Home

Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

يجب أنْ نكونَ واضِحِين الآن بشأن أَصلِ الإحساسات. تَشَا الإحساساتُ داخِل العضويات، في أعماق الأحشاء والسوائل، حيث تَسودُ الكيمياءُ المسؤولة عن الحياة بكافّة جوانيها. أتَحدَّثُ عن العمليات التي تَقومُ بها أنظِمَةُ الغُدَد الصُّمّ والمَناعة والدَّورَة الدموية المسؤولة عن الاستقلاب (التفاعلات الكيميائية الحيوية)،وماذا عن "وظيفة" الإحساسات؟ على الرغم مِن أنّ تاريخَ الثقافات، وتاريخَ العِلم قد جَعَلا دَورَ الإحساسات يَبدو غامِضًا وغير مَفهوم، تُساعدُ الإحساساتُ على إدارة الحياة. تَعملُ الإحساساتُ وكأنّها تَغييراتٌ في الحَرَس، فهي تُعلِمُ كلَّ عَقلٍ - مَحظوظٍ بهذه السِّمَة - عن حالَة الحياة في داخِل العُضويّ التي يَنتَمي إليها ذلك العقل. كما أنّ الإحساسات تَمنحُ ذلك العقلَ حافِزًا للتَّصرُّف بما يُناسِب الإشارة الإيجابية أو السلبية في رسائِلِها.تَجمَعُ الإحساساتُ معلوماتٍ عن حالَة الحياة داخِل العُضويَّة، كما تُشكِّلُ "نوعيةُ وشدّة" المَظاهر التي تُبديها الإحساساتُ تقيمًا لعَملية إدارَةِ الحياة. إنّها تَعبيراتٌ مباشرة عن دَرجَةِ النجاحِ أو الفشّل في مؤسَّة الحياة داخِل أجسامِنا. المحافَظةُ على الحياة معركَةٌ مُستمرةً مُتصاعِدة.تَخَرِطُ أجسامُنا في جُهدِ مُعقَّدٍ ومُعدَّد المَراكِز، بل لكي تكونَ قويةً وغَنيَّةً أيضًا. يتم الإحساس بِثَراءِ الحياة بِشَكلِ "وفرة وازدهار"؟ تُتُرجَم عمليةُ حياةٍ مُتوازِنة بِشَكلِ "راحَة"، أو تُتُرجَمُ من ناحيةٍ أخرى بِشَكلِ "انزِعاج"، أو "ألَمْ" لِتَدلَّ على فَشل جُهدٍ إدارةِ الحياة.يَتعلَّق المَوقف المُؤثِّر الذي تُواجِهِهُ الكائناتُ الحيّة بالمحافَظة على التَّرابُط والتَّماسُك في عُضوياتِنا الحيّة. لا توجَدُ مشكِلةً أبدًا في التَّرابُط والتَّماسُك بين الجَمادات التي تُحيطُ بِي في هذه اللحظة بالنسبة لِتِلكَ الأشياء، الأشياءُ باقيةٌ غالبًا ما لَم أُقرِّرُ الضَّربَ بِفأسٍ على المكتب الذي أكتبُ عليه، أو إلى الكُرسيّ الذي أجلِسُ عليه الآن، أو إلى الرّفوف والكُتبِ التي تُحيطُ بي. ولا على العُضويَّة التي تَحيا بِها. يجب عليَّ إطعامها الفطور والغداء، وأنْ أحافَظ على جَسَدي في بيئةٍ مُعتدِلَة، بل وأحتاجُ للمحافَظة على علاقاتٍ اجتماعية صحيحة مَع مَن حَولي، وأنْ أسعَى لِتَنميتها وازدِهارِها بحيث لا تَضغَطُ ظروفٌ تَبرُزُ في العالَم الاجتماعي على داخِلي، وتُخَرُّبُ عمليةً إدارة الحياة مِن ناحيةِ ضَرورياتِ ثَباتِ البيئة الداخلية (1).الإحساساتُ التي تَظهَر داخِل عضوياتِنا الحيوية القادِرة على التَّغيير والتَّعديل هي نَوعيَّةٌ وكَميَّةٌ. فهي تَظهِر التَّكافؤ - الترتيب النَّوعيّ
الذي يَجعُلُ إنذاراتِها ونَصيحَتَها جَديرة بِبَذلِ الجُهد، إضافَةً إلى أنّها تُحفُّزُني على القيام بأفعالِي حَسب مُقتَضَى الحاجَة. عندما أعيشُ تجربةً أحاسيسٍ تَتعلَّقُ بثباتِ البيئة الداخلية - مَوقف يَعكسُ تقديرًا لما في داخلي عندما تَبرزُ أشكالٌ فيزيولوجيةٌ معيَّنة - يجب أنْ أعرفَ أوَّلًا حالَةَ حَياتيء ثم يَدفَعُني المُكافِئُ السَّلبي أو الإيجابي للتجربة إلى تَصحيحِ المَوقِف، أي أنّ الإحساسَ يَدفَعُني للقَفز والقيامِ بعَملٍ ما، أو لِعدَمِ فِعلِ أي شيء سوى الاستِمتاع بالتُّزْهَة.فَكِّرْ باختِلاف المَوقف عندما أنظُر إلى الأشياء مِن حَولي، أتلقَّى في ذلك المَوقف مَعلوماتٍ أيضًا، تَصدَرُ البيانات الآن هو العالَم الخارجي وأشياؤه.يتم اطَّلاعِي على الخارِجيَّات؛ ولا يتمّ إبلاغِي عمّا في داخِل الأشياء التي أراها، تَفصِلُني عن هذه الأشياء مَسافةً دائمة، فالأشياءُ ليست داخِل عُضويِّتي.

Original text

يجب أنْ نكونَ واضِحِين الآن بشأن أَصلِ الإحساسات. تَشَا الإحساساتُ داخِل العضويات، في أعماق الأحشاء والسوائل، حيث تَسودُ الكيمياءُ المسؤولة عن الحياة بكافّة جوانيها. أتَحدَّثُ عن العمليات التي تَقومُ بها أنظِمَةُ الغُدَد الصُّمّ والمَناعة والدَّورَة الدموية المسؤولة عن الاستقلاب (التفاعلات الكيميائية الحيوية)، وعن الدفاع.
وماذا عن "وظيفة" الإحساسات؟ على الرغم مِن أنّ تاريخَ الثقافات، وتاريخَ العِلم قد جَعَلا دَورَ الإحساسات يَبدو غامِضًا وغير مَفهوم، فالإجابَةُ ظاهِرَة. تُساعدُ الإحساساتُ على إدارة الحياة. ويشكلٍ أكثَر تَحديدًا، تَعملُ الإحساساتُ وكأنّها تَغييراتٌ في الحَرَس، فهي تُعلِمُ كلَّ عَقلٍ - مَحظوظٍ بهذه السِّمَة - عن حالَة الحياة في داخِل العُضويّ التي يَنتَمي إليها ذلك العقل. كما أنّ الإحساسات تَمنحُ ذلك العقلَ حافِزًا للتَّصرُّف بما يُناسِب الإشارة الإيجابية أو السلبية في رسائِلِها.
تَجمَعُ الإحساساتُ معلوماتٍ عن حالَة الحياة داخِل العُضويَّة، كما تُشكِّلُ "نوعيةُ وشدّة" المَظاهر التي تُبديها الإحساساتُ تقيمًا لعَملية إدارَةِ الحياة. إنّها تَعبيراتٌ مباشرة عن دَرجَةِ النجاحِ أو الفشّل في مؤسَّة الحياة داخِل أجسامِنا. المحافَظةُ على الحياة معركَةٌ مُستمرةً مُتصاعِدة.
تَخَرِطُ أجسامُنا في جُهدِ مُعقَّدٍ ومُعدَّد المَراكِز، ليس لكي تَجعلَ الحياةَ مُمكِنَةً وحَسب، بل لكي تكونَ قويةً وغَنيَّةً أيضًا. يتم الإحساس بِثَراءِ الحياة بِشَكلِ "وفرة وازدهار"؟ تُتُرجَم عمليةُ حياةٍ مُتوازِنة بِشَكلِ "راحَة"، أو تُتُرجَمُ من ناحيةٍ أخرى بِشَكلِ "انزِعاج"، أو "خُمول وكَسل"، أو "ألَمْ" لِتَدلَّ على فَشل جُهدٍ إدارةِ الحياة.
يَتعلَّق المَوقف المُؤثِّر الذي تُواجِهِهُ الكائناتُ الحيّة بالمحافَظة على التَّرابُط والتَّماسُك في عُضوياتِنا الحيّة. لا توجَدُ مشكِلةً أبدًا في التَّرابُط والتَّماسُك بين الجَمادات التي تُحيطُ بِي في هذه اللحظة بالنسبة لِتِلكَ الأشياء، ولا بالنسبة لِي. الأشياءُ باقيةٌ غالبًا ما لَم أُقرِّرُ الضَّربَ بِفأسٍ على المكتب الذي أكتبُ عليه، أو إلى الكُرسيّ الذي أجلِسُ عليه الآن، أو إلى الرّفوف والكُتبِ التي تُحيطُ بي. إلا أنّ هذا لا يَنطَبقُ على حياتي، ولا على العُضويَّة التي تَحيا بِها. يجب عليَّ إطعامها الفطور والغداء، وأنْ أحافَظ على جَسَدي في بيئةٍ مُعتدِلَة، وأنّ أمنَعَ أو أتَجنَّبَ المَرض، أو أنْ أُعالِجه إذا حَدَث. بل وأحتاجُ للمحافَظة على علاقاتٍ اجتماعية صحيحة مَع مَن حَولي، وأنْ أسعَى لِتَنميتها وازدِهارِها بحيث لا تَضغَطُ ظروفٌ تَبرُزُ في العالَم الاجتماعي على داخِلي، وتُخَرُّبُ عمليةً إدارة الحياة مِن ناحيةِ ضَرورياتِ ثَباتِ البيئة الداخلية (1).
الإحساساتُ التي تَظهَر داخِل عضوياتِنا الحيوية القادِرة على التَّغيير والتَّعديل هي نَوعيَّةٌ وكَميَّةٌ. فهي تَظهِر التَّكافؤ - الترتيب النَّوعيّ
الذي يَجعُلُ إنذاراتِها ونَصيحَتَها جَديرة بِبَذلِ الجُهد، إضافَةً إلى أنّها تُحفُّزُني على القيام بأفعالِي حَسب مُقتَضَى الحاجَة. عندما أعيشُ تجربةً أحاسيسٍ تَتعلَّقُ بثباتِ البيئة الداخلية - مَوقف يَعكسُ تقديرًا لما في داخلي عندما تَبرزُ أشكالٌ فيزيولوجيةٌ معيَّنة - يجب أنْ أعرفَ أوَّلًا حالَةَ حَياتيء ثم يَدفَعُني المُكافِئُ السَّلبي أو الإيجابي للتجربة إلى تَصحيحِ المَوقِف، أو قبوله بفعلٍ بَسيطٍ، أو بِعَدَمِ فِعلِ أيِّ شيء، أي أنّ الإحساسَ يَدفَعُني للقَفز والقيامِ بعَملٍ ما، أو لِعدَمِ فِعلِ أي شيء سوى الاستِمتاع بالتُّزْهَة.
فَكِّرْ باختِلاف المَوقف عندما أنظُر إلى الأشياء مِن حَولي، أو أسمع أصواتًا لَطيفة، أو ألمِس شيئًا. أتلقَّى في ذلك المَوقف مَعلوماتٍ أيضًا، وأَظَلُّ "أُبَلَّغُ. تَصدَرُ البيانات الآن هو العالَم الخارجي وأشياؤه.
يتم اطَّلاعِي على الخارِجيَّات؛ ولا يتمّ إبلاغِي عمّا في داخِل الأشياء التي أراها، أو أسمَعها، أو ألمِسها. تَفصِلُني عن هذه الأشياء مَسافةً دائمة، فالأشياءُ ليست داخِل عُضويِّتي.


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate

Latest summaries

موضوعات الكتب م...

موضوعات الكتب مجموعات هنداوي السلاسل والأعمال الكاملة دروس مبسطة في الاقتصاد ePub Logo PDF Logo Kind...

*عنوان البحث* ...

*عنوان البحث* *بنية الخطاب الحواري في قصص موسى (عليه السلام) في القرآن الكريم: دراسة بنيوية سردية*...

1. كيف يفسر نمو...

1. كيف يفسر نموذج الإشراف الديناميكي الصعوبة التي واجهها المرشد مع المسترشد؟ * يفسرها بوجود تحويل م...

أحبطت الأجهزة ا...

أحبطت الأجهزة الأمنية اليمنية مخططًا لخلية تخريبية كانت تنشط على أطراف مدينة مأرب، وتمكنت من القبض ع...

كيف بدأ أصل الي...

كيف بدأ أصل اليهود من إبراهيم إلى يعقوب؟ في عتمه الازمنه ومن بين انقاض المعابد القديمه تنبعث لعنه لا...

اتبعت الباحثة م...

اتبعت الباحثة منهج البحث التجريبي في تحقيق هدف البحث, إذ يعد أحدث أنواع البحوث في التربية, وأكثرها د...

انطلقت في جامعة...

انطلقت في جامعة عدن صباح اليوم الأحد 16 أغسطس، أعمال برنامج بناء الخطة الاستراتيجية والتشغيلية وتطوي...

المشكلة التي تو...

المشكلة التي تواجه الطلبة والخريجين تتمثل المشكلة الأساسية في وجود فجوة بين التعليم الجامعي ومتطلبا...

أن أهمية هذه ال...

أن أهمية هذه الموضوع تكمن في أن اغلب التشريعات ومنها قانون العمل الاردني قد أغفلت تنظيم قواعد وأحكام...

حُكم على عبد ال...

حُكم على عبد البلوط (21 عامًا)، الإرهابي المنتمي لتنظيم الدولة الإسلامية، بالسجن لمدة 22 شهرًا في أي...

عزيزي الرجل الب...

عزيزي الرجل البطل: اركان البروبوغاندا لأيديولوجيا الفيمنست -النسويات : بعد متابعة المنصات الأعلام...

تكدست أكوام الن...

تكدست أكوام النفايات في عاصمة المهرة الغيضة، وذلك عقب اعتداء قام به مسلحون، باقتيادهم شاحنة تابعة لص...

Tech news