Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (52%)
نبذه تاريخية عن الدولة الريانية أقام السلطان ريان بن عبد الله الأول دولة وراثية له ولأولاده، وهو العام الذي أجبرت فيه بريطانيا، وقد أُقيمت الدولة في جيبوتي، واتخذت مدينة تاجوراء عاصمة لها في البداية، ثم مدينة جارسيا بعد ذلك، قرب اليمن، هذه المنطقة عرفت وميزت بتضاريس جبلية منها جبل الريان، وكانت قريش تسلك هذه الجهة في الشتاء للمتاجرة مع اليمن. وقبيلة بنو ريان والتي منها ملوك الدولة الريانية، هو ذرية السيد حسب النبي محمد بن سلامة بن خلف بن السيد الملقة (بحر) بن السيد سعيد بن السيد جعفر بن محمد بن الأمير حمد بن محمدي أبو الجعافر بن يوسف بن عبد المحسن بن حسين الفاسي بن محمد بن موسي الأشهب بن يحي بن عيسي بن على بن على التقي بن محمد بن الحسن بن على الهادي بن محمد بن على الرضا بن موسي بن موسي الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على السجاد زين العابدين بن الإمام على بن أبي طالب والسيدة فاطمة الزهراء بن الرسول صلي الله عليه وسلم. ويرجع سبب تشتتهم إلى ما كان يحدث من نزاعات مع الولاة الذين عمدوا إلى إضعاف هذه القبائل والقضاء على نفوذها، وأبناء عمومتهم أكثر، ويشتهرون بالكرم والشجاعة والفروسية. وانتشرت قبيلة الريانية في معظم أنحاء الوطن العربي، وجدة، والمغرب، ففي مصر يوجد بها قبر لأحد أجداد الريانية يقال إنه صحابي جليل خرج من نسا في خراسان لنشر الإسلام، كما توجد نفس العائلة بليبيا وتونس. كانت أحد بطون هذه القبيلة الكبيرة التي يقال عند البعض أنها تنسب إلى باب الريان في الجنة الذي خصه الله تعالي للصائمين. وهذا من التراث الشعبي. والدولة الريانية إحدي الدول التي انفصلت عن الخلافة العثمانية فقد جمع الدولتين الجهاد ضد أعداء الدولة العثمانية في الحبشة (أثيوبيا)، وروسيا وفرنسا والنمسا ومالطا وجزيرة صقلية، وكثيراً ما ساندت الدولة العثمانية في حروبها ضد الخارجين عليها في الحجاز واليمن وصربيا، حتي وصلت الدولة الريانية إلى الصين لظلم أباطرتها للمسلمين. وظلت الدولة الريانية قوية مرهوبة الجانب حتي عهد خامس حكامها الملك (أحمد الثاني)، ولسلطان عمان وزنجبار، مما اضطر الملك (أحمد الثاني) لنقل العاصمة من تاجوراء إلى جاريسا حتي يكون بعيداً عن الثورات التي قامت ضده من أبناء القبائل، وضعفت الدولة الريانية تماماً، ونظراً لضعف الخلافة العثمانية، ودخول إنجلترا مصر، وأخيراً سقطت سلطنة زنجبار ووضعت تحت الحماية البريطانية، وكانت هذه النهاية للدولة الريانية، ورفض الأمير عبد الرحمن، مما إضطر إنجلترا لحصار جريسا شهرين كاملين، حتي استسلم الأمير عبد الرحمن 1895م وأخذ أفراد العائلة الريانية 1896م،
Original text
نبذه تاريخية عن الدولة الريانية
أقام السلطان ريان بن عبد الله الأول دولة وراثية له ولأولاده، استمرت من النصف الثاني من القرن السابع عشر إلى نهاية القرن التاسع عشر (1670-1895م)، وهو العام الذي أجبرت فيه بريطانيا، آخر سلاطينها السلطان عبد المحسن بعد حصار عاصمته (جاريسا)، إلى الهجرة إلى مصر بكامل عائلته، وقد أُقيمت الدولة في جيبوتي، واتخذت مدينة تاجوراء عاصمة لها في البداية، ثم مدينة جارسيا بعد ذلك، وتنسب الدولة إلى قبيلة عربية أصيلة هي قبيلة بنو ريان والتي تنحدر أصلا كغيرها من قبائل العرب من الجزيرة العربية، وبالتحديد محافظة جازان، قرب اليمن، هذه المنطقة عرفت وميزت بتضاريس جبلية منها جبل الريان، وقد زاد البحر الأحمر هذه المنطقة جمالاً وروعة، وكانت قريش تسلك هذه الجهة في الشتاء للمتاجرة مع اليمن.
وقبيلة بنو ريان والتي منها ملوك الدولة الريانية، هو ذرية السيد حسب النبي محمد بن سلامة بن خلف بن السيد الملقة (بحر) بن السيد سعيد بن السيد جعفر بن محمد بن الأمير حمد بن محمدي أبو الجعافر بن يوسف بن عبد المحسن بن حسين الفاسي بن محمد بن موسي الأشهب بن يحي بن عيسي بن على بن على التقي بن محمد بن الحسن بن على الهادي بن محمد بن على الرضا بن موسي بن موسي الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على السجاد زين العابدين بن الإمام على بن أبي طالب والسيدة فاطمة الزهراء بن الرسول صلي الله عليه وسلم.
وهاجرت قبيلة بني ريان كغيرها من القبائل العربية إلى مصر، فاستقرت بصعيدها، وانتشرت من أسوان حتي الإسكندرية في ربوع مصر، وكلن أغلبها كان في الصعيد، وتواترت الروايات، وتوارثت الأجيال الريانية أخباراً أن ريان كان شيخ كبير قاد قبائل عدة كلهم من أصول عربية أصيلة منتشرين من أقصي شمال الصعيد، وانتهاء إلى أبو سمبل جنوباً، ويرجع سبب تشتتهم إلى ما كان يحدث من نزاعات مع الولاة الذين عمدوا إلى إضعاف هذه القبائل والقضاء على نفوذها، ويذكر أنه كان للشيخ ريان عدداً من الأبناء بلغوا أربعة عشر رجلاً، وقيل تسعة عشر، وأبناء عمومتهم أكثر، وكان يطلق على الجميع (آل ريان) أو الريانية، والذين أستقر معظمهم في قنا وسوهاج وأسيوط وطما وأسنا وطهطا وساقلته وبرديس، وكلهم من أصل واحد وأصولهم عربية صميمة، ومن أشهر قبائل العرب، ويشتهرون بالكرم والشجاعة والفروسية.
وانتشرت قبيلة الريانية في معظم أنحاء الوطن العربي، ففي الجزيرة العربية في مدينة الريان، وفى قرية خضيرة وجارة من عمل صيبيا، ومكة المكرمة، وجدة، وفى مدينة الريان قرب المدينة المنورة، وكذلك في العراق وليبيا، وفلسطين، وسوريا، ومصر، وتونس، والمغرب، ففي مصر يوجد بها قبر لأحد أجداد الريانية يقال إنه صحابي جليل خرج من نسا في خراسان لنشر الإسلام، كما توجد نفس العائلة بليبيا وتونس.
والدولة الريانية التي قامت في شرق أفريقيا متخذة من مدينة (تاجوراء) ثم مدينة (جاريسا) حاضرة لها، كانت أحد بطون هذه القبيلة الكبيرة التي يقال عند البعض أنها تنسب إلى باب الريان في الجنة الذي خصه الله تعالي للصائمين....وهذا من التراث الشعبي.
والدولة الريانية إحدي الدول التي انفصلت عن الخلافة العثمانية فقد جمع الدولتين الجهاد ضد أعداء الدولة العثمانية في الحبشة (أثيوبيا)، وروسيا وفرنسا والنمسا ومالطا وجزيرة صقلية، وكثيراً ما ساندت الدولة العثمانية في حروبها ضد الخارجين عليها في الحجاز واليمن وصربيا، حتي وصلت الدولة الريانية إلى الصين لظلم أباطرتها للمسلمين.
وظلت الدولة الريانية قوية مرهوبة الجانب حتي عهد خامس حكامها الملك (أحمد الثاني)، الذي يعتبر عهده عصر اضمحلال الدولة الريانية، وبداية عصر التبعية للدولة المصرية بقيادة محمد على باشا، ولسلطان عمان وزنجبار، مما اضطر الملك (أحمد الثاني) لنقل العاصمة من تاجوراء إلى جاريسا حتي يكون بعيداً عن الثورات التي قامت ضده من أبناء القبائل، واستمر ذلك حتي ضعفت الخلافة العثمانية، وضعفت الدولة الريانية تماماً، واحتل الإنجليز مصر 1882م، وبذلك فقدت الدولة الريانية دعم القوات المصرية، ولم يبق أمامها من حليف واحد سوي سلطنة زنجبار في عهد السلطان ( برعس بن سعيد)، ونظراً لضعف الخلافة العثمانية، ودخول إنجلترا مصر، عرضت فرنسا على الأمير عبد الرحمن بن عبد المحسن الرياني، وضع الدولة الريانية تحت الحماية الفرنسية، لكنه رفض.
وأخيراً سقطت سلطنة زنجبار ووضعت تحت الحماية البريطانية، وكانت هذه النهاية للدولة الريانية، وعرضت بريطانيا على الدولة الريانية تحت رعايتها، ورفض الأمير عبد الرحمن، مما إضطر إنجلترا لحصار جريسا شهرين كاملين، حتي استسلم الأمير عبد الرحمن 1895م وأخذ أفراد العائلة الريانية 1896م، وعلى راسهم الملك عبد المحسن ورحلوا إلى مصر، وانقضت الدولة الريانية كما انقضي غيرها من الدول.
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
Food is served to customers using clean utensils and suitable serving equipment. Employees should av...
كمدخل لدراسة ال...كمدخل لدراسة الوحدة كان من الضروري معرفة المفاهيم العامة لها فالتوثيق هو الية لتفعيل مساطر معينة يتم...
المطلب الثاني: ...المطلب الثاني: مصادر الفقه الإسلامي، وميزاته، وخصائصه ممَّا قامت عليه دراستنا آنفًا، تبيّن لنا أن...
ومع ذلك، فإن "ه...ومع ذلك، فإن "هيئة تحرير الشام" تعتمد على تركيا في إمدادات السلاح، ولذا يتعين عليها مراعاة مصالح أرد...
بالطبع. سأصوغها...بالطبع. سأصوغها لك بصيغة أكاديمية تصلح **كجواب في مسابقة الدكتوراه**، مع مقدمة إشكالية، عرض منظم، تح...
تقديم القصة للأ...تقديم القصة للأطفال من خلال معلمة رياض الاطفال عمل فني واتصالي ومهاري وتعليمي كبير عمل تستخدم فيه ال...
أكدت ندوة حقوقي...أكدت ندوة حقوقية عقدت اليوم بمحافظة مأرب، خطورة توظيف العملية التعليمية والمناهج الدراسية والمراكز ا...
يبرز تاريخ الجز...يبرز تاريخ الجزائر عدداً كبيراً من العلماء والمصلحين والمفكرين الذين أسهموا في النهضة الدينية والفكر...
بارك عضو مجلس ا...بارك عضو مجلس القيادة الرئاسي الشيخ عثمان مجلي، الانتصارات الميدانية الكبيرة التي حققتها القوات المس...
مستويات التخطيط...مستويات التخطيط السياحي يتم التخطيط السياحي في مستويات مختلفة داخل الحكومة وخاصة في المواضيع الشام...
بداية القياس: ي...بداية القياس: يعود أقدم تاريخ أشار إليه المهتمون بالقياس (Measurement) إلى عام 1816 م في العصور القد...
Dear Ahmad, Tha...Dear Ahmad, Thank you for your feedback. Although this is a relatively small item, I believe we shou...