Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (100%)

إنما يحدث اليوم على وجه الأرض من موت أخلاقي وفساد أمر لم يشهد البشر مثله طوال التاريخ حتى في أرذل المدن التي دمرها الله لم تصل إلى ما وصلنا إليه اليوم، فعبر التاريخ الذي قرأته جيدا كانت النساء من أشراف القوم يعرفن من لباسهن المحتشم الذي كلما زادت طبقاته دل على رقي المرأة وعزتها بين قومها وكان العكس صحيحا في جميع الحضارات الغربية والشرقية جنوبا وشمالا وعلى مدار آلاف السنين، فكيف وصل بنا الحال إلى هنا؟ كيف انتكست الفطرة البشرية وقتل الحياة باسم الموضى والفن؟ بل كيف تغيرت المفاهيم؟ فأصبح الحياء تخلفاً والتعر تحرراً والدين من أساطير الأولين، من وضع هذه المفاهيم الكاذبة؟ التي أفسدت الأخلاق وأشعلت الشهوة والنفاق؟ جعلت من الانسان حيوانا بلا عقل تسيره الغرائز إلى وحل عميق في ارض الظلام وما من أحد استسلم لها إلا وغرق في بحر مظلم بلا قرار، هذه قصة الثورة الجنسية الكبرى قصة النار الوردية التي أغوت البشر كالفراش. على مر التاريخ ومن زمن آدم عليه السلام نزلت الرسالات السماوية التي تدعو لطهارة الإنسان، وتحث على القيم والأخلاق وعبادة الواحد القهار وإلى نبذ الرجس والفجور والتمسك بالعقيدة التي هي مفتاح السعادة والسرور، فكانت فطرة البشر التي وضعها الله، إلا أنهم في مراحل مختلفة من التاريخ نسوا هذه الوصايا الربانية واتبعوا الخطوات الشيطانية فظهرت الفاحش والزنا التي أهلكت ممالكا وأمما وجعلها الله سببا مباشرا في تدمير قرى ومدنا، يقول المؤرخ ديو رانت أنه من الاسباب المباشرة لسقوط الحضارة الرومانية هو الفحش الذي ساد المجتمع وهدم أركانه وأضعف رجاله وقطع أوصاله، ويكمل في فقرة ثانية أن نهوض الحضارة الإسلامية على حساب الفرس والروم كان بسبب السمو والرقي الأخلاقي عند المسلمين وتمسكهم بتعاليم دينهم الذي أعطاهم السطوة والقوة على جميع الأمم وجعل منهم رجالا لم تعرف البشرية مثل صفاتهم أبدا. إن الغرب بمختلف طوائفه وأديانه فهم أن من أبرز الامور التي تضعف المجتمع وتفرقه بل وتجعله كقطيع سهل القيادة، هو الانحلال الأخلاقي وانتشار الزنا والخلاعة والتعر بين أركانه، وقد يتفاجأ البعض بأن أقل من عشرة بالمئة من الأمور التي تحدث اليوم كانت كافية لدمار المجتمعات السابقة وانهيار حضارتها، فما بالك بما يحدث الآن، بل هو أمر واقعي فهمت خطورته الأجيال السابقة وحاربته، كان يحكم على كل من يمارس الزنا بعقوبات جنائية تصل للموت وينبذ اجتماعيا ويوصم بالعار فقد كان عامة الشعب ضد هذا الفعل الفاضح لانهم كانوا على علم بانه ينشر الأمراض ويمزق العائلات ويشيع الجريمة وايضا لإيمانهم بالإنجيل الذي يقول إن غضب الرباني ينزل على المجتمع الذي يسمح بانتشار الزنا والفحشاء ولم تكن الكنيسة وحدها التي رفضت العلاقات الحميمية خارج الزواج، بل طبقة النبلاء أيضا لكي لا تنتابهم أي شكوك حول نسب أطفالهم، وكانت المرأة الأوروبية في القرون الوسطى وحتى القرن التاسع عشر تخرج بين العامة بلباس كامل يصل إلى عنقها، إذ كان ينظر للمرأة التي تظهر جزءا من جسدها نظرة سوء من المجتمع ويطعن بعفتها وأدبها لذلك كانت المرأة البريطانية من طبقة النبلاء تضع ما كان يسمى بساتر العنق وترتدي ثيابا فضفاضة بطبقات كثيرة تستر جسدها بالكامل، في حين أن أغلبهم كان يضع قبعات قماشية أو حريرية تخفي بها أجزاء من شعرها، وفي المقابل المرأة التي تظهر جزءا من فسحة الصدر بملابس قليلة هي علامة على أنها تعمل بدور البغاء السرية التي حاربتها الملكة فيكتوريا بشكل كبير عام 1150، وكل هذا التقيد في محاربة الفاحشة والانحلال الأخلاقي في أوروبا حدث بعدما أثار رجال دين بارزين في الكنيسة بتقديم دراسة للبابا تظهر اسباب ضعف الصليبيين وقوة المسلمين المتصاعدة. ومن اهم النقاط المطروحة بها، هي اخلاق المسلمين وتمسكهم بتعاليم دينهم. وان الامبراطورية الرومانية انهارت عندما ضعف فيها الملوك وأصبح رجالها يرتادون دور البغاء بلا قيود. ومن هنا كانت الصحوة المسيحية الغربية لخطورة الانحلال الاخلاقي على مجتمعاتهم. فوجدوا من الإسلام خير منهج لقوة الأمم وتقدمها، ففي عصر الإسلام لا تكاد المرأة أن تعرف من حشمتها وعفتها بين الناس فقد حافظ الإسلام على المرأة كما يحفظ اللؤلؤ من الدنس، إذ يقول المؤرخ البريطاني سيرهاميلتون لا توجد حضارة ولا أمة كرمت المرأة كما فعل الإسلام. ومن هنا نجد أنه في العصور الأولى للأرض دمر الله المدن والقرى التي جاهرت بالفاحشة كمدينة بومبيل الإيطالية وقوم لوط، وفهم البشر في الغرب والشرق وجنوبا وشمالا خطورة الانحلال الأخلاقي وتفشري الرذيلة على الأمم والمجتمعات، فظل مفهوم الأخلاق قائما، حتى أواخر القرن التاسع عشر وبحلول القرن العشرين بدأ أمر بالخفاء يجهز للبشرية، سيقودها فيما بعد إلى أمور لم يشهد التاريخ مثلها أبدا. في بداية القرن العشرين بدأت محافل سرية بالظهور العلني تحمل أفكارا شاذة لا تنتمي إلى أي دين إلهي، ومجردة من المبادئ والقيم الأخلاقية ولكنها مكسوة بثوب وردي وخيوط ذهبية نادت بتحرر المرأة من قيودها والشباب من كبتهم بأسلوب منمق ورقيق ومليء بالخبث والخداع، حيث كانت ترى العفاف والحياء الأخلاقي هي قيود ضد المرأة المتحررة، وفي نفس الوقت دعت الشباب والرجال إلى التحرر من الكبت وإطلاق العنان للغرائز والشهوات، أي قامت بتعرية المرأة وتقديمها للرجال كسلعة رخيصة بدون حياة ولا خجل ومن أجل انجاح هذا الأمر، كان لا بد بالاستعانة بأمهر الأخصائيين النفسيين والكتاب، ومن بين الذين ساهموا بشكل قوي ومباشر بهذا المخطط، سيجموند فرويد طبيب نمساوي من أصل يهودي، الطبيب النفسي النمساوي مؤسس كتاب الثورة الجنسية، فقد ساعد كل من هؤلاء على نشر فكرة تحرير الشهوة الغريزية، وارتكز التحرر الجنسي على الإقناع بأن الشهوة يجب أن تعتبر طبيعية ولا أن تقمع من قبل الأسرة أو الدين أو حتى الدول. ومن أجل إقناع الناس ونشر هذا الشذوذ الفكري حول العالم، كان لابد من استخدام الإعلام والصحافة بما فيها المذياع ومن ثم التلفاز، مما ساعد على نشر الأفكار الجديدة التي تتعارض مع المفهوم الفطري للبشر، ومن أقوى وأكثر الأساليب فعالية لتدمير الأخلاق ونشر الفاحشة كانت عبر القصص المجلية التي تطورت فيما بعد لتبث على الإذاعات العالمية وأخيراً وجهت نحو التمثيل وذلك بأسلوب إيحائي يرتكز دوما على الحب والهوى، وهي الكلمة التي خدعت مليارات البشر ودفعتهم نحو الرذيلة والانحلال، فالمعنى الحقيقي للحب في السابق هو الزواج والعفة أما اليوم فهو العلاقات المحرمة والشهوات الغريزية، لذلك تم توجيه الكتاب المحترفين نحو كتابة قصص تسمى بعلم نفس الإقناع الباطني اللاوعي، بحيث يتم نشر الأفكار الفاسدة عبر قصص مشوقة تستعرض ما يحدث بين رجل وامرأة منحلين أخلاقياً أو كما يسمون بالنجوم، ويصور على أنه أمر طبيعي ناتج عن الحب والإخلاص بينهما، وهكذا يتم الخداع التدريجي نحو الفساد الأخلاقي الكبير ففي أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي تصدرت الأفلام الأمريكية شاشات الغرب بينما تصدرت الأفلام المصرية شاشات العرب، وهنا بدأ التحضير والتهيئ النفسي للثورة الجنسية الكبرى عبر عرض مقاطع مخلة بالآداب والشرائع الإسلامية وحتى الفطرة البشرية واعتبارها أمرا عادي ينطوي على التحرر والحضارة الفكرية وأنها نوع من أنواع الفنون الراقية، ومع كل ذلك لم يتقبل معظم الشارع المصري المحافظ هذه العروض بذلك الوقت بالإضافة إلى رفض عربي في أغلب الدول الإسلامية، فكان لابد من الاستعانة بالكتاب العرب ومنحهم ألقابا وأوسمة بمقابل قيامهم بالتحريض الفكري الشاذ، عن طريق قصصهم ورواياتهم المنحلة من أجل خداع الأمة المسلمة وجرها نحو الانحلال، واستخدم نفس هذا الأسلوب أيضا في العالم الغربي مما يعني أنه مخطط شيطاني عالمي لإضعاف الشعوب وتدمير القيم، يدار بالوكالة من قبل أتباعه المخلصين عربا وغربا. الجدير بالذكر زعيم الحزب النازي والريخ الألماني قام بمحاربة جميع المسارح والمجلات والكتب التي تحفز على نشر الفساد والانحلال الأخلاقي بين الشباب الألماني، فقام بإغلاق المسارح الخلاعية وإحراق أي شيء يحرض على الفاحشة وذلك على مدار عامين منذ عام 1938، ولكن العالم كان يشهد تحركات كبيرة نحو تدمير القيم البشرية وتحضير الوقود بكافة الأدوات لإشعال نار ستحرق التشريعات والمنهج الفطري السليم. وما هي إلا بضع سنوات حتى أعلن رسميا بداية الثورة الجنسية الكبرى عام ألف وتسعمائة وستين، وذلك بداية في العالم الغربي حيث إن العالم العربي آنذاك ما يزال متمسكا جزئيا بالقيم الإسلامية وكانت الخطة الأولية أن تؤثر الأفكار التي قامت عليها هذه الثورة في نفوس وعقول الفتيات والشباب المسلمين، لأنه من الصعب تغيير أخلاق آبائهم أو تدمير قيمهم، فتحدت كافة القواعد الأخلاقية السائدة في العالم، فبدأت الأفلام الغربية والعربية تكثر من عرض المقاطع المخلة بالآداب والشرع الإسلامي، وفي نفس العام تم تطوير عقاقير منع الحمل للنساء لإعطائهم حرية أكبر بدون خوف أو مسؤولية، وتم إلغاء قوانين تحريم الإجهاد في أمريكا والسماح بالعلاقات المحرمة في مجمل أنحاء الدول الأوروبية واستمرت هذه الثورة الفاسدة على مدار عشرين عاما حتى غاية عام الف وتسعمائة وثمانين تحت تغطية وسائل الإعلام العربية والغربية وبأساليب مختلفة تخدع المغفلين وضعاف الدين، فخدر العالم الغربي بعدها في وحل الشهوات وبات ينظر للزنا على أنه حالة طبيعية وضرورية ونشرت الكثير من المقالات التي تحذر من الكبت وتشجع على الرذيلة، ومن ثم انتجت الأفلام التي تحث الشباب والشابات على الاستمتاع بحياتهم قدر المستطاع، وتم تصوير الزواج على أنه سجن وقيود مفروضة، ووجهت الضربة الكبرى للعالم بنشر الإباحيات بشكل علني وبدون رادع، بل وبحماية دولية لها تحت إطار الحرية الشخصية، وقام الاعلام العربي بالترويج لفكرة التخلف والرجعية لكل من يقف ضد هذا التحرك الشيطاني. وانتجت الأفلام والمسلسلات التي أثرت بشكل كبير على عقول وأخلاق الشعب العربي والاسلامي. فأظهرت المفاسد على انها مغامرة. وصورت التعري على انه موض. والمقاطع اللاأخلاقية على انها فن ورقي. وانتشرت الخلاعة بكافة اشكالها تحت اسم الفن فتغيرت الأسماء وبدلت العقول وانهارت القيم وماتت الأخلاق وباتت تصور المحجبة في أفلامهم ومسلسلاتهم الفاسدة بصورة الفتاة الجاهلة والمسكينة الفقيرة والضعيفة، في حين تظهر المتبرجة بدور ناجح الطموحة المثابرة الخلوقة، فخدعت العقول سرا وباطنيا وعلنا وبدلت كلمة التعري بلباس الرياضة والسباحة والفن، واصبح الحجاب رمزا لتغطية الرأس فقط في حين يكشف كامل جسم الفتاة بلباس ضيق وفاضح، واتهم كل من يخالف هذا بالتطرف والتعصب والتخلف والرجعية فأصبح العالم بأسره غارقا في وحل الشهوات المحرمة التي أطفأت العقول وقادت المجتمعات إلى ظلمة القبور. فشيوع الزنا أدى إلى ارتفاع حالات الاكتئاب. اذ يتناول ستة وعشرون بالمئة من الامريكيات فقط مضاداتٍ للاكتئاب. حيث تعرض الشعب الامريكي وحده من جراء هذه الثورة الى ما يلي :
أولاً، انخفاض معدلات الزواج، ثانياً، انتشار الإباحية بشكل هائل، رفع من معدلات الإدمان العقلي المدمر لها، إذ يؤكد الأطباء النفسيون أن أكثر من 70% من الأشخاص الذين يذهبون إلى العيادات النفسية، ثالثاً، منذ عام 1973 إلى الآن، تم تسجيل 50 مليون حالة إجهاض حول العالم. رابعاً، وأكثر من سبعمائة ألف حالة وفاة بالإضافة إلى خمسين ألف إصابة إضافية بالمرض كل عام في الولايات المتحدة. خامساً، وفقاً لتقرير مركز السيطرة على الأمراض عام 2013 تقدر نسبة الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي بالولايات المتحدة بشكل عام
أي ما لا يقل عن مائة مليون شخصاً سنوياً يصاب بأمراض قاتلة بسبب العلاقات المحرمة. سابعاً، ارتفاع نسبة الانتحار إلى ما يفوق الأربعة بالمئة نتيجة الأسباب السابقة التي ولدتها الحرية الجنسية، الأمر المرعب أنهم استغلوا التكنولوجيا والتطور التقني لإغراق الشباب المعارض للزنا والمتمسك بدينه عن طريق الإباحيات التي أصبحت تبث على الإنترنت بشكل كبير جداً، حيث أكد مصدر بريطاني لحماية الشباب أنه في عام 2017 تم رفع أكثر من مليار مقطع قذر على الإنترنت ووصل معدل التصفح اليومي لهذه المواقع 525 مليون زائر وتؤكد هذه الدراسة اليوم أن 10% من سكان العالم يتصفحون هذه المواقع يومياً وفقاً لهذه الأرقام المرعبة. قامت إحدى الدراسات الحديثة التي نشرت على جمعية جاما للطب النفسي بعمل دراسة لتأثير الأفلام الإباحية على الدماغ فوجد الباحثون أن مشاهدة الأفلام الخلاعية مرتبط بشكل وثيق مع تقلص حجم الدماغ لدى الإنسان بالإضافة لضعف الاستجابات الحسية وقلة الإدراك والشرود الذهني وارتفاع نسب البلاهة والتلعثم والخوف والقلق والإنعزال الاجتماعي والضعف الجنسي. والأهم من كل هذه الأمراض المادية هو البعد عن الله. ولكن من رحمة الله بنا جعل لنا باباً للتوبة لا يغلق في وجه عبد تائب أبداً والذي من أهم ثماره عودة العلاقة الطيبة مع الله وفي نفس الوقت شفاء العقل والدماغ والروح من آثار الإباحيات السلبية عليهم، فسبحان الله تعصيه لسنوات ويتوب عليك في لحظات ويصلح نفسك وعقلك ويأبى إلا أن يشفيك. إن الثورة الجنسية ساهمت في تدمير أوصال العالم أجمع في ظل حماية دولية لها بالقوانين والتشريعات وتحت مسمى حماية الحريات وإعطاء الحقوق للأقليات وفقاً لخدعة الحداثة والتطور فلا تخدعنك أساليبهم واحذر من قصصهم المبطنة في أفلامهم ومسلسلاتهم واعلم أن التقدم بالعلم والرقي بالأخلاق والدين وليس بالملابس الفاضحة والعلقات المشبوهة وخطوات الشيطان، واعلم أن الله يراك، وإذا اتهموك بالتخلف لرفضك لثورتهم، يجري خلف غرائزه وينام، ويقول كل يوم لو كان لي بالإمكان، أن يزداد بضلالته وينتكس بالعصيان، باسم الشهرة والفن وبحجة تغير الزمان.


Original text

إنما يحدث اليوم على وجه الأرض من موت أخلاقي وفساد أمر لم يشهد البشر مثله طوال التاريخ حتى في أرذل المدن التي دمرها الله لم تصل إلى ما وصلنا إليه اليوم، فعبر التاريخ الذي قرأته جيدا كانت النساء من أشراف القوم يعرفن من لباسهن المحتشم الذي كلما زادت طبقاته دل على رقي المرأة وعزتها بين قومها وكان العكس صحيحا في جميع الحضارات الغربية والشرقية جنوبا وشمالا وعلى مدار آلاف السنين، فكيف وصل بنا الحال إلى هنا؟ كيف انتكست الفطرة البشرية وقتل الحياة باسم الموضى والفن؟ بل كيف تغيرت المفاهيم؟ فأصبح الحياء تخلفاً والتعر تحرراً والدين من أساطير الأولين، من وضع هذه المفاهيم الكاذبة؟ التي أفسدت الأخلاق وأشعلت الشهوة والنفاق؟ جعلت من الانسان حيوانا بلا عقل تسيره الغرائز إلى وحل عميق في ارض الظلام وما من أحد استسلم لها إلا وغرق في بحر مظلم بلا قرار، هذه قصة الثورة الجنسية الكبرى قصة النار الوردية التي أغوت البشر كالفراش.
على مر التاريخ ومن زمن آدم عليه السلام نزلت الرسالات السماوية التي تدعو لطهارة الإنسان، وتحث على القيم والأخلاق وعبادة الواحد القهار وإلى نبذ الرجس والفجور والتمسك بالعقيدة التي هي مفتاح السعادة والسرور، فكانت فطرة البشر التي وضعها الله، إلا أنهم في مراحل مختلفة من التاريخ نسوا هذه الوصايا الربانية واتبعوا الخطوات الشيطانية فظهرت الفاحش والزنا التي أهلكت ممالكا وأمما وجعلها الله سببا مباشرا في تدمير قرى ومدنا، يقول المؤرخ ديو رانت أنه من الاسباب المباشرة لسقوط الحضارة الرومانية هو الفحش الذي ساد المجتمع وهدم أركانه وأضعف رجاله وقطع أوصاله، ويكمل في فقرة ثانية أن نهوض الحضارة الإسلامية على حساب الفرس والروم كان بسبب السمو والرقي الأخلاقي عند المسلمين وتمسكهم بتعاليم دينهم الذي أعطاهم السطوة والقوة على جميع الأمم وجعل منهم رجالا لم تعرف البشرية مثل صفاتهم أبدا. إن الغرب بمختلف طوائفه وأديانه فهم أن من أبرز الامور التي تضعف المجتمع وتفرقه بل وتجعله كقطيع سهل القيادة، هو الانحلال الأخلاقي وانتشار الزنا والخلاعة والتعر بين أركانه، وقد يتفاجأ البعض بأن أقل من عشرة بالمئة من الأمور التي تحدث اليوم كانت كافية لدمار المجتمعات السابقة وانهيار حضارتها، فما بالك بما يحدث الآن، وهذا ليس او حتى ضرب من ضروب المبالغة، بل هو أمر واقعي فهمت خطورته الأجيال السابقة وحاربته، ففي القرن السابع عشر في أوروبا، كان يحكم على كل من يمارس الزنا بعقوبات جنائية تصل للموت وينبذ اجتماعيا ويوصم بالعار فقد كان عامة الشعب ضد هذا الفعل الفاضح لانهم كانوا على علم بانه ينشر الأمراض ويمزق العائلات ويشيع الجريمة وايضا لإيمانهم بالإنجيل الذي يقول إن غضب الرباني ينزل على المجتمع الذي يسمح بانتشار الزنا والفحشاء ولم تكن الكنيسة وحدها التي رفضت العلاقات الحميمية خارج الزواج، بل طبقة النبلاء أيضا لكي لا تنتابهم أي شكوك حول نسب أطفالهم، وكانت المرأة الأوروبية في القرون الوسطى وحتى القرن التاسع عشر تخرج بين العامة بلباس كامل يصل إلى عنقها، إذ كان ينظر للمرأة التي تظهر جزءا من جسدها نظرة سوء من المجتمع ويطعن بعفتها وأدبها لذلك كانت المرأة البريطانية من طبقة النبلاء تضع ما كان يسمى بساتر العنق وترتدي ثيابا فضفاضة بطبقات كثيرة تستر جسدها بالكامل، في حين أن أغلبهم كان يضع قبعات قماشية أو حريرية تخفي بها أجزاء من شعرها، وفي المقابل المرأة التي تظهر جزءا من فسحة الصدر بملابس قليلة هي علامة على أنها تعمل بدور البغاء السرية التي حاربتها الملكة فيكتوريا بشكل كبير عام 1150، وكل هذا التقيد في محاربة الفاحشة والانحلال الأخلاقي في أوروبا حدث بعدما أثار رجال دين بارزين في الكنيسة بتقديم دراسة للبابا تظهر اسباب ضعف الصليبيين وقوة المسلمين المتصاعدة. ومن اهم النقاط المطروحة بها، هي اخلاق المسلمين وتمسكهم بتعاليم دينهم. وان الامبراطورية الرومانية انهارت عندما ضعف فيها الملوك وأصبح رجالها يرتادون دور البغاء بلا قيود. ومن هنا كانت الصحوة المسيحية الغربية لخطورة الانحلال الاخلاقي على مجتمعاتهم. فوجدوا من الإسلام خير منهج لقوة الأمم وتقدمها، ففي عصر الإسلام لا تكاد المرأة أن تعرف من حشمتها وعفتها بين الناس فقد حافظ الإسلام على المرأة كما يحفظ اللؤلؤ من الدنس، إذ يقول المؤرخ البريطاني سيرهاميلتون لا توجد حضارة ولا أمة كرمت المرأة كما فعل الإسلام. ومن هنا نجد أنه في العصور الأولى للأرض دمر الله المدن والقرى التي جاهرت بالفاحشة كمدينة بومبيل الإيطالية وقوم لوط، وفهم البشر في الغرب والشرق وجنوبا وشمالا خطورة الانحلال الأخلاقي وتفشري الرذيلة على الأمم والمجتمعات، فظل مفهوم الأخلاق قائما، حتى أواخر القرن التاسع عشر وبحلول القرن العشرين بدأ أمر بالخفاء يجهز للبشرية، سيقودها فيما بعد إلى أمور لم يشهد التاريخ مثلها أبدا.
في بداية القرن العشرين بدأت محافل سرية بالظهور العلني تحمل أفكارا شاذة لا تنتمي إلى أي دين إلهي، ومجردة من المبادئ والقيم الأخلاقية ولكنها مكسوة بثوب وردي وخيوط ذهبية نادت بتحرر المرأة من قيودها والشباب من كبتهم بأسلوب منمق ورقيق ومليء بالخبث والخداع، حيث كانت ترى العفاف والحياء الأخلاقي هي قيود ضد المرأة المتحررة، وفي نفس الوقت دعت الشباب والرجال إلى التحرر من الكبت وإطلاق العنان للغرائز والشهوات، أي قامت بتعرية المرأة وتقديمها للرجال كسلعة رخيصة بدون حياة ولا خجل ومن أجل انجاح هذا الأمر، كان لا بد بالاستعانة بأمهر الأخصائيين النفسيين والكتاب، ومن بين الذين ساهموا بشكل قوي ومباشر بهذا المخطط، سيجموند فرويد طبيب نمساوي من أصل يهودي، مؤسس علم التحرير النفسي، وفيل هام رايش، الطبيب النفسي النمساوي مؤسس كتاب الثورة الجنسية، فقد ساعد كل من هؤلاء على نشر فكرة تحرير الشهوة الغريزية، وارتكز التحرر الجنسي على الإقناع بأن الشهوة يجب أن تعتبر طبيعية ولا أن تقمع من قبل الأسرة أو الدين أو حتى الدول.
ومن أجل إقناع الناس ونشر هذا الشذوذ الفكري حول العالم، كان لابد من استخدام الإعلام والصحافة بما فيها المذياع ومن ثم التلفاز، مما ساعد على نشر الأفكار الجديدة التي تتعارض مع المفهوم الفطري للبشر، ومن أقوى وأكثر الأساليب فعالية لتدمير الأخلاق ونشر الفاحشة كانت عبر القصص المجلية التي تطورت فيما بعد لتبث على الإذاعات العالمية وأخيراً وجهت نحو التمثيل وذلك بأسلوب إيحائي يرتكز دوما على الحب والهوى، وهي الكلمة التي خدعت مليارات البشر ودفعتهم نحو الرذيلة والانحلال، فالمعنى الحقيقي للحب في السابق هو الزواج والعفة أما اليوم فهو العلاقات المحرمة والشهوات الغريزية، لذلك تم توجيه الكتاب المحترفين نحو كتابة قصص تسمى بعلم نفس الإقناع الباطني اللاوعي، بحيث يتم نشر الأفكار الفاسدة عبر قصص مشوقة تستعرض ما يحدث بين رجل وامرأة منحلين أخلاقياً أو كما يسمون بالنجوم، ويصور على أنه أمر طبيعي ناتج عن الحب والإخلاص بينهما، وهكذا يتم الخداع التدريجي نحو الفساد الأخلاقي الكبير ففي أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي تصدرت الأفلام الأمريكية شاشات الغرب بينما تصدرت الأفلام المصرية شاشات العرب، وهنا بدأ التحضير والتهيئ النفسي للثورة الجنسية الكبرى عبر عرض مقاطع مخلة بالآداب والشرائع الإسلامية وحتى الفطرة البشرية واعتبارها أمرا عادي ينطوي على التحرر والحضارة الفكرية وأنها نوع من أنواع الفنون الراقية، ومع كل ذلك لم يتقبل معظم الشارع المصري المحافظ هذه العروض بذلك الوقت بالإضافة إلى رفض عربي في أغلب الدول الإسلامية، فكان لابد من الاستعانة بالكتاب العرب ومنحهم ألقابا وأوسمة بمقابل قيامهم بالتحريض الفكري الشاذ، عن طريق قصصهم ورواياتهم المنحلة من أجل خداع الأمة المسلمة وجرها نحو الانحلال، واستخدم نفس هذا الأسلوب أيضا في العالم الغربي مما يعني أنه مخطط شيطاني عالمي لإضعاف الشعوب وتدمير القيم، يدار بالوكالة من قبل أتباعه المخلصين عربا وغربا.
الجدير بالذكر زعيم الحزب النازي والريخ الألماني قام بمحاربة جميع المسارح والمجلات والكتب التي تحفز على نشر الفساد والانحلال الأخلاقي بين الشباب الألماني، فقام بإغلاق المسارح الخلاعية وإحراق أي شيء يحرض على الفاحشة وذلك على مدار عامين منذ عام 1938، ولكن العالم كان يشهد تحركات كبيرة نحو تدمير القيم البشرية وتحضير الوقود بكافة الأدوات لإشعال نار ستحرق التشريعات والمنهج الفطري السليم. وما هي إلا بضع سنوات حتى أعلن رسميا بداية الثورة الجنسية الكبرى عام ألف وتسعمائة وستين، وذلك بداية في العالم الغربي حيث إن العالم العربي آنذاك ما يزال متمسكا جزئيا بالقيم الإسلامية وكانت الخطة الأولية أن تؤثر الأفكار التي قامت عليها هذه الثورة في نفوس وعقول الفتيات والشباب المسلمين، لأنه من الصعب تغيير أخلاق آبائهم أو تدمير قيمهم، فتحدت كافة القواعد الأخلاقية السائدة في العالم، فبدأت الأفلام الغربية والعربية تكثر من عرض المقاطع المخلة بالآداب والشرع الإسلامي، باسم الحب والحرية. وفي نفس العام تم تطوير عقاقير منع الحمل للنساء لإعطائهم حرية أكبر بدون خوف أو مسؤولية، وتم إلغاء قوانين تحريم الإجهاد في أمريكا والسماح بالعلاقات المحرمة في مجمل أنحاء الدول الأوروبية واستمرت هذه الثورة الفاسدة على مدار عشرين عاما حتى غاية عام الف وتسعمائة وثمانين تحت تغطية وسائل الإعلام العربية والغربية وبأساليب مختلفة تخدع المغفلين وضعاف الدين، فخدر العالم الغربي بعدها في وحل الشهوات وبات ينظر للزنا على أنه حالة طبيعية وضرورية ونشرت الكثير من المقالات التي تحذر من الكبت وتشجع على الرذيلة، ومن ثم انتجت الأفلام التي تحث الشباب والشابات على الاستمتاع بحياتهم قدر المستطاع، وتم تصوير الزواج على أنه سجن وقيود مفروضة، ووجهت الضربة الكبرى للعالم بنشر الإباحيات بشكل علني وبدون رادع، بل وبحماية دولية لها تحت إطار الحرية الشخصية، وقام الاعلام العربي بالترويج لفكرة التخلف والرجعية لكل من يقف ضد هذا التحرك الشيطاني. وانتجت الأفلام والمسلسلات التي أثرت بشكل كبير على عقول وأخلاق الشعب العربي والاسلامي. فأظهرت المفاسد على انها مغامرة. وصورت التعري على انه موض. والمقاطع اللاأخلاقية على انها فن ورقي. وانتشرت الخلاعة بكافة اشكالها تحت اسم الفن فتغيرت الأسماء وبدلت العقول وانهارت القيم وماتت الأخلاق وباتت تصور المحجبة في أفلامهم ومسلسلاتهم الفاسدة بصورة الفتاة الجاهلة والمسكينة الفقيرة والضعيفة، في حين تظهر المتبرجة بدور ناجح الطموحة المثابرة الخلوقة، فخدعت العقول سرا وباطنيا وعلنا وبدلت كلمة التعري بلباس الرياضة والسباحة والفن، واصبح الحجاب رمزا لتغطية الرأس فقط في حين يكشف كامل جسم الفتاة بلباس ضيق وفاضح، واتهم كل من يخالف هذا بالتطرف والتعصب والتخلف والرجعية فأصبح العالم بأسره غارقا في وحل الشهوات المحرمة التي أطفأت العقول وقادت المجتمعات إلى ظلمة القبور.
ولكن لكل شيء ثمن، فشيوع الزنا أدى إلى ارتفاع حالات الاكتئاب. اذ يتناول ستة وعشرون بالمئة من الامريكيات فقط مضاداتٍ للاكتئاب. وهذه أقل الخسائر. حيث تعرض الشعب الامريكي وحده من جراء هذه الثورة الى ما يلي :
أولاً، انخفاض معدلات الزواج، وانتشار ثقافة العلاقات الترفيهية والعارضة. ثانياً، انتشار الإباحية بشكل هائل، رفع من معدلات الإدمان العقلي المدمر لها، إذ يؤكد الأطباء النفسيون أن أكثر من 70% من الأشخاص الذين يذهبون إلى العيادات النفسية، يعانون من إدمان الإباحية. ثالثاً، منذ عام 1973 إلى الآن، تم تسجيل 50 مليون حالة إجهاض حول العالم.
رابعاً، رصدت تقارير مركز السيطرة على الأمراض لمراقبة فيروس نقص المناعة البشرية عام 2016 وجود مليون ومائة ألف إصابة، وأكثر من سبعمائة ألف حالة وفاة بالإضافة إلى خمسين ألف إصابة إضافية بالمرض كل عام في الولايات المتحدة. خامساً، وفقاً لتقرير مركز السيطرة على الأمراض عام 2013 تقدر نسبة الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي بالولايات المتحدة بشكل عام
بمئة وعشرة مليون إصابة إذ يوجد بالولايات المتحدة تسعة وسبعون مليون أمريكي مصاب بالورم الحليمي البشري وأربعة وعشرون مليون مصاب بمرض الهاربس التناسلي وثلاثة فاصل سبعة مليون لديهم داء المشعرات وواحد فاصل خمسة مليون مصاب بالكلاميديا وثمانمائة ألف مصاب بمرض السيالان وأربعمائة وعشرون ألف مصاب بفيروس التهاب الكبد الفيروسي و 100 و 71 ألفاً يعانون من مرض الزهري و 50% من الإصابات الجديدة هي في الأشخاص التي تقل أعمارهم عن 24 سنة . أي ما لا يقل عن مائة مليون شخصاً سنوياً يصاب بأمراض قاتلة بسبب العلاقات المحرمة. سابعاً، ارتفاع نسبة الانتحار إلى ما يفوق الأربعة بالمئة نتيجة الأسباب السابقة التي ولدتها الحرية الجنسية، الأمر المرعب أنهم استغلوا التكنولوجيا والتطور التقني لإغراق الشباب المعارض للزنا والمتمسك بدينه عن طريق الإباحيات التي أصبحت تبث على الإنترنت بشكل كبير جداً، حيث أكد مصدر بريطاني لحماية الشباب أنه في عام 2017 تم رفع أكثر من مليار مقطع قذر على الإنترنت ووصل معدل التصفح اليومي لهذه المواقع 525 مليون زائر وتؤكد هذه الدراسة اليوم أن 10% من سكان العالم يتصفحون هذه المواقع يومياً وفقاً لهذه الأرقام المرعبة.
قامت إحدى الدراسات الحديثة التي نشرت على جمعية جاما للطب النفسي بعمل دراسة لتأثير الأفلام الإباحية على الدماغ فوجد الباحثون أن مشاهدة الأفلام الخلاعية مرتبط بشكل وثيق مع تقلص حجم الدماغ لدى الإنسان بالإضافة لضعف الاستجابات الحسية وقلة الإدراك والشرود الذهني وارتفاع نسب البلاهة والتلعثم والخوف والقلق والإنعزال الاجتماعي والضعف الجنسي.
والأهم من كل هذه الأمراض المادية هو البعد عن الله. ولكن من رحمة الله بنا جعل لنا باباً للتوبة لا يغلق في وجه عبد تائب أبداً والذي من أهم ثماره عودة العلاقة الطيبة مع الله وفي نفس الوقت شفاء العقل والدماغ والروح من آثار الإباحيات السلبية عليهم، فقد أثبت علماء الطب الحديث أن الدماغ قادر على أن يتعافى من أثر مشاهدة الإباحيات بعد 90 يوماً من تركها وسيشعر بالتحسن في أول أربعين يوم، فسبحان الله تعصيه لسنوات ويتوب عليك في لحظات ويصلح نفسك وعقلك ويأبى إلا أن يشفيك.
وفي النهاية، إن الثورة الجنسية ساهمت في تدمير أوصال العالم أجمع في ظل حماية دولية لها بالقوانين والتشريعات وتحت مسمى حماية الحريات وإعطاء الحقوق للأقليات وفقاً لخدعة الحداثة والتطور فلا تخدعنك أساليبهم واحذر من قصصهم المبطنة في أفلامهم ومسلسلاتهم واعلم أن التقدم بالعلم والرقي بالأخلاق والدين وليس بالملابس الفاضحة والعلقات المشبوهة وخطوات الشيطان، واعلم أن الله يراك، وإذا اتهموك بالتخلف لرفضك لثورتهم، فاعلم أنك على الحق وأنك على الطريق السليم، واحزن على من ضحكوا بوجهه واستخفوا بعقله وجعلوا من جسده سلعة ومن حياته متعة، فأصبح كالأنعام، يجري خلف غرائزه وينام، ويقول كل يوم لو كان لي بالإمكان، أن يزداد بضلالته وينتكس بالعصيان، باسم الشهرة والفن وبحجة تغير الزمان. ولكن سنة الله واحدة من نشأة الأرض لنهاية الأعوام، فاستيقظ قبل يوم لا ينفع فيه الندم ولا يسمح بالأعذار ولا الكلام.


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

حارس البوابة تع...

حارس البوابة تعبير يقصد به دور الشخص الموجود في موضع اتخاذ القرار، فيما سيسمح به أو يمنعه عن أولئك ا...

Un variateur es...

Un variateur est un convertisseur d'énergie il permet de moduler l'énergie électrique fournie au mot...

1- User needs a...

1- User needs and goals: A> Learning Objectives: -Improve job skills (e.g., computer literacy, langu...

شاركت موخرا شر...

شاركت موخرا شركه صناعة تقنية الأنابيب البلاستيكية ( تكنو ) في معرض أسبوع عُمان للتصميم والبناء و...

Dietary restric...

Dietary restrictions: Traditional anticoagulants like warfarin require patients to restrict their in...

رسالة إلى قنوات...

رسالة إلى قنوات beIN SPORTSوSSC نداء استغاثه لكل من ناصر الخليفي وقنوات أس سي رجاء ما يشتري احدكم حق...

المبحث الأول: ا...

المبحث الأول: الاطار المفاهيمي لمدرسة العلاقات الانسانية المطلب الأول نشأة المدرسة ظهرت مدرسة العل...

Slave Almas bin...

Slave Almas bin Khamees »العبد «ألماس بن خميس كان العبد ألماس بن خميس» يُعد أحد الذين عانوا من ويلا...

من أكثر المهام ...

من أكثر المهام حساسية التي تولّيتُها في حياتي بناء جيش موحد للدولة الجديدة. الجيش دائماً هو الرادع ل...

Provides practi...

Provides practical 3D models and examples of concepts and exercises, helping students better underst...

2. في حالة وسائ...

2. في حالة وسائل الاتصال الجماهيري تتكون السلسلة من عدة بوابات تمر عبرها الرسالة الإعلامية (الخبر ال...

يتميز الاقتصاد ...

يتميز الاقتصاد الفلسطيني بخصوصية عالية بالرغم من كونه اقتصاد صغير الحجم فهو يعاني من تشوهات واختلالا...