Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (100%) Using the AI
البيئة وتأثيرها على النمو الإنساني
يؤثر بيئة الفرد على نموه الإنساني على طول فترة حياته، سواء كانت هذه العوامل داخلية أو خارجية "ثقافية أو اجتماعية" قبل الولادة أم بعدها. ويمكن تقسيم البيئة في تأثيرها على النمو الإنساني إلى قسمين:
أولاً: البيئة قبل الولادية (Prenatal): تبدأ البيئة قبل الولادية بتقاء خليتين، خلية الحيوان المنوي للأب وبويضة الأم، لتشكل خلية واحدة تعرف باللاقحة. تستمر اللاقحة في النمو عن طريق انقسام الخلايا وتخصصها إلى أن يخرج الجنين إلى الحياة بعد فترة حمل تمتد بين 240-300 يوم تقريبًا.
تُقسم البيئة قبل الولادية إلى قسمين:
-
البيئة الداخلية للخلية (Intracellular Environment): السيتوبلازم المحيط بنواة الخلية بيئة ذات تأثير هام، حيث يمكن أن يؤثر تغيير السيتوبلازم على نمو الجنين وخصائصه.
-
البيئة الخارجية للخلية (Intercellular Environment) "البيئة الرحمية": البيئة الرحمية تلعب دورًا هامًا في نمو الجنين، حيث تفتح إمكاناته الوراثية وتظهر خصائصه البشرية.
العوامل التي تؤثر على الجنين في البيئة الرحمية قبل الولادية:
-
الحالة الصحية للأم الحامل:
- أي مرض يصيب الأم الحامل، وخاصة في الشهور الثلاثة الأولى للحمل، يؤذي الجنين، فإذا انتقل إليه فيروس أو بكتيريا عن طريق المشيمة فقد يؤدي إلى الإجهاض أو عيوب خلقية.
- من أمثلة الأمراض المعدية التي تؤثر على الجنين: الحصبة الألمانية (Rubella) ومرض الزهري (Syphilis).
- اضطرابات التمثيل الغذائي لدى الأم الحامل، مثل الفيونيل كيتونيوريا (PKU) أو الجلاكتوسيميا (Galactosemia)، يمكن أن تؤثر على نمو الجنين.
- اختلاف فصائل دم الوالدين قد يسبب التخلف العقلي، خاصة إذا كانت الأم تحمل "-rh" والأب يحمل "+rh".
- اضطرابات التسمم العضوي التي تصيب الأم يمكن أن تؤثر على الجهاز العصبي للجنين.
- إصابة الأم الحامل بمرض الحمى الصفراء تؤدي إلى إصابة الجنين بمرض الفراء المخية، ويسبب التخلف العقلي.
- تعرّض الأم الحامل لصدمة آلية في بطنها قد تؤثر على الجهاز العصبي للجنين.
- إصابة الأم ببعض الاضطرابات الهرمونية، مثل مرض السكر أو نقص إفراز الغدة الدرقية، يؤثر على الجنين.
- صغر حجم رحم الأم يؤثر بدورها في الجنين.
-
سوء تغذية الأم الحامل:
- الغذاء من العوامل الأساسية والضرورية لصحة الأم الحامل وجنينها.
- الحصول على غذاء صحي مناسب يساعد على نمو الجنين نموًا طبيعيًا.
- نقص الغذاء لدى الأم يضر بنمو الجنين وقد يسبب له نقصًا في الوزن وانعدام الصحة.
- نقص فيتامين "ب12" في غذاء الأم يؤذي الجهاز العصبي للجنين.
- سوء التغذية يؤثر على نمو الدماغ والعصاب لدى الجنين.
-
الحالة النفسية للأم الحامل:
- الانفعالات القوية التي تتعرض لها الأم الحامل تؤثر على الجهاز العصبي المركزي والغدد الصماء.
- الحالات النفسية السيئة للأم تؤثر على نمو الجنين وصحته في المستقبل.
- زيادة إفراز الأدرينالين لدى الأم في حالات الانفعال الشديد تؤثر على الجنين.
- الحمل غير الشرعي يؤثر على الحالة النفسية للأم، مما قد يؤدي إلى ولادة أطفال مشوهين أو متخلفين عقليًا.
-
التدخين خلال الحمل:
- نسبة ولادة أطفال مشوهين من الأمهات المدخنات أعلى من الأمهات غير المدخنات.
- تدخين الأم يؤدي إلى الإجهاض أو الولادة قبل الأوان، وزيادة نسبة الوفيات بين الأطفال الرضع.
- حرمان الجنين من الدم الغني بالأكسجين.
- يؤثر تدخين الأم على نشاط دقات قلب الجنين.
- يولد أطفال الأمهات المدخنات أطفالًا غير مكتملي النمو (Prematurity).
-
الإدمان على الكحوليات والمخدرات:
- أطفال الأمهات المدمنات على المخدرات يكونون في حالة
- "دوء" أو دوار، مما يترتب عليه تعطيل النمو العضلي أو الجسمي.
- قد يولد الجنين مصابًا بتلف في خلايا المخ أو يختنق عند الولادة.
- تزداد نسبة التشوه الخلقي في ولادات الأمهات المدمنات.
- أطفال الأمهات المدمنات على الهيروين والمورفين يكونون مضطربين نفسيًا.
- تعاطي عقار الهلوسة "LSD" يسبب تحطم الكروموسومات والخلايا ويسبب التخلف العقلي.
- أطفال الأمهات المدمنات على شرب الخمور يعانون من ميكروسفالي (صغر الجمجمة)، أو تشوهات القلب، أو ضعف التآزر الحركي والعضلي.
- يؤدي الإدمان على الكحول إلى الوفاة عند الولادة، أو التخلف العقلي، أو التشوه الجسمي، أو الاضطرابات النفسية.
-
سوء استعمال الأدوية:
- معظم الأدوية التي تتناولها الأم الحامل قادرة على الوصول إلى المشيمة placenta وتؤثر على الجنين.
- بعض الأدوية تؤثر سلبًا على نمو الجنين وتؤدي إلى تشوه جسمي.
- الإسبرين له تأثير ضار على نمو الجنين.
- حبوب الإجهاض "quinine" إذا لم يتم الإجهاض، يؤثر على الجنين.
- المضادات الحيوية لها تأثيرات خطيرة على الجنين.
- دواء الثاليدوميد "Thalidomide" تسبب في تشوه آلاف الأطفال.
- مادة الكينين "Quinine" التي تعالج الملاريا لها تأثير على السمع وتؤدي إلى الصمم للجنين.
- يجب أن تتناول الأم الحامل العقاقير تحت إشراف طبي فقط.
-
عمر الأم الحامل:
- أفضل سنوات الحمل بين العشرين والثلاثين سنة.
- الأمهات اللاتي يحملن في سن متقدمة (35-45) يعانين من صعوبات الحمل والولادة.
- يزداد احتمال إنجاب أطفال ضعاف عقليًا عند الأمهات اللاتي يحملن في سن متقدمة.
- الأمهات صغيرات السن أيضًا قد يواجهن صعوبات في الحمل، مثل حالات إجهاض متكررة.
-
تعرض الأم للإشعاع:
- أشعة X كانت تستخدم دون تحفظ خلال الحمل، ولكن أثبتت الدراسات أن التعرض للإشعاع يؤثر على الجنين.
- تعرض الأمهات للحامل لإشعاعات القنابل الذرية في هيروشيما وناغازاكي أدى إلى ولادة أطفال مشوهين.
- الإشعاع يمكن أن يؤدي إلى عيوب خلقية أو عيوب موروثة.
- يجب على الأمهات الحوامل تجنب الفحص بالأشعة إلا عند الضرورة القصوى.
ثانيًا: البيئة بعد الولادية:
يمكن تقسيم المحددات البيئية بعد الولادة إلى أربعة مؤثرات على الأقل:
-
البيئة الطبيعية "الجغرافية":
- الظروف المادية المحيطة بالفرد من عوامل جغرافية ومكانية، مثل الطقس والمناخ.
- الهواء النقي، أشعة الشمس، والموارد والإمكانات المادية تؤثر على نمو الفرد.
- تلعب البيئة الجغرافية دورًا في تحديد خصائص نشاط السكان، مما يؤثر على خصائص الأفراد.
-
البيئة التاريخية "الزمانية":
- ظروف العصر الذي يعيش فيه الفرد.
- مستوى التطور الذي أحرزه المجتمع في المستوى الحضاري، مثل إنتاجه، وأدواته، ورموزه.
- الحضارة التي تتفتح فيها إمكانات الأطفال.
- تؤثر التغيرات الاجتماعية على نمو الطفل وتفتح إمكاناته.
- يختلف الإنسان الذي عاش في القرن الـ 18 عن الإنسان الذي عاش في القرن الـ 19، ويدور ذلك عن الإنسان الذي عاش في القرن الـ 20، والفرق بين الإنسان المعاصر وسابقيه في خصائصه، وسماته العقلية والفكرية، وتطلعاته، وآمال, قلقه، انفعالاته، علاقاته الاجتماعية، صراعاته، وإحباطاته.
Original text
أوًلا: البيئة قبل الولادية prenatal ... 2- البيئة والمو الإنساني: البيئة ي المجال الذي تحدث فيه عملية المو, ويقصد بالمجال ا: جميع القوى المحيطة بالفرد التي يتفاعل معها أثاء نمو، أو بعبارة أبسط: جميع العوامل التي يتأثر بها الفرد ويؤثر فيها في سياق نمو على طول فترة الحياة, سواءكانت ذ القوى أو ذ العوامل داخلية أو خارجية "ثقافية أو اجتماعية" قبل الولادة، أم بعدا. وفي ذا الإطار الشامل لمفهوم البيئة يمكن تقسيم البيئة في تأثيرا على المو الإنساني إلى قسمين: البيئة الداخلية بل الولادية، والبيئة الخارجية بعد الولادية. أوًلا: البيئة قبل الولادية prenatal بداية الكائن الإنساني ي التقاء أو تقابل خليتين جسيتين إحداما الحيوان الموي للأب، وبويضة ام، وتكون خلية واحدة تعرف باللاقحة, وتستمر اللاقحة في المو عن طريق انقسام الخلايا وتخصصها وتمايز وظائفها في أعضاء, وأجهزة مختلفة إلى أن يخرج إلى الحياة بعد مدة حمل تمتد بين 240-300 يوم تقريبًا، وحين يولد يأتي إلى العالم الخارجي مزوًدا بأجهزة استقبال حسية "أعضاء البصر، والسمع، والتذوق، والشم، واللمس"، وأجهزة إرسال حركية "العضلات،
(114/1)
الغدد، والجهاز العصبي"، وي معدات لو لم يزود بها الكائن الإنساني قبل مجيئه إلى العالم أو تعرض للأذى أثاءا لاستحال عليه أن يمو أو يمي أي نوع من السلوك.

ولذلك: تقسم البيئة قبل الولادية إلى قسمين: - البيئة الداخلية للخلية المخصبة. - والبيئة الرحمية. أ- البيئة الداخلية للخلية intracellular environment: يعد السيتوبلازم الميحط بواة الخلية بيئة ذات تأثير ام, ففي بعض التجارب على الحيوانات أمكناستبدالالسيتوبلازمبآخر،فكانتالتيجةخلقأجةمنأنواعمختلفة,وقدمكت دراسات مماثلة من اكتشاف أن التفاعل بين الواة والسيتوبلازم و الذي يحدد لها وظيفتها, وقد تبين من بعض الدراسات ما لبعض العقاقير المهدئة ذات التركيب الكيميائي الخاص من تأثير على أجة الحوامل؛ فالتأثير الكيميائي لهذ العقاقير جعل اجة تولد مشوة، وأعضاؤا ناقصة؛ ن فاعليتهاكانت على البيئة الداخلية للخلايا المتكاثرة المكونة للجين. ب- البيئة الخارجية للخلية intercellular environment "البيئة الرحمية": تقوم البيئة الرحمية بالتأثير الهائل على الوليد الذي يمكث في رحم أمه أم تسعة أشهر في حياته، حيث تفتح إمكاناته الوراثية، وتظهر فيها خصائصه البشرية, وفي ذ الفترة يحوطه سائل رحمي داخل غشاء الرحم الذي يجعل الحراة ماسبة ومتظمة حوله،كما يعزله عن الضوء والصوت، ويحميه من الارتجاجات والصدمات، ويصل إليه الغذاء عن طريق الحبل السري من دم ام, ويمكن أن يحدث ما يغير من ذ الظروف, أي: يغير من البيئة الرحمية مما يؤثر على نمو الجين. "طلعت مصور، عادل اشول: 1976". وأم العوامل التي تؤثر على الجين في البيئة الرحمية قبل الولادية ما يلي: 1- الحالة الصحية للأم الحامل: إن أي مرض يصيب ام الحامل وخاصة في الشهور الثلاثة اولى للحمل يؤذي الجين، نظًرا نه محروم من الماعة التي تواجه الفيروسات, فلا يستطيع
(115/1)
تكوين أجسام مضادة لها، فإذا انتقل إليه فيروس أو بكتريا عن طريق المشيمة فتك به بسهولة, وأدى إلى الإجهاض, أو أعاق نمو في الرحم, وجاء ولي ًدا مشو ًا, من ذلك: إن إصابة ام الحامل بأحد امراض المعدية مثل: الحصبة المانية rubella أو مرض الزري syphilis وخاصة في الشهور الثلاثة اولى من الحمل يتقل من ام الحامل إلى الجين, مما قد يسبب له أمرا ًضا أو تشوات مثل: الصمم أو العمي أو البكم أو أمراض

القلب وضمور المخ, microcephaliak,كما قد يعاني من تأخر في نمو الجسمي والعقلي, وبالتالي يكون الطفل متخلًفا عقليا. وجدير بالذكر أن الحصبة المانية تخضع الآن لعمليات التطعيم، ويصح بتطعيم اطفال الإناث بشكل خاص بمصل الحصبة المانية، وبهذا فإنه من المتوقع تبًعا لذلك أن تقل أو تعدم إصابات التخلف العقلي المسببة عن الحصبة المانية. اضطرابات التمثيل الغذائي أو عملية الهدم والباء عد ام الحامل, فلقد أمكن التعرف حتى الآن على حوالي 90-120 نو ًعا من امراض التي تصيب الجين نتيجة لذلك, ومها: التخلف العقلي الذي يحدث نتيجة اضطراب عمليتي الهدم والباء بسبب طفرة في الجيات, تسبب اختفاء نشاط إنزيمي معين، أو اضطرابه فيما يتصل بالعمليات المرتبطة بالبروتييات, كما في حالات الفييلكيتونيوريا المعروفة باسم PKU، أو اضطراب في التمثيل الدون، أو الكربويدراتكما في حالات الجلاكتوسيميا galactosemia وقد سبق أن أوضحا ذلك. كما أن اختلاف فصائل دم الوالدين قد يسبب التخلف العقلي، خاصة إذاكانت ام تحمل "-rh"، وكان اب يحمل "+ rh"، فإن الجين حيئذ يرث عن اب "+ rh" فيحدث اختلاف بين دم الجين ودم ام الذي يقوم بدور بتكوين أجسام مضادة لدم الطفل تتقل إلى الجين عن طريق الحبل السري فتهاجم دم الجين وتقتل الخلايا العصبية, وقد تحدث مضاعفات تقتل الجين، وتحدث مثل ذ الحالات بعد الحمل اول. "شكل: 34".
(116/1)
- بالإضاة لذلك, فإن اضطرابات التس مم العضوي التي تصيب ام يمكن أن تتقل إلى الجين عن طريق الحبل السري وتؤثر في الجهاز العصبي للجين فيولد متخلًفا عقليا,كما أن إصابة ام الحامل بمرض الحمى الصفراء يؤدي إلى إصابة الجين بمرض الفراء المخية, ويسبب التخلف العقلي. - تعرض ام الحامل لصدمة آلية في بطها يصل تأثيرا للجين قد تؤثر على جهاز العصبي، خاصة أن دماغ الجين وي لية تتأثر بالصدمة مما يؤدي إلى إتلاف بعض مراكز المخ، وقد يؤدي إلى إصابته بالصرع. - بالإضافة لما سبق فإن إصابة ام ببعض الاضطرابات الهرمونية يؤثر على الجين، من ذلك: إصابة ام بمرض السكر يؤدي إلى اضطرابات رمونية عد الجين،كما أن نقص إفراز الغدة

الدرقية لدى ام يتج عه خمول الغدة الدرقية للجين, مما يتج عه نقص في المو والتأخر العقلي. "شكل: 35".
(117/1) - كذلك فإن صغر حجم رحم ام يؤثر بدور في الجين، فلا يعطيه فرصة الحركة المعتادة اللازمة للأرجاع العصبية البسيطة التي تظهر في متصف فترة الحمل. شكل "35" طفل رضيعكانت ام مصابة بتضخم الغدة الدرقية أثاء الحمل. 2- سوء تغذية ام الحامل: أوضحت الدراسات وابحاث الطبية والغذائية أن الغذاء من العاصر اساسية والضرورية لصحة ام الحامل وجيها، ذلك أن حصول الحامل على غذاء صحي ماسب يساعد على نمو جيها نموا طبيعيا. فالحامل التي يحتوي جسمها على نسبة عالية من عصر الكالسيوم مخزونًابعظامها،منالسهلأنتحفظلجيهاإمداًداكافيًامنذاالعصر،ذلكنالجين يحصل على متطلباته الغذائية من مدخرات ام، أما إذاكانت المدخرات غيركافية, وبطت إلى نقطة القص عد ام, عجز الجين على الحصول على عاصر الضرورية, وأثر ذا بالتالي على نمو. ولقد أوضح موناجو montago "1972" أن الحامل التي تتاول أغذية متكاملة خلال حملها يمو جيها نموا طبيعيا وتلد طفًلا يتمتع بصحة جيدة. كما أوضحت دراسةكابلان kaplan "1972" أن الحامل التي يقصها الغذاء الجيد يمو جيها نموا غير طبيعي, وتجب طفًلا يتميز بقص الوزن وانعدام الصحة, بل والإصابة ببعض امراض، كما أوضحت دراسات أخرى أن امهات اللاتي يعانين من نقص في الغذاء غالبًا ما يلدن أطفاًلا بهم نقص جسمي أو عقلي أو اضطراب نفسي شديد, وأوضحت دراساتكوخ koch "1986" أن نقص فيتامين "ب12" في غذاء امهات الحوامل يؤذي جهازا العصبي, ويؤدي إلى ولادة صغاٍر مشوين جسميا وعقليا, وما مشكلة البلاجرا في بعض الدول الفقيرة إالا نتيجة لسوء التغذية أثاء الحمل.
(118/1)

وقد أشار فيرنون p.e. vernon إلى أن عدمكفاية التغذية أو سوء التغذية يؤثر تأثيًرا سيئًا على نمو الجين, خاصة في الشهور الثلاثة اخيرة من الحمل، وعلى نمو الطفل في اربع سوات اولى بعد الولادة, وي الفترة التي يكتمل فيها نمو الدماغ واعصاب,كما وجد باساميك pasamainc "1966" أن سوء تغذية امهات الحوامل يجعلهن معتدلات الصحة كثيرات المرض متوترات أثاء الحمل, يؤدي إلى الولادة قبل اوان أو الولادة العسرة، ونقص نمو اجة، وارتفاع نسبة الوفيات، والصرع، وشلل الدماغ، والاضطرابات العقلية بين اطفال. ولقد أظهرت الدراسات التي أجريت في شيلي وجواتيمالا وجوب أفريقيا أن اطفال الذين يتعرضون لسوء التغذية في مرحلة ما قبل الميلاد لا يمكهم أن يصلوا إلى المستوى العقلي الذي يصل إليه زملاؤم ممن لا يواجهون مثل ذ الظروف, حتى ولو أعطوا بعد ذلك ما يعوض ذا القص. وأكدت دراسة أخرى أجريت في الولايات المتحدة على أطفال أمريكيين عانت أمهاتهم من نقص شديد في البروتين أثاء الصف الثاني من فترة الحمل "حيث تكون حاجة الجين إلى البروتين أكثر ما يمكن"، وبمقارنة ؤلاء اطفال بمجموعة أخرىكانت أمهاتهم تتمتع بصحة جيدة, وجد أن المحرومين كانوا أقل وزنًا عد الولادة، وبمتابعة المجموعتين حتى س ان الرابعة وجد أن اطفال الذين حرموا من البروتين كانوا أقل ذكا ًء من المجموعة الثانية. ويفسر تأثير سوء التغذية أثاء الحمل على الطفل بأن الحرمان الغذائي في ذ الفترة المبكرة من العمر يصعب تعويض العجز الذي يسببه. 3- الحالة الفسية للأم الحامل: الاحية الانفعالية للأم الحامل لها تأثيرا الواضح على الجهاز العصبي المركزي, وكذلك على الغدد الصماء التي تفرز رموناتها في الدم مباشرة، وأن وطأة الانفعالات الشديدة التي تتعارض لها ام الحامل تحدث أثاركبيرة على ذ اجهزة العصبية والبيوكيميائية, فقد أثبتت الدراسات الحديثة أن حال ام من الاحية الانفعالية أثاء حملها له تأثيرات امة في مجرى نمو الجين, وبالتالي في صحته وتوافقه في المستقبل.
(119/1)
كما أظهرت بعض الدراسات بوضوح أن الحالة الفسية السيئة للأم الحامل أثاء حملها يسبب تأثيرات ضارة على الجين "1980، tylor". ويرجع ذلك لسببين:

اول: إن الرحم والجهاز التاسلي للأم يرتبط ارتباطًا شدي ًدا بالجهاز العصبي اللإرادي بشقيه السمبتاوي والباراسمبتاوي, وفي أثاء الانفعال يستثار ذا الجهاز ويختل التوازن بين شقيه السمبتاوي والباراسمبتاوي فيحدث اضطرابًا في الانقباضات الرحمية, وفي سير الدورة الدموية الجيية اموية. والسبب الثاني: يرجع إلى أن الحامل إذا ما تعرضت لانفعال شديد, فإن نسبة ادريالين الذي تفرز الغدة الكظرية يزداد في دمها, مما يحدث حالة من التوتر العصبي، ويلحق ذا التوتر بالجين عن طريق زيادة نسبة الهرمون في دمه المرتبط بالدورة الدموية للأم, وتكون التيجة الهائية ي مضاعفة حركة الجين داخل الرحم, فيستفذ الغذاء في ذ الحركة الزائدة بدًلا من استفاذا في المو. وفي دراسات حول الحمل غير الشرعي وجد أن الحالة الانفعالية التي تعانيها ام الحامل التي تحمل جيها بدون رغبة, فلا تعتي بصحتها ولا بغذائها، وتبذل ما في وسعها للتخلص مه، وتظل في حالة من التوتر والقلق, خاصة عدما تفشل في التخلص من الجين, فتقبل وجود في أحشائها على مضض مها. وتؤدي ذ الظروف الرحمية السيئة التي تعيشها اجة غير الشرعية إلى زيادة نسبة الولادات المشوة والمتخلفة عقليا. 4-التدخين أثاء الحمل: أشارت الدراسات إلى أن نسبة ولادة أطفال مشوين من امهات الحوامل المدخات أو المدمات على تعاطي المخدرات والكحوليات أعلى مها عد امهات اخريات, فقد أشار فيرنون vernon إلى أن تدخين ام يؤدي إلى الإجهاض أو الولادة قبل اوان, وإلى زيادة نسبة الوفيات بين اطفال الرضع، ويرجع ذلك إلى
(120/1)
حرمان الجين من الدم القي، ذلك أن الدم يصل من ام إلى الجين وفيه نسبةكبيرة من ثاني أكسيد الكربون, وبالتالي نسبة أقل من اكسجين. ولقد أوضحت البحوث أن تأثير تدخين ام الحامل لسيجارة واحدة يؤثر في نشاط دقات قلب جيها، وأن امهات الحوامل اللاتي يدخن السجاير قد يلدن أطفاًلا غير مكتملي المو prematurity. وفي دراسة أجراا جولدشتين goldstein "1972" على عشرة آلاف طفل بريطاني تفوق أطفال امهات غير المدخات على أطفال امهات المدخات في التحصيل الدراسي والذكاء، وكانت الفروق دالة إحصائيا. ووجد برومان وآخرون broman et al "1975"

أن امهات المدخات يجبن أكثر من غيرن أطفاًلا ضعاف البية ناقصي المو، مخفضي الذكاء, وأشار ييروشالي yerushaineg "1979" إلى أن تدخين ام أكثر تأثيًرا من تدخين اب على نمو الجين؛ ن وجود اليكوتين في دم ام يؤذي الجين جسميا ونفسيا، ولكن يزداد تأثير التدخين على الجين إذاكانكلا الوالدين من المدخين. 5- الإدمان على الكحوليات والمخدرات: وبالسبة للمخدرات فإلى جانب أثارا الخبيثة على ام، فقد تَ م اكتشاف تغيرات تطرأ على الجين من جراء تعاطي المخدرات: - فلقد وجد أن اطفال الذين يولدون من أمهات يتعاطين المخدرات يكونون في حالة دوء زائد عد الولادة، ويبدو عليهم نو ًعا من "ال د َو َخان" أو الدوار، وذا يجعل الحركات العشوائية أقل نسبيا، مما يترتب عليه تعطيل المو العضلي أو الجسمي بشكل عام, وقد يولد الجين مصابًا بتلف في خلايا المخ، وقد يختق عد الولادة؛ نه لا يكون قادًرا على تحمل ضغط عضلات جدران الرحم أثاء عملية الولادة. - ولقد أشاركوخ koch "1968" إلى زيادة نسبة التشاوات الخلقية في ولادات امهات المدمات والمتعاطيات للمخدرات والخمور والحبوب الفسية، وترتفع ذ التشوات في اجة إذاكانكلا الوالدين من المدمين على المخدرات أو الخمور.
(121/1) - وفي دراسات أخرى: وجد أن امهات المدمات على الهيروين والمورفين أنجبن أطفاًلا مضطربين نفسيا,كما أن تعاطي عقار الهلوسة lysergic acid "وو عقار يستخدم في علاج بعض حالات الهستريا" وجد أن له أعرا ًضا جانبية, مها: تحطم كروموسومات وخلايا اجة التي لم تولد بعد، ويسبب التخلف العقلي. - وفي دراسة لجونز وآخرون johnz el al "1973" وجد أن 40% من المدمات على شرب الخمور أنجبن أطفاًلا مصابين بالميكروسفالي "صغار الجمجمة"، أو أطفاًلا يعانون من تشوات القلب وضعف في التآزر الحركي والعضلي, وفي دارسة أخرى له سة 1974 على 23 سيدة من الحوامل مدمات على شرب الخمور مات أربعة من أطفالهن أثاء الولادة، وظهر على 13 طفًلا التخلف العقلي أو التشوات الجسمية، 6 أطفالكانوا يعانون من اضطرابات نفسية من أعراض الاكتئاب، والإنسحابية، والشاط الزائد، وضعف التآزر الحركي. شكل "36" طفل لديه أعراض الكحوليات أثاء الفترة الجيية, لاحظ وجود شحوب أعلى

الشفا، عيان واسعة، عظام مفلطحة. 6- سوء استعمال ادوية: يجب أن نشير في البداية إلى أنكل ادوية التي تتاولها ام الحامل تكون قادرة على الوصول إلى المشيمة placenta وتؤثر في الجين, وثبت أنكثيًرا من ادوية التي تتداوى بها امهات الحوامل يؤثر بعضها تأثيًرا سيئًا على اجة ويؤدي إلى تشوًا جسميا وذيا, من ذلك:
(122/1) - أوضحت نتائج أبحاث مونتاجو 1970 montago، أن أبسط ادويةكالإسبرين له تأثير ضار ومخيف على أجة فئران المعامل، وذلك أنه عدما أعطيت فئران التجارب إسبرين من اليوم السادس حتى اليوم اخير للحملكانت التائج مخيفة للغاية، فقد وجد أن نسبة الوفيات مرتفعة في أجة فئران المعامل, وبها تشوات وعيوب تكويية وخلقية واضحة. - وأوضحت بعض الدراسات أن استعمال الحامل لحبوب الإجهاض quinine إذا لم يت ام الإجهاض، جاء الوليد أص ما أبك ًما. - كما أن بعض المضادات الحيوية لها تأثيرات خطيرة على اجة، ولا نسى المآسي التي نتجت عن تعاطي الحوامل دواء الثاليدوميد thaildomide, فقدكان ذا العقار سببًا في تشو الآلاف من اطفال ابرياء. - كما أن مادة الكيين التي تعالج الملاريا لها تأثير على السمع, وتؤدي إلى إحداث الصمم للأجة التي لم تولد بعد. وعلى ذلك: يجب أالا تتاول ام الحامل العقاقير إالا تحت الإشراف الطبي، ويعرف اطباء أنوا ًعاكثيرة من ادوية تؤثر تأثيًرا سيئًا على نمو اجة, فلا يصفونها للحوامل,كما أن جميع ادوية التي تؤثر على الجين يكتب تحذيًرا عن مخاطر استخدامها بالسبة للأم الحامل، ومن ثَمكان على ام عدم استعمال أي نوع من ادوية إالا بعد استشارة طبيبها. 7- عمر ام الحامل: أوضحت الدراسات أن اك علاقة ذات دلالة بين المتاعب والمصاعب أثاء الحمل والفشل في الولادة "الإحهاض" من ناحية, وبين عمر ام الحامل من ناحية أخرى، وأن أفضل سوات الحمل ي ما بين العشرين والثلاثين سة, وإنكان اك الآلاف من الساء تقل أعمارن عن العشرين أو تزد عن الثلاثين يحملن بجاح.

كما أوضحت نتائج الدراسات التي تتبعت رعاية حمل الساءكبار السن "35-45" أنهن يعانين من صعوبات بالغة من عمليات الحمل والولادة، وأنه
(123/1)
كلما زادت أعمار الحوامل زادت إصابة أطفالهن بحالات الضعف العقلي،كما أن بعض الساء اللاتي يحملن في سن متقدمة يسهمن في إنجاب أطفال ناقصي المو. ولعل ذا يرجع إلى تدور وظيفة التاسل عد بعض الساء المتقدمات في السن. ولعدم اكتمال ونضج الجهاز التاسلي للساء صغيرات السن فإن حملهن يواكبه حالات أطفال حديثي الولادة ناقصي المو, وكذلك حالات إجهاض متكررة, ولذا يفضل زواج الفتاة بعد سن العشرين لاعتبارات متعلقة بالضج الجسمي والاجتماعي والفسي. 8- تعرض ام للإشعاع: كانت أشعة × تستخدم بالسبة للأم الحامل بدون تحفظ، بل إنهاكانت تستخدم للتأكد من وجود الحمل, وكطريقة لتحقيق بعض انطباعات الطبيب عن الجين، إالا أن أحد اطباء اكتشف في الثلاثيات من ق20 تشو جين أمكانت تعاني من سرطان الرحم, وعالجها بالإشعاع وي حامل,كما تبين من الدراسات على امهات الحوامل في مديتي يروشيما ونجازاكي اليابانيتين بعد ضربهما بالقابل الذرية في الحرب العالمية الثانية أن امهات اللاتي تعرضن لإشعاعات ذ القابل ون في الشهور الثلاثة اولى من الحمل ولدن أطفاًلا مشوين.كما أثبتت الدراسات التي أجريت على الحيوانات الحوامل أن تعرضها للإشعاعات أدى إلى تشو أجتها. ومن ا: أصبح من القواعد الطبية المسلم بها عد اطباء عدم فحص ام الحامل باشعة إالا عد الضرورة القصوى، بل يصح بعضهم بالإجهاض إذا اضطر إلى فحص الحامل باشعة في الشهور الثلاثة اولى من الحمل, وتأكد من تشو الجين أو إصابته بالتخلف العقلي. فالإشعاع قد يؤدي إلى عيوب يمكن توريثها إلى جانب العيوب الولادية, فالجين، وخاصة في فترة الانقسام، يكون معر ًضا بشكل خاص للإصابة باضرار المختلفة إذا ما تعرض للإشعاع, وأن التعرض للإشعاع العميق، وخاصة في مطقة الحوض وفي المراحل اولى للحمل قد تحدث أضراًرا مختلفة للجين, مها: الاضطرابات العصبية، التخلف العقلي، فقدان البصر، أو التشو الخلقي بشكل أو بآخر, وإذا حدث ذا التعرض دون علم الطبيب أو الوالدين فقد يوصى بعملية الإجهاض.

على أن تسليط اشعة على ماطق أخرى غير مطقة الحوضكعمل أشعة على اسان مثًلا: فإن ذلك قد لا يتسبب عه أي ضرر إذا ما عزلت مطقة الحوض.
(124/1)
ثانيًا: البيئة بعد الولادية: يمكن تقسيم المحددات البيئية بعد الولادة إلى أربعة مؤثرات على اقل, تتفاعل فيما بيها في تأثيرا على المو الإنساني بصورة يصعب الفصل بيها إالا لغرض الدراسة, من ذ المحددات البيئية مما يلي: أ - البيئة الطبيعية "الجغرافية": يقصد بالبيئة الطبيعية: الظروف المادية المحيطة بالفرد من عوامل جغرافية ومكانية؛كالطقس والماخ, وموارد وإمكانات مادية تؤثر على نمو الفرد، من ذلك: - الهواء القي: حيث ثبت أن أطفال السواحل والريف يمون أسرع من أطفال المدن المزدحمة بالسكان المعارضة لتلوث البيئة. - أشعة الشمس: حيث لها تأثيرا في سرعة المو وخاصة اشعة فوق البفسجية. - تلعب البيئة الجغرافية دوًرا اما في تحديد خصائص الشاط السكاني, وما له من تأثير في خصائص افراد؛ حيث نجد لسكان الماطق الزراعية سمات تختلف عن سمات سكان المدن، وسمات ؤلاء وؤلاء تختلف عن سمات سكان الصحاري وسكان الجبال "وإنكان للعامل الثقافي أثر في تبلور ذ السمات". - بالإضافة لذلك: فقد ثبت أن البلوغ يحدث مبكًرا نسبيا في البلاد المخفضة عه في البلاد المرتفعة،كذلك قد يلاحظ أن تكوين الشخصية لدى سكان الماطق الجبلية قد يختلف عه لدى سكان السهول "دى برادة، فاروق صادق: 1985، 41، عبد الرحمن سليمان: 1997، 521".
(125/1)
2- البيئة التاريخية "الزمانية": يقصد بالبيئة التاريخية: ظروف العصر الذي يعيش فيه الفرد, ومستوى التطور الذي أحرز المجتمع في المستوى الحضاري بإنتاجه، وأدواته، ورموز في سياق العملية التاريخية، تلك

الحضارة التي تتفتح فيها إمكانات اطفال, فالتغير الاجتماعي أصبح ُسة من سن المجتمع، وزادت سرعة التغير في الفترة اخيرة التي بدأت مع القرن العشرين، وقد حدث ذلك بسبب بعض العوامل, مها:كثرة الاكتشافات والاختراعات العلمية، والانفجار المعرفي, وثورة المعلومات التي نعيشها، وثورة المواصلات التي جعلت من العالمكله قرية صغيرة يتعرفكل طرف فيها ما يحدث في بقية اطراف. ومما لا شك فيه: أن العامل الحضاري للمجتمع له تأثير على نمو الطفل وتفتحه، ولا ش ك أن الإنسان الذي عاش في ق18 غير الإنسان الذي عاش في ق19 إبان الاحتلال، وذا بدور يختلف عن الإنسان الذي عاش في الصف اول ق20،كما أن الإنسان المعاصر يختلف عن سابقيه في: خصائصه، وسماته العقلية والفكرية، وتطلعاته وآماله، وقلقه، وانفعالاته، وعلاقاته الاجتماعية، وصراعاته وإحباطاته، وكل ذلك يمثل مكونات شخصية, وعامل من
العوامل المؤثرة في المو الإنساني
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
دخلت أزمة المعلمين في ساحل حضرموت مرحلة جديدة مع بدء إدارات التربية والتعليم تسليم إشعارات لمعلمي ال...
بحث عضو مجلس ال...بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي باوزير، في نيويورك، مع المديرة العامة لصندوق ال...
ما الذي يجعل ال...ما الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في العمل الفني؟ الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في...
في 15 فبراير 19...في 15 فبراير 1944، وبالتزامن مع إحدى أبشع الجرائم في التاريخ الحديث بحق المسلمين، وُلد أحد أعظم القا...
رغم الطابع الهز...رغم الطابع الهزلي في النص، يحمل أبعادًا نقدية جادة تتعلق بانتقاد السلوك البشري والعبثية في النزاعات ...
تزداد أنصاف أقط...تزداد أنصاف أقطار الذرات كلّما اتجهنا من أعلى المجموعة إلى أسفلها؛ حيث تُضاف إلكترونات إلى مستويات ا...
ضعف الروابط الأ...ضعف الروابط الأسرية وغياب الزيارات المتبادلة، مع فقدان القدرة على بناء علاقات واقعية وتراجع التواصل ...
تصدر يوسف بزشكي...تصدر يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، ...
جاء في الصبح ال...جاء في الصبح المنّبي أنّ أبا الطيب قال: "وردت في صبايا من الكوفة إلى بغداد"، إلّا أنّه لم يحدد تاريخ...
نعم، جاءت الألف...نعم، جاءت الألفاظ والعبارات ملائمة تماماً لتجسيد هذه العاطفة وصادقة في التعبير عنها.التعليل:قوة الأل...
تتسع رقعة الموا...تتسع رقعة المواجهات بين القوات المسلحة اليمنية ومليشيات الحوثي التابعة لإيران في جبهات غرب تعز وشمال...
The technique i...The technique involves measuring the diffraction patterns of X-rays as they interact with the materi...