Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (50%) Using the AI
على ضفاف النيل، استعد زقزوق لحضور وليمة تمساح، كان المكان مخيفًا، مليئًا بالأشواك. عند وصوله، وجد المكان هادئًا بشكل غريب، فجأة هاجم جذع شجرة طائرًا وأكله، اكتشف زقزوق أنه تمساح منتظر لفريسته. فر زقزوق خائفًا، نسى عدّ الأشجار للوصول لمنزله، وجد صديقه زعابيطو يبحث عنه. أنكر زقزوق خوفه، وبقي جائعا طوال الليل. في الصباح، أكل أوراق الأشجار حتى شبع. بعد أيام، شعر زقزوق بالنحافة، وعلم من زعابيطو أن الطعام كان في فم التمساح. حاول زقزوق الحصول على الطعام من فم التمساح لكنه فشل. حكى جد زعابيطو عن رحلات ممتعة في النيل مع التمساح، تخيل زقزوق نفسه في فم التمساح واصفر وجهه. أخبره الجد أن أشواك عصافير الزقزاق تحميهم من التمساح. في الليل، سمع زقزوق بكاء تمساح أخبره أن أسنانه تؤلمه. ساعده زقزوق بإخراج الطعام من أسنان التمساح، أكل زقزوق حتى شبع. في اليوم التالي، حمل زقزوق وسادته وحقيبته، ووجد منزلا جديدًا في فم التمساح.
Original text
عَـلـى ضِـفـــافِ نَـهْـرِ الـنِّـيـلِ، اِسْـــتَـعَـــدَّ زَقْـزوقٌ لِلـذَّهـابِ إِلى وَلـيـمَةِ
تَمْسوحٍ، كانَتِ الْوَليمَةُ في مَكانٍ مُخيفٍ، مَليءٍ بِالأَسْنانِ الشَّوْكِيَّةِ عِنْدَما وَصَلَ زَقْزوقٌ، كانَ الْمَكانُ هادِئًا بِشَكْلٍ غَريبٍ؛ لا شَيْءَ هُنا إِلّا جِذْعُ شجرة في الـنَّهْرِ قُـرْبَهُ طـائِرٌ، وَفَجْأَةً هَجَمَ الْجِذْعُ بِسُرْعَةٍ عَلى الطَّائِرِ وَأَكَــلَهُ هذا لَيْسَ جِذْعَ شَجَرَةٍ، هذا تَمْسُوحٌ؛ كانَ تَمْسوحٌ كَعادَتِهِ مُتَصَلِّبًا مَكَانَهُ، يَنْتَظِرُ فَرائِسَهُ لِصَيْدِها. بَلَعَ زَقْزوقٌ ريقَهُ وَطارَ عائِدًا إِلى بَيْتِهِ دونَ أَنْ يَراهُ أَحَدٌ وَقَـفَ أَمـامَ الْأَشْـجـارِ، وَحَـدَّثَ نَـفْسَـهُ بِصَوْتٍ يَرْتَجِفُ: «بَيْتي عَلى الشَّجَرَةِ الرَّابِعَةِ؛ حَسَنًـا، سَـأَعُـدُّ: واحِدٌ، اِثْنانِ، عَشَرَةٌ». «لا! لا! اِثْنانِ، سَبْعَةٌ، خَمْسَةٌ». «أَيْضًا لا! هَلْ أَنا خائِفٌ حَدَّ نِسْيانِ الْعَدِّ؟» تَـأَخَّـرَ زَقْـزوقٌ عَـنِ الْـوَليـمَةِ، فَـبَحَـثَ عَنْهُ صَديقُهُ زَعابيطو، وَوَجَدَهُ رَدَّ زَقْزوقٌ بِصَوْتٍ مُتَهَدِّجٍ: «أَنا لا أَخافُ، لَكِنّي مُتْعَبٌ فَقَطْ». زَقْزوقٌ لا يُريدُ أَنْ يَعْرِفَ أَحَدٌ أَنَّهُ خائِفٌ يَرْتَجِفُ، سَأَلَهُ زَعابيطو: «ما بِكَ؟ هَلْ أَنْتَ خائِفٌ مِنْ شَيْءٍ؟». عادَ زَعابيطو إِلى الْوَليمَةِ، بَيْنَما ظَلَّ زَقْزوقٌ طَوالَ اللَّيْلِ جائِعًا وَخائِفًا وَفي الصَّباحِ وَقَفَ زَقْزوقٌ عَلى غُصْنِ شَجَرَةٍ وفَكَّرَ: «بِالتَّأْكيدِ سَأَجِدُ طَعامًا بَديلًا» نَـظَـرَ إِلى وَرَقَـةٍ عَـلى الـغُصـنِ وَقـالَ لَـها: «سَـأَلْتَـهِمُـكِ دُفْـعَـةً واحِـدَةً». ثُـمَّ اِنْـقَـضَّ عَـلى الْـوَرَقَـةِ وَأَكَلَها، وَأَكَلَ وَرَقَةً بَعْدَها، وَوَرَقَةً أُخْرَى. وَلَمّا شَبِعَ، ابْتَسَمَ وَقالَ: «لَقَدْ وَجَدْتُ طَعامًا بَديلًا» بَـعْـدَ عِـدَّةِ أَيّـامٍ تَـعِـبَ زَقْـزوقٌ، نَـظَـرَ في الْـمِـرْآةِ، فَـرَأى عُـصْـفورًا نَحـيـلًا؛ قالَ الْعُصْفـورُ لِزَقْزوقٍ: «أَنا بِحاجَةٍ إِلى طَعامٍ آخَرَ غَيْرِ أَوْراقِ الْأَشْجارِ، لَقَدْ أَصْبَحْتُ نَحيلًا بِسَبَبِكَ! وَبَعْدَ قَليلٍ، جاءَ زَعابيطو مُنْتَفِخَ الْبَطْنِ وَهُوَ يَقولُ: «يا لَلَذَّتِها! لَقَدْ كانَتْ وَجْبَةً شَهِيَّةً».
رَدَّ زَقْـــزوقٌ بِــصَــوْتٍ مُـنْـهَـكٍ: «مِـــنْ أَيْـنَ حَــصَــلْــتَ عَــلى الـطَّــعــامِ؟» قالَ: «مِنْ فَمِ صَديقِنا تَمْسوحٍ؛ عِنْدَهُ الْكَثيرُ مِنَ الطَّعامِ بَيْنَ أَسْنانِهِ» مَشَى زَقْزوقٌ بِحَذَرٍ إِلى تَمْسوحٍ، وَعِنْدَما وَصَلَ قالَ لَهُ تَمْسوحٌ: «تَفَضَّلْ يا صَديقي!»، ثُمَّ
فَتَـحَ فَـمَهُ. كـانَ الطَّـعـامُ بَـيْـنَ أَسْنانِ تَمْســوحٍ يَبْدو شَهِيًّا؛ فَتَح زَقْزوقٌ مِنْقَارَهُ، وَسالَ لُعابُهُ لَكِنْ فَجْأَةً، اِخْتَفى عَنِ الْأَنْظارِ دونَ أَنْ يَنْطِقَ بِكَلِمَةٍ، وَعادَ بَعْدَ قَليلٍ وَمَعَهُ غُصْنُ شَجَرَةٍ حـاولَ أَنْ يَـسْحَـبَ بِـهِ الـطَّعـامَ، وَفي كُـلِّ مَـرَّةٍ، يَـفْـلِتُ الْغُـصْـنُ
مِنْ يَدِهِ، فَلَمْ يَحْصُلْ عَلى الطَّعامِ، وَعادَتْ مَعِدَتُهُ تُزَقْزِقُ جوعًا قالَ زَعابيطو: «إِذا كُنْتَ خائِفًا يُمْكِنُني أَنْ أُساعِدَكَ وَأُحْضِرَ لَكَ الطَّعامَ».
رَدَّ زَقْزوقٌ: «أَنا لا أَخافُ! شـــاهَـــدَ زَقْـزوقٌ الْـعَــجـوزَ الْـحَـكـيـمَ -جَـدَّ زَعـابـــيـطـو- عَـلى
الشَّجَرَةِ، فَطارَ إِلَيْهِ كَيْ يَسْتَمِعَ إِلى حِكاياتِهِ، وَيَنْسى جوعَهُ قَصَّ عَلَيْهِ الْجَدُّ كَيْفَ كانوا يَذْهَبونَ في رِحْلَةٍ مُمْتِعَةٍ في نَهْرِ النِّيلِ عَلى ظَهْرِ أَبي تَمْسوحٍ، وَكانوا
يَـجْتَـمِعـونَ عَـلى وَليـمَـةٍ في فَـمِ أَبـي تَـمْـســوحٍ، وَبَــعْـدَهـا يَـلْـعَبـونَ مَـعًـا وَيَـقْـضـونَ وَقْـتًـا مُـمْتِـعًـا تَــخَــيَّـلَ زَقْــزوقٌ نَــفْـسَــهُ فـي فَـمِ تَـمْــسـوحٍ فَـاصْـفَـرَّ وَجْـهُـهُ؛ سَـأَلَهُ الْـجَـــدُّ: «هَلْ أَنْتَ خائِفٌ مِنْ شَيْءٍ؟».
رَدَّ زَقْزوقٌ: «لا لَسْتُ خائِفًا!». فَقالَ الْجَدُّ: «إِنْ كُنْتَ خائِفًا فَلا عَلَيْكَ؛ كُنْتُ أَخافُ في صِغَري أَحْيانًا قـالَ زَقْـزوقٌ: «بِـصَـراحَةٍ، نَـعَـمْ؛ أَخـافُ أَنْ يَـأْكُلَـني تَـمْـسوحٌ». رَدَّ الْحَكيمُ: «لا يُمْكِنُ لِتَمْسوحٍ
أَنْ يَأْكُلَنا، فَنَحْنُ عَصافِيرُ الزَّقْزاقِ؛ اُنْظُرْ إِلَيَّ جَيِّدًا، ثُمَّ انْظُرْ إِلى ذاكَ الطَّائِرِ. ما هُوَ الْفَرْقُ بَيْنَنا؟». أَنْعَمَ زَقْزوقٌ النَّظَرَ، ثُمَّ أَجابَ: «نَحْنُ نَمْلِكُ أَشْواكًا عَلى جَناحَيْنا وَرَأْسِنا. فيمَ تُفيدُنا هَذِهِ الْأَشْواكُ؟».
رَدَّ الْـجَـدُّ: «إِذا أَغْـلَـقَ الـتِّـمْسـاحُ فَـمَهُ عَـلى أَحَـدِنا فَـإِنَّهـا سَـتَـنْخَـزُهُ وَتُوْجِعُهُ، فَيَفْتَـحُ فَـمَـهُ بِــسُرْعَـةٍ وَمِنْ دونِ أَنْ يَشْعُرَ، ابْتَعَدَ وَقَلْبُهُ يَدُقُّ بِسُرْعَةٍ. «إِذَنْ لَنْ أَخافَ، أَيُّها الطَّعامُ أَنا قادِمٌ إِلَيْكَ!» قالَ زَقْزوقٌ بِحَماسٍ، وَاقْتَرَبَ مِنْ تَمْسوحٍ. لَـمْ يَـغْمُـضْ لِـزَقْـزوقٍ جَـفْـنٌ طَـوالَ اللَّيْلِ، وَهُوَ يُفَكِّرُ في مُشْكِلَةِ خَوْفِهِ، وَبَيْنَما كانَ يَجُرُّ
قَدَمَيْهِ عَلى ضِفَّةِ النَّهْرِ وَقَدْ خارَتْ قُواهُ، سَمِعَ صَوْتَ بُكاءٍ، فَنَظَرَ خَلْفَهُ فَرَأَى تَمْسوحًا اِقْـتَـرَبَ مِـنْـهُ بِـحَـذَرٍ وَسَـأَلَـهُ: «لِـمَ تَـبْـكي يـا تَـمْـسـوحُ؟». أَجابَ تَمْـسوحٌ: «سِنّـي تُـؤْلِـمُـني بِـــسَــبَـبِ
التَّسَوُّسِ، قَدْ دَخَلَ فيها بَعْضُ الطَّعامِ»، ثُمَّ سَأَلَ زَقْزوقًا: «هَلْ تُساعِدُني بإِخْراجِ الطَّعامِ مِنْ أَسْناني؟» اِقْتَرَبَ زَقْزوقٌ مِنْ تَمْسوحٍ ثُمَّ ابْتَعَدَ، ثُمَّ اقْتَرَبَ وَقالَ لِتَمْسوحٍ: «اِفْتَحْ فَمَكَ بسُرْعَةٍ قَبْلَ أَنْ أُغَيِّرَ رَأْيي!» أَغْمَضَ زَقْزوقٌ عَيْنَيْهِ وَقَفَزَ في فَمِ تَمْسوحٍ، ثُمَّ فَتَحَ عَيْنَيْهِ غَيْرَ
مُصَدِّقٍ أَنَّهُ لَمْ يُمْـسِ في بَطْنِهِ. أَخْرَجَ زَقْزوقٌ الطَّـعامَ وَأَكَلَهُ اِرْتاحَ تَمْسوحٌ وَقالَ: «شُكْرًا يا زَقْزوقُ!». أَمّا زَقْزوقٌ فَقَدْ أَكَلَ حَتّى شَبِعَ، ثُمَّ عادَ إِلى بَيْتِهِ وَنامَ لَيْلَتَهُ سَعيدًا وَفـي الْـيَــوْمِ الـتّـالي، وَقَـــبْـلَ طُـلـوعِ الـشَّـمْـسِ، حَـمَـلَ زَقْـزوقٌ
وِسادَتَهُ، وَوَضَعَ حَقيبَتَهُ عَلى ظَهْرِهِ، وَأَخَذَ مَعَهُ غُصْنَ شَجَرَةٍ وَعِـــنْـدَما وَصَـلَ إِلى تَــمْـسـوحٍ، طَـرَقَ عَـلـى رَأْسِـهِ: طَـقْ طَـقْ طَـقْ.
وَلَمّا فَتَحَ تَمْسوحٌ فَمَهُ، قَفَزَ زَقْزوقٌ وَقالَ: «بَيْتِيَ الْجَديدُ ما أَرْوَعَهُ!
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
Egypt uncovers lost Byzantine-era city in the western desert A well-preserved Byzantine-era residen...
Food is served ...Food is served to customers using clean utensils and suitable serving equipment. Employees should av...
كمدخل لدراسة ال...كمدخل لدراسة الوحدة كان من الضروري معرفة المفاهيم العامة لها فالتوثيق هو الية لتفعيل مساطر معينة يتم...
المطلب الثاني: ...المطلب الثاني: مصادر الفقه الإسلامي، وميزاته، وخصائصه ممَّا قامت عليه دراستنا آنفًا، تبيّن لنا أن...
ومع ذلك، فإن "ه...ومع ذلك، فإن "هيئة تحرير الشام" تعتمد على تركيا في إمدادات السلاح، ولذا يتعين عليها مراعاة مصالح أرد...
بالطبع. سأصوغها...بالطبع. سأصوغها لك بصيغة أكاديمية تصلح **كجواب في مسابقة الدكتوراه**، مع مقدمة إشكالية، عرض منظم، تح...
تقديم القصة للأ...تقديم القصة للأطفال من خلال معلمة رياض الاطفال عمل فني واتصالي ومهاري وتعليمي كبير عمل تستخدم فيه ال...
أكدت ندوة حقوقي...أكدت ندوة حقوقية عقدت اليوم بمحافظة مأرب، خطورة توظيف العملية التعليمية والمناهج الدراسية والمراكز ا...
يبرز تاريخ الجز...يبرز تاريخ الجزائر عدداً كبيراً من العلماء والمصلحين والمفكرين الذين أسهموا في النهضة الدينية والفكر...
بارك عضو مجلس ا...بارك عضو مجلس القيادة الرئاسي الشيخ عثمان مجلي، الانتصارات الميدانية الكبيرة التي حققتها القوات المس...
مستويات التخطيط...مستويات التخطيط السياحي يتم التخطيط السياحي في مستويات مختلفة داخل الحكومة وخاصة في المواضيع الشام...
بداية القياس: ي...بداية القياس: يعود أقدم تاريخ أشار إليه المهتمون بالقياس (Measurement) إلى عام 1816 م في العصور القد...