Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (100%)
شكلت الاستراتيجية الإسرائيلية لتطبيع العلاقات مع الدول العربية أحد المحاور المركزية في السياسة الخارجية لإسرائيل في العقود الأخيرة، وخاصة في ظل التغيرات الإقليمية والدولية التي شهدها الشرق الأوسط وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز الاعتراف بإسرائيل كدولة شرعية في المنطقة وتقليل العزلة التي عانت منها تاريخيًا، وبناء تحالفات استراتيجية واقتصادية مع الدول العربية وفيما يلي نظرة عامة على أبرز جوانب هذه الاستراتيجي :
- الاعتماد على الحليف الدولي وعلى رأسه الدول الغربية أهم إستراتيجية تبناها هي خدمة مصالح الحول الغربية الفاعلة في النظام الدولي(1) حيث سعت الى إقناع الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية بأهمية الدور الصهيوني الذي أصبح بعد المحافظ على المصالح الغربية والحد من انتشار المد الشيوعي بالمنطقة . إستراتيجية التفوق العسكري الإستراتيجي التي حققها الكيان عززت من وجوده وترسيخه بالمنطقة العربية حيث يسعى إلى المحافظة على توازن عسكري مبني على تفوق كمي ونوعي وتكنولوجي ومنع الخيار النووي العربي، لأنه ليس مسألة ميزان رعب بل مسألة استمرار وجود(2) وقد بنت إسرائيل إستراتيجيتها العسكرية على مبدأين أساسيين هما مبدأ الأمن ومبدأ الحدود الأمنة لخدمة أهدافها السياسية والاقتصادية المسطرة وهذا ما يفسر رفضها الدائم لترسيم حدودها الثابتة التي أقرها قرار التقسيم لسنة 1947 فهي تسعى دائما لتعزيز وتقوية مركزها السياسي وإحكام سيطرتها على الطرق ذات الأهمية الإستراتيجية فهي تحقق نظرية الأمن الإسرائيلي لأن الحدود الآمنة هي حدود سياسية ترتكز على عمق إقليمي وموانع طبيعية كمجاري المياه والجبال والصحاري والممرات الضيقة كما يهدف الكيان إلى تحقيق التفوق النوعي والكمي عسكريًا في المنطقة. من خلال سياسة الردع النفسية والمادية والاستعداد للتدخل العسكري المباشر عند الحاجة، مع الحرص على الاكتفاء الذاتي في التسليح تطبيع العلاقات مع الدول العربية والذي اصبح محوراً مركزياً في السياسة الخارجية الإسرائيلية من أجل تعزير الاعتراف بإسرائيل وتقليل عزلتها التاريخية وذلك ببناء علاقات رسمية وغير رسمية سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية واستخباراتية تصب في ضرورة تقبل إسرائيل ككيان ايديولوجي(2) كما تتجه القيادة الإسرائيلية نحو تعزيز علاقاتها مع دول الشرق الأوسط، خاصة بعد اتفاق التطبيع مع الإمارات والبحرين في أوت 2020، والذي جاء برعاية أمريكية. يعكس هذا التحرك استراتيجية جديدة تركز على المصالح الحيوية لإسرائيل في مواجهة التهديد الإيراني الذي أصبح يهدد إسرائيل من خلال وجود في لبنان وسوريا وغرة مما يتطلب تعاوناً استخباراتيًا مع الإمارات، وفي هذا السياق تسعى إسرائيل لتوظيف المخاوف من التهديد الإيراني كوسيلة لتعزيز صورتها كقوة داعمة للسلام والاستقرار في المنطقة، مما يساعدها على كسب التعاطف وتعزيز علاقاتها مع دول الخليج(3) وهناك تحليل استراتيجي يشير إلى أن تطبيع العلاقات مع الإمارات يعزز من موقع إسرائيل بالقرب من الشواطئ الإيرانية ، مما يتيح لها تلبية احتياجاتها العسكرية. كما تسعى إسرائيل لتدعيم دورها في إعادة ترتيب الأوضاع الإقليمية بما يتماشى مع السياسة الأمريكية، وقد لقيت هذه الجهود تأييدًا من مسؤولين أمريكيين ، مثل وزير الخارجية مايك بومبيو، الذي أكد على أهمية التحالف بين الإمارات وإسرائيل لمواجهة التهديد الإيراني. عدم تمكين الدول العربية من الوصول إلى أي شكل من أشكال الإتحاد (4) حيث يسعى الكيان الصهيوني منذ الإعلان عن قيامه إلى زعزعة الأنظمة العربية وضرب استقرارها وأمنها عن طريق خلق الخلافات والانقسامات بين مختلف أطياف القوى السياسية العربية وتغذية النعرات المذهبية والطائفية في الدول العربية لخلق الطائفية والعنصرية من اجل تعميق الخلافات بين مختلف التكتلات العربية لضمان التفوق الديموغرافي وإضعاف المحيط العربي وهذا ما يطلق عليه بإستراتيجية بلقنة الأرض أو التفتيت والتمزيق وفق سياسة فرق تسد وفي المقابل يسعى الى بناء إسرائيل الكبرى بإقامة دولة يهودية نقية كقوة إقليمية مهيمنة في الشرق الأوسط ويركز على تعزيز النقاء القومي اليهودي من خلال زيادة الهجرة اليهودية تقليص التواجد العربي، وتحقيق التماسك الاجتماعي، بالإضافة إلى تحسين الخدمات الصحية والتعليمية لتحقيق تنمية اجتماعية متوازنة ويسعى لضم المناطق التي احتلها عام1967(5). مما يمكنه من الحصول على مصادر المياه وفرض شرعية على الأراضي لضمان الهوية اليهودية بالاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وإحلال اليهود مكان السكان الأصليين باستخدام شعارات مثل "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، مع استخدام أدوات متعددة مثل الهجرة ، الاستيطان ، التحالفات الدولية ، واستراتيجيات التفتيت لضمان بقائه وتفوقه الإقليمي و بهذه الطريقة تتضح الأهداف الاستراتيجية للكيان الصهيوني التي تركز على تعزيز الوجود اليهودي في المنطقة بتطوير اقتصاد تقني متقدم لتقليل تكلفة الاحتلال والهيمنة على المنطقة ،
Original text
شكلت الاستراتيجية الإسرائيلية لتطبيع العلاقات مع الدول العربية أحد المحاور المركزية في السياسة الخارجية لإسرائيل في العقود الأخيرة، وخاصة في ظل التغيرات الإقليمية والدولية التي شهدها الشرق الأوسط وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز الاعتراف بإسرائيل كدولة شرعية في المنطقة وتقليل العزلة التي عانت منها تاريخيًا، وبناء تحالفات استراتيجية واقتصادية مع الدول العربية وفيما يلي نظرة عامة على أبرز جوانب هذه الاستراتيجي :
- الاعتماد على الحليف الدولي وعلى رأسه الدول الغربية أهم إستراتيجية تبناها هي خدمة مصالح الحول الغربية الفاعلة في النظام الدولي(1) حيث سعت الى إقناع الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية بأهمية الدور الصهيوني الذي أصبح بعد المحافظ على المصالح الغربية والحد من انتشار المد الشيوعي بالمنطقة .
إستراتيجية التفوق العسكري الإستراتيجي التي حققها الكيان عززت من وجوده وترسيخه بالمنطقة العربية حيث يسعى إلى المحافظة على توازن عسكري مبني على تفوق كمي ونوعي وتكنولوجي ومنع الخيار النووي العربي، لأنه ليس مسألة ميزان رعب بل مسألة استمرار وجود(2) وقد بنت إسرائيل إستراتيجيتها العسكرية على مبدأين أساسيين هما مبدأ الأمن ومبدأ الحدود الأمنة لخدمة أهدافها السياسية والاقتصادية المسطرة وهذا ما يفسر رفضها الدائم لترسيم حدودها الثابتة التي أقرها قرار التقسيم لسنة 1947 فهي تسعى دائما لتعزيز وتقوية مركزها السياسي وإحكام سيطرتها على الطرق ذات الأهمية الإستراتيجية فهي تحقق نظرية الأمن الإسرائيلي لأن الحدود الآمنة هي حدود سياسية ترتكز على عمق إقليمي وموانع طبيعية كمجاري المياه والجبال والصحاري والممرات الضيقة كما يهدف الكيان إلى تحقيق التفوق النوعي والكمي عسكريًا في المنطقة. من خلال سياسة الردع النفسية والمادية والاستعداد للتدخل العسكري المباشر عند الحاجة، مع الحرص على الاكتفاء الذاتي في التسليح
تطبيع العلاقات مع الدول العربية والذي اصبح محوراً مركزياً في السياسة الخارجية الإسرائيلية من أجل تعزير الاعتراف بإسرائيل وتقليل عزلتها التاريخية وذلك ببناء علاقات رسمية وغير رسمية سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية واستخباراتية تصب في ضرورة تقبل إسرائيل ككيان ايديولوجي(2) كما تتجه القيادة الإسرائيلية نحو تعزيز علاقاتها مع دول الشرق الأوسط، خاصة بعد اتفاق التطبيع مع الإمارات والبحرين في أوت 2020، والذي جاء برعاية أمريكية. يعكس هذا التحرك استراتيجية جديدة تركز على المصالح الحيوية لإسرائيل في مواجهة التهديد الإيراني الذي أصبح يهدد إسرائيل من خلال وجود في لبنان وسوريا وغرة مما يتطلب تعاوناً استخباراتيًا مع الإمارات، وفي هذا السياق تسعى إسرائيل لتوظيف المخاوف من التهديد الإيراني كوسيلة لتعزيز صورتها كقوة داعمة للسلام والاستقرار في المنطقة، مما يساعدها على كسب التعاطف وتعزيز علاقاتها مع دول الخليج(3) وهناك تحليل استراتيجي يشير إلى أن تطبيع العلاقات مع الإمارات يعزز من موقع إسرائيل بالقرب من الشواطئ الإيرانية ، مما يتيح لها تلبية احتياجاتها العسكرية. كما تسعى إسرائيل لتدعيم دورها في إعادة ترتيب الأوضاع الإقليمية بما يتماشى مع السياسة الأمريكية، وقد لقيت هذه الجهود تأييدًا من مسؤولين أمريكيين ، مثل وزير الخارجية مايك بومبيو، الذي أكد على أهمية التحالف بين الإمارات وإسرائيل لمواجهة التهديد الإيراني. عدم تمكين الدول العربية من الوصول إلى أي شكل من أشكال الإتحاد (4) حيث يسعى الكيان الصهيوني منذ الإعلان عن قيامه إلى زعزعة الأنظمة العربية وضرب استقرارها وأمنها عن طريق خلق الخلافات والانقسامات بين مختلف أطياف القوى السياسية العربية وتغذية النعرات المذهبية والطائفية في الدول العربية لخلق الطائفية والعنصرية من اجل تعميق الخلافات بين مختلف التكتلات العربية لضمان التفوق الديموغرافي وإضعاف المحيط العربي وهذا ما يطلق عليه بإستراتيجية بلقنة الأرض أو التفتيت والتمزيق وفق سياسة فرق تسد وفي المقابل يسعى الى بناء إسرائيل الكبرى بإقامة دولة يهودية نقية كقوة إقليمية مهيمنة في الشرق الأوسط ويركز على تعزيز النقاء القومي اليهودي من خلال زيادة الهجرة اليهودية تقليص التواجد العربي، وتحقيق التماسك الاجتماعي، بالإضافة إلى تحسين الخدمات الصحية والتعليمية لتحقيق تنمية اجتماعية متوازنة ويسعى لضم المناطق التي احتلها عام1967(5). مما يمكنه من الحصول على مصادر المياه وفرض شرعية على الأراضي لضمان الهوية اليهودية بالاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وإحلال اليهود مكان السكان الأصليين باستخدام شعارات مثل "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، مع تعزيز الاستيطان كركيزة أساسية للمشروع الصهيوني
تمكن الكيان الصهيوني من بلورة فكر استراتيجي متكامل يقوم على أيديولوجية دينية وسياسية واقتصادية، مع استخدام أدوات متعددة مثل الهجرة ، الاستيطان ، التحالفات الدولية ، واستراتيجيات التفتيت لضمان بقائه وتفوقه الإقليمي
و بهذه الطريقة تتضح الأهداف الاستراتيجية للكيان الصهيوني التي تركز على تعزيز الوجود اليهودي في المنطقة بتطوير اقتصاد تقني متقدم لتقليل تكلفة الاحتلال والهيمنة على المنطقة ، مع التركيز على التكنولوجيا كبديل للإستراتيجيات التقليدية وذلك بتطوير قاعدة علمية وتقنية متقدمة تشمل الذكاء الصناعي ، الاتصالات والتكنولوجيا الحيوية، لضمان الهيمنة الإقليمية والتفوق العلمي
تظهر هذه النقاط كيف تسعى إسرائيل إلى تحقيق أهدافها من خلال استراتيجيات متعددة تتراوح بين العسكرية والدبلوماسية
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
واصلت القوات المسلحة، الجمعة، عملياتها بالطيران المسيّر ضد عناصر وتحركات ومواقع مليشيا الحوثي في تعز...
عُقد اجتماع متخ...عُقد اجتماع متخصص بعنوان "أزمة الهيمنة الأمريكية وإعادة التشكيل الجيواقتصادي والجيوسياسي في أمريكا ا...
أولاً، يجب أن ت...أولاً، يجب أن تعلم أن الروبوتات ليست شيئاً سيظهر في المستقبل فقط، بل بدأت بالفعل في الاستخدام في الع...
حذرت اللجنة الأ...حذرت اللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت من الانجرار خلف أي دعوات لا تخدم المصلحة العامة أو تتنافى مع النظ...
تتضمن الآيات ال...تتضمن الآيات الكريمة من سورة البقرة (261-264) منظومة تربوية وأخلاقية متكاملة لبيان أحكام الصدقة وموج...
أعلن مرصد الحري...أعلن مرصد الحريات الإعلامية في اليمن "مرصدك"، الأربعاء 26 أغسطس/آب، توثيق 42 انتهاكًا لحرية الإعلام ...
خطة تشغيل خدمة ...خطة تشغيل خدمة التوصيل الخاص (المرفوعة إلى إدارة الموارد البشرية) 1. آلية التشغيل وتوزيع المهام الي...
فرضت القوات الم...فرضت القوات المسلحة اليمنية واقعاً ميدانياً جديداً عبر التوظيف العملياتي المكثف لسلاح الجو المسير في...
في لقاء يعكس ات...في لقاء يعكس اتساع دائرة التحرك الحضـرمي وانفتاحه على مختلف الفعاليات الاقتصادية والتنموية، التقى ال...
ترأس وزير الصحة...ترأس وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن اجتماعاً مشتركاً ض...
. في نهاية الأس.... في نهاية الأسبوع، تم استكمال تدقيق عدد من معاملات نفقات المرضى المحولين خارج المنطقة، وتم التأكد م...
تزامنت خطابات ق...تزامنت خطابات قادة المؤتمر الشعبي العام في الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيسه مع حديث متزايد عن لحظة ي...