلى الله عليه وسلم لسيدرة المنتهة كما قال صلى الله عليه وسلم فمعوري جبه حتى ظهرته لمستوى اسمع فيه صريف الأقلام إلتقى عليه السلام لمرتقى سمع فيه متكتب الملاكة بقلامها من أغيات الله تعالوا حيها ففور ذتك فاحندنا وصغة وهذا من جلالة قد السلام وألوهم كانت يم فقد كل م الله نبيه علىه الصلاة والسلام وفرض عليها الصلاة فتقل مربون جلاللى بسوت وحرف مسمو سمعه نبيونهم حمنا وصل الله وعلى وصلهم وهو يفريض على هصلا وكان نبيه وصل الله وصلهم يراجع ربس بحانه يجد تخفف لقد كان فرض السلام والأمر بهم خطري فن ليس كسائل عبادة والفرائم وماذا كإلا لعبما تصلا وقل والألوم كانت عند المشتعيس بحانه. لذلك أخذن بيونة صلى الله عليه وسلم الأرض إلى العلوم في السماوات هناك. أو حلله العبديه ونبيه ما وحاة. وفرب عليها الصلاة في أعلى السماوات فمن العلوم السماع ورتفاعيها وسعتيها كان فرض السلات يعلينا وهكذا تكتسيب السلات عظمتها من مكان فرض يتيها على نبينا محمد يصل الله سلم ذلك المكان الشريف الكريم الذي بلغم حمد من الصلا الله سلم وما بلغه بشهر قبلهم السلات هي خمس وهي خمسون عالم ربنا سبحانه حاجة عباده للصلا به سبحانه وهو خالقوم وهو أعلوم مرسلهم ويهم فهم فشار عباده سلتم به تعالى في كل يوم وليلا خمسين صلاة يتهاية له العبد المسلم ويقف بين أيديه سبحانه ولما يفريض الله تعالى هذا العدد من الصلاوات باد الأمر إلا وفي علمه أنها في وسل عبده وفي قدرته فتعم الله خي هذا العدد من الصلاوات لو بقيدون تخفيف كيف سيكون حال المسلم وهدائم السلات باربه سبحانه وقد أصبحذ الله وقته بين أيديه خالقه ومولاه هنا جيه ويتلوكلامه ويدروه ويسبه ويسطر بروه ويحمده ويثنعليه ويكبه ويمجده هذه الخمسون الصلاحه حاجة العبد في يومه وليلتي ليكون دائما الصلاب ربيه متصل مخالك مرتبط به لتأخذ الصلاة من حياتنا جللا مساعدة لبادة والتحقق فينا قول الله وما خلق تنجن والإنس إلا ليعبدون لكن سعاتترحمة الله وعلمه بضع في عبادة جاءت خفيفه بواصلطة موسي عليها السلام من عدد الصلاوات فقد كان يطلوه وموسى من نبيي عليها السلام من عدد الصلاوات فقد كان يطلو موسي من نبيين على حصولات والسلام أي رجعي لربهم ليطلوب من الله تعال التخفيف فإن الناس لا تطيك فكاني يفعلون بيون عليها الصلاة والسلام ذلك هتابلغت خمصة لواتهم في اليوم والليها بعد أن كانت خمسين الصلاة والازالة موسي عليها السلام يطلوب المزيد من التخفيف حتى اعتذر نبيون على يصالة وصلى مقال قد رجعت ويلا رب حتى استحية من قد رجعت ويلا رب حتى استحية من فريدة الصلاوات خمسين الصلاة اشتغل بها العبسة اريومه ولا الاتيام كما جعف بداية الأمر حتى قل عبد المسلم متصلين بربه دائم وعبد. بها كذا ينبري يكون العبد متصل لن بالله تعالى ذلك رلاة. وليدالك قدية ساعل حدنا كيف فزة وقصم أو قات سلوات الخمسون على اليوم والليلاة لو فوري وضلت خفيف. كم من الأوقات التي ستقوا في إقامة يتلك السلوات والستعداد لها. حقا إن الله تعالى الذي خلق الإباد وهو أعلن بشعونهم وما يصدخهم وما يحتاجون إليه لعلى فرض الصلاة بهذا العدد في أول فرضه في مقدور الإنسان ومناسب بحياته وأشغاله ومولب بياته لحتياجاته فيه العبادة التي حبها الله تعالى ويأمر عباده لشتغال بها فالتصال بالله تعالى يمبره اللي يمفك عن العبد طيلة يومه وليلتين وصلاه اعظم وسايلتصال بالله حيش حانه تعالى ومع ذلك فلا حولة ولا قوة لنا في إقامة قصلاه اللي مكلنا من الله اعوننا ومدد ولدالك شور على نقول لاحولا ولاقوة إلى بالله لاحولا ولاقوة إلى بالله حين نسمع المنادي هنادي حيي على الصلاة حيي على الفلاة لحن بحاجة إلى عون الله يتوفيكي والصبري والمجهدت على أديه وقامتها يقول الله وأمر أهلك بالصلاة وصطب العليها تمقل لا نسألوا كارزقا نحن نرزقك هل يخشى أحدنا فوات رسطه وعماله بسابش تغاله بالصلاة أصلاة مصدر الجزد وسعة وبركته وتركوا الشطالات الخمس في أوقات حين ينادها لامري أن تكون أظر للنشغال والنهماكي في العمالي والليقاءك وكان بأوس سلفي إذا أصابة أهله خصاصة أهلقوم فصلوا بهذا أمركم الله ويتلوا هذه العيام لكن بي الله موصع عليها السلام كانت لو تجربة مع الناس في تنفيذ أوامر الله واللتزامي به وعالجبني صراي لشد المعالجة فأشاري لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم لم مرعلي بعد فرظ الله صلاح حمسين صلاح أن يراجع ربه ويسله التخفي في عدد الصلاحات قال عليه الصلاة وسلاح فرظ عليه حمسين صلاح في كل يوم وليلا فنزلتوا إلى موشى صلى الله عليه وسلم فقالما فربارب بوقع الأومتك قلتوا خمسين صلاحة على رجي الأربك فساله التخيف فإن أومتك لا يطيقون ذلك فإن يقدب لا يطوه بني صرايلة وخبرتهم على فراجعة قلتوا إلى ربي فقلتوا ياربي خفش على أمتي فحط عن نخمسا فرجع توهي لا موسى فقلت حط عن نخمسا على إن أمتك لا يطيكون ذلك فرجع لا ربك فساله تخفف على فلم أزل أرجع بينارب تبارك وتعالى وبين موسيعليه السلام حتى قاريام حمد إنه نخم سوصى دواتين كل يوم وليلا لكل صلاة عشر فذلك خمسون صلاح طوى همسلم فكان اكرام الله لنبيه صلى الله عليه وسلم اكرام الله لنبيه صلى الله عليه وسلم ورحمته بأمة خليل عن قفف الله هذا العدد ولكن أثبت الأجر فإقامه الصلاوات الخمس بهذا العدد هو أقلل أنواع للتصالب الله يقامة الصلاوات الخمس الفجر وظهر والأصر والمغري والأشام هذه الصلاوات الخمس يقامة وفي اليوم والليله هي أقلل أنواع للتصالب الله تحالب فلا يتصور أن مسلمن يدعل السسلام الله رب العالمين ودعلوا بويدية له فملاعتي بهذه السلامة الخمس المقتوبة فعل مسلمن حافظ عليها والإخثار من نوافيلها فتزداد الصلاة بالله وتكتمل بكات ردي السيود رب العالمين تكتمل بزيادة النوافي لرة السيود رب العالمين تكتمي لبزيادة النوافي وسيود أسسنى نرواة بيوقيام والليل والضحا والتنف المطلاق قال الله وسيود وقترب عنه بهرائه رمي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقربما يكون العبد المتربيه وهو ساجد فأكثيروا الدعاب المسلم يولكرا بحاجة إلى الصلاة يقولوا صلى الله وسلم كان في المسلمي والكرام بحاجة الاصلح. يقولوا صلى الله عليه سلم كان في مسلم الصلاة نور. الصلاة نور. الانسان في هذه الدنيا بحاجة الانور. الانور نستضيوا بي في مسيارة إلى الله تعلاب. والصلاة أعظم لنوار التي تنوريوا صاحبها. وتضيوا له الطريقة و مسسيار طويل الله سبحانه وطبعدوا عن غياح بالبولمات فبتصال عبد وربه ومولاه في صلاة وإذاره منها يستمد نور فتنير الصلاة قلبه ووجه وحياته ولابد في هذه الدنيا لا ينفق مع مخالطة الناس ومعافة ستل المال والله والولد فبقادر استغراك في الله والله ومعاركة الدنيا والشتغاله بالحياة يقع في الشهوات والخطة والزلل وارتك من معاصي والتجاوز فاتسوا قلبه وتصيبوا العفلة فتأت الصلاوات والخمس فتعيده إلى التصارب الله وتونير والجاه ودربة وتهدي قلبه وتبب طووحاية وسائر موره فتجدده إما نه وتمنعه منه وقوء في السيات ولفوحيشه ولمكرات فصالاته كما قال عليها الصلاة السلام الصلاة نور وهسونوره وهداية نور شراح اتت الصلاة يولكرام موززع سائر اليوم كما قل الله سبحانت على وسببه بحام دربك كبل طلور الشمس وقصهه بعد عن الله. ولا يكاد النور الذي استمده من الصلاحيخ فتأت الصلاح التي تليها وتضيق قلبه وحياته وطريقة يقول من قيما رحمه الله. بما كانت الجدوب متتابعه وقحت النفوس متوالي جدد له الدعوه إلى هذه المعدوبه وقتم بعد وقت وحمة منه به فلا يزالوا مسسكي من بيديه غير تلقلوا بسكيها مستمتيرا سحائب رحمة لعلى يبس معا بته له تلك من كل إيمان وعجبه وثماري وإلى لة قطعمادة النبات والقلب في سسقائي وستمطار هذا دائما هذا دائما يشكل ربه جد به وقحته وغرورة ويلا سقيا الحمث يه وغيث بيره هذا دائما لا يأبي أيام حياته ولهذا لأبد المسلم لربه مدية قامل هما يشكلوا عن الصلاة هاتت تخرج عمقتها لا يكن المؤمن باعدر إلى دائما ووقاتها مستغفرم قبهم بلها وقد حك القرآن موقعين بي الله سليمان على السلام يقول بلكثير رحم الله في تفسيري في آيتي صاد وهبنا لدى ودس سليمان أن أم العبدو إنه أو وواب إذعر بعلي بالعشي الصعافينات الجياد فقال إني حببت حب ب الخير عن ذكي رب ب حتى توارت بالحجاب ردوه على يفاطف كمس حم بسوق والعناق يقول بلكثير ذكرا غير واحد من السلف والمفسرين أنه اشتغل بعرضها حتى فات وقت صلاة العصر والذي يوقت عبه أنه لم يترك عمدًا بالنسياًا كما شغل النبي والسل الله وعديو استلم يوم الخندق عن صلاة العصب حتى صلاة بعد القروب وذلك ذا بتوفي الصحيحيني من غير وجف من ذلك عن جابري قال جاء أمر ورغي الله عنه يوم الخندق بعدما غربة الشمس فجعله يصببك فارك وريشن ويقول يارسول الله والله مكتو أسل لئسلة حتى كادة الشمس تغرب فقال رسول الله صلى الله عليه السلم الله مصلته فقال فقومنا إلى مطحن فتوضب على السلح وتوضب أنها فصل للعصر بعدما غربة الشمساً فمصل بعدها المغرب انتها من تشيبنا كثير فليسان أيها الكراقدي يشغل عن الصلاه يما يطرة وعليه مما يفغله تم وقع لأمبيائ الله تعالى وقد يكون ذلك منه نسياراً لا أمدن ولا تهوناً فهذا هي الطبيعات الحياة الدنيا وعراكها ولكن الشعن كل الشعن في المبادره وصر عتلينابة والأوبه إلى السلة بالله وستمداد النور وعدائي تلك الصلاة الفائتة كما فعلا نبيون صلى الله عليه وسلم إلى هنا نقف ويكم أيه الكرام ون السكم الحديث في الحالا قد القرادمة نسودة لكم الله السلام علي عليكم رحمة الله وبركاته بها وصلام عليكم رحمة الله وبركاته
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
في عصر الضعف لم يكن النثر أوفر حظا من الشعر فيعدوه الإسفاف، وكلاهما رُزِئ ببلاغته، ومضى عهد فرسانه ا...
يستدعي استشراف ...يستدعي استشراف آفاق التعاون الليبي السعودي في قطاع النفط الصخري لما بعد عام 2026 تبني رؤية تحليلية ق...
حذر مركز التنبؤ...حذر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر، التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد بالعاصمة عدن،...
الاجابة علي تسا...الاجابة علي تساؤلات البحث : السؤال الأول : ما السمات المميزة لدائرة الابراج المصرية ( زودياك دندرة )...
مقدمة التعريف ب...مقدمة التعريف بقانون المرافعات المدنية والتجارية يتمتع الفرد في المجتمعات المتحضرة بأن يستوفي حقه با...
دروس في المال: ...دروس في المال: كيف أنقذ "شاكيل أونيل" نفسه من مصير الإفلاس الذي يلاحق لاعبي السلة؟ مفارقة غريبة لكن...
درك الإمام أن ط...درك الإمام أن طرد البرتغاليين من الحصون الساحلية يستحيل دون تأمين جبهة داخلية موحدة، فوضع خطة عسكرية...
2 - بداية عصر ا...2 - بداية عصر الانقلابات -1-2- انقلاب حسني الزعيم 1949 م لقد كان لتردي الأوضاع الداخلية فضلا على الص...
بالقرب من مدينة...بالقرب من مدينة أور الأثرية. كان من المقرر أن يمتد موسم التنقيب لهذا العام من منتصف شهر سبتمبر/أيلول...
This is my Engl...This is my English timetable. I have three English classes every week. My classes are on Sunday, Tue...
ينتسب المعنيون ...ينتسب المعنيون الى الأمير معن بن ايوب الملقب بابي ربيعة، وهم عرب يمنيون نزحوا من شمالي بلاد الشام وم...
زار وفد شركة «م...زار وفد شركة «موف وان» (Move One) العالمية للخدمات اللوجستية، البريطانية الأمريكية، برئاسة السيد جيس...