Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (50%)
تشارلز رايت ميلز حصل ميلز على شهادة الدكتواره من جامعة وسكنسن سنة ١٩٤١ ، وعمل مع هانز جيرث وهو عالم اجتماع ألماني وكذلك مع هوارد بيكر وقد ترجم مع زميله جيرث أهم أعمال ماكس فبر . وقد اشتهر بنقده التحليلى لرأسمالية المجتمع الأمريكي وتضمنت أعماله الرئيسية مؤلفه الياقات البيضاء (١٩٥١) ومؤلفه قوة الصفوة ( ١٩٥٦ ) . أهدافه : كان اهتمام ميلز يتركز حول تنمية ما أطلق عليه اصطلاح الخيال السسيولوجى من أجل فهم المنظر التاريخي ، وذلك في مصطلحات من معاني ) الحياة الداخلية والمسيرة الحياتية ( الخارجية ( لأفراد متباينين ) (۱) وتتضمن نتائج هذا النمط من الفهم الانشغال والاهتمام بالمواضيع العامة في المجتمع ، ووعيا وانتباها أكبر للعلاقات بين التاريخ والبيوجرافي ، وكذلك الوعى بفكرة البناء الاجتماعي ، وأيضا الفهم المرتب للناس والمجتمعات ولهذا يسأل ميلز ثلاثة أنواع من الأسئلة : ١- ما هو بناء هذا المجتمع المعين ككل؟ ٢- أين يقف هذا المجتمع في المجتمع الانساني ؟ ۳ - أي النوعيات من الرجال والنساء السائدة فى هذا المجتمع وفي هذه الفترة ؟ وتعطى هذه النظرة اهتماما كبيرا بل وتركز على الفهم المقارن للبناءات الاجتماعية التي تظهر والتي توجد الآن في تاريخ العالم. وصنع ميلز تحليلا لاتجاه القهر للرأسمالية الامريكية الحديثة ، والذي تظهر فيه تأثيرات الترشيد المتزايد وتوالى المايد من التركيز ، والصفوة ، واغتراب الأفراد. نظريته ويلاحظ أن هذه الموضعية هى ماكروسكوبية وأيضا ميكروسكوبية ( ذلك لأنها تأخذ فى اعتبارها أن تقلب خبرات الأفراد اليومية هي الاطار المرجعى لفهم المجتمع الحديث ) . واعتبر ميلز أن تأثيرات ذلك الترشيد هي سلبية أكثر منها ايجابية. وما يتبعه من نزعة الصفوة ويمتلك اعضاء هذه الصفوة صفات معينة متشابهة وأصول اجتماعية متشابهة ، كما تمتلك أيضا مقام ومكانة وثقة في نفسها عالية جدا ، وهكذا يتخذ المجتمع تحت ضبطهم شكلا معينا عبارة عن : ۱ - الصفوة ۲ - مستويات متوسطة من القوة(شبه منظمات ميتة ) وفى الوقت نفسه تتزايد بحدة نسبة الموظفين المستخدمين أي الذين يعتمدون فى حياتهم على وظائفهم . وهذا بدوره يؤدى الى زوال الأفراد المستقلين ونشأة فكرة الرجل الصغير الضئيل فى العقل الأمريكي . وفي هذه الحالة يستخدم مزيد من الضبط لكل مستويات البناء الاجتماعي. واعتبر ميلز أن النتائج التالية لهذه العمليات عند المستوى الفردى ، تتكون من زوال الحرية الفردية ،
Original text
تشارلز رايت ميلز
حصل ميلز على شهادة الدكتواره من جامعة وسكنسن سنة ١٩٤١ ، وعمل مع هانز جيرث وهو عالم اجتماع ألماني وكذلك مع هوارد بيكر وقد ترجم مع زميله جيرث أهم أعمال ماكس فبر . وفى سنة ١٩٤٦ عمل أستاذا للاجتماع في جامعة كولومبيا وكان موضع اهتمام ميلز دراسة الصراع أنماط التطرف . وقد اشتهر بنقده التحليلى لرأسمالية المجتمع الأمريكي وتضمنت أعماله الرئيسية مؤلفه الياقات البيضاء (١٩٥١) ومؤلفه قوة الصفوة ( ١٩٥٦ ) . وكذلك كتاب الخيال السسيولوجي (١٩٥٩)
أهدافه :
كان اهتمام ميلز يتركز حول تنمية ما أطلق عليه اصطلاح الخيال السسيولوجى من أجل فهم المنظر التاريخي ، وذلك في مصطلحات من معاني ) الحياة الداخلية والمسيرة الحياتية ( الخارجية ( لأفراد متباينين ) (۱) وتتضمن نتائج هذا النمط من الفهم الانشغال والاهتمام بالمواضيع العامة في المجتمع ، ووعيا وانتباها أكبر للعلاقات بين التاريخ والبيوجرافي ، وكذلك الوعى بفكرة البناء الاجتماعي ، وأيضا الفهم المرتب للناس والمجتمعات
ولهذا يسأل ميلز ثلاثة أنواع من الأسئلة :
١- ما هو بناء هذا المجتمع المعين ككل؟
٢- أين يقف هذا المجتمع في المجتمع الانساني ؟
۳ - أي النوعيات من الرجال والنساء السائدة فى هذا المجتمع وفي هذه الفترة ؟
وتعطى هذه النظرة اهتماما كبيرا بل وتركز على الفهم المقارن للبناءات الاجتماعية التي تظهر والتي توجد الآن في تاريخ العالم.
وفي دراسته هذه حاول استخدام هذا المنظور في الفهم السسيولوجي للقوة والتدرج الاجتماعى فى المجتمع الامريكى المعاصر من أجل ( استيعاب ثم الى مدى بعيد يمكن القول أنها تشبه نظريات الصراع التقليدية في أساسها ما يجرى في العالم ) . وهكذا كانت محاولته الى جانب أنها نظرية فهى أيضا تطبيقية عملية.
ومن أجل هذا استخدم ميلز الأفكار المبكرة التى ولدها ماركس وفيبر ، وصنع ميلز تحليلا لاتجاه القهر للرأسمالية الامريكية الحديثة ، والذي تظهر فيه تأثيرات الترشيد المتزايد وتوالى المايد من التركيز ، والصفوة ، والضبط ، واغتراب الأفراد.
نظريته
وضع ميلز عدة افتراضات تدور حول طبيعة الحقيقة الاجتماعية والتأثيرات الاجتماعية للرأسمالية الصناعية.
افترض ميلز أن الحقيقة الاجتماعية تمثل توليفة من البيوجرافي والتاريخ . وتقاطعاتها في داخل البناءات الاجتماعية وهو يعنى بذلك( استيعاب التاريخ والبيوجرافي والعلاقة بين الاثنين ) . ويلاحظ أن هذه الموضعية هى ماكروسكوبية وأيضا ميكروسكوبية ( ذلك لأنها تأخذ فى اعتبارها أن تقلب خبرات الأفراد اليومية هي الاطار المرجعى لفهم المجتمع الحديث ) .
أخذ منلز بفكرة فبر أن التصنيع يؤدى الى مزيد من الترشيد الاجتماعى . واعتبر ميلز أن تأثيرات ذلك الترشيد هي سلبية أكثر منها ايجابية.
وافترض ميلز أن التأثير الرئيسى للترشيد هو زيادة في التركز ، وما يتبعه من نزعة الصفوة
، وفي مؤلفه قوة الصفوة ، وصف ميلز هذه الصفوة على أنها تتركب من قمة الشريحة
المنفذة للمشاريع الكبرى والنظام السياسى والمؤسسة الحربية . ويمتلك اعضاء هذه الصفوة صفات معينة متشابهة وأصول اجتماعية متشابهة ، وقابلية تبادل الأدوار ، وقدرة العمل فى سرية ، كما تمتلك أيضا مقام ومكانة وثقة في نفسها عالية جدا ، ولكن ينكرون ويخفون قوتهم ، وهكذا يتخذ المجتمع تحت ضبطهم شكلا معينا عبارة عن :
۱ - الصفوة
۲ - مستويات متوسطة من القوة(شبه منظمات ميتة )
۳ - وعند مستوى القاع يوجد جمهرة المجتمع ويمثلون سوق مضبوطة تماما
وتتكون نتائج المزيد من الترشيد من مستويات عالية من تركيز النظم وضبط الصفوة .
واعتبر ميلز أن الترشيد يؤثر فى البناء المهني ، وتنهار المشاريع الفردية بحدة ، وفى الوقت نفسه تتزايد بحدة نسبة الموظفين المستخدمين أي الذين يعتمدون فى حياتهم على وظائفهم . وهذا بدوره يؤدى الى زوال الأفراد المستقلين ونشأة فكرة الرجل الصغير الضئيل فى العقل الأمريكي . وفي هذه الحالة يستخدم مزيد من الضبط لكل مستويات البناء الاجتماعي.
واعتبر ميلز أن النتائج التالية لهذه العمليات عند المستوى الفردى ، تتكون من زوال الحرية الفردية ، وزيادة فى الاغتراب ، والتي ترزح فيها الطبقة الوسطى بصفة خاصة تحت وطأة عدم الراحة والقلق ، وتعانی من الاغتراب عن النفس والعمل ، وتحرم من الترشید الفردى حيث لا يملك الفرد حرية توجيه ننسة ، ذلك كله يؤدي الى فقد الشعور السیاسی وهكذا يؤدي الترشيد الى ضبط سيکولوجی وضبط نظامی ، والذي ينجم عنه زوال الحرية عند كل مستويات المجتمع .
وفي الحقيقة يمكن النظر الى مثل هذه الدراسية على أنها تمثل انعكاسات لأيد يولوجية شخصية أكثر منها علم اجتماع موضوعی ويؤخذ عليه أنه ركز علي النتائج السلبية للترشيد إلى حل أنه أبعد ای وظائف ايجابية للترشید
كما أن منهجه يكاد يكون بعیدا عن اعتباره علميا فهو يميل الى الوصف، كما أن بياناته غير مرتبة · ورغم هذا فان ميلز يظل أحد أهم منظری نظريات الصراع في علم الاجتماع المعاصر ويقدم اغراءا لمثل هذا النمط من علم الاجتماع.
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
الاحتكاك قوة ممانعة تنشأ بين سطوح الأجسام المتلامسة و تقاوم الحركة هذه السطوح بعضها بالنسبة لبعض تؤث...
قالت منظمة مساو...قالت منظمة مساواة للحقوق والحريات الجمعة 9 أكتوبر/تشرين الأول إنها تلقت نداءً إنسانياً عاجلاً من أها...
Hello everyone....Hello everyone. My name is Maith Alazani. This is for class HLT4263, Task 14. Today, I will tell y...
لم يكن اللقاء ا...لم يكن اللقاء الذي جمع مدير عام مكتب الإعلام بمحافظة أبين الدكتور ياسر باعزب ومدير عام مكتب الأوقاف ...
Family planning...Family planning enables individuals to achieve the number of children they wish for and to plan the ...
كمدخل لدراسة ال...كمدخل لدراسة الوحدة كان من الضروري تعريف التوثيق بمفهومه العام الذي يحيل على جمع المعلومات و حفظها و...
Bandarita X is ...Bandarita X is an influential person who inspires me with his creativity and hard work. He makes en...
يُعَدّ نسطور وع...يُعَدّ نسطور وعقيدته من الموضوعات المهمّة في تاريخ المسيحية، لأن الخلاف الذي ارتبط باسمه كان من أبرز...
دانه دينا: ملكه...دانه دينا: ملكه وحكمه وساسه وحاسبه وقضى في شأنه و كافأه. فهذا المعنى يدور على ما هو من شأن الملوك وت...
بدي قصة محارم ...بدي قصة محارم لحياة عائلية واقعية باللهجه العاميه، ركز على طول القصه اجعل القصه طوييله طوييله جداً....
1.2. من حيث الإ...1.2. من حيث الإختصاص أ- من حيث الاختصاص: تخصص بعض الدول جهات قضائية خاصة تتكفل بالفصل في المنا...
تُعرّف الصلاة ف...تُعرّف الصلاة في الاصطلاح الشرعيّ بأنّها عِبادةٌ لله -تعالى-، ذاتُ أقوالٍ وأفعالٍ مخصوصةٍ ومعلومةٍ، ...