Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (Using the clustering technique)

وتتنوعأشكال التلوث، وعلى رأس تلك الأنواع تلوث المياه وتلوث التربة وتلوث الهواء بالنفايات التي قد تكون بسبب سوء استخدام المتنزّهين والسيّاح للشواطئوالسواحل، بالإضافة إلى سوء التخطيط المدني الذي يسمح ببناء منشآت صناعية بجانب مصادر المياه، فتتحول هذه المصادر المائيةمع الوقت إلى مكبّات للنفايات الصناعية الضارّة بالمياه والكائنات التي تعيش فيها، ما يسبب تلوث المياه وانقراض الكائنات والأحياء المائية أوالحالي، إذ يتسرّب النفط من الناقلات النفطيّة إلى البحر ويسبّب أضرارًا كبيرة جدًّا، لاسيما أن المواد الصناعيّة الأخرى مثل المواد البلاستيكية وبقايا الزجاج والنايلون تشكل خطرًا كبيرًا على صحّةإصابتها بأمراض غريبة تنتقل إلى الإنسان. كما يعد التسرّب النفطي لمياه البحار أو الأنهار والمحيطات من أكبر المشاكل البيئية في العصرالكائنات التي كثيرًا ما تقع ضحيّة ابتلاع هذه المواد، وبالطبع فإن خسارة الأحياء المائية يؤثر على صحة الإنسان إضافة إلى التأثير على اقتصاد الدولة التي تعتمد في اقتصادها على بيعالأحياء البحريّة والصيد. أما تلوث الهواء فله أسباب كثيرة أيضًا من أهمّها تصاعد الأبخرة والغازات الضارّة الناتجة عن احتراق الآلات مثل السياراتوالقطارات، أو تصاعد الدخان من المصانع، وقد تحتوي تلك الأبخرة أو الأدخنة على مواد سامّة وليس فقط ثاني أكسيد الكربون، لا سيّما تلك المواد المستخدمة في الصناعاتالكيميائية، والتي تساهم أيضا حرائق الغابات في تلوّث الهواء، فإساءة استخدام الإنسان للطبيعة والغابات والتنزّه غير الآمن يؤدي في كثير من الأحيان إلى حرائق ضارّة بالبيئة. كماتعد مشكلة تلوّث التربة من أكبر المشكلات التي تتفاقم سنة بعد أخرى لا سيّما مع تلوّث الهواء والمياه الذي يؤثر أيضًا على التربة ومدى صلاحيتها للزراعة، فالمياه الملوّثة تضرّ التربةوكذلك الهواء الذي يحتوي على أبخرة وغازات ضارّة أو سامّة، كما أنّ السّماح بتوسّع الأبنية والمصانع على حساب الأراضي الصالحة للزراعة يؤدي إلى خسارة كبيرة لتلك التربة، فيتناقصالغطاء النباتي، وبالتالي يزداد تلوّث الهواء، وتتناقص أعداد الكائنات والحيوانات التي تستفيد من وجود النباتات والغابات باعتبارها غذاءً أو مأوى. لا يمكن إهمال سبب مهملتلوث التربة وهو استخدام المبيدات الحشرية والأسمدة الكيميائية والهرمونات لا سيما غير الخاضعة للرّقابة أو التقييم من مختصّين زراعيّين أو كيميائيّين، وبالطبع ينعكس الأثر السيئ لهذه المواد على صحة الكائنات التي تتغذى بهذه النباتات، وأهمّها الإنسان والماشية والحيوانات الأليفة النباتية، وهذا ما يفسر تزايد أعداد المصابين بمرض السرطان بأنواعه المختلفة نتيجة تلوث البيئة. كما تعدّ الحروب في العصر الحديث من أهمّ أسباب التلوّث أيضًا، فمع التطوّر العلمي والتكنولوجي استطاع الإنسان تطوير الآلات والمعدّات الحربيّة، وكثيرًا ما استخدمت المواد المحرّمة دوليًّا في الحروب، وأهمّ مثال على ذلك هو استخدام القنبلة الذريّة في هيروشيما وناغازاكي في اليابان، الأمر الذي كان له آثار مدمّرة لم تستطع اليابان علاجها حتى الوقت الحالي، بالإضافة إلى استخدام الفسفور الأبيض، ولا يقتصر الضرر فقط على المواد المحرّمة دوليًّا، بل إن التلوّث حاصل باستخدام الآلات الحربيّة المسموح بها. لذلك لا بد من إيجاد حلول لمشكلة التلوث بالتحكم في أسبابه، مثل تعزيز الرقابة على المصانع والسيارات، بالإضافة إلى تقليل تلوث الهواء بتطوير وسائل التخلص من النفايات ومنها الفرز وإعادة التدوير، والرقابة على المصادر المائية لاكتشاف أي ضرر محتمل باكرًا، ولا بدّ من التحكم بوسائل النقل وتطوير شبكة مواصلات تصلح للجميع للتقليل من استخدام السيارات الخاصة، بالإضافة إلى تشجيع الزراعة واستثمار الأراضي الصالحة للزراعة ومنع البناء عليها، والسيطرة على الزحف العمراني. كذلك من المهمّ أيضًا الحد من الحروب وتعزيز ثقافة السلام في العلمي والتكنولوجي استطاع الإنسان تطوير الآلات والمعدّات الحربيّة، وكثيرًا ما استخدمت المواد المحرّمة دوليًّا في الحروب، وأهمّ مثال على ذلك هو استخدام القنبلة الذريّة في هيروشيما وناغازاكي في اليابان، الأمر الذي كان له آثار مدمّرة لم تستطع اليابان علاجها حتى الوقت الحالي، بالإضافة إلى استخدام الفسفور الأبيض، ولا يقتصر الضرر فقط على المواد المحرّمة دوليًّا، بل إن التلوّث حاصل باستخدام الآلات الحربيّة المسموح بها. لذلك لا بد من إيجاد حلول لمشكلة التلوث بالتحكم في أسبابه، مثل تعزيز الرقابة على المصانع والسيارات، بالإضافة إلى تقليل تلوث الهواء بتطوير وسائل التخلص من النفايات ومنها الفرز وإعادة التدوير، والرقابة على المصادر المائية لاكتشاف أي ضرر محتمل باكرًا، ولا بدّ من التحكم بوسائل النقل وتطوير شبكة مواصلات تصلح للجميع للتقليل من استخدام السيارات الخاصة، بالإضافة إلى تشجيع الزراعة واستثمار الأراضي الصالحة للزراعة ومنع البناء عليها، والسيطرة على الزحف العمراني. كذلك من المهمّ أيضًا الحد من الحروب وتعزيز ثقافة السلام في العالم، بالإضافة إلى وضع رقابة حقيقية على الأسلحة التي تقتنيها الدول أو تستخدمها في الحروب لا سيما الأسلحة الكيميائية وغيرها من تلكالتي تستخدم المواد المحرمة دوليا كالفسفور الأبيض، وفرض عقوبات رادعة عليها. وقد حث الإسلام على الزراعة والحفاظ على البيئة فجعل من أخلاقيات الحرب عدم قطع الأشجار وأوصى الرّسول محمد صلى الله عليه وسلم الجنود بذلك وشدّد على الأمر، كما شجّع على الزراعة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن قامَتِ السَّاعةُ وبِيَدِ أحدِكم فَسِيلةٌ فإنِ استطاع ألَّا تقومَ حتَّى يغرِسَها، فليفعَلْ".


Original text

وتتنوعأشكال التلوث، وعلى رأس تلك الأنواع تلوث المياه وتلوث التربة وتلوث الهواء بالنفايات التي قد تكون بسبب سوء استخدام المتنزّهين والسيّاح للشواطئوالسواحل، بالإضافة إلى سوء التخطيط المدني الذي يسمح ببناء منشآت صناعية بجانب مصادر المياه، فتتحول هذه المصادر المائيةمع الوقت إلى مكبّات للنفايات الصناعية الضارّة بالمياه والكائنات التي تعيش فيها، ما يسبب تلوث المياه وانقراض الكائنات والأحياء المائية أوالحالي، إذ يتسرّب النفط من الناقلات النفطيّة إلى البحر ويسبّب أضرارًا كبيرة جدًّا، لاسيما أن المواد الصناعيّة الأخرى مثل المواد البلاستيكية وبقايا الزجاج والنايلون تشكل خطرًا كبيرًا على صحّةإصابتها بأمراض غريبة تنتقل إلى الإنسان. كما يعد التسرّب النفطي لمياه البحار أو الأنهار والمحيطات من أكبر المشاكل البيئية في العصرالكائنات التي كثيرًا ما تقع ضحيّة ابتلاع هذه المواد، وبالطبع فإن خسارة الأحياء المائية يؤثر على صحة الإنسان إضافة إلى التأثير على اقتصاد الدولة التي تعتمد في اقتصادها على بيعالأحياء البحريّة والصيد. أما تلوث الهواء فله أسباب كثيرة أيضًا من أهمّها تصاعد الأبخرة والغازات الضارّة الناتجة عن احتراق الآلات مثل السياراتوالقطارات، أو تصاعد الدخان من المصانع، وقد تحتوي تلك الأبخرة أو الأدخنة على مواد سامّة وليس فقط ثاني أكسيد الكربون، لا سيّما تلك المواد المستخدمة في الصناعاتالكيميائية، والتي تساهم أيضا حرائق الغابات في تلوّث الهواء، فإساءة استخدام الإنسان للطبيعة والغابات والتنزّه غير الآمن يؤدي في كثير من الأحيان إلى حرائق ضارّة بالبيئة. كماتعد مشكلة تلوّث التربة من أكبر المشكلات التي تتفاقم سنة بعد أخرى لا سيّما مع تلوّث الهواء والمياه الذي يؤثر أيضًا على التربة ومدى صلاحيتها للزراعة، فالمياه الملوّثة تضرّ التربةوكذلك الهواء الذي يحتوي على أبخرة وغازات ضارّة أو سامّة، كما أنّ السّماح بتوسّع الأبنية والمصانع على حساب الأراضي الصالحة للزراعة يؤدي إلى خسارة كبيرة لتلك التربة، فيتناقصالغطاء النباتي، وبالتالي يزداد تلوّث الهواء، وتتناقص أعداد الكائنات والحيوانات التي تستفيد من وجود النباتات والغابات باعتبارها غذاءً أو مأوى. لا يمكن إهمال سبب مهملتلوث التربة وهو استخدام المبيدات الحشرية والأسمدة الكيميائية والهرمونات لا سيما غير الخاضعة للرّقابة أو التقييم من مختصّين زراعيّين أو كيميائيّين، وبالطبع ينعكس الأثر السيئ لهذه المواد على صحة الكائنات التي تتغذى بهذه النباتات، وأهمّها الإنسان والماشية والحيوانات الأليفة النباتية، وهذا ما يفسر تزايد أعداد المصابين بمرض السرطان بأنواعه المختلفة نتيجة تلوث البيئة. كما تعدّ الحروب في العصر الحديث من أهمّ أسباب التلوّث أيضًا، فمع التطوّر العلمي والتكنولوجي استطاع الإنسان تطوير الآلات والمعدّات الحربيّة، وكثيرًا ما استخدمت المواد المحرّمة دوليًّا في الحروب، وأهمّ مثال على ذلك هو استخدام القنبلة الذريّة في هيروشيما وناغازاكي في اليابان، الأمر الذي كان له آثار مدمّرة لم تستطع اليابان علاجها حتى الوقت الحالي، بالإضافة إلى استخدام الفسفور الأبيض، ولا يقتصر الضرر فقط على المواد المحرّمة دوليًّا، بل إن التلوّث حاصل باستخدام الآلات الحربيّة المسموح بها. لذلك لا بد من إيجاد حلول لمشكلة التلوث بالتحكم في أسبابه، مثل تعزيز الرقابة على المصانع والسيارات، بالإضافة إلى تقليل تلوث الهواء بتطوير وسائل التخلص من النفايات ومنها الفرز وإعادة التدوير، والرقابة على المصادر المائية لاكتشاف أي ضرر محتمل باكرًا، ولا بدّ من التحكم بوسائل النقل وتطوير شبكة مواصلات تصلح للجميع للتقليل من استخدام السيارات الخاصة، بالإضافة إلى تشجيع الزراعة واستثمار الأراضي الصالحة للزراعة ومنع البناء عليها، والسيطرة على الزحف العمراني. كذلك من المهمّ أيضًا الحد من الحروب وتعزيز ثقافة السلام في العلمي والتكنولوجي استطاع الإنسان تطوير الآلات والمعدّات الحربيّة، وكثيرًا ما استخدمت المواد المحرّمة دوليًّا في الحروب، وأهمّ مثال على ذلك هو استخدام القنبلة الذريّة في هيروشيما وناغازاكي في اليابان، الأمر الذي كان له آثار مدمّرة لم تستطع اليابان علاجها حتى الوقت الحالي، بالإضافة إلى استخدام الفسفور الأبيض، ولا يقتصر الضرر فقط على المواد المحرّمة دوليًّا، بل إن التلوّث حاصل باستخدام الآلات الحربيّة المسموح بها. لذلك لا بد من إيجاد حلول لمشكلة التلوث بالتحكم في أسبابه، مثل تعزيز الرقابة على المصانع والسيارات، بالإضافة إلى تقليل تلوث الهواء بتطوير وسائل التخلص من النفايات ومنها الفرز وإعادة التدوير، والرقابة على المصادر المائية لاكتشاف أي ضرر محتمل باكرًا، ولا بدّ من التحكم بوسائل النقل وتطوير شبكة مواصلات تصلح للجميع للتقليل من استخدام السيارات الخاصة، بالإضافة إلى تشجيع الزراعة واستثمار الأراضي الصالحة للزراعة ومنع البناء عليها، والسيطرة على الزحف العمراني. كذلك من المهمّ أيضًا الحد من الحروب وتعزيز ثقافة السلام في العالم، بالإضافة إلى وضع رقابة حقيقية على الأسلحة التي تقتنيها الدول أو تستخدمها في الحروب لا سيما الأسلحة الكيميائية وغيرها من تلكالتي تستخدم المواد المحرمة دوليا كالفسفور الأبيض، وفرض عقوبات رادعة عليها. وقد حث الإسلام على الزراعة والحفاظ على البيئة فجعل من أخلاقيات الحرب عدم قطع الأشجار وأوصى الرّسول محمد صلى الله عليه وسلم الجنود بذلك وشدّد على الأمر، كما شجّع على الزراعة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن قامَتِ السَّاعةُ وبِيَدِ أحدِكم فَسِيلةٌ فإنِ استطاع ألَّا تقومَ حتَّى يغرِسَها، فليفعَلْ". [١]


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

محادثة مع Gemin...

محادثة مع Gemini اريد الاجابة المنطقية والواقعية لديوان المحاسبة الاردني الوحدة 3: كيف يمكن لمدقق في...

الفصل بين السلط...

الفصل بين السلطات والتعاون فيما بينهما . نظام الحكم في دولة الكويت ، يعمل في ظل هيكل دستوري فريد ، ي...

السيادة في الدو...

السيادة في الدولة الفدرالية لا يمكن أن يتوافق مفهوم السيادة في الدولة الدستورية مع الفصل بين السلطات...

كخلاصة لما جاء ...

كخلاصة لما جاء في هذا الفصل، فالسياسة الخارجية الجزائرية بمقارباتها المختلفة حققت العديد من المكاسب ...

لن يعود شيء كما...

لن يعود شيء كما كان بعد نهاية العصر الجليدي، حيث عُزلت جيوب كبيرة من البشرية على جانبي الكرة الأرضية...

كما مٌكن ب عٌ ا...

كما مٌكن ب عٌ الأصل التجاري الإلكترون ،ً فإنه مٌكن تقد مٌه حصة ف شركة والمقصود بتقد مٌ الأصل التجاري...

تغزو سهول شرق أ...

تغزو سهول شرق أفريقيا موطن الغابات التقليدي لأسلافنا من القردة، حيث تقل الأشجار وتتسع المسافات بينها...

الكود الزائف يش...

الكود الزائف يشبه لغات البرمجة مثل C++ ، لكنك لستِ مجبرة على الالتزام بقواعدها الصارمة (Syntax). نحن...

الأصالة: قوة أن...

الأصالة: قوة أن تكون حقيقي فالأصالة هي حجر الزاوية للقيادة الفعالة. تخلق القيادات النسائية اللواتي ي...

تفرض طبيعة الحي...

تفرض طبيعة الحياة الإنسانية على الفرد مواجهة سلسلة مستمرة من التغيرات والتحديات التي تترافق مع ضغوط ...

يعتبر الضغط الن...

يعتبر الضغط النفسي من بين أكثر المتغيرات النفسية شيوعا عند الناس في الفترة الراهنة، باعتبار أن الضغ...

واستمرارا لهذا...

واستمرارا لهذا النسق، جرت بتاريخ 02أكتوبر 2024م بالجزائر العاصمة محادثات بين مسؤولين من البلدين في ...