Online English Summarizer tool, free and accurate!
تحت عنوان:
إعداد
عادل عبدالكريم توني إبراهيم
وغنيمة فاغتنمها . ٢- الإستعداد لرمضان بتوبة صادقة . """"""""""""""""""
الخطبة الأولي :
العنصر الأول:إدراك شهر رمضان نعمة ، وغنيمة فاغتنمها
وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ". وفي روايةٍ لمسلم: "كلُّ عملِ ابنِ آدمَ يضاعَف، الحسنةُ بعشرِ أمثالِها إلى سبعمِائةِ ضعف، فإنه لي وأنا أجزي به، يَدَعُ شهوتَهُ وطعامَه من أجلي". إخوة الإيمان :
كان النبي -ﷺ - يبشر أصحابه بمقدم شهر رمضان المبارك ، بطاعة الله تعالى ، أن يبلغه إدراك شهر رمضان المبارك ، وشهر الصيام والقيام، وشهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران، وشهر الجود والكرم والبذل والإحسان. يحدثنا الصحابي الجليلُ، فَكَانَ إِسْلامُهُمَا جَمِيعًا وَاحِدًا، وَكَانَ أَحَدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنَ الآخَرِ، فَغَزَا الْمُجْتَهِدُ فَاسْتُشْهِدَ، فَرَأَى طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ خَارِجًا خَرَجَ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَذِنَ لِلَّذِي تُوُفِّيَ آخِرَهُمَا ثُمَّ خَرَجَ، فَأَذِنَ لِلَّذِي اسْتُشْهِدَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى طَلْحَةَ، فَأَصْبَحَ طَلْحَةُ يُحَدِّثُ بِهِ النَّاسَ، وَاسْتُشْهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَدَخَلَ هَذَا الْجَنَّةَ قَبْلَهُ، قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: "وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَهُ، وَصَلَّى كَذَا وَكَذَا فِي الْمَسْجِدِ فِي السَنَةِ؟". وحَسنَ عملُهُ ، قالَ : فأيُّ النَّاسِ شرٌّ ؟ قالَ : مَن طالَ عمرُهُ وساءَ عملُهُ " صحيح الترمذي
وقد كان السلف الصالح -رضوان الله عليهم - يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه خمسة أشهر بعدها حتى يتقبل منهم. وكان يحي بن كثير - رحمه الله - يقول : ( اللَّهُمَّ سَلِّمْنِي مِنْ رَمَضَانَ، وَسَلِّمْ رَمَضَانَ لِي، شهر رمضان المبارك غنيمة ينبغي علي العاقل أن يغتنمها ولا يضيعها ، وغُلِّقتْ أبوابُ النَّارِ فلم يفتح منها بابٌ، ويا باغي الشر أقْصِرْ ولله عتقاء من النَّار، وذلك كل ليلة " رواه الترمذي، وابن ماجه، فَعَلَى المسلم أَنْ يُهَيِّئَ نفسَه، وأنْ يَعُدَّ الْعُدَّةَ لِلدُّخُولِ على هذا مَوْسِمِ مِنْ مَوَاسِمِ الطاعاتِ؛ أَخْبَرَ الرسولُ -ﷺ - في الحديثِ الصحيحِ ، فلما رقى الدرجة الأولى قال: “آمين”. ثم رقى الثانية، ثم قال : شقي عبد ذكرتَ عنه ولم يصل عليك. فقلت: آمين” صحيح الأدب للبخاري
فمن أعظم الخسران، وأكبر الحرمان ، أن يدرك المرء هذا الشهر الكريم المبارك، فلا تغفر له فيه ذنوبه، ولا تحط فيه خطاياه؛ وتركه الإقبال على الله عزّ وجل في هذا الشهر الكريم المبارك . العنصر الثاني : الإستعداد لرمضان بتوبة صادقة . إن من أهم ما نستقبل به شهر رمضان :
والإقلاع عنها وعدم العودة إليها، فهو شهر التوبة فمن لم يتب في شهر رمضان فمتى يتوب؟!
والتوبة واجبة في كل وقت، ومما بينه وبين الناس من حقوق؛ ليدخل عليه الشهر المبارك فينشغل بالطاعات والعبادات بسلامة صدر، قال الله تعالى: { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [ النور/ من الآية 31] . [رواه مسلم (2702)] . ومن كرمه سبحانه على خلقه ورحمته بهم إذا رجع إليه العبد تائبا نادما فتح له بابه وقبل منه توبته وغفر له ، فإنه سبحانه يقبل التوبة من عباده ويعفو عن السيئات، وعن أبي مُوسى عَبْدِاللَّهِ بنِ قَيْسٍ الأَشْعَرِيِّ، رضِي الله عنه، عن النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ: " إِن الله تَعَالَى يبْسُطُ يدهُ بِاللَّيْلِ ليتُوب مُسيءُ النَّهَارِ، وَيبْسُطُ يَدهُ بالنَّهَارِ ليَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِن مغْرِبِها " رواه مسلم. " قُلْ ياعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " . وينادي وهو الغني عن عباده: كما في مسند أحمد : (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ يَا عَبْدِى مَا عَبَدْتَنِى وَرَجَوْتَنِى فَإِنِّى غَافِرٌ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَيَا عَبْدِى إِنْ لَقِيتَنِى بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطِيئَةً مَا لَمْ تُشْرِكْ بِى لَقِيتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً » ، ـ وإن مما يعين علي القبول
إخلاص النية وطهارة القلب من الأحقاد وإزالة الشحناء والبغضاء ، روى مسلم عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قال رسول الله -ﷺ-: «تُعْرَضُ الأَعْمَالُ فِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ وَاثْنَيْنِ فَيَغْفِرُ اللهُ عز وجل فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ لِكُلِّ امْرِئٍ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا إِلَّا امْرَأً كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ: اتركُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، اتركُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا» رواه مسلم (6711). وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ »[ رواه مسلم (6697). وأستغفر الله العظيم الكريم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب؛ الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيما لشأنه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وإخوانه . أما بعد :
يقول الله تعالى :"وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ . أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ . فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ " (سورة الواقعة :١٠-١٢)
(وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) أي: السابقون في الدنيا إلى الخيرات، هم السابقون في الآخرة لدخول الجنات. فاغتنموا الفرصة إخوة الإيمان ولا تضيعوها ، - أكثر أخي المسلم من ذكر الله تعالى ، وحافظ على أذكار الصباح والمساء ؛ إن شرائع الإسلام قد كثرت عليَّ، فأخبرني بشيء أتشبث به قال: " لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله " . وروى الترمذي وغيره عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -ﷺ-: "ألا أخبركم بخير أعمالكم، قال: "ذكر الله تعالى". وَكَانَت لَهُ حِرزًا مِن الشَّيطَانِ يَومَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمسِيَ، وَلَم يَأتِ أَحَدٌ بِأَفضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا رَجُلٌ عَمِلَ أَكثَرَ مِنهُ». وَ مَعَ التَّهلِيلِ: التَّسبِيحُ وَالحَمدُ وَالتَّكبِيرُ، لَا یضَرُّكَ بِأَیِّهِنَّ بَدَأت: سُبحَانَ اللَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاَللَّهُ أَكبَرُ»، رَوَاهُ مُسلِمٌ. وَالحَمدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، متفق عليه. وفي حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -ﷺ- قال: " قال الله -تعالى-: من عادى لي ولياً؛ فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إليَّ عبدي بشيءٍ أحب إلي مما افترضته عليه. وما يزال عبدي يتقرب إليِّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، وما ترددتُ عن شيءٍّ أنا فاعله، رواه البخاري. روي مسلم أن النبي-ﷺ-قال: "ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة، إلا بنى الله له بيتا في الجنة "
#موضوع خطبة الجمعة القادمة:
الجمعة ٢٥ من شعبان ١٤٤٧هـ
الموافق ١٣ من فبراير ٢٠٢٦م
تحت عنوان:
🔸"استقبال شهر رمضان"🔸
🔸إعداد 🔸
عادل عبدالكريم توني إبراهيم
إمام وخطيب ومدرس بوزارة الأوقاف
عناصر الخطبة :
١- إدراك شهر رمضان نعمة ، وغنيمة فاغتنمها .
٢- الإستعداد لرمضان بتوبة صادقة .
٣- برنامج عملي لاغتنام شهر رمضان .
""""""""""""""""""
الخطبة الأولي :
العنصر الأول:إدراك شهر رمضان نعمة ، وغنيمة فاغتنمها
يقول الله تعالي : {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} البقرة 185 .
وفي الصحيحَينِ عن أبي هريرة -رضي اللهُ عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ". وفي روايةٍ لمسلم: "كلُّ عملِ ابنِ آدمَ يضاعَف، الحسنةُ بعشرِ أمثالِها إلى سبعمِائةِ ضعف، قال الله عز وجلّ: إلا الصوم؛ فإنه لي وأنا أجزي به، يَدَعُ شهوتَهُ وطعامَه من أجلي".
إخوة الإيمان :
كان النبي -ﷺ - يبشر أصحابه بمقدم شهر رمضان المبارك ،ويبين لهم خصائصه وفضائله ، ويَحثَّهم على الجد والاجتهاد فيه، بطاعة الله تعالى ،والتقرب إليه بما يرضيه ،
ففي مسند الإمام أحمد: (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا حَضَرَ رَمَضَانُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- «قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ فِيهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ».
فمن نعم الله تعالى على عبده المسلم، أن يبلغه إدراك شهر رمضان المبارك ، شهر البركات والخيرات، وشهر الصيام والقيام، وشهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران، وشهر الجود والكرم والبذل والإحسان.
يحدثنا الصحابي الجليلُ، أحدُ العشرة الكرام المبشرين بالجنة، يحدثنا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ -رضي الله عنه- بهذا الخبر فيقول: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ- رَجُلانِ مِنْ بَلِيٍّ(قبيلة بلي)، فَكَانَ إِسْلامُهُمَا جَمِيعًا وَاحِدًا، وَكَانَ أَحَدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنَ الآخَرِ، فَغَزَا الْمُجْتَهِدُ فَاسْتُشْهِدَ، وَعَاشَ الآخَرُ سَنَةً حَتَّى صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ مَاتَ، فَرَأَى طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ خَارِجًا خَرَجَ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَذِنَ لِلَّذِي تُوُفِّيَ آخِرَهُمَا ثُمَّ خَرَجَ، فَأَذِنَ لِلَّذِي اسْتُشْهِدَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى طَلْحَةَ، فَقَالَ: ارْجِعْ فَإِنَّهُ لَمْ يَأْنِ لَكَ. فَأَصْبَحَ طَلْحَةُ يُحَدِّثُ بِهِ النَّاسَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- فَحَدَّثُوهُ الْحَدِيثَ وَعَجِبُوا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَانَ أَشَدَّ الرَّجُلَيْنِ اجْتِهَادًا، وَاسْتُشْهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَدَخَلَ هَذَا الْجَنَّةَ قَبْلَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ بِسَنَةٍ؟". قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: "وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَهُ، وَصَلَّى كَذَا وَكَذَا فِي الْمَسْجِدِ فِي السَنَةِ؟". قَالُوا: بَلَى. قَالَ: "فَلَمَا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ!" رواه أحمد وابن ماجه وصححه ابن حبان.
وعن أبو بكرة نفيع بن الحارث : "أنَّ رجلًا قالَ : يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ خيرٌ ؟ قالَ : مَن طالَ عمرُهُ ، وحَسنَ عملُهُ ، قالَ : فأيُّ النَّاسِ شرٌّ ؟ قالَ : مَن طالَ عمرُهُ وساءَ عملُهُ " صحيح الترمذي
وقد كان السلف الصالح -رضوان الله عليهم - يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه خمسة أشهر بعدها حتى يتقبل منهم.
وكان يحي بن كثير - رحمه الله - يقول : ( اللَّهُمَّ سَلِّمْنِي مِنْ رَمَضَانَ، وَسَلِّمْ رَمَضَانَ لِي، وَتَسَلَّمْهُ مِنِّي مُتَقَبَّلًا).
شهر رمضان المبارك غنيمة ينبغي علي العاقل أن يغتنمها ولا يضيعها ، عن أبي هريرة قال: قال النبي -ﷺ- : " إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صُفِّدتِ الشياطينُ ومَرَدة الجن، وغُلِّقتْ أبوابُ النَّارِ فلم يفتح منها بابٌ، وفُتِّحتْ أبواب الجنة فلم يغلق منها بابٌ، ومناد ينادي: يا باغيَ الخيرِ أقبل، ويا باغي الشر أقْصِرْ ولله عتقاء من النَّار، وذلك كل ليلة " رواه الترمذي، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه، والحاكم في المستدرك وغيرهم .
فَعَلَى المسلم أَنْ يُهَيِّئَ نفسَه، وأنْ يَعُدَّ الْعُدَّةَ لِلدُّخُولِ على هذا مَوْسِمِ مِنْ مَوَاسِمِ الطاعاتِ؛ فَإِنَّ الدُّخُولَ فيه ليس كالخُرُوجِ منه،
أَخْبَرَ الرسولُ -ﷺ - في الحديثِ الصحيحِ ، عن جابر بن عبد الله : أن النبي -ﷺ - رقى المنبر، فلما رقى الدرجة الأولى قال: “آمين”. ثم رقى الثانية، فقال : “آمين”.. ثم رقى الثالثة: فقال: “آمين”. فقالوا : يا رسول الله! سمعناك تقول: “آمين” ثلاث مرات؟ قال: “لما رقيت الدرجة الأولى جاءني جبريل -عليه السلام - فقال: شقي عبد أدرك رمضان فانسلخ منه ولم يغفر له. فقلت: آمين. ثم قال: شقي عبد أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة. فقلت: آمين. ثم قال : شقي عبد ذكرتَ عنه ولم يصل عليك. فقلت: آمين” صحيح الأدب للبخاري
فمن أعظم الخسران، وأكبر الحرمان ،أن يدرك المرء هذا الشهر الكريم المبارك، فلا تغفر له فيه ذنوبه، ولا تحط فيه خطاياه؛ لكثرة إسرافه وعدم توبته، وتركه الإقبال على الله عزّ وجل في هذا الشهر الكريم المبارك .
🔸🔸🔸
العنصر الثاني : الإستعداد لرمضان بتوبة صادقة .
إن من أهم ما نستقبل به شهر رمضان :
أن نستقبله بالعزم على ترك الآثام والسيئات والتوبة الصادقة من جميع الذنوب، والإقلاع عنها وعدم العودة إليها، فهو شهر التوبة فمن لم يتب في شهر رمضان فمتى يتوب؟!
والتوبة واجبة في كل وقت، لكن بما أنه سيقدم على شهر عظيم مبارك فإن من الأحرى له أن يسارع بالتوبة مما بينه وبين ربه من ذنوب، ومما بينه وبين الناس من حقوق؛ ليدخل عليه الشهر المبارك فينشغل بالطاعات والعبادات بسلامة صدر، وطمأنينة قلب.
قال الله تعالى: { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [ النور/ من الآية 31] .
وعَنْ الأَغَرَّ بن يسار رضي الله عنه عن النبي -ﷺ- : «يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ» . [رواه مسلم (2702)] .
ومن كرمه سبحانه على خلقه ورحمته بهم إذا رجع إليه العبد تائبا نادما فتح له بابه وقبل منه توبته وغفر له ، فإنه سبحانه يقبل التوبة من عباده ويعفو عن السيئات،
قال تعالى : ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ﴾ ( الشورى: 25)
وعن أبي مُوسى عَبْدِاللَّهِ بنِ قَيْسٍ الأَشْعَرِيِّ، رضِي الله عنه، عن النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ: " إِن الله تَعَالَى يبْسُطُ يدهُ بِاللَّيْلِ ليتُوب مُسيءُ النَّهَارِ، وَيبْسُطُ يَدهُ بالنَّهَارِ ليَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِن مغْرِبِها " رواه مسلم.
وينادي المذنبين المخطئين المسرفين، " قُلْ ياعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " . [الزمر:53)،
وينادي وهو الغني عن عباده: كما في مسند أحمد : (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ يَا عَبْدِى مَا عَبَدْتَنِى وَرَجَوْتَنِى فَإِنِّى غَافِرٌ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَيَا عَبْدِى إِنْ لَقِيتَنِى بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطِيئَةً مَا لَمْ تُشْرِكْ بِى لَقِيتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً » ،
قال الله تعالى -: ” وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ” [النور: 31] ،
ـ وإن مما يعين علي القبول
إخلاص النية وطهارة القلب من الأحقاد وإزالة الشحناء والبغضاء ، لأن الخصام والشحناء سبب من أسباب حجب مغفرة الله تعالي عن عبده .
روى مسلم عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قال رسول الله -ﷺ-: «تُعْرَضُ الأَعْمَالُ فِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ وَاثْنَيْنِ فَيَغْفِرُ اللهُ عز وجل فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ لِكُلِّ امْرِئٍ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا إِلَّا امْرَأً كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ: اتركُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، اتركُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا» رواه مسلم (6711).
وجذر -ﷺ- : «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَمَنْ هَجَرَ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَمَاتَ دَخَلَ النَّارَ»[صحيح: رواه أبو داود (4916 )].
وروى مسلم عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- قَالَ: «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا، وَيُعْرِضُ هَذَا، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ »[ رواه مسلم (6697).].
أقول هذا القول، وأستغفر الله العظيم الكريم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب؛ فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
🔶🔶🔶🔶🔶🔶🔶🔶🔶
الخطبة الثانية
الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيما لشأنه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وإخوانه .
أما بعد :
العنصر الثالث : برنامج عملي لاغتنام شهر رمضان .
يقول الله تعالى :"وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ . أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ . فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ " (سورة الواقعة :١٠-١٢)
في تفسير السعدي رحمه الله :
(وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) أي: السابقون في الدنيا إلى الخيرات، هم السابقون في الآخرة لدخول الجنات.
فاغتنموا الفرصة إخوة الإيمان ولا تضيعوها ، واجتهدوا أن تكونوا من السابقين إلي فعل الخيرات ، ومما ينبغي أن نحرص عليه من الأعمال الصالحة في شهر رمضان خاصة ..
وروى الترمذي وغيره عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -ﷺ-: "ألا أخبركم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فيضربوا أعناقكم وتضربوا أعناقهم؟!"، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: "ذكر الله تعالى".
وَمِن أَفضَلِ الأَذكَارِ قَولُ: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ)، فَفِي الصَّحِيحَينِ عَن النَّبِيِّ -ﷺ- أَنّ «مَن قَالَهَا فِي يَومٍ مِائَةِ مَرَّةٍ كَانَت لَهُ عَدلَ عَشرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَت لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَت عَنهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَت لَهُ حِرزًا مِن الشَّيطَانِ يَومَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمسِيَ، وَلَم يَأتِ أَحَدٌ بِأَفضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا رَجُلٌ عَمِلَ أَكثَرَ مِنهُ».
وَ مَعَ التَّهلِيلِ: التَّسبِيحُ وَالحَمدُ وَالتَّكبِيرُ،
يَقُولُ -ﷺ-: «أَحَبُّ الكَلَامِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَربَعٌ، لَا یضَرُّكَ بِأَیِّهِنَّ بَدَأت: سُبحَانَ اللَّهِ، وَالحَمدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاَللَّهُ أَكبَرُ»، رَوَاهُ مُسلِمٌ.
وَعن أَبِي هُرَیرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: «لَأَن أَقُولَ: سُبحَانَ اللَّهِ، وَالحَمدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاَللَّهُ أَكبَرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَت عَلَیْهِ الشّمسُ».
إحرص علي أداء الفرائض والصلوات في جماعة والإكثار من السنن ، فأولى ما يجب عليك من الطاعات أداءُ الفرائض والواجبات؛ لأن الله - جل وعلا - إنما خلقك لعبادته وحدَه ؛ قال سبحانه تعالى : "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ"
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله--ﷺ- قال: «مَنْ غَدَا إلَى المَسْجِدِ وَرَاحَ أَعَدَّ الله لَهُ نُزُلَهُ مِنَ الجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ». متفق عليه.
وفي حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -ﷺ- قال: " قال الله -تعالى-: من عادى لي ولياً؛ فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إليَّ عبدي بشيءٍ أحب إلي مما افترضته عليه. وما يزال عبدي يتقرب إليِّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنَّه. وما ترددتُ عن شيءٍّ أنا فاعله، ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت، وأنا أكره مساءته ". رواه البخاري.
روي مسلم أن النبي-ﷺ-قال: "ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة، إلا بنى الله له بيتا في الجنة "
إحرص علي تلاوة القرآن الكريم ، فرمضان شهر القرآن كما قال الله تعالى: “شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ” (البقرة185)، ومن ثم كان إقبال المؤمن الصائم على كتاب الله تلاوة وتدبرا وفهما وعملا، : روي التِّرمِذِيُّ وَصَحّحَهُ مِن حَدِيثِ عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- : «مَن قَرَأَ حَرفًا مِن كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشرِ أَمثَالِهَا، لَا أَقُولُ (الم) حَرفٌ، وَلَكِن أَلِفٌ حَرفٌ، وَلَامٌ حَرفٌ، وَمِيمٌ حَرفٌ».
وقال رسول الله -ﷺ-: "الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ، مَنَعْته الطَّعَامَ وَالشَّهْوَةَ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْته النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، قَالَ: فَيَشْفَعَانِ" رواه أحمد وغيره، وقال الألباني: حسن صحيح.
لا تسرف في الطعام والشراب فشهر رمضان هو شهر الصيام والقيام والقرآن وهو فرصة للتقليل من الطعام وكبح جماح الشهوات وإيقاظ الشعور بالفقراء وما عليه حالهم من الحرمان وقلة الزاد والمال ، يقول الله جل وعلى: ﴿ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾.
فالاعتدال في أمر الطعام والشراب هو المقصد الذي ذهبت إليه هذه الآية فهي دعوة للإنسان إلى الطعام والشراب ولكن باعتدال وعدم إسراف ، وقد يكون الإسراف في الأكل أن يأكل فوق الشبع حتى يؤدي إلى الضرر، وذلك محرم
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُوا، وَتَصَدَّقُوا، وَالْبَسُوا فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ، وَلَا مَخِيلَةٍ» رواه النسائي .
وَعَنْ مِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يكَرِبَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : « مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاَتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لاَ مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ » رواه الترمذي .
قال ابن رجب - رحمه الله-: "وهذا الحديث أصل جامع لأصول الطب كلها... وأما منافع تقليل الطعام بالنسبة إلى القلب وصلاحه فإن قلة الغذاء توجب رقة القلب، وقوة الفهم، وانكسار النفس، وضعف الهوى والغضب، وكثرة الغذاء توجب ضد ذلك .
لا تسرف في تضييع الأوقات في مشاهدة القنوات الفضائية وأجهزة التواصل الاجتماعي
واحفظ صيامك من اللغو والرفت ، واحفظ جوارحك مما ينقص أو يضيع أجر الصيام .
وعلينا أن نعلم جميعاً أن حقيقة الصوم ليس مجرد ترك الطعام والشراب ، بل شرع الله تعالى الصيام لأجل أن نحصِّل التقوى ،ولذا كان الصيام الحقيقي هو الصيام عن المعاصي بتركها وهجرها والكف عنها ، وهو صوم القلب
والجوارح معٱ .
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّه -ﷺ- : " مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ " ( رواه البخاري 1804 ).
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- : " رُبَّ صَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ ، وَرُبَّ قَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ قِيَامِهِ السَّهَرُ " رواه أحمد 8693).
وأخرج الحاكم عن أبي هريرة رضى الله عنه أن النبي -ﷺ- قال:"ليس الصيام من الطعام والشراب، إنما الصيام من اللغو والرفث، فإن سَابَّكَ أحدٌ، أو جهل عليك، فقل: إني صائم إني صائم" صحيح الجامع: 5376).
و أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله -ﷺ- : "إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ شاتمه أو قاتله فليقل: إني صائم. إني صائم".
قال جابر بن عبد الله الأنصاري : " إذا صمتَ فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب ، والمأثم ، ودع أذى الخادم ، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك ، ولا تجعل يوم فطرك ويوم صومك سواء "
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
بعد هذه الفضيحه التاريخيه والعالميه في بمناسبه افتتاح كاس العالم في الولايات المتحده الامريكيه وما ج...
يعد توصيل الأدوية المهمة في الوقت الانسب بكفاءة بمثابة لغز معقد في مجال توصيل الأدوية. يتطلب التغلب ...
הדילמה כוללת התנגשות בין מספר ערכים מקצועיים: שמירה על סודיות מקצועית ואמון. אחריות מקצועית לשלומה ...
حسن السياسة وإقامة المملكة كتب الوليد بن عبد الملك إلى الحجاج بن يوسف يأمره أن يكتب إليه بسيرته. فك...
ConspiracyTheory.net بيت / العلوم والتكنولوجيا / التستر على معاهدة أنتاركتيكا غير محلول 🔬 العلوم و...
( إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْ...
لذا، لم تكن التوجهات السياسية للهوية الإسلامية متطابقة مع توجهات الهوية الإسلامية. فقد اعتمدت الأولى...
الفرع الاول : الحماية الجنائية للتجارة الالكترونية في جرائم النصب: إن دراسة أي جريمة تتطلب التعرض لع...
في الحضارات القديمة كان العلم يخضع لهيمنة دينية وفكرية قوية -خاصة في أوروبا- من قبل الكنيسة الكاثولي...
نظرية التعلم السلوكي تبرر استخدام الدعم الإلكتروني الثابت في التعليم. هذه النظرية تركز على تعزيز الس...
ما يصحب به السلطان قال ابن المقفع: ينبغي من خدم السلطان أن لا يغتر به إذا رضي ولا يغير له إذا سخط، ...
قبل التطرق لتعريف الملكية العقارية الخاصة نلاحظ أنها تتكون من ثلاث كلمات وجب الوقوف عند كل واحدة منه...