Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (15%)

) ) ) ذلك أنه اذا كان استخدام جانب من أسلاب الحروب في إقامة منشآت عامة في مدينة روما، ) مع مراعاة عدم الاعتماد عليهم في فرق الجيش الرئيسية من مشاة(Cohortes) أو فرسان ) و لم تهتم السياسة الرومانية بضروب النشاط التجاري و خير دليل على قلة اهتمام الأرستقراطية الرومانية بالتجارة الخارجية أنها سمحت في عام 218 ق. ) واذا كان نشاط البوبليقاني يمتد ليشمل كذلك تقديم قروض قصيرة الأجل، وكان من شأنها حرمانهم من الإسهام بطريق مباشر في الأعمال التجارية و المالية، ) و تعني كلمة أسرة باللاتينية (Familia) أي البيت و كل من يعيش تحت سقفه سواء من الوالدين أو الأبناء و زوجاتهم أو الأحفاد أو الأجداد و أبناء الأخوة أو الأخوات الذين يعولهم رب الأسرة بعد موت عائلهم، أي أن الأسرة الرومانية كانت أكثر شمولاً و تشعباً من المعنى المحدود للكلمة ذاتها في مجتمعنا الحديث، فقد كان من حق رب الأسرة أن ينزل العقاب بأي فرد من أفراد الأسرة، ) كما لا يُلزم أي طرف بإقامة احتفال ديني من أي نوع. ) و بحكم العادة كان النبيل يلقى احتراماً كبيراً مرده إن لم يكن إلى نزاهته الشخصية فإلى مكانة أسرته و مكانته التي اكتسبها من شغل إحدى الوظائف العامة العليا. وقد كانت وفرة الثراء أمراً ضرورياً أولاً لشراء ذمم الناخبين لكي يتيسر الفوز بوظيفة عامة رفيعة لمكانة اجتماعية مرموقة، ) ) ) ولما كان أفراد هذه الطبقة الجديدة الغنية شغوفين بأن يكون لهم نصيب من الوظائف العامة التي كانت مغلقة دونهم و مقتصرة على الطبقة الأرستقراطية، كان عامة المواطنين الرومان ينقسمون فريقين رئيسيين هما: عامة الريف و عامة الحضر أو عامة روما. أو مستأجري بعض أراضي النبلاء، أو من الأجراء الذين يقومون بأعمال موسمية في الضياع الكبيرة، و نظراً لبعد مواطن استقرار الغالبية العظمى من مواطني الريف عن روما و انهماكهم في مزاولة أعمالهم، إلا أنهم مع ذلك كانوا يؤدون الخدمة العسكرية كلما اقتضى الأمر. فكانوا بمثابة صناع أو عمال أو موظفين يشتغلون لقاء أجر، و كانت فئة أخرى من عامة روما تتألف من مواطنين لا تربطهم رابطة التبعية بأحد و يتكسبون قوتهم بجهودهم المتواصلة في مجال أو آخر من مجالات العمل الدنيا. و كسباً لرضاء عامة روما و ترويحاً عن نفوس هذه الجحافل زيد على مر الزمن عدد الحفلات العامة الرسمية، و عنيت بعضهن عناية كبيرة بالدراسة و التطوع، ومنذ أواخر القرن الثاني قبل الميلاد بدأت تظهر في المجتمع الروماني معالم التفكك في الروابط الأسرية، فقد ضرب الأثرياء عرض الحائط بقول بريقلس"تحضر دون إسراف" ،


Original text

أولاً: الحياة الإقتصادية


• الزراعة:
ظل المجتمع الروماني كما كان مجتمعاً زراعياً أولاً و أخيراً، و قد ساعدت فتوحاتهم خارج حدود مدينة روما و منها الأقاليم الأخرى في أيطاليا على زيادة رقعة المساحة العامة للأراضي(Ager Puplicus) و التي كانت الدولة تمتلكها ثم تزرعها في صورة إقطاعيات مثلاً بالأيجار.( )
وهناك عدة أسباب أسهمت في جعل انتشار الضياع الكبيرة عاملاً بارزاً بعيد الأثر في الزراعة الايطالية، و قد كانت أهم هذه الأسباب: النظام الذي اتبعه الرومان في التصرف في الارض العامة، و ازدياد الثروة، و أعمال التخريب التي أنزلتها الحرب البونية الثانية بالأقاليم الزراعية و بخاصة في جنوب إيطاليا، و عجز الكثيرين من صغار أرباب الأراضي عن الحصول من أراضيهم على ما يكفيهم و يكفي أسرهم و ذلك من ناحية نتيجة لاستدعائهم للجدمة العسكرية و تغيبهم عن أراضيهم و من ناحية أخرى نتيجة لمنافسة الضياع الكبيرة ألى حد جعل عملهم غير مجز. ( )
و بيان ذلك أن الرومان دأبوا منذ عهد طويل على أن الأراضي الصالحة للزراعة التي تفيض عما يلزم لإنشاء المستعمرات المدنية و العسكرية و كذلك أراضي المراعي و الغابات تؤجر للراغبين في ذلك من المواظنين الرومان و مواطني الدول الحليفة، و في مقابل ذلك كان المستأجرون يدفعون لخزانة الدولة الرومانية قيمة نحو خُمس المحصول اذا كانت الأرض تزرع كروما أو زيتونا أو فاكهة، و قيمة نحو عُشر المحصول فيما عدا ذلك، و ضريبة عن عدد رءوس الماشية و الأغنام التي تربى في أرض المراعي.
و بطبيعة الحال كان أكثر القادرين على الإفادة من ذلك هم أكثر الرومان ثراء، لأنهم هم وحدهم الذين كان لديهم من الموارد ما يمكنهم من توفير كل ما يلزم لاستغلال مساحات واسعة من الأرض إما بفلاحتها و أما بتربية الحيوان عليها.( )
و لكن الأشراف بما لديهم من نفوذ و ثراء كانوا يعتبرون ما يؤجرون من أراضي الدولة ضمن ملكياتهم و حيازتهم(Possessio)، و قد استغل المواطنون الرومان(Romani) أو اللاتين (Latini) عند إقامة مستعمرات(Coloniae) عسكرية رومانية أو لاتينية المساحات التي كانت تخصص للاستغلال العام و كانوا يزرعونها بالمحاصيل التي تلائم الإقليم، كما كان الشائع كذلك ولا سيما في حالات المستعمرات القريبة أن توزع مساحات من الأرض على المواطنين الرومان و اللاتين الذين يرغبون في الاستيطان بهذه المستعمرات الجديدة، عندئذ تصبح هذه الأرض ملكاً لهم و ذلك تشجيعاً لهم على البقاء و الاستقرار في هذه المستعمرات المدنية.( )
و قد ساعد على اقتناء الضياع الكبيرة و انتشارها ازدياد الثروة نتيجة لفتوحات الرومان المتعاقبة في خلال القرن الثاني قبل الميلاد، فقد كان الجانب الأكبر من غنائم الحروب من نصيب القواد المنتصرين، كما أن حكام الولايات كانوا يجمعون ثروات كبيرة في الفترة القصيرة التي يقضونها في حكم ولاياتهم.( )
و لاشك في أن انتعاش إيطاليا و تغلبها على الأزمات الطاجنة التي مرت بها يرجع إلى الولايات، فهي من ناحية كانت تزود روما بمقادير كبيرة من الجزية النوعية و النقدية، فضلاً عن أسلاب القمح و مغانم الحكام، و من ناحية أخرى كانت الولايات مرتعاً خصباً لنشاط الرأسماليين في مجالات التجارة و جباية الضرائب و إقراض الأموال، و من ناحية ثالثة كانت الولايات مجالاً رحباً لإقتناء مساحات واسعة من الأراضي سواء في صقلية أم في أسبانيا أم في أفريقيا، و هكذا أسهمت الولايات إسهاماً كبيراً في أن تتدفق على إيطاليا مختلف أنواع السلع، و أهم من ذلك أكداس الثروة التي يسرت استصلاح الأراضي و استثمارها وفقاً لأحدث الأساليب الرأسمالية.( )
و قد كان استثمار الضياع يقتضي وجود وفرة من الأيدي العاملة الزهيدة الأجر، و طوال القرن الثاني قبل الميلاد وجد أصحاب الضياع ما كانوا يحتاجون اليه في الأعداد الكبيرة من أسرى الحروب ، و هم الذين غمرت بهم روما أسواق النخاسة في عالم البحر المتوسط، و قد قُدر أن نحو مائتين و خمسين ألف أسير أُحضروا عبيداً إلى روما في النصف الأول من القرن الثاني قبل الميلاد، و حينما كان العرض يقل عن الطلب كان القراصنة يسدون النقص بنشاطهم في خطف كل من كانوا يستطيعون وضع أيديهم عليه، و فضلاً عن العبيد المستوردين بطريق أو آخر كان كثيرون من العبيد يربون في الضياع ليكونوا مصدر دخل وفير آخر لأربابهم.
و طالما أمكن الحصول على العبيد بأثمان زهيدة، كانوا يفضّلون على الأجراء الأحرار لأنهم من ناحية لم يكونوا عرضة للتجنيد، و من ناحية أخرى كان من الأستطاعة استغلالهم بلا رحمة أو شفقة، و اذا كانوا يحصلون على ما يسد حاجتهم من طعام أو كساء فإن ذلك كان من أحط الأنواع، و غالباً ما كانت أماكن نومهم عبارة عن أقبية تحت سطح الأرض.( )
و مما هو جدير بالذكر أن أغلب كبار ملاك الأراضي دأبوا على أن يتخذوا مقامهم في العاصمة دون أن يولوا اهتماماً كبيراً إلى شئون الزراعة، تاركين أمر ذلك لوكلائهم، إذ أن بعض الأثرياء كانوا لا يعتبرون ضياعهم أكثر من مصادر دخل لا تستوجب التضحية بقضاء العمر إلى جانبها، و كان البعض الآخر لا يعتبرون ضياعهم سوى أماكن إقامة ريفية للترويح عن النفس.( )


• الصناعة:
ظلت الزراعة المجال الرئيسي لنشاط جانب كبير من أهالي إيطاليا، و لم تتجه روما نحو الصناعة إلا بخطى وئيدة شدشدة التمهل، فظلت أكبر المراكز الصناعية خارج العاصمة الكبرى في كمبانيا و في أتروريا، و كان أكثر المشتغلين بالصناعة لا ينحدرون من أصل روماني، غير أن أولئك الصناع استطاعوا توفير الآلات و الأدوات و غيرها من الاحتياجات التي كانت لازمة للزراعة و الجيش و السفن الحربية و التجارية و الحياة اليومية،و إقامة المباني العامة و الخاصة و إنشاء الطرق.( )
لم تشهد إيطاليا إلا تغييرات قليلة في مجال الصناعة في خلال القرنين الثالث و الثاني قبل الميلاد، ذلك أنه اذا كان استخدام جانب من أسلاب الحروب في إقامة منشآت عامة في مدينة روما، و استخدام جانب من الثروة الفردية الجديدة في إقامة منشآت خاصة، قد أديا إلى ازدهار الحرف المتصلة بالبناء، فإن الثروة الطائلة التي تمخضت عنها الفتوحات لم تؤد إلى ازدهار الحرف و الصناعات بوجه عام في روما، و إلى ما كان ذلك يستتبعه من مزاولتها غلى نطاق واسع و من زيادة عدد المشتغلين بها، بدليل أن أرباب الحرف و الصناعات و لم يسهموا في زيادة عدد سكان روما إلا بقدر محدود.
و اذا كانت تارنتم -بوصف كونها إحدى المدن الصناعية القديمة في إيطاليا- لم تستطع إطلاقا التغلب على آثار النكبات التي لحقت بها في أثناء الحرب البونية الثانية، فإن قابوا-برغم حرمانها استقلالها الذاتي و حقوق المواطنة الخاصة الرومانية في عام 210 حتى عام 189 ق.م.- ظلت مزدهرة و تمارس إلى جانب صناعتيها القديمتين الآنية الفخارية و الآنية البرونزية، صناعتين جديدتين هما صناعتا الأثاث و العطور، و عندما انتعشت الصناعة المعدنية في بوتيولي (Puteoli) و إلى حد أنها فاقت مدن أتروريا في هذا المجال، كما أن صناعة النسيج نمت في بومبي(Pompeii) نمواً كبيراً، و لم تعد أتروريا و إنما قمبانيا هي المركز الصناعي الرئيسي في إيطاليا في خلال القرن الثاني قبل الميلاد.
و قد ترتب على انتشار الضياع الكبيرة و اتجاه أربابها إلى غرس الكروم و الزيتون ازدهار صناعتي النبيذ و زيت الزيتون و تبعاً لذلك ازدهار صناعة الآنية الفخارية اللازمة لتعبئة النبيذ و الزيت.( )


• التجارة:
كان المجتمع الروماني في النصف الأول من عصر الجمهورية و ما تلاه لا يستدعى أصحاب الحرف أو التجارة لأداء الخدمة العسكرية ولا يتم مثل هذا الاستدعاء إلا عند الضرورة القصوى، مع مراعاة عدم الاعتماد عليهم في فرق الجيش الرئيسية من مشاة(Cohortes) أو فرسان
(Equites) و هذا يعني كيف كان الرومان ينظرون إلى المهن الأخرى-خلاف الزراعة- باعتبارها مهن أقل شرفاً و أقل ولاءً للوطن.( )
و في أعقاب اتساع الأمبراطورية الرومانية اتسع نطاق تجارة إيطاليا الخارجية، بيد أنها كانت إلى حد كبير من جانب واحد، ذلك أن صادرات إيطاليا كانت طفيفة جداً فيما عدا صادراتها من مصنوعات قابوا البرونزية و من النبيذ و زيت الزيتون اللذين كانت الضياع الكبيرة تنتجهما بوفرة، على حين أن روما كانت تستورد كميات كبيرة من القمح من الخارج فضلاً عن أغلب إنتاج المناجم الأسبانية من الذهب و الفضة، هذا إلى أن روما و الضياع الكبيرة كانت تستورد بانتظام أعداداً كبيرة من العبيد الذين كانوا يباعون في سوق النخاسة في ديلوس و هي التي أصبحت مركز تجميع هذه السلع البشرية لتصديرها إلى الأسواق الأيطالية.( )
و فضلاً عن ذلك فإن الطلب على سلع الترف كان في ازدياد مطرد تبعاً لازدياد الثروة و الأخذ بأساليب الحياة المترفة، و لم تقتصر هذه السلع على الأصناف الممتازة من النبيذ أو الأنواع النادرة من المأكولات، بل كانت تشمل التماثيل و غيرها من الأعمال الفنية و الحلي مثل اللؤلؤو غيره، و المنسوجات الحريرية و الصوفية، و ورق البردي، و الأصناف النادرة من الأخشاب لصنع الأثاث الثمين، و الأنواع الممتازة من الرخام لتزيين المباني.( )
و لم تهتم السياسة الرومانية بضروب النشاط التجاري و خير دليل على قلة اهتمام الأرستقراطية الرومانية بالتجارة الخارجية أنها سمحت في عام 218 ق.م. بصدور قانون يحظر عليها امتلاك سفن ذات حمولة كبيرة بحيث تستطيع أن تمخر عباب البحر، و إزاء ذلك لا عجب أن الأرستقراطية لم تحفل بأن تهئ للطبقات الأخرى السبل التي كانت تكفل لها احتكار التجارة الخارجية، و المعاهدات التي أبرمها السناتو مع الشعوب المقهورة و الحليفة تدل على الاتجاه نفسه الذي ينم عن إغفال الاهتمام بالتجارة الخارجية، ذلك أن هذه المعاهدات لم تتوخ عادة إعطاء أية امتيازات خاصة للتجار الرومان و الإيطاليين، و في الولايات الرومانية كانت أهم ميزة للتجار الرومان هي سهولة الوصول إلى محكمة الحاكم الروماني، و أبلغ من ذلك كله دلالة على قلة الاهتمام بالتجارة الرومانية الخارجية أنه بعد الحرب البونية الثانية نفض السناتو يده من مسئولية حماية التجار الإيطاليين من القراصنة، و في كنف هذه الظروف ظل نقل التجارة في البحر المتوسط بوجه عام في قبضة الاغريق و الفينيقيين، مع ملاحظة أن نشاط قورنثة و رودس و قرطجنة في هذا المجال انتقل إلى ديلوس و الأسكندرية من ناحية و إلى أوتيقا و قادس من ناحية أخرى.( )
• النشاط المالي:
على حين أن الرومان أبطأوا الخطى في ممارسة النشاط التجاري، بلغوا سريعاً في مجال النشاط المالي مستوى من المهارة فاق كثيراً مستوى الأغريق و الشرقيين.
وقد كان تركيز مختلف ضروب هذا النشاط في قبضة الرومان نتيجة طبيعية لفتوحاتهم، فقد كان من نتائجها أن أرصدة عالم البحر المتوسط من الذهب و الفضة تكدست في روما، مما أتاح للرأسماليين الرومان فرصاً لم تكن متاحة لمنافسيهم.
وقد كانت ضروب هذا النشاط تشمل التعاقد مع الحكومة الرومانية على إقامة مختلف أنواع المنشآت العامة، و على استغلال المناجم أولاً في اسبانيا ثم في مقدونيا، و على جمع إيجارات الأرض العامة و على جباية المكوس الجمركية في إيطاليا و في الولايات الرومانية، و على جباية الضرائب في هذه الولايات.
وكان أولئك الذين يتعاقدون مع الحكومة الرومانية على ممارسة نوع أو آخر من هذه الأنشطة يدعون بوبليقاني (Publicani) ، وكانوا عادة يؤلفون شركات مساهمة لها شخصيات معنوية بحيث أنها كانت تستطيع الاستمرار في مزاولة أعمالها بعد تقاعد أو وفاة واحد أو أكثر من الشركاء المؤسسين، واذا كان نشاط البوبليقاني يمتد ليشمل كذلك تقديم قروض قصيرة الأجل، فإن ممارسة إقراض النقود كانت عادة جزءاً من أعمال المصرفيين و كانت متعددة النواحي و مصدر ربح وفير سواء في ايطاليا أم في الولايات.
وإزاء القيود التي فرضها العرف و كذلك القانون على نشاط أعضاء السناتو، وكان من شأنها حرمانهم من الإسهام بطريق مباشر في الأعمال التجارية و المالية، ظهرت خارج الطبقة الأرستقراطية طبقة ثرية جديدة تتألف من رجال الأعمال، هي طبقة الفرسان التي سيأتي الحديث عنها فيما بعد.( )

ثانياً: الحياة الإجتماعية


• الأسرة الرومانية:
تعتبر الأسرة الرومانية نموذجاً مصغراً للمجتمع الروماني بأكمله، و تعني كلمة أسرة باللاتينية (Familia) أي البيت و كل من يعيش تحت سقفه سواء من الوالدين أو الأبناء و زوجاتهم أو الأحفاد أو الأجداد و أبناء الأخوة أو الأخوات الذين يعولهم رب الأسرة بعد موت عائلهم، كذلك كانت الأسرة تشمل لعمات الائن لم يتزوجن، أي أن الأسرة الرومانية كانت أكثر شمولاً و تشعباً من المعنى المحدود للكلمة ذاتها في مجتمعنا الحديث،و ياليت المعنى يتوقف على الأهل والأحفاد، بل تعداه ليشمل الأتباع الذين كانوا يعيشون في حمى رب الأسرة و يأكلون من خيراته و يدينون له بالولاء و الطاعة(مثلما كان الحال في المجتمع الأوربي في عصر الاقطاع) ، كذلك شملت الأسرة الخدم و العبيد الذين كانوا يقومون على خدمة رب الأسرة، كل هؤلاء كانوا تحت تصرف رب الأسرة و ادارته، و كان يلقب بعاهل الأسرة (Pater Familias) وهو عادة أكبرهم سناً و أعلاهم مقاماً.
و كان يعتبر من يعيش تحت حماه و اشرافه بمثابة بطانه له، و لكن السلطة التي كان يمارسها رب الأسرة تختلف حسب طبقات الأسرة فهو مثلاً كان يمارس سلطة رب الأسرة على زوجته و أولادة، أما بالنسبة للاتباع فهو الحامي و بالنسبة للخدم و العبيد هو السيد و مهما اختلفت الأحوال فقد كان رب الأسرة الرومانية دكتاتورا مطلقاً بحكم العرف و القانون و الدين، فقد كان من حق رب الأسرة أن ينزل العقاب بأي فرد من أفراد الأسرة، بل كان له حق الحياة أو منعها عن ابنائه و احفاده، و بكل ما يتبع ذلك مثل قتل الرضع أو القائهم في العراء حتى الموت أو بيعهم كرقيق و لكن العرف الديني اشترط موافقة مجلس العائلة الذي كان يتكون من الأقارب و الاصدقاء قبل اصدار مثل هذا الحكم، و لكن قلمت كان الأب يتعنت في استخدام سلطانه ضد ابنائه.
و كانت سلطة الأب تسقط بموت الأب أو فقدانه لحقوق المواطنة أو بكتابة عقد يحرر بمقتضاه الابناء من سلطاته، كذلك سمح القانون و العرف الروماني بتنازل الأب عن سلطاته لشخص غيره في حالة التبني أو زواج بناته اللائي يذهبن لسلطة أزواجهن.
و عند بلوغ الابن مبلغ الرجال كان يمارس سلطاته كمواطن حر دون أن يتعارض ذلك مع سلطات الأب، و لكن سلطاته المدنية تظل تعتمد على سلطة الأب، فمثلاً لم يكن في مقدور الابن أن يحرز ثروة أو عقارإلا بما يجود به الأب أو يسمح للابن بامتلاكه، و أصر القانون الروماني على جعل الأب وحده دون أحد سواه يتحكم في ممتلكات الأسرة سواء بالبيع أو الرهن أو التنازل.( )


• الزواج:
سبق أن تكلمنا عن الأسرة و تكوينها و علاقات الأفراد داخلها و لكننا لم ندخل في تفاصيل كثيرة عن نظام حياتهم الاجتماعي الذي كان من أبرزه الزواج، و هناك ثلاثة أنواع من الزواج:


ففي الأول: تنتقل العصمة للزوج بعد الزواج، ويصبح هو صاحب السلطة عليها، و تلازمه مجموعة أشياء:
أ-حفل ديني.
ب-حضور (10) شهود و أحد كبار المعبد ليبارك الزواج بتلاوة عبارات مقدسة و كان هذا النوع منتشراً بين بين الأشراف و يعتبر من أقدم أنواع الزواج الروماني.
أما النوع الثاني: فكانت سلطة الزوج تتحقق على الزوجة عقب توقيع صفقة بيع صورية، و هذا نوع قديم كذلك و لكنه انتشر بين أوساط الطبقات الشعبية و كان لا يلزم إتمامه إلا حضور(5) شهود، كما لا يُلزم أي طرف بإقامة احتفال ديني من أي نوع.
و النوع الأخير (الثالث) : يعتبر أبسطها جميعاً، و يقوم أساساً على اتفاق الزوجين على أن يعاشر كل منهما الآخر في ضوء حقوق منساوية للطرفين.
و كان الحد الأدنى في هذه الزيجات الثلاثة، هو الرابعة عشر للرجال و الثانية عشر للإناث، وهنا تجدر الإشارة إلى أن الزواج لم يكن له قاضي خاص للأحوال الشخصية يتنظمه، بل كان مسألة شخصية بحتة، شأنه في شأن الحفلات التي كانت تصحبه في النوع الأول منه، كذلك الطلاق الذي كان يسيراً و لكنه نادراً لشدة حرض الشعب الروماني على تحقيق الوفاق العائلي و كيان الأسرة و كما هو الحال و كما هو الحال عادة في الأسرة الريفية في كل مكان من العالم، قديمة و حديثة على السواء.( )


• الطبقة الأرستقراطية (النبلاء):
انقسم المجتمع الروماني في العصر الجمهوري إلى ثلاث طبقات رئيسية و هي الطبقة الأرستقراطية أو طبقة النبلاء، و طبقة الفرسان، و طبقة العامة.
في البداية سنتحدث عن الطبقة الأرستقراطية(النبلاء) ، حيث كانت الأسرة النبيلة تعتبر صفوة الأمة الرومانية، و بحكم العادة كان النبيل يلقى احتراماً كبيراً مرده إن لم يكن إلى نزاهته الشخصية فإلى مكانة أسرته و مكانته التي اكتسبها من شغل إحدى الوظائف العامة العليا.
وكان يرمز إلى هذه المكانة و ينم عنها عدد من المظاهر مثل الطلعة المهيبة و الرداء الذي يلبسه و المقعد الأمامي الذي يحتله في المسرح، وقد كان من أبرز المظاهر الدالة على أهمية الرجل النبيل عدد الأتباع الذين كانوا يفدون في كل صباح لتحية راعيهم و التماس نصيحته أو معونته، و بهذا الاستقبال الصباحي كان النبيل يبدأ يومه الملئ بالمشاغل حتى يحل موعد المآدب الليلية.
وقد كانت وفرة الثراء أمراً ضرورياً أولاً لشراء ذمم الناخبين لكي يتيسر الفوز بوظيفة عامة رفيعة لمكانة اجتماعية مرموقة، وبعد ذلك للأنفاق عن سعة لكي يمكن الحفاظ على مظاهر هذه المكانة، دون إهمال احتمال الحاجة إلى شراء ذمم المحلفين للفوز بالبراءة من تهمة أو أخرى.( )


وإذا لم يكن الدخل من الضياع كافياً، فإن هناك سبل أخرى، ذلك أنه بالرغم من أن القانون كان يحظر على أعضاء السناتو مزاولة التجارة و الأعمال المصرفية، فإنه لم يكن أمراً عسيراً الإسهام خفية في هذه الضروب من النشاط المثمر، فقد كان أعضاء السناتو شركاء مستخفين للمصروفين و يستفيدون من الرشاوى من الفوائد الباهظة للقروض التي عقدت مع المصرفين، و قد كان تولي حكم الولايات من أهم مصادر ثروة النبلاء نتيجة فرص الإبتزاز السافر أو على الأقل الإبتزاز المستتر في شكل الهدايا الهائلة التي كان أهالي الولايات يقدمونها للحكام.
وقد صحب ازدياد الثروة عند النبلاء إقبال شديد على الحياة المترفة، و كانت مظاهر هذه الحياة اللينة الناعمة تتبدى في أجلى صورها في مساكن أولئك النبلاء، فكل نبيل كانت لديه الموارد الكافية كان يحرص على أن يكون له قصر في أحد أحياء روما الراقية، و عدد من القصور الريفية.( )


• طبقة الفرسان:
كان من أبرز مظاهر هذه الفترة ظهور هذه الطبقة الجديدة، و هي التي أثرت ثراء كبيراً من وراء نشاطها في مختلف ضروب الأعمال الرأسمالية و استثمرت جانبا من أرباحها في شراء الضياع الكبيرة، و قد عرفت هذه الطبقة بأسم طبقة الفرسان، و هو الأسم الذي كان يطلق أصلا على كبار ملاك الأراضي الذين كانت أعمارهم تتراوح بين 18 و 45 عاما و يخدمون في الجيش على صهوة جياد تمدهم بها الدولة.
و منذ تطوع أثرياء التجار عند مستهل القرن الرابع قبل الميلاد في أثناء الحرب مع فياي للخدمة في الجيش على صهوة جيادهم الخاصة، أخذ اسم الفرسان يتسع في خلال القرن الرابع قبل الميلاد ليشمل كذلك أثرياء التجار.
و كان اسم الفرسان لا يطلق فقط على أثرياء التجار من الشبان القادرين على الخدمة في الجيش، بل أيضاً على أثريائهم الذين تجاوزوا سن الخامسة و الأربعين و تبعاً لذلك لم يعودوا صالحين للقتال، و جملة القول أن لقب فرسان أصبح ينم عن طبقتين مختلفتين تمام الاختلاف، فقد أصبح يعني إما رجلا من الأرستقراطية لم يتول بعد منصبا عاما يؤهلة لدخول السناتو، و في هذه الحالة كان اسم الأرستقراطي يحذف بمجرد بلوغه الخامسة و الاربعين من عمره، و إما رجلا من الأثرياء لا ينتمي إلى الطبقة الأرستقراطية و إنما كان لديه نصاب الفرسان.( )
فأذا كانت طبقة النبلاء أرستقراطية أرباب الأراضي، فإن طبقة الفرسان كانت أساساً أرستقراطية أصحاب رؤوس الأموال، بيد أنه على مر الزمن أضحى عدد كبير من الفرسان من كبار أرباب الأراضي، بل أن الكثيرين منهم غدوا أوفر ثراء من بعض النبلاء.


و منذ القرن الثاني قبل الميلاد، حين بلغت هذه الطبقة من كثرة العدد و وقرة المال ما جعلها تؤلف طبقة اجتماعية بارزة، ولما كان أفراد هذه الطبقة الجديدة الغنية شغوفين بأن يكون لهم نصيب من الوظائف العامة التي كانت مغلقة دونهم و مقتصرة على الطبقة الأرستقراطية، فإن اصطدام هذه الطبقة الجديدة الغنية مع الطبقة الأرستقراطية أصبح أمراً لا مفر منه.( )


• طبقة العامة:
كان عامة المواطنين الرومان ينقسمون فريقين رئيسيين هما: عامة الريف و عامة الحضر أو عامة روما.
و قد زاد عامة الريف زيادة كبيرة، و كانوا يتألفون من صغار أرباب الأراضي، أو مستأجري بعض أراضي النبلاء، أو من الأجراء الذين يقومون بأعمال موسمية في الضياع الكبيرة، و نظراً لبعد مواطن استقرار الغالبية العظمى من مواطني الريف عن روما و انهماكهم في مزاولة أعمالهم، قلما كان هؤلاء المواطنين يجدون الفرصة لممارسة حقوقهم الدستورية أو يعنون بذلك، إلا أنهم مع ذلك كانوا يؤدون الخدمة العسكرية كلما اقتضى الأمر.
أما عامة روما فكانوا يتألفون من اتباع النبلاء و الفرسان الذين عهد إليهم رعاتهم بممارسة حرفة أو أخرى لحسابهم، فكانوا بمثابة صناع أو عمال أو موظفين يشتغلون لقاء أجر، و كانت فئة أخرى من عامة روما تتألف من مواطنين لا تربطهم رابطة التبعية بأحد و يتكسبون قوتهم بجهودهم المتواصلة في مجال أو آخر من مجالات العمل الدنيا.
أما أكبر فئات العامة في روما فقد كانت تتألف من العاطلين أو أشباههم الذين لم يكن لهم مورد رزق منتظم و هؤلاء كانوا أكبر الفئات و أكثرها خطراً على الحياة العامة.
و هؤلاء كان لديهم من فسحة الوقت ما يتيح لهم حضور أي اجتماع عام أو أية جلسة تعقدها الجمعية الشعبية، و إزاء فقرهم مع تمتع كل منهم بصوت انتخابي، و إزاء تنافس المرشحين على الوظائف العامة تنافساً شديداً و استعدادهم لشراء أصوات الناخبين نقداً و بالوعود و المآدب و الحفلات إزدادت مطالب هذه الفئة التي كانت تعتمد بدرجات متفاوتة على الدولة لإعالتها، كما ازدادت الحياة العامة شغباً و عنفاً.
و كسباً لرضاء عامة روما و ترويحاً عن نفوس هذه الجحافل زيد على مر الزمن عدد الحفلات العامة الرسمية، و إلى جانبها دأب الأثرياء و خاصة المرشحين للوظائف العامة على التودد إلى الناخبين بإقامة مباريات للمجالدين و أخرى لصيد الحيونات المفترسة.( )


• وضع المرأة الرومانية:
كانت المرأة الرومانية تتمتع بمكانة محترمة في المجتمع الروماني، فقد كانت تحظى في الأسرة بقدر من التبجيل، و كانت المرأة الرومانية متحررة من قيود العزلة المفروضة على المرأة الإغريقية، فقد كان مألوفاً في المجتمع الروماني مشاركة سيدة البيت لزوجها في استقبال الضيوف و مصاحبتها إياه في المآدب و الحفلات.
وقد تحلت رومانيات كثيرات صفات رفيعة و اتصفت بعضهن بقدرة فائقة على إدارة شئون الأسرة و ممتلكاتها، و عنيت بعضهن عناية كبيرة بالدراسة و التطوع، و كانت المرأة الرومانية تمارس نفوذاً كبيراً في شئون الحياة العامة خاصة إذا كانت تنتمي إلى أسرة كبيرة أو تربطها صلات بذوي النفوذ.
ومنذ أواخر القرن الثاني قبل الميلاد بدأت تظهر في المجتمع الروماني معالم التفكك في الروابط الأسرية، وكان ذلك نتيجة طبيعية لحياة الترف و الانحلال الخلقي و لتحرر الزوجة من سيطرة الزوج، وقدرتها على التصرف في الممتلكات التي آلت إليها على هيئة صداق أو إرث، وفي ظل هذه الظروف شاعت العلاقات غير المشروعة مثل ما شاع الطلاق لأسباب خلقية أو غيرها.( )


• الحياة المترفة:
وقد كان من نتائج الفتوحات الرومانية ازدياد اتصال الرومان بالعالم الإغريقي و تأثرهم بالحضارة الإغريقية، و اذ أقبل الرومان على الاغتراف من مناهل هذه الحضارة، و أسرف أثريائهم في اقتباس كماليات هذه الحضارة.
فقد ضرب الأثرياء عرض الحائط بقول بريقلس"تحضر دون إسراف" ، و أخذوا يعيشون عيشة ترف و بذخ، ذلك أن الرومان شأنهم في ذلك شأن أصحاب الثروات الطائلة في كل عصر و مكان، كانوا يتنافسون في استعراض مظاهر ثروتهم، فاستبدلوا بمساكنهم المتواضعة مساكن فسيحة أنيقة تزينها تماثيل و صور إغريقية نُهبت أو اشتريت من الإغريق، و استبدلوا بأكلاتهم البسيطة مآدب فخمة تقدم فيها على صحاف من الفضة أغلى المأكولات و ندرها بعد أن يتفنن في إعدادها أمهر الطهاة، وتحولت عادة تناول قليل من النبيذ بعد الأكل إلى ندوات شراب يشرف عليها كبير الساقين.
و تعتبر من أهم التغيرات الاجتماعية في حياة الأسرة الرومانية الكبيرة زيادة استخدام العبيد في شئون الأسرة، فقد سايرت هذه الزيادة زيادة استخدام العبيد في الزراعة، ذلك أن أثرياء الرومان كانوا يرسلون إلى ضياعهم أسرى الحروب المتبربرين و يحتفظون لبيوتهم في روما بالعبيد الإغريق، ولا سيما أن الكثيرين منهم كانوا لا يصلحون للعمل الشاق و الحياة الرتيبة في المزارع، ولكنه كان في وسعهم أن يكيفوا أنفسهم للخدمة المنزلية.
والواقع أن العبيد الإغريق لم يؤدوا الأعمال المنزلية الوضيعة اللازمة للبيوت الكبيرة، بل أن منهم من كانوا يؤدون أعمال السكرتارية و التعليم و التطبيب، و كانت الأمات يستخدمن كذلك في الغزل و النسيج، وقد كانت كثرة استخدام العبيد الإغريق في البيوت الرومانية إحدى الوسائل الرئيسية في نقل تراث الحضارة الإغريقية إلى روما.
ذلك أن العبد الإغريقي بوصف كونه سكرتيراً خاصاً لرب الأسرة أو معلماً للأولاد أو طبيباً للأسرة كان على اتصال وثيق مستمر بأفراد الأسرة جميعاً، و كان من شأن ذلك أن يجعلهم أيضاً على اتصال وثيق مستمر بالحضارة الإغريقية و أن يغرس هذه الحضارة فيهم، فلا عجب أن قال الشاعر الروماني هوراتيوس أن" بلاد الإغريق الأسيرة أسرت آسريها المتخلفين ".( )


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

الليلة الأولى ...

الليلة الأولى وصلت أيها الشيخ - أطال الله حياتك - أول ليلة إلى مجلس الوزير - أعز الله نصره، وشد بال...

الليلة الأولى ...

الليلة الأولى وصلت أيها الشيخ - أطال الله حياتك - أول ليلة إلى مجلس الوزير - أعز الله نصره، وشد بال...

لا تخافي ترا ال...

لا تخافي ترا التوتر ما ينفع يخليك تفقدي من بدري وانتي عندك شهر وقت كاافي جدا انك تخلصي يا كثر الي قف...

د.رقية العلواني...

د.رقية العلواني الرئيسية ‹ تدبر القرآن ‹ سورة التغابن ‹ حلقة 2 تدبر سورة التغابن: الحلقة الثانية - ...

و من أهم المعوق...

و من أهم المعوقات التي تواجه نبات الشماري هي انخفاض قدرته على التكاثر بالطرق التقلدية سواء بالبذوراو...

تعتبر اليابان ن...

تعتبر اليابان نموذجًا للدول الصناعية الكبرى، حيث تحولت إلى قوة تكنولوجية بدون موارد باطنية كافية، مس...

السودان يمتلك ب...

السودان يمتلك بالفعل كافة المقومات الجغرافية والطبيعية التي تؤهله ليكون "سلة غذاء العالم" وقوة اقتصا...

يُعدّ هذا الفصل...

يُعدّ هذا الفصل التطبيقي الجوهر الإجرائي لدراستنا، حيث ننتقل فيه من التنظير إلى الممارسة من خلال إخض...

Research Summar...

Research Summary The study addresses one of the important topics in semantics, which is minor deriva...

لا شك في أن الظ...

لا شك في أن الظروف الدولية والإقليمية السائدة والتي يكون لها انعكاسات على منطقة الساحل، يكون لها تأث...

لم تُعرَّف جريم...

لم تُعرَّف جريمة الإبادة الجماعية بصورتها القانونية الحالية إلا بعد اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لعا...

ديم إشكالي نهجت...

ديم إشكالي نهجت الأنظمة الدكتاتورية سياسة التوسع لمواجهة آثار الأزمة الاقتصادية، فاصطدمت بمصالح الأن...