Online English Summarizer tool, free and accurate!
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فان الله تبارك وتعالى انزل علينا في كتابه الكريم ما فيه هدايتنا وصلاح وسعادتنا فيه اوامر ونواهي وفيه تشريع لنا في هذه الحياه بما يصرح به حالنا في الدنيا والاخره وتدارس ايها الاخوه في هذا اللقاء ايه من كتاب الله تبارك وتعالى فيها عبر ومواعظ وحقائق عظيمه لا ينبغي لمسلم ان يغفل عنها وهي قول الله عز وجل في سوره ال عمران كل نفس ذائقه الموت وانما توفون اجوركم يوم القيامه فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز وما الحياه الدنيا الا متاع الغرور هذه الايه الكريمه ايها الاخوه اشتملت على اربع حقائق لا ينبغي لمسلم ان يغفل عنها بل لا بد ان يتذكرها المسلم في كل لحظه وفي كل حين لان تذكر المسلم لها فيها تذكير له بالاخره تذكير له بالموت تذكير له بالحساب تذكير له بالجنه والنار تذكير له بهذه الحياه الفانيه هذه الايه اشتملت على اربع حقائق عظيمه الحقيقه الاولى يقول الله عز وجل كل نفس ذائقه الموت كل نفس ذائقه الموت ومعنى هذه الايه ان كل نفس مخلوقه ذائقه الموت اي لابد ان تموت كما قال الله عز وجل كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام ف كل المخلوقات وهذه الانفس المخلوقه لابد ان تموت ولا بد ان ياتي عليها الموت الذي هو غايه ى الناس في هذه الحياه يؤملون ويريدون ويختر المهم الموت في لحظه لا تتقدم ولا تتاخر الموت قد ياتي فجاه وقد ياتي بعد مرض وكل ذلك مقدر من الله تبارك وتعالى فالمرض مقدر والموت مقدر والدواء مقدر الذي قد ينفع احيانا وقد لا ينفع هذه حقيقه لابد ان يتذكرها المسلم انه ميت كما قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم انك ميت وانهم ميتون كل الناس سيموت وكل الناس سيوافيك الذي قدره الله عز وجل هذا الموت مصيبه عظيمه يصاب بها الانسان وعند ساعه الاحتضار يذهب العقل ولا يدري الانسان على اي شيء يقدم قال عمرو بن العاص رضي الله عنه وددت لو ان رجلا عاق يصف لي الموت لما حضرته الوفاه جاه ابناه وقوا له يا ابتي انك كنت تقول لو اني وجدت رج عاق يصف لي الموت فصف لنا الموت فقال رضي الله عنه ان الميت كمن يتنفس كمن يتنفس من خرم ابره الميت كمن يتنفس من خرم ابره فيتصور العاقل اين يذهب العقل عندما يكون النفس من خرم ابره كلنا نلاحظ انه عندما ياتي الانسان الزكام او ضيق النفس فان الانسان لا ينشغل الا بخروج هذا النفس فكيف بساعه الاحتضار وكيف بهذا الموقف العظيم هذه ايها الاخوه هي ساعه حصاد وليست ساعه عمل قد يقول بعض الناس انا اتذكر في تلك الساعه النطق بالشهادتين واموت على الاسلام وانطق الشهادتين ذهب العقل وتضعف القوه ولا يدري الانسان يقدم عليه ويصيبه الفزع وهو مشغول بخروج هذا النفس حتى انك ترى بعض الموتى يكلمون قل لا اله الا الله لا ينطق بها لانه مشغول بنفسه فلا يوفق للنطق بالشهادتين والموت على لا اله الا الله الا من وفقه الله وهداه الله ولهذا ينبغي للعاقل في هذه الحياه ان يعمل لهذه الساعه اعملوا ايها الاخوه لهذه الساعه ساعه الموت ساعه الاحتضار ساعه عندما يضيق النفس كان الانسان يتن من خرم ابره هذه الحقيقه الاولى التي دلت عليها الايه كل نفس ذائقه الموت ثم اخبر الله عز وجل عن حقيقه ثانيه بعد الموت فقال سبحانه وتعالى وانما توفون اجوركم يوم القيامه وانما توفون اجوركم يوم القيامه يوم القيامه توفون الاجور تجازوا على الحسنات والسيئات كما قال الله عز وجل من جاء بالحسنه فله عشر امثالها ومن جاء بالسيئه فلا يجزى الا مثلها ستوافق يوم القيامه وانما توفون اجوركم يوم القيامه عندما يبعث الناس يوم القيامه للحساب ويمكث في ارض المحشر ما شاء الله ان يمكثوا ان يمكثوا يسالون الانبياء الشفاعه ان يشفعوا لهم عند ربهم ليقضي بينهم اما الى الجنه واما الى النار لما اصابهم من شده الهول والفزع وشده العرق الذي يلجم فيتفا الناس فيه منهم من يبلغ كعبيه ومنهم من يبلغ ساقيه ومنهم من يب من يبلغ حقويه وهو الوسط ومنهم من يبلغ صدره ومنهم من يلجمه الجاما فيتا اخر الانبياء عن الشفاعه حتى ياتي اهل الموقف لنبينا الكريم عليه الصلاه والسلام فيقول انا لها انا لها فيسجد تحت العرش فيشفع الله عز وجل في اهل الموقف ثم ياذن الله بالحساب وتت الصحف من تحت العرش فاخذ صحيفته بيمينه واخذ صحيفته بشماله كل ياخذ صحيفته بحسب عمله فالمؤمنون المتقون ياخذون صحفهم بايمانهم والكفار والمنافقون ياخذون صحفهم بشمائل وقيل ان العاصي ياخذ صحيفته بشمال والكافر ياخذ صحيفته بشماله من وراء ظهره وهذا خلاف وقع بين اهل العلم في انواع الناس يوم القيامه في اخذ الصحف ثم بعد ذلك ياذن الله عز وجل بالحساب فيحاسب الناس ويجاز على اعمالهم كما قال الله عز وجل فمن يعمل مثقال ذره خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذره شرا يره كل الاعمال سيجدها الناس امامهم الحسنات من مثاقيل الذر سيجدون امامهم والسيئات من مثاقيل الذر سيجدون امامهم ولهذا كانت عائشه رضي الله عنها ام المؤمنين كانت تتصدق بالعنب الواحده فيقال لها يا ام المؤمنين ابي عنبه تصدقين بعنبه تقول كم فيها من مثاقيل الذر كم فيها من مثاقيل الذر هذا يرشدنا الى ان لا نحقر من الاعمال شيئا العمل ولو كان قليلا يبارك الله فيه فلا يحقر المؤمن من الحسنات شيئا يقول هذه لا تنفع لا تنفع ولو كان مثقال دره ولا يحقر من الذنوب شيئا يقول هذه لا تضر لا تضر لان هذه ذره مع ذره تثقل في الميزان فيقوم الحساب ويحاسب الله عز وجل الخلائق كل يجازى بعمله كل نفس بما كسبت رهينه يعني مرهونه باعمالها ثم بعد ذلك ياذن الله عز وجل بوضع الموازين ويوزن الناس في هذه الموازين يوزن العامل ويوزن عمله وتوزن صحفه فمن ثقلت موازينه فهو في عيشه راضيه كما قال الله عز وجل من خفت موازينه فامه هاويه فهذا الميزان يثقل بمثقال ذره من الحسنات والسيئات فاذا رجحت كفه الحسنات دخل صاحب الميزان الجنه واذا رجحت كفه السيئات استحق صاحب الميزان دخول النار الا ان ياذن الله عز وجل فيه بالشف او يعفو الله عنه تبارك وتعالى فهذا هو الحساب يحاسب الناس وهذا معنى قول الله عز وجل وانما توفون اجوركم يوم القيامه ستوف الاجور توزن اعمالكم ويوزن الناس كل بحسب عمله يثقل الميزان بالايمان ليس بالابدان صعد ابن مسعود عبد الله بن مسعود الصحابي الجليل الفقيه العالم حبر هذه الامه وعالمها صعد اراكه ليقتطع سواكا له فاخذت الريح تكفاه يعني تحركه فضحك الصحابه قال النبي صلى الله عليه وسلم مما تضحكون قالوا يا رسول الله من دقه ساقيه كان نحيلا رضي الله عنه من دقه ساقيه اذا تحركت الريح تحركت الشجره وتحرك ابن مسعود في الشجره للنحاله جسمه رضي الله عنه فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لهي في الميزان اثقل من احد سبحان الله قدم ابن مسعود الرجل النحيل اثقل في الميزان من جبل احد لماذا لقوه الايمان لكثره العباده لعظم فقه هذا الصحابي الجليل رضي الله عنه وفي مقابل هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم انه ليؤتى بالرجل السمين العظيم لا يزن عند الله جناح بعوضه ويقول الله عز وجل فلا نقيم لهم يوم القيامه وزنا هذا هو الحساب وهذا هو الميزان وهذا هو مال الاحياء اليوم مالهم الى الموت ومالهم الى الحساب وما بعد الحساب اما جنه او نار والعياذ بالله يقول الله عز وجل بعد ذلك مبين الحقيقه الثالثه فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز هذه الحقيقه الثالثه فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز لنا وقفه ايها الاخوه عند قول الله تبارك وتعالى فمن زحزح عن النار وادخل الجنه لماذا لم يقل الله عز وجل من زحزح نفسه عن النار ودخل الجنه قال من زحزح والفعل هنا اتي به بالبناء لما لم يسمى فاعله ولم يسند الله الفعل لصاحب العمل قال فمن زحزح من الذي زحزحه الله عز وجل وهذا دليل على ان النجاه من النار ودخول الجنه بتوفيق الله عز وجل فمعنى زحزح انه يدفع بشده عن هذا المكان وليس هو الذي يبتعد وانما يزحزح فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز حقيقه عظيمه ايها الاخوه يخبر عنها رب العالمين اصدق القائلين ومن اصدق من الله حديثا ومن اصدق من الله قيلا فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز لم يقل الله عز وجل من حصل الاموال فقد فاز لم يقل الله من ملك الملك في الدنيا فقد فاز لم يقل الله عز وجل من تمتع بمتع الدنيا فقد فاز فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز هذا هو الفوز العظيم الذي يتنافس المؤمنون فيه لتحصيله ونسال الله عز وجل ان يوفقنا واخواننا المسلمين لدخول الجنه وللنجاح النجاه من النار ودخول الجنه انما هو بفضل الله وتوفيقه ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لن يدخل احدكم الجنه بعمله قالوا ولا انت يا رسول الله عليه الصلاه والسلام قال ولا انا الا ان يتغمدني الله منه رحمه وفضل اذا دخول الجنه لا ينال بالعمل وانما بتوفيق الله كما قال الله عز وجل فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز ولكن ينبغي التنبه لمسلك خطيرين من مسالك اهل البدعه مسلك المعتزله القدريه هؤلاء يقولون دخول الجنه هو عوض عن العمل والناس يستحقون على ربهم دخول الجنه كما يستحق ثمن كما يستحق صاحب السلعه ثمنها وهذا باطل يرده قول النبي صلى الله عليه وسلم لن يدخل احدكم الجنه بعمله والمسلك الثاني هو مسلك الجبريه الجهميه يقولون ان الله يدخل الجنه من شاء ويدخل النار من يشاء ولا يدخل الناس الجنه والنار باعمالهم وانما بمحض الاراده والمشيئه بل قالوا يجوز الله ان يعذب الانبياء والرسل والصالحين يعذبهم في النار قالوا ويجوز ان ينعم الله الكافرين والمنافقين ويدخلهم الجنه تعالى الله عن قولهم هذا الكلام باطل يرده قول الله عز وجل جزاء بما كان يعملون فليس هناك تعارض بين الايه وهي قول الله عز وجل جزاء بما كانوا يعملون وبين الحديث لن يدخل احدكم الجنه بعمله قال العلماء الباء المنفيه غير الباء المثبته فالباء المنفيه هي باء العوض يعني لن يدخل احدكم الجنه عوضا عن عمله والباء المثبته هي باء السبب اي تدخلون الجنه بسبب اعمالكم فاجتمعت الايه والحديث على حقيقه واحده لن يدخل احدكم الجنه عوضا عن عمله ولكن تدخلون الجنه بسبب اعمالكم مع توفيق الله لكم هذه هي الحقيقه الثالثه ايها الاخوه فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز حقيقه عظيمه ومال محتوم لابد لاهل الدنيا من اهل التكليف من الثقلين لابد لهم من احدى الدارين كما قال الله عز وجل فريق في الجنه وفريق في السعير حقيقه ينبغي ان يشمر لها المشمرون وان يجتهد في طلبها الحريصون على انفسهم الحريصون على نجاه انفسهم وعلى نجاه اهلهم فان الله عز وجل يجمع اهل الجنه من المسلمين من اهل الصلاح الذين دخلوا الجنه يجمعهم في اعلى درجه واحد منهم وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء فيرفع صاحب المنزله الدنيه الى منزله اعلى حتى يج جتمع اهل البيت في اعلى درجه لواحد منهم اما الجنه والنار كما ان الله اخبر في هذه الايه قال فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز فقد جاءت النصوص مبينه لحقيقه الجنه وحقيقه النار ما هي الجنه وما هي النار التي اخبر الله عز وجل ان من زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز النصوص في ذلك كثيره ولكن اكتفي بحديث يصف حقيقه الجنه وحقيقه النار وهذا الكلام الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في وصف الجنه والنار حقيقه يغني عن كثير من الكلام يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن النار فيقول يؤ بانعم اهل الارض يؤتى بانعم اهل الارض فيغمس في النار غمسه واحده فيقال هل رايت نعيما قط فيقول لا يا رب ويؤتى باشقى اهل الارض فيغمس في الجنه غمسه واحده فيقول هل رايت شقاء قط فيقول لا يا رب سبحان الله غمسه واحده في النار تنسي كل نعيم وغمس واحده في الجنه تنسي كل شقاه ولهذا مهما حصل الناس من الترف والنعيم والملذات في الدنيا فهي لا تساوي شيئا فاذا كان مال الرجل للنار لن تغني عنه شيئا سينسى هذا النعيم سينسى هذا اللعب واللهو ولن ينتفع منه بشيء في مقابل هذا المؤمن الصالح الصابر على البلاء فانه اذا دخل الجنه سينسى كل شقاء غمسه واحده في الجنه تنسي كل شقاء وغمس واحده في النار تنسي كل نعيم وجده الانسان في الدنيا وهذا مما يحفز الناس للعمل لان الشان ليس غمسه واحده وانما هو خلود خلود في الجنه وخلود في النار اذا دخل اهل الجنه الجنه واهل النار النار اتي بالموت على صوره كبش فيرفع بين الجنه والنار ثم يذبح يقال قبل ذلك يا اهل الجنه اعرفت هذا فيقولون نعم هذا الموت ويقال لاهل النار اعرفت هذا يقولون نعم هو الموت فيذبح بين الجنه والنار ويقال يا اهل الجنه خلود ولا موت ويا اهل النار خلود ولا مووت اهل الجنه يخلدون في ذلك النعيم المقيم لا تنقضي اعمارهم ولا يمرضون ولا يصيبهم نصب ولا تعب ولا شقاء يخلدون في هذا النعيم العظيم واهل النار يخلدون في الجحيم وفي ذلك العذاب الاليم الذي لا يمكن ان يوصف النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن نار جهنم فيقول ان نار جهنم فضلت على نار على ناركم هذه بس0 ضعف 70 ضعف فقال الصحابه رضي الله عنهم اما انها كافيه يعني لو كانت النار هي نارنا التي في الدنيا هي كافيه فكيف وقد فضلت على نارنا بسين ضعف اوقد عليها الف عام حتى احمرت ثم اوقد عليها الف عام حتى ابيضت ثم اوقد عليها الف عام حتى اسودت فهي سوداء مظلمه والعياذ بالله هذه هي الحقيقه الثالثه فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز ثم يقول الله عز وجل وانما وان كل نفس ذائقه الموت وانما توفون اج م يوم القيامه فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز وما الحياه الدنيا الا متاع الغرور وما الحياه الدنيا الا متاع الغرور هذه الحياه التي نحن فيها هي متاع الغرور ومعنى الغرور يعني غر الناس وانشغلوا بها والهت عن تلك المنازل في الجنه والنار اشتغلوا بالدنيا فنسوا اخرتهم اغتروا بالاموال اغتروا بالاولاد اغتروا بالشهوات هذا معنى قول الله عز وجل وما الحياه الدنيا الا متاع الغرور وصفها الله عز وجل بالدنيا من الدنو فهي دنيه قد جاء في الحديث الدنيا ملعونه ملعون ما في فيها الا ذكر الله وما والاه دنيا ملعونه الا ما فيها من الاعمال الصالحه فيحرص المؤمن على الاجتهاد في طاعه الله عز وجل ولا يغتر بهذه الحياه هذه الحياه كم غرت الناس يغر بعض الناس الصحه والعافيه والسلامه وطول العمر تغره الاموال يغره كثره الاولاد تغره الملذات فيقدم على الله بلا عمل قد غرته هذه الحياه قال بعض الصالحين ان هذه الحياه الدنيا كمثل خمره من سكر منها فانه لا يفيق الا في سكرات الموت كانما الناس في سكر كانما قد شربوا الخمر لا يفيقون من سكرتهم ولا يفيقون من ذهاب عقولهم الا اذا جاء الاجل فاذا جاء الاجل ندم النادمون وندم المفرطون الذين فرطوا في طاعه الله عز وجل لانهم يعلمون انهم يقدمون على الله عز وجل بغير عمل لهذه الساعه يشمر المشمرون ويجتهد المجتهدون يوم ياتي الاجل فلا ينفع الندى ويوم ياتي ملك الموت فلا دافع له ولا راد له لا خلاص من الموت لو ان الحياه هذه دامت لاحد من الصالحين لدامت لدامت للانبياء والصالحين ولو دامت لاحد من اهل الدنيا لدامت للملوك ما بقي احد من الانبياء والرسل وما بقي احد من الملوك والناس الذين يعشون اليوم في هذه الحياه من الملوك والرؤساء واهل الجاه واهل الاموال والكبار والصغار كلهم سيموتون كلهم سياتي عليهم الاجل ثم بعد ذلك يقدمون على الله بحسب اعمالهم فالسعيد الموفق من عمل لهذه الساعه واجتهد في حياته الى تلك الساعه التي يقدم فيها الانسان لا يقدم بمال ولا بجاه يتبع الانسان ماله واهله عند الموت وعند التشييع يتبعه كما جاء في الحديث اهله وماله وعمله فيرجع الاهل والمال ويبقى العمل الذي يبقى معك في قبرك هو عملك الصالح اما المال سيرجع وسيث الناس بعدك سيرث اهلك ويتمتعون به فاما ان تطعمهم الحلال وتنجو من الحساب واما ان تطعمهم الحرام يتمتعون به وانت تحاسب عليه يوم القيامه فالعاقل يجتهد في هذه الحياه لطاعه بطاعه الله عز وجل لذلك اليوم المحتوم ولتلك الساعات التي اخبر الله عز وجل عنها ساعه الاحتظار وساعه الموت وما بعدها من هذه الحقائق هذه الحقائق ايها الاخوه بينها الله لنا في ايه واحده من سوره ال عمران وهي الايه ال5 بعد المئه من سوره ال عمران فلنتعرف ولنقف عندها ونتعظ بما وعظنا الله عز وجل به نسال الله الكريم رب العرش العظيم كما من علينا بالاسلام وهدانا للايمان ان يثبتنا على طاعته وان لا يكنا الى انفسنا طرفه عين وان يغفر لنا ذنوبنا وان يتوب علينا وان يختم لنا بخير وان يجمعنا واخواننا المسلمين في دار كرامته في جنه عرضها السماوات والارض هذا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فان الله تبارك وتعالى انزل علينا في كتابه الكريم ما فيه هدايتنا وصلاح وسعادتنا فيه اوامر ونواهي وفيه تشريع لنا في هذه الحياه بما يصرح به حالنا في الدنيا والاخره وتدارس ايها الاخوه في هذا اللقاء ايه من كتاب الله تبارك وتعالى فيها عبر ومواعظ وحقائق عظيمه لا ينبغي لمسلم ان يغفل عنها وهي قول الله عز وجل في سوره ال عمران كل نفس ذائقه الموت وانما توفون اجوركم يوم القيامه فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز وما الحياه الدنيا الا متاع الغرور هذه الايه الكريمه ايها الاخوه اشتملت على اربع حقائق لا ينبغي لمسلم ان يغفل عنها بل لا بد ان يتذكرها المسلم في كل لحظه وفي كل حين لان تذكر المسلم لها فيها تذكير له بالاخره تذكير له بالموت تذكير له بالحساب تذكير له بالجنه والنار تذكير له بهذه الحياه الفانيه هذه الايه اشتملت على اربع حقائق عظيمه الحقيقه الاولى يقول الله عز وجل كل نفس ذائقه الموت كل نفس ذائقه الموت ومعنى هذه الايه ان كل نفس مخلوقه ذائقه الموت اي لابد ان تموت كما قال الله عز وجل كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام ف كل المخلوقات وهذه الانفس المخلوقه لابد ان تموت ولا بد ان ياتي عليها الموت الذي هو غايه ى الناس في هذه الحياه يؤملون ويريدون ويختر المهم الموت في لحظه لا تتقدم ولا تتاخر الموت قد ياتي فجاه وقد ياتي بعد مرض وكل ذلك مقدر من الله تبارك وتعالى فالمرض مقدر والموت مقدر والدواء مقدر الذي قد ينفع احيانا وقد لا ينفع هذه حقيقه لابد ان يتذكرها المسلم انه ميت كما قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم انك ميت وانهم ميتون كل الناس سيموت وكل الناس سيوافيك الذي قدره الله عز وجل هذا الموت مصيبه عظيمه يصاب بها الانسان وعند ساعه الاحتضار يذهب العقل ولا يدري الانسان على اي شيء يقدم قال عمرو بن العاص رضي الله عنه وددت لو ان رجلا عاق يصف لي الموت لما حضرته الوفاه جاه ابناه وقوا له يا ابتي انك كنت تقول لو اني وجدت رج عاق يصف لي الموت فصف لنا الموت فقال رضي الله عنه ان الميت كمن يتنفس كمن يتنفس من خرم ابره الميت كمن يتنفس من خرم ابره فيتصور العاقل اين يذهب العقل عندما يكون النفس من خرم ابره كلنا نلاحظ انه عندما ياتي الانسان الزكام او ضيق النفس فان الانسان لا ينشغل الا بخروج هذا النفس فكيف بساعه الاحتضار وكيف بهذا الموقف العظيم هذه ايها الاخوه هي ساعه حصاد وليست ساعه عمل قد يقول بعض الناس انا اتذكر في تلك الساعه النطق بالشهادتين واموت على الاسلام وانطق الشهادتين ذهب العقل وتضعف القوه ولا يدري الانسان يقدم عليه ويصيبه الفزع وهو مشغول بخروج هذا النفس حتى انك ترى بعض الموتى يكلمون قل لا اله الا الله لا ينطق بها لانه مشغول بنفسه فلا يوفق للنطق بالشهادتين والموت على لا اله الا الله الا من وفقه الله وهداه الله ولهذا ينبغي للعاقل في هذه الحياه ان يعمل لهذه الساعه اعملوا ايها الاخوه لهذه الساعه ساعه الموت ساعه الاحتضار ساعه عندما يضيق النفس كان الانسان يتن من خرم ابره هذه الحقيقه الاولى التي دلت عليها الايه كل نفس ذائقه الموت ثم اخبر الله عز وجل عن حقيقه ثانيه بعد الموت فقال سبحانه وتعالى وانما توفون اجوركم يوم القيامه وانما توفون اجوركم يوم القيامه يوم القيامه توفون الاجور تجازوا على الحسنات والسيئات كما قال الله عز وجل من جاء بالحسنه فله عشر امثالها ومن جاء بالسيئه فلا يجزى الا مثلها ستوافق يوم القيامه وانما توفون اجوركم يوم القيامه عندما يبعث الناس يوم القيامه للحساب ويمكث في ارض المحشر ما شاء الله ان يمكثوا ان يمكثوا يسالون الانبياء الشفاعه ان يشفعوا لهم عند ربهم ليقضي بينهم اما الى الجنه واما الى النار لما اصابهم من شده الهول والفزع وشده العرق الذي يلجم فيتفا الناس فيه منهم من يبلغ كعبيه ومنهم من يبلغ ساقيه ومنهم من يب من يبلغ حقويه وهو الوسط ومنهم من يبلغ صدره ومنهم من يلجمه الجاما فيتا اخر الانبياء عن الشفاعه حتى ياتي اهل الموقف لنبينا الكريم عليه الصلاه والسلام فيقول انا لها انا لها فيسجد تحت العرش فيشفع الله عز وجل في اهل الموقف ثم ياذن الله بالحساب وتت الصحف من تحت العرش فاخذ صحيفته بيمينه واخذ صحيفته بشماله كل ياخذ صحيفته بحسب عمله فالمؤمنون المتقون ياخذون صحفهم بايمانهم والكفار والمنافقون ياخذون صحفهم بشمائل وقيل ان العاصي ياخذ صحيفته بشمال والكافر ياخذ صحيفته بشماله من وراء ظهره وهذا خلاف وقع بين اهل العلم في انواع الناس يوم القيامه في اخذ الصحف ثم بعد ذلك ياذن الله عز وجل بالحساب فيحاسب الناس ويجاز على اعمالهم كما قال الله عز وجل فمن يعمل مثقال ذره خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذره شرا يره كل الاعمال سيجدها الناس امامهم الحسنات من مثاقيل الذر سيجدون امامهم والسيئات من مثاقيل الذر سيجدون امامهم ولهذا كانت عائشه رضي الله عنها ام المؤمنين كانت تتصدق بالعنب الواحده فيقال لها يا ام المؤمنين ابي عنبه تصدقين بعنبه تقول كم فيها من مثاقيل الذر كم فيها من مثاقيل الذر هذا يرشدنا الى ان لا نحقر من الاعمال شيئا العمل ولو كان قليلا يبارك الله فيه فلا يحقر المؤمن من الحسنات شيئا يقول هذه لا تنفع لا تنفع ولو كان مثقال دره ولا يحقر من الذنوب شيئا يقول هذه لا تضر لا تضر لان هذه ذره مع ذره تثقل في الميزان فيقوم الحساب ويحاسب الله عز وجل الخلائق كل يجازى بعمله كل نفس بما كسبت رهينه يعني مرهونه باعمالها ثم بعد ذلك ياذن الله عز وجل بوضع الموازين ويوزن الناس في هذه الموازين يوزن العامل ويوزن عمله وتوزن صحفه فمن ثقلت موازينه فهو في عيشه راضيه كما قال الله عز وجل من خفت موازينه فامه هاويه فهذا الميزان يثقل بمثقال ذره من الحسنات والسيئات فاذا رجحت كفه الحسنات دخل صاحب الميزان الجنه واذا رجحت كفه السيئات استحق صاحب الميزان دخول النار الا ان ياذن الله عز وجل فيه بالشف او يعفو الله عنه تبارك وتعالى فهذا هو الحساب يحاسب الناس وهذا معنى قول الله عز وجل وانما توفون اجوركم يوم القيامه ستوف الاجور توزن اعمالكم ويوزن الناس كل بحسب عمله يثقل الميزان بالايمان ليس بالابدان صعد ابن مسعود عبد الله بن مسعود الصحابي الجليل الفقيه العالم حبر هذه الامه وعالمها صعد اراكه ليقتطع سواكا له فاخذت الريح تكفاه يعني تحركه فضحك الصحابه قال النبي صلى الله عليه وسلم مما تضحكون قالوا يا رسول الله من دقه ساقيه كان نحيلا رضي الله عنه من دقه ساقيه اذا تحركت الريح تحركت الشجره وتحرك ابن مسعود في الشجره للنحاله جسمه رضي الله عنه فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لهي في الميزان اثقل من احد سبحان الله قدم ابن مسعود الرجل النحيل اثقل في الميزان من جبل احد لماذا لقوه الايمان لكثره العباده لعظم فقه هذا الصحابي الجليل رضي الله عنه وفي مقابل هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم انه ليؤتى بالرجل السمين العظيم لا يزن عند الله جناح بعوضه ويقول الله عز وجل فلا نقيم لهم يوم القيامه وزنا هذا هو الحساب وهذا هو الميزان وهذا هو مال الاحياء اليوم مالهم الى الموت ومالهم الى الحساب وما بعد الحساب اما جنه او نار والعياذ بالله يقول الله عز وجل بعد ذلك مبين الحقيقه الثالثه فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز هذه الحقيقه الثالثه فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز لنا وقفه ايها الاخوه عند قول الله تبارك وتعالى فمن زحزح عن النار وادخل الجنه لماذا لم يقل الله عز وجل من زحزح نفسه عن النار ودخل الجنه قال من زحزح والفعل هنا اتي به بالبناء لما لم يسمى فاعله ولم يسند الله الفعل لصاحب العمل قال فمن زحزح من الذي زحزحه الله عز وجل وهذا دليل على ان النجاه من النار ودخول الجنه بتوفيق الله عز وجل فمعنى زحزح انه يدفع بشده عن هذا المكان وليس هو الذي يبتعد وانما يزحزح فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز حقيقه عظيمه ايها الاخوه يخبر عنها رب العالمين اصدق القائلين ومن اصدق من الله حديثا ومن اصدق من الله قيلا فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز لم يقل الله عز وجل من حصل الاموال فقد فاز لم يقل الله من ملك الملك في الدنيا فقد فاز لم يقل الله عز وجل من تمتع بمتع الدنيا فقد فاز فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز هذا هو الفوز العظيم الذي يتنافس المؤمنون فيه لتحصيله ونسال الله عز وجل ان يوفقنا واخواننا المسلمين لدخول الجنه وللنجاح النجاه من النار ودخول الجنه انما هو بفضل الله وتوفيقه ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لن يدخل احدكم الجنه بعمله قالوا ولا انت يا رسول الله عليه الصلاه والسلام قال ولا انا الا ان يتغمدني الله منه رحمه وفضل اذا دخول الجنه لا ينال بالعمل وانما بتوفيق الله كما قال الله عز وجل فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز ولكن ينبغي التنبه لمسلك خطيرين من مسالك اهل البدعه مسلك المعتزله القدريه هؤلاء يقولون دخول الجنه هو عوض عن العمل والناس يستحقون على ربهم دخول الجنه كما يستحق ثمن كما يستحق صاحب السلعه ثمنها وهذا باطل يرده قول النبي صلى الله عليه وسلم لن يدخل احدكم الجنه بعمله والمسلك الثاني هو مسلك الجبريه الجهميه يقولون ان الله يدخل الجنه من شاء ويدخل النار من يشاء ولا يدخل الناس الجنه والنار باعمالهم وانما بمحض الاراده والمشيئه بل قالوا يجوز الله ان يعذب الانبياء والرسل والصالحين يعذبهم في النار قالوا ويجوز ان ينعم الله الكافرين والمنافقين ويدخلهم الجنه تعالى الله عن قولهم هذا الكلام باطل يرده قول الله عز وجل جزاء بما كان يعملون فليس هناك تعارض بين الايه وهي قول الله عز وجل جزاء بما كانوا يعملون وبين الحديث لن يدخل احدكم الجنه بعمله قال العلماء الباء المنفيه غير الباء المثبته فالباء المنفيه هي باء العوض يعني لن يدخل احدكم الجنه عوضا عن عمله والباء المثبته هي باء السبب اي تدخلون الجنه بسبب اعمالكم فاجتمعت الايه والحديث على حقيقه واحده لن يدخل احدكم الجنه عوضا عن عمله ولكن تدخلون الجنه بسبب اعمالكم مع توفيق الله لكم هذه هي الحقيقه الثالثه ايها الاخوه فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز حقيقه عظيمه ومال محتوم لابد لاهل الدنيا من اهل التكليف من الثقلين لابد لهم من احدى الدارين كما قال الله عز وجل فريق في الجنه وفريق في السعير حقيقه ينبغي ان يشمر لها المشمرون وان يجتهد في طلبها الحريصون على انفسهم الحريصون على نجاه انفسهم وعلى نجاه اهلهم فان الله عز وجل يجمع اهل الجنه من المسلمين من اهل الصلاح الذين دخلوا الجنه يجمعهم في اعلى درجه واحد منهم وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء فيرفع صاحب المنزله الدنيه الى منزله اعلى حتى يج جتمع اهل البيت في اعلى درجه لواحد منهم اما الجنه والنار كما ان الله اخبر في هذه الايه قال فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز فقد جاءت النصوص مبينه لحقيقه الجنه وحقيقه النار ما هي الجنه وما هي النار التي اخبر الله عز وجل ان من زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز النصوص في ذلك كثيره ولكن اكتفي بحديث يصف حقيقه الجنه وحقيقه النار وهذا الكلام الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في وصف الجنه والنار حقيقه يغني عن كثير من الكلام يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن النار فيقول يؤ بانعم اهل الارض يؤتى بانعم اهل الارض فيغمس في النار غمسه واحده فيقال هل رايت نعيما قط فيقول لا يا رب ويؤتى باشقى اهل الارض فيغمس في الجنه غمسه واحده فيقول هل رايت شقاء قط فيقول لا يا رب سبحان الله غمسه واحده في النار تنسي كل نعيم وغمس واحده في الجنه تنسي كل شقاه ولهذا مهما حصل الناس من الترف والنعيم والملذات في الدنيا فهي لا تساوي شيئا فاذا كان مال الرجل للنار لن تغني عنه شيئا سينسى هذا النعيم سينسى هذا اللعب واللهو ولن ينتفع منه بشيء في مقابل هذا المؤمن الصالح الصابر على البلاء فانه اذا دخل الجنه سينسى كل شقاء غمسه واحده في الجنه تنسي كل شقاء وغمس واحده في النار تنسي كل نعيم وجده الانسان في الدنيا وهذا مما يحفز الناس للعمل لان الشان ليس غمسه واحده وانما هو خلود خلود في الجنه وخلود في النار اذا دخل اهل الجنه الجنه واهل النار النار اتي بالموت على صوره كبش فيرفع بين الجنه والنار ثم يذبح يقال قبل ذلك يا اهل الجنه اعرفت هذا فيقولون نعم هذا الموت ويقال لاهل النار اعرفت هذا يقولون نعم هو الموت فيذبح بين الجنه والنار ويقال يا اهل الجنه خلود ولا موت ويا اهل النار خلود ولا مووت اهل الجنه يخلدون في ذلك النعيم المقيم لا تنقضي اعمارهم ولا يمرضون ولا يصيبهم نصب ولا تعب ولا شقاء يخلدون في هذا النعيم العظيم واهل النار يخلدون في الجحيم وفي ذلك العذاب الاليم الذي لا يمكن ان يوصف النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن نار جهنم فيقول ان نار جهنم فضلت على نار على ناركم هذه بس0 ضعف 70 ضعف فقال الصحابه رضي الله عنهم اما انها كافيه يعني لو كانت النار هي نارنا التي في الدنيا هي كافيه فكيف وقد فضلت على نارنا بسين ضعف اوقد عليها الف عام حتى احمرت ثم اوقد عليها الف عام حتى ابيضت ثم اوقد عليها الف عام حتى اسودت فهي سوداء مظلمه والعياذ بالله هذه هي الحقيقه الثالثه فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز ثم يقول الله عز وجل وانما وان كل نفس ذائقه الموت وانما توفون اج م يوم القيامه فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز وما الحياه الدنيا الا متاع الغرور وما الحياه الدنيا الا متاع الغرور هذه الحياه التي نحن فيها هي متاع الغرور ومعنى الغرور يعني غر الناس وانشغلوا بها والهت عن تلك المنازل في الجنه والنار اشتغلوا بالدنيا فنسوا اخرتهم اغتروا بالاموال اغتروا بالاولاد اغتروا بالشهوات هذا معنى قول الله عز وجل وما الحياه الدنيا الا متاع الغرور وصفها الله عز وجل بالدنيا من الدنو فهي دنيه قد جاء في الحديث الدنيا ملعونه ملعون ما في فيها الا ذكر الله وما والاه دنيا ملعونه الا ما فيها من الاعمال الصالحه فيحرص المؤمن على الاجتهاد في طاعه الله عز وجل ولا يغتر بهذه الحياه هذه الحياه كم غرت الناس يغر بعض الناس الصحه والعافيه والسلامه وطول العمر تغره الاموال يغره كثره الاولاد تغره الملذات فيقدم على الله بلا عمل قد غرته هذه الحياه قال بعض الصالحين ان هذه الحياه الدنيا كمثل خمره من سكر منها فانه لا يفيق الا في سكرات الموت كانما الناس في سكر كانما قد شربوا الخمر لا يفيقون من سكرتهم ولا يفيقون من ذهاب عقولهم الا اذا جاء الاجل فاذا جاء الاجل ندم النادمون وندم المفرطون الذين فرطوا في طاعه الله عز وجل لانهم يعلمون انهم يقدمون على الله عز وجل بغير عمل لهذه الساعه يشمر المشمرون ويجتهد المجتهدون يوم ياتي الاجل فلا ينفع الندى ويوم ياتي ملك الموت فلا دافع له ولا راد له لا خلاص من الموت لو ان الحياه هذه دامت لاحد من الصالحين لدامت لدامت للانبياء والصالحين ولو دامت لاحد من اهل الدنيا لدامت للملوك ما بقي احد من الانبياء والرسل وما بقي احد من الملوك والناس الذين يعشون اليوم في هذه الحياه من الملوك والرؤساء واهل الجاه واهل الاموال والكبار والصغار كلهم سيموتون كلهم سياتي عليهم الاجل ثم بعد ذلك يقدمون على الله بحسب اعمالهم فالسعيد الموفق من عمل لهذه الساعه واجتهد في حياته الى تلك الساعه التي يقدم فيها الانسان لا يقدم بمال ولا بجاه يتبع الانسان ماله واهله عند الموت وعند التشييع يتبعه كما جاء في الحديث اهله وماله وعمله فيرجع الاهل والمال ويبقى العمل الذي يبقى معك في قبرك هو عملك الصالح اما المال سيرجع وسيث الناس بعدك سيرث اهلك ويتمتعون به فاما ان تطعمهم الحلال وتنجو من الحساب واما ان تطعمهم الحرام يتمتعون به وانت تحاسب عليه يوم القيامه فالعاقل يجتهد في هذه الحياه لطاعه بطاعه الله عز وجل لذلك اليوم المحتوم ولتلك الساعات التي اخبر الله عز وجل عنها ساعه الاحتظار وساعه الموت وما بعدها من هذه الحقائق هذه الحقائق ايها الاخوه بينها الله لنا في ايه واحده من سوره ال عمران وهي الايه ال5 بعد المئه من سوره ال عمران فلنتعرف ولنقف عندها ونتعظ بما وعظنا الله عز وجل به نسال الله الكريم رب العرش العظيم كما من علينا بالاسلام وهدانا للايمان ان يثبتنا على طاعته وان لا يكنا الى انفسنا طرفه عين وان يغفر لنا ذنوبنا وان يتوب علينا وان يختم لنا بخير وان يجمعنا واخواننا المسلمين في دار كرامته في جنه عرضها السماوات والارض هذا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
ما يصحب به السلطان قال ابن المقفع: ينبغي من خدم السلطان أن لا يغتر به إذا رضي ولا يغير له إذا سخط، ...
ConspiracyTheory.net بيت / العلوم والتكنولوجيا / التستر على معاهدة أنتاركتيكا غير محلول 🔬 العلوم و...
( إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْ...
لذا، لم تكن التوجهات السياسية للهوية الإسلامية متطابقة مع توجهات الهوية الإسلامية. فقد اعتمدت الأولى...
الفرع الاول : الحماية الجنائية للتجارة الالكترونية في جرائم النصب: إن دراسة أي جريمة تتطلب التعرض لع...
في الحضارات القديمة كان العلم يخضع لهيمنة دينية وفكرية قوية -خاصة في أوروبا- من قبل الكنيسة الكاثولي...
نظرية التعلم السلوكي تبرر استخدام الدعم الإلكتروني الثابت في التعليم. هذه النظرية تركز على تعزيز الس...
ما يصحب به السلطان قال ابن المقفع: ينبغي من خدم السلطان أن لا يغتر به إذا رضي ولا يغير له إذا سخط، ...
قبل التطرق لتعريف الملكية العقارية الخاصة نلاحظ أنها تتكون من ثلاث كلمات وجب الوقوف عند كل واحدة منه...
تتواصل حالة الجدل والصدمة في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، على خلفية وفاة الطفلة ميمي مجيب البالغة من...
نفّذ مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية لودر، صباح اليوم السبت، حملة تحصين طارئة ومصغرة في منطقة الجن...
المتمعن في الموضوعات التي يهتم بها هذا العلم يجدها متنوعة ومتناثرة، لكن في جوهرها تدور حول واقع المش...