Home

Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

بالرغم من أن العطاء الفكرى الإسلامى لم ينقطع خلال عصور الإسلام كلها، أما ثالث هذه الأمور فيتمثل في ولوج ميدان التطبيق للاقتصاد الإسلامي، فقد اكتفى الباحث بعرض أفكار بعضهم على اعتبار أن كتاباتهم تمثل عينة فهو يؤكد أن الإسلام كل لا يتجزأ : عباداته ومعاملاته شرائعه وتوجيهاته ولذا فالشعائر التعبدية ليست منفصلة في طبيعتها وأهدافها عن النظم والمعاملات وأن محاولة تضخيم الجانب التعبدي وعزله عن الجانب الاجتماعي أو عزل الجانب الاجتماعى عنه هى آفة العصر لا آفة الدين). وأن يكون هناك توازن بين الأعمال التعبدية والأعمال الدنيوية. ويرى سيد قطب أن الإسلام أحاط العمل بقداسة، كذلك فإن العمل بكل أنواعه وألوانه قيمة أساسية من القيم الاجتماعية والاقتصادية الإسلامية (٢) . ومن أجل ذلك أوجب على الجماعة تهيئة فرص العمل لكل فرد فيها الأن الطاقة التي لاتصرف في العمل ستجد لها طريقا آخر هو طريق المعصية) (۳). فإذا لم تجد في الطاعة عملا التمست في المعصية أعمالا، إن أحد العوامل - في رأيه - التي تزيد الكفاءة الإنتاجية للعامل هو احترام حقه في الرعاية الصحية والراحة الضرورية وتعجيل أداء الأجور فالرعاية الصحية والراحة الضرورية تزيد من قدرة العامل بينما تعجيل أداء الأجور يزيد من رغبته ونشاطه في العمل، والإسلام يحرص على أن يعمل كل فرد بكامل طاقته الإنتاجية. بل إن الإسلام يطالب العامل بالتجويد في عمله وإتقانه ويعتبر ذلك عبادة لله، كما يرى سيد قطب أن الإسلام عالج فساد جهاز العمل وضعف الإنتاج بطريقتين (٦) تتمثل أولهما في ملء النفس بالعقيدة الدافعة على العمل وتغيير الأوضاع الاجتماعية المريضة التي أدت إلى فساد الذمم والضمائر والاستهتار بالعمل الواجب وتبديد الثروات البشرية الهائلة وتحويلها إلى فتات وحطام. كما اعتبر أن حق العمل كحق الطعام وأن العمل زكاة للأرواح والأجسام، وهكذا استطاع سيد قطب أن يبين كيف أن أمراضا معاصرة يمكن علاجها بالعقيدة وتطبيق الشريعة. وقد استعان بالفكر الاقتصادي الحديث لإبراز مدى تفرد وتميز الفكر الإسلامي مقارنة بالفكر الوضعى وهو يرى أن المشكلة الاقتصادية في الإسلام هي مشكلة الإنسان نفسه لا الطبيعة، فالقاعدة الإسلامية عنده هي "إن العمل سبب لتملك العامل للمادة، أما بالنسبة لمركز الإنسان فهو فى صف سائر القوى المساهمة في الانتاج (طبيعة ورأسمال) وبالتالي يتلقى الإنسان نصيبه من الناتج بوصفه مساهما فيه خادما له ويتساوى في الأساس مع الوسائل المادية التى تساهم معه في عملية الإنتاج. فعملية الإنتاج نفسها من أجل الإنسان، أما بالنسبة لمفهوم العمل ودوره في تنمية الإنتاج، فيؤكد باقر الصدر أن النقطة الوحيدة التي تتفق عليها المذاهب الإسلامية والرأسمالية والماركسية جميعا على الصعيد المذهبي هي تنمية الإنتاج والاستفادة من الطبيعة إلى أقصى حد ضمن الإطار العام للمذهب (۳). كما يوضح وسائل الإسلام في تنمية الإنتاج من الناحية الفكرية ومن الناحية التشريعية ونستطيع أن نلخص أفكاره بالنسبة لهذه النقطة في الآتي: ۱) أوضح أن الإسلام حث على العمل والإنتاج، ۲) أكد أن الإسلام حرم الكسب بدون عمل، كما قاوم فكرة البطالة بكافة أنواعها. (۳) أشار إلي أن الإسلام حرم بعض الأعمال العقيمة من الناحية الإنتاجية كالمقامرة ٤) أوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن اللهو والمجون لما فيه من عزل الإنسان عن مجال الإنتاج والعمل الحقيقي المثمر. 0) أشار أن الإسلام حرم القادرين على العمل والنشاط الاقتصادي من الضمان الاجتماعي، ولذلك سد عليهم منافذ التهرب من العمل المثمر. ٦) أشار إلي أن الإسلام أوجب على المسلمين كفاية تعلم جميع الفنون والصناعات التي تنتظم بها الحياة، كما أوجب عليهم الحصول على أكبر قدر ممكن وأعلي مستوى من الخبرة الحياتية العامة في كافة الميادين. ۷) رأى أن الإسلام منح الدولة القدرة على تجميع عدد كبير من القوى البشرية العاملة والاستفادة منها في مجالات القطاع العام الإنتاجي بما يضمن مساهمة جميع الطاقات في حركة الإنتاج الكلى (١). ثم يعرض لتعريفات العمل ومفاهيمه عند العرب والفلاسفة وعلماء النفس والاقتصاديين المحدثين وإنجلز والنظام الرأسمالي وعند المدرسة التاريخية، وتحت عنوان "مفهوم تقدمي للفظ العامل في الإسلام يستعرض كل ما يتعلق بالعمل والولايات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد أبي بكر وعمر رضى الله عنهما. ثم يحاول أن يفرق بين العمل المشروع والعمل غير المشروع. الآتية وفي كل من إجهاد الذهن وإجهاد العضل شقاء للبدن. ولكن مادة العمل واحدة. وماءه ومأواه، بالحياة. د - أن طلب الرزق بالعمل المنتج حق لله والعباد وحق الله فيه غالب على حق كل فرد. وتكليف أساسى يقع على عاتقها لصالح كل فرد . و- إفراد الخطاب لآدم في كلمة "فتشقى" يقرر مبدءا هاما في أن العمل فريضة على الرجل دون المرأة. بل في كتاب الله العزيز وسنة نبيه صلي الله عليه وسلم ما يفيد أن كرام النساء كن يعملن فهذا المبدأ يقرر فقط أن تدبير المعاش أساسا فريضة على الرجل. ۲) يؤكد عیسی عبده نفس ماقيل عن العمل عند الصحابة وأئمة وعلماء المسلمين، فله في الإسلام منزلة رفيعة سامية حيث نادى به الإسلام وجعله أفضل القريات إلى الله تبارك وتعالى وهو عبادة وجهاء ويسمو على كل الفرائض في تكفير بعض الذنوب والعمل الصالح فى المرتبة الثانية بعد الإيمان ولم يفرق الإسلام بين العمل الفكري والعمل اليدوى، ولهى عن البطالة بأنواعها وحدر من السؤال الغير حاجة، وطالب بإتقان العمل وهذا يتطلب ثلاثة أمور فى مراقبة الله في السر والعلن وتهيئة الجو كما طالب بأن يكون العمل على قدر الطاقة (١). (۳) يرى أن الإسلام اعتبر كل جهد مشروع مادى أو معنوى (أو مؤلف منهما معا ) عملا ويترتب على ذلك تساوى البشر من حيث كونهم عمالا ولا إمتياز لفئة على أخرى إلا بقدر المنفعة التي يقدمونها للمجتمع، ذلك أنهم ليسوا فريقا من المجتمع بل هم جميع العاملين في المجتمع، وعلى العاملين الكاسبين أن يتكفلوا بإعالة العاملين العاجزين عن الكسب (٢). 1) يرى عيسى عبده أن الشروط التي يجب توافرها فى العمال عند اختيارهم تتمثل في الحرية (من استقل بكفايته) والإسلام ووثق بدينه وأمانته كما يؤكد على ضرورة التزام مبدأ الجدارة في التوظيف كأساس لتنمية القوى العاملة في الإسلام، وفي وجوب تولية الأصلح للعمل والحرص على تنمية كفاءة القائم به عن طريق التدريب. أما الشروط التي يجب إعلامها للعامل عند تولية العمل فهي إعلامه بمكان العمل وتعيين العمل والعلم بمسئولياته وحقوقه (۳). ٥) يؤكد ضرورة اختيار العامل المسلم للأعمال - أو الأنشطة الإنتاجية - المباحة شرعا والامتناع عن تلك المحرمة وأن يختار العمل الذى يناسبه وفقا لقدراته. فالتجار والزراعة والصناعة من الأعمال المشروعة إذا كانت فى حدود الشريعة ومقاصدها أما الأعمال غير المشروعة فهى التى تخرج عن حدود الشريعة ومقاصدها مثل العمل مع الظلم والاحتكار والربا والإضرار والغش (6) . ٤) عبد الرحمن يسرى أحمد وحركية العمل" تبعا لفرص التوظف والدخل الأفضل والمحاولات المستمرة لاكتشاف أخطائهم الفنية والعمل على تفاديها، والجهود المبذولة للارتقاء بمستوى مهاراتهم عن طريق التعليم والتدريب. وقد استدل بالعديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية لكي يثبت أن هذه جميعا من الأمور التي تحرص عليها الشريعة الإسلامية وتحث عليها القيم المنبثقة من العقيدة الغراء. ثم ناقش بأن عدم تحقق المقدرة البشرية العالية فى الدول الإسلامية النامية يرجع لأحد افتراضين: وحيث إن ظروف التخلف الاقتصادى هى السائدة فإنه لا يمكن النفاذ من حلقة التخلف إلا عن طريق المتغيرات المادية الإيجابية مثل زيادة معدلات الاستثمار أو التقدم التقني ومعظم النظريات الوضعية تدور في فلك هذا الافتراض وبعضها يصل إلى حد الاستبعاد المطلق للعوامل غير المادية وهذا ما يرفضه الإسلام كلية. ب أن مقدرة العنصر البشرى متغير أصلي يؤثر في المتغيرات المادية من حوله ولكنه ضعيف أو غير كاف لإحداث التغير الموجب في العوامل المادية لسبب أو لآخر، ويرى الاقتصاديون الوضعيون أن ذلك راجع إلى القوة النسبية للمتغيرات المادية. ولذا يرى عبد الرحمن يسرى أن المنهج الإسلامي يهيئ المناخ الاجتماعي الملائم الذي ومهما كان فهو خير من البطالة الاختيارية. واهتمام رسول الله صلي الله عليه وسلم بهذا الأمر بنفسه أرسى قاعدة يتمسك بها حكام المسلمين فيما بعد (۳). وإذا فهم الفرد والمجتمع المسلم ذلك سيترتب عليه النتائج التالية: أ- أن المسلم سيعمل دائما بنشاط متجده بصرف النظر عن العائد المتوقع الحصول عليه العقيدته وإيمانه بأن الله ورسوله والمؤمنين يراقبونه فى عمله ولذلك فإن إتقانه وكلما زادت المقدرة على تحمل مخاطرة أكبر كلما زادت احتمالات التجديد والربح وازداد رواج النشاط الاقتصادى وفى ذلك مصلحة للمجتمع كله. أو بخس حق صاحب العمل .

Original text

لمفهوم الإنتاجى للعنصر البشرى فى الفكر الإسلامي المعاصر
بالرغم من أن العطاء الفكرى الإسلامى لم ينقطع خلال عصور الإسلام كلها، غير أنه أصبح في القرون الأخيرة فكرا مجردا ليس له صدى فى جنبات المجتمع، الأمر الذى أدى إلى تخلف البلدان الإسلامية. وفى محاولة للخروج من الواقع المشين لهذه البلدان قامت النهضة الحديثة للفكر الإسلامي، والتي تمثل ثورة على الوضع القائم. وقد تمثلت هذه النهضة في المجال الاقتصادي فى ثلاثة أمور أولها فتح باب الاجتهاد: حيث قامت - ولاتزال تقوم - محاولات ناجحة لتقديم موقف الإسلام فى العديد من القضايا والموضوعات الاقتصادية التي استجدت وثانيها تأصيل الفكر الاقتصادى الإسلامي في محاولة لوضع المفاهيم الإسلامية الأساسية في متناول يد المفكرين ليستخدموها في أبحاثهم، وينطلقوا منها في دراساتهم. أما ثالث هذه الأمور فيتمثل في ولوج ميدان التطبيق للاقتصاد الإسلامي، حيث قامت بعض المؤسسات الإسلامية التمويلية بمحاولة وضع الفكر الإسلامي موضع التطبيق، بالرغم من الحرب الشعواء التي يشنها أعداء الإسلام الذين لهم مواضع أقدام كثيرة في حكومات الدول الإسلامية).
ومع تعدد الكتاب والمفكرين تعددت المقالات والكتب والأبحاث الاقتصادية الإسلامية. ونتيجة لاستحالة عرض أفكار كل الكتاب والمفكرين الاقتصاديين الإسلاميين المعاصرين، فقد اكتفى الباحث بعرض أفكار بعضهم على اعتبار أن كتاباتهم تمثل عينة
جيلرة لما كتب عن المفهوم الإنتاجي للعنصر البشرى فى الفكر الإسلامي المعاصر.
(۱) سید قطب
جاءت كتابات سيد قطب متأثرة بالأوضاع الحالية للمسلمين، كما حاول الاستعانة بالفكر الحديث لإبراز أهمية الإسلام، فهو يؤكد أن الإسلام كل لا يتجزأ : عباداته ومعاملاته شرائعه وتوجيهاته ولذا فالشعائر التعبدية ليست منفصلة في طبيعتها وأهدافها عن النظم والمعاملات وأن محاولة تضخيم الجانب التعبدي وعزله عن الجانب الاجتماعي أو عزل الجانب الاجتماعى عنه هى آفة العصر لا آفة الدين). ومن هنا يبين أن العمل لابد وأن يكون في إطار الشريعة الإسلامية ومقيدا بمقاصدها، وأن يكون هناك توازن بين الأعمال التعبدية والأعمال الدنيوية.
ويرى سيد قطب أن الإسلام أحاط العمل بقداسة، ويستشهد في ذلك بآيات قرآنية وأحاديث نبوية. ذلك أن العمل هو الوسيلة الأساسية لنيل حق التملك في الإسلام، كذلك فإن العمل بكل أنواعه وألوانه قيمة أساسية من القيم الاجتماعية والاقتصادية الإسلامية (٢) . ومن أجل ذلك أوجب على الجماعة تهيئة فرص العمل لكل فرد فيها الأن الطاقة التي لاتصرف في العمل ستجد لها طريقا آخر هو طريق المعصية) (۳). وهذا الرأى ليس بجديد حيث سبق لعمر رضى الله عنه أن عبر عن نفس الرأى بقوله "إن الله خلق الأيدى لتعمل، فإذا لم تجد في الطاعة عملا التمست في المعصية أعمالا، فاشغلها بالطاعة قبل أن تشغلك بالمعصية(٤) .
إن أحد العوامل - في رأيه - التي تزيد الكفاءة الإنتاجية للعامل هو احترام حقه في الرعاية الصحية والراحة الضرورية وتعجيل أداء الأجور فالرعاية الصحية والراحة الضرورية تزيد من قدرة العامل بينما تعجيل أداء الأجور يزيد من رغبته ونشاطه في العمل، والإسلام يحرص على أن يعمل كل فرد بكامل طاقته الإنتاجية. بل إن الإسلام يطالب العامل بالتجويد في عمله وإتقانه ويعتبر ذلك عبادة لله، ستعود ثمرته على الفرد والجماعة). وهذا يبين لنا أن أحد المتطلبات الأساسية للتقدم في العصر الحديث ماهو إلا أحد القيم الإسلامية الأصيلة.
كما يرى سيد قطب أن الإسلام عالج فساد جهاز العمل وضعف الإنتاج بطريقتين (٦) تتمثل أولهما في ملء النفس بالعقيدة الدافعة على العمل وتغيير الأوضاع الاجتماعية المريضة التي أدت إلى فساد الذمم والضمائر والاستهتار بالعمل الواجب وتبديد الثروات البشرية الهائلة وتحويلها إلى فتات وحطام. بينما تتمثل الطريقة الثانية في محاربة البطالة وروحها ومكافحة أسبابها، حيث أنذر الذين يتسولون وهم قادرون أن يأتوا يوم القيامة وليس في وجوههم مزعة لحم، كما اعتبر أن حق العمل كحق الطعام وأن العمل زكاة للأرواح والأجسام، وعبادة من عبادات الإسلام التي يجب أن تقيمها الدولة وتهيء لها السبل. وهكذا استطاع سيد قطب أن يبين كيف أن أمراضا معاصرة يمكن علاجها بالعقيدة وتطبيق الشريعة.
(۲) محمد باقر الصدر
في كتابه "اقتصادنا" يقدم رؤيته عن مفهوم العمل في الإسلام مقارنة بالنظم وتلف الوضعية الأخرى. وقد استعان بالفكر الاقتصادي الحديث لإبراز مدى تفرد وتميز الفكر الإسلامي مقارنة بالفكر الوضعى وهو يرى أن المشكلة الاقتصادية في الإسلام هي مشكلة الإنسان نفسه لا الطبيعة، ولا أشكال الإنتاج (۱) . ويدلل على ذلك بقوله تعالى الله الذي خلق السموات والأرض، وآتاكم من كل ما سألتموه، وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار (۲) فظلم الإنسان في حياته العملية وكفرانه بالنعمة الإلهية هما السببان الأساسيان للمشكلة الاقتصادية فى حياة الإنسان. ويتجسد ظلم الإنسان على الصعيد الاقتصادى فى سوء التوزيع ويتجسد كفرانه بالنعمة في إهماله لاستثمار الطبيعة وموقفه السلبى منها ا (۳)
......
(٤)
وابتداء من هذا المدخل يحلل دور العنصر البشرى فى التوزيع والإنتاج. فهو يرى أن العمل هو أحد الأدوات الرئيسية للتملك في الإسلام ، فالقاعدة الإسلامية عنده هي "إن العمل سبب لتملك العامل للمادة، وليس سببا لقيمتها (٥) . أما بالنسبة لمركز الإنسان
ودوره في عملية الإنتاج، فإن دور الإنسان في الفكر الرأسمالي هو دور الوسيلة التي تخدم الإنتاج لا الغاية التى يخدمها الإنتاج، فهو فى صف سائر القوى المساهمة في الانتاج (طبيعة ورأسمال) وبالتالي يتلقى الإنسان نصيبه من الناتج بوصفه مساهما فيه خادما له ويتساوى في الأساس مع الوسائل المادية التى تساهم معه في عملية الإنتاج. أما مركزه في الإسلام فهو مركز الغاية لا الوسيلة وبالتالى لايتساوى في الأساس مع سائر الوسائل المادية، فعملية الإنتاج نفسها من أجل الإنسان، وبذلك يختلف نصيب الإنسان المنتج عن نصيب الوسائل المادية في الأساس النظرى (١).
أما بالنسبة لمفهوم العمل ودوره في تنمية الإنتاج، فيؤكد باقر الصدر أن النقطة الوحيدة التي تتفق عليها المذاهب الإسلامية والرأسمالية والماركسية جميعا على الصعيد المذهبي هي تنمية الإنتاج والاستفادة من الطبيعة إلى أقصى حد ضمن الإطار العام للمذهب (۳). كما يوضح وسائل الإسلام في تنمية الإنتاج من الناحية الفكرية ومن الناحية التشريعية ونستطيع أن نلخص أفكاره بالنسبة لهذه النقطة في الآتي:
(۱) أوضح أن الإسلام حث على العمل والإنتاج، وجعله جزءا من كرامة الإنسان وإيمانه، كما اعتبره أحد العبادات الواجبة عليه، واستشهد في ذلك بأحاديث نبوية شريفة ومواقف وأقوال الأئمة والصحابة المسلمين.
(۲) أكد أن الإسلام حرم الكسب بدون عمل، كما قاوم فكرة البطالة بكافة أنواعها. (۳) أشار إلي أن الإسلام حرم بعض الأعمال العقيمة من الناحية الإنتاجية كالمقامرة
والسحر والشعوذة.
(٤) أوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن اللهو والمجون لما فيه من عزل الإنسان عن مجال الإنتاج والعمل الحقيقي المثمر.
(0) أشار أن الإسلام حرم القادرين على العمل والنشاط الاقتصادي من الضمان الاجتماعي، ومنعهم من الاستجداء، ولذلك سد عليهم منافذ التهرب من العمل المثمر. وهذا يؤدى بطبيعته إلى تجنيد طاقاتهم للإنتاج والاستثمار.
(٦) أشار إلي أن الإسلام أوجب على المسلمين كفاية تعلم جميع الفنون والصناعات التي تنتظم بها الحياة، كما أوجب عليهم الحصول على أكبر قدر ممكن وأعلي مستوى من الخبرة الحياتية العامة في كافة الميادين.
(۷) رأى أن الإسلام منح الدولة القدرة على تجميع عدد كبير من القوى البشرية العاملة والاستفادة منها في مجالات القطاع العام الإنتاجي بما يضمن مساهمة جميع الطاقات في حركة الإنتاج الكلى (١).
(۳) عیسی عبده
في كتابه "العمل في الإسلام (۲) مشاركة مع أحمد اسماعيل يحيى، ينتهج عيسى عبده نفس طريقة الفقهاء في عرض أفكاره وإن تميز بنظرته الاقتصادية بحكم نشأته العلمية، ويشتق الفكر الخاص بالمفهوم الإنتاجي للإنسان من القرآن الكريم والسنة المطهرة بطريقة مباشرة، فيعرض لأهمية العمل في الإسلام مسترشدا بآيات وأحاديث نبوية ومواقف وأقوال الصحابة والأئمة السابقين، ثم يعرض لتعريفات العمل ومفاهيمه عند العرب والفلاسفة وعلماء النفس والاقتصاديين المحدثين وإنجلز والنظام الرأسمالي وعند المدرسة التاريخية، ويركز علي مفهوم العمل في القرآن والسنة. وتحت عنوان "مفهوم تقدمي للفظ العامل في الإسلام يستعرض كل ما يتعلق بالعمل والولايات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد أبي بكر وعمر رضى الله عنهما. ثم يحاول أن يفرق بين العمل المشروع والعمل غير المشروع. ثم يتحدث عن موضوعات متفرقة مرتبطة بالعمل ومن أهمها التربية وأثرها في العمل الصالح التأهيل للعمل والتدريب عليه الأجور والحوافز ... الخ. ولعل أهم أفكاره فى هذا الكتاب المتخصص يمكن إجمالها في الآتي:
(۳)
(1) يبدأ في عرض أفكاره بقول الله سبحانه وتعالى" فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقي. إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى. وأنك لاتظماً فيها ولا تضحى". ومن هنا يوضح أن نزول الإنسان على الأرض كان لغرض الشقاء (أى العمل). ويستنتج من هذه الآيات الآتى: أ- أن العمل سلوك ظاهرى مترتب على تشبث الإنسان بحب البقاء، فهو كل إجهاد
الآتية
ذهني أو عضلى يهدف به الإنسان إلى تلبية بعض حاجاته. وفي كل من إجهاد الذهن وإجهاد العضل شقاء للبدن. وقد تتفاوت درجات الإجهاد ومن ثم الشقاء. ولكن مادة العمل واحدة.
ب دوافع العمل هى أسباب البقاء وهى أن يجد الإنسان طعامه وكساء، وماءه ومأواه، وهي جملة السلع الاستهلاكية الرئيسية التى لو حرم منها الإنسان لهلك. أما ما فوق ذلك فإنه قد يؤدى لرفع مستوى الإنسان، أو طغيانه، أو قد يضر
بالحياة.
ج- ربط الخصال الأربع بالشقاء في سبيلها يؤدى إلى قاعدة أساسية هي أن العمل هو السبيل الطبيعى للحصول على احتياجات الإنسان. وهو ما يطلق عليه "حق العمل"، لأنه السبيل الطبيعي الذي فطر عليه الإنسان.
د - أن طلب الرزق بالعمل المنتج حق لله والعباد وحق الله فيه غالب على حق كل فرد. وبالتالي فإن المجتمع لا يملك أن يمنع الفرد عن طلب الرزق، بل لا يملك أن يقف من هذا الأمر موقفا سلبيا، وبالتالى فواجب على الدولة تهيئة فرصة العمل لكل قادر عليه وهو ما انتهى إليه علماء الاقتصاد من أن تحقيق العمالة الكاملة وظيفة كبرى من وظائف الدولة، وتكليف أساسى يقع على عاتقها لصالح كل فرد .
هـ وبما أن العمل أو الشقاء في سبيل تدبير المعاش فريضة، فبالتالي العمل عبادة، وفي إتقان العمل درجات من الترقى في العبادة والقعود عن العمل عصيان لأمر الله وإنكار لسنته في خلقه وفي ملكه.
و- إفراد الخطاب لآدم في كلمة "فتشقى" يقرر مبدءا هاما في أن العمل فريضة على الرجل دون المرأة. ولكن هذا لا يعنى وجود تحريم صريح ولاضمني لعمل المرأة، بل في كتاب الله العزيز وسنة نبيه صلي الله عليه وسلم ما يفيد أن كرام النساء كن يعملن فهذا المبدأ يقرر فقط أن تدبير المعاش أساسا فريضة على الرجل.
ز العمل هو السبيل الطبيعى لكسب المعاش، ولبقاء الإنسان على قيد الحياة. ولتحقيق ذلك لابد من إشباع الحاجات الأساسية على أقل تقدير. ومعنى ذلك أن الحد الأدنى للأجر هو ما يكفى لحفظ الحياة ) .
(۲) يؤكد عیسی عبده نفس ماقيل عن العمل عند الصحابة وأئمة وعلماء المسلمين، فله في الإسلام منزلة رفيعة سامية حيث نادى به الإسلام وجعله أفضل القريات إلى الله تبارك وتعالى وهو عبادة وجهاء ويسمو على كل الفرائض في تكفير بعض الذنوب والعمل الصالح فى المرتبة الثانية بعد الإيمان ولم يفرق الإسلام بين العمل الفكري والعمل اليدوى، ولهى عن البطالة بأنواعها وحدر من السؤال الغير حاجة، وطالب بإتقان العمل وهذا يتطلب ثلاثة أمور فى مراقبة الله في السر والعلن وتهيئة الجو
المناسب له والتعليم والتدريب، كما طالب بأن يكون العمل على قدر الطاقة (١). (۳) يرى أن الإسلام اعتبر كل جهد مشروع مادى أو معنوى (أو مؤلف منهما معا ) عملا ويترتب على ذلك تساوى البشر من حيث كونهم عمالا ولا إمتياز لفئة على أخرى إلا بقدر المنفعة التي يقدمونها للمجتمع، ذلك أنهم ليسوا فريقا من المجتمع بل هم جميع العاملين في المجتمع، والأصل أن يتعاون البشر في العمل لا أن يتناحروا أو يتصارعوا صراعا طبقها، وعلى العاملين الكاسبين أن يتكفلوا بإعالة العاملين العاجزين عن الكسب (٢).
(1) يرى عيسى عبده أن الشروط التي يجب توافرها فى العمال عند اختيارهم تتمثل في الحرية (من استقل بكفايته) والإسلام ووثق بدينه وأمانته كما يؤكد على ضرورة التزام مبدأ الجدارة في التوظيف كأساس لتنمية القوى العاملة في الإسلام، وفي وجوب تولية الأصلح للعمل والحرص على تنمية كفاءة القائم به عن طريق التدريب. أما الشروط التي يجب إعلامها للعامل عند تولية العمل فهي إعلامه بمكان العمل وتعيين العمل والعلم بمسئولياته وحقوقه (۳).
(٥) يؤكد ضرورة اختيار العامل المسلم للأعمال - أو الأنشطة الإنتاجية - المباحة شرعا والامتناع عن تلك المحرمة وأن يختار العمل الذى يناسبه وفقا لقدراته. والعمل المشروع هو العمل الطيب الصالح أما العمل غير المشروع فهو الخبيث. فالتجار والزراعة والصناعة من الأعمال المشروعة إذا كانت فى حدود الشريعة ومقاصدها أما الأعمال غير المشروعة فهى التى تخرج عن حدود الشريعة ومقاصدها مثل العمل مع الظلم والاحتكار والربا والإضرار والغش (6) .
(٤) عبد الرحمن يسرى أحمد
يرى عبد الرحمن يسرى أن نمو الناتج الحقيقى الكلى يعتمد على نوعية العنصر البشرى وقدرته المستمرة على التغيير للأحسن، وهو يرتبط بالنسبة للعمال (الأجراء)
يتفضيل العمل على البطالة، وحركية العمل" تبعا لفرص التوظف والدخل الأفضل والمحاولات المستمرة لاكتشاف أخطائهم الفنية والعمل على تفاديها، ومحاولة فهم واستيعاب الأساليب التكنولوجية الحديثة، والجهود المبذولة للارتقاء بمستوى مهاراتهم عن طريق التعليم والتدريب. وقد استدل بالعديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية لكي يثبت أن هذه جميعا من الأمور التي تحرص عليها الشريعة الإسلامية وتحث عليها القيم المنبثقة من العقيدة الغراء. أما بالنسبة للمنظمين أصحاب الأعمال فيرتبط نمو الناتج الحقيقى بمقدرتهم وبحب المخاطر والقدرة على تحمل أعبائها والجهود المبذولة في عمليات التجديد والاختراع وكلها أيضا من الأمور التي ينادى بها الإسلام). ثم ناقش بأن عدم تحقق المقدرة البشرية العالية فى الدول الإسلامية النامية يرجع لأحد افتراضين:
أ- أن مقدرة العنصر البشرى متغير تابع للمتغيرات المادية الحادثة من حوله، وحيث إن ظروف التخلف الاقتصادى هى السائدة فإنه لا يمكن النفاذ من حلقة التخلف إلا عن طريق المتغيرات المادية الإيجابية مثل زيادة معدلات الاستثمار أو التقدم التقني ومعظم النظريات الوضعية تدور في فلك هذا الافتراض وبعضها يصل إلى حد الاستبعاد المطلق للعوامل غير المادية وهذا ما يرفضه الإسلام كلية. ب أن مقدرة العنصر البشرى متغير أصلي يؤثر في المتغيرات المادية من حوله ولكنه ضعيف أو غير كاف لإحداث التغير الموجب في العوامل المادية لسبب أو لآخر، ويرى الاقتصاديون الوضعيون أن ذلك راجع إلى القوة النسبية للمتغيرات المادية. أما التحليل الإسلامي فيرجعه إلى البعد عن الإسلام وعدم التمسك بهذا الدين الحنيف (١). ولذا يرى عبد الرحمن يسرى أن المنهج الإسلامي يهيئ المناخ الاجتماعي الملائم الذي
يرفع من مقدرة العنصر البشرى ويطلق قوته الإنتاجية فى مسار التقدم الاقتصادي . ويشير عبد الرحمن يسرى إلي أن الإسلام حث الأفراد على التعرف على قدراتهم الذاتية مهما قلت والاعتماد عليها اعتمادا رشيدا لاكتساب الدخل، ومهما كان فهو خير من البطالة الاختيارية. وهذا يؤكد أهمية التوظف الكامل في المجتمع الإسلامي، واهتمام رسول الله صلي الله عليه وسلم بهذا الأمر بنفسه أرسى قاعدة يتمسك بها حكام المسلمين فيما بعد (۳).
كما أشار إلي أن الإسلام أرسى مبدأ حركية العمل من مكان لآخر" وأثنى عليه. فقد كان رسول الله صلي الله عليه وسلم من سافر وعمل في مال غيره كما أرسى ميداً حركية العمل من نشاط إنتاجي لآخر ابتغاء الرزق، فقد شجع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض المهاجرين المكيين على العمل بالزراعة في المدينة ولم تكن مهنتهم حيث اعتادوا التجارة، كما شجع بعض الأنصار على التجارة ولم تكن مهنتهم حيث اعتادوا الصناعة والزراعة). ذلك أن الإسلام حرض المسلمين على تحرى الكسب الحلال من أى مصدر ونهاهم عن الكسب الحرام لأن في ذلك تبديد للموارد الاقتصادية للمجتمع وانحرافها عن استخداماتها المثلى (٤) .
ویرى عبد الرحمن يسرى أن الكسب أو الرزق أمر مستقل عن كمية النشاط أو درجة إتقانه بالرغم من أنه يأتى نتيجة لممارسة النشاط الإنتاجي). وإذا فهم الفرد والمجتمع المسلم ذلك سيترتب عليه النتائج التالية:
أ- أن المسلم سيعمل دائما بنشاط متجده بصرف النظر عن العائد المتوقع الحصول عليه العقيدته وإيمانه بأن الله ورسوله والمؤمنين يراقبونه فى عمله ولذلك فإن إتقانه
لعمله طاعة لله ولرسوله أساسا.
ب أن الفرد المسلم لابد وأن يوازن بين نشاطه وعمله من أجل الآخرة ونشاطه الإنتاجي وواجهاته الاجتماعية من جهة أخرى.
ہے- سيكون المسلم دائما أكثر قدرة على تحمل مخاطرة النشاط الإنتاجي، وكلما زادت المقدرة على تحمل مخاطرة أكبر كلما زادت احتمالات التجديد والربح وازداد رواج النشاط الاقتصادى وفى ذلك مصلحة للمجتمع كله.
د - إن تيقن المسلم بهذه العقيدة سيجعله دائما متعففا عن الحرام، حريصا على أن يتم نشاطه الإنتاجي دائما وفقا لما أحل الله لعباده، وبالتالي لن يلجأ إلى طرق غير مشروعة من أجل تسيير نشاطه الإنتاجي فلن يلجأ إلى معاملات ربوية أو
احتكارية أو بخس حقوق الأجراء، أو بخس حق صاحب العمل ... الخ (۱) .
(٥) عبد الحميد الغزالي يرى عبد الحميد الغزالي أن الإنسان أساس المنهج الإسلامي في التنمية الاقتصادية. ولأن الاقتصاد الإسلامي دين اقتصادى أو اقتصاد ديني، فإن القيم والأخلاق الإسلامية هى الركيزة الأولى له وهو يزاوج ويوازن بين الروح والمادة وغايته تحقيق "تمام الكفاية" أى تحقيق الحياة الطيبة الكريمة لكل فرد يعيش في كنفه، وعليه أقام النظام الإسلامي مجتمع "المنتجين المتقين" الذى حقق في صدر الإسلام فعلا وعملا تمام الكفاية لأفراده (۲)
وبما أن الإنسان - في نظره - هو المحرك الأساسي للنشاط الاقتصادي، فقد جاء المنهج الإسلامي للتنمية ليعيد كشرعة الأشياء في المجتمع الإنساني إلى طبيعتها وليرد كمنهاج قضية التنمية إلى عمادها وهو الإنسان فالإنسان وسيلة التنمية


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate

Latest summaries

Introduction Ap...

Introduction Appréciée par certains, redoutée par d'autres, la communication orale peut être très ut...

تُعد وسائل الدف...

تُعد وسائل الدفع الإلكترونية جزءًا مهمًا من عملية الشراء، وتشمل البطاقات البنكية والمحافظ الرقمية وو...

إن الرؤية التي ...

إن الرؤية التي انطلق منها هذا الحدث ترتكز على إزالة العوائق النفسية والبيئية والمكانية التي تواجه أص...

Hormones act on...

Hormones act on target glands or tissues and influence cellular activity, growth and maturation. The...

الفراشات التي ن...

الفراشات التي نستمتع بمشاهدتها وهي تطير في الحقول في فصل الربيع وتنتقل من زهره الى زهره تطورت من حال...

Interstitial (t...

Interstitial (tissue) fluid bathes nearly all body cells except the outer layers of skin. It is the ...

تبرز الحاجة إلى...

تبرز الحاجة إلى رؤية استراتيجية تجعل المتحف الجزائري مؤسسة منفتحة على المجتمع، تواكب التحولات العلمي...

مرحبا ، قصتي رب...

مرحبا ، قصتي ربما تكون بعض الشي ، اسمى اسراء في الثامنه عشر من عمري ، جميله كما يقول الجميع ، طولي 1...

كان الأسد نائما...

كان الأسد نائماً في الغابة بسلام** ** مرّ فأر صغيرا وبدأ يلعب ويقفز فوق ظهر الأسد، مما أدى إلى استيق...

نظم السيطرة الإ...

نظم السيطرة الإلكترونية العالمية ووسائلها الحديثة للقوات البرية عـــــام 98. إن جذور بداية الحرب ...

يمتد وادي المخر...

يمتد وادي المخرور من أراضي بلدة بيت جالا غرباً باتجاه قرية بتير. يتميز الوادي بتضاريسه الجبلية الخلا...

حين يكشف الظلُّ...

حين يكشف الظلُّ ما كان سيُحاكمه الضوء لم أؤمن يوماً بأن السياسة مجرد صراعات تدور في الأروقة؛ بل لطال...

Tech news