Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (50%)
هذا الكتاب يهدف إلى الوصول إلى توازن النفسي لدى الفرد، ومن أحد أسباب التي ذكرها الكتاب التي تؤدي إلى إخلال في هذا التوازن هو جلد الذات وعدم تقبل النفس ، فجلد الذات وتلك الكلمات التي يخاطب الإنسان بها نفسه لم تأتي من ألا شيء على الأغلب أحد أفراد العائلة دائما ما كان يكررها على مسامعه -أو أي شخص في بيئته لا يشترط أن يكون من عائلة، لكن العائله تأثيرها أكبر على المرء- قِيلَت له والآن يرددها لنفسه لأنه يفتقد الصورة لماهية ذاته، وقد يكون جلد الذات ناتجا عن السعي إلى الكمالية الوهمية التي رسمها للنفسه فقط ليكسب قيمة خارجية من الآخرين ليشعر بالرضى عن نفسه، يجب أن يتيقن كل إنسان بأن كمالك وطيبتك أبدا ولن تجعل الناس تعاملك بلطف وإحترام، ويكون أمرُك غير سوي إذا كنت خالي من العداوات، وعلى الأغلب قد جعلت إرضاء ناس هدف لك، لكنك خذلت نفسك وقدمت مصالحهم على مصالحك وجعلت نفسك عرضة للاستخدام من قبل الجميع أو أنك ستفشل في ارضائهم -وبالطبع- هذه هي النتيجة المحتومة، يجب ان تحس بالشعور دون تضخيم والتعبيرعنه وبعدها أن تُكمل حياتك، فتلك المشاعر أيضا مهمة في بناء نفسك وشخصيتك، البشر محدود القدرات وناقصون فلا تجعل نفسك أهدافا غير منطقية البتة فعدم تحقيقها ستصاب بالإحباط، ولا تعدد مهامك تفعلها في لحظة واحدة؛ تستطيع فعل كل شيء ولكن ليس كل شيء، أنت لست مطالبا في أن تكون كاملا في كل مجال الحياة سترمي نفسك في إجهادا عصبيا وقلق، فقط اختر شيئا تحبه- ليس ما اختاره لك أبواك، فقط كن صادقا مع نفسك- واعمل عليه بالتدريج خطوة بخطوة، الإنسان على الغلب يعيش ما يخشاه- لان ذلك لن يوصلك إلى هدفك المطلوب بما انك كنت في حالة قلق وخوف وأنت تعمل عليه،
Original text
هذا الكتاب يهدف إلى الوصول إلى توازن النفسي لدى الفرد، ومن أحد أسباب التي ذكرها الكتاب التي تؤدي إلى إخلال في هذا التوازن هو جلد الذات وعدم تقبل النفس ،وذلك قد يكون ناتجا من بيئة التي يعيش فيها المرء، فجلد الذات وتلك الكلمات التي يخاطب الإنسان بها نفسه لم تأتي من ألا شيء على الأغلب أحد أفراد العائلة دائما ما كان يكررها على مسامعه -أو أي شخص في بيئته لا يشترط أن يكون من عائلة، لكن العائله تأثيرها أكبر على المرء- قِيلَت له والآن يرددها لنفسه لأنه يفتقد الصورة لماهية ذاته، وقد يكون جلد الذات ناتجا عن السعي إلى الكمالية الوهمية التي رسمها للنفسه فقط ليكسب قيمة خارجية من الآخرين ليشعر بالرضى عن نفسه، وهذا يقوده إلى منحدر أخر بسبب هذه الأوهام؛ وهو الخوف من أراء الناس وعدم تقبلهم له، يجب أن يتيقن كل إنسان بأن كمالك وطيبتك أبدا ولن تجعل الناس تعاملك بلطف وإحترام، لأن الشر والحقد جزء اساسي من هذا الواقع ولن يُفلت منها أحد، ويكون أمرُك غير سوي إذا كنت خالي من العداوات، وعلى الأغلب قد جعلت إرضاء ناس هدف لك، وسوف تنحط قيمتك ذاتية في الحالتين، سواء في أنك نجحت بتحقيق هذا الهدف، لكنك خذلت نفسك وقدمت مصالحهم على مصالحك وجعلت نفسك عرضة للاستخدام من قبل الجميع أو أنك ستفشل في ارضائهم -وبالطبع- هذه هي النتيجة المحتومة، كما أن الكتاب أكد على أهمية تقديم مصالحك عن مصالح الأخرين ويجب أن تكون حازما في الرفض طلب لا يناسبك وعدم الشعور بالذنب والخزي فقط لأنك رفضت طلب أحدهم، فهم مطالبين على إحترام حدودك؛ وقد يودي رفضك إلى كشف حقيقة ناس من حولك في حال أنهم تقبلوا رفضك أو أظهروا ردة فعل عدوانية، هذه الحياة ليست ثابتة كما نعتقد قد نمر في حالة حزن وغضب وسعادة وقلق وغيرها من المشاعر ولا بأس في أن تشعر بما تشعر لانها طبيعتنا بصفة أننا بشر، يجب ان تحس بالشعور دون تضخيم والتعبيرعنه وبعدها أن تُكمل حياتك، فتلك المشاعر أيضا مهمة في بناء نفسك وشخصيتك، وأوقات الشدة تعطينا دروسا وتكشف لنا شيء أخر من جوانب هذه الحياة، الشعور بالألم هو أمر صحي ولكن الغير الصحي، إذا إستمر لأكثر من أسبوعين حينها يجب مراجعة طبيب، البشر محدود القدرات وناقصون فلا تجعل نفسك أهدافا غير منطقية البتة فعدم تحقيقها ستصاب بالإحباط، ولا تعدد مهامك تفعلها في لحظة واحدة؛ تستطيع فعل كل شيء ولكن ليس كل شيء، أنت لست مطالبا في أن تكون كاملا في كل مجال الحياة سترمي نفسك في إجهادا عصبيا وقلق، فقط اختر شيئا تحبه- ليس ما اختاره لك أبواك، فقط كن صادقا مع نفسك- واعمل عليه بالتدريج خطوة بخطوة، ولتكن أهدافك إيجابية لا أهداف تجنبيه -هدف تجنبي هو أن تفعل هذا لتجنب حدوث ما تخاف أن يحدث، الإنسان على الغلب يعيش ما يخشاه- لان ذلك لن يوصلك إلى هدفك المطلوب بما انك كنت في حالة قلق وخوف وأنت تعمل عليه، وقد تواجهه بعض التحديات وأنت تحاول الوصول إلى هدفك ومنها التسويف؛ ومن أسباب التسويف؛ قد تكون مُكرهها لفعلها أو إنها صهبة أو أن الشخص ببساطة طباعه التسويف ويخلق أعذار وهمية وانتظار الوقت المثالي للبدأ- الوقت المثالى للبدأ في أي مهمة في هذه الحياة هو الآن- أو الخوف من فشل أو من أراء الأخرين، ولتخلص من التسويف يجب أن تتخذ قدوة لك في مجالك أو أن تتذكر الإنجازاتك السابقة ليزيد دافِعية.
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
يصعب تتبع تاريخ البحث العلمي بالتفصيل، ومن الصعوبة بمكان أن نحدد بوضوح النقطة التي كانت بداية البحث ...
أولا- التطور ال...أولا- التطور التاريخي للمالية العامة: إن ظهور الدولة قبل ظهور ماليتها العامة، ولهذا فقد ارتبط ظهورها...
A clinical nutr...A clinical nutritionist with experience in clinical nutrition during my internship period at Al-Moos...
Her most signif...Her most significant contribution is her pioneering work in sanitation and infection control, Recogn...
Advanced featur...Advanced features that are not necessary for the main purpose of the system. * Connecting the system...
السلام عليكم ور...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الموضوع: طلب نقل أبنائي إلى مدارس ضمن نطاق السكن الجديد (منطقة بني ...
خلايا الدم البي...خلايا الدم البيضاء هي جزء أساسي من جهاز المناعة، ووظيفتها الرئيسية دفاع الجسم ومكافحة العدوى والأمر...
قالت مصادر أمني...قالت مصادر أمنية، الأحد 6 سبتمبر/أيلول، إن الأجهزة الأمنية في محافظة تعز (جنوبي غرب اليمن)، ضبطت خلي...
كلما وقفت المزا...كلما وقفت المزارعة الأردنية نبيلة الحشوش في أرضها بغور الصافي، لا ترى مجرد عشرات الدونمات التي ورثته...
تعيش الأسماك في...تعيش الأسماك في معظم البيئات المائية على سطح الأرض، في البحار والبرك والجداول وبعض المستنقعات، وبعضه...
التأكد من ان من...التأكد من ان من راجع التصميم امنيا جهة مستقلة تختلف عن من صممه. التحقق من وجود مصفوفة أدوار وصلاحيات...
الإنسان لا يُمت...الإنسان لا يُمتحن في الرضا حين تأتيه الأقدار على ما يهواه؛ وإنما يُمتحن حين يرى ما تمنَّاه يبتعد عنه...