Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (13%) Using the AI
ملخص نص ميزة السيرة النبوية:
تُسلط هذه المقدمة الضوء على أهمية دراسة السيرة النبوية ومزاياها العديدة. تُعتبر السيرة النبوية أصح سيرة لحياة رسول الله ﷺ من حيث الدقة والتوثيق ، بما يجعلنا متأكدين من صحتها خلافا لسير الأنبياء السابقين.
تُبرز السيرة النبوية حياة الرسول ﷺ بشكل كامل ، من طفولته إلى نبوته ، ووصولاً إلى قيادته للدولة الإسلامية. تُقدم لنا السيرة النبوية قدوة إنسانية كاملة في جميع نواحي الحياة ، من علاقاته الأسرية إلى قيادته السياسية ، مما يجعلها مثالا يُحتذى به لكل فرد في جميع مناحي الحياة.
تُؤكد السيرة النبوية على صدق رسالة النبي ﷺ من خلال أدلة عقلية ومشاهدات محسوسة ، وليس من خلال معجزات خارقة ، كما في بعض الديانات الأخرى.
Original text
مقدمة
مقدمة
ميزة السيرة النبوية
تجمع السيرة النبوية عدة مزايا تجعل دراستها متعة روحية وعقلية وتاريخية ، كما تجعل هذه الدراسة ضرورية لعلماء الشريعة والدعاة إلى الله والمهتمين بالإصلاح الاجتماعي ؛ ليضمنوا إبلاغ الشريعة إلى الناس بأسلوب يجعلهم يرون فيها المعتصم الذي يلوذون به عند اضطراب السبل واشتداد العواصف ، ولتتفتح أمام الدعاة قلوب الناس وأفئدتهم ، ويكون الإصلاح الذي يدعو إليه المصلحون ، أقرب نجحا وأكثر سدادا .
ونجمل فيما يلي أبرز مزايا السيرة النبوية :
أولا : إنها أصح سيرة لتاريخ نبي مرسل ، أو عظيم مصلح ، فقد وصلت إلينا سيرة رسول الله ﷺ عن أصح الطرق العلمية وأقواها ثبوتا - كما سنرى في بحث مصادر السيرة - مما لا يترك مجالاً للشك في وقائعها البارزة وأحداثها الكبرى ، ومما ييسر لنا معرفة ما أضيف إليها في العصور المتأخرة من أحداث أو معجزات أو وقائع أوحى بها العقل الجاهل الراغب في زيادة إضفاء الصفة المدهشة على رسول الله ﷺ أكثر مما أراد
الله لرسوله أن يكون عليه من جلال المقام وقدسية الرسالة ، وعظمة السيرة . إن الميزة من صحة السيرة صحة لا يتطرق إليها شك لا توجد في سيرة رسول من رسل الله السابقين ، فموسى ال قد اختلطت عندنا وقائع سيرته الصحيحة بما أدخل عليها اليهود من زيف وتحريف ، ولا نستطيع أن نركن إلى التوراة الحاضرة لنستخرج منها سيرة صادقة لموسى ال ، فقد أخذ كثير من النقاد الغربيين يشكون في بعض أسفارها ، وبعضهم يجزم بأن بعض أسفارها لم يكتب في حياة موسى الله ولا بعده بزمن قريب ، وإنما كتب بعد زمن بعيد من غير أن يعرف كاتبها ، وهذا وحده كاف للتشكيك في صحة سيرة موسى الله كما وردت في التوراة ؛ ولذلك ليس أمام المسلم أن يؤمن بشيء من صحة سيرته إلا ما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة . ومثل ذلك يقال في سيرة عيسى الله ، فهذه الأناجيل المعترف بها رسميا لدى الكنائس المسيحية إنما أقرت في عهد متأخر عن السيد المسيح بمئات السنين ، وقد اختيرت - بدون مسوغ علمي - من بين مئات الأناجيل التي كانت منتشرة في أيدي
المسيحيين يومئذ . ثم إن نسبة هذه الأناجيل لكاتبيها لم يثبت عن طريق علمي تطمئن
۱۰
مقدمة
النفس إليه ، فهي لم ترو بسند متصل إلى كاتبيها ، على أن الخلاف قد وقع أيضًا بين النقاد الغربيين في أسماء بعض هؤلاء الكاتبين من يكونون ؟ وفي أي عصر كانوا ؟ . وإذا كان هذا شأن سير الرسل أصحاب الديانات المنتشرة في العالم ، كان الشك أقوى في سيرة أصحاب الديانات والفلاسفة الآخرين الذين يعد أتباعهم بمئات الملايين في العالم ، كبوذا وكونفوشيوس ، فإن الروايات التي يتناقلها أتباعهم عن سيرتهم ليس لها أصل معتبر في نظر البحث العلمي ، وإنما يتلقفها الكهان فيما بينهم ، ويزيد فيها كل جيل عن سابقه بما هو من قبيل الأساطير والخرافات التي لا يصدقها العقل النير المتحرر من التعصب لتلك الديانات .
وهكذا نجد أن أصح سيرة وأقواها ثبوتا متواترا هي سيرة محمد رسول الله ﷺ . ثانيا : إن حياة رسول الله الله واضحة كل الوضوح في جميع مراحلها ، منذ زواج
أبيه عبد الله بأمه آمنة إلى وفاته الله ، فنحن نعرف الشيء الكثير عن ولادته ، وطفولته وشبابه ، ومكسبه قبل النبوة ، ورحلاته خارج مكة ، إلى أن بعثه الله رسولاً كريما ، ثم تعرف بشكل أدق وأوضح وأكمل كل أحواله بعد ذلك سنة فسنة ، مما يجعل سيرته - عليه الصلاة والسلام - واضحة وضوح الشمس ، كما قال بعض النقاد الغربيين : إن
محمدا عليه الصلاة والسلام هو الوحيد الذي ولد على ضوء الشمس
وهذا ما لم يتيسر مثله ولا قريب منه الرسول من رسل الله السابقين، فموسى ال لا نعرف شيئا قط عن طفولته وشبابه وطرق معيشته قبل النبوة ، ونعرف الشيء القليل عن حياته بعد النبوة ، مما لا يعطينا صورة مكتملة لشخصيته ، ومثل ذلك يقال في عيسى الله ، فنحن لا نعرف شيئًا عن طفولته إلا ما تذكره الأناجيل الحاضرة من أنه دخل هيكل اليهود ، وناقش أحبارهم ، فهذه هي الحادثة الوحيدة التي يذكرونها عن طفولته ، ثم نحن لا نعرف من أحواله بعد النبوة إلا ما يتصل بدعوته ، وقليلا من أسلوب معيشته ، وما عدا ذلك فأمر يغطيه الضباب الكثير ..
فأين هذا مما تذكره مصادر السيرة الصحيحة من أدق التفاصيل في حياة رسولنا الشخصية ، كأكله ، وقيامه ، وقعوده ، ولباسه ، وشكله ، وهيئته ، ومنطقه ، ومعاملته لأسرته ، وتعبده ، وصلاته ، ومعاشرته لأصحابه ، بل بلغت الدقة في رواة سيرته أن يذكروا لنا عدد الشعرات البيض في رأسه ولحيته .
ثالثا : إن سيرة رسول الله لا تحكي سيرة إنسان أكرمه الله بالرسالة ، فلم تخرجه
مقدمة
۱۱
عن إنسانيته ، ولم تلحق حياته بالأساطير ، ولم تضف عليه الألوهية قليلا ولا كثيرا ، وإذا قارنا هذا بما يرويه المسيحيون عن سيرة عيسى ال ، وما يرويه البوذيون عن بوذا ، والوثنيون عن آلهتهم المعبودة ، اتضح لنا الفرق جليا بين سيرته وسيرة هؤلاء ، ولذلك أثر بعيد المدى في السلوك الإنساني والاجتماعي لأتباعهم ، فادعاء الألوهية لعيسى اللولبوذا جعلهما أبعد منالاً من أن يكونا قدوة نموذجية للإنسان في حياته الشخصية والاجتماعية ، بينما ظل وسيظل محمد المثل النموذجي الإنساني الكامل لكل من أراد أن يعيش سعيدا كريما في نفسه وأسرته وبيئته ، ومن هنا يقول الله تعالى في
كتابه الكريم : ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ )
[ الأحزاب : ۲۱] .
رابعا : إن سيرة رسول الله الله شاملة لكل النواحي الإنسانية في الإنسان ، فهي تحكي لنا سيرة محمد الشاب الأمين المستقيم قبل أن يكرمه الله بالرسالة ، كما تحكي لنا سيرة رسول الله الداعية إلى الله المتلمس أجدى الوسائل لقبول دعوته ، الباذل منتهى طاقته وجهده في إبلاغ رسالته ، كما تحكي لنا سيرته كرئيس دولة يضع لدولته أقوم النظم وأصحها ، ويحميها بيقظته وإخلاصه وصدقه بما يكفل لها النجاح ، كما تحكي لنا سيرة الرسول الزوج والأب في حنو العاطفة ، وحسن المعاملة ، والتمييز الواضح بين الحقوق والواجبات لكل من الزوج والزوجة والأولاد، كما تحكي لنا سيرة الرسول المربي المرشد الذي يشرف على تربية أصحابه تربية مثالية ينقل فيها من روحه إلى أرواحهم ، ومن نفسه إلى نفوسهم ، ما يجعلهم يحاولون الاقتداء به في دقيق الأمور وكبيرها ، كما تحكي لنا سيرة الرسول الصديق الذي يقوم بواجبات الصحبة ، ويفي بالتزاماتها وآدابها ، مما يجعل أصحابه يحبونه كحبهم لأنفسهم وأكثر من حبهم لأهليهم وأقربائهم ، وسيرته تحكي لنا سيرة المحارب الشجاع ، والقائد المنتصر ، والسياسي الناجح ، والجار الأمين ، والمعاهد الصادق . وقصارى القول : إن سيرة رسول الله الشاملة لجميع النواحي الإنسانية في
المجتمع، مما يجعله القدوة الصالحة لكل داعية ، وكل قائد ، وكل أب ، وكل زوج ، وكل صديق، وكل مربي ، وكل سياسي ، وكل رئيس دولة ، وهكذا ....
ونحن لا نجد مثل هذا الشمول ولا قريبا منه فيما بقي لنا من سير الرسل السابقين ، ومؤسسي الديانات والفلاسفة المتقدمين والمتأخرين ، فموسى يمثل زعيم الأمة الذي أنقذ
أمته من العبودية ، ووضح لها من القواعد والمبادئ ما يصلح لها وحدها ، ولكنا لا نجد في سيرته ما يجعله قدوة للمحاربين ، أو المربين أو السياسيين ، أو رؤساء الدول ، أو
مقدمة
ا يمثل الداعية الزاهد الذي غادر الدنيا وهو لا يملك الآباء ، أو الأزواج مثلا ، وعيسى : مالا ، ولا دارًا ، ولا متاعا ، ولكنه في سيرته - الموجودة بين أيدي المسيحيين - لا يمثل القائد المحارب ، ولا رئيس الدولة ، ولا الأب ، ولا الزوج - لأنه لم يتزوج - ولا المشرع ، ولا غير ذلك مما تمثله سيرة محمد ال . وقل مثل ذلك في بوذا ، وكونفوشيوس ، وأرسطو ، وأفلاطون ، ونابليون ، وغيرهم من عظماء التاريخ ، فإنهم لا يصلحون للقدوة - إن صلحوا - إلا لناحية واحدة من نواحي الحياة برزوا فيها واشتهروا بها ، والإنسان الوحيد في التاريخ الذي يصلح أن يكون قدوة لجميع الفئات
وجميع ذوي المواهب وجميع الناس هو محمد ﷺ . خامسا : إن سيرة محمد وحدها تعطينا الدليل الذي لا ريب فيه على صدق رسالته ونبوته ، إنها سيرة إنسان كامل سار بدعوته من نصر إلى نصر ، لا على طريق
الخوارق والمعجزات ، بل عن طريق طبيعي بحث ، فلقد دعا فأوذي ، وبلغ فأصبح له الأنصار ، واضطر إلى الحرب فحارب ، وكان حكيمًا ، موفقا في قيادته ، فما أزفت ساعة وفاته إلا كانت دعوته تلف الجزيرة العربية كلها عن طريق الإيمان ، لا عن طريق
القهر والغلبة ، ومن عرف ما كان عليه العرب من عادات وعقائد وما قاوموا به دعوته من شتى أنواع المقاومة حتى تدبير اغتياله ، ومن عرف عدم التكافؤ بينه وبين محاربيه في كل معركة انتصر فيها ، ومن عرف قصر المدة التي استغرقتها رسالته حتى وفاته ، وهي ثلاث وعشرون سنة ، أيقن أن محمدا رسول الله حقا ، وأن ما كان يمنحه الله من ثبات وقوة وتأثير ونصر ليس إلا لأنه نبي حقا ، وما كان لله أن يؤيد من يكذب عليه هذا التأييد الفريد في التاريخ ، فسيرة رسول الله لا تثبت لنا صدق رسالته عن طريق عقلي بحث ، وما وقع له من المعجزات لم يكن الأساس الأول في إيمان العرب بدعوته ، بل إنا لا نجد له معجزة آمن معها الكفار المعاندون ، على أن المعجزات المادية إنما تكون حجة على من شاهدها ، ومن المؤكد أن المسلمين الذين لم يروا النبي ﷺ ، ولم يشاهدوا معجزاته ، إنما آمنوا بصدق رسالته للأدلة العقلية القاطعة على صدق دعواه النبوة ، ومن هذه الأدلة العقلية ؛ القرآن الكريم ، فإنه معجزة عقلية ، تلزم كل عاقل منصف أن يؤمن بصدق محمد ﷺ في دعوى الرسالة .
وهذا يختلف تماما عن سير الأنبياء السابقين المحفوظة لدى أتباعهم ، فهي تدلنا على أن الناس آمنوا بهم لما رأوا على أيديهم من معجزات وخوارق ، دون أن يحكموا عقولهم في مبادئ دعواتهم فتذعن لها ، وأوضح مثل لذلك السيد المسيح الله ، فإن الله حكىمقدمة
13
لنا في القرآن الكريم أنه جعل الدعامة الأولى في إقناع اليهود بصدق رسالته أنه يبرئ الأكمه والأبرص ، ويشفي المرضى ، ويحيي الموتى ، وينبئهم بما يأكلون ويدخرون في بيوتهم ، كل ذلك بإذن الله جل شأنه، والأناجيل الحاضرة تروي لنا أن هذه المعجزات هي وحدها التي كانت سببًا في إيمان الجماهير دفعة واحدة به ، لا على أنه رسول كما يحكي القرآن الكريم ، بل على أنه إله وابن إله - وحاشا لله من ذلك - والمسيحية بعد المسيح انتشرت بالمعجزات وخوارق العادات - وفي سفر أعمال الرسل أكبر دليل على ذلك - حتى ليصح لنا أن نطلق على المسيحية التي يؤمن بها أتباعها أنها دين قام على المعجزات والخوارق ، لا على الإقناع العقلي ، ومن هنا نرى هذه الميزة الواضحة في سيرة الرسول ، أنه ما آمن به واحد عن طريق مشاهدته لمعجزة خارقة ، بل عن اقتناع عقلي وجداني ، وإذا كان الله قد أكرم رسوله بالمعجزات الخارقة ، فما ذلك إلا إكراما له وإفحاما لمعانديه المكابرين ، ومن تتبع القرآن الكريم وجد أنه اعتمد في الإقناع على المحاكمة العقلية ، والمشاهدة المحسوسة لعظيم صنع الله ، والمعرفة التامة بما كان عليه الرسول من أمية تجعل إتيانه بالقرآن الكريم دليلا على صدق رسالته ، يقول الله تعالى في سورة العنكبوت : ﴿ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَايَتٌ مِّن رَّبِّهِ، قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ تُبِينُ أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَبُ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ [العنكبوت : ٥٠ ، ٥١] ولما اشتط كفار قريش في طلب المعجزات من رسول الله ﷺ كما كانت تفعل الأمم الماضية ، أمره الله أن يجيبهم بقوله : ﴿ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رسُولًا ﴾ [الإسراء : ٩٣) استمع إلى ذلك في قوله تعالى في سورة الإسراء : ﴿ وَقَالُوا لَن تُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرُ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا نَفْجِيرًا أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِي بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتُ مِن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَن تُؤْمِنَ لِرُفِيكَ حَتَّى تُنزِلَ عَلَيْنَا كِتَا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ
رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا ﴾ [الإسراء : ٩٠ - ٩٢) .
هكذا يقرر القرآن بصراحة ووضوح أن محمدا للإنسان رسول ، وأنه لا يعتمد في دعوى الرسالة على الخوارق والمعجزات ، وإنما يخاطب العقول والقلوب ، ﴿ فَمَن يُرِدِ الله
أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَام ﴾ [الأنعام : ١٢٥] .
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
Tunisia’s power sector is well-developed, and nearly the entire population has access to the nationa...
الثَّانِيَةُ ال...الثَّانِيَةُ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ،...
اللون والخامة: ...اللون والخامة: الفستان بلون وردي ناعم (بينك/لحمي)، ومصنوع من قماش الساتان اللامع أو الحرير الذي يعكس...
The Role of Isl...The Role of Islamic Finance as an Alternative to Conventional Finance in Mitigating Financial Crises...
يعد النص الدستو...يعد النص الدستوري الأساس الذي تستند عليه بقية النصوص التشريعية، ويمثل قمة الهرم بالنسبة لغيره من الن...
الصمت لمدة طويل...الصمت لمدة طويلة: أكثر صفة تتميز بها الشخصية الغامضة أنها قليلة الكلام للغاية، فمن يتحلى بهذه الش...
كشفت مصادر عمال...كشفت مصادر عمالية ومعلومات متطابقة عن اتهامات عديدة موجهة لقيادة شركة بترومسيلة ،حول مخالفات في ملف ...
يجب أن يبتبه ال...يجب أن يبتبه المراهقون بشكل خاص إلى التأثير السَلبي للاشتخْدام المفرط للشبكة فيهم المراهقين؛ إذ تشير...
Syrian folk att...Syrian folk attire is distinguished by its unique cultural and geographical diversity, with each reg...
بما أن لكل شيء ...بما أن لكل شيء إيجابيات وشلبيات فإن شبكات التواصل الاجتماعي كذلك لها إيجابياتها وشلبياتها، ولقد تضار...
التقدير النهائي...التقدير النهائي وفق الأدلة المتاحة، أقيّم SPIRIT 2025 بأنه ملائم جداً لضبط البحث في تدخل LEGO لعسر ا...
المتواصل التكوي...المتواصل التكوين جامعة البشرية الموارد إدارة مقياس االعمال وإدارة البشرية الموارد إدارة :االولى المح...