Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (50%)
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ تَقْوَى اللَّهِ هِيَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾. يَأْمَنُ كُلُّ مَنْ أَوَى إِلَيْهِ، وَجَعَلَهُ مَوْطِنًا لِلْعِبَادَةِ وَالتَّعْظِيمِ. وَهِيَ الْبَلَدُ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ السَّيِّئَةَ فِيهِ مُضَاعَفَةً، وَتَوَعَّدَ مَنْ أَرَادَ فِيهِ بِظُلْمٍ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾، وَمُسْتَقَرُّ سَيِّدِ الْأَنَامِ، وَجَاءَ الْوَعِيدُ الشَّدِيدُ فِي حَقِّ مَنْ رَوَّعَ أَهْلَهَا أَوْ أَرَادَ بِهَا سُوءًا؛ وَكَانَتْ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ». حديث صحيح أصله في صحيح مسلم. أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ: إِنَّ حُرْمَةَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ عظيمةٌ بتعظيمِ اللهِ لهما، وَالِاعْتِدَاءَ عَلَيْهِمَا أَوِ اسْتِهْدَافَهُمَا وَتَرْوِيعَ الْآمِنِينَ فِيهِمَا مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ وَأَعْظَمِ الْجَرَائِمِ عِنْدَ اللَّهِ. وَمَنْ يَجْرُؤُ عَلَى اسْتِهْدَافِ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ نَبِيِّهِ، وَالْوَاجِبُ الشَّرْعِيُّ عَلَى الْأُمَّةِ بِأَسْرِهَا هُوَ الِالْتِفَافُ لِحِمَايَةِ مُقَدَّسَاتِهَا، وَالدُّعَاءُ لِمَنْ يَقُومُ عَلَى ثُغُورِهَا وَحِمَايَتِهَا. لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً. وَإِنَّ مَا تَقُومُ بِهِ الْمِلِيشِيَّاتُ الْحُوثِيَّةُ الْإِرْهَابِيَّةُ وَالْجَمَاعَاتُ الضَّالَّةُ مِنْ مُحَاوَلَاتٍ بَائِسَةٍ لِلِاعْتِدَاءِ وَاسْتِهْدَافِ الْمُقَدَّسَاتِ الْإِسْلَامِيَّةِ؛ يَعْكِسُ نَهْجًا خَبِيثًا فِي اسْتِحْلَالِ الدِّمَاءِ الْمَعْصُومَةِ وَتَرْوِيعِ الْآمِنِينَ، وَضَلَالًا بَعِيدًا عَنِ الدِّينِ. وَسَرِقَةِ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ، وَتَعْطِيلِ الْحَجِّ لِبَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ؛ لَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ تَكَفَّلَ بِحِفْظِ بَيْتِهِ، وَرَدِّ كَيْدِ الْمُعْتَدِينَ فِي نُحُورِهِمْ، وَكَمَا أَهْلَكَ أَصْحَابَ الْفِيلِ وَجَعَلَ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ، فَإِنَّ اللَّهَ نَاصِرٌ دِينَهُ وَمُخْزٍ أَعْدَاءَهُ. فَالدُّعَاءُ لَهُمْ مِنْ عَقِيدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ. كَمَا نَدْعُوهُ أَنْ يَحْفَظَ بِلَادَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ وَمَكْرُوهٍ، وَأَنْ يُدِيمَ عَلَيْهَا عِزَّهَا وَقُوَّتَهَا وَأَمْنَهَا، وَأَنْ يَحْفَظَ لَهَا وَلِسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ الْأَمْنَ وَالْأَمَانَ وَالطُّمَأْنِينَةَ وَالِاسْتِقْرَارَ، وَأَنْ يَحْفَظَ جُنُودَنَا الَّذِينَ يَذُودُونَ عَنْ بِلَادِنَا، وَأَنْ يُسَدِّدَ رَأْيَهُمْ وَرَمْيَهُمْ. عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ - جَلَّ في عُلَاهُ - : ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكَ سَلْمَانَ بْنَ عبدِالعَزيزِ، وَقَوِّي شَوْكَتَهُمْ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ. وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
Original text
الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَإِخْوَانِهِ أَمَّا بَعْدُ:
فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ؛ وَاعْلَمُوا أَنَّ تَقْوَى اللَّهِ هِيَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى، وَبِهَا تُدْفَعُ الْمِحَنُ وَتُرْفَعُ الدَّرَجَاتُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾.
أيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ بِأَنْ جَعَلَ لَهَا حَرَمًا آمِنًا، يَأْمَنُ كُلُّ مَنْ أَوَى إِلَيْهِ، حَتَّى الْحَيَوَانَاتُ يَحْرُمُ قَتْلُهَا أَوْ إِيذَاؤُهَا إِذَا كَانَتْ دَاخِلَ حُدُودِ هَذَا الْحَرَمِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَىٰ إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِّزْقًا مِّن لَّدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾، فَعَظَّمَ اللَّهُ بَيْتَهُ الْحَرَامَ، وَاخْتَصَّهُ بِالتَّشْرِيفِ، وَجَعَلَهُ مَوْطِنًا لِلْعِبَادَةِ وَالتَّعْظِيمِ.
وعَظَّمَ اللَّهُ مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةَ الْبَلَدَ الْأَمِينَ، وَحَرَّمَهَا يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ؛ فِيهَا الْكَعْبَةُ الْمُشَرَّفَةُ، أَوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ، وَقِبْلَةُ الْمُسْلِمِينَ فِي كُلِّ مَكَانٍ. وَهِيَ الْبَلَدُ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ السَّيِّئَةَ فِيهِ مُضَاعَفَةً، وَتَوَعَّدَ مَنْ أَرَادَ فِيهِ بِظُلْمٍ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾، وَكَذَلِكَ عَظَّمَ اللَّهُ الْمَدِينَةَ الْمُنَوَّرَةَ؛ فَهِيَ مَأْرِزُ الْإِيمَانِ، وَمُسْتَقَرُّ سَيِّدِ الْأَنَامِ، وَقَدْ حَرَّمَهَا النَّبِيُّ ﷺ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ، وَجَاءَ الْوَعِيدُ الشَّدِيدُ فِي حَقِّ مَنْ رَوَّعَ أَهْلَهَا أَوْ أَرَادَ بِهَا سُوءًا؛ قَالَ ﷺ: «مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ظُلْمًا أَخَافَهُ اللَّهُ، وَكَانَتْ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ». حديث صحيح أصله في صحيح مسلم.
أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ: إِنَّ حُرْمَةَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ عظيمةٌ بتعظيمِ اللهِ لهما، وَالِاعْتِدَاءَ عَلَيْهِمَا أَوِ اسْتِهْدَافَهُمَا وَتَرْوِيعَ الْآمِنِينَ فِيهِمَا مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ وَأَعْظَمِ الْجَرَائِمِ عِنْدَ اللَّهِ. وَمَنْ يَجْرُؤُ عَلَى اسْتِهْدَافِ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ نَبِيِّهِ، أَوْ يُحَاوِلُ زَعْزَعَةَ أَمْنِ الْمَدِينَتَيْنِ الْمُقَدَّسَتَيْنِ، فَقَدْ تَجَرَّدَ مِنْ تَعَالِيمِ الْإِسْلَامِ، وَخَالَفَ إِجْمَاعَ الْأُمَّةِ. وَإِنَّ نِعْمَةَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ الَّتِي يَعِيشُهَا الْحَرَمَانِ الشَّرِيفَانِ هِيَ أَصْلٌ أَصِيلٌ لِعِبَادَةِ الْمُسْلِمِينَ وَسَلَامَتِهِمْ. وَالْوَاجِبُ الشَّرْعِيُّ عَلَى الْأُمَّةِ بِأَسْرِهَا هُوَ الِالْتِفَافُ لِحِمَايَةِ مُقَدَّسَاتِهَا، وَالدُّعَاءُ لِمَنْ يَقُومُ عَلَى ثُغُورِهَا وَحِمَايَتِهَا.
أيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: إِنَّ أَعْدَاءَ الدِّينِ وَالْمُتَرَبِّصِينَ بِأَمْنِ هَذِهِ الْبِلَادِ الْمُبَارَكَةِ وَمُقَدَّسَاتِهَا، لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً. وَإِنَّ مَا تَقُومُ بِهِ الْمِلِيشِيَّاتُ الْحُوثِيَّةُ الْإِرْهَابِيَّةُ وَالْجَمَاعَاتُ الضَّالَّةُ مِنْ مُحَاوَلَاتٍ بَائِسَةٍ لِلِاعْتِدَاءِ وَاسْتِهْدَافِ الْمُقَدَّسَاتِ الْإِسْلَامِيَّةِ؛ يَعْكِسُ نَهْجًا خَبِيثًا فِي اسْتِحْلَالِ الدِّمَاءِ الْمَعْصُومَةِ وَتَرْوِيعِ الْآمِنِينَ، وَضَلَالًا بَعِيدًا عَنِ الدِّينِ. وَهُوَ امْتِدَادٌ لِمَا قَامَ بِهِ أَسْلَافُهُمُ الْقَرَامِطَةُ مِنْ خَلْعٍ لِبَابِ الْكَعْبَةِ، وَسَرِقَةِ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ، وَتَعْطِيلِ الْحَجِّ لِبَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ؛ لَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ تَكَفَّلَ بِحِفْظِ بَيْتِهِ، وَرَدِّ كَيْدِ الْمُعْتَدِينَ فِي نُحُورِهِمْ، وَكَمَا أَهْلَكَ أَصْحَابَ الْفِيلِ وَجَعَلَ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ، فَإِنَّ اللَّهَ نَاصِرٌ دِينَهُ وَمُخْزٍ أَعْدَاءَهُ.
عِبَادَ اللَّهِ: الدُّعَاءُ عِبَادَةٌ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَوَعَدَ بِالْإِجَابَةِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، فَلْنَحْرِصْ عَلَى الْإِكْثَارِ مِنْ دُعَاءِ اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَحْفَظَ قِيَادَتَنَا بِحِفْظِهِ؛ فَالدُّعَاءُ لَهُمْ مِنْ عَقِيدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ. كَمَا نَدْعُوهُ أَنْ يَحْفَظَ بِلَادَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ وَمَكْرُوهٍ، وَأَنْ يُدِيمَ عَلَيْهَا عِزَّهَا وَقُوَّتَهَا وَأَمْنَهَا، وَأَنْ يَحْفَظَ لَهَا وَلِسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ الْأَمْنَ وَالْأَمَانَ وَالطُّمَأْنِينَةَ وَالِاسْتِقْرَارَ، وَأَنْ يَحْفَظَ جُنُودَنَا الَّذِينَ يَذُودُونَ عَنْ بِلَادِنَا، وَأَنْ يُسَدِّدَ رَأْيَهُمْ وَرَمْيَهُمْ.
عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ - جَلَّ في عُلَاهُ - : ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ ارْضَ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ، وَأَتْبَاعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُورِنَا. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكَ سَلْمَانَ بْنَ عبدِالعَزيزِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ الْأَميرَ مُحَمَّدَ بْنَ سَلْمَانَ بِتَوْفِيقِكَ وَأَيِّدْهُمَا بِتَأْيِيدِكَ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.
اللَّهُمَّ انْصُرْ جُنُودَنَا الْمُرَابِطِينَ ضِدَّ الْمُعْتَدِينِ. اللَّهُمَّ سَدِّدْ سِهَامَهُمْ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَارْحَمْ مَوْتَاهُمْ، وَقَوِّي شَوْكَتَهُمْ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ.
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَعَقِيْدَتَنَا وَقَادَتَنَا وَرِجَالَ أمْنِنَا بِسُوءٍ فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيراً عَلَيْهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ.
اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِيْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِيْنَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِيْنَ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَاغْفِرْ لِمَوْتَاهُم، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَاءَ وَالْوَبَاءَ وَالرِّبَا، وَالزِّنَا، وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ، وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَسَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً.
عِبَادَ اللهِ : ﴿ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾. فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
عمل الشاعر في قصيدته على تشريح واقع أمّته المريض، مبرزا ما خلّفه التفكير في حالها المزري الذي يغلبُ ...
إنزيمات الليسين...إنزيمات الليسين (Lysins) تُعدّ إنزيمات الليسين (Lysins)، أو الإندوليسينات (Endolysins؛ EC 3.2.1.17)...
تُعرف المسؤولية...تُعرف المسؤولية الاجتماعية بأنها التزام المنظمة بالمساهمة الإيجابية في المجتمع والمحافظة على البيئة ...
الآثار: هي كل م...الآثار: هي كل ما خلفه الإنسان القديم من أدوات، مباني، رسوم، ونقوش تدل على وجوده ونشاطه وتفكيره في ال...
1. مقدمة تعريفي...1. مقدمة تعريفية الطحالب البنية (الاسم العلمي: Phaeophyceae) هي مجموعة كبيرة من الطحالب متعددة الخلا...
تحليل التوزيع ا...تحليل التوزيع النسبي للمهارات الإدارية (الفكرية، الإنسانية، والفنية) عبر المستويات الإدارية الثلاثة ...
موقع الدراسة ال...موقع الدراسة الجزائري منتدى الدراسة منتديات التعليم الثانوي منتدى السنة الأولى ثانوي 1AS إعداد فهرس ...
Personal Goals ...Personal Goals My long-term goal is to become an independent biotechnology researcher capable of dev...
أكتب إليكم لأعب...أكتب إليكم لأعبّر عن رغبتي الأكيدة في الانضمام إلى برنامج البكالوريوس في التكنولوجيا الحيوية ضمن منح...
إن المقارنة بين...إن المقارنة بين النظام التعليمي في فنلندا ونظيره في مصر تعد خطوة أساسية لفهم كيف تؤثر القرارات الإدا...
يتمثل هدفي طويل...يتمثل هدفي طويل المدى في أن أصبح باحثاً مستقلاً في مجال التكنولوجيا الحيوية، قادراً على تطوير حلول م...
2.1. البروتيازا...2.1. البروتيازات الميكروبية وأهميتها الصناعية البروتيازات إنزيمات تحفز تحلل الروابط الببتيدية في الب...