Home

Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

تسَارَعَتْ فِي الآونَةِ الأخِيرةِ وَتيرةُ تَطويرِ السَّياراتِ ذاتيَّةِ القِيادَةِ، فالاستِشعَارُ وَالتَّنَقل الذَّكيّ مِن التّقنياتِ البَازغةِ، وَالمَركَبَاتُ المُستَقِلّةُ (أو المَركَبَات ذَاتيّة القِيادَة، وَذَلك باستِخدَامِ تِقَنيَّات الاستِشعَارِ الذَّكيّ، والفَرامِل المَانِعةِ للانغِلاقِ، أمَّا بِالنسبَةِ لنَشْأَةِ المَركَبَةِ المُستَقِلَّةِ وَتَطورِها فَفِي عِام 1958م، الَّذي تَخَيّلَت فِيهِ مَركَبَة مُستَقِلَّة تَستَرشِدُ حَارَات الطَّريقِ المُلونَةِ وَتَعملُ بِعَناوينَ مُشَفَّرة عَلى بِطَاقَاتٍ. وَبِانْطِلاقِ الرَّقْمَنةِ فِي الثَّمَانينياتِ بدَأَ تَحقِيقُ هَذا الخَيَال عَلى ثَلاثِ مَرَاحِل: الَّتي فَشلَ بَعضها وَنجَحَ بعضها الآخَر. التَّصنِيعِ: نَمَاذِج تَجريبيَّة مِن المَركَبَاتِ المُستَقلَّة مِن إِنتَاجِ شَركَات وَجَامِعَات. 705 في عام 2033م. وَسَيزدَادُ حَجمُ سُوقِ هَذِهِ الفِئَةِ مِن المَركَبَاتِ مِن 6 بلايين دولار إلى 60 بليون دولار. وَاقتِصَاديَّةٌ، وَلكنَّ، وَكانَتْ السَّلامَة مِن أقوى مُيسّراتِ المَركَبَاتِ المُستَقلَّةِ. وَتَبقَى الإِحْصَاءِاتُ خَادعةً لانْخِفَاضِ الاستِخدَامِ. على المُستَوى الاجتِمَاعِي: تُتيحُ المَركَبَةُ المُستَقِلَّةُ للرَاكِبِ القُدرَة عَلى العَمَلِ أو النَّومِ أو القِراءَةِ أو تَنَاوِلِ الطَّعَامِ أو مُشَاهَدةِ التّلفِزيون. على المُستوى البِيئِي: انخِفَاضُ انْبِعَاثَاتِ الكَربونِ فِي المُدُنِ الَّتي تَستَخدِمُ المَركَبَاتِ المُستَقِلَّةِ. وَاختَبَرت شَرِكَاتٌ مُصَنّعة للمَركَبَاتِ المُستَقِلَّةِ أُسلوبَ نقلِ النَّاسِ كَأفرَادٍ مِن مَنَازِلِهِم إِلى حَافِلاتٍ مُستَقِلّةٍ عَامّة، للتَّقليلِ مِن التَّأثِيرِ البيئيّ وَالتّكالِيفِ. على مُستَوى الإنتَاجيَّةِ وَالفَاعِليّةِ: نَتيجة لزيَادَةِ كَفاءَةِ القيَادَةِ بِاستِخدَامِ المَركَبَاتِ المُستَقِلَّةِ، وَسيتَوفَّرُ للمُوظَفِينَ وَقْتٌ للنَومِ أو الاسِترخَاءِ أثنَاء تَنَقّلاتِهم، أمَّا المثبطات أو السلبيات فهي كَثيرَةٌ فعلى المُستَوى الاجتِمَاعِي: أثّرَ تَركيز وَسَائِلِ الإِعلامِ عَلى سَلبياتِ المَركَبَاتِ المُستَقِلَّةِ فِي خَفضِ القُبُولِ الاجتِمَاعيّ بِها. وتُعَاني المَركَبَاتُ مِن بُطءِ رَدّ الفِعلِ لِفَضِّ التَّعشِيقِ مَع التَّصَادُمَاتِ الخَلفيَّةِ، كَمَا أَنَّهَا أَكثَرُ عُرضَةً للخَطَرِ مِن حَيثُ عَدَد الحَوادِث بالكيلومتر مُقَارَنَة بِالقِيادَةِ البَشَريَّةِ. لِعَجزِهَا عَن مُجَارَاةِ استِثمَاراتِ الكِبَارِ، فَتَمَّ الضّغطُ على الُمَبرمَجينَ لشَفَافيَّة الذَّكَاءِ الاصطِنَاعي، على المُستوَى القَانُوني: مَا هو الوَضع القَانوني للقَيَادَةِ الآليَّة؟ وَهَل يَكُوُن مَالِكُ المَركَبَةِ مُخَالِفًا لِقَانون السَّيرِ عِندَ استِخدَامِ وَظيفةِ القَائِد الآلي؟ وَمَن المَسؤُول عَن الأخطَاءِ أَمَامَ التَّأمِينِ وَالقَانُون؟ الشّرِكةُ المُصنِّعة أم التّقَنية أم الرُّكَاب أم الآخَرون؟ والسؤال الذي يتبادر للأذهان: هل ينبغي حظرُ القِيَادَةِ البَشَريَّة حِينَما تَنتَشِرُ المَركَبَاتُ المُستَقِلَّةُ مِن المُستَوى 5 ؟ تسَارَعَتْ فِي الآونَةِ الأخِيرةِ وَتيرةُ تَطويرِ السَّياراتِ ذاتيَّةِ القِيادَةِ، فالاستِشعَارُ وَالتَّنَقل الذَّكيّ مِن التّقنياتِ البَازغةِ، وَالمَركَبَاتُ المُستَقِلّةُ (أو المَركَبَات ذَاتيّة القِيادَة، وَذَلك باستِخدَامِ تِقَنيَّات الاستِشعَارِ الذَّكيّ، أمَّا بِالنسبَةِ لنَشْأَةِ المَركَبَةِ المُستَقِلَّةِ وَتَطورِها فَفِي عِام 1958م، الَّذي تَخَيّلَت فِيهِ مَركَبَة مُستَقِلَّة تَستَرشِدُ حَارَات الطَّريقِ المُلونَةِ وَتَعملُ بِعَناوينَ مُشَفَّرة عَلى بِطَاقَاتٍ. التَّصنِيعِ: نَمَاذِج تَجريبيَّة مِن المَركَبَاتِ المُستَقلَّة مِن إِنتَاجِ شَركَات وَجَامِعَات. وَلكنَّ، وَكانَتْ السَّلامَة مِن أقوى مُيسّراتِ المَركَبَاتِ المُستَقلَّةِ. وَتَبقَى الإِحْصَاءِاتُ خَادعةً لانْخِفَاضِ الاستِخدَامِ. على المُستَوى الاجتِمَاعِي: تُتيحُ المَركَبَةُ المُستَقِلَّةُ للرَاكِبِ القُدرَة عَلى العَمَلِ أو النَّومِ أو القِراءَةِ أو تَنَاوِلِ الطَّعَامِ أو مُشَاهَدةِ التّلفِزيون. على المُستوى البِيئِي: انخِفَاضُ انْبِعَاثَاتِ الكَربونِ فِي المُدُنِ الَّتي تَستَخدِمُ المَركَبَاتِ المُستَقِلَّةِ. وَاختَبَرت شَرِكَاتٌ مُصَنّعة للمَركَبَاتِ المُستَقِلَّةِ أُسلوبَ نقلِ النَّاسِ كَأفرَادٍ مِن مَنَازِلِهِم إِلى حَافِلاتٍ مُستَقِلّةٍ عَامّة، للتَّقليلِ مِن التَّأثِيرِ البيئيّ وَالتّكالِيفِ. سَيُصبحُ المُرورُ أكثرَ انسِيابِيَّةٍ وَحَوادثِهُ أَقلَّ، وَسيتَوفَّرُ للمُوظَفِينَ وَقْتٌ للنَومِ أو الاسِترخَاءِ أثنَاء تَنَقّلاتِهم،

Original text

تسَارَعَتْ فِي الآونَةِ الأخِيرةِ وَتيرةُ تَطويرِ السَّياراتِ ذاتيَّةِ القِيادَةِ، وَلكن مَا بَينَ أخبَارِ التَّجَاربِ النَّاجحةِ وَالأُخرى الَّتي بَاءَتْ بالفَشلِ، فَإنَّ صورةَ هَذه السَّيارة القَادرة على الاستِغناءِ عن الإنْسَانِ جُزئيًا أو كُليًا فِي قيادَتِها لا تَزالُ ضَبابيّةً في الأذهَانِ. فالاستِشعَارُ وَالتَّنَقل الذَّكيّ مِن التّقنياتِ البَازغةِ، التي ستُغيرُ المُجتَمَعَ. لكن لا أَحد يَعرفُ مَتى أَو كيفَ.
وَالمَركَبَاتُ المُستَقِلّةُ (أو المَركَبَات ذَاتيّة القِيادَة، أو مِن دونِ سَائقٍ، أو الروبوتيك أو الآليَّة) هي مَركبَاتٌ تَقودُ نَفسَها مِن دُونِ سَائِقٍ بَشَريّ، وَذَلك باستِخدَامِ تِقَنيَّات الاستِشعَارِ الذَّكيّ، وَالتَّحَكُم التَّكيفيّ وَالتَّوجيهِ الفَاعلِ، والفَرامِل المَانِعةِ للانغِلاقِ، وَتَحديدِ المَواقِعِ العَالميّة "جي بي إس والليدار" والرَّادار، وَالذَّكَاء الاصطِنَاعِيّ. أمَّا بِالنسبَةِ لنَشْأَةِ المَركَبَةِ المُستَقِلَّةِ وَتَطورِها فَفِي عِام 1958م، بَثَّتْ شَركَةُ "ديزني" بَرنَامَجَ “الطَّريقِ السَّريعِ السّحري"، الَّذي تَخَيّلَت فِيهِ مَركَبَة مُستَقِلَّة تَستَرشِدُ حَارَات الطَّريقِ المُلونَةِ وَتَعملُ بِعَناوينَ مُشَفَّرة عَلى بِطَاقَاتٍ.
وَبِانْطِلاقِ الرَّقْمَنةِ فِي الثَّمَانينياتِ بدَأَ تَحقِيقُ هَذا الخَيَال عَلى ثَلاثِ مَرَاحِل:
الأَبحاثِ (1980م – 2003م): ظُهورُ أَبحَاث للنَّقلِ المُستَقِل فِي الجَامِعَاتِ بِالشَّرَاكَةِ مَع وَكَالاتِ النَّقلِ. وَفي أَوائِلِ الثَّمانينيات، طَوَّرَت إِحْدى الجامِعاتِ مَركَبَة مُوجَّهة بِالرُّؤيَةِ بِسرعة 100 كم/ساعة. التَّحَدي (2003م – 2007م): وَهي الفَترَةُ الَّتي شَهِدَت مُسَابَقَات "دَاربا" (DARPA) وَالتَّحَديَّات الكُبرَى لِلمَركَبَاتِ المُستَقِلَّة، الَّتي فَشلَ بَعضها وَنجَحَ بعضها الآخَر. التَّصنِيعِ: نَمَاذِج تَجريبيَّة مِن المَركَبَاتِ المُستَقلَّة مِن إِنتَاجِ شَركَات وَجَامِعَات. وَمِن المُتَوقَعِ ارتِفَاعُ إِنْتَاجِ المَركَبَاتِ المُستَقِلَّةِ مِن حَوالي 137,000 فِي عَامِ 2018م إلى 745,705 في عام 2033م. وَسَيزدَادُ حَجمُ سُوقِ هَذِهِ الفِئَةِ مِن المَركَبَاتِ مِن 6 بلايين دولار إلى 60 بليون دولار.

ولـلمركبات المُستَقِلَّةِ تَأثِيرَاتٌ إِيجَابيَّةٌ مُتوقعةٌ، وَاقتِصَاديَّةٌ، وَلكنَّ، بِموازاةِ العَوامِلِ الميسرة ثمَّةَ سلبيات وتَهديدات مُثبَطة وَقَضَايا أَخلاقِيَّة. بِالنسبَةِ للمُيسّراتِ فَعَلى مُستَوى السَّلامةِ: كَانَ حَوَالِي %90 مِنَ الحَوادِثِ نَتِيجَة أَخطَاءَ سَائِقِي المَركَبَاتِ التَّقليديَّةِ. وَكانَتْ السَّلامَة مِن أقوى مُيسّراتِ المَركَبَاتِ المُستَقلَّةِ. وَتَبقَى الإِحْصَاءِاتُ خَادعةً لانْخِفَاضِ الاستِخدَامِ. على المُستَوى الاجتِمَاعِي: تُتيحُ المَركَبَةُ المُستَقِلَّةُ للرَاكِبِ القُدرَة عَلى العَمَلِ أو النَّومِ أو القِراءَةِ أو تَنَاوِلِ الطَّعَامِ أو مُشَاهَدةِ التّلفِزيون. على المُستوى البِيئِي: انخِفَاضُ انْبِعَاثَاتِ الكَربونِ فِي المُدُنِ الَّتي تَستَخدِمُ المَركَبَاتِ المُستَقِلَّةِ. وَاختَبَرت شَرِكَاتٌ مُصَنّعة للمَركَبَاتِ المُستَقِلَّةِ أُسلوبَ نقلِ النَّاسِ كَأفرَادٍ مِن مَنَازِلِهِم إِلى حَافِلاتٍ مُستَقِلّةٍ عَامّة، للتَّقليلِ مِن التَّأثِيرِ البيئيّ وَالتّكالِيفِ.
على مُستَوى الإنتَاجيَّةِ وَالفَاعِليّةِ: نَتيجة لزيَادَةِ كَفاءَةِ القيَادَةِ بِاستِخدَامِ المَركَبَاتِ المُستَقِلَّةِ، سَيُصبحُ المُرورُ أكثرَ انسِيابِيَّةٍ وَحَوادثِهُ أَقلَّ، وَسيتَوفَّرُ للمُوظَفِينَ وَقْتٌ للنَومِ أو الاسِترخَاءِ أثنَاء تَنَقّلاتِهم، حَتى إنَّهَا تُتيحُ لهُمُ العَمَلَ أثنَاءَ ركوبِهم السَّيَارة.
أمَّا المثبطات أو السلبيات فهي كَثيرَةٌ فعلى المُستَوى الاجتِمَاعِي: أثّرَ تَركيز وَسَائِلِ الإِعلامِ عَلى سَلبياتِ المَركَبَاتِ المُستَقِلَّةِ فِي خَفضِ القُبُولِ الاجتِمَاعيّ بِها. وَكَانَ القَلَقُ حَولَ الأَمنِ الوَظيفيّ مِنَ المَوانِعِ الرَئيسةِ لِقُبولِ هَذهِ المَركَبَات لدَى سَائِقِي سَيَارَاتِ الأجرَةِ وَالحَافِلاتِ وَنَقلِ البَضَائِع. وَقَدّمتِ النَقَابَاتُ العُمَّاليَّة احتِجَاجَات ضِدَ استِبدالِ العَمَالةِ البَشَريَّة. وَإِلى ذَلِكَ يُضَافُ أنَّ الأَسَاسَ العِلميّ للتَّعَرفِ على المَشَاعِرِ بالذَّكَاءِ الاصطِنَاعي لا يَزالُ ضَعيفًا.على مُستَوى السَّلامةِ: يَخشَى النَّاسُ وَضعَ سَلامَتِهم بَينَ أَيدي آلَة خَوفًا مِن الأَعطَالِ وَأَخطَاءِ القَرارِ. وَكَانَ الاصطِدَامُ الخَلفي لمَركَبَةٍ مُستَقِلَّةٍ مَن مَركَبَةٍ تَقليديَّةٍ الأَكثَرَ شِيوعًا. وتُعَاني المَركَبَاتُ مِن بُطءِ رَدّ الفِعلِ لِفَضِّ التَّعشِيقِ مَع التَّصَادُمَاتِ الخَلفيَّةِ، كَمَا أَنَّهَا أَكثَرُ عُرضَةً للخَطَرِ مِن حَيثُ عَدَد الحَوادِث بالكيلومتر مُقَارَنَة بِالقِيادَةِ البَشَريَّةِ. على المُستَوى الاقتِصَاديّ: شَكّلَت تَكلُفَةُ البُنيَةِ التَّحتيَّةِ عَائِقًا فِي الدُّوَلِ غَيرِ الثَّريَّةِ. وَتَرى بَعضُ الشَّرِكَاتِ فِي المَركَبَاتِ المُستَقِلَّةِ تَهديدًا لَها، لِعَجزِهَا عَن مُجَارَاةِ استِثمَاراتِ الكِبَارِ، ممَّا يُؤَدي إِلى انْخِفَاضِ مَبيعَاتِها مثل شَركَة "فيات". على الْمستَوى التّقَني: قَرصَنةُ البَيانَاتِ وَأَمنِ المَركَبَةِ وَقُصورِ بَرمَجيّاتِ الذَّكَاءِ الاصطِنَاعِي مُعيقَة، فَتَمَّ الضّغطُ على الُمَبرمَجينَ لشَفَافيَّة الذَّكَاءِ الاصطِنَاعي، ممَّا حَالَ دُونَ التَّطَور. على المُستوَى القَانُوني: مَا هو الوَضع القَانوني للقَيَادَةِ الآليَّة؟ وَهَل يَكُوُن مَالِكُ المَركَبَةِ مُخَالِفًا لِقَانون السَّيرِ عِندَ استِخدَامِ وَظيفةِ القَائِد الآلي؟ وَمَن المَسؤُول عَن الأخطَاءِ أَمَامَ التَّأمِينِ وَالقَانُون؟ الشّرِكةُ المُصنِّعة أم التّقَنية أم الرُّكَاب أم الآخَرون؟
والسؤال الذي يتبادر للأذهان: هل ينبغي حظرُ القِيَادَةِ البَشَريَّة حِينَما تَنتَشِرُ المَركَبَاتُ المُستَقِلَّةُ مِن المُستَوى 5 ؟
تسَارَعَتْ فِي الآونَةِ الأخِيرةِ وَتيرةُ تَطويرِ السَّياراتِ ذاتيَّةِ القِيادَةِ، فالاستِشعَارُ وَالتَّنَقل الذَّكيّ مِن التّقنياتِ البَازغةِ، وَالمَركَبَاتُ المُستَقِلّةُ (أو المَركَبَات ذَاتيّة القِيادَة، وَذَلك باستِخدَامِ تِقَنيَّات الاستِشعَارِ الذَّكيّ، والفَرامِل المَانِعةِ للانغِلاقِ، أمَّا بِالنسبَةِ لنَشْأَةِ المَركَبَةِ المُستَقِلَّةِ وَتَطورِها فَفِي عِام 1958م، الَّذي تَخَيّلَت فِيهِ مَركَبَة مُستَقِلَّة تَستَرشِدُ حَارَات الطَّريقِ المُلونَةِ وَتَعملُ بِعَناوينَ مُشَفَّرة عَلى بِطَاقَاتٍ. وَبِانْطِلاقِ الرَّقْمَنةِ فِي الثَّمَانينياتِ بدَأَ تَحقِيقُ هَذا الخَيَال عَلى ثَلاثِ مَرَاحِل: الَّتي فَشلَ بَعضها وَنجَحَ بعضها الآخَر. التَّصنِيعِ: نَمَاذِج تَجريبيَّة مِن المَركَبَاتِ المُستَقلَّة مِن إِنتَاجِ شَركَات وَجَامِعَات. وَمِن المُتَوقَعِ ارتِفَاعُ إِنْتَاجِ المَركَبَاتِ المُستَقِلَّةِ مِن حَوالي 137, 705 في عام 2033م. وَسَيزدَادُ حَجمُ سُوقِ هَذِهِ الفِئَةِ مِن المَركَبَاتِ مِن 6 بلايين دولار إلى 60 بليون دولار. وَاقتِصَاديَّةٌ، وَلكنَّ، وَكانَتْ السَّلامَة مِن أقوى مُيسّراتِ المَركَبَاتِ المُستَقلَّةِ. وَتَبقَى الإِحْصَاءِاتُ خَادعةً لانْخِفَاضِ الاستِخدَامِ. على المُستَوى الاجتِمَاعِي: تُتيحُ المَركَبَةُ المُستَقِلَّةُ للرَاكِبِ القُدرَة عَلى العَمَلِ أو النَّومِ أو القِراءَةِ أو تَنَاوِلِ الطَّعَامِ أو مُشَاهَدةِ التّلفِزيون. على المُستوى البِيئِي: انخِفَاضُ انْبِعَاثَاتِ الكَربونِ فِي المُدُنِ الَّتي تَستَخدِمُ المَركَبَاتِ المُستَقِلَّةِ. وَاختَبَرت شَرِكَاتٌ مُصَنّعة للمَركَبَاتِ المُستَقِلَّةِ أُسلوبَ نقلِ النَّاسِ كَأفرَادٍ مِن مَنَازِلِهِم إِلى حَافِلاتٍ مُستَقِلّةٍ عَامّة، للتَّقليلِ مِن التَّأثِيرِ البيئيّ وَالتّكالِيفِ. على مُستَوى الإنتَاجيَّةِ وَالفَاعِليّةِ: نَتيجة لزيَادَةِ كَفاءَةِ القيَادَةِ بِاستِخدَامِ المَركَبَاتِ المُستَقِلَّةِ، سَيُصبحُ المُرورُ أكثرَ انسِيابِيَّةٍ وَحَوادثِهُ أَقلَّ، وَسيتَوفَّرُ للمُوظَفِينَ وَقْتٌ للنَومِ أو الاسِترخَاءِ أثنَاء تَنَقّلاتِهم، حَتى إنَّهَا تُتيحُ لهُمُ العَمَلَ أثنَاءَ ركوبِهم السَّيَارة. أمَّا المثبطات أو السلبيات فهي كَثيرَةٌ فعلى المُستَوى الاجتِمَاعِي: أثّرَ تَركيز وَسَائِلِ الإِعلامِ عَلى سَلبياتِ المَركَبَاتِ المُستَقِلَّةِ فِي خَفضِ القُبُولِ الاجتِمَاعيّ بِها. وَقَدّمتِ النَقَابَاتُ العُمَّاليَّة احتِجَاجَات ضِدَ استِبدالِ العَمَالةِ البَشَريَّة. وَإِلى ذَلِكَ يُضَافُ أنَّ الأَسَاسَ العِلميّ للتَّعَرفِ على المَشَاعِرِ بالذَّكَاءِ الاصطِنَاعي لا يَزالُ ضَعيفًا. وتُعَاني المَركَبَاتُ مِن بُطءِ رَدّ الفِعلِ لِفَضِّ التَّعشِيقِ مَع التَّصَادُمَاتِ الخَلفيَّةِ، كَمَا أَنَّهَا أَكثَرُ عُرضَةً للخَطَرِ مِن حَيثُ عَدَد الحَوادِث بالكيلومتر مُقَارَنَة بِالقِيادَةِ البَشَريَّةِ. لِعَجزِهَا عَن مُجَارَاةِ استِثمَاراتِ الكِبَارِ،


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate

Latest summaries

اعتزل ذكر الأغا...

اعتزل ذكر الأغاني والغزل وقل الفضل وجانب من هزل واتق الله فتقوى الله ما جاوزت قلب امرئ إلا وصل كتب ا...

1. חלק ראשון – ...

1. חלק ראשון – סיפור המקרה תיאור המקרה: דני הוא ילד בן 8 הלומד בכיתה ג' בבית ספר יסודי. דני גדל ...

لم تعد فكرة الج...

لم تعد فكرة الجريمة حادثة قانونية مجردة، بوصفها اعتداءً على حق الدولة وحدها قادرة على احتواء ما تفجّ...

This study anal...

This study analyzes the role of digital transformation in enhancing local governance and achieving s...

الثقافة العُمان...

الثقافة العُمانية والأبعاد الثقافية التسعة لنموذج GLOBE في رأيي، تتميز الثقافة العُمانية بالاحترام ...

12. Conclusion ...

12. Conclusion Space radiation is one of the major challenges facing long-duration human missions t...

8. الدفوع الشكل...

8. الدفوع الشكلية هي كل الدفوع التى تتعلق بإجراءات رفع دعوى الالغاء أمام المحكمة المختصة، ويجب على ا...

والاسم هو ما وُ...

والاسم هو ما وُضع عَلَماً على المسَمَّى؛ بحيث إذا ذُكر الاسم جاء إلى الذهن المسمى، فإذا اشترك اثنان ...

رقيت الحياة الع...

رقيت الحياة العقلية في هذا العصر رقيا بعيدا وهو رقي هيات له الكتب الكثيرة التي ترجمت عن الهنود والف...

وينقسم البربر إ...

وينقسم البربر إلى قسمين كبيرين؛ هما البربر البرانس، وهم البربر المستقرون الذين يعيشون على الزراعة وا...

وعلى وجه التحدي...

وعلى وجه التحديد، يُشار إلى أن مخزون المواد الأولية -الذي كان يتألف بصفة خاصة من شحنتين- كان موجوداً...

الدولة الروماني...

الدولة الرومانية والإمبريالية: التحولات الهيكلية، المبادئ الأيديولوجية، والاتجاهات التأريخية المعاصر...

Tech news