Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (55%)

تعريف النكاح لغة: قال الأزهري: "أصل النكاح في كلام العرب الوطء. وقيل للتزويج: نكاح؛ ونكح ينكح الوطء أي وامرأة ناكح في بني فلان أي ذات زوج منهم. والنكاح يكون العقد دون الوطء يقال: نكحت تزوجت وأنكحت غيري بضم تاء المتكلم فيهما". وقال الجوهري: "النكاح الوطء. تقول العرب: نكحتها "بضم التاء" ونكحت هي أي تزوجت وهي ناكح في بني فلان أي هي ذات زوج منهم. أحب إلي من أن تنكحيني واستنكحها بمعنى نكحها، واتفق الفقهاء على أن النكاح ينعقد "بالإيجاب والقبول"، وذلك باللفظ الذي يدل على ذلك وما يقوم مقام هذا اللفظ والإيجاب: هو الكلام الصادر أولا من أحد العاقدين، والقبول هو الكلام الصادر ثاني . فلو قال الرجل للمرأة: تزوجتك على من مهر قدره كذا، وقالت المرأة : قبلت زواجك على ما ذكرت من المهر، وكذلك لو قالت المرأة للرجل: زوجتك نفسي أو ابنتي على مهر قدره كذا، وقال الرجل: قبلت الزواج منك على ما ذكرت انعقد العقد، وقال الحنابلة بوجوب تقدم الإيجاب، فمتى وجد قبله لم يكن قبولا لعدم معناه فلم يصح، الأصل في الإيجاب والقبول أو بيان تحقق توافق الإرادتين للنكاح في مجلس العقد هو "النطق" أو "العبارة بالألفاظ المخصوصة أو الجائزة لهذا العقد"، غير أنه قد يتعذر أو يتعسر النطق أو إسماع القول بالإيجاب والقبول، فهذا له حكمه الخاص ولا يعدم بيان إرادته للنكاح إيجاباً و قبولاً . حكم النكاح وحكمته: فإن النسل يمكن أن يوجد بمجرد اجتماع الرجل بالمرأة بأي طريقة كانت، ولكن مثل هذا النسل لا يمكن أن يكون صالحا لإصلاح الأرض وعمارتها، فإن النسل الصالح لا يوجد إلا بالنكاح. فلولا عقد النكاح لضاعت الأنساب والأصول وأصبحت الحياة فوضى لا وراثة ولا حقوق ولا أصول ولا فروع. المطلب الثاني: مفهوم عيوب النكاح العيب لغة: العيب لغة الوصمة، وهي عيوب جماعها ما يخلو عنه أصل الفطرة السليمة مما يعد به ناقصاً، ورجل عياب وعيابة وعيب : كثير العيب ، يقال : عيب الشيء فعاب : إذا صار ذا عيب فهو معيب، استرشد الفقهاء بالمعنى اللغوي في بيانهم للمعنى الاصطلاحي للعيوب، فقد جاء في كـ الكليات للكفوي التعريف الآتي: العيب خلل أو نقص يكون في بدن الإنسان أو عقله يخرجه عن السوية التي خلقه الله عليها، وإذا ما أخذنا بتعريف الكفوي فيمكن أن نقول بأن العيوب من النواقص التي تصيب الإنسان في بنيته خلاف الفطرة السوية. كما عُرِفَ العيب في النكاح بأكثر من تعريف منها: عرف العيب في النكاح بأكثر من تعريف: وهو ليس من العيوب الموجبة لفسخ عقد النكاح باتفاق العلماء، وفي الحقيقة أن كل عيب منفر يدخل في عيوب النكاح فقد يكون نقصان العقل أو المرض أو العاهة سببا فيما يطلق عليه عيب ضابط العيب الموجب للفسخ : حيث يرى أن


Original text

تعريف النكاح لغة: قال الأزهري: "أصل النكاح في كلام العرب الوطء. وقيل للتزويج: نكاح؛ لأنه سبب الوطء المباح .
وقال ابن فارس: "نكح" النون والكاف والحاء أصل واحد وهو البضاع ، ونكح ينكح الوطء أي
بكسر الكاف"، وامرأة ناكح في بني فلان أي ذات زوج منهم. والنكاح يكون العقد دون الوطء يقال: نكحت تزوجت وأنكحت غيري بضم تاء المتكلم فيهما".
وقال الجوهري: "النكاح الوطء. وقد يكون العقد، تقول العرب: نكحتها "بضم التاء" ونكحت هي أي تزوجت وهي ناكح في بني فلان أي هي ذات زوج منهم. وقال لصلصلة اللجام برأس طرف. أحب إلي من أن تنكحيني واستنكحها بمعنى نكحها، وأنكحها أي زوجها، ورجل نكحة، كثير النكاح، واتفق الفقهاء على أن النكاح ينعقد "بالإيجاب والقبول"، وذلك باللفظ الذي يدل على ذلك وما يقوم مقام هذا اللفظ والإيجاب: هو الكلام الصادر أولا من أحد العاقدين، والقبول هو الكلام الصادر ثاني . أحد العاقدين، فلو قال الرجل للمرأة: تزوجتك على من مهر قدره كذا، وقالت المرأة : قبلت زواجك على ما ذكرت من المهر، انعقد العقد، وكان الرجل موجب والمرأة أو وليها قابلاً، وكذلك لو قالت المرأة للرجل: زوجتك نفسي أو ابنتي على مهر قدره كذا، وقال الرجل: قبلت الزواج منك على ما ذكرت انعقد العقد، وكانت المرأة أو وليها موجب، والرجل هو القابل. وبالتالي فلا يشترط صدور الإيجاب من طرف بعينه، بل ما يصدر من ولي الزوجة والقبول هو ما يصدر من الزوج أو وكيله، وقال الحنابلة بوجوب تقدم الإيجاب، لأن القبول إنما يكون للإيجاب، فمتى وجد قبله لم يكن قبولا لعدم معناه فلم يصح، فلو قال الزوج: تزوجت ابنتك، وقال الولي زوجتكها، لم يصح رواية واحدة، والظاهر أن الإيجاب ما يصدر أولا بصرف النظر عمن يصدر عنه والقبول يليه. الأصل في الإيجاب والقبول أو بيان تحقق توافق الإرادتين للنكاح في مجلس العقد هو "النطق" أو "العبارة بالألفاظ المخصوصة أو الجائزة لهذا العقد"، ولا يصح بغير العبارة طالما كان قادرا عليها، غير أنه قد يتعذر أو يتعسر النطق أو إسماع القول بالإيجاب والقبول، فهذا له حكمه الخاص ولا يعدم بيان إرادته للنكاح إيجاباً و قبولاً .


حكم النكاح وحكمته:
شرع الله سبحانه وتعالى النكاح وأحله لحكم كثيرة ومصالح جمة ومنافع عديدة منها: ١. تحقيق أمنية الرسول ل بتكاثر أمته. اقتضت إرادة الله أن يكون النوع الإنساني خليفته في الأرض لإصلاحها ولإقامة الشرائع فيها، فإن النسل يمكن أن يوجد بمجرد اجتماع الرجل بالمرأة بأي طريقة كانت، ولكن مثل هذا النسل لا يمكن أن يكون صالحا لإصلاح الأرض وعمارتها، فإن النسل الصالح لا يوجد إلا بالنكاح. فلولا عقد النكاح لضاعت الأنساب والأصول وأصبحت الحياة فوضى لا وراثة ولا حقوق ولا أصول ولا فروع.


المطلب الثاني: مفهوم عيوب النكاح
العيب لغة: العيب لغة الوصمة، والرداءة، وهي عيوب جماعها ما يخلو عنه أصل الفطرة السليمة مما يعد به ناقصاً، وجمعه عيوب، وهو النقيصة، والجمع أعياب وعيوب، ورجل عياب وعيابة وعيب : كثير العيب ، يقال : عيب الشيء فعاب : إذا صار ذا عيب فهو معيب، أو هو: ما يخلو عنه أصل الفطرة السليمة.
العيب اصطلاحا:
استرشد الفقهاء بالمعنى اللغوي في بيانهم للمعنى الاصطلاحي للعيوب، فقد جاء في كـ الكليات للكفوي التعريف الآتي: العيب خلل أو نقص يكون في بدن الإنسان أو عقله يخرجه عن السوية التي خلقه الله عليها، والمتتبع لآراء الفقهاء في أحكام التفريق للعيوب يجد أن المعنى الاصطلاحي لا يخرج عن المعنى اللغوي السابق ذكره، وإذا ما أخذنا بتعريف الكفوي فيمكن أن نقول بأن العيوب من النواقص التي تصيب الإنسان في بنيته خلاف الفطرة السوية.


كما عُرِفَ العيب في النكاح بأكثر من تعريف منها:
١ - ما ينفر عن الوطء ويكسر ثورة التواق
عرف العيب في النكاح بأكثر من تعريف:
١-ماينفر عن الوطء ويكسر ثورة التواق.
٢ - ما يخل بمقصود النكاح الأصلي كالتنفير عن الوطء وكسر الشهوة.



  • نقصان بدني أو عقلي في أحد الزوجين يجعل الحياة الزوجية غير مثمرة أو قلقة لا استقرار فيها ويؤخذ على هذا التعريفات أنها لم تبين وصفا للعيب، وهل هو بدني أم معنوي؟ فالتنفير وكسر الشهوة يشملان عدم جمال أحد الزوجين مثلا، وهو ليس من العيوب الموجبة لفسخ عقد النكاح باتفاق العلماء، وفي الحقيقة أن كل عيب منفر يدخل في عيوب النكاح فقد يكون نقصان العقل أو المرض
    أو العاهة سببا فيما يطلق عليه عيب


ضابط العيب الموجب للفسخ :
العيب الموجب للفسخ هو الذي تتحقق فيه مجموعة من الضوابط نجملها فيما يلي:
١ - تحقق الضرر :
وهو ما نص عليه الإمام محمد بن الحسن الشيباني -رحمه الله - من الحنفية، حيث يرى أن
ضابط العيب هو وجود الضرر فقال : " كل عيب لا يمكن المقام معه إلا بضرر" فإذا وجد
الضرر يحق للزوجة أن تطلب الفسخ للضرر حال خيارها ذلك.


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

لذا، لم تكن الت...

لذا، لم تكن التوجهات السياسية للهوية الإسلامية متطابقة مع توجهات الهوية الإسلامية. فقد اعتمدت الأولى...

الفرع الاول : ا...

الفرع الاول : الحماية الجنائية للتجارة الالكترونية في جرائم النصب: إن دراسة أي جريمة تتطلب التعرض لع...

في الحضارات الق...

في الحضارات القديمة كان العلم يخضع لهيمنة دينية وفكرية قوية -خاصة في أوروبا- من قبل الكنيسة الكاثولي...

نظرية التعلم ال...

نظرية التعلم السلوكي تبرر استخدام الدعم الإلكتروني الثابت في التعليم. هذه النظرية تركز على تعزيز الس...

ما يصحب به السل...

ما يصحب به السلطان قال ابن المقفع: ينبغي من خدم السلطان أن لا يغتر به إذا رضي ولا يغير له إذا سخط، ...

قبل التطرق لتعر...

قبل التطرق لتعريف الملكية العقارية الخاصة نلاحظ أنها تتكون من ثلاث كلمات وجب الوقوف عند كل واحدة منه...

تتواصل حالة الج...

تتواصل حالة الجدل والصدمة في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، على خلفية وفاة الطفلة ميمي مجيب البالغة من...

نفّذ مكتب الصحة...

نفّذ مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية لودر، صباح اليوم السبت، حملة تحصين طارئة ومصغرة في منطقة الجن...

المتمعن في المو...

المتمعن في الموضوعات التي يهتم بها هذا العلم يجدها متنوعة ومتناثرة، لكن في جوهرها تدور حول واقع المش...

يشرف الناظر على...

يشرف الناظر على الاستشارة التربوية و يراقبه وهذا تحت سلطة المدير ,كما يقوم بالتنسيق اليومي مع الأسات...

نصيحة السلطان و...

نصيحة السلطان ولروم طاعته قال الله تبارك وتعالى: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و...

ويقول: ما ظنك ب...

ويقول: ما ظنك باثنين؛ الله ثالثهما.. لا تحزن إن الله معنا.. فتنصرف تلك الفرقة دون أن تراهما. 65 . خر...