Home

Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

منشأ الرومانس الرواية : التاريخ ، علم النفس وقصص الحياة تظهر نظريات فراى وشولز وكيلوج سبب الصعوبة في إعطاء جواب محدد على سؤال مثل « ماهى الرواية » ، ولكنها في الوقت نفسه توفر تبصراً مفيداً في أنواع المسرودات . إذا استخدمنا طريقة التعريف التقليدية بواسطة الجنس والنوع ( الصنف والفرع ) فإن اختيار الخصائص المعرفة يقرر المكان الذي سيظهر فيه النوع الأدبي في الشبكة المفاهيمية التي نوجدها . فإذا تصوّرنا أن الجنس هو المسرودات الطويلة فإننا سنصنف الروايات مع الملاحم وقصص الرومانس . وتختلف الاثنتان الأوليان عن الرومانس في أنهما أكثر واقعية ؛ ويمكن تمييز الملحمة عن الرواية تاريخياً ( قديم مقابل حديث ) ، واجتماعياً ( بطولى / ارستقراطي مقابل بور جوازی ) ، وربما فلسفياً ) موضوعى مقابل ذاتى ) ، جوهرياً ، شكل نثرى فإننا سنضعها مقابل الملاحم وأعمال الرومانس الشعرية . ويعين فراى هوية الرواية بوصفها فرعاً من فروع التخييل النثرى التي لا يكون بعضها مسرودات . شعرية أو نثرية ( وينتهيان إلى تصنيف مختلف جداً . ويُقرّ الثلاثة جميعهم بأن أغلب الأعمال مزيج من المقومات التجريدية التي يقيمون عليها تصنيفاتهم . ويمكن أن يؤدى الفشل في الوصول إلى اتفاق حول تعريف كلمات مثل ( novel ) ( fiction ) (romance ) إلى ردّ فعل ضد محاولة تمييز الأنواع السردية نفسها . لاسيما تلك التي تتضمن فعاليات إنسانية ، تمكننا من فهم الظواهر في محيطات خاصة ولأغراض خاصة . وحقيقة كون المخلوقات الانسانية تفهم بطرق مختلفة في علم النفس وعلم الإناسة وعلم الاجتماع وعلم الطب لا تنتج عن الفشل في تقرير جوهرنا ، ولكن تنتج عن الاهتمامات المختلفة لهذه الفروع من المعرفة وتكون الكتب الحديثة جداً عن أصول الرواية أمثلة للاهتمامات المعرفية المتنوعة التي يمكن أن تفسر على التركيز على تعريف النوع الأدبى . لم يشرح فراى وشولز وكليوج ظهور بعض الأنواع شرحاً مفصلاً . 51 تدريجياً ، القصص المثالية الخيالية واقعية على نحو أكثر معقولية ، يعملان بوصفهما إطاراً أدنى لفهم التغير الأدبى . وتخدم الفلسفة والتكنولوجيا الغرض نفسه لدى شولز وكيلوج : تظهر الأنواع السردية مع التمييز بين الواقعي والخيالي ، وهي حقيقة ترتبط بمقدم الكتابة . ولا يتحدى شولز وكليوج ، البيان التقليدى عن الرواية الموصوف في الفصل 1 : يوفر المؤرخون الاجتماعيون والثقافيون قصة بسيطة عن كون الإصلاح ، والفلسفة التجريبية ، والفردية تنتج أخلاقية العمل البروتستانية وقيام الطبقة الوسطى ، منجبة بالتالي الرواية . إن العلماء والنقاد الذين يحللون هذه القصة التي أنتجها المؤرخون يجدونها غير ملائمة . وقد تكون حتى سبباً لتأثيرات اجتماعية إلى الحد الذي تصبح فيه طرقها في بناء قصص الحياة ، في نظرنا ، طرقاً لإضفاء معنى على حيواتنا الخاصة . والرواية (1961) . إن أعضاء المجتمعات التقليدية ، يكيفون حيواتهم وفقاً لنماذج الأدوار التي تهيؤها ثقافتهم ، وجوليان سوريل ، يقلّد بطل التاريخ نابوليون ، ونقلّد نحن أنفسنا أفراداً نعجب بهم . وفكرة اختيار نموذج المحاكاته ، ترتبط بالتغير من المجتمع الديني إلى الدنيوي ، والتضاعف وهذه التغييرات ، وفكرة اختيار نموذج لتقليده تخفى مفارقة ماكرة ، وإذا نجحنا في الحصول عليها فمن المحتمل أن نجد أنها لا تمنحنا الرضى الذي تخيلناه ، وحين نجد عيباً في أنفسنا أو الشئ الذي لا مفر منه يكون أساس كل المسرودات الحديثة إن لم يكن أساس حيواتنا ، مادام موته موت المتخيل والرغبة . عموماً ، لاسيما حين تصوّر نعيماً من تحقيق الذات في ختامها ، أما الحافز الروائي فهو جعل نموذج التضليل الرومانتيكي واضحاً لأولئك القادرين على إدراكه مثل جيرارد ، أن التوتر بين المثالي والواقعي يقع في قلب المسرودات الحديثة ، ولكن طريقتها فى شرح ذلك ، في أصول يعرفون أنهم مذنبون بما اتهموا به ، وليست النتيجة استبدال التخييل بالحقيقة وإنما هي تخييل أحسن إخفاء لاغير : « يمكن تحقيق الوهم التخييلي بطريقتين : إما أن يتصرف المؤلف كما لو لم يكن هناك شئ كهذا ، وعندئذ يقال عن الكتاب إنه واقعي ، طبيعي ، وفى تلك الحالة يُدعى عملاً من أعمال الوهم أو الخيال أو الذاتية . الآخر يعترف بكل صراحة بأنه ليس إلا مجموعة من الرموز والأشكال . بالطبع ، الأكثر خداعاً مادام مصمماً ، كلياً ، ولكن روبرت تنظر إلى ذلك بوصفه تكراراً لمراحل تطور الطفولة إن الطفل ما قبل الأوديبي ( Pre Oedipal) ، وقد يشعر شعور ابن غير شرعي منحط يصارع العالم ( مبدأ الواقع ) لكي يحرز رفعة مكتسبة بجهده الذاتي . وتتماثل القصص المكتوبة تحت نفوذ المرحلة الأولى من رومانس العائلة ؛ وتنتج المرحلة الثانية قصصاً مختلفة اختلافاً لا نهاية له ، مكتظة بتفاصيل واقعية للصراع والحب ، والطموح وسوء الحظ . في نهاية الأمر ، ويميل النقاد الإنكليز والأميركيون إلى اعتبار روبنسون كروزو الرواية الأولى في حين يعطى النقاد الأوربيون هذا الموقع لكتاب دون كيشوت . فمن وجهة نظر علم النفس ، إن روبنسون كروزو تمثيل شفاف لرومانس العائلة ( الهروب من الأب ، النجاح الدنيوي في آخر الأمر ) ، وفيها لقيط مكبل بالأحلام يواجه واقعيين صلبين ، فتظهر مرحلة أنضج من الصراع النفسي . وتبرهن الرومانس والرواية على أنهما ليستا ضدين ، ولكن تعبيرين عن الدافع الأساسي نفسه . هل توجد الرواية ؟ وإذا وضعنا قائمة بأنواع المسرودات المتوفّرة في أوقات مختلفة منذ العصور الوسطى ، 54 مزودة في أوقات كثيرة بمواد جديدة وصلت إلى أوربا من مصادر هندية وعربية . السيرة ، تقارير الأسفار - نظيراً خيالياً وثيق الصلة آدامز 40-32 ميلين) به التاريخ الفضائحي ، رواية الأساليب ، الرواية السيرية ، الرواية التاريخية ، الرواية الرسائلية ، الرواية الرعوية ، والرواية الشرقية ؛ الرواية القصيرة conte ، وبعد ذلك رواية تكون الشخصية ( bildungsroman - تطوّر شاب أو شابه ) ، وقد تكون ملمحاً حاسماً من ملامح السرد النثرى ، هي أن كل نوع جدير بالانتباه يستثير محاكاة ساخرة المواده وطرقه ، ويحاكي فيلدنج ريتشارد سون محاكاة ساخرة ، وتترك تريسترام شاندى ، فكرة السرد نفسها في فوضى كاملة . 55 وكما أغرى المنظرون باكتشاف نموذج مفاهيمي واضح وسط الخليط غير المنتظم من المسرودات التي يدرسونها ، وبعد أن قررنا أن المسرودات تنتمى إلى أحد هذين الصنفين نستطيع أن نجد ، كتابات نقدية تعزّز فكرتنا . ففي انكلترا عرف ويليام كونجريف Clara وكلاراريف ، Hugh Blaire 1762 وهيو بلير William congreve 1691 سيجريه ( nouwelle 1785 Reeve الكلمتين كما نعرفهما تقريباً ، ولكن معظم الكتاب لم يفعلوا ذلك ، والتمييز المقبول عموماً بينهما يعود إلى القرن التاسع عشر . ولكنها فشلت في نهاية الأمر . وتبقى كلمة roman ، في الفرنسية والألمانية ، اسماً لكل المسرودات الطويلة التي نصنفها نحن باعتبارها روايات novels أو أعمال رومانس romances ، وتبعاً لذلك يحاول النقاد الانكليز - الأميركيون شرح نوعين متميزين من السرد في حين يرى النقاد الأوربيون نوعاً واحداً فقط . و ( novel ) التي كانت تعنى قصة قصيرة في انكلترا القرن السابع عشر . مثل كلمة ( novelle ) في الألمانية ، كما أظهر ذلك العلماء الحديثون جداً ، وعنونوا أعمالهم بـ « التواريخ » ، « الحيوات » أو « المذكرات » من أجل أن يفصلوا أنفسهم عن المظاهر العابثة والتوهمية واللا محتملة ، وفى بعض الأحيان اللا أخلاقية ، للرواية والرومانس . وقد ظهر كثيراً ، بشكل أو آخر ، تعبير « ليس هذا رواية / رومانس / 56 1774) Friedrich von Blonkenburg قصة » في المقدمات . وقال ريتشارد سون إن كلاريسا هارلو ( clarissa Harlow) لم تكن « رواية خفيفة » أو « رومانس انتقالية » ولكن تاريخ حياة وأساليب ؛ وتأكيده على أن هذا الشكل فى حاجة إلى اسم جديد يتكرر لدى ديدرو (1761 ) ، المعجب بريتشار دسون ؛ وبناء على ذلك فإن تاريخ الأدب يقدّم برهاناً فى صالح الخلاصة الظاهرة التناقض التي انتهى إليها بعض المنظرين : « لا يمكن تعريف الرواية لأن صفتها المعرفة أن تكون مختلفة عن الرواية » . وسيناقش في الفصل التالي أحد مظاهر هذا التناقض الظاهري - محاولات المؤلفين البارعة والمتحدية لتمرير كتاباتهم على أنها حقيقية - . للرواية بواسطة تطوير قوالب أكثر تعقيداً لوصفها . ولكن تحاول أن تكتشف كيف تعمل الرواية بوصفها أسلوب تواصل في ظروف تاريخية وثقافية خاصة . إن النظريات التي تعرف الرواية بوصفها شكلاً ظاهرى التناقض تتضمن قلب أرضية الحقل : فشنوذ الرواية ، فيما يتعلق بنظام الأنواع الأدبية ، يُقبل على أنه الشكل الطبيعي لوجودها . ونتيجة لذلك تعدّ الرواية كياناً « لا يملك وجوداً طبيعاً أو إيجابياً » ، و هي ليست نوعاً متميّزاً ذا تاريخ متصل ولكنها « تعاقب أعمال بينها مشابه عائلية . » وهذه الاقتباسات مأخوذة من مؤلّف والترريد Walter Reed تاريخ تمثيلي للرواية (56, إنّ ما تشترك فيه الروايات ، في نظر ريد ، 57 بالوضعية الثقافية التي تنتج فيها ، وبقرائها . ولكن تكيفات كهذه تترك الصورة الكلية ثابتة ، المتغيرات وحين تنمى الرواية تقاليدها الخاصة ، ويبدأ النقاد تنظيم قوانينها ، يضع الروائيون أنفسهم موضع المعارضة للرواية بواسطة المحاكاة الساخرة ، بواسطة اختراع أشكال جديدة ، بواسطة دمج الأنواع النقية الموجودة في ذلك الوقت ومزاجها « تستلزم صراعاً مع القوانين ، أجل نتيجة شكلية ) (49) . موقفاً مضاداً . والمعايير الثقافية الرسمية هي ، غالباً ، بوصفها أشخاصاً ووضعيات لا مكان لها في أنظمة القيم المقبولة ، تشكك ، ضمنياً ، تكشف الفرق بين الحقيقة البدائية وطرق الرواية التقليدية أخيراً : تعرف الرواية بما توجده من علاقة مشكلة بجمهورها - ليس الجمهور جماعة من المصغين يستمعون إلى شاعر ، أو مشاهدين يشاهدون مسرحية ، كما يوضح ريد ، وقد واصل بعضهم استخدام تقاليد خطاب وموقف ملائمين لمجموعة معينة ، أو إثارة ولاء القارئ « لقوة أعمق أو مثل أعلى أو تحقيق أقوى للرغبة » ، « افتقارها إلى الهوية ، بوصفها قراءً ، وتبعاً لذلك يقدّم بديلاً للنظريات التقليدية عن أصل الرواية يصنّفة لينارد ديفز Lennard Davis بوصفه تطورياً ( تتحول الرومانس ، واقعية إلى روايات ( وتنافذياً ) يمتص الأدب التغييرات في المجتمع ، وأساس هذه الشروح جميعها مجموعة ثابتة من الافتراضات عن كيفية عمل التاريخ بوصفه سرداً واوضح هذه الافتراضات ، وهو ما سيناقش أكثر في الفصل التالي ، وأن الأسباب تأتى قبل النتائج مباشرة ) سبب الحادثة ق هو ف وليس حادثة أسبق مثل ب أو ح ) ؛ وأن سبب حادثة ينبغى أن يكون مشابهاً للنتيجة ؛ وأنّ العالم مكوّن من كيانات محددة بوضوح « كالرواية » « الطبقة الوسطى » ، مثل الأشياء الحية ، يمكن أن . وأن ليست هناك أسباب جديدة هذه الافتراضات مأخوذة من علمى الطبيعة والأحياء . ويفترض ( ريد ) ولينارد ديفز ( قصص واقعية : أصول الرواية الانكليزية ( أن النتاجات الثقافية ليست كيانات محددة ، مثل الذرات والنباتات ، ولكن أبنية مؤلفة لا توجد إلا بمقتضى قرارات إنسانية تخص طبيعتها ووضعها . ومن وجهة نظرهما ، إن فشل القرنين السابع عشر والثامن 59 لاعن اختيار . بين الادعاءات المتضاربة للواقع الدنيوي - عالم الحقائق - وواقع ديني - سياسي يدعى أن عمل السوء يعاقب في هذه الدنيا وفي الآخرة . خاطئاً إذا لم تُعاقب الأفعال اللا أخلاقية أو اللا قانونية التي يمثلها ، في تلك الظروف المتوفرة ، وكانت الأخبار والصحف والتخييل كتلة واحدة من المواد السردية لا تمييز بينها ، في أوائل القرن الثامن عشر ، Nelson . النظريات الشكلانية والسيميولوجية للأنواع السردية أكد المنظرون الذين ناقشتهم ، في محاولتهم شرح ماهية المسرودات وكيفية عملها ، فالواقع والخيال ، في رأي فراى كما في رأى شواز وكيلوج، هما القوتان الرئيستان اللتان تشكلان السرد ، وتبقى شخصيات الرومانس الخيالية - أبطال وبطلات وأشرار من الأنماط الأولية - ثابتة بصورة ملحوظة 60 عبر الزمن . وتذهب مارثا روبرت في جدلها إلى أن قوى نفسية أساسية تؤثر في وليس العالم الخارجي ، يقرر أية قصص تقص . الاجتماعية والسياسية . أما نظرية ريد فأكثر تعقيداً في كونها تتعامل مع التقاليد الأدبية بوصفها قوة ثالثة مساوية في الأهمية للواقع والخيال الإنساني ، تقاوم تلك التقاليد بدلاً من أن تتشكل بواسطتها ويظهر شواز وكيلوج كيف أن الصيغ الشفهية ومكررات الأفعال تعمل بوصفها عناصر تكوينية في التقاليد الشفهية ، وتعطى كل هذه النظريات وضعاً هامشياً للعناصر الشكلية في السرد ، وتتطلع إلى الموضوع والمحتوى ، إذن ، لم ينكر شكلوفسكي فقط ، 1925 ، مجادلاً ، إلى أنّ كلّ مظاهر السرد ، عناصر شكلية لا يمكن أن تفهم إلا من خلال دراسة قوانين البناء اللغوى والفنى ، ولم يعن بهذا أن لا وظيفة للمسرودات سوى خلق نماذج شكلية . وبسبب اختلاف الوسائل الأدبية اختلافاً حاداً عن الطريق الاعتيادية للكلام والرؤية فإن تلك الوسائل تجعل الواقع غير مألوف ، ونتيجة لذلك فهى تجدد إدراكنا لما يقع حولنا . وعندئذ يكون ضرورياً للفنان أن يغيرها لكي يجعلنا نرى بطريقة جديدة ، وتاريخ السرد هو تاريخ توسيع وتعقيد وتبسيط وقلب لقوانين أساسية ويُصبح مقوّمات بنائها . فالتلاعب اللفظي 61 بما يتضمنانه من أحاج أو حلول مضللة تعوق تمييز الحقيقة ، يوسعان ليوفرا البنية السردية لقصص الأسرار والروايات البوليسية . وقد ناقش المنظرون ، طبعاً ، بنية العقدة ، وحين يحاول شكلوفسكي أن يعيد كتابة تاريخ السرد على أساس أشكاله تواجهه ثلاثة أسئلة صعبة . على أساس الشكل ، من أين يمكن أن تأتى مواد وقصص جديدة ، موجدة « التغريب » ( defami liarization) الذى يعتبره مهماً جداً ،

Original text

منشأ الرومانس الرواية : التاريخ ، علم النفس وقصص الحياة


تظهر نظريات فراى وشولز وكيلوج سبب الصعوبة في إعطاء جواب محدد على سؤال مثل « ماهى الرواية » ، ولكنها في الوقت نفسه توفر تبصراً مفيداً في أنواع المسرودات . إذا استخدمنا طريقة التعريف التقليدية بواسطة الجنس والنوع ( الصنف والفرع ) فإن اختيار الخصائص المعرفة يقرر المكان الذي سيظهر فيه النوع الأدبي في الشبكة المفاهيمية التي نوجدها . فإذا تصوّرنا أن الجنس هو المسرودات الطويلة فإننا سنصنف الروايات مع الملاحم وقصص الرومانس . وتختلف الاثنتان الأوليان عن الرومانس في أنهما أكثر واقعية ؛ ويمكن تمييز الملحمة عن الرواية تاريخياً ( قديم مقابل حديث ) ، واجتماعياً ( بطولى / ارستقراطي مقابل بور جوازی ) ، وربما فلسفياً ) موضوعى مقابل ذاتى ) ، كما أظهر ذلك النقاد الألمان . وإذا قررنا أن الرواية ، جوهرياً ، شكل نثرى فإننا سنضعها مقابل الملاحم وأعمال الرومانس الشعرية . ويعين فراى هوية الرواية بوصفها فرعاً من فروع التخييل النثرى التي لا يكون بعضها مسرودات . ويبدا شولز وكيلوج من المسرودات ) صادقة كانت أو كاذبة ، شعرية أو نثرية ( وينتهيان إلى تصنيف مختلف جداً . ويُقرّ الثلاثة جميعهم بأن أغلب الأعمال مزيج من المقومات التجريدية التي يقيمون عليها تصنيفاتهم . ويمكن أن يؤدى الفشل في الوصول إلى اتفاق حول تعريف كلمات مثل ( novel ) ( fiction ) (romance ) إلى ردّ فعل ضد محاولة تمييز الأنواع السردية نفسها . والاستنتاج الأخصب هو أن التعريفات ، لاسيما تلك التي تتضمن فعاليات إنسانية ، تمكننا من فهم الظواهر في محيطات خاصة ولأغراض خاصة . وحقيقة كون المخلوقات الانسانية تفهم بطرق مختلفة في علم النفس وعلم الإناسة وعلم الاجتماع وعلم الطب لا تنتج عن الفشل في تقرير جوهرنا ، ولكن تنتج عن الاهتمامات المختلفة لهذه الفروع من المعرفة وتكون الكتب الحديثة جداً عن أصول الرواية أمثلة للاهتمامات المعرفية المتنوعة التي يمكن أن تفسر على التركيز على تعريف النوع الأدبى . لم يشرح فراى وشولز وكليوج ظهور بعض الأنواع شرحاً مفصلاً . وفى رأى فراى أن التطور من المجتمعات المحكومة بالأقلية إلى المجتمعات العمالية وعملية الإزاحة والإحلال التي بواسطتها تغدو ،


51


تدريجياً ، القصص المثالية الخيالية واقعية على نحو أكثر معقولية ، يعملان بوصفهما إطاراً أدنى لفهم التغير الأدبى . وتخدم الفلسفة والتكنولوجيا الغرض نفسه لدى شولز وكيلوج : تظهر الأنواع السردية مع التمييز بين الواقعي والخيالي ، وهي حقيقة ترتبط بمقدم الكتابة . ولا يتحدى شولز وكليوج ، وهما يحرراننا من النظر إلى السرد نظرة متمركزة حول الرواية ، البيان التقليدى عن الرواية الموصوف في الفصل 1 : يوفر المؤرخون الاجتماعيون والثقافيون قصة بسيطة عن كون الإصلاح ، والفلسفة التجريبية ، والفردية تنتج أخلاقية العمل البروتستانية وقيام الطبقة الوسطى ، منجبة بالتالي الرواية . إن العلماء والنقاد الذين يحللون هذه القصة التي أنتجها المؤرخون يجدونها غير ملائمة . وبدلاً من أن تعكس الرواية التغييرات الاجتماعية التي تشرحها المعارف الأخرى لاغير فإنها قد تحتوى سجلاً أكثر إبانه عن كيفية ظهور تلك التغييرات ، وقد تكون حتى سبباً لتأثيرات اجتماعية إلى الحد الذي تصبح فيه طرقها في بناء قصص الحياة ، في نظرنا ، طرقاً لإضفاء معنى على حيواتنا الخاصة .
وحين يفهم الفرق بين الرومانس والرواية على أنه فرق بين بيانات مثالية / متخيلة وبيات واقعية / تجريبية عن التجارب فإن شرح التضاد يطلب في علم النفس والفلسفة أو النماذج الأولية لدى فراى ونقاد الأسطورة . وقد دمج رينيه جيرارد ( René Girard ) هذه الشروح عن النوعين مع البيانات التاريخية عن ظهور الرواية في مؤلّفة الخديعة ، الرغبة ، والرواية (1961) . إن أعضاء المجتمعات التقليدية ، وبضمنها مجتمعات أوربا ما قبل الإصلاح ، يكيفون حيواتهم وفقاً لنماذج الأدوار التي تهيؤها ثقافتهم ، وإن فقدان النماذج المتسامية - نماذج الدين والأسطورة يقود إلى محاكاة الأبطال والبطلات الموجودين في الكتب ، فدون كيشوت يقلد أماديس الغالي (25) فارس الرومانس المشهور ؛ ومدام بوفارى تقلّد بطلات الكتب التي تقرؤها ؛ وجوليان سوريل ، في الأحمر والأسود الستاندال ، يقلّد بطل التاريخ نابوليون ، ونقلّد نحن أنفسنا أفراداً نعجب بهم . إن الاستخدام الحالي لتعبير « نموذج الدور » بالمعنى الإيجابي ، يظهر أن هذه الظاهرة عامة جداً . وفكرة اختيار نموذج المحاكاته ، بدلاً من جعل المجموعة تفرضه ، ترتبط بالتغير من المجتمع الديني إلى الدنيوي ، والتضاعف


المماثل في النماذج الممكنة


52


وهذه التغييرات ، كما يُظهر جيرارد ، مسجلة في الأدب بوضوح يزيد على وضوحها في الوثائق والمعارف الأخرى . وفكرة اختيار نموذج لتقليده تخفى مفارقة ماكرة ، فحرية الاختيار تعبير عن الفردية ؛ ولكن حقيقة كوننا نقلد آخر تسلبنا في الواقع هويتنا الشخصية ، فإن أهدافنا ورغباتنا ليست في الحقيقة لنا إنما للآخر نموذج الدور . وإذا نجحنا في الحصول عليها فمن المحتمل أن نجد أنها لا تمنحنا الرضى الذي تخيلناه ، وحين نجد عيباً في أنفسنا أو الشئ الذي لا مفر منه يكون أساس كل المسرودات الحديثة إن لم يكن أساس حيواتنا ، مادام موته موت المتخيل والرغبة . ولا تظهر الرومانس ، عموماً ، إدراك الذات الواعي للنموذج ، لاسيما حين تصوّر نعيماً من تحقيق الذات في ختامها ، أما الحافز الروائي فهو جعل نموذج


التضليل الرومانتيكي واضحاً لأولئك القادرين على إدراكه


وتعتقد مارثا روبرت Marthe Robert ، مثل جيرارد ، أن التوتر بين المثالي والواقعي يقع في قلب المسرودات الحديثة ، ولكن طريقتها فى شرح ذلك ، في أصول


الرواية ( 1972) ، تحليلينفسية على نحو أدق ، وأساس نظريتها هو مقالتا فرويد « الكتاب المبدعون وأحلام اليقظة » و « أعمال رومانس العائلة » إن الساردين ، وقد اتهموا بالانغماس فى أوهام لا قيمة لها ) كان هذا الاتهام شائعا في القرنين السابع عشر والثامن عشر ) ، يعرفون أنهم مذنبون بما اتهموا به ، ويحاولون إنتاج مسرودات أكثر قابلية للتصديق . وليست النتيجة استبدال التخييل بالحقيقة وإنما هي تخييل أحسن إخفاء لاغير : « يمكن تحقيق الوهم التخييلي بطريقتين : إما أن يتصرف المؤلف كما لو لم يكن هناك شئ كهذا ، وعندئذ يقال عن الكتاب إنه واقعي ، طبيعي ، أو ، ببساطة ، متناغم مع الحياة ؛ أو يستطيع أن يضغط على الـ « كما لو »


، وذلك دافعه الرئيس الخفي دوماً ، وفى تلك الحالة يُدعى عملاً من أعمال الوهم أو الخيال أو الذاتية ... وعلى ذلك هناك نوعان من الرواية : نوع يوهم بأنه يستقى مادته من الحياة ... الآخر يعترف بكل صراحة بأنه ليس إلا مجموعة من الرموز والأشكال .... والأول من النوعين هو ، بالطبع ، الأكثر خداعاً مادام مصمماً ، كلياً ، على إخفاء


حيلة (35)
وهذا الشرح للتطوّر من حكايات الجن إلى الروايات شبيه بنظرية فراي في الإزاحة والإحلال ، ولكن روبرت تنظر إلى ذلك بوصفه تكراراً لمراحل تطور الطفولة إن الطفل ما قبل الأوديبي ( Pre Oedipal) ، وقد أجبر على مشاركة الحب مع إخوان وأخوات وخيب أمله أبوان برهنا على أنهما ليسا كاملين يتخيل أنه / أنها / لقيط أبواه الحقيقيان من الملوك . ولكن أوهام مبدأ السرور تتحطم باكتشاف حقائق المولد ، وقد يشعر شعور ابن غير شرعي منحط يصارع العالم ( مبدأ الواقع ) لكي يحرز رفعة مكتسبة بجهده الذاتي . وتتماثل القصص المكتوبة تحت نفوذ المرحلة الأولى من رومانس العائلة ؛ وتنتج المرحلة الثانية قصصاً مختلفة اختلافاً لا نهاية له ، مكتظة بتفاصيل واقعية للصراع والحب ، والطموح وسوء الحظ . وعلى ذلك ، يمكن أن ينظر إلى ارتباط الرواية بصعود الطبقة الوسطى في القرن الثامن عشر بوصفه نتيجة طموحات نفسية بالإضافة إلى الطموحات الاقتصادية ( ما هو ، في نهاية الأمر ، السبب الحقيقى للرغبة في البروز في العالم ؟ ) .


ويميل النقاد الإنكليز والأميركيون إلى اعتبار روبنسون كروزو الرواية الأولى في حين يعطى النقاد الأوربيون هذا الموقع لكتاب دون كيشوت . وتستطيع نظرية روبرت أن تقبل كلا الرأيين بوصفة نموذجياً . فمن وجهة نظر علم النفس ، إن روبنسون كروزو تمثيل شفاف لرومانس العائلة ( الهروب من الأب ، النجاح الدنيوي في آخر الأمر ) ، وذلك ما يجعلها تظلّ ، بطريقة متميزة كتاب أطفال أما دون كيشوت ، وفيها لقيط مكبل بالأحلام يواجه واقعيين صلبين ، فتظهر مرحلة أنضج من الصراع النفسي . وتبرهن الرومانس والرواية على أنهما ليستا ضدين ، ولكن تعبيرين عن الدافع


الأساسي نفسه .


هل توجد الرواية ؟


على الرغم من أن هذه الشروح كاشفة فإنها لا تفسر الفروق بين المسرودات والطرق التي بها تشكّل العوامل التاريخية والأدبية تطورات تلك المسرودات ، وإذا وضعنا قائمة بأنواع المسرودات المتوفّرة في أوقات مختلفة منذ العصور الوسطى ،


54


وجدنا تنوعاً مذهلاً وتغيّراً مستمراً . تسافر مجموعات من الحكايات النثرية القصيرة ،


وكثير منها مأخوذ من التقاليد الشعبية ، من قطر إلى آخر ، مزودة في أوقات كثيرة بمواد جديدة وصلت إلى أوربا من مصادر هندية وعربية . ومع إدخال الطباعة انبعثت أعمال الرومانس الشعرية القديمة في خلاصات نثرية قصيرة انتشرت انتشاراً واسعاً . وربطت النكات والطرف القصيرة ببعضها بوصفها « سير مآثر » ؛ وتكدست حكايات عن المتشردين وتجوالهم في رواية المتشردين المرتبطة ، إلى حد بعيد ، بالسير الإجرامية التي تمزج الحقيقة والتخييل ( Chandler ) . وأدت ترجمة أعمال الرومانس النثرية الإغريقية فى عصر النهضة إلى خلق شكل جديد من الرومانس في إيطاليا وفرنسا وانكلترا (Wolff) . ويولّد كل نوع من السرد الواقعي ، تقريباً التاريخ ، السيرة ، السيرة الذاتية ، تقارير الأسفار - نظيراً خيالياً وثيق الصلة


)آدامز 40-32 ميلين) به
وتكون تفرعات هذه الأعمال جمعاً غفيراً - الرواية العاطفية ، التاريخ الفضائحي ، رواية الأساليب ، الرواية السيرية ، الرواية التاريخية ، الرواية الرسائلية ، الرواية الرمزية ، الرواية الرعوية ، والرواية الشرقية ؛ الرواية المقنعة roman a clef ( تمثل أشخاصاً حقيقيين بأسماء خيالية ) ، الرواية القصيرة conte ، وبعد ذلك رواية تكون الشخصية ( bildungsroman - تطوّر شاب أو شابه ) ، ولا حاجة للقول إن هذه الأنواع تمتزج ببعضها غالباً . وهناك صفة مميزة أخرى ، وقد تكون ملمحاً حاسماً من ملامح السرد النثرى ، هي أن كل نوع جدير بالانتباه يستثير محاكاة ساخرة المواده وطرقه ، فيهجو جوناثان سويفت ) مثل سلفه الإغريقي لوسيان ) المؤلف اللا محتمل « رحلات حقيقية » الصادر فى زمنه ، ويحاكي فيلدنج ريتشارد سون محاكاة ساخرة ، وتترك تريسترام شاندى ، لكاتبها ستيرن ، فكرة السرد نفسها في فوضى كاملة . وأحسن طريقة لاكتشاف الصلة الثابتة بين تصنيفات كهذه ونزعتها لإثارة محاكاة ساخرة هي مراقبة أنواع المسرودات المتوافرة في إحدى الصيدليات المخازن (26) أو دكان كتب صغير ) وسيُقال أكثر من ذلك عن هذا الأمر فيما بعد ) .


55


وكما أغرى المنظرون باكتشاف نموذج مفاهيمي واضح وسط الخليط غير المنتظم من المسرودات التي يدرسونها ، كذلك نزع المؤرخون إلى أن يمثلوا التقدم » من الرومانس إلى الرواية بوصفه تغيراً أكثر انتظاماً مما كان عليه . وبعد أن قررنا أن المسرودات تنتمى إلى أحد هذين الصنفين نستطيع أن نجد ، في القرنين السابع عشر والثامن عشر ، كتابات نقدية تعزّز فكرتنا . ففي انكلترا عرف ويليام كونجريف Clara وكلاراريف ، Hugh Blaire 1762 وهيو بلير William congreve 1691 سيجريه ( nouwelle 1785 Reeve الكلمتين كما نعرفهما تقريباً ، ولكن معظم الكتاب لم يفعلوا ذلك ، والتمييز المقبول عموماً بينهما يعود إلى القرن التاسع عشر . وفي فرنسا كانت هناك محاولات لتمييز الرواية الرومانتيكية من الرواية القصيرة الواقعية 1656 Segrais ) ، ولكنها فشلت في نهاية الأمر . وتبقى كلمة roman ، في الفرنسية والألمانية ، اسماً لكل المسرودات الطويلة التي نصنفها نحن باعتبارها روايات novels أو أعمال رومانس romances ، وتبعاً لذلك يحاول النقاد الانكليز - الأميركيون شرح نوعين متميزين من السرد في حين يرى النقاد الأوربيون نوعاً واحداً فقط . ( في إيطاليا القرن الرابع عشر كانت كلمة novella تعنى حكاية قصيرة مثل الحكايات التي في ديكاميرون ؛ ومن هنا كانت كلمة novela في الإسبانية ، nouvelle في الفرنسية ، و ( novel ) التي كانت تعنى قصة قصيرة في انكلترا القرن السابع عشر . وكلمتنا ( novella) ، مثل كلمة ( novelle ) في الألمانية ، تشير إلى رواية قصيرة ) .


إن نزعتنا إلى البحث عن « تطوّر » منظم للسرد هى فى ذاتها برهان على كيفية عمل المسرودات : نحن نفرض نموذجاً على الماضى لكي نستطيع أن نروى عنه قصة مترابطة . إن أكثر مؤلفى القرنين السابع عشر والثامن عشر ، كما أظهر ذلك العلماء الحديثون جداً ، قد أنكروا أنهم كانوا يكتبون روايات أو أعمال رومانس ، وعنونوا أعمالهم بـ « التواريخ » ، « الحيوات » أو « المذكرات » من أجل أن يفصلوا أنفسهم عن المظاهر العابثة والتوهمية واللا محتملة ، وفى بعض الأحيان اللا أخلاقية ، للرواية والرومانس . وقد ظهر كثيراً ، بشكل أو آخر ، تعبير « ليس هذا رواية / رومانس /


56
(1774) Friedrich von Blonkenburg قصة » في المقدمات . وقال ريتشارد سون إن كلاريسا هارلو ( clarissa Harlow) لم تكن « رواية خفيفة » أو « رومانس انتقالية » ولكن تاريخ حياة وأساليب ؛ وتأكيده على أن هذا الشكل فى حاجة إلى اسم جديد يتكرر لدى ديدرو (1761 ) ، المعجب بريتشار دسون ؛ ولدى واحد من أوائل منظرى السرد المهمين ، وهو فريد ريك فون بلا نكينبرج وقد حدد فيلدنج « نوع كتابته » على أنها « رومانس ملهاوية » أو « قصيدة ملحمية ملهاوية نثرية » ، ولكن عنوان العمل المتضمن هذا التحديد كان تاريخ مغامرات جوزيف اندروز ( 1742 ) ، وقد أشار إليه النقاد باعتباره نوعاً جديداً من التاريخ أو السيرة . وبناء على ذلك فإن تاريخ الأدب يقدّم برهاناً فى صالح الخلاصة الظاهرة التناقض التي انتهى إليها بعض المنظرين : « لا يمكن تعريف الرواية لأن صفتها المعرفة أن تكون مختلفة عن الرواية » .


وسيناقش في الفصل التالي أحد مظاهر هذا التناقض الظاهري - محاولات المؤلفين البارعة والمتحدية لتمرير كتاباتهم على أنها حقيقية - . ومما هو ذو صلة مباشرة بهذا الأمر نظريات الرواية الحديثة جداً والتي تفسر الوضعية غير الاعتيادية


للرواية بواسطة تطوير قوالب أكثر تعقيداً لوصفها . ولا تحاول النظريات أن تكتشف ماهي الرواية ، ولكن تحاول أن تكتشف كيف تعمل الرواية بوصفها أسلوب تواصل في


ظروف تاريخية وثقافية خاصة .


الرواية بوصفها خطاباً تضادياً


إن النظريات التي تعرف الرواية بوصفها شكلاً ظاهرى التناقض تتضمن قلب أرضية الحقل : فشنوذ الرواية ، فيما يتعلق بنظام الأنواع الأدبية ، يُقبل على أنه الشكل الطبيعي لوجودها . ونتيجة لذلك تعدّ الرواية كياناً « لا يملك وجوداً طبيعاً أو إيجابياً » ، و « يظهر ثم يعاود الظهور فى ثقافات محلية مختلفة وفى أزمان مختلفة » ، و هي ليست نوعاً متميّزاً ذا تاريخ متصل ولكنها « تعاقب أعمال بينها مشابه عائلية . » وهذه الاقتباسات مأخوذة من مؤلّف والترريد Walter Reed تاريخ تمثيلي للرواية (56,2224 ) . إنّ ما تشترك فيه الروايات ، في نظر ريد ، ليس صفات معينة ما


57


مجموعة من العلاقات - بأعمال أدبية أخرى ، بالوضعية الثقافية التي تنتج فيها ، وبقرائها . وحين تتغير الثقافة والأدب تتغيّر الرواية معها ؛ ولكن تكيفات كهذه تترك الصورة الكلية ثابتة ، مثل صيغة علم الجبر التي تستخدم مع مجموعات مختلفة من


المتغيرات


أولا : الرواية ، فيما يتعلّق بالأعمال الأدبية الأخرى ، لا منتمية ، تجعل نفسها مضادة للقوانين التي تميّز الأنواع الأخرى والمبادئ الجمالية ( النظرية الأدبية التقليدية ) .


وحين تنمى الرواية تقاليدها الخاصة ، ويبدأ النقاد تنظيم قوانينها ، يضع الروائيون


أنفسهم موضع المعارضة للرواية بواسطة المحاكاة الساخرة ، بواسطة اختراع


أشكال جديدة ، بواسطة دمج الأنواع النقية الموجودة في ذلك الوقت ومزاجها


سوية . و « علاقة الرواية الجدلية بالتقاليد الأدبية » كما يرى ريد ، «


تستلزم صراعاً مع القوانين ، ومنافسة بين القيم ، وافتقاراً عاماً إلى سابقة مقننة من


أجل نتيجة شكلية ) (49) .
ثانياً : تتخذ الرواية ، فيما يتعلق بالمجتمع والثقافة المقنّنة ، موقفاً مضاداً . فروايات المتشردين الإسبانية عرضت « نزعة عصر النهضة الإنسانية في الأدب إلى أول نقد رئيس لها » (13) . والمعايير الثقافية الرسمية هي ، غالباً ، التجسيد الفكرى للعلاقات الاجتماعية والسياسية . إنّ الرواية ، بوصفها أشخاصاً ووضعيات لا مكان لها في أنظمة القيم المقبولة ، تشكك ، ضمنياً ، في تلك الأنظمة . وهي كذلك ، بتأكيد موضعها « لا داخل العالم الأدبى بل داخل العالم الواقعى للخطاب اللا أدبى » ومن هنا « واقعية » الرواية ، تكشف الفرق بين الحقيقة البدائية وطرق الرواية


التقليدية أخيراً : تعرف الرواية بما توجده من علاقة مشكلة بجمهورها - ليس الجمهور جماعة من المصغين يستمعون إلى شاعر ، أو مشاهدين يشاهدون مسرحية ، ولكنه شخص مجهول منفرد ينعم النظر في كتلة ضخمة من الصفحات المطبوعة . إن الغموض الذي دخل الأدب بواسطة تقنيات الكتاب المطبوع هو سبب وجود الرواية » (25)


58


(35) إن الروائيين ، كما يوضح ريد ، كانوا واعين حقيقة كونهم لا يخاطبون طبقة اجتماعية معينة ، وقد واصل بعضهم استخدام تقاليد خطاب وموقف ملائمين لمجموعة معينة ، أو إثارة ولاء القارئ « لقوة أعمق أو مثل أعلى أو تحقيق أقوى للرغبة » ، ولكن ( ريد ) يصنّف الأعمال التي من هذا النوع باعتبارها رومانس . أما الكتاب الذين أدركوا أن لم يكن هناك مجموعة من التقاليد الاجتماعية والأدبية تلائم الكتابة المطبوع فأبدعوا أعمالاً لطبقة جديدة مرحلة اجتماعياً . وتعى ، على نحو متزايد ، « افتقارها إلى الهوية ، بوصفها قراءً ، إزاء أدب الطبقة الحاكمة أو أدب الشعب .» إن « تاريخ » « الرواية » ، فى مؤلف سلسلة من « الأمثلة » لا يشبة أحدها الآخر تماماً ، ولكنّها جميعاً تظهر كيف أنّ موقف الرواية التضادّى يبقى ثابتاً في مجموعة متنوعة من الأحوال الاجتماعية والأدبية ، وتبعاً لذلك يقدّم بديلاً للنظريات التقليدية عن أصل الرواية يصنّفة لينارد ديفز Lennard Davis بوصفه تطورياً ( تتحول الرومانس ، وهي تصبح ، تدريجياً ، واقعية إلى روايات ( وتنافذياً ) يمتص الأدب التغييرات في المجتمع ، وتظهر الرواية ) ، ، وتجمعياً ) ترتبط أنماط مختلفة من السرد ببعضها لتخلق نوعاً جديداً ) . وأساس هذه الشروح جميعها مجموعة ثابتة من الافتراضات عن كيفية عمل التاريخ بوصفه سرداً واوضح هذه الافتراضات ، وهو ما سيناقش أكثر في الفصل التالي ، أن التغيير مستمر وتدريجي، وأن الأسباب تأتى قبل النتائج مباشرة ) سبب الحادثة ق هو ف وليس حادثة أسبق مثل ب أو ح ) ؛ وأن سبب حادثة ينبغى أن يكون مشابهاً للنتيجة ؛ وأنّ العالم مكوّن من كيانات محددة بوضوح « كالرواية » « الطبقة الوسطى » ، « الواقعية » ؛ وأنّ هذه الكيانات ، مثل الأشياء الحية ، يمكن أن .


تولد أو يكون لها « أصل » ، ثم تتطوّر تطوّراً طبيعياً ؛ وأن ليست هناك أسباب جديدة


أصلية يمكن أن تظهر وتعطّل هذه السلسة الواضحة


هذه الافتراضات مأخوذة من علمى الطبيعة والأحياء . ويفترض ( ريد ) ولينارد


ديفز ( قصص واقعية : أصول الرواية الانكليزية ( أن النتاجات الثقافية ليست كيانات محددة ، مثل الذرات والنباتات ، ولكن أبنية مؤلفة لا توجد إلا بمقتضى قرارات


إنسانية تخص طبيعتها ووضعها . ومن وجهة نظرهما ، إن فشل القرنين السابع عشر والثامن


59
عشر في تهيئة تعريف واضح للرواية لم يكن نتيجة جهل فيما يخص مقوماتها الأساسية ؛ وإن الآراء المتضاربة التي وقع التعبير عنها خلال تلك الفترة توفر القرينة والإطار الوحيدين الصحيحين اللذين نستطيع داخلهما أن نفهم الظواهر المتضمنة . وفي رأى ديفز ، كما في رأى ) جورج مای Georges May) ( وجون ريتشيتي Jahn Richetti ) ، وجد كتاب تلك الفترة وقراؤها أنفسهم ، لاعن اختيار . بين الادعاءات المتضاربة للواقع الدنيوي - عالم الحقائق - وواقع ديني - سياسي يدعى أن عمل السوء يعاقب في هذه الدنيا وفي الآخرة . وكان السرد المطابق للواقع يعتبر ، أخلاقياً ، خاطئاً إذا لم تُعاقب الأفعال اللا أخلاقية أو اللا قانونية التي يمثلها ، وقد يكون ، من جهة أخرى ، السرد الممتلئ باللا محتملات والصدف موافقاً لقوانين العدالة الشعرية ومعاقباً المذنب . ويذهب ديفز إلى أنه لم يكن هناك ، في تلك الظروف المتوفرة ، تمييز واضح بين المسرودات الصحيحة والمسرودات الكاذبة ، كما ندرك نحن ذلك . وكانت الأخبار والصحف والتخييل كتلة واحدة من المواد السردية لا تمييز بينها ، حتى أوجدت مراسيم البرلمان، في أوائل القرن الثامن عشر ، تعريفات قانونية للأخبار والكتابات التجديفية والبذيئة و ( ضمناً ) صحة الحقيقة التاريخية . وعلى الرغم من أن كثيرين قد يختلفون مع نظرية ديفز الممتعة فإنه ينجح في أن يظهر أن تمييزاتنا المطلقة بين الصحة والزيف ، والواقع والتخييل ، والأدب واللا أدب ، والأخلاق والمبادئ الجمالية لا يمكن أن تفرض ببساطة على مسرودات فترات أسبق ( قارن .


) Nelson . نيلسون


النظريات الشكلانية والسيميولوجية للأنواع السردية


أكد المنظرون الذين ناقشتهم ، في محاولتهم شرح ماهية المسرودات وكيفية عملها ، على مظاهر مختلفة من الخطط الموجود في الفصل الأول . فالواقع والخيال ، في رأي فراى كما في رأى شواز وكيلوج، هما القوتان الرئيستان اللتان تشكلان السرد ، وتسبب التغيرات في العالم الخارجي تغيرات في الموضوع ؛ وتبقى شخصيات الرومانس الخيالية - أبطال وبطلات وأشرار من الأنماط الأولية - ثابتة بصورة ملحوظة


60


عبر الزمن . وتذهب مارثا روبرت في جدلها إلى أن قوى نفسية أساسية تؤثر في


السرد ، وأن تطور العقل في الطفولة ، وليس العالم الخارجي ، يقرر أية قصص تقص . ويعتمد ماي ، ريتشيتي ، وديفز - من جهة أخرى - أن الرواية سجل دقيق للقوى


الاجتماعية والسياسية . أما نظرية ريد فأكثر تعقيداً في كونها تتعامل مع التقاليد الأدبية بوصفها قوة ثالثة مساوية في الأهمية للواقع والخيال الإنساني ، ولكن الرواية


، في رأيه ، تقاوم تلك التقاليد بدلاً من أن تتشكل بواسطتها


ويظهر شواز وكيلوج كيف أن الصيغ الشفهية ومكررات الأفعال تعمل بوصفها عناصر تكوينية في التقاليد الشفهية ، ولكن يبدو أنها تجعل الشكل الأدبي ثابتاً بدلاً من أن تسهم في تمايزه وتغيره . وتعطى كل هذه النظريات وضعاً هامشياً للعناصر


الشكلية في السرد ، وتتطلع إلى الموضوع والمحتوى ، والإنسان وعالمه ، من أجل تفسيرات للأدب . فهل الأدب ، إذن ، انعكاس الواقع لا غير وبلا قوانين خاصة ،


ويجب أن يستعير تاريخه من المعارف الأخرى ؟
لم ينكر شكلوفسكي فقط ، في كتاباته بين 1914, 1925 ، أن هذه هي الحال ، بل ذهب ، مجادلاً ، إلى أنّ كلّ مظاهر السرد ، وبضمنها الموضوعات المعالجة ، عناصر شكلية لا يمكن أن تفهم إلا من خلال دراسة قوانين البناء اللغوى والفنى ، ولم يعن بهذا أن لا وظيفة للمسرودات سوى خلق نماذج شكلية . وبسبب اختلاف الوسائل الأدبية اختلافاً حاداً عن الطريق الاعتيادية للكلام والرؤية فإن تلك الوسائل تجعل الواقع غير مألوف ، أو تجعلة يبدو غريباً ، ونتيجة لذلك فهى تجدد إدراكنا لما يقع حولنا . ومع ذلك فإن تلك الأشكال التغريبية تفقد قيمتها الصادمة حالما نألفها ، ونراها بوصفها صيغاً . وعندئذ يكون ضرورياً للفنان أن يغيرها لكي يجعلنا نرى بطريقة جديدة ، وتاريخ السرد هو تاريخ توسيع وتعقيد وتبسيط وقلب لقوانين أساسية


قليلة من قوانين البنية الأدبية .


وبينما يرى المنظرون الآخرون انقطاعاً بين السرد الشفهي والسرد المكتوب يرى شكلوفسكى استمرارية شكلية بينهما ، وأن التكرار والتنوع في الأشكال الأدبية القصيرة ، منقولاً إلى مستوى العقدة ، ويُصبح مقوّمات بنائها . فالتلاعب اللفظي


61


واللغز ، بما يتضمنانه من أحاج أو حلول مضللة تعوق تمييز الحقيقة ، يوسعان ليوفرا البنية السردية لقصص الأسرار والروايات البوليسية . وقد ناقش المنظرون ، طبعاً ، بنية العقدة ، ولكنهم يتعاملون معها بوصفها عنصراً شكلياً من عناصر السرد لا شرحاً لتطور السرد تاريخياً . وحين يحاول شكلوفسكي أن يعيد كتابة تاريخ السرد على أساس أشكاله تواجهه ثلاثة أسئلة صعبة . كيف يمكن ، على أساس الشكل ، شرح التنوع والتعاقب في موضوعات السرد في حين يبدو واضحاً جداً أنها متصلة بالتغيرات فى المجتمع ؟ ألا تكون واقعية السرد المتزايدة دليلاً ضد نظرية كنظريته ؟ ،


من أين يمكن أن تأتى مواد وقصص جديدة ، موجدة « التغريب » ( defami liarization) الذى يعتبره مهماً جداً ، إن لم يكن من الواقع نفسه ؟


ويجادل شكلوفسكى أن واقعية التخييل هي ثمرة التقنية لا ثمرة الملاحظة العلمية


للواقع . والمرحلة الأولى فى تجديد الإدراك خلال السرد هى كشف التقاليد الأدبية عن طريق المحاكاة الساخرة ، فيظهر الساردون بواسطة تعرية حيل السرد ، أن القصص كاذبة : فإذا قورنت بالعالم المواقعى فإن الشخصيات غير قابلة للتصديق والأحداث غير محتملة الحدوث . والكتاب اللاحقون مجبرون ، لذلك ، على خلق أعمال تخييلية أكثر إمكانية للتصديق . وليس البديل للتقاليد نسخة طبق الأصل من المواقع ( شريط فيديو ليوم من أيام شخص ما ، مثلاً ) ، وإنما البديل أساليب أحسن إخفاء . وينبغى أن يوفر حافز لكل وسيلة أدبية ، وذلك يعنى أن الكاتب ، وهو يبتدئ ناوياً أن يخلق قصة ، يجب أن يجد للطرق التي يستخدمها ( تستخدمها ( شروحاً واقعية على نحو


جدير بالتصديق


هناك ثلاث طرق رئيسة لخلق تغريب معقول ؛ وتتضمن الأولى إيجاد أسباب جديرة


بالتصديق لتصوير أفعال غريبة . وتغدو العقدة في أقدم المسرودات النثرية الطويلة ممكنة الفهم عند معرفة الحاجة التكنيكية لتلك المسرودات إلى أن تقدم للقراء شيئاً غير مألوف ، فتستطيع الشخصيات البقاء في مكان واحد ، كما تفعل في المسرحية ، أو


تنتقل من مكان إلى آخر . والخيار الأخير إمكانية متوفرة في السرد ، فلا عجب في أن أفاد منها الكتاب ، وإذا صرفنا النظر عن الرحلات الفردية من مكان إلى آخر ، فأي
أفاد منها الكتاب ، وإذا صرفنا النظر عن الرحلات الفردية من مكان إلى آخر ، فأي


62


أنواع من الناس يحتمل أن ينشغلوا بتنقل يستمر بدرجة ملائمة مانحاً إياهم تعرضاً معقولاً إلى مجموعة منوّعة من الوقائع الغريبة ؟ التجار ؛ أولئك الباحثون عن شخص ما أو شئ ما ؛ أولئك الهاربون من جريمة أو عائلة أو اضطاد ؛ المسلون الجوالون والمحتالون ؛ الفقراء الذين لا عنوان ثابت لهم . وبناء على ذلك فإن اختيار أنماط الشخصيات للأسفار الكثيرة يتقرر بضرورة شرح أسباب سفرهم - متطلب تقنى


بالإضافة إلى أحوال الحياة في قرن أو آخر .


; وأولئك الباحثون عن شخص ما أو شئ ما هم الأشخاص المنفصلون عن عائلتهم أو عمن يحبون في أعمال الرومانس الإغريقية ، أو أبطال خرافة الكأس المقدسة (27) والتاجر أو المغامر الباحث عن الثروة هو السندباد البحرى أو روبنسون كروزو : والمسافر الذى يحاول العودة إلى الوطن أو يهرب من أوضاع مستحيلة هو أوديسيوس ، اینیاس ، جوزيف أندروز أو هك فن . ويمكن أن تهرب جماعات المسافرين من طاعون أو تذهب إلى حج كما فى ديكاميرون أو حكايات كانتربرى . وفى الحالتين الأخيرتين تهيئ الرحلة « الحافز » لا للوقائع الغريبة وإنما لجمع مجموعة من الناس لديهم وقت ينفقونه لكي يستطيعوا رواية القصص . وقد أطيل كثير من المسرودات القديمة بواسطة دمج حكايات ليست جزءاً من خط العقدة الرئيسة ، وهي تقنية جاءت إلى أوربا من الشرق


ويعطينا المنتقل الذى لا عنوان له والمنتمى إلى الطبقة الدنيا رواية المتشردين ؛


وتتضمن الطريقة الثانية لخلق تغريب ذي مضمون اختيار الشخصيات ؛ فإذا ظلت الشخصيات في مكان واحد فيمكن تحقيق التنوع عن طريق جعلها تتنقل خلال عوالم ومراتب مختلفة من المجتمع ، ولكن هذا يوجد مشكلة تقنية جديدة . كيف يمكن جعل تنقلات اجتماعية كهذه معقولة ؟ والجواب هو الاستفادة من الشخصيات التي تعيش ، عادة ، في أكثر من عالم اجتماعي واحد الخدم على سبيل المثال ، أو الارستقراطيين الذين انحدروا نتيجة حظ سئ ، كما يمكن ، بدلاً من ذلك ، أن ترتفع الشخصية في مراتب المجتمع . ويظهر تغيير رئيس فى تاريخ السرد حين تصبح الشخصية نفسها منطقة التنوع والاهتمام مستبدلة العالم الخارجي المتنوع في قصص المغامرات بعالم


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate

Latest summaries

The material de...

The material describes security as a trade-off. Increasing security can make a system harder to use,...

PROJECT COORDIN...

PROJECT COORDINATOR | FINANCIAL & FIELD PROGRAMME EXPERIENCE PROFESSIONAL SUMMARY Project a...

دخلت أزمة المعل...

دخلت أزمة المعلمين في ساحل حضرموت مرحلة جديدة مع بدء إدارات التربية والتعليم تسليم إشعارات لمعلمي ال...

بحث عضو مجلس ال...

بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي باوزير، في نيويورك، مع المديرة العامة لصندوق ال...

ما الذي يجعل ال...

ما الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في العمل الفني؟ الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في...

في 15 فبراير 19...

في 15 فبراير 1944، وبالتزامن مع إحدى أبشع الجرائم في التاريخ الحديث بحق المسلمين، وُلد أحد أعظم القا...

رغم الطابع الهز...

رغم الطابع الهزلي في النص، يحمل أبعادًا نقدية جادة تتعلق بانتقاد السلوك البشري والعبثية في النزاعات ...

تزداد أنصاف أقط...

تزداد أنصاف أقطار الذرات كلّما اتجهنا من أعلى المجموعة إلى أسفلها؛ حيث تُضاف إلكترونات إلى مستويات ا...

ضعف الروابط الأ...

ضعف الروابط الأسرية وغياب الزيارات المتبادلة، مع فقدان القدرة على بناء علاقات واقعية وتراجع التواصل ...

تصدر يوسف بزشكي...

تصدر يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، ...

جاء في الصبح ال...

جاء في الصبح المنّبي أنّ أبا الطيب قال: "وردت في صبايا من الكوفة إلى بغداد"، إلّا أنّه لم يحدد تاريخ...

نعم، جاءت الألف...

نعم، جاءت الألفاظ والعبارات ملائمة تماماً لتجسيد هذه العاطفة وصادقة في التعبير عنها.التعليل:قوة الأل...

Tech news